مصير الاثنين
على الرغم من أن العديد من المجموعات قد دخلت الجبال المقدسة، إلا أن الجميع هنا عرفوا أنهم ربما الوحيدين من ظلوا على قيد الحياة.
أخبر رين شياو سو ذات مرة يان ليو يوان أن هذا العالم لا يؤمن بالدموع. بغض النظر عن مدى صعوبة الأمور، فهو لن يترك نفسه عرضة للخطر أبدًا.
ربما لا يزال هناك بعض الناجين يختبئون في برية الجبال، ولكن لن يكون من السهل الخروج من الجبال المقدسة على قيد الحياة. لمغادرة هذا المكان، سيتعين عليهم إما السير عبر الوادي والتعرض للتنويم المغناطيسي مرة أخرى قبل أن يموتوا في النهاية من شدة الإرهاق.
في اللحظة التي نطقت فيها بذلك، استدارت يانغ شياو جين أخيرًا ووقفت ساكنة. في هذه الأثناء، ندمت تشو يينغ شو على كلماتها لدرجة أنها أرادت أن تصفع نفسها على وجهها. وذلك لأن الجملة نفسها أظهرت أنها خائفة!
أو يتمكنون من إيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع وأعينهم مغلقة ليواجهوا تلك العناكب المرعبة وجهًا لوجه.
سيكون من المستحيل عمليا أن يهرب شخص ما من حشد الرتيلاء مرة أخرى بمفرده.
قالت يانغ شياو جين “أنا هنا من أجلك“
وقد يؤدي الضباب الكثيف في الجبال إلى احتجازهم في الداخل إلى الأبد.
وبخلاف ذلك، يمكنهم ببساطة أن يسلكوا الطريق الرئيسي حيث لا تزال قوات شركة بيرو متمركزة على طوله. على الرغم من عدم وجود الكثير من القوات المتحصنة هناك بسبب خطة التطويق، إلا أنه لم يكن طريقًا يمكن لأي شخص أن يسلكه. عندما رأى تشينغ يو فانيلا وأعضاء بيت أنجين الآخرين، اجتمع معهم بسرعة وبدأوا في مشاركة تجاربهم. بدا الأمر كما لو أنه قد اجتمع مع أفراد عائلته.
تذمر تشينغ يو من مدى صعوبة سوء حظه في قيادة فريق مثل فريقه. لم يكن هناك أي إحساس بالجدية في فريقه، وفُرض عليهم تقديم العروض البهلوانية على الرغم من أنهم كانوا على وشك الموت. غنى فريقهم ورقص خلال الأيام القليلة الماضية، وبدا وكأنهم لم يأتوا إلى الجبال المقدسة لإحباط خطط شركة بيرو على الإطلاق.
“هل يمكن لكما أن تتنحيا جانبا للحظة؟” نظر رين شياو سو إلى لي شينتان.
تفاجأ تشينغ يو. عندما تذكر كيف وصل أعضاء شركة بيرو قبل لحظات، أدرك أن محنة فانيلا قد لا تكون أفضل منه.
عندما انتهى من إخبار الجميع بذلك، أدرك تشينغ يو أن فانيلا والآخرين قد صمتوا.
أومأت يانغ شياو جين بارتياح “هذا يكفي. الآن أخبرني عن قدراتك“
“ما خطبكم يا رفاق؟” سأل تشينغ يو.
نظر رين شياو سو إلى تشين وودي بالكثير من الترقب واعتقد أنه سيخرج من التمثال مثل أرواح ليو لان الاثني عشر المستشهدة. ولكن وسط ترقيه ونشوته، سمع شخصًا يهمس في ذهنه “معلمي، أنا آسف“
“أيضًا، عندما عاد إلى مدينة ليو يانغ للمرة الثانية للبحث عنك في جامعة تشينغ هي، كانت تلك هي المرة الأولى التي أراه يبدو قلقًا للغاية. في الماضي، بغض النظر عن مدى خطورة الوضع الذي قد يواجه، فإنه سيظل هادئًا للغاية” قالت تشو يينغ شو بضعف “لقد شعرت بقلقه مرة واحدة فقط“
تردد فانيلا للحظة قبل أن يجيب “لقد مررنا بنفس الشيء أيضًا“
لم يستطع معرفة من تحدث في ذهنه الآن. لم يكن يعرف ما إذا كانت هلوسة أم أن تشين وودي يجيب عليه حقًا.
تفاجأ تشينغ يو. عندما تذكر كيف وصل أعضاء شركة بيرو قبل لحظات، أدرك أن محنة فانيلا قد لا تكون أفضل منه.
قال لي شينتان “هل تحاول استخدام قوة ليو لان لاستدعائه مرة أخرى؟ لكن قوة ليو لان تستخدم فقط لاستدعاء الموتى. هل فكرت يومًا أن تشين وودي لم يمت بعد؟“
ومع ذلك، قال أحد أعضاء بيت أنجين بجوارهم “لكن هل أدركتم شيئا جميعًا؟ على أقل تقدير، تمكن كلا الفريقين من البقاء على قيد الحياة“
“تعالي معي” توجهت يانغ شياو جين إلى خارج المعسكر.
صدم رين شياو سو. نظر إلى لي شينتان متفاجئا ولم يعرف كيف يجيبه.
عضو بيت أنجين هذا هو نفسه وانغ تيان مينغ، والذي تواجد سابقًا في نفس فريق وانغ كونغ يانغ. كقائد للفريق، لم يرتكب أي أخطاء واعتُبر فريقه متناغمًا أيضًا. لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق.
ملاحظة 1: بالطبع لا داعي لتذكيركم أن كل هذا مجرد أفكار وتصورات الكاتب ولا علاقة له بديننا، نحن نؤمن بالله عز جلاله وأن الإسلام هو الدين الحق وكل ما في الرواية ما هو إلا ترجمة لخيال الكاتب.
ومع ذلك، فقد فقد جميع أعضاء فريقه الآن!
لم يصدق الأب حتى أن باب السماء سيفتح في ذلك اليوم، أو أن هناك خالدين حقًا في السماء. لقد استنزف هذا العالم تخيلاته عن الإله عندما كان صغيرًا، تاركًا وراءه قلبًا حازمًا ولكن دنيويًا. بدأ يتعلم كيف يتعامل بلباقة، وكيف ينسجم مع الآخرين، وكيف يكسب عيشه في عالم علماني.
لقد أصبح يفضل وجود شخص مثير للمشاكل في الفريق. على الأقل، سيظلون آمنين.
بعد كل شيء، لا زالوا جميعا أشخاص عمليين. بالتفكير في الأمر بعناية، أليس من الجيد أنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة على الرغم من أنهم اضطروا إلى المعاناة قليلاً؟
على سبيل المثال، قال أن السمين اللعين، بينبو، قد أيقظ قوته الخارقة.
أثناء المحادثة، حدث أن ألقى تشينغ يو نظرة على رين شياو سو. لقد فكر في نفسه أن السبب الحقيقي وراء نجاة الكثير منهم هو أن شخصًا ما يساعدهم سرًا.
فيقول الطفل “إذن خذني إليهم“
على الرغم من اختفاء المقنع الأبيض مرة أخرى، أدرك تشينغ يو أن رين شياو سو ويانغ شياو جين يجب أن يكونا مساعدين للقناع الأبيض. بدون وجود هؤلاء الثلاثة، لما نجا عدد كبير من فريقهم على الأغلب.
