ثلاثة وعود
بدا وانغ يون غير متأكد مما يحدث أثناء وقوفه هناك. لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يتمكن من معرفة نوايا الطرف الآخر. ومع ذلك، نظر وانغ يون إلى القرص الصلب في يده. بغض النظر عن كل شيء آخر، فقد انتزع هذا من وانغ وينيان بقدرته الخاصة.
لم يكن وانغ وينيان شخصا يتصرف دون حافز. إذا بذل الجهد ليأتي إلى هنا، فإن المعلومات التي يبحث عنها يجب أن تكون قيمة للغاية!
ترك هذا رين شياو سو في حيرة من أمره لفترة من الوقت. لقد أهدر الكثير من الوقت وخاطر بحياته ليأتي إلى هنا ليكتشف أن الأمر كله مجرد مهزلة.
تمامًا كما لخص تشينغ تشين، لم يكن بيت أنجين بحاجة أبدًا إلى القلق من عدم تعاونك معهم إذا شاركوك حدثا ما.
بالتفكير في هذا، تنهد وانغ يون. لقد نسي تقريبًا السبب الأصلي لمجيئه إلى الجبال المقدسة.
قام رين شياو سو بتقويم ظهره ببطء وتوقف عن الابتسام “صحيح، أعتقد أن ما قرارك ذاك خاطئ. أيّا كان ما تختاره هي فهو قرارها؛ بالرغم من أنك عمتها، إلا أنه لا ينبغي عليك التدخل في ذلك“
على الرغم من ذكائه، إلا أن قوته القتالية أضعف بكثير من قوة رين شياو سو والآخرين. ترك هذا وانغ يون غير متأكد قليلاً من خطته المستقبلية.
بالتفكير في هذا، تنهد وانغ يون. لقد نسي تقريبًا السبب الأصلي لمجيئه إلى الجبال المقدسة.
بعد ذلك، استدارت يانغ أنجين وغادرت. في هذه الأثناء، وقف رين شياو سو في مكانه وعبس. تساءل عما تخطط له يانغ أنجين.
وبالنظر إلى القرص الصلب الذي في يده، على الأقل سيكون لديه شيء يقدمه لكبار المسؤولين عندما يعود. أما فيما يتعلق بإمكانية أن يصبح مديرا لوكالة الاستخبارات، فإن ذلك يعتمد على مدى أهمية المعلومات الموجودة على هذا القرص الصلب.
“فقط اسمحي لي أن أعرف ما إذا هناك أي شيء يمكنني المساعدة فيه. أنت عمة شياو جين بعد كل شيء. إذا كان بإمكانك أن تمنحينا بركاتك، فسيكون ذلك أفضل بالطبع. ولا أرغب في وضعها في موقف صعب أيضًا” قال رين شياو سو.
ومع ذلك، ظل وانغ يون يفكر بشك في أمور أخرى. لقد تخلى وانغ وينيان ورئيسة بيت أنجين عن القرص الصلب بسهولة شديدة، مما جعله غير مرتاح بعض الشيء. حتى أنه اشتبه في وجود بعض المشاكل في القرص الصلب.
فكرت يانغ شياو جين للحظة قبل أن تقول “إنه قرارك. ليس عليك أن تختار شيئا ضد قناعاتك فقط لأجلي. لا يمكن لأحد أن يستخدمني لتهديدك، لأنني لن أغير موقفي تجاهك بناءً على طريقة معاملتهم لك“
أراد رين شياو سو الإمساك بالكركية الورقية. ولكن عندما تذكر أن هذه الكركية الورقية هي القوة العظمى لعمة يانغ شياو جين، تراجع بشكل محرج. حتى أنه شعر بالذنب قليلاً عندما تساءل عما إذا أدركت يانغ أنجين أنه أمسك بالعديد من كركياتها الورقية.
ولكن تمامًا كما ساهمت شركة بيرو في خطط يانغ أنجين، لم تكن قلقة على الإطلاق من أن وانغ يون سوف يتخلص من القرص الصلب، حتى لو كان هناك شيء مريب حقًا بشأنه.
بهذا، غادر سلسلة الجبال دون أن ينظر إلى الوراء. أيًا ما يحدث في الجبال المقدسة فلن يكون له أي علاقة به.
علمت يانغ أنجين جيدا بمكانة وانغ يون. إذا غادر الجبال المقدسة خالي الوفاض، فلن يفشل في أن يصبح مديرًا لوكالة الاستخبارات فحسب، بل سيتعين عليه أيضًا مواجهة مطاردة منافسيه. وستكون حياته في خطر شديد.
