وداع
لطالما اتبع جيانغ شو الحقيقة. لذلك، من أجل معرفة الحقيقة حول الذكاء الاصطناعي، أتى إلى المعقل 61 ليختبر شخصيًا كيف هو الشعور بالعيش تحت حكمه.
ومع ذلك، بعد مرور الترام بمحطتين أو ثلاث، بدأت المقصورة تمتلئ. امتلأت المصورة برائحة غريبة للعرق والثوم، فضلا عن الكثير من الثرثرة.
على هذا النحو، أصبحت تجربته مع الذكاء الاصطناعي أكثر واقعية من تجربة رين شياو سو.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره لقراءتها. لقد خطط لاستخدام هذه الصحيفة لتمضية وقته في الصباح بعد وصوله إلى المكتب رفقة كأس من الشاي.
اختلفت تجربته عن تجربة رين شياو سو حيث لاحظ رين شياو سو حاليًا فقط مدى عجز سكان المعقل عندما يتعلق الأمر باختيار الوظيفة. قال جيانغ شو لرين شياو سو “أنت تعرف لي ران، أليس كذلك؟”
ابتسم جيانغ شو وهز رأسه “في هذا العالم، لا يوجد شيء مؤكد. لذا علينا أن نعتز بكل وداع” وبهذا، ركب جيانغ شو السيارة وغادر.
أومأ رين شياو سو برأسه “أتذكر أنها كانت أيضًا مقيمة في المعقل 61، ولكن تم إنقاذها خلال كارثة الكرمة الزاحفة”
فكر رين شياو سو للحظة وقال “سوف أودعك غدًا إذن”
“لقد قامت بزيارتي في مدينة ليو يانغ عندما أتت في جولتها الموسيقية” أومأ جيانغ شو برأسه “بعد إعادة بناء المعقل 61، عادت لتعيش هنا. وعندما علمت بوجودي هنا، قامت بزيارتي مرة أخرى. خمن ما هو عملها الآن؟”
أومأ رين شياو سو برأسه “أتذكر أنها كانت أيضًا مقيمة في المعقل 61، ولكن تم إنقاذها خلال كارثة الكرمة الزاحفة”
سأل رين شياو سو “ألم تعد مغنية بعد الآن؟”
“لم تعد تغني بعد الآن” قالت جيانغ شو “قالت أن المعقل رتب لها أن تعمل كمذيعة إذاعية. في الواقع، إنها أفضل بكثير من معظم الناس، لكنها لا تزال غير راضية عن المهمة الوظيفية. لقد أرادت مغادرة اتحاد وانغ والذهاب إلى مكان آخر لتصبح مغنية، لكن اتحاد وانغ لم يسمح لها بالمغادرة. حتى أنهم يرسلون فريقًا علاجيًا إليها كل أسبوع لتنويرها وغرس بعض الطاعة فيها”
تابع جيانغ شو “لكن هذا ليس أسوأ ما في الأمر. الأمر الأكثر إزعاجا من هذا هو أن فريق العلاج لديه بالفعل مفاتيح منزلها، حتى يتمكنوا من الذهاب إليها وتقديم المشورة لها في أي وقت. ولكن لا تفكر بعمق في ذلك. هؤلاء الأشخاص لم يهددوا سلامتها الشخصية على الإطلاق. إنهم يأتون إلى منزلها فقط في منتصف الليل لحضور جلسات العلاج. على ما يبدو، وجد الذكاء الاصطناعي أن ذلك الوقت هو الأكثر فعالية بالنسبة لها لتلقي العلاج”
هز رين شياو سو رأسه “سأقوم بشرائه خلال عودتي”
رفع رين شياو سو حاجبه “ما الفرق بين ذلك والتهديد؟ هل هذا هو السبب وراء قيامها بزيارتك؟ لتطلب منك أخذها بعيدا؟”
استدار وشاهد سيارة الطرق الوعرة تخرج من المعقل. وقف هناك وفكر للحظة قبل أن يركض في اتجاه مختلف.
