Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 796

الفصل 796: فجر عالم فوضوي

 

 

 

 

 

في المساء، أقام موكب معهد ترينيتي معسكرًا بجوار الطريق في مكان اختاره وانغ جينغ. لاحظ رين شياوسو أن موقع المخيم الذي اختاره المسؤول الطبي كان خاصًا للغاية.

 

 

 

 

 

نظر رين شياوسو ويانغ شياو جين إلى بعضهما البعض. همس، ​​”الأرض مسطحة، ونحن على أرض مرتفعة نسبيًا. على الرغم من أنها قريبة من مصدر المياه، إلا أنها تتجنب المسار الذي قد تسلكه الحيوانات البرية للوصول إلى مصدر المياه. إنه بالتأكيد ذو خبرة.”

 

 

 

 

 

على الجانب، كان وانج جينغ يعطي إرشادات للأطباء حول كيفية إقامة خيامهم. قال بابتسامة، “لقد قمت بالعديد من الرحلات إلى كونغ كونسورتيوم على مر السنين. يمكنكم يا رفاق اغتنام الفرصة خلال هذه الرحلة معي لتجربة العالم الشاسع خارج المعاقل. في نفس الوقت، يجب أن تتعلموا أيضًا كيفية إقامة المخيم في البرية. مع تقدمي في السن، سيأتي يوم لن أتمكن فيه حتى من المشي بعد الآن. في ذلك الوقت، سيتعين عليك قيادة مجموعة التبادل الطبي إلى كونغ كونسورتيوم “.

 

 

 

 

 

قام رجل في منتصف العمر بتعديل نظارته وقال مبتسما: “ما زلت قويا، لذا يمكنك اصطحابنا في بضع رحلات أخرى، أنا متأكد من ذلك”.

 

 

 

 

رفع الفار سلاحه ونظر حول المخيم. وفجأة رأى منغ نان ويانغ شياوجين. وعندما هبطت نظراته على الأخيرة، لم يستطع أن يرفع عينيه عنها تقريبًا. وقال ليانغ شياوجين: “اركبي السيارة واقودي بهدوء من أجلي. سأدعك تذهبين عندما أصل إلى الجنوب-”

هز وانغ جينغ رأسه. “لا، لم يعد بإمكاني ذلك. صحتي تتدهور كل عام، وساقاي بدأت تؤلمني أيضًا. لا يمكنني مقارنتكم على الإطلاق أيها الشباب. المسافة من معقل 64 إلى كونسورتيوم كونغ هي 310 كيلومترات. حتى لو لم تتعطل السيارات على طول الطريق، فإن الأمر يستغرق ثلاثة أيام للوصول إلى هناك. إذا حدث أي شيء، فلا يزال يتعين علينا إصلاح المركبات بأنفسنا. أتذكر عندما كنت صغيرًا، واجهنا عاصفة ثلجية مفاجئة في طريقنا إلى هناك. نظرًا لأنه كان الربيع، لم نحضر أي سلاسل ثلجية للرحلة. في النهاية، تقطعت بنا السبل لمدة نصف شهر في هذه الرحلة التي يبلغ طولها 310 كيلومترات. لم نتمكن أخيرًا من الوصول إلى  كونسورتيوم كونغ إلا بعد ذوبان الثلج تمامًا. ”

 

 

 

 

 

كان الأطباء الواقفون بجانبه يستمعون إليه بهدوء. ورغم أن هذه القصص لم تكن ذات فائدة عملية للجميع، إلا أنها بدت مثيرة للاهتمام للغاية.

“شكرًا لك من ليانغ سي، +1!”

 

 

 

 

كان رين شياوسو يتظاهر بأنه منعزل بينما كان ينصب الخيمة بمهارة بينما أشعل يانغ شياوجين النار في المخيم. وكما يقول المثل، فإن الشخص المطلع يعرف الحبال، بينما يأتي الغريب فقط للركوب. مع سنوات الخبرة التي اكتسبها وانغ جينغ في التخييم، فقد فوجئ قليلاً برؤية كفاءة يانغ شياوجين في إشعال النار. ومع ذلك، لم يقل شيئًا. بعد كل شيء، كانت هذه الفتاة مجرد مرافقة لرين شياوسو ولم تكن تعتبر عضوًا في معهد ترينيتي.