“أنت تعلم بالفعل أني لا أحبك” قالت يانغ أنجين “لقد رتبت لشياو جين للدراسة في جامعة تشينغ هي وأخفيت عنها مكان وجودك عمدًا. في الواقع، ليس عليك التظاهر وكأنك تحترمني. أعلم أنك بالتأكيد غير سعيد بذلك“
تمامًا كما لخص تشينغ تشين، لم يكن بيت أنجين بحاجة أبدًا إلى القلق من عدم تعاونك معهم إذا شاركوك حدثا ما.
علمت يانغ أنجين جيدا بمكانة وانغ يون. إذا غادر الجبال المقدسة خالي الوفاض، فلن يفشل في أن يصبح مديرًا لوكالة الاستخبارات فحسب، بل سيتعين عليه أيضًا مواجهة مطاردة منافسيه. وستكون حياته في خطر شديد.
في بعض الأحيان، تساءل تشينغ تشين عما إذا يمكن اعتبار رئيسة بيت أنجين بشرية حقًا.
فكرت يانغ شياو جين للحظة قبل أن تقول “إنه قرارك. ليس عليك أن تختار شيئا ضد قناعاتك فقط لأجلي. لا يمكن لأحد أن يستخدمني لتهديدك، لأنني لن أغير موقفي تجاهك بناءً على طريقة معاملتهم لك“
نظر وانغ يون إلى القرص الصلب في يده. لسبب ما، تذكر فجأة كلمات المخادع العظيم في لحظة المعضلة هذه: “الشمال الغربي المزدهر“!
بهذا، غادر سلسلة الجبال دون أن ينظر إلى الوراء. أيًا ما يحدث في الجبال المقدسة فلن يكون له أي علاقة به.
حل صمت طويل في هذه اللحظة.
نظر وانغ يون نحو الجبال البعيدة وتنهد. لا يمكنه أن يخون اتحاد كونغ بسبب بعض الكلمات التي قالها له المخادع العظيم.
“فقط اسمحي لي أن أعرف ما إذا هناك أي شيء يمكنني المساعدة فيه. أنت عمة شياو جين بعد كل شيء. إذا كان بإمكانك أن تمنحينا بركاتك، فسيكون ذلك أفضل بالطبع. ولا أرغب في وضعها في موقف صعب أيضًا” قال رين شياو سو.
ذهب للبحث عن مرؤوسيه وقال “تعالوا معي. سنغادر الجبال المقدسة الآن. لنعد إلى المنزل!”
ترك هذا رين شياو سو في حيرة من أمره لفترة من الوقت. لقد أهدر الكثير من الوقت وخاطر بحياته ليأتي إلى هنا ليكتشف أن الأمر كله مجرد مهزلة.
بهذا، غادر سلسلة الجبال دون أن ينظر إلى الوراء. أيًا ما يحدث في الجبال المقدسة فلن يكون له أي علاقة به.
نظر مرؤوسيه إلى بعضهم البعض. لقد شعروا فجأة كما لو أن مديرهم قد اتخذ قرارا نهائيا.
بعد أن انضم لي شينتان والآخرون إلى رين شياو سو في الخارج، قاد تشينغ تشين الجميع إلى طريق صغير وسرعان ما شقوا طريقهم للخروج من الجبال المقدسة.
بعد ذلك، استدارت يانغ أنجين وغادرت. في هذه الأثناء، وقف رين شياو سو في مكانه وعبس. تساءل عما تخطط له يانغ أنجين.
لم يدخل رين شياو سو المبنى بعد قتل تشين ليو، لأن كركية ورقية صغيرة طفت أمامه لحظة وفاة تشين ليو.
أراد رين شياو سو الإمساك بالكركية الورقية. ولكن عندما تذكر أن هذه الكركية الورقية هي القوة العظمى لعمة يانغ شياو جين، تراجع بشكل محرج. حتى أنه شعر بالذنب قليلاً عندما تساءل عما إذا أدركت يانغ أنجين أنه أمسك بالعديد من كركياتها الورقية.
فكرت يانغ شياو جين للحظة قبل أن تقول “إنه قرارك. ليس عليك أن تختار شيئا ضد قناعاتك فقط لأجلي. لا يمكن لأحد أن يستخدمني لتهديدك، لأنني لن أغير موقفي تجاهك بناءً على طريقة معاملتهم لك“
عندما طارت تلك الكركية الورقية إلى الجزء الخلفي من المبنى، تبعها رين شياو سو غارقا في تفكيره. بعد الانعطاف، رأى رين شياو سو فجأة امرأة شابة ترتدي زيًا قتاليًا أسودا وقبعة سوداء تقف في الظل.