أومأ جيانغ شو برأسه “لقد تفاوضت مع اتحاد وانغ، وقد وافقوا عليه بسهولة. ومع ذلك، لا أستطيع مساعدتها إلا وحدها. علاوة على ذلك، لدي أسباب أنانية لفعل ذلك. آمل أن تخبر لي ران الجميع بما عاشته شخصيًا”
تابع جيانغ شو “لكن هذا ليس أسوأ ما في الأمر. الأمر الأكثر إزعاجا من هذا هو أن فريق العلاج لديه بالفعل مفاتيح منزلها، حتى يتمكنوا من الذهاب إليها وتقديم المشورة لها في أي وقت. ولكن لا تفكر بعمق في ذلك. هؤلاء الأشخاص لم يهددوا سلامتها الشخصية على الإطلاق. إنهم يأتون إلى منزلها فقط في منتصف الليل لحضور جلسات العلاج. على ما يبدو، وجد الذكاء الاصطناعي أن ذلك الوقت هو الأكثر فعالية بالنسبة لها لتلقي العلاج”
فكر رين شياو سو للحظة وقال “سوف أودعك غدًا إذن”
ومع ذلك، هذه مجرد واحدة من الحوادث البسيطة التي واجهها جيانغ شو. قال لرين شياو سو “أيضًا، جميع الهواتف الموجودة في هذا المعقل تخضع للمراقبة. ربما لم يدرك الكثير من الناس ذلك بعد، لكني أدركت ذلك. في الماضي، بغض النظر عن مدى قوة وكالة الاستخبارات، ستظل غير قادرة على مراقبة الاتصالات السلكية واللاسلكية في المعقل بأكمله. ومع ذلك، يمكن لهذا الذكاء الاصطناعي أن يفعل ذلك بسهولة. لذلك لا أعتقد أنه يجب عليك استخدام الخط الأرضي في منزلك في المعقل 61”
وعندما مر بجانب كشك لبيع الصحف، اشترى نسخة من صحيفة ‘جريدة الأمل’ لمتابعة التطورات الجديدة اليوم.
في تلك الليلة، تحدث جيانغ شو كثيرًا مع رين شياو سو حول ما رآه وسمعه في المعقل 61. وفي النهاية، قرر جيانغ شو أن يربط الوضع الذي يحدث هنا بموضوعية. لم يقدم أي تحيزات شخصية وترك الأمر لتحالف المعاقل بأكمله لمناقشة التطورات الحالية في اتحاد وانغ.
في تلك الليلة، تحدث جيانغ شو كثيرًا مع رين شياو سو حول ما رآه وسمعه في المعقل 61. وفي النهاية، قرر جيانغ شو أن يربط الوضع الذي يحدث هنا بموضوعية. لم يقدم أي تحيزات شخصية وترك الأمر لتحالف المعاقل بأكمله لمناقشة التطورات الحالية في اتحاد وانغ.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره لقراءتها. لقد خطط لاستخدام هذه الصحيفة لتمضية وقته في الصباح بعد وصوله إلى المكتب رفقة كأس من الشاي.
لم يذكر السلبيات فحسب، بل تحدث أيضًا عن الإيجابيات.
وقف الرجل في منتصف العمر على جانب الطريق وانتظر رحلته. عندما مر قطار المدينة ببطء، ركبه ومرر تذكرة الأجرة الشهرية على كاشف التذاكر.
وجب على جيانغ شو أن يعترف بأن المعقل 61 هو المعقل الأكثر أمانًا الذي رآه على الإطلاق.
“إذن من أين يحصل الجميع على رواتبهم؟” تمتم رين شياو سو. هل يمكن أن يكون العمل من أجل الآخرين ممتعًا مثل كسب المال لنفسك؟
حتى في مدينة ليو يانغ، ظلت العديد من الأشياء السيئة التي تحدث، حيث تكررت الجرائم دون توقف. ومع ذلك، لم يكن أي من هذا مرئيًا في المعقل 61. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد محاهم.
في تلك الليلة، استخدم جيانغ شو معدات الإرسال الخاصة بشركة جريدة الأمل لإرسال المسودة التي كتبها.
عندما سمع الرجل في منتصف العمر هذا، لم يستطع إلا أن يقلب الصحيفة. ومع ذلك، كلما قرأ أكثر، أصبح أكثر انبهارًا. لم يدرك حتى أنه قد فوّت محطته.
ولذلك كتب عن هذه الأمور في مقالته.