شعرت تشو يينغ شو كما لو أن اللكمة الثقيلة التي ألقتها قد انتهت بإصابة الهواء. فسألتها غير مصدقة “لماذا تبدين غير مهتمة؟ ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث؟“
ومع ذلك، تفاجأ تشينغ يو عندما وجد رين شياو سو يحدق بثبات في الصندوق الذي حملته سي ليرين. ولم يرمش حتى.
أراد لي شينتان أن يقول شيئًا ما، ولكن عندما لاحظ تعبير رين شياو سو، صمت أيضًا وتنهد فقط.
ومع ذلك، فهمت يانغ شياو جين رين شياو سو بشكل أفضل. إثر سلوك رين شياو سو الجبان عندما يتعلق الأمر باللحظة الحرجة، ستكون مفاجأة إذا قام بأي شيء من خلفها!
استدار رين شياو سو ونظر إلى لي شنتان بجدية “أهذا هو؟“
لطالما أخبر نفسه “حسنًا، أليس هذا هو حال العالم؟ يعيش البشر بشكل مثير للشفقة وكأنهم لن يتمكنوا من رؤية اليوم التالي“
لقد أصبح يفضل وجود شخص مثير للمشاكل في الفريق. على الأقل، سيظلون آمنين.
“نعم” أومأ لي شينتان برأسه. أراد أن يقول شيئًا لكنه لم يعرف ماذا يقول. لم يعرف الأشخاص من حولهم حتى عما تحدثوا. قال رين شياو سو فجأة ليانغ شياو جين “انتظريني هنا“
بغض النظر عما حدث الليلة الماضية، فهو على الأقل أفضل من ذي قبل. بعد كل شيء، لا يزال تشين وودي على قيد الحياة بالفعل.
ثم استدار وقال للي شينتان وسي ليرين “هل يمكنكما أن تأتيا معي لبعض الوقت؟“
بعد كل شيء، لا زالوا جميعا أشخاص عمليين. بالتفكير في الأمر بعناية، أليس من الجيد أنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة على الرغم من أنهم اضطروا إلى المعاناة قليلاً؟
“حوالي نصف عام …” شعرت تشو يينغ شو أن هناك شيئا غريبا يحدث. كيف يمكن أن تخيفها دائمًا طريقة يانغ شياو جين المهيبة؟ هذا لن يحدث. عليها أن تنتقم! إذا حاولت يانغ شياو جين تخويفها مرة أخرى، فسوف تقاوم!
أومأ لي شينتان برأسه.
ذكر له الفرسان أيضا، وهم مجموعة من الأصدقاء المحترمين الذين دافعوا عن الآخرين لكنهم لم يكونوا جيدين في ألعاب الورق. شارك رين شياو سو العديد من الأشياء، لكنه قال لتشين وودي في النهاية “عد سريعًا. سيدك وحيد جدا“
غادر رين شياو سو ولي شينتان وسي ليرين المجموعة. استمر رين شياو سو في صعود الطريق الجبلي حتى وصل إلى نهايته. أشرق ضوء القمر على قمة الجبل. نظر لي شينتان إلى ظهر رين شياو سو وشعر فجأة أنه بدا متحمسًا بعض الشيء ووحيدًا في نفس الوقت.
استدار رين شياو سو ونظر إلى سي ليرين “ليرين، هل يمكنك وضع الصندوق الذي تحملينه؟ أود أن أراه“
“مم” وضعت سي ليرين الصندوق بطاعة.
ومع ذلك، نظرت إليها يانغ شياو جين بغرابة “ماذا يمكن أن يحدث بينكما؟ ليس الأمر كما لو أنه يحبك“
نظر رين شياو سو إلى تشو يينغ شو متفاجئا، ثم إلى يانغ شياو جين. لم يستطع أن يفهم كيف انتهى الوضع بهذه الطريقة في ليلة واحدة.
في اللحظة التي أراد فيها رين شياو سو فتح الصندوق، تردد فجأة كما لو أنه خائف من شيء ما.
ابتسمت تشو يينغ شو “أوه، هذا سيكون عظيما. فقط انتظري وسترَين؛ مهاراتي في الطهي ممتازة!”
في اللحظة التي سبقت رؤية تشين وودي، شعر أنه مستعد ذهنيًا ويمكنه تحمل أي حزن في هذا العالم.
“هل يمكن لكما أن تتنحيا جانبا للحظة؟” نظر رين شياو سو إلى لي شينتان.
عندما يتحدى المرء الثلج، يمكنه رؤية قمة الجبال. وبسبب وجود الضوء، تجرأ الناس على الحلم.
كان لي شينتان، الذي استمتع دائمًا بمعارضة الآخرين، متعاونًا بشكل مدهش في هذه اللحظة “سننتظرك على سفح التل“
أجابت تشو يينغ شو “كان الأمر خطيرًا جدًا في المعقل 74 حيث كاد أن يصاب من طرف التجارب. والمرة الأخرى في مدينة ليو يانغ …”
عندما دخل المعقل وجلس أمام تشين وودي، بدأ يتمتم بأشياء كثيرة لتشين وودي لسبب ما. في النهاية، عندما قال أنه سيحمي سيده من أجله، أطلق تشين وودي بوضوح ضوءً ذهبيًا حول جسده. بدا الأمر كما لو أن هناك تنينا يسبح تحت التمثال الحجري.
بعد أن غادر الاثنان، فتح رين شياو سو الصندوق ببطء.
كان لي شينتان، الذي استمتع دائمًا بمعارضة الآخرين، متعاونًا بشكل مدهش في هذه اللحظة “سننتظرك على سفح التل“
في اللحظة التي سبقت رؤية تشين وودي، شعر أنه مستعد ذهنيًا ويمكنه تحمل أي حزن في هذا العالم.
أجابت تشو يينغ شو “كان الأمر خطيرًا جدًا في المعقل 74 حيث كاد أن يصاب من طرف التجارب. والمرة الأخرى في مدينة ليو يانغ …”
ولكن خلال المعركة في ذلك اليوم، لم يتمكن حتى من توديع تشين وودي ولم يتمكن من رؤيته مرة أخيرة. وبحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى، وجد جميع العظام في جسده قد تحطمت، وعلم بموت وودي بالفعل في ذلك المعقل.
ولكن بمجرد أن رأى تشين وودي، كاد أن ينهار. لم تتوقف الدموع عن التدفق على خديه لتقطر مباشرة من ذقنه.
لكن في هذه اللحظة اعترف بأن الأمر ليس كذلك.
عندما نزل رين شياو سو من الجبل، سارت يانغ شياو جين نحو رين شياو سو. وقفت على أطراف أصابعها وعانقت رين شياو سو بلطف أمام الآخرين. ربما هذه هي المرة الأولى التي تعانق فيها يانغ شياو جين رين شياو سو.
أخبر رين شياو سو ذات مرة يان ليو يوان أن هذا العالم لا يؤمن بالدموع. بغض النظر عن مدى صعوبة الأمور، فهو لن يترك نفسه عرضة للخطر أبدًا.
كادت تشو يينغ شو أن تنهار باكية. ألا يمكنك أن تكوني أقل صراحة؟
جلس رين شياو سو مقابل تشين وودي وقال بجدية “في الواقع، أنا لست مؤهلًا لأكون سيدك، أليس كذلك؟ لقد كذبت عليك وأخبرتك إذا ما شعرت باستمرار وكأن الظلام يلتهمك، فهذا يعني أنك النور. عندما قلت هذا، لم أصدق ذلك حتى بنفسي. ومع ذلك، فقد اعتبرتَ كلامي صحيحًا لأنك ساذج جدًا“
ولكن خلال المعركة في ذلك اليوم، لم يتمكن حتى من توديع تشين وودي ولم يتمكن من رؤيته مرة أخيرة. وبحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى، وجد جميع العظام في جسده قد تحطمت، وعلم بموت وودي بالفعل في ذلك المعقل.
