عصر الوداع
واجه رين شياو سو مواقف مماثلة مثل هذه من قبل. بعد فقدان الناس للوعي، لن يتم التحكم في الآلات النانوية خاضتهم من خلال الوعي، وبالتالي ستكون في حالة يمكن إعادة ضبطها.
في هذه اللحظات القصيرة فقط، بدأ رين شياو سو يفكر بالفعل في استئناف طرقه القديمة في صيد المزيد من الأعداء.
أدرك أيضا أن القصر لن يستطيع السيطرة على آلات النانو خاصتهم إذا ما ظل الطرف الآخر واعيًا.
“نعود؟” تفاجأ جيانغ شو حقًا هذه المرة. لم يفهم لماذا قال رين شياو سو ذلك “لماذا تريد منا العودة إلى هناك؟”
لكنه لم يستطع أن يفهم سبب تواجد الآلات النانوية هنا.
لا عجب أن المهاجمين الثلاثة ارتدوا أقنعة بعد خروجهم من السيارة. يبدو أنهم حاولوا إخفاء التوهج الفضي لأوعيتهم الدموية عند تنشيط الآلات النانوية.
اعتقد في البداية أن هؤلاء المهاجمين الثلاثة قد أرسلوا من قبل اتحاد وانغ للقبض على جيانغ شو، لكنه لم يعد متأكدًا الآن.
عندما عاد إلى منزل الفناء، سمع صوت يانغ شياو جين من المنزل المجاور “أين كنت؟”
لم يكن رين شياو سو هو الشخص الوحيد الذي يبدي رد فعل مثل هذا. ربما أي شخص في العالم يرى جنود النانو سيفترض أيضًا أنهم من اتحاد تشينغ. ففي نهاية المطاف، علم الجميع أن المنظمات الأخرى لم تتقن تكنولوجيا النانو بعد.
وذلك لأن اتحاد تشينغ هو الوحيد في العالم التي لا زال محتفظا بتكنولوجيا النانو، ظاهريا على الأقل. في السابق، كان رين شياو سو قد عهد إلى ليو لان بمهمة إرسال مجموعة من الآلات النانوية إلى وانغ يوشي والآخرين في مدينة ليو يانغ. وبهذه الطريقة، سيكون لدى مجموعة وانغ يوشي على الأقل مستوى معين من الحماية الذاتية.
بدا جيانغ شو عاجزًا عن الكلام.
لم يكن رين شياو سو هو الشخص الوحيد الذي يبدي رد فعل مثل هذا. ربما أي شخص في العالم يرى جنود النانو سيفترض أيضًا أنهم من اتحاد تشينغ. ففي نهاية المطاف، علم الجميع أن المنظمات الأخرى لم تتقن تكنولوجيا النانو بعد.
لقد وعده السمين ليو بأنه سيسلمها لهم في غضون شهر وأنه سيتأكد من تعامل مرؤوسيه معهم بشكل جيد.
علاوة على ذلك، هل يستطيع اتحاد تشينغ زرع هؤلاء الجواسيس داخل اتحاد وانغ؟ شعر رين شياو سو أنه بوجود المعقل تحت حكم الذكاء الاصطناعي، ربما لن يتمكن اتحاد تشينغ من القيام بذلك. لقد رأى هؤلاء الأشخاص يخرجون من المعقل بهوياتهم بأم عينيه، ويبدو أن هوياتهم مميزة جدًا.
علاوة على ذلك، وعد ليو لان بأنه لن يقوم فقط بإعداد الآلات النانوية لوانغ يوشي والبقية، بل سيُعد بعضها له أيضًا. قيل له أنه يمكنه استلامها من مدينة ليو يانغ في أي وقت.
وبهذا، سار جيانغ شو إلى رين شياو سو حاملاً عصا المشي وعانقه بلطف “اعتني بنفسك”
في ذلك الوقت، سأل رين شياو سو ليو لان عما إذا أتقنت أي منظمة أخرى تكنولوجيا النانو أيضًا. لقد سأل عن ذلك حتى يتمكن جيانغ شو من علاج قدميه دون تعرضه لاتهامات بأنه تلقى رشوة.
لقد وعده السمين ليو بأنه سيسلمها لهم في غضون شهر وأنه سيتأكد من تعامل مرؤوسيه معهم بشكل جيد.