عند ذلك، أخرج وانغ جينغ مسدسًا من تحت ذراعه. بصفته طبيبًا، كان يحمل مسدسًا معه طوال الوقت. ومع ذلك، لم يكن رين شياوسو مندهشًا. لقد لاحظ هو ويانغ شياوجين ذلك بالفعل.

 

 

 

كان ليانج سي متوترًا بعض الشيء. نظر حوله لكنه لم يكن يعرف من يمكنه إنقاذه. وجه نظره إلى الرجل في منتصف العمر الذي ادعى أنه كان قناصًا جيدًا في وقت سابق. ومع ذلك، رأى الرجل قد وضع بندقيته بالفعل على الأرض بطاعة.

لم يفكر وانغ جينغ كثيرًا في الأمر أيضًا، فقد شعر فقط أن الفتاة كانت جيدة جدًا في مهمتها.

 

 

وبما أن وانغ جينغ كان ينوي تدريب رين شياوسو، فقد قرر أن يقول بضع كلمات أخرى. “هذا من أجل القضية التي نؤمن بها. الآن بعد أن تدهور المجال الطبي ومع وجود الكثير من الأشياء التي لا تزال تنتظر البحث، كيف يمكننا أن نغلق أنفسنا؟ علاوة على ذلك، هل ما نفعله صعب حقًا؟ يذكر الفولكلور القديم شخصًا عظيمًا مر ثلاث مرات بمنزل دون أن يدخله. هل تعرف من كان ذلك؟”

 

هز وانغ جينغ رأسه. “لا، لم يعد بإمكاني ذلك. صحتي تتدهور كل عام، وساقاي بدأت تؤلمني أيضًا. لا يمكنني مقارنتكم على الإطلاق أيها الشباب. المسافة من معقل 64 إلى كونسورتيوم كونغ هي 310 كيلومترات. حتى لو لم تتعطل السيارات على طول الطريق، فإن الأمر يستغرق ثلاثة أيام للوصول إلى هناك. إذا حدث أي شيء، فلا يزال يتعين علينا إصلاح المركبات بأنفسنا. أتذكر عندما كنت صغيرًا، واجهنا عاصفة ثلجية مفاجئة في طريقنا إلى هناك. نظرًا لأنه كان الربيع، لم نحضر أي سلاسل ثلجية للرحلة. في النهاية، تقطعت بنا السبل لمدة نصف شهر في هذه الرحلة التي يبلغ طولها 310 كيلومترات. لم نتمكن أخيرًا من الوصول إلى  كونسورتيوم كونغ إلا بعد ذوبان الثلج تمامًا. ”

وتابع حديثه عن تجربته السابقة، “في ذلك الوقت، كانت الطرق التي سلكناها للوصول إلى كونسورتيوم كونغ في حالة مزرية. كنا محاصرين في الثلج ولم نكن قادرين على التحرك على الإطلاق. في ذلك الوقت، كانت علاقتنا مع كونسورتيوم وانغ سيئة للغاية، لذلك لم يكونوا على استعداد للقدوم لإنقاذنا. ربما كانوا يعتقدون أن هذا سيجعلنا نتراجع عن تنظيم التبادل الطبي. لم يكن لدينا ما يكفي من الطعام والملابس للتنقل في البرية. في النهاية، نفد منا البنزين. كان الجو شديد البرودة لدرجة أننا كدنا نتجمد حتى الموت في سياراتنا. أنتم تعرفون دونغ لي، أليس كذلك؟ إنه مدير المستشفى الأول في سترونغهولد 62؟ كان جراح قلب ممتازًا. لكن أثناء الرحلة، عانى من قضمة الصقيع في اثنين من أصابعه ولم يتمكن من إجراء أي جراحات أخرى بعد ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كانت هناك مرة أخرى عندما واجهنا قطاع الطرق على طول الطريق. ولحسن الحظ، فقد سرقوا منا بعض الأدوية فقط قبل أن يسمحوا لنا بالمغادرة باعتبارنا أطباء. ومنذ ذلك الحين، بدأ جميع أطباء معهد ترينيتي ممارسة الرماية بعد عودتنا. ألم تسألوني لماذا أحتاج إلى إحضار مسدس لتبادل الأدوية؟ هذا هو السبب.”

