لا بد من اجتماع الأعداء
ركزت شركة بيرو كثيرًا على لي شينتان ووانغ كونغ يانغ. ومع ذلك، أظهروا بعض الخوف تجاه لي شينتان والكراهية ضد وانغ كونغ يانغ.
بعد كل شيء، هرب وانغ كونغ يانغ ببيانات مختبر أبحاث كامل، ولا يمكن التأكيد على مدى أهمية البيانات. والأهم من ذلك أنه قام بمقاطعة أبحاث شركة بيرو تمامًا في مجال معين!
ومع ذلك، فقد امتلك سلاحا سريا لم يستخدمه بعد. نظرًا لأن وانغ كونغ يانغ استطاع أن يستحضر مرجلًا أسودًا كبيرًا ليكون ورقته الرابحة، فقد شعر أن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون أكبر من الآخرين.
علاوة على ذلك، تراجع وانغ كونغ يانغ بالفعل عن صفقتهم بعد قبول وديعتهم. هذا شيء مخالف تمامًا لمبادئ العمل والإنسانية!
كيف يمكن التسامح مع هذا؟ لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك!
بالطبع، لم تكن شركة بيرو تثق في وانغ كونغ يانغ تمامًا في ذلك الوقت أيضًا. حتى أنهم أرسلوا الكثير من أفرادهم لهذه العملية ولم يبلغوا وانغ كونغ يانغ بالموقع إلا قبل ست ساعات وطلبوا منه أن يأتي بمفرده.
وبطبيعة الحال، إذا تمكن من النجاة، فإن البقاء على قيد الحياة لا يزال هو الخيار الأفضل. بالنظر إلى أعضاء شركة بيرو الذين طاردوهم بلا هوادة، استدار وانغ كونغ يانغ وسأل “إلى أين يجب أن نتجه الآن؟ سأكون مسؤولاً عن قيادة القطار. فلتحددوا أنتم الاتجاه“
“أليست هذه القوة العظمى لوانغ كونغ يانغ؟” تساءل ليو لان “ماذا يفعل هنا؟“
ومن خلال القيام بذلك، اعتقدوا أنه، حتى لو قام وانغ كونغ يانغ ببعض الحيل، فلا يزال بإمكانهم قتله.
قال أحد أعضاء بيت أنجين “دعونا نتجه غربًا!”
لكن في الواقع، قُتل جميع أفرادهم بدلاً من ذلك!
خلال هذه الفترة، انشغلت شركة بيرو بأمور أخرى ولم يكن لديها الوقت لمطاردة وانغ كونغ يانغ. لم يتوقعوا أبدًا أنه سيأتي بالفعل إلى الجبال المقدسة ويعطل خططهم مرة أخرى.
استدارت عربة القطار الخاصة بالقاطرة البخارية واتجهت مباشرة نحو الغرب. ومع ذلك، ظل وانغ كونغ يانغ يفكر في شيء ما على طول الطريق. شعر بإحساس غامض بعدم الارتياح. كان الأمر كما لو أنه لا ينبغي له أن يأتي إلى الجبال المقدسة على الإطلاق، ناهيك عن التوجه إلى الغرب الآن.
خلال عرض المواهب بأكمله، ظل تشينغ يو يماطل لفترة طويلة قبل أن يوافق على أن يكون آخر من يؤدي. ومع ذلك، فقد عانى من الإذلال الأكبر!
كيف يمكن التسامح مع هذا؟ لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك!
في رأي شركة بيرو، يمكن اعتبار وانغ كونغ يانغ شخصا متعجرفًا جدًا. طوال الليل، استمرت شركة بيرو في إرسال المزيد من الأشخاص لتطويق واعتراض قاطرة وانغ كونغ يانغ البخارية. حتى أن الأشخاص في القطار تساءلوا “هل جن جنون شركة بيرو؟! لماذا يكرهوننا كثيراً؟“
لكنه لم يقل شيئا. بعد كل شيء، إذا أعلن ذلك، فإنه سيصبح هدفا للجميع في المجموعة.