ابتسم جيانغ شو لرين شياو سو وقال “إنها مصادفة أنك أتيت إلى هنا أيضًا. كنت أخطط لمغادرة المعقل 61 غدًا والعودة إلى مدينة ليو يانغ. إذا قمت بتقدير الوقت الذي أمضيته هنا، فقد مر شهر تقريبًا، لذا فقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة”
ومع ذلك، هذه مجرد واحدة من الحوادث البسيطة التي واجهها جيانغ شو. قال لرين شياو سو “أيضًا، جميع الهواتف الموجودة في هذا المعقل تخضع للمراقبة. ربما لم يدرك الكثير من الناس ذلك بعد، لكني أدركت ذلك. في الماضي، بغض النظر عن مدى قوة وكالة الاستخبارات، ستظل غير قادرة على مراقبة الاتصالات السلكية واللاسلكية في المعقل بأكمله. ومع ذلك، يمكن لهذا الذكاء الاصطناعي أن يفعل ذلك بسهولة. لذلك لا أعتقد أنه يجب عليك استخدام الخط الأرضي في منزلك في المعقل 61”
فكر رين شياو سو للحظة وقال “سوف أودعك غدًا إذن”
نظرًا لأن مجموعة تشينغ هي تمتلك سبعة أقمار صناعية، اعتُبرت جريدة الأمل دائمًا الأسرع في نقل أخبارها بين جميع شركات الصحف.
ولذلك كتب عن هذه الأمور في مقالته.
سأل جيانغ شو باهتمام “هل أنت خائف من أن اتحاد وانغ لن يسمح لي بالمغادرة؟ إذا لم يسمحوا لي حقًا بالمغادرة بأمان، فماذا ستفعل؟”
وجد الرجل في منتصف العمر مقعدًا في الترام وجلس. عندما مر بمحطة المستودع، كان الترام خاليًا جدًا.
قال رين شياو سو بجدية “أشك في أنهم يستطيعون إيقافي”
رفع رين شياو سو حاجبه “ما الفرق بين ذلك والتهديد؟ هل هذا هو السبب وراء قيامها بزيارتك؟ لتطلب منك أخذها بعيدا؟”
ولذلك كتب عن هذه الأمور في مقالته.
“لي ران؟ هل تقصد تلك المطربة؟ أنا أحب أغنيتها ‘انفجار’. لماذا، ماذا قالت؟”
استدار جيانغ شو وقال “دعنا نلتقي مرة أخرى إذا شاء القدر ذلك”
في تلك الليلة، استخدم جيانغ شو معدات الإرسال الخاصة بشركة جريدة الأمل لإرسال المسودة التي كتبها.
ابتسم جيانغ شو وهز رأسه “في هذا العالم، لا يوجد شيء مؤكد. لذا علينا أن نعتز بكل وداع” وبهذا، ركب جيانغ شو السيارة وغادر.
نظرًا لأن مجموعة تشينغ هي تمتلك سبعة أقمار صناعية، اعتُبرت جريدة الأمل دائمًا الأسرع في نقل أخبارها بين جميع شركات الصحف.
في صباح اليوم التالي، صدرت صحيفة جريدة الأمل في الوقت المحدد الساعة 6:30 صباحًا. تدريجيا، بدأ جميع البالغين في تحالف المعاقل يومًا جديدًا.
لم يذكر السلبيات فحسب، بل تحدث أيضًا عن الإيجابيات.
في المعقل 73، تناول رجل في منتصف العمر وجبة الإفطار في المنزل قبل أن يودع عائلته.
ثناء الغداء، بدأ في التحدث مع زملائه عن آخر الأخبار التي قرأها من الصحيفة.
وعندما مر بجانب كشك لبيع الصحف، اشترى نسخة من صحيفة ‘جريدة الأمل’ لمتابعة التطورات الجديدة اليوم.
ومع ذلك، هذه مجرد واحدة من الحوادث البسيطة التي واجهها جيانغ شو. قال لرين شياو سو “أيضًا، جميع الهواتف الموجودة في هذا المعقل تخضع للمراقبة. ربما لم يدرك الكثير من الناس ذلك بعد، لكني أدركت ذلك. في الماضي، بغض النظر عن مدى قوة وكالة الاستخبارات، ستظل غير قادرة على مراقبة الاتصالات السلكية واللاسلكية في المعقل بأكمله. ومع ذلك، يمكن لهذا الذكاء الاصطناعي أن يفعل ذلك بسهولة. لذلك لا أعتقد أنه يجب عليك استخدام الخط الأرضي في منزلك في المعقل 61”
حتى في مدينة ليو يانغ، ظلت العديد من الأشياء السيئة التي تحدث، حيث تكررت الجرائم دون توقف. ومع ذلك، لم يكن أي من هذا مرئيًا في المعقل 61. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد محاهم.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره لقراءتها. لقد خطط لاستخدام هذه الصحيفة لتمضية وقته في الصباح بعد وصوله إلى المكتب رفقة كأس من الشاي.
وجب على جيانغ شو أن يعترف بأن المعقل 61 هو المعقل الأكثر أمانًا الذي رآه على الإطلاق.