ومع ذلك، نظرت تشو يينغ شو خلسة إلى يانغ شياو جين وشعرت بالفزع مرة أخرى. لماذا تتمتع فتاة صغيرة مثلها بهذه الهالة القوية؟
في وقت لاحق، لم يكن لدى رين شياو سو الشجاعة للذهاب لرؤية تلميذه هذا واستمر في عيش حياته بهدوء. لقد انتقم بهدوء وجاء إلى السهول الوسطى ليجد عائلته. ومع ذلك، لم يعد رين شياو سو أبدًا إلى الجنوب الغربي للبحث عن تشين وودي.
فيبتسم الأب ويقول مازحا “نعم“
لطالما أخبر نفسه “حسنًا، أليس هذا هو حال العالم؟ يعيش البشر بشكل مثير للشفقة وكأنهم لن يتمكنوا من رؤية اليوم التالي“
بدت يانغ شياو جين غير مهتمة.
الحياة قاسية بما فيه الكفاية على من هم أحياء، لماذا عليك نبش ذكريات الموتى لتجعل نفسك أمثر حزنا إذن؟
“هوايته المفضلة هي القراءة. كانت هناك مرة أردت فيها رؤية الكتاب الذي يقرأه أثناء وجوده بالخارج. في النهاية، اكتشفت أنه يحتوي على تعليقات توضيحية، وامتلأ أحدها باسمك على صفحة العنوان” أجابت تشو يينغ شو.
علم الجميع أن رين شياو سو منزعج للغاية من نفسه، لكنه لم يكن على استعداد للاعتراف بذلك.
لم يصدق الأب حتى أن باب السماء سيفتح في ذلك اليوم، أو أن هناك خالدين حقًا في السماء. لقد استنزف هذا العالم تخيلاته عن الإله عندما كان صغيرًا، تاركًا وراءه قلبًا حازمًا ولكن دنيويًا. بدأ يتعلم كيف يتعامل بلباقة، وكيف ينسجم مع الآخرين، وكيف يكسب عيشه في عالم علماني.
وبهذا، ذهبت تشو يينغ شو للقيام بعملها. كانت توبخ نفسها أثناء الطهي “أيها الحثالة، ما الذي ترغبين به؟!”
تمامًا كما حدث عندما علم بوفاة تشين وودي، استخدم الألم الناتج عن إصلاح عظامه المكسورة لإخفاء مشاعره بدلاً من الاعتراف بأنه حزين حقًا.
بعد كل شيء، ألم تكن هذه هي الطريقة التي تغلب بها على الصعوبات التي واجهها منذ الطفولة؟
في اللحظة التي أراد فيها رين شياو سو فتح الصندوق، تردد فجأة كما لو أنه خائف من شيء ما.
ملاحظة 2: أعتذر عن التأخير لكن تم فصل الأنترنت عن البيت خلال هاته المدة وللآن لم يعد بشكل ثابت لا زال يتقطع أحيانا، كما أن هذا الفصل أخذ مني وقتا أطول، غالبا لاحظتم أنه أطول من المعتاد. (بالنسبة للتنزيل فأنا حاليا أنزل 3 كل يوم مع أخد الأحد كعطلة، وإذا تجمعت لدي بعض الفصول أقوم بتنزيل دفعة. شكرا لكل من يضع تعليقا داعما لي)
لكن في هذه اللحظة اعترف بأن الأمر ليس كذلك.
عندما رأى قوة ليو لان الخارقة، شعر رين شياو سو لأول مرة بالغيرة حقًا من قدرته على إيقاظ مثل هذه القوة العظمى. لذلك، أراد بشدة نسخ قوته حتى لو اضطر إلى إضاعة لفافتين إضافيتين لنسخ المهارة المثالية في هذه العملية.
نظر رين شياو سو إلى تشو يينغ شو متفاجئا، ثم إلى يانغ شياو جين. لم يستطع أن يفهم كيف انتهى الوضع بهذه الطريقة في ليلة واحدة.
أومأ لي شينتان برأسه.
عندما أدرك أن هناك بصيص من الأمل، فهم رين شياو سو أخيرًا رغبته. في الواقع، لم تمح تلك الذاكرة من ذهنه أبدا. لقد شعر وكأنه لا يزال هناك شخص يناديه ‘سيدي’ حتى أثناء استلقائه على السرير في منتصف الليل.
في اللحظة التي أراد فيها رين شياو سو فتح الصندوق، تردد فجأة كما لو أنه خائف من شيء ما.
بدأ جسد رين شياو سو يتوهج بضوء ذهبي. بدا الأمر تمامًا مثل ما يحدث لليو لان عندما يستدعي أرواحه الاستشهادية.
كادت تشو يينغ شو أن تنهار باكية. ألا يمكنك أن تكوني أقل صراحة؟
ذكر له الفرسان أيضا، وهم مجموعة من الأصدقاء المحترمين الذين دافعوا عن الآخرين لكنهم لم يكونوا جيدين في ألعاب الورق. شارك رين شياو سو العديد من الأشياء، لكنه قال لتشين وودي في النهاية “عد سريعًا. سيدك وحيد جدا“
جلس رين شياو سو مقابل تشين وودي وقال بجدية “في الواقع، أنا لست مؤهلًا لأكون سيدك، أليس كذلك؟ لقد كذبت عليك وأخبرتك إذا ما شعرت باستمرار وكأن الظلام يلتهمك، فهذا يعني أنك النور. عندما قلت هذا، لم أصدق ذلك حتى بنفسي. ومع ذلك، فقد اعتبرتَ كلامي صحيحًا لأنك ساذج جدًا“
“في ذلك الوقت، حتى أنا سخرت منك بصمت لكونك تلميذًا ساذجًا. ولكن في وقت لاحق، أدركت أنني من يحتاج للمزيد من التفكير“
بدا الأمر مثل طفل يسأل والده “أبي، هل يوجد خالدون في العالم؟“
استدار رين شياو سو ونظر إلى لي شنتان بجدية “أهذا هو؟“
فيبتسم الأب ويقول مازحا “نعم“
ومع ذلك، تفاجأ تشينغ يو عندما وجد رين شياو سو يحدق بثبات في الصندوق الذي حملته سي ليرين. ولم يرمش حتى.
هذا هو سبب ونتيجة العالم.
فيقول الطفل “إذن خذني إليهم“
عندما نزل رين شياو سو من الجبل، سارت يانغ شياو جين نحو رين شياو سو. وقفت على أطراف أصابعها وعانقت رين شياو سو بلطف أمام الآخرين. ربما هذه هي المرة الأولى التي تعانق فيها يانغ شياو جين رين شياو سو.
وهكذا أخذ الأب طفله إلى أعلى الجبل وكأنه يداعب طفله. ثم ابتسم للطفل وقال “هيا اصرخ للخالد ليفتح لك باب السماء”
لم يصدق الأب حتى أن باب السماء سيفتح في ذلك اليوم، أو أن هناك خالدين حقًا في السماء. لقد استنزف هذا العالم تخيلاته عن الإله عندما كان صغيرًا، تاركًا وراءه قلبًا حازمًا ولكن دنيويًا. بدأ يتعلم كيف يتعامل بلباقة، وكيف ينسجم مع الآخرين، وكيف يكسب عيشه في عالم علماني.
وبهذا، ذهبت تشو يينغ شو للقيام بعملها. كانت توبخ نفسها أثناء الطهي “أيها الحثالة، ما الذي ترغبين به؟!”