وفي طريقهم، حدث أن اصطدموا ببعض الكائنات الخارقة التي فرت من المجموعات الأخرى. بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكونوا يفرون بالضبط. لقد تركوا مجموعاتهم فقط للبحث عن فرص أفضل للوصول إلى المنطقة الأساسية للجبال المقدسة. عندما رأوا هؤلاء البشر الخارقين، نادوا عليهم ليصعدوا إلى القطار. بعد كل شيء، هناك قوة في الأعداد. على الرغم من عدم معرفتهم لبعضهم البعض، إلا أن أعداء شركة بيرو سيكونون أصدقاء لهم.
نظر الجميع في القطار إلى بعضهم البعض. من منا لم يسمع عن المقنع الأبيض؟ على الرغم من أنه لم يظهر سوى مرات قليلة، إلا أنه أثار الجدل متى ما ظهر.
ولكن بعد أن صعد هؤلاء البشر الخارقين إلى القطار، أدركوا أن القاطرة البخارية يتم ملاحقتها بشكل مكثف أكثر مما كانوا عليه من قبل!
“لماذا يجب أن نتجه غربًا؟” تساءل شخص ما.
وبطبيعة الحال، إذا تمكن من النجاة، فإن البقاء على قيد الحياة لا يزال هو الخيار الأفضل. بالنظر إلى أعضاء شركة بيرو الذين طاردوهم بلا هوادة، استدار وانغ كونغ يانغ وسأل “إلى أين يجب أن نتجه الآن؟ سأكون مسؤولاً عن قيادة القطار. فلتحددوا أنتم الاتجاه“
حتى أن أحدهم سأل بشكل مثير للريبة “كيف تمكنتم جميعًا من الهروب بهذه السهولة؟ لم نتمكن حتى من التخلص من المطاردين خلفنا. هل لديكم أي أفكار جيدة؟“
خلال عرض المواهب بأكمله، ظل تشينغ يو يماطل لفترة طويلة قبل أن يوافق على أن يكون آخر من يؤدي. ومع ذلك، فقد عانى من الإذلال الأكبر!
ركزت شركة بيرو كثيرًا على لي شينتان ووانغ كونغ يانغ. ومع ذلك، أظهروا بعض الخوف تجاه لي شينتان والكراهية ضد وانغ كونغ يانغ.
أذهل هؤلاء البشر الخارقون لوهلة “لم نقم بأي شيء محدد. لقد توقفوا عن مطاردتنا بعد فترة“
استدارت عربة القطار الخاصة بالقاطرة البخارية واتجهت مباشرة نحو الغرب. ومع ذلك، ظل وانغ كونغ يانغ يفكر في شيء ما على طول الطريق. شعر بإحساس غامض بعدم الارتياح. كان الأمر كما لو أنه لا ينبغي له أن يأتي إلى الجبال المقدسة على الإطلاق، ناهيك عن التوجه إلى الغرب الآن.
بعد كل شيء، هرب وانغ كونغ يانغ ببيانات مختبر أبحاث كامل، ولا يمكن التأكيد على مدى أهمية البيانات. والأهم من ذلك أنه قام بمقاطعة أبحاث شركة بيرو تمامًا في مجال معين!
وهكذا، لم يعرف الجميع سبب وجود كل هذه الكراهية لهذه المجموعة.
وبطبيعة الحال، إذا تمكن من النجاة، فإن البقاء على قيد الحياة لا يزال هو الخيار الأفضل. بالنظر إلى أعضاء شركة بيرو الذين طاردوهم بلا هوادة، استدار وانغ كونغ يانغ وسأل “إلى أين يجب أن نتجه الآن؟ سأكون مسؤولاً عن قيادة القطار. فلتحددوا أنتم الاتجاه“
بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا على علم بالوضع، ربما وجدوا الأمر مربكًا بعض الشيء.
علاوة على ذلك، تسبب ظهوره القليل في جعل المقنع الأبيض أكثر غموضًا.