فكرت يانغ شياو جين للحظة قبل أن تقول “إنه قرارك. ليس عليك أن تختار شيئا ضد قناعاتك فقط لأجلي. لا يمكن لأحد أن يستخدمني لتهديدك، لأنني لن أغير موقفي تجاهك بناءً على طريقة معاملتهم لك“
فوجئ رين شياو سو. لقد التقى بالفعل بعمة يانغ شياو جين من قبل. عندما أمسك بتلك الكركية الورقية خارج المعقل 61، ظهرت فجأة في مدينة المعقل 61 أيضًا.
هذا جعل رين شياو سو يشعر بالذنب أكثر. إذًا اتضح أنها توجهت إلى هناك للقبض عليه في ذلك الوقت؟ لكنها لم تتمكن من القيام بذلك لأن الراوي قام بالتغطية عليه.
“أنت تعرف من أكون” قالت يانغ أنجين بهدوء “لو لم تكن كذلك، لاستعددت لمحاربتي في أي لحظة. بعد كل شيء، أنت واحد من أكثر الناس شهرة في عالم الكائنات الخارقة“
وقفت يانغ أنجين في ظل المبنى وقامت بتفحص رين شياو سو. سألت “أنت الشخص الذي أمسك بالكركية الورقية في مدينة المعقل 61، أليس كذلك؟ أين الكركية خاصتي؟”
تأثر رين شياو سو بعض الشيء بهذا. كلما انتبهت يانغ شياو جين لمشاعره أكثر، كلما زادت رغبته في إبعادها عن المواقف الصعبة.
أطلق رين شياو سو ضحكة غريبة وقال “هاهاها، كركية ورقية؟ أي كركية ورقية؟“
ملاحظة: من هنا ستبدأ الأمور بأخذ منحى سياسي نوعا ما بطريقة غير مباشرة وستشير الرواية لبعض الأمور التي حدثت سابقا وبعضها يرغب كثيرون في حدوثها، لذا يمكن اعتبار أن الرواية تبدأ أساسا من هنا، وهذا رأيي الشخصي. بالطبع، سيستمر الكاتب في إدماج أسلوبه الهزلي والدرامي ليجذب فئات مختلفة من القراء.
“أنت تعرف من أكون” قالت يانغ أنجين بهدوء “لو لم تكن كذلك، لاستعددت لمحاربتي في أي لحظة. بعد كل شيء، أنت واحد من أكثر الناس شهرة في عالم الكائنات الخارقة“
“لا، لا، لست كذلك” أجاب رين شياو سو بتواضع مظهرا بعض الخجل.
بدا وانغ يون غير متأكد مما يحدث أثناء وقوفه هناك. لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يتمكن من معرفة نوايا الطرف الآخر. ومع ذلك، نظر وانغ يون إلى القرص الصلب في يده. بغض النظر عن كل شيء آخر، فقد انتزع هذا من وانغ وينيان بقدرته الخاصة.
قام رين شياو سو بتقويم ظهره ببطء وتوقف عن الابتسام “صحيح، أعتقد أن ما قرارك ذاك خاطئ. أيّا كان ما تختاره هي فهو قرارها؛ بالرغم من أنك عمتها، إلا أنه لا ينبغي عليك التدخل في ذلك“
“أنت تعلم بالفعل أني لا أحبك” قالت يانغ أنجين “لقد رتبت لشياو جين للدراسة في جامعة تشينغ هي وأخفيت عنها مكان وجودك عمدًا. في الواقع، ليس عليك التظاهر وكأنك تحترمني. أعلم أنك بالتأكيد غير سعيد بذلك“
بعد ذلك، استدارت يانغ أنجين وغادرت. في هذه الأثناء، وقف رين شياو سو في مكانه وعبس. تساءل عما تخطط له يانغ أنجين.
بعد أن انضم لي شينتان والآخرون إلى رين شياو سو في الخارج، قاد تشينغ تشين الجميع إلى طريق صغير وسرعان ما شقوا طريقهم للخروج من الجبال المقدسة.
قام رين شياو سو بتقويم ظهره ببطء وتوقف عن الابتسام “صحيح، أعتقد أن ما قرارك ذاك خاطئ. أيّا كان ما تختاره هي فهو قرارها؛ بالرغم من أنك عمتها، إلا أنه لا ينبغي عليك التدخل في ذلك“
عندما طارت تلك الكركية الورقية إلى الجزء الخلفي من المبنى، تبعها رين شياو سو غارقا في تفكيره. بعد الانعطاف، رأى رين شياو سو فجأة امرأة شابة ترتدي زيًا قتاليًا أسودا وقبعة سوداء تقف في الظل.