 

 

فحص يانغ شياوجين الزي العسكري للفار الآخر وأكد، “إنه في الحقيقة هارب من جيش اتحاد كونغ”.

 

 

قال طبيب في منتصف العمر بجانبه بابتسامة، “لماذا تعتقدون جميعًا أن الشيخ وانج يأخذني دائمًا عندما يخرج؟ هل هذا بسبب مهاراتي الطبية؟ لا، هذا لأنني أفضل مطلق نار بيننا!”

 

 

 

 

 

كان وانج جينغ يتحدث بلا توقف في البرية، ويشارك في الغالب الحكايات الشيقة التي حدثت أثناء التبادلات الأكاديمية في السنوات الماضية. كانت القصص أكثر وضوحًا مما تخيله رين شياوسو، وبدا الأمر وكأنهم واجهوا صعوبة أكبر أيضًا.

 

 

 

 

“لوح وانج جينغ بيده وقال: “لا بأس، إنه يريد فقط إلقاء نظرة. إذا كان سيسافر على هذا الطريق كثيرًا في المستقبل، فسيتعين عليه البدء في تعلم كيفية التعامل مع الأسلحة النارية عاجلاً أم آجلاً”.

سأل رين شياوسو بفضول: “ألا تجد الأمر مرهقًا بعد كل هذه العقود؟ ما الذي تسعى إليه من خلال العمل الجاد؟”

نظر الفار إلى صدره في ذهول قبل أن يسقط إلى الوراء ببطء.

 

وقف الجميع في المخيم ووضعوا أيديهم خلف رؤوسهم.

 

 

وبما أن وانغ جينغ كان ينوي تدريب رين شياوسو، فقد قرر أن يقول بضع كلمات أخرى. “هذا من أجل القضية التي نؤمن بها. الآن بعد أن تدهور المجال الطبي ومع وجود الكثير من الأشياء التي لا تزال تنتظر البحث، كيف يمكننا أن نغلق أنفسنا؟ علاوة على ذلك، هل ما نفعله صعب حقًا؟ يذكر الفولكلور القديم شخصًا عظيمًا مر ثلاث مرات بمنزل دون أن يدخله. هل تعرف من كان ذلك؟”

 

 

 

 

 

لم يقرأ رين شياوسو حقًا عن الفولكلور القديم، ولم تكن هناك كتب تتناوله في مكتبة Stronghold 88 أيضًا. فكر للحظة قبل أن يقول، “إله الثروة؟”

 

 

 

 

 

لقد ذهل وانغ جينغ وقال: “على الرغم من أن إجابتك خاطئة، إلا أنه يبدو أن لديك بعض الخبرة في الحياة…”

 

 

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

ولكن في هذه اللحظة بالذات، أصيب رين شياوسو بالذهول. استدار لينظر إلى يانغ شياوجين. ثم أدرك أنها لاحظت أيضًا أن شخصًا ما يقترب بهدوء.

 

 

 

 

 

كانت يانغ شياوجين قد بدأت بالفعل في مد يدها ببطء إلى خلف ظهرها حيث كانت تحتفظ بمسدسها. همست، “هل نتخذ إجراءً؟”

 

 

 

 

 

أوقف يانغ شياوجين واستدار إلى وانغ جينغ مبتسمًا. “هل تحمل مسدسًا؟ هل يمكنني إلقاء نظرة عليه؟ لم أر مسدسًا من قبل.”