رغم أن شركة بيرو أصدرت أمرًا بالقبض عليه، إلا أنه لم يكن لديهم الوقت الكافي للتعامل معه حتى الآن. علاوة على ذلك، عرف وانغ كونغ يانغ أيضًا أنه مخطئ. بعد كل شيء، لم يكن من حقه حقًا قبول الوديعة والهروب بعد ذلك. لذلك، لم يجادل قرارهم أيضًا.
ولكن في نظر الشخص المعني، وانغ كونغ يانغ، فقد شعر بالارتباك الشديد.
خلال عرض المواهب بأكمله، ظل تشينغ يو يماطل لفترة طويلة قبل أن يوافق على أن يكون آخر من يؤدي. ومع ذلك، فقد عانى من الإذلال الأكبر!
رغم أن شركة بيرو أصدرت أمرًا بالقبض عليه، إلا أنه لم يكن لديهم الوقت الكافي للتعامل معه حتى الآن. علاوة على ذلك، عرف وانغ كونغ يانغ أيضًا أنه مخطئ. بعد كل شيء، لم يكن من حقه حقًا قبول الوديعة والهروب بعد ذلك. لذلك، لم يجادل قرارهم أيضًا.
بينما غنت مجموعة رين شياو سو ورقصت، سمعوا صوت قاطرة بخارية في البرية، وصوت رنين معدني عندما اصطدمت خطوط السكك الحديدية ببعضها البعض.
“من الممكن أن يكون التوجه شرقًا أكثر أمانًا حيث يبدو أن المجموعة المتواجدة هناك تضم الشيطان الهامس. لكن الأمر خطير للغاية حيث يتعين علينا المرور عبر الجبال المقدسة للوصول إلى هناك” قال عضو بيت أنجين “هناك مجموعة أخرى في الغرب. هل سمعتم عن المقنع الأبيض من قبل؟ إنه في هذا الفريق الآن“
ولكن من طريقة تصرفهم، شعر وانغ كونغ يانغ أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. ألم يهرب ببعض المال فقط؟ هل عليهم حقا كرهه لهاته الدرجة؟ شعر وانغ كونغ يانغ أنه ربما السبب وراء مطاردة شركة بيرو لهم بالتحديد. إما ذلك أو أن هناك شيء آخر لم يكن هو نفسه على علم به.
وفي طريقهم، حدث أن اصطدموا ببعض الكائنات الخارقة التي فرت من المجموعات الأخرى. بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكونوا يفرون بالضبط. لقد تركوا مجموعاتهم فقط للبحث عن فرص أفضل للوصول إلى المنطقة الأساسية للجبال المقدسة. عندما رأوا هؤلاء البشر الخارقين، نادوا عليهم ليصعدوا إلى القطار. بعد كل شيء، هناك قوة في الأعداد. على الرغم من عدم معرفتهم لبعضهم البعض، إلا أن أعداء شركة بيرو سيكونون أصدقاء لهم.
لكنه لم يقل شيئا. بعد كل شيء، إذا أعلن ذلك، فإنه سيصبح هدفا للجميع في المجموعة.
كيف يمكن التسامح مع هذا؟ لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك!
بين الموت بمفرده والموت مع الباقي، سيكون وانغ كونغ يانغ بالتأكيد أكثر ميلاً نحو الأخير. علاوة على ذلك، هناك عدد لا بأس به من النساء الجميلات في هذه المجموعة، لذلك سيكون لديه على الأقل بعض الرفقة بعد الموت.
كان بصر تشينغ يو جيدًا، لذا تمكن من رؤية ملامح الصدمة لوانغ كونغ يانغ والآخرين على القاطرة البخارية من خلال النوافذ.
وبطبيعة الحال، إذا تمكن من النجاة، فإن البقاء على قيد الحياة لا يزال هو الخيار الأفضل. بالنظر إلى أعضاء شركة بيرو الذين طاردوهم بلا هوادة، استدار وانغ كونغ يانغ وسأل “إلى أين يجب أن نتجه الآن؟ سأكون مسؤولاً عن قيادة القطار. فلتحددوا أنتم الاتجاه“
ولكن بمجرد نزوله من القطار، تجمد وانغ كونغ يانغ في مكانه عندما رأى رين شياو سو يجلس بجوار نار المخيم.