عاد رين شياو سو من نفس الطريق الذي أتى منه، ولكن كلما مشى أبعد، شعر بعدم الارتياح. مرت به فجأة سيارة للطرق الوعرة. لقد صُعق بعدما شعر أن الأشخاص الثلاثة الموجودين بالداخل بدوا مألوفين إلى حد ما.
ثناء الغداء، بدأ في التحدث مع زملائه عن آخر الأخبار التي قرأها من الصحيفة.
وقف الرجل في منتصف العمر على جانب الطريق وانتظر رحلته. عندما مر قطار المدينة ببطء، ركبه ومرر تذكرة الأجرة الشهرية على كاشف التذاكر.
“إذن من أين يحصل الجميع على رواتبهم؟” تمتم رين شياو سو. هل يمكن أن يكون العمل من أجل الآخرين ممتعًا مثل كسب المال لنفسك؟
وجد الرجل في منتصف العمر مقعدًا في الترام وجلس. عندما مر بمحطة المستودع، كان الترام خاليًا جدًا.
ثناء الغداء، بدأ في التحدث مع زملائه عن آخر الأخبار التي قرأها من الصحيفة.
ومع ذلك، بعد مرور الترام بمحطتين أو ثلاث، بدأت المقصورة تمتلئ. امتلأت المصورة برائحة غريبة للعرق والثوم، فضلا عن الكثير من الثرثرة.
طوال الصباح، أصبح الذكاء الاصطناعي موضوعًا على شفاه الجميع.
“إذن من أين يحصل الجميع على رواتبهم؟” تمتم رين شياو سو. هل يمكن أن يكون العمل من أجل الآخرين ممتعًا مثل كسب المال لنفسك؟
حدق الرجل في منتصف العمر من النافذة برضا أثناء تحرك المقصورة. ومع ذلك، فقد سمع تدريجيًا بعض الأشخاص يناقشون “هل قرأتم الأخبار يا رفاق؟ تحتوي صحيفة جريدة الأمل اليوم على مقال حول تفاعل لي ران مع الذكاء الاصطناعي التابع لاتحاد وانغ”
“لا، يبدو أن هذا غير مسموح به حتى الآن ولكن يمكن أن يحدث في المستقبل” قال جيانغ شو “في الوقت الحالي، تتم إدارة جميع التجارة والأعمال في المعقل من قبل اتحاد وانغ”
ومع ذلك، بعد مرور الترام بمحطتين أو ثلاث، بدأت المقصورة تمتلئ. امتلأت المصورة برائحة غريبة للعرق والثوم، فضلا عن الكثير من الثرثرة.
“لي ران؟ هل تقصد تلك المطربة؟ أنا أحب أغنيتها ‘انفجار’. لماذا، ماذا قالت؟”
عندما سمع الرجل في منتصف العمر هذا، لم يستطع إلا أن يقلب الصحيفة. ومع ذلك، كلما قرأ أكثر، أصبح أكثر انبهارًا. لم يدرك حتى أنه قد فوّت محطته.
“لي ران؟ هل تقصد تلك المطربة؟ أنا أحب أغنيتها ‘انفجار’. لماذا، ماذا قالت؟”
طوال الصباح، أصبح الذكاء الاصطناعي موضوعًا على شفاه الجميع.
“لي ران؟ هل تقصد تلك المطربة؟ أنا أحب أغنيتها ‘انفجار’. لماذا، ماذا قالت؟”
أطلقت شركة جريدة الأمل، التي تمتعت دائمًا بنسبة كبيرة من القراء، الطلقة الأولى في النهاية على اتحاد وانغ.
في الصباح، استعد رين شياو سو للخروج بمفرده مع جيانغ شو والصحفيين. نظر جيانغ شو إلى رين شياو سو وسأل “ألم تتناول الإفطار بعد؟”
“لا، يبدو أن هذا غير مسموح به حتى الآن ولكن يمكن أن يحدث في المستقبل” قال جيانغ شو “في الوقت الحالي، تتم إدارة جميع التجارة والأعمال في المعقل من قبل اتحاد وانغ”
هز رين شياو سو رأسه “سأقوم بشرائه خلال عودتي”
“هاها، كنت أعرف ذلك” سلمه جيانغ شو كيسًا من الورق البني “هذه فطائر الخضار المقلية التي أعدها مراسلونا. احصل على بعض منها بينما لا تزال ساخنة. عندما وصلنا لأول مرة إلى المعقل 61، لم نكن معتادين عليها إلى حد ما، لأن المشهد التجاري في المعقل 61 لا يزال في حالة معدمة للغاية. في الوقت الحالي، لا يوجد سوى بعض المتاجر وأكشاك الإفطار التي يديرها الاتحاد، ولكنها جميعها تتواجد بعيدًا جدًا عن المكان الذي نعيش فيه”
أومأ رين شياو سو برأسه “أتذكر أنها كانت أيضًا مقيمة في المعقل 61، ولكن تم إنقاذها خلال كارثة الكرمة الزاحفة”
استدار جيانغ شو وقال “دعنا نلتقي مرة أخرى إذا شاء القدر ذلك”
“ألا يدير أي شخص أعماله الصغيرة؟” تساءل رين شياو سو.