ضحكت يانغ أنجين وصفقت “هذه هي الطريقة التي يجب أن يتحدث بها مدمر المعقل“
أطلق رين شياو سو ضحكة غريبة وقال “هاهاها، كركية ورقية؟ أي كركية ورقية؟“
تمتم رين شياو سو لنفسه “كيف انتهى بي الأمر بأن أصبح مدمر المعقل؟“
أراد رين شياو سو الإمساك بالكركية الورقية. ولكن عندما تذكر أن هذه الكركية الورقية هي القوة العظمى لعمة يانغ شياو جين، تراجع بشكل محرج. حتى أنه شعر بالذنب قليلاً عندما تساءل عما إذا أدركت يانغ أنجين أنه أمسك بالعديد من كركياتها الورقية.
أطلق رين شياو سو ضحكة غريبة وقال “هاهاها، كركية ورقية؟ أي كركية ورقية؟“
فكر للحظة قبل أن يقول “إذن يا عمتي، ما الذي تبحثين عنه؟“
تمتم رين شياو سو لنفسه “كيف انتهى بي الأمر بأن أصبح مدمر المعقل؟“
قالت يانغ أنجين “وقاحتك في مخاطبتي كعمة تجعلك لطيفًا بعض الشيء“
“أنت تعرف من أكون” قالت يانغ أنجين بهدوء “لو لم تكن كذلك، لاستعددت لمحاربتي في أي لحظة. بعد كل شيء، أنت واحد من أكثر الناس شهرة في عالم الكائنات الخارقة“
“فقط اسمحي لي أن أعرف ما إذا هناك أي شيء يمكنني المساعدة فيه. أنت عمة شياو جين بعد كل شيء. إذا كان بإمكانك أن تمنحينا بركاتك، فسيكون ذلك أفضل بالطبع. ولا أرغب في وضعها في موقف صعب أيضًا” قال رين شياو سو.
أطلق رين شياو سو ضحكة غريبة وقال “هاهاها، كركية ورقية؟ أي كركية ورقية؟“
أراد رين شياو سو الإمساك بالكركية الورقية. ولكن عندما تذكر أن هذه الكركية الورقية هي القوة العظمى لعمة يانغ شياو جين، تراجع بشكل محرج. حتى أنه شعر بالذنب قليلاً عندما تساءل عما إذا أدركت يانغ أنجين أنه أمسك بالعديد من كركياتها الورقية.
“حسنا، لا بد لي من المغادرة أيضا. بعد انتهاء هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة، توجه إلى المعقل 61. إذا ساعدتني في القيام بثلاثة أشياء، فلن أعترض على علاقتكما” قالت يانغ أنجين “لا أنوي تهديدك، لذا لا بأس، حتى لو لم تحضر“
بعد ذلك، استدارت يانغ أنجين وغادرت. في هذه الأثناء، وقف رين شياو سو في مكانه وعبس. تساءل عما تخطط له يانغ أنجين.
لم يعد رين شياو سو يعتبر يانغ أنجين مجرد امرأة وجب احترامها. بدلاً من ذلك، رآها متآمرة لعبت دورًا مهمًا في الصراع على السلطة في السهول الوسطى.
لكنه أتى إلى هنا للبحث عن يان ليو يوان. حتى لو أنها خدعة، كيف يجرؤون على تأخيره عن البحث عن يان ليو يوان؟
لم يعد رين شياو سو يعتبر يانغ أنجين مجرد امرأة وجب احترامها. بدلاً من ذلك، رآها متآمرة لعبت دورًا مهمًا في الصراع على السلطة في السهول الوسطى.
ومع ذلك، ظل وانغ يون يفكر بشك في أمور أخرى. لقد تخلى وانغ وينيان ورئيسة بيت أنجين عن القرص الصلب بسهولة شديدة، مما جعله غير مرتاح بعض الشيء. حتى أنه اشتبه في وجود بعض المشاكل في القرص الصلب.
هل يذهب كما طلبت؟ شعر رين شياو سو أنه لا يزال يتعين عليه مناقشة هذا الأمر مع يانغ شياو جين.
“لا، لا، لست كذلك” أجاب رين شياو سو بتواضع مظهرا بعض الخجل.
فكر للحظة قبل أن يقول “إذن يا عمتي، ما الذي تبحثين عنه؟“
في هذه اللحظة، يبدو أن قاعدة الأبحاث الكاملة لشركة بيرو قد أصبحت كنزًا دفينًا. بحث الجميع بلا كلل في المباني المختلفة على أمل استخراج معلومات قيمة منهم.