وبهذا، سار جيانغ شو إلى رين شياو سو حاملاً عصا المشي وعانقه بلطف “اعتني بنفسك”
ومع ذلك، رد ليو لان في ذلك الوقت “بالتأكيد لا. أصبحت تقنية النانو الآن سرًا لاتحاد تشينغ. بعد أن وقّع هؤلاء العلماء المسؤولون عن أبحاث الآلات النانوية على اتفاقية سرية، لم يعد بإمكانهم حتى العودة إلى ديارهم بمفردهم بعد الآن. يجب أن يكونوا دائمًا تحت مراقبة اتحاد تشينغ”
توقف جيانغ شو في مكانه “لابد أنك تملك دافعا خفيا لتطلب مني العودة، أليس كذلك؟ دعني أخمن، هل تريد جذب أعداء آخرين أيضًا؟”
واجه رين شياو سو مواقف مماثلة مثل هذه من قبل. بعد فقدان الناس للوعي، لن يتم التحكم في الآلات النانوية خاضتهم من خلال الوعي، وبالتالي ستكون في حالة يمكن إعادة ضبطها.
حدق رين شياو سو بصمت في المهاجمين الثلاثة على الأرض. هل هؤلاء الأشخاص من اتحاد تشينغ إذن؟ ولكن لماذا يريد اتحاد تشينغ خطف جيانغ شو؟ لم يكن هناك سبب للقيام بذلك!
علاوة على ذلك، هل يستطيع اتحاد تشينغ زرع هؤلاء الجواسيس داخل اتحاد وانغ؟ شعر رين شياو سو أنه بوجود المعقل تحت حكم الذكاء الاصطناعي، ربما لن يتمكن اتحاد تشينغ من القيام بذلك. لقد رأى هؤلاء الأشخاص يخرجون من المعقل بهوياتهم بأم عينيه، ويبدو أن هوياتهم مميزة جدًا.
وذلك لأن اتحاد تشينغ هو الوحيد في العالم التي لا زال محتفظا بتكنولوجيا النانو، ظاهريا على الأقل. في السابق، كان رين شياو سو قد عهد إلى ليو لان بمهمة إرسال مجموعة من الآلات النانوية إلى وانغ يوشي والآخرين في مدينة ليو يانغ. وبهذه الطريقة، سيكون لدى مجموعة وانغ يوشي على الأقل مستوى معين من الحماية الذاتية.
علاوة على ذلك، هل يستطيع اتحاد تشينغ زرع هؤلاء الجواسيس داخل اتحاد وانغ؟ شعر رين شياو سو أنه بوجود المعقل تحت حكم الذكاء الاصطناعي، ربما لن يتمكن اتحاد تشينغ من القيام بذلك. لقد رأى هؤلاء الأشخاص يخرجون من المعقل بهوياتهم بأم عينيه، ويبدو أن هوياتهم مميزة جدًا.
في هذه اللحظات القصيرة فقط، بدأ رين شياو سو يفكر بالفعل في استئناف طرقه القديمة في صيد المزيد من الأعداء.
على الرغم من أن رين شياو سو لم يتمكن من معرفة ما يحدث، إلا أنه شعر أن شيئًا ما غريبا في هذا الأمر. لم يكن الأشخاص الذين أمامه بالتأكيد من اتحاد تشينغ.
ظل رين شياو سو صامتًا للحظة قبل أن يقول “أنت نحيفة جدًا. كيف لك أن تمتلكين أي بطن!”
بصراحة، ظل رين شياو سو يأمل في سؤالهم عما إذا لديهم أي شركاء في مكان قريب. إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه يمكنه الاستيلاء على المزيد من الآلات النانوية.
ولكن … في نهاية المطاف، سيكون الأمر مضيعة إذا لم يأخذ هذه الآلات النانوية التي تم وضعها مباشرة عند عتبة بابه!
نظر رين شياو سو إلى جيانغ شو “انتظر ثانية، اسمح لي أن التعامل مع هؤلاء الثلاثة أولا”
في هاته اللحظة، قام بسحب المهاجمين الثلاثة جانبًا وأعاد ضبط الآلات النانوية بداخلهم قبل إقرانها بوعيه الخاص.
ومع ذلك، ظل رين شياو سو يشعر أن ذلك لم يكن كافيًا. لم تكن هناك آلات نانوية كثيرة بداخل هؤلاء الثلاثة. على الأكثر، ستكفي هاته الآلات لتشكيل درع حول نصف ذراعه.