لكنه لم يؤمن أبدًا أنه سيفتح باب السماء حقًا إذا ما صرخ طفله طالبًا بذلك!
كانت هذه مجرد قصة، لكنها مثّلت تمامًا الحديث الذي أجراه تشين وودي مع رين شياو سو “سيدي، هل يجب أن يوجد الأشخاص الطيبون حقًا في هذا العالم؟“
قال رين شياو سو “نعم، وأنت شعاع الضوء هذا“
كانت هذه مجرد قصة، لكنها مثّلت تمامًا الحديث الذي أجراه تشين وودي مع رين شياو سو “سيدي، هل يجب أن يوجد الأشخاص الطيبون حقًا في هذا العالم؟“
ولكن، بينما اعتقد رين شياو سو أن لا شيء من هذا حقيقي على الإطلاق، أصبح تشين وودي حقًا الضوء الأكثر سطوعًا في العالم، ونقش طيبته في قلوب الكثير من الناس.
“ما خطبكم يا رفاق؟” سأل تشينغ يو.
كان رين شياو سو مثل معظم الناس.
لقد اعتاد على عالم خالٍ من القصص الخيالية، عالم غير عادل، واعتاد أيضًا على ألا يكون شخصًا جيدًا. ولكن عندما نظر إلى الوراء، أدرك أن لحظات جميلة عديدة قد فاتته. لم يكن الأمر أنها غير موجودة.
ومع ذلك، نظرت تشو يينغ شو خلسة إلى يانغ شياو جين وشعرت بالفزع مرة أخرى. لماذا تتمتع فتاة صغيرة مثلها بهذه الهالة القوية؟
عندما يتحدى المرء الثلج، يمكنه رؤية قمة الجبال. وبسبب وجود الضوء، تجرأ الناس على الحلم.
“حوالي نصف عام …” شعرت تشو يينغ شو أن هناك شيئا غريبا يحدث. كيف يمكن أن تخيفها دائمًا طريقة يانغ شياو جين المهيبة؟ هذا لن يحدث. عليها أن تنتقم! إذا حاولت يانغ شياو جين تخويفها مرة أخرى، فسوف تقاوم!
هذا هو سبب ونتيجة العالم.
قال رين شياو سو “ربما لم أكن سيدا جيدًا في الماضي، لكنني على استعداد للبدء من جديد. ارجع يا وودي“
أراد لي شينتان أن يقول شيئًا ما، ولكن عندما لاحظ تعبير رين شياو سو، صمت أيضًا وتنهد فقط.
بدا القمر ساطعًا وواضحًا في السماء، وألقى إشعاعًا فضيًا على درع تشين وودي الذهبي التالف. على الرغم من أن الدرع قد تحول إلى حجر، إلا أن تألقه السابق لا يزال من الممكن رؤية.
ومع ذلك، فهمت يانغ شياو جين رين شياو سو بشكل أفضل. إثر سلوك رين شياو سو الجبان عندما يتعلق الأمر باللحظة الحرجة، ستكون مفاجأة إذا قام بأي شيء من خلفها!
نظر رين شياو سو إلى تشين وودي بالكثير من الترقب واعتقد أنه سيخرج من التمثال مثل أرواح ليو لان الاثني عشر المستشهدة. ولكن وسط ترقيه ونشوته، سمع شخصًا يهمس في ذهنه “معلمي، أنا آسف“
أومأت يانغ شياو جين بارتياح “هذا يكفي. الآن أخبرني عن قدراتك“
نظر رين شياو سو إلى تشين وودي غير مصدق. كان غير قادر تماما على قبول هذه الحقيقة. لقد عمل بجد لإكمال مهامه من أجل إعادة وودي. ولكن في النهاية، سيفشل.
قالت تشو يينغ شو، التي جلست بجوار نار المخيم، بطاعة “سيدتي، سيدتي، الإفطار جاهز“
بعد ذلك استدار ونزل من الجبل. وضعت سي ليرين الصندوق على ظهرها مرة أخرى وطفت بجوار لي شينتان.
لم يستطع معرفة من تحدث في ذهنه الآن. لم يكن يعرف ما إذا كانت هلوسة أم أن تشين وودي يجيب عليه حقًا.
علاوة على ذلك، سارت تشو يينغ شو في مقدمة مجموعتهم طوال هذا الوقت. ولكن الآن، اختبأت بالفعل في الجزء الخلفي من المجموعة.
قال لي شينتان، الذي عاد إلى جانب رين شياو سو “لا تنزعج كثيرًا“
ومع ذلك، تفاجأ تشينغ يو عندما وجد رين شياو سو يحدق بثبات في الصندوق الذي حملته سي ليرين. ولم يرمش حتى.
نظر رين شياو سو إلى لي شينتان “لماذا؟ لماذا فشلت؟“
نظر لي شينتان إلى رين شياو سو. لم يسبق له أن رأى الشاب الذي أمامه يفقد أعصابه من قبل. حتى أن رين شياو سو لم يلاحظ اقترابه منه.
سيكون من المستحيل عمليا أن يهرب شخص ما من حشد الرتيلاء مرة أخرى بمفرده.
قال لي شينتان “هل تحاول استخدام قوة ليو لان لاستدعائه مرة أخرى؟ لكن قوة ليو لان تستخدم فقط لاستدعاء الموتى. هل فكرت يومًا أن تشين وودي لم يمت بعد؟“
كانت هذه مجرد قصة، لكنها مثّلت تمامًا الحديث الذي أجراه تشين وودي مع رين شياو سو “سيدي، هل يجب أن يوجد الأشخاص الطيبون حقًا في هذا العالم؟“
صدم رين شياو سو. نظر إلى لي شينتان متفاجئا ولم يعرف كيف يجيبه.
قبل ست ساعات.
لكن لي شينتان علم ذلك بالفعل.
جلس رين شياو سو مقابل تشين وودي وقال بجدية “في الواقع، أنا لست مؤهلًا لأكون سيدك، أليس كذلك؟ لقد كذبت عليك وأخبرتك إذا ما شعرت باستمرار وكأن الظلام يلتهمك، فهذا يعني أنك النور. عندما قلت هذا، لم أصدق ذلك حتى بنفسي. ومع ذلك، فقد اعتبرتَ كلامي صحيحًا لأنك ساذج جدًا“
عندما دخل المعقل وجلس أمام تشين وودي، بدأ يتمتم بأشياء كثيرة لتشين وودي لسبب ما. في النهاية، عندما قال أنه سيحمي سيده من أجله، أطلق تشين وودي بوضوح ضوءً ذهبيًا حول جسده. بدا الأمر كما لو أن هناك تنينا يسبح تحت التمثال الحجري.
على الرغم من أن العديد من المجموعات قد دخلت الجبال المقدسة، إلا أن الجميع هنا عرفوا أنهم ربما الوحيدين من ظلوا على قيد الحياة.
في ذلك الوقت، تفاجأ بهذا المنظر. حتى أن سي ليرين سألته عن ما إذا هناك خطب ما في ذلك الوقت، لكنه قال فقط أن الأمر على ما يرام.
لذلك، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء على الرغم من أن تشو يينغ شو ألقت أوامرها عليهم. حتى أن تذمرهم قل بشكل واضح بعدما أدركوا أن تشو يينغ شو ولي شينتان تجمعهما علاقة جيدة إلى حد ما.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت سي ليرين في حمل صندوق ضخم في كل مكان. أصر لي شينتان على أنهم بحاجة إلى اصطحاب تشين وودي معهم أينما ذهبوا، إلى أقاصي الأرض إذا لزم الأمر.