 

 

 

 

كان وانج جينغ يتحدث بلا توقف في البرية، ويشارك في الغالب الحكايات الشيقة التي حدثت أثناء التبادلات الأكاديمية في السنوات الماضية. كانت القصص أكثر وضوحًا مما تخيله رين شياوسو، وبدا الأمر وكأنهم واجهوا صعوبة أكبر أيضًا.

ضحك الرجل في منتصف العمر الذي تحدث في وقت سابق وقال: “الأسلحة ليست للعب بها. بما أنك لم تحمل سلاحًا من قبل، فسيكون الأمر سيئًا إذا أطلقته عن طريق الخطأ”.

 

 

 

 

ثم نظر الفار إلى سياراتهم، وعندما أدرك وجود علامة الصليب الأحمر عليها، شعر بسعادة غامرة. “أنتم أطباء؟ هل هناك إمدادات طبية في السيارات؟ اذهبوا وانقلوا كل الأدوية إلى سيارة”.

“لوح وانج جينغ بيده وقال: “لا بأس، إنه يريد فقط إلقاء نظرة. إذا كان سيسافر على هذا الطريق كثيرًا في المستقبل، فسيتعين عليه البدء في تعلم كيفية التعامل مع الأسلحة النارية عاجلاً أم آجلاً”.

 

 

أعطى يانغ شياو جين إيماءة طفيفة.

 

 

كان بإمكان الجميع سماع المعنى الضمني وراء كلمات وانغ جينغ. كان يقول في الأساس إنه سيسمح لرين شياوسو بالذهاب إلى البورصة الطبية في المستقبل!

كان وانج جينغ يتحدث بلا توقف في البرية، ويشارك في الغالب الحكايات الشيقة التي حدثت أثناء التبادلات الأكاديمية في السنوات الماضية. كانت القصص أكثر وضوحًا مما تخيله رين شياوسو، وبدا الأمر وكأنهم واجهوا صعوبة أكبر أيضًا.

 

ولكن بعد ذلك قال الفار لـ ليانج سي: “أحضر علبتين من البنزين من المركبات الأخرى وقم بتحميلهما في صندوق السيارة أيضًا!”

 

قال الرجل في منتصف العمر: “من الأفضل أن تعود إلى ميدان الرماية في القلعة للتدرب أولاً”.

عند ذلك، أخرج وانغ جينغ مسدسًا من تحت ذراعه. بصفته طبيبًا، كان يحمل مسدسًا معه طوال الوقت. ومع ذلك، لم يكن رين شياوسو مندهشًا. لقد لاحظ هو ويانغ شياوجين ذلك بالفعل.

 

 

 

 

 

قال رين شياوسو مبتسما: “هل هو محمل؟ هل يمكنني محاولة إطلاقه؟”

 

 

كان الأطباء الواقفون بجانبه يستمعون إليه بهدوء. ورغم أن هذه القصص لم تكن ذات فائدة عملية للجميع، إلا أنها بدت مثيرة للاهتمام للغاية.

 

 

قال الرجل في منتصف العمر: “من الأفضل أن تعود إلى ميدان الرماية في القلعة للتدرب أولاً”.

 

 

 

 

 

وبينما كانت كلماته تتلاشى، رأى رين شياوسو نقطة حمراء تظهر على صدر ليانج سي. جاء صوت من الغابة الواقعة شمال المخيم. “قفوا جميعًا وضعوا أيديكم خلف رؤوسكم. ضعوا بنادقكم على الأرض. وإلا فسأقتله”.

لم يقرأ رين شياوسو حقًا عن الفولكلور القديم، ولم تكن هناك كتب تتناوله في مكتبة Stronghold 88 أيضًا. فكر للحظة قبل أن يقول، “إله الثروة؟”

 

 

 

أعطى يانغ شياو جين إيماءة طفيفة.