الآن، اشتعل جسده كاملا من شدة الغضب عند رؤية عدوه مرة أخرى!
قال أحد أعضاء بيت أنجين “دعونا نتجه غربًا!”
ركزت شركة بيرو كثيرًا على لي شينتان ووانغ كونغ يانغ. ومع ذلك، أظهروا بعض الخوف تجاه لي شينتان والكراهية ضد وانغ كونغ يانغ.
“لماذا يجب أن نتجه غربًا؟” تساءل شخص ما.
استدارت عربة القطار الخاصة بالقاطرة البخارية واتجهت مباشرة نحو الغرب. ومع ذلك، ظل وانغ كونغ يانغ يفكر في شيء ما على طول الطريق. شعر بإحساس غامض بعدم الارتياح. كان الأمر كما لو أنه لا ينبغي له أن يأتي إلى الجبال المقدسة على الإطلاق، ناهيك عن التوجه إلى الغرب الآن.
توجهت القاطرة البخارية مباشرة نحو نيران المخيم. رأى وانغ كونغ يانغ مشهدًا غريبًا من على متن القطار من مسافة بعيدة “انتظر، هل رأيتم يا رفاق أيضا شخصًا ينقلب في الهواء قبل قليل في ذلك المخيم؟“
“من الممكن أن يكون التوجه شرقًا أكثر أمانًا حيث يبدو أن المجموعة المتواجدة هناك تضم الشيطان الهامس. لكن الأمر خطير للغاية حيث يتعين علينا المرور عبر الجبال المقدسة للوصول إلى هناك” قال عضو بيت أنجين “هناك مجموعة أخرى في الغرب. هل سمعتم عن المقنع الأبيض من قبل؟ إنه في هذا الفريق الآن“
بين الموت بمفرده والموت مع الباقي، سيكون وانغ كونغ يانغ بالتأكيد أكثر ميلاً نحو الأخير. علاوة على ذلك، هناك عدد لا بأس به من النساء الجميلات في هذه المجموعة، لذلك سيكون لديه على الأقل بعض الرفقة بعد الموت.
نظر الجميع في القطار إلى بعضهم البعض. من منا لم يسمع عن المقنع الأبيض؟ على الرغم من أنه لم يظهر سوى مرات قليلة، إلا أنه أثار الجدل متى ما ظهر.
علاوة على ذلك، تراجع وانغ كونغ يانغ بالفعل عن صفقتهم بعد قبول وديعتهم. هذا شيء مخالف تمامًا لمبادئ العمل والإنسانية!
علاوة على ذلك، تسبب ظهوره القليل في جعل المقنع الأبيض أكثر غموضًا.
شعر الجميع في القطار بالارتياح. قال أحد أعضاء بيت أنجين “يبدو أننا اتخذنا الاختيار الصحيح. لا بد أن هناك شخصًا ما في هذه المجموعة تخاف منه شركة بيرو بشدة. ولهذا السبب، رغم تطويقهم لنا، لم يُقْدموا على أي حركة“
استدارت عربة القطار الخاصة بالقاطرة البخارية واتجهت مباشرة نحو الغرب. ومع ذلك، ظل وانغ كونغ يانغ يفكر في شيء ما على طول الطريق. شعر بإحساس غامض بعدم الارتياح. كان الأمر كما لو أنه لا ينبغي له أن يأتي إلى الجبال المقدسة على الإطلاق، ناهيك عن التوجه إلى الغرب الآن.
كان بصر تشينغ يو جيدًا، لذا تمكن من رؤية ملامح الصدمة لوانغ كونغ يانغ والآخرين على القاطرة البخارية من خلال النوافذ.
ومع ذلك، فقد امتلك سلاحا سريا لم يستخدمه بعد. نظرًا لأن وانغ كونغ يانغ استطاع أن يستحضر مرجلًا أسودًا كبيرًا ليكون ورقته الرابحة، فقد شعر أن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون أكبر من الآخرين.