كشفت يانغ شياو جين أخيرًا عن ابتسامة “أي شيء آخر؟“
لذلك، على الرغم من أن رين شياو سو قد نسخ قوة ليو لان بعناية، إلا أنها عديمة الفائدة تمامًا عند استخدامها على شخص لا يزال على قيد الحياة.
قال رين شياو سو بصعوبة “إذاً، هل تعرف كيف يمكنني إيقاظه؟“
قال لي شينتان بصوت منخفض “إنه الشخص الذي لا يرغب في الاستيقاظ“
لم يصدق الأب حتى أن باب السماء سيفتح في ذلك اليوم، أو أن هناك خالدين حقًا في السماء. لقد استنزف هذا العالم تخيلاته عن الإله عندما كان صغيرًا، تاركًا وراءه قلبًا حازمًا ولكن دنيويًا. بدأ يتعلم كيف يتعامل بلباقة، وكيف ينسجم مع الآخرين، وكيف يكسب عيشه في عالم علماني.
في ذلك اليوم، فقد تشين وودي كل آماله. مثل ذلك القرد المولود من الحجر، أصبح أخيرًا محبطًا بعد تجربة عالم الإنسانية وأعاد نفسه إلى الحجر.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، لم يعد يعتقد أن العالم يحتاج إلى أي خير أو أبطال أو حتى إلى نفسه.
أومأ لي شينتان برأسه.
قالت يانغ شياو جين “أنا هنا من أجلك“
قال لي شينتان مكتئبا “لولا ذلك، لما مات في ذلك اليوم. ولهذا السبب أردت دائمًا أن أفعل شيئًا من أجله، لكنني لم أعرف من أين أبدأ. وعلى هذا النحو، أخذته معي وعبرت الجبال والأنهار لأرى مناظر هذا العالم الجميلة“
قال لي شينتان بصوت منخفض “إنه الشخص الذي لا يرغب في الاستيقاظ“
“دعني أستمر في اصطحابه. أنا أكثر شخص شرير في العالم، بينما هو الأكثر طيبة. ألطف شخص مات بسبب هذا الشرير. الآن، أريد أن أظهر له أن العالم لا يزال بحاجة إليه، لأنه حتى الشيطان قد تغير بواسطته“
لولا تشين وودي، لكان لي شينتان قد قام بتنويم فانيلا والآخرين مغناطيسيًا.
لولا تشين وودي، لكان لي شينتان قد بقي في مدينة ليو يانغ وعذب الجميع قبل أن يتركهم يموتون في ذلك المعقل.
في هذه اللحظة، تذكر تشو يينغ شو أن يانغ شياو جين تواجدت أيضًا في مدينة ليو يانغ في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تركها سيدها وراءه وهرب مع يانغ شياو جين. بالتفكير في هذا، غضبت تشو يينغ شو وقالت فجأة “كنت أنا وسيدي نبقى في نفس الغرفة!”
لولا تشين وودي، لربما تحول لي شينتان إلى شيطان حقيقي. ليصبح بذلك شخصًا لا يعرف الفرق بين الخير والشر.
قال لي شينتان مكتئبا “لولا ذلك، لما مات في ذلك اليوم. ولهذا السبب أردت دائمًا أن أفعل شيئًا من أجله، لكنني لم أعرف من أين أبدأ. وعلى هذا النحو، أخذته معي وعبرت الجبال والأنهار لأرى مناظر هذا العالم الجميلة“
لذلك، نظرًا لأن تشين وودي لم يكن راغبًا في الاستيقاظ، أراد لي شينتان أن يُظهر لتشين وودي مدى أهميته للعالم.
فيبتسم الأب ويقول مازحا “نعم“
إذا تمكن حتى أكثر الشياطين شرا في هذا العالم من التغير، فما هو الشيء الذي لا يمكن تغييره بواسطة شعاع الضوء هذا؟
لقد اعتاد على عالم خالٍ من القصص الخيالية، عالم غير عادل، واعتاد أيضًا على ألا يكون شخصًا جيدًا. ولكن عندما نظر إلى الوراء، أدرك أن لحظات جميلة عديدة قد فاتته. لم يكن الأمر أنها غير موجودة.
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل يمكن لأحد أن يشرح هذا؟!
“رين شياو سو، هل تصدقني؟” قال لي شينتان بهدوء “في يوم من الأيام، سأقنعه بالعودة إلى هذا العالم عن طيب خاطر والاستمرار في كونه الحكيم العظيم. وفي ذلك اليوم سينال الشيطان أيضًا خلاصه. هذا هو مصيره، كما هو مصيري. لذا، من فضلك، اذهب وكن شعاع الضوء للآخرين أيضًا. سيكون سعيدًا جدًا إذا قمت بذلك“
ذكر له أيضا كيف انفصل عن يان ليو يوان.
في تلك الليلة بالذات، جلس رين شياو سو مع تشين وودي على الجبل. لقد تحدث كثيرًا عما مر به خلال هذه الفترة.
على سبيل المثال، قال أن السمين اللعين، بينبو، قد أيقظ قوته الخارقة.
سألت يانغ شياو جين مرة أخرى “كم من الوقت مضى منذ أن أصبحت خادمته؟“
جلس رين شياو سو مقابل تشين وودي وقال بجدية “في الواقع، أنا لست مؤهلًا لأكون سيدك، أليس كذلك؟ لقد كذبت عليك وأخبرتك إذا ما شعرت باستمرار وكأن الظلام يلتهمك، فهذا يعني أنك النور. عندما قلت هذا، لم أصدق ذلك حتى بنفسي. ومع ذلك، فقد اعتبرتَ كلامي صحيحًا لأنك ساذج جدًا“
ذكر له أيضا كيف انفصل عن يان ليو يوان.
قبل ست ساعات.
ومع ذلك، نظرت تشو يينغ شو خلسة إلى يانغ شياو جين وشعرت بالفزع مرة أخرى. لماذا تتمتع فتاة صغيرة مثلها بهذه الهالة القوية؟
كيف التقى بصديق جديد اسمه جيانغ شو، والذي يُعتبر مدرسًا جيدًا وصديقًا مقربًا، وكيف أصر أيضًا على السير في طريقه مثل شعاع الضوء.
كانت هذه مجرد قصة، لكنها مثّلت تمامًا الحديث الذي أجراه تشين وودي مع رين شياو سو “سيدي، هل يجب أن يوجد الأشخاص الطيبون حقًا في هذا العالم؟“
ذكر له الفرسان أيضا، وهم مجموعة من الأصدقاء المحترمين الذين دافعوا عن الآخرين لكنهم لم يكونوا جيدين في ألعاب الورق. شارك رين شياو سو العديد من الأشياء، لكنه قال لتشين وودي في النهاية “عد سريعًا. سيدك وحيد جدا“
عندما أظهرت الشمس أشعتها الأولى على قمة الجبل في الصباح، مسح رين شياو سو بعناية الغبار على جسد تشين وودي. قال للي شينتان “أنا أصدق ما قلته لي، وسأنتظر وصول ذلك اليوم“
ومع ذلك، فقد فقد جميع أعضاء فريقه الآن!
بعد ذلك استدار ونزل من الجبل. وضعت سي ليرين الصندوق على ظهرها مرة أخرى وطفت بجوار لي شينتان.
عندما نزل رين شياو سو من الجبل، سارت يانغ شياو جين نحو رين شياو سو. وقفت على أطراف أصابعها وعانقت رين شياو سو بلطف أمام الآخرين. ربما هذه هي المرة الأولى التي تعانق فيها يانغ شياو جين رين شياو سو.