فكر رين شياو سو للحظة وقال “سوف أودعك غدًا إذن”
“لا، يبدو أن هذا غير مسموح به حتى الآن ولكن يمكن أن يحدث في المستقبل” قال جيانغ شو “في الوقت الحالي، تتم إدارة جميع التجارة والأعمال في المعقل من قبل اتحاد وانغ”
وجب على جيانغ شو أن يعترف بأن المعقل 61 هو المعقل الأكثر أمانًا الذي رآه على الإطلاق.
“إذن من أين يحصل الجميع على رواتبهم؟” تمتم رين شياو سو. هل يمكن أن يكون العمل من أجل الآخرين ممتعًا مثل كسب المال لنفسك؟
سأل جيانغ شو باهتمام “هل أنت خائف من أن اتحاد وانغ لن يسمح لي بالمغادرة؟ إذا لم يسمحوا لي حقًا بالمغادرة بأمان، فماذا ستفعل؟”
في النهاية، رأى رين شياو سو جيانغ شو والآخرين متجهين إلى بوابة المعقل. فقط عندما سُمح لجيانغ شو بالمغادرة بعد التحقق من هويته، تنفس رين شياو سو الصعداء.
سأل جيانغ شو باهتمام “هل أنت خائف من أن اتحاد وانغ لن يسمح لي بالمغادرة؟ إذا لم يسمحوا لي حقًا بالمغادرة بأمان، فماذا ستفعل؟”
استدار جيانغ شو وقال “دعنا نلتقي مرة أخرى إذا شاء القدر ذلك”
وعندما مر بجانب كشك لبيع الصحف، اشترى نسخة من صحيفة ‘جريدة الأمل’ لمتابعة التطورات الجديدة اليوم.
“ألا يدير أي شخص أعماله الصغيرة؟” تساءل رين شياو سو.
قال رين شياو سو “سنلتقي بالتأكيد مرة أخرى”
لطالما اتبع جيانغ شو الحقيقة. لذلك، من أجل معرفة الحقيقة حول الذكاء الاصطناعي، أتى إلى المعقل 61 ليختبر شخصيًا كيف هو الشعور بالعيش تحت حكمه.
ابتسم جيانغ شو وهز رأسه “في هذا العالم، لا يوجد شيء مؤكد. لذا علينا أن نعتز بكل وداع” وبهذا، ركب جيانغ شو السيارة وغادر.
في تلك الليلة، تحدث جيانغ شو كثيرًا مع رين شياو سو حول ما رآه وسمعه في المعقل 61. وفي النهاية، قرر جيانغ شو أن يربط الوضع الذي يحدث هنا بموضوعية. لم يقدم أي تحيزات شخصية وترك الأمر لتحالف المعاقل بأكمله لمناقشة التطورات الحالية في اتحاد وانغ.
عاد رين شياو سو من نفس الطريق الذي أتى منه، ولكن كلما مشى أبعد، شعر بعدم الارتياح. مرت به فجأة سيارة للطرق الوعرة. لقد صُعق بعدما شعر أن الأشخاص الثلاثة الموجودين بالداخل بدوا مألوفين إلى حد ما.
“هاها، كنت أعرف ذلك” سلمه جيانغ شو كيسًا من الورق البني “هذه فطائر الخضار المقلية التي أعدها مراسلونا. احصل على بعض منها بينما لا تزال ساخنة. عندما وصلنا لأول مرة إلى المعقل 61، لم نكن معتادين عليها إلى حد ما، لأن المشهد التجاري في المعقل 61 لا يزال في حالة معدمة للغاية. في الوقت الحالي، لا يوجد سوى بعض المتاجر وأكشاك الإفطار التي يديرها الاتحاد، ولكنها جميعها تتواجد بعيدًا جدًا عن المكان الذي نعيش فيه”
استدار وشاهد سيارة الطرق الوعرة تخرج من المعقل. وقف هناك وفكر للحظة قبل أن يركض في اتجاه مختلف.