حدق رين شياوسو في النقطة الحمراء على جسد ليانغ سي. هل كان المتسلل يحمل في الواقع مسدسًا مزودًا بمنظار ليزر؟ هل يمتلك الأشخاص العاديون شيئًا كهذا؟ هل كان من الممكن أن يواجهوا حقًا منشقين عن الجيش من اتحاد كونغ؟

عند ذلك، أخرج وانغ جينغ مسدسًا من تحت ذراعه. بصفته طبيبًا، كان يحمل مسدسًا معه طوال الوقت. ومع ذلك، لم يكن رين شياوسو مندهشًا. لقد لاحظ هو ويانغ شياوجين ذلك بالفعل.

 

 

 

 

مع الهجرة التدريجية للشماليين إلى الجنوب، لم يعد قطاع الطرق هم من يتجولون في البرية، بل الفارين.

 

 

 

 

ضحك الرجل في منتصف العمر الذي تحدث في وقت سابق وقال: “الأسلحة ليست للعب بها. بما أنك لم تحمل سلاحًا من قبل، فسيكون الأمر سيئًا إذا أطلقته عن طريق الخطأ”.

كان العالم على وشك الانزلاق إلى الفوضى عندما امتلأ الهواء برائحة البارود.

ثم نظر الفار إلى سياراتهم، وعندما أدرك وجود علامة الصليب الأحمر عليها، شعر بسعادة غامرة. “أنتم أطباء؟ هل هناك إمدادات طبية في السيارات؟ اذهبوا وانقلوا كل الأدوية إلى سيارة”.

 

 

 

 

وقف الجميع في المخيم ووضعوا أيديهم خلف رؤوسهم.

 

 

 

 

 

كان ليانج سي متوترًا بعض الشيء. نظر حوله لكنه لم يكن يعرف من يمكنه إنقاذه. وجه نظره إلى الرجل في منتصف العمر الذي ادعى أنه كان قناصًا جيدًا في وقت سابق. ومع ذلك، رأى الرجل قد وضع بندقيته بالفعل على الأرض بطاعة.

ولكن بعد ذلك قال الفار لـ ليانج سي: “أحضر علبتين من البنزين من المركبات الأخرى وقم بتحميلهما في صندوق السيارة أيضًا!”

 

استمر ليانغ سي في فعل ما أُمر به. اعتقد رين شياوسو أن هذا الرجل سيئ الحظ حقًا. حتى أنه كان أول شخص يتم استهدافه أثناء عملية سرقة.

 

 

بدأ الشخص الموجود في الغابة في الاقتراب من المخيم. قال رين شياوسو بصوت منخفض، “يبدو أن هناك شخصًا واحدًا فقط في الجوار. سأتحرك على الفور. إذا كان لديه رفاق آخرون يختبئون في المسافة، هل يمكنك الاعتناء به؟”

قام رجل في منتصف العمر بتعديل نظارته وقال مبتسما: “ما زلت قويا، لذا يمكنك اصطحابنا في بضع رحلات أخرى، أنا متأكد من ذلك”.

 

لم يعرف ليانغ سي ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي، لكنه قال في النهاية بجدية: “شكرًا لك!”

 

 

أعطى يانغ شياو جين إيماءة طفيفة.

نظر رين شياوسو ويانغ شياو جين إلى بعضهما البعض. همس، ​​”الأرض مسطحة، ونحن على أرض مرتفعة نسبيًا. على الرغم من أنها قريبة من مصدر المياه، إلا أنها تتجنب المسار الذي قد تسلكه الحيوانات البرية للوصول إلى مصدر المياه. إنه بالتأكيد ذو خبرة.”

 

مع الهجرة التدريجية للشماليين إلى الجنوب، لم يعد قطاع الطرق هم من يتجولون في البرية، بل الفارين.

 

“شكرًا لك من ليانغ سي، +1!”

 

 

بصراحة، لم يعتقد رين شياوسو ويانغ شياو جين حقًا أن الهاربين سيشكلون تهديدًا كبيرًا. لولا حقيقة أنهم كانوا يحاولون الدخول إلى معقل اتحاد كونغ وهوياتهم مخفية، لكان الهاربون الذين يوجهون مسدسًا نحوهم قد ماتوا بالفعل.