نظر رين شياو سو إلى جيانغ شو “انتظر ثانية، اسمح لي أن التعامل مع هؤلاء الثلاثة أولا”
أراد رين شياو سو إيقاظ الثلاثة لاستجوابهم حول هوياتهم. ومع ذلك، فوجئ باكتشاف أن قلوبهم قد توقفت بالفعل.
اعتقد في البداية أن هؤلاء المهاجمين الثلاثة قد أرسلوا من قبل اتحاد وانغ للقبض على جيانغ شو، لكنه لم يعد متأكدًا الآن.
“غريب” تمتم رين شياو سو. لم يستطع حتى أن يفهم سبب موتهم!
هذه المرة، أصبح رين شياو سو أكثر يقينًا من أنهم ليسوا من اتحاد تشينغ. وذلك لأن اتحاد تشينغ لن يلجأ أبدًا إلى مثل هذه الوسائل على مرؤوسيه.
ولكن … في نهاية المطاف، سيكون الأمر مضيعة إذا لم يأخذ هذه الآلات النانوية التي تم وضعها مباشرة عند عتبة بابه!
لكنه لم يستطع أن يفهم سبب تواجد الآلات النانوية هنا.
بصراحة، ظل رين شياو سو يأمل في سؤالهم عما إذا لديهم أي شركاء في مكان قريب. إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه يمكنه الاستيلاء على المزيد من الآلات النانوية.
وبهذا، سار جيانغ شو إلى رين شياو سو حاملاً عصا المشي وعانقه بلطف “اعتني بنفسك”
ابتسم جيانغ شو وأومأ برأسه “حسنًا، رجل عجوز مثلي لا يمكنه مشاركتك شيئا مجنونا جدًا. عندما ودعتك هذا الصباح، كنت أتساءل متى سنلتقي مرة أخرى. لكنني لم أتوقع رؤيتك بهذه السرعة”
تنهد رين شياو سو ثم توجه نحو جيانغ شو. نظر إلى جيانغ شو وتردد للحظة قبل أن يقول “لم لا تعودون جميعًا إلى المعقل 61 وتبقون هناك لبضعة أيام؟”
علاوة على ذلك، هل يستطيع اتحاد تشينغ زرع هؤلاء الجواسيس داخل اتحاد وانغ؟ شعر رين شياو سو أنه بوجود المعقل تحت حكم الذكاء الاصطناعي، ربما لن يتمكن اتحاد تشينغ من القيام بذلك. لقد رأى هؤلاء الأشخاص يخرجون من المعقل بهوياتهم بأم عينيه، ويبدو أن هوياتهم مميزة جدًا.
ظل رين شياو سو صامتًا للحظة قبل أن يقول “أنت نحيفة جدًا. كيف لك أن تمتلكين أي بطن!”
في هذه اللحظات القصيرة فقط، بدأ رين شياو سو يفكر بالفعل في استئناف طرقه القديمة في صيد المزيد من الأعداء.
أجاب رين شياو سو “أشعر بطريقة ما أنهم ليسوا من اتحاد تشينغ. سأسأل ليو لان عن ذلك في المرة القادمة التي أراه فيها. إذا أرادوا حقًا قتل جيانغ شو، فسأضطر إلى إجراء محادثة معهم. أشعر أنه يمكن تدمير أي منظمة في هذا العصر، ولكن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين يريدون فقط الإبلاغ عن الحقيقة، فلا ينبغي أن يحدث لهم أي شيء سيئ”
عجزت يانغ شياو جين عن الرد.
“نعود؟” تفاجأ جيانغ شو حقًا هذه المرة. لم يفهم لماذا قال رين شياو سو ذلك “لماذا تريد منا العودة إلى هناك؟”
ولكن … في نهاية المطاف، سيكون الأمر مضيعة إذا لم يأخذ هذه الآلات النانوية التي تم وضعها مباشرة عند عتبة بابه!
ظل رين شياو سو يفكر في طريقة لإجابته. في الحقيقة، لم يتمكن حقًا من التوصل إلى سبب وجيه لإقناع جيانغ شو بالعودة إلى المعقل 61 “لا أستطيع تحمل الانفصال عنك. علاوة على ذلك، ما زلت أرغب في لعب الشطرنج معك لبضعة أيام أخرى”
عندما سمع جيانغ شو هذا، استدار على الفور وركب السيارة. شطرنج؟ هاه! هذا سبب كاف لجعله غير راغب في العودة للأبد!