لكنه لم يقل شيئا. بعد كل شيء، إذا أعلن ذلك، فإنه سيصبح هدفا للجميع في المجموعة.
كان بصر تشينغ يو جيدًا، لذا تمكن من رؤية ملامح الصدمة لوانغ كونغ يانغ والآخرين على القاطرة البخارية من خلال النوافذ.
بينما غنت مجموعة رين شياو سو ورقصت، سمعوا صوت قاطرة بخارية في البرية، وصوت رنين معدني عندما اصطدمت خطوط السكك الحديدية ببعضها البعض.
ركزت شركة بيرو كثيرًا على لي شينتان ووانغ كونغ يانغ. ومع ذلك، أظهروا بعض الخوف تجاه لي شينتان والكراهية ضد وانغ كونغ يانغ.
علم رين شياو سو جيدا مصدر هذا الصوت. نظرت يانغ شياو جين دون وعي إلى رين شياو سو. تساءلت لماذا استحضر فجأة القاطرة البخارية.
بعد كل شيء، هرب وانغ كونغ يانغ ببيانات مختبر أبحاث كامل، ولا يمكن التأكيد على مدى أهمية البيانات. والأهم من ذلك أنه قام بمقاطعة أبحاث شركة بيرو تمامًا في مجال معين!
ولكن عندما رأت نفس التعبير المحير على وجه رين شياو سو، أدركت على الفور أنها لم تكن قاطرته البخارية، بل الخاصة بوانغ كونغ يانغ!
توجهت القاطرة البخارية مباشرة نحو نيران المخيم. رأى وانغ كونغ يانغ مشهدًا غريبًا من على متن القطار من مسافة بعيدة “انتظر، هل رأيتم يا رفاق أيضا شخصًا ينقلب في الهواء قبل قليل في ذلك المخيم؟“
علم رين شياو سو جيدا مصدر هذا الصوت. نظرت يانغ شياو جين دون وعي إلى رين شياو سو. تساءلت لماذا استحضر فجأة القاطرة البخارية.
“من سيكون في مزاج للقيام بمثل هاته الحركات في وقت مثل هذ-. اللعنة، أنت على حق!”
لقد صدم الجميع في القطار. حتى أنهم وجدوا من الصعب بعض الشيء الرد. لماذا لم تتعرض المجموعة التي أمامهم للهجوم من قبل شركة بيرو؟ وعلاوة على ذلك، هم حتى في مزاج للقيام بحركات بهلوانية؟!
نهض تشينغ يو، الذي انقلب لتوه في الهواء، بسرعة من الأرض. لقد أصبح الآن نادمًا بشدة على أفعاله.
وهكذا، لم يعرف الجميع سبب وجود كل هذه الكراهية لهذه المجموعة.
“لماذا يجب أن نتجه غربًا؟” تساءل شخص ما.
كان بصر تشينغ يو جيدًا، لذا تمكن من رؤية ملامح الصدمة لوانغ كونغ يانغ والآخرين على القاطرة البخارية من خلال النوافذ.
علم رين شياو سو جيدا مصدر هذا الصوت. نظرت يانغ شياو جين دون وعي إلى رين شياو سو. تساءلت لماذا استحضر فجأة القاطرة البخارية.
ومع ذلك، فقد امتلك سلاحا سريا لم يستخدمه بعد. نظرًا لأن وانغ كونغ يانغ استطاع أن يستحضر مرجلًا أسودًا كبيرًا ليكون ورقته الرابحة، فقد شعر أن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون أكبر من الآخرين.
خلال عرض المواهب بأكمله، ظل تشينغ يو يماطل لفترة طويلة قبل أن يوافق على أن يكون آخر من يؤدي. ومع ذلك، فقد عانى من الإذلال الأكبر!