ومع ذلك، واصلت يانغ شياو جين التساؤل “إذن، هل واجه أي مواقف خطيرة؟“
قالت يانغ شياو جين “أنا هنا من أجلك“
أجابت تشو يينغ شو “كان الأمر خطيرًا جدًا في المعقل 74 حيث كاد أن يصاب من طرف التجارب. والمرة الأخرى في مدينة ليو يانغ …”
“مم” همهم رين شياو سو بابتسامة.
في اللحظة التي قالت فيها تشو يينغ شو ذلك، شعرت وكأنها تصفع نفسها مرة أخرى. لماذا تجيب على الأسئلة بهذه الصراحة؟!
بغض النظر عما حدث الليلة الماضية، فهو على الأقل أفضل من ذي قبل. بعد كل شيء، لا يزال تشين وودي على قيد الحياة بالفعل.
ابتسمت تشو يينغ شو “أوه، هذا سيكون عظيما. فقط انتظري وسترَين؛ مهاراتي في الطهي ممتازة!”
ولكن على الرغم من تذمرها، إلا أنها لحقت بيانغ شياو جين بطاعة.
طالما أنه لم يمت، كل شيء يمكن أن يكون ممكنا.
في اللحظة التي أراد فيها رين شياو سو فتح الصندوق، تردد فجأة كما لو أنه خائف من شيء ما.
قالت تشو يينغ شو، التي جلست بجوار نار المخيم، بطاعة “سيدتي، سيدتي، الإفطار جاهز“
أو يتمكنون من إيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع وأعينهم مغلقة ليواجهوا تلك العناكب المرعبة وجهًا لوجه.
“هل يمكن لكما أن تتنحيا جانبا للحظة؟” نظر رين شياو سو إلى لي شينتان.
نظر رين شياو سو إلى تشو يينغ شو متفاجئا، ثم إلى يانغ شياو جين. لم يستطع أن يفهم كيف انتهى الوضع بهذه الطريقة في ليلة واحدة.
بدت يانغ شياو جين غير مهتمة.
عندما أدرك أن هناك بصيص من الأمل، فهم رين شياو سو أخيرًا رغبته. في الواقع، لم تمح تلك الذاكرة من ذهنه أبدا. لقد شعر وكأنه لا يزال هناك شخص يناديه ‘سيدي’ حتى أثناء استلقائه على السرير في منتصف الليل.
قبل ست ساعات.
فيبتسم الأب ويقول مازحا “نعم“
“هوايته المفضلة هي القراءة. كانت هناك مرة أردت فيها رؤية الكتاب الذي يقرأه أثناء وجوده بالخارج. في النهاية، اكتشفت أنه يحتوي على تعليقات توضيحية، وامتلأ أحدها باسمك على صفحة العنوان” أجابت تشو يينغ شو.
بينما تحدث رين شياو سو إلى تشين وودي على الجبل، التفت يانغ شياو جين لتنظر إلى فانيلا والآخرين.
ومع ذلك، أبقت نظرتها على تشو يينغ شو من بين الحشد كاملا.
“في ذلك الوقت، حتى أنا سخرت منك بصمت لكونك تلميذًا ساذجًا. ولكن في وقت لاحق، أدركت أنني من يحتاج للمزيد من التفكير“
“تعالي معي” توجهت يانغ شياو جين إلى خارج المعسكر.
تردد فانيلا للحظة قبل أن يجيب “لقد مررنا بنفس الشيء أيضًا“
بدت تشو يينغ شو منزعجة “لماذا يجب أن أستمع إليك؟“
لكن لي شينتان علم ذلك بالفعل.
نظر رين شياو سو إلى تشين وودي بالكثير من الترقب واعتقد أنه سيخرج من التمثال مثل أرواح ليو لان الاثني عشر المستشهدة. ولكن وسط ترقيه ونشوته، سمع شخصًا يهمس في ذهنه “معلمي، أنا آسف“
ولكن على الرغم من تذمرها، إلا أنها لحقت بيانغ شياو جين بطاعة.
على سبيل المثال، قال أن السمين اللعين، بينبو، قد أيقظ قوته الخارقة.
“هل يمكن لكما أن تتنحيا جانبا للحظة؟” نظر رين شياو سو إلى لي شينتان.
بدت المجموعة التي انضمت للتو بنجاح منذ فترة مرتبكة قليلاً بسبب هذه السلسلة من الأحداث غير المتوقعة. لماذا غادر هؤلاء الأشخاص واحدا تلو الآخر؟
لقد شهدوا بالفعل مدى قوة لي شينتان، لكنه فجأة لم يعد مجنونًا كما كان من قبل عندما التقى برين شياو سو. بدلا من ذلك، شعروا بأنه طبيعي أكثر من أي شخص عادي.
أما بالنسبة لتشو يينغ شو، تلك المرأة التي صرخت دائمًا على كل فرد في الفريق وأمرتهم بالبحث عن نباتات غريبة نيابة عنها.
بعد التواجد في الجبال المقدسة لبضعة أيام، أدرك الجميع جيدًا أن هذه المرأة أيضًا كائن على قمة الهرم في العالم الخارق.
لذلك، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء على الرغم من أن تشو يينغ شو ألقت أوامرها عليهم. حتى أن تذمرهم قل بشكل واضح بعدما أدركوا أن تشو يينغ شو ولي شينتان تجمعهما علاقة جيدة إلى حد ما.
شتمت تشو يينغ شو في رأسها مدى عدم جدواها. لماذا يجب أن تخاف من مجرد فتاة بينما هي قوية جدًا؟ حتى أن الطرف الآخر أصغر منها بعدة سنوات!
لماذا أصبحت تشو يينغ شو مطيعة فجأة بعد أن قالت تلك الفتاة ذات القبعة شيئًا عرضيًا إذن؟
عندما نزل رين شياو سو من الجبل، سارت يانغ شياو جين نحو رين شياو سو. وقفت على أطراف أصابعها وعانقت رين شياو سو بلطف أمام الآخرين. ربما هذه هي المرة الأولى التي تعانق فيها يانغ شياو جين رين شياو سو.
علاوة على ذلك، سارت تشو يينغ شو في مقدمة مجموعتهم طوال هذا الوقت. ولكن الآن، اختبأت بالفعل في الجزء الخلفي من المجموعة.
لماذا أصبحت تشو يينغ شو مطيعة فجأة بعد أن قالت تلك الفتاة ذات القبعة شيئًا عرضيًا إذن؟
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل يمكن لأحد أن يشرح هذا؟!
قال لي شينتان مكتئبا “لولا ذلك، لما مات في ذلك اليوم. ولهذا السبب أردت دائمًا أن أفعل شيئًا من أجله، لكنني لم أعرف من أين أبدأ. وعلى هذا النحو، أخذته معي وعبرت الجبال والأنهار لأرى مناظر هذا العالم الجميلة“
استمرت يانغ شياو جين في التوغل في الغابة ولم تقل شيئًا. لكن من جهة أخرى، لم تعد تشو يينغ شو قادرة على البقاء صامتة “أنا لست خائفة منك …”
“حوالي نصف عام …” شعرت تشو يينغ شو أن هناك شيئا غريبا يحدث. كيف يمكن أن تخيفها دائمًا طريقة يانغ شياو جين المهيبة؟ هذا لن يحدث. عليها أن تنتقم! إذا حاولت يانغ شياو جين تخويفها مرة أخرى، فسوف تقاوم!