انفجرت فجأة ضحكة مكتومة في السيارة استمرت لفترة طويلة.
عندما عاد إلى منزل الفناء، سمع صوت يانغ شياو جين من المنزل المجاور “أين كنت؟”
صاح رين شياو سو على عجل “دعنا لا نلعب الشطرنج إذن! يمكننا مناقشة الأحداث فقط!”
ومع ذلك، قال رين شياو سو ضاحكًا “كنت أمزح معك فقط. لا يمكننا المخاطرة بحياتك مهما بدت الخطة عظيمة، أليس كذلك؟ أسرع وعُد إلى مدينة ليو يانغ. لا يزال هناك أشخاص ينتظرونك هناك”
توقف جيانغ شو في مكانه “لابد أنك تملك دافعا خفيا لتطلب مني العودة، أليس كذلك؟ دعني أخمن، هل تريد جذب أعداء آخرين أيضًا؟”
ظل رين شياو سو يفكر في طريقة لإجابته. في الحقيقة، لم يتمكن حقًا من التوصل إلى سبب وجيه لإقناع جيانغ شو بالعودة إلى المعقل 61 “لا أستطيع تحمل الانفصال عنك. علاوة على ذلك، ما زلت أرغب في لعب الشطرنج معك لبضعة أيام أخرى”
انطلاقًا من تعبير جيانغ شو، بدا وكأنه يفكر في المخاطرة بحياته للقيام بعمل مع رين شياو سو.
صاح رين شياو سو على عجل “دعنا لا نلعب الشطرنج إذن! يمكننا مناقشة الأحداث فقط!”
ومع ذلك، قال رين شياو سو ضاحكًا “كنت أمزح معك فقط. لا يمكننا المخاطرة بحياتك مهما بدت الخطة عظيمة، أليس كذلك؟ أسرع وعُد إلى مدينة ليو يانغ. لا يزال هناك أشخاص ينتظرونك هناك”
في هذه اللحظات القصيرة فقط، بدأ رين شياو سو يفكر بالفعل في استئناف طرقه القديمة في صيد المزيد من الأعداء.
لكنه لم يستطع أن يفهم سبب تواجد الآلات النانوية هنا.
ابتسم جيانغ شو وأومأ برأسه “حسنًا، رجل عجوز مثلي لا يمكنه مشاركتك شيئا مجنونا جدًا. عندما ودعتك هذا الصباح، كنت أتساءل متى سنلتقي مرة أخرى. لكنني لم أتوقع رؤيتك بهذه السرعة”
أدرك أيضا أن القصر لن يستطيع السيطرة على آلات النانو خاصتهم إذا ما ظل الطرف الآخر واعيًا.
وبهذا، سار جيانغ شو إلى رين شياو سو حاملاً عصا المشي وعانقه بلطف “اعتني بنفسك”
وبهذا، سار جيانغ شو إلى رين شياو سو حاملاً عصا المشي وعانقه بلطف “اعتني بنفسك”
بصراحة، ظل رين شياو سو يأمل في سؤالهم عما إذا لديهم أي شركاء في مكان قريب. إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه يمكنه الاستيلاء على المزيد من الآلات النانوية.
“مم” أجاب رين شياو سو بعدما دخل جيانغ شو إلى السيارة. شعر فجأة بالحزن قليلاً لسبب ما.
بعد أن بدأت السيارة في التحرك، تنهد أحد المراسلين وقال “هذا حقًا عصر يمكن أن تودع فيه الآخرين لمرة واحدة وأخيرة”
ردد مراسل آخر “هذا صحيح. علاوة على ذلك، فإن العديد من حالات الوداع هذه ليست حتى لفظية. لقد كنت بعيدًا لأكثر من عام للقيام بكتابة استقصائية لمقالة. في النهاية، لم أدرك حتى أن صديقتي تزوجت في مدينة ليو يانغ …”
وذلك لأن اتحاد تشينغ هو الوحيد في العالم التي لا زال محتفظا بتكنولوجيا النانو، ظاهريا على الأقل. في السابق، كان رين شياو سو قد عهد إلى ليو لان بمهمة إرسال مجموعة من الآلات النانوية إلى وانغ يوشي والآخرين في مدينة ليو يانغ. وبهذه الطريقة، سيكون لدى مجموعة وانغ يوشي على الأقل مستوى معين من الحماية الذاتية.
نظر رين شياو سو إلى جيانغ شو “انتظر ثانية، اسمح لي أن التعامل مع هؤلاء الثلاثة أولا”
بدا جيانغ شو عاجزًا عن الكلام.
بدا جيانغ شو عاجزًا عن الكلام.
انفجرت فجأة ضحكة مكتومة في السيارة استمرت لفترة طويلة.
“مم” أجاب رين شياو سو بعدما دخل جيانغ شو إلى السيارة. شعر فجأة بالحزن قليلاً لسبب ما.
حدق رين شياو سو بصمت في المهاجمين الثلاثة على الأرض. هل هؤلاء الأشخاص من اتحاد تشينغ إذن؟ ولكن لماذا يريد اتحاد تشينغ خطف جيانغ شو؟ لم يكن هناك سبب للقيام بذلك!
أراد رين شياو سو إيقاظ الثلاثة لاستجوابهم حول هوياتهم. ومع ذلك، فوجئ باكتشاف أن قلوبهم قد توقفت بالفعل.
تسلق رين شياو سو الجدار وعاد إلى المعقل 61. عندما عاد للمشي في الشوارع مرة أخرى، شعر وكأنه مراقب. ولكن عندما التفت، لم ير شيئا.
لقد وعده السمين ليو بأنه سيسلمها لهم في غضون شهر وأنه سيتأكد من تعامل مرؤوسيه معهم بشكل جيد.
عندما سمع جيانغ شو هذا، استدار على الفور وركب السيارة. شطرنج؟ هاه! هذا سبب كاف لجعله غير راغب في العودة للأبد!
بالمقارنة مع الوقت الذي أقام فيه في المعاقل الأخرى، شعر رين شياو سو دائمًا بالتوتر قليلاً في المعقل 61. ولم يكن بوسع أعصابه إلا أن تتوتر كما لو أن الخطر قد ينزل في أي لحظة.
عندما عاد إلى منزل الفناء، سمع صوت يانغ شياو جين من المنزل المجاور “أين كنت؟”
“لقد غادر المعلم جيانغ شو للتو، لذلك ذهبت لتوديعه” انحنى رين شياو سو بالقرب من الحائط وقال بهدوء “عندما غادروا في الصباح الباكر، لم أوقظك. ولكن حدث شيء غريب. لقد اعترضت ثلاثة أمطاردين قبل قليل، وتبين أنهم من جنود النانو”
ظل رين شياو سو يفكر في طريقة لإجابته. في الحقيقة، لم يتمكن حقًا من التوصل إلى سبب وجيه لإقناع جيانغ شو بالعودة إلى المعقل 61 “لا أستطيع تحمل الانفصال عنك. علاوة على ذلك، ما زلت أرغب في لعب الشطرنج معك لبضعة أيام أخرى”
ومع ذلك، قال رين شياو سو ضاحكًا “كنت أمزح معك فقط. لا يمكننا المخاطرة بحياتك مهما بدت الخطة عظيمة، أليس كذلك؟ أسرع وعُد إلى مدينة ليو يانغ. لا يزال هناك أشخاص ينتظرونك هناك”
“جنود النانو؟” تساءلت يانغ شياو جين “هل هم من اتحاد تشينغ؟”
هذه المرة، أصبح رين شياو سو أكثر يقينًا من أنهم ليسوا من اتحاد تشينغ. وذلك لأن اتحاد تشينغ لن يلجأ أبدًا إلى مثل هذه الوسائل على مرؤوسيه.
بصراحة، ظل رين شياو سو يأمل في سؤالهم عما إذا لديهم أي شركاء في مكان قريب. إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه يمكنه الاستيلاء على المزيد من الآلات النانوية.
لم يكن رين شياو سو هو الشخص الوحيد الذي يبدي رد فعل مثل هذا. ربما أي شخص في العالم يرى جنود النانو سيفترض أيضًا أنهم من اتحاد تشينغ. ففي نهاية المطاف، علم الجميع أن المنظمات الأخرى لم تتقن تكنولوجيا النانو بعد.
أجاب رين شياو سو “أشعر بطريقة ما أنهم ليسوا من اتحاد تشينغ. سأسأل ليو لان عن ذلك في المرة القادمة التي أراه فيها. إذا أرادوا حقًا قتل جيانغ شو، فسأضطر إلى إجراء محادثة معهم. أشعر أنه يمكن تدمير أي منظمة في هذا العصر، ولكن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين يريدون فقط الإبلاغ عن الحقيقة، فلا ينبغي أن يحدث لهم أي شيء سيئ”
في هاته اللحظة، قام بسحب المهاجمين الثلاثة جانبًا وأعاد ضبط الآلات النانوية بداخلهم قبل إقرانها بوعيه الخاص.
قد لا يكون هذا الوصف دقيقًا تمامًا. في الواقع، بدأت بعض المنظمات أيضًا أبحاثها حول الآلات النانوية. ومع ذلك، لم يكن لديهم التكنولوجيا اللازمة لربطها بالبشر بعد، لذلك لم يتمكنوا من إنشاء جنود نانو.
صمتت يانغ شياو جين للحظة قبل أن تقول “بطني تؤلمني قليلاً اليوم، لذلك لا أشعر بالرغبة في الخروج”
أجاب رين شياو سو “أشعر بطريقة ما أنهم ليسوا من اتحاد تشينغ. سأسأل ليو لان عن ذلك في المرة القادمة التي أراه فيها. إذا أرادوا حقًا قتل جيانغ شو، فسأضطر إلى إجراء محادثة معهم. أشعر أنه يمكن تدمير أي منظمة في هذا العصر، ولكن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين يريدون فقط الإبلاغ عن الحقيقة، فلا ينبغي أن يحدث لهم أي شيء سيئ”
في ذلك الوقت، ألم يكن هذا هو السبب وراء قيامه بحماية مقر جريدة الأمل؟ هؤلاء الأشخاص الذين انشغلوا بنقل الحقيقة هم الأصول الأكثر قيمة في هذا العصر.
لم يكن رين شياو سو هو الشخص الوحيد الذي يبدي رد فعل مثل هذا. ربما أي شخص في العالم يرى جنود النانو سيفترض أيضًا أنهم من اتحاد تشينغ. ففي نهاية المطاف، علم الجميع أن المنظمات الأخرى لم تتقن تكنولوجيا النانو بعد.
صمتت يانغ شياو جين للحظة قبل أن تقول “بطني تؤلمني قليلاً اليوم، لذلك لا أشعر بالرغبة في الخروج”
قال رين شياو سو ليانغ شياو جين “سمعت من جيانغ شو أن هناك أماكن قليلة جدًا لتناول الطعام في المعقل 61. لم لا نخرج ونتسوق قليلا من البقالة؟ لا زلت أخزن بعض اللحوم، ولكن لم يتبق لي أي خضروات”
لا عجب أن المهاجمين الثلاثة ارتدوا أقنعة بعد خروجهم من السيارة. يبدو أنهم حاولوا إخفاء التوهج الفضي لأوعيتهم الدموية عند تنشيط الآلات النانوية.
صمتت يانغ شياو جين للحظة قبل أن تقول “بطني تؤلمني قليلاً اليوم، لذلك لا أشعر بالرغبة في الخروج”
صاح رين شياو سو على عجل “دعنا لا نلعب الشطرنج إذن! يمكننا مناقشة الأحداث فقط!”
عندما قالت ذلك، بدأ عقل رين شياو سو بالتفكير في عدة احتمالات. هل يجب أن يطلب من يانغ شياو جين أن تشرب الماء الدافئ؟ لا يبدو الأمر مناسبًا. هل يجب أن يخبرها أنه قادر على مساعدتها في فرك بطنها؟ قد لا تسمح له بالضرورة بذلك أيضًا. ماذا يجب أن يقول إن؟
ومع ذلك، قال رين شياو سو ضاحكًا “كنت أمزح معك فقط. لا يمكننا المخاطرة بحياتك مهما بدت الخطة عظيمة، أليس كذلك؟ أسرع وعُد إلى مدينة ليو يانغ. لا يزال هناك أشخاص ينتظرونك هناك”
ظل رين شياو سو صامتًا للحظة قبل أن يقول “أنت نحيفة جدًا. كيف لك أن تمتلكين أي بطن!”
عجزت يانغ شياو جين عن الرد.
ومع ذلك، قال رين شياو سو ضاحكًا “كنت أمزح معك فقط. لا يمكننا المخاطرة بحياتك مهما بدت الخطة عظيمة، أليس كذلك؟ أسرع وعُد إلى مدينة ليو يانغ. لا يزال هناك أشخاص ينتظرونك هناك”