خلال هذه الفترة، انشغلت شركة بيرو بأمور أخرى ولم يكن لديها الوقت لمطاردة وانغ كونغ يانغ. لم يتوقعوا أبدًا أنه سيأتي بالفعل إلى الجبال المقدسة ويعطل خططهم مرة أخرى.
ولكن من طريقة تصرفهم، شعر وانغ كونغ يانغ أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. ألم يهرب ببعض المال فقط؟ هل عليهم حقا كرهه لهاته الدرجة؟ شعر وانغ كونغ يانغ أنه ربما السبب وراء مطاردة شركة بيرو لهم بالتحديد. إما ذلك أو أن هناك شيء آخر لم يكن هو نفسه على علم به.
“أليست هذه القوة العظمى لوانغ كونغ يانغ؟” تساءل ليو لان “ماذا يفعل هنا؟“
ومن خلال القيام بذلك، اعتقدوا أنه، حتى لو قام وانغ كونغ يانغ ببعض الحيل، فلا يزال بإمكانهم قتله.
في هاته اللحظة، سمعوا صوت انفجار قوي يأتي من خلف القاطرة البخارية. عندها فقط تمكن الجميع من الرد. إذن اتضح أن هؤلاء الأشخاص تتم مطاردتهم من قبل شركة بيرو. ومع ذلك، عندما أدركت شركة بيرو أن الأشخاص على متن القاطرة البخارية قد انضموا إلى المجموعة المتواجدة في الغرب، أوقفوا المطاردة بعد تلقيهم أمرًا بالتراجع.
علاوة على ذلك، تسبب ظهوره القليل في جعل المقنع الأبيض أكثر غموضًا.
شعر الجميع في القطار بالارتياح. قال أحد أعضاء بيت أنجين “يبدو أننا اتخذنا الاختيار الصحيح. لا بد أن هناك شخصًا ما في هذه المجموعة تخاف منه شركة بيرو بشدة. ولهذا السبب، رغم تطويقهم لنا، لم يُقْدموا على أي حركة“
“لماذا يجب أن نتجه غربًا؟” تساءل شخص ما.
“كفى حديثا” قال وانغ كونغ يانغ “دعونا نخرج من القطار“
ولكن بمجرد نزوله من القطار، تجمد وانغ كونغ يانغ في مكانه عندما رأى رين شياو سو يجلس بجوار نار المخيم.
ولكن في نظر الشخص المعني، وانغ كونغ يانغ، فقد شعر بالارتباك الشديد.
بالطبع، لم تكن شركة بيرو تثق في وانغ كونغ يانغ تمامًا في ذلك الوقت أيضًا. حتى أنهم أرسلوا الكثير من أفرادهم لهذه العملية ولم يبلغوا وانغ كونغ يانغ بالموقع إلا قبل ست ساعات وطلبوا منه أن يأتي بمفرده.
وقف رين شياو سو وسار ببطء نحو وانغ كونغ يانغ. لم ينس أبدا أن هذا الرجل قاد مجموعة من قطاع الطرق لمهاجمتهم.
الآن، اشتعل جسده كاملا من شدة الغضب عند رؤية عدوه مرة أخرى!
بينما غنت مجموعة رين شياو سو ورقصت، سمعوا صوت قاطرة بخارية في البرية، وصوت رنين معدني عندما اصطدمت خطوط السكك الحديدية ببعضها البعض.
في هاته اللحظة، سمعوا صوت انفجار قوي يأتي من خلف القاطرة البخارية. عندها فقط تمكن الجميع من الرد. إذن اتضح أن هؤلاء الأشخاص تتم مطاردتهم من قبل شركة بيرو. ومع ذلك، عندما أدركت شركة بيرو أن الأشخاص على متن القاطرة البخارية قد انضموا إلى المجموعة المتواجدة في الغرب، أوقفوا المطاردة بعد تلقيهم أمرًا بالتراجع.
لابد من اجتماع الأعداء حتما!
خلال عرض المواهب بأكمله، ظل تشينغ يو يماطل لفترة طويلة قبل أن يوافق على أن يكون آخر من يؤدي. ومع ذلك، فقد عانى من الإذلال الأكبر!