في اللحظة التي نطقت فيها بذلك، استدارت يانغ شياو جين أخيرًا ووقفت ساكنة. في هذه الأثناء، ندمت تشو يينغ شو على كلماتها لدرجة أنها أرادت أن تصفع نفسها على وجهها. وذلك لأن الجملة نفسها أظهرت أنها خائفة!
نظر رين شياو سو إلى لي شينتان “لماذا؟ لماذا فشلت؟“
شتمت تشو يينغ شو في رأسها مدى عدم جدواها. لماذا يجب أن تخاف من مجرد فتاة بينما هي قوية جدًا؟ حتى أن الطرف الآخر أصغر منها بعدة سنوات!
غادر رين شياو سو ولي شينتان وسي ليرين المجموعة. استمر رين شياو سو في صعود الطريق الجبلي حتى وصل إلى نهايته. أشرق ضوء القمر على قمة الجبل. نظر لي شينتان إلى ظهر رين شياو سو وشعر فجأة أنه بدا متحمسًا بعض الشيء ووحيدًا في نفس الوقت.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، لم يعد يعتقد أن العالم يحتاج إلى أي خير أو أبطال أو حتى إلى نفسه.
تفحصت يانغ شياو جين تشو يينغ شو جيدا “سمعت أنك تريدين علاج مرض والدتك؟“
“مم” وضعت سي ليرين الصندوق بطاعة.
كاد تشو يينغ شو أن تبكي. أوه لا، لا بد أن سيدها اكتشف أنها كذبت مرة أخرى!
ومع ذلك، فإن تشو يينغ شو لم تعترف بالهزيمة هنا “م– ما الخطأ في قول بعض الأكاذيب لحماية نفسي؟ أنا فقط أحاول البقاء على قيد الحياة في هذا العالم! ألم تكذبي من قبل؟“
قال لي شينتان مكتئبا “لولا ذلك، لما مات في ذلك اليوم. ولهذا السبب أردت دائمًا أن أفعل شيئًا من أجله، لكنني لم أعرف من أين أبدأ. وعلى هذا النحو، أخذته معي وعبرت الجبال والأنهار لأرى مناظر هذا العالم الجميلة“
“نعم فعلت” أومأت يانغ شياو جين برأسها كما لو أن ذلك لم يكن شيئًا تخجل من الاعتراف به. لقد قالت ذات مرة أنها ستعطي خنجرها لرين شياو سو، لكنها في النهاية استعادته دون أن تشعر بالحرج على الإطلاق.
بدت تشو يينغ شو غير قادرة حقًا على قبول هذا “ه-“
يبدو أن هذه الفتاة ولدت دون أي شعور بالخجل.
تفحصت يانغ شياو جين تشو يينغ شو جيدا “سمعت أنك تريدين علاج مرض والدتك؟“
“هل يمكن لكما أن تتنحيا جانبا للحظة؟” نظر رين شياو سو إلى لي شينتان.
سألت يانغ شياو جين مرة أخرى “كم من الوقت مضى منذ أن أصبحت خادمته؟“
ومع ذلك، فقد فقد جميع أعضاء فريقه الآن!
“حوالي نصف عام …” شعرت تشو يينغ شو أن هناك شيئا غريبا يحدث. كيف يمكن أن تخيفها دائمًا طريقة يانغ شياو جين المهيبة؟ هذا لن يحدث. عليها أن تنتقم! إذا حاولت يانغ شياو جين تخويفها مرة أخرى، فسوف تقاوم!
سألت يانغ شياو جين مرة أخرى “كم من الوقت مضى منذ أن أصبحت خادمته؟“
ذكر له الفرسان أيضا، وهم مجموعة من الأصدقاء المحترمين الذين دافعوا عن الآخرين لكنهم لم يكونوا جيدين في ألعاب الورق. شارك رين شياو سو العديد من الأشياء، لكنه قال لتشين وودي في النهاية “عد سريعًا. سيدك وحيد جدا“
لكن يانغ شياو جين سألت فجأة “هل أكل في الوقت المحدد؟“
ذُهلت تشو يينغ شو “لماذا سألتْ هذا السؤال فجأة؟ لا يمكن التنبؤ بها تماما!”
فكرت الخادمة للحظة وأجابت “لا يزال يأكل وجباته في الوقت المحدد. سيدي لديه روتين منتظم للغاية وعادة ما يقضي معظم وقته في القراءة“
لطالما أخبر نفسه “حسنًا، أليس هذا هو حال العالم؟ يعيش البشر بشكل مثير للشفقة وكأنهم لن يتمكنوا من رؤية اليوم التالي“
قال رين شياو سو “ربما لم أكن سيدا جيدًا في الماضي، لكنني على استعداد للبدء من جديد. ارجع يا وودي“
في اللحظة التي قالت فيها تشو يينغ شو ذلك، شعرت وكأنها تصفع نفسها مرة أخرى. لماذا تجيب على الأسئلة بهذه الصراحة؟!
ومع ذلك، واصلت يانغ شياو جين التساؤل “إذن، هل واجه أي مواقف خطيرة؟“
ومع ذلك، نظرت تشو يينغ شو خلسة إلى يانغ شياو جين وشعرت بالفزع مرة أخرى. لماذا تتمتع فتاة صغيرة مثلها بهذه الهالة القوية؟
أجابت تشو يينغ شو “كان الأمر خطيرًا جدًا في المعقل 74 حيث كاد أن يصاب من طرف التجارب. والمرة الأخرى في مدينة ليو يانغ …”
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل يمكن لأحد أن يشرح هذا؟!
في هذه اللحظة، تذكر تشو يينغ شو أن يانغ شياو جين تواجدت أيضًا في مدينة ليو يانغ في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تركها سيدها وراءه وهرب مع يانغ شياو جين. بالتفكير في هذا، غضبت تشو يينغ شو وقالت فجأة “كنت أنا وسيدي نبقى في نفس الغرفة!”
بدت يانغ شياو جين غير مهتمة.
شعرت تشو يينغ شو كما لو أن اللكمة الثقيلة التي ألقتها قد انتهت بإصابة الهواء. فسألتها غير مصدقة “لماذا تبدين غير مهتمة؟ ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث؟“
يبدو أن هذه الفتاة ولدت دون أي شعور بالخجل.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت سي ليرين في حمل صندوق ضخم في كل مكان. أصر لي شينتان على أنهم بحاجة إلى اصطحاب تشين وودي معهم أينما ذهبوا، إلى أقاصي الأرض إذا لزم الأمر.
ومع ذلك، نظرت إليها يانغ شياو جين بغرابة “ماذا يمكن أن يحدث بينكما؟ ليس الأمر كما لو أنه يحبك“
كادت تشو يينغ شو أن تنهار باكية. ألا يمكنك أن تكوني أقل صراحة؟
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت سي ليرين في حمل صندوق ضخم في كل مكان. أصر لي شينتان على أنهم بحاجة إلى اصطحاب تشين وودي معهم أينما ذهبوا، إلى أقاصي الأرض إذا لزم الأمر.
ومع ذلك، فهمت يانغ شياو جين رين شياو سو بشكل أفضل. إثر سلوك رين شياو سو الجبان عندما يتعلق الأمر باللحظة الحرجة، ستكون مفاجأة إذا قام بأي شيء من خلفها!
بدت تشو يينغ شو غير قادرة حقًا على قبول هذا “ه-“
صدم رين شياو سو. نظر إلى لي شينتان متفاجئا ولم يعرف كيف يجيبه.
“حسنا، توقفي عن الكلام. سأصدق فقط ما يقوله لي بنفسه” قاطعتها يانغ شياو جين.