“أنت تعرف من أكون” قالت يانغ أنجين بهدوء “لو لم تكن كذلك، لاستعددت لمحاربتي في أي لحظة. بعد كل شيء، أنت واحد من أكثر الناس شهرة في عالم الكائنات الخارقة“
بعد أن انضم لي شينتان والآخرون إلى رين شياو سو في الخارج، قاد تشينغ تشين الجميع إلى طريق صغير وسرعان ما شقوا طريقهم للخروج من الجبال المقدسة.
تأثر رين شياو سو بعض الشيء بهذا. كلما انتبهت يانغ شياو جين لمشاعره أكثر، كلما زادت رغبته في إبعادها عن المواقف الصعبة.
عندما لم ير رين شياو سو يان ليو يوان في الجوار، سأل بقلق “أين التجربة 001؟”
ولكن عندما شرح ليو لان ذلك لرين شياو سو، أدرك أن هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة هي مجرد خدعة من طرف بيت أنجين وشركة بيرو.
أطلق رين شياو سو ضحكة غريبة وقال “هاهاها، كركية ورقية؟ أي كركية ورقية؟“
ترك هذا رين شياو سو في حيرة من أمره لفترة من الوقت. لقد أهدر الكثير من الوقت وخاطر بحياته ليأتي إلى هنا ليكتشف أن الأمر كله مجرد مهزلة.
لكنه أتى إلى هنا للبحث عن يان ليو يوان. حتى لو أنها خدعة، كيف يجرؤون على تأخيره عن البحث عن يان ليو يوان؟
ملاحظة: من هنا ستبدأ الأمور بأخذ منحى سياسي نوعا ما بطريقة غير مباشرة وستشير الرواية لبعض الأمور التي حدثت سابقا وبعضها يرغب كثيرون في حدوثها، لذا يمكن اعتبار أن الرواية تبدأ أساسا من هنا، وهذا رأيي الشخصي. بالطبع، سيستمر الكاتب في إدماج أسلوبه الهزلي والدرامي ليجذب فئات مختلفة من القراء.
في تلك اللحظة، أصبح رين شياو سو راغبا حقا في تدمير الجبال المقدسة.
نظر رين شياو سو إلى يانغ شياو جين وأخبرها بهدوء عن لقاءه مع يانغ أنجين “هل تعتقدين أننا يجب أن نذهب؟“
فكرت يانغ شياو جين للحظة قبل أن تقول “إنه قرارك. ليس عليك أن تختار شيئا ضد قناعاتك فقط لأجلي. لا يمكن لأحد أن يستخدمني لتهديدك، لأنني لن أغير موقفي تجاهك بناءً على طريقة معاملتهم لك“
لم يعد رين شياو سو يعتبر يانغ أنجين مجرد امرأة وجب احترامها. بدلاً من ذلك، رآها متآمرة لعبت دورًا مهمًا في الصراع على السلطة في السهول الوسطى.
نظر مرؤوسيه إلى بعضهم البعض. لقد شعروا فجأة كما لو أن مديرهم قد اتخذ قرارا نهائيا.
تأثر رين شياو سو بعض الشيء بهذا. كلما انتبهت يانغ شياو جين لمشاعره أكثر، كلما زادت رغبته في إبعادها عن المواقف الصعبة.
بهذا، غادر سلسلة الجبال دون أن ينظر إلى الوراء. أيًا ما يحدث في الجبال المقدسة فلن يكون له أي علاقة به.
ولكن عندما شرح ليو لان ذلك لرين شياو سو، أدرك أن هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة هي مجرد خدعة من طرف بيت أنجين وشركة بيرو.
ملاحظة: من هنا ستبدأ الأمور بأخذ منحى سياسي نوعا ما بطريقة غير مباشرة وستشير الرواية لبعض الأمور التي حدثت سابقا وبعضها يرغب كثيرون في حدوثها، لذا يمكن اعتبار أن الرواية تبدأ أساسا من هنا، وهذا رأيي الشخصي. بالطبع، سيستمر الكاتب في إدماج أسلوبه الهزلي والدرامي ليجذب فئات مختلفة من القراء.
تمامًا كما لخص تشينغ تشين، لم يكن بيت أنجين بحاجة أبدًا إلى القلق من عدم تعاونك معهم إذا شاركوك حدثا ما.
بهذا، غادر سلسلة الجبال دون أن ينظر إلى الوراء. أيًا ما يحدث في الجبال المقدسة فلن يكون له أي علاقة به.