 

 

 

 

كانت يانغ شياوجين قد بدأت بالفعل في مد يدها ببطء إلى خلف ظهرها حيث كانت تحتفظ بمسدسها. همست، “هل نتخذ إجراءً؟”

لقد رأوا الفار وهو يخرج من الغابة. كانت زيه العسكري ممزقة ومثقوبة، وكانت طبقة الطلاء المموهة على وجهه مختلطة بالغبار. كان وجهه متسخًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن رؤية تعبيره.

على الجانب، كان وانج جينغ يعطي إرشادات للأطباء حول كيفية إقامة خيامهم. قال بابتسامة، “لقد قمت بالعديد من الرحلات إلى كونغ كونسورتيوم على مر السنين. يمكنكم يا رفاق اغتنام الفرصة خلال هذه الرحلة معي لتجربة العالم الشاسع خارج المعاقل. في نفس الوقت، يجب أن تتعلموا أيضًا كيفية إقامة المخيم في البرية. مع تقدمي في السن، سيأتي يوم لن أتمكن فيه حتى من المشي بعد الآن. في ذلك الوقت، سيتعين عليك قيادة مجموعة التبادل الطبي إلى كونغ كونسورتيوم “.

 

 

 

ولكن بعد ذلك قال الفار لـ ليانج سي: “أحضر علبتين من البنزين من المركبات الأخرى وقم بتحميلهما في صندوق السيارة أيضًا!”

فحص يانغ شياوجين الزي العسكري للفار الآخر وأكد، “إنه في الحقيقة هارب من جيش اتحاد كونغ”.

 

 

 

 

 

تقدم الفار نحوهم وقال ببرود: “أنا آسف يا رفاق. ليس لدي خيار آخر. لقد أصبحت الحرب في الشمال فوضوية للغاية. يجب أن أذهب إلى الجنوب وأحاول بناء حياة هناك، لذا يرجى تسليم كل أموالكم”.

 

 

 

 

 

ثم نظر الفار إلى سياراتهم، وعندما أدرك وجود علامة الصليب الأحمر عليها، شعر بسعادة غامرة. “أنتم أطباء؟ هل هناك إمدادات طبية في السيارات؟ اذهبوا وانقلوا كل الأدوية إلى سيارة”.

 

 

 

 

“لوح وانج جينغ بيده وقال: “لا بأس، إنه يريد فقط إلقاء نظرة. إذا كان سيسافر على هذا الطريق كثيرًا في المستقبل، فسيتعين عليه البدء في تعلم كيفية التعامل مع الأسلحة النارية عاجلاً أم آجلاً”.

اضطر ليانج سي إلى القيام بذلك لأنه كان هناك مسدس موجه إليه. عندما رأى الهارب الدواء في المركبات، شعر بسعادة غامرة. مع هذه الكمية من الدواء، يمكنه بسهولة أن يصبح ثريًا عندما يصل إلى الجنوب!

 

 

 

 

 

لم يقل وانج جينغ والآخرون أي شيء طوال هذا. إذا كان الفار يريد فقط الحصول على الإمدادات الطبية، فلا داعي لهم لخوض معركة. يمكنهم ببساطة إعطائها له.

 

 

 

 

 

ولكن بعد ذلك قال الفار لـ ليانج سي: “أحضر علبتين من البنزين من المركبات الأخرى وقم بتحميلهما في صندوق السيارة أيضًا!”

 

 

 

 

 

 

وتابع حديثه عن تجربته السابقة، “في ذلك الوقت، كانت الطرق التي سلكناها للوصول إلى كونسورتيوم كونغ في حالة مزرية. كنا محاصرين في الثلج ولم نكن قادرين على التحرك على الإطلاق. في ذلك الوقت، كانت علاقتنا مع كونسورتيوم وانغ سيئة للغاية، لذلك لم يكونوا على استعداد للقدوم لإنقاذنا. ربما كانوا يعتقدون أن هذا سيجعلنا نتراجع عن تنظيم التبادل الطبي. لم يكن لدينا ما يكفي من الطعام والملابس للتنقل في البرية. في النهاية، نفد منا البنزين. كان الجو شديد البرودة لدرجة أننا كدنا نتجمد حتى الموت في سياراتنا. أنتم تعرفون دونغ لي، أليس كذلك؟ إنه مدير المستشفى الأول في سترونغهولد 62؟ كان جراح قلب ممتازًا. لكن أثناء الرحلة، عانى من قضمة الصقيع في اثنين من أصابعه ولم يتمكن من إجراء أي جراحات أخرى بعد ذلك.