كشفت يانغ شياو جين أخيرًا عن ابتسامة “أي شيء آخر؟“
قال لي شينتان مكتئبا “لولا ذلك، لما مات في ذلك اليوم. ولهذا السبب أردت دائمًا أن أفعل شيئًا من أجله، لكنني لم أعرف من أين أبدأ. وعلى هذا النحو، أخذته معي وعبرت الجبال والأنهار لأرى مناظر هذا العالم الجميلة“
تم هزيمة تشو يينغ شو بالكامل “في الواقع، أنت الشخص الوحيد في قلب سيدي. حتى عندما اضطر إلى الإمساك بيدي عندما دخلنا المعقل 61، ذهب على وجه التحديد للبحث عن قفازات لارتدائها. أيضًا، عندما اعترفت له تلك المشهورة التي تدعى لي ران، أخبرها بشكل قاطع أن لديه بالفعل شخصًا يحبه. حدث نفس الشيء عندما كنا في مدينة ليو يانغ. لقد نادى باسمك ذات مرة عندما تحدث أثناء نومه. أتساءل كيف لرجل أن يكون بهذه البراءة في مثل هذا العالم. هذه أول مرة ألتقس بشخص مثله“
قالت تشو يينغ شو، التي جلست بجوار نار المخيم، بطاعة “سيدتي، سيدتي، الإفطار جاهز“
اعتقدت تشو يينغ شو أنه نظرًا لأنها لم تكن قادرة على تخويف يانغ شياو جين، فيجب عليها أن تقول شيئًا لطيفًا. على أقل تقدير، يمكنها أن تناضل من أجل معاملة أفضل في المستقبل أو شيء من هذا القبيل.
ومع ذلك، قال أحد أعضاء بيت أنجين بجوارهم “لكن هل أدركتم شيئا جميعًا؟ على أقل تقدير، تمكن كلا الفريقين من البقاء على قيد الحياة“
كشفت يانغ شياو جين أخيرًا عن ابتسامة “أي شيء آخر؟“
لذلك، نظرًا لأن تشين وودي لم يكن راغبًا في الاستيقاظ، أراد لي شينتان أن يُظهر لتشين وودي مدى أهميته للعالم.
“هوايته المفضلة هي القراءة. كانت هناك مرة أردت فيها رؤية الكتاب الذي يقرأه أثناء وجوده بالخارج. في النهاية، اكتشفت أنه يحتوي على تعليقات توضيحية، وامتلأ أحدها باسمك على صفحة العنوان” أجابت تشو يينغ شو.
ومع ذلك، نظرت تشو يينغ شو خلسة إلى يانغ شياو جين وشعرت بالفزع مرة أخرى. لماذا تتمتع فتاة صغيرة مثلها بهذه الهالة القوية؟
“أي شيء آخر؟“
“أيضًا، عندما عاد إلى مدينة ليو يانغ للمرة الثانية للبحث عنك في جامعة تشينغ هي، كانت تلك هي المرة الأولى التي أراه يبدو قلقًا للغاية. في الماضي، بغض النظر عن مدى خطورة الوضع الذي قد يواجه، فإنه سيظل هادئًا للغاية” قالت تشو يينغ شو بضعف “لقد شعرت بقلقه مرة واحدة فقط“
أومأت يانغ شياو جين بارتياح “هذا يكفي. الآن أخبرني عن قدراتك“
تم اضطهاد تشو يينغ شو بالكامل. لماذا عليها أن تأتي إلى الجبال المقدسة؟ ألن يكون من الأفضل لو ذهبت إلى الشمال الغربي وبدأت في وضع خطط لاستيلاء سيدها على القيادة في المستقبل؟ لماذا عليها أن تأتي إلى هنا لتتعرض للترهيب من قبل الآخرين؟ إذا علمت أن شيئًا كهذا سيحدث، لهربت منذ فترة طويلة!
بدت تشو يينغ شو منزعجة “لماذا يجب أن أستمع إليك؟“
قالت يانغ شياو جين “أنا جائعة قليلاً الآن. اذهبي وخضري لي بعض الطعام سيكون من الأفضل أن تتمكني من طهي وعاء من العصيدة حتى يتمكن رين شياو سو من تناول بعض منها عندما يعود من الجبل صباح الغد“
ومع ذلك، فقد فقد جميع أعضاء فريقه الآن!
قالت تشو يينغ شو بطاعة “حسنًا …”
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، لم يعد يعتقد أن العالم يحتاج إلى أي خير أو أبطال أو حتى إلى نفسه.
قالت يانغ شياو جين بلا مبالاة “دعينا نرى مدى جودة مهاراتك في الطهي أولاً. إذا كان الأمر جيدًا بما فيه الكفاية، فيمكنك القدوم معنا إلى الشمال الغربي بعد أن ننتهي من أعمالنا في الجبال المقدسة“
“مم” همهم رين شياو سو بابتسامة.
ابتسمت تشو يينغ شو “أوه، هذا سيكون عظيما. فقط انتظري وسترَين؛ مهاراتي في الطهي ممتازة!”
وبهذا، ذهبت تشو يينغ شو للقيام بعملها. كانت توبخ نفسها أثناء الطهي “أيها الحثالة، ما الذي ترغبين به؟!”
“مم” وضعت سي ليرين الصندوق بطاعة.
لولا تشين وودي، لكان لي شينتان قد قام بتنويم فانيلا والآخرين مغناطيسيًا.
ومع ذلك، نظرت تشو يينغ شو خلسة إلى يانغ شياو جين وشعرت بالفزع مرة أخرى. لماذا تتمتع فتاة صغيرة مثلها بهذه الهالة القوية؟
عندما نزل رين شياو سو من الجبل، سارت يانغ شياو جين نحو رين شياو سو. وقفت على أطراف أصابعها وعانقت رين شياو سو بلطف أمام الآخرين. ربما هذه هي المرة الأولى التي تعانق فيها يانغ شياو جين رين شياو سو.
نظر رين شياو سو إلى تشو يينغ شو متفاجئا، ثم إلى يانغ شياو جين. لم يستطع أن يفهم كيف انتهى الوضع بهذه الطريقة في ليلة واحدة.
“تعالي معي” توجهت يانغ شياو جين إلى خارج المعسكر.
ملاحظة 1: بالطبع لا داعي لتذكيركم أن كل هذا مجرد أفكار وتصورات الكاتب ولا علاقة له بديننا، نحن نؤمن بالله عز جلاله وأن الإسلام هو الدين الحق وكل ما في الرواية ما هو إلا ترجمة لخيال الكاتب.
ملاحظة 2: أعتذر عن التأخير لكن تم فصل الأنترنت عن البيت خلال هاته المدة وللآن لم يعد بشكل ثابت لا زال يتقطع أحيانا، كما أن هذا الفصل أخذ مني وقتا أطول، غالبا لاحظتم أنه أطول من المعتاد. (بالنسبة للتنزيل فأنا حاليا أنزل 3 كل يوم مع أخد الأحد كعطلة، وإذا تجمعت لدي بعض الفصول أقوم بتنزيل دفعة. شكرا لكل من يضع تعليقا داعما لي)
جلس رين شياو سو مقابل تشين وودي وقال بجدية “في الواقع، أنا لست مؤهلًا لأكون سيدك، أليس كذلك؟ لقد كذبت عليك وأخبرتك إذا ما شعرت باستمرار وكأن الظلام يلتهمك، فهذا يعني أنك النور. عندما قلت هذا، لم أصدق ذلك حتى بنفسي. ومع ذلك، فقد اعتبرتَ كلامي صحيحًا لأنك ساذج جدًا“