 

 

استمر ليانغ سي في فعل ما أُمر به. اعتقد رين شياوسو أن هذا الرجل سيئ الحظ حقًا. حتى أنه كان أول شخص يتم استهدافه أثناء عملية سرقة.

تقدم الفار نحوهم وقال ببرود: “أنا آسف يا رفاق. ليس لدي خيار آخر. لقد أصبحت الحرب في الشمال فوضوية للغاية. يجب أن أذهب إلى الجنوب وأحاول بناء حياة هناك، لذا يرجى تسليم كل أموالكم”.

 

 

 

 

رفع الفار سلاحه ونظر حول المخيم. وفجأة رأى منغ نان ويانغ شياوجين. وعندما هبطت نظراته على الأخيرة، لم يستطع أن يرفع عينيه عنها تقريبًا. وقال ليانغ شياوجين: “اركبي السيارة واقودي بهدوء من أجلي. سأدعك تذهبين عندما أصل إلى الجنوب-”

لقد ذهل وانغ جينغ وقال: “على الرغم من أن إجابتك خاطئة، إلا أنه يبدو أن لديك بعض الخبرة في الحياة…”

 

 

 

 

انفجار!

 

 

 

 

 

نظر الفار إلى صدره في ذهول قبل أن يسقط إلى الوراء ببطء.

 

 

 

 

 

كان ليانج سي يرتجف في كل مكان وهو ينظر إلى رين شياوسو. ومع ذلك، رأى أن رين شياوسو كان أيضًا يبدو مرعوبًا. كانت خصلة من الدخان لا تزال تخرج من فوهة البندقية في يده.

 

 

 

 

 

 

 

قال ليانغ سي بتوتر: “ألم تقل أنك لم تحمل سلاحًا من قبل؟”

كان ليانج سي متوترًا بعض الشيء. نظر حوله لكنه لم يكن يعرف من يمكنه إنقاذه. وجه نظره إلى الرجل في منتصف العمر الذي ادعى أنه كان قناصًا جيدًا في وقت سابق. ومع ذلك، رأى الرجل قد وضع بندقيته بالفعل على الأرض بطاعة.

 

 

 

 

قال رين شياوسو بصوت مرتجف: “نعم، لم أحمل واحدة من قبل. أعترف أنني خاطرت هناك. لكنه كان يهدد صديقتي للتو، لذا إما أنت أو هو من يجب أن يموت الليلة …”

وقف الجميع في المخيم ووضعوا أيديهم خلف رؤوسهم.

 

قال طبيب في منتصف العمر بجانبه بابتسامة، “لماذا تعتقدون جميعًا أن الشيخ وانج يأخذني دائمًا عندما يخرج؟ هل هذا بسبب مهاراتي الطبية؟ لا، هذا لأنني أفضل مطلق نار بيننا!”

 

كان الأطباء الواقفون بجانبه يستمعون إليه بهدوء. ورغم أن هذه القصص لم تكن ذات فائدة عملية للجميع، إلا أنها بدت مثيرة للاهتمام للغاية.

لم يعرف ليانغ سي ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي، لكنه قال في النهاية بجدية: “شكرًا لك!”

 

 

 

 

 

“شكرًا لك من ليانغ سي، +1!”

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

لقد ذهل وانغ جينغ وقال: “على الرغم من أن إجابتك خاطئة، إلا أنه يبدو أن لديك بعض الخبرة في الحياة…”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط