Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 822

الفصل 822: التراجع

الفصل 822: التراجع

كانت عملية الهروب من السجن التي كانت تدور حول موضوع الامتنان تقترب أخيرًا من نهايتها بعد أكثر من ساعة. خلع المخادع العظيم ساعة السجان وفحص الوقت. كانت الساعة قد أصبحت الرابعة صباحًا بالفعل.

 

 

“ليس لدي أي مكان هنا!”

كان رين شياوسو راضيًا عن إكمال المهمة التي كلفه بها القصر. هذه المرة، كانت المكافأة نقطتين من السمات القابلة للتخصيص. أضاف نقطة واحدة لكل من سمات القوة والبراعة. حاليًا، تم تصنيف قوته عند 14.5 بينما كانت براعة 14.1.

 

 

 

على الرغم من أن القصر لم يمنحه مخطوطة نسخ المهارة هذه المرة، إلا أن رين شياوسو لم يجد الأمر حزينًا. بعد كل شيء، كانت مخطوطة نسخ المهارة المثالية نادرة في حد ذاتها. علاوة على ذلك، كانت كل نقطة سمة يمكن أن يحصل عليها رين شياوسو بمثابة تحسن ملموس بالنسبة له.

لقد كان رين شياوسو مستمتعًا. كانت الفتاة التي رافقته متفهمة للغاية.

 

 

إذا تم اعتبار “شو القديم”، السيف الأسود، وسيتي كراشر، وقواه الأخرى بمثابة مهارات “ناطحة السحاب”، فيمكن اعتبار السمات الجسدية لـ رين شياوسو “الأساس”.

“هذا ليس لصالحى أيضًا.” أوضح رين شياوسو بصدق وتواضع، “هاجمت شركة Pyro فجأة الحصن 31. لقد حللتُ أن القوات الرئيسية لشركة Pyro قد تصل عند الفجر، لذلك كان علينا أن نكون أسرع ونخرجكم جميعًا قبل ذلك. بالمناسبة، وانج يون، هل يمكنك الإشارة إلى الطريق إلى السجن الآخر؟”

 

في واقع الأمر، كانت وكالة الاستخبارات هي القوة الأقوى في معقل 31. حتى أن لديهم اثنين من الكائنات الخارقة للطبيعة في صفوفهم، لذلك لم تكن هناك حاجة لذكر مقاتليهم الآخرين.

بينما كانوا يتجهون للخارج، نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو وقال: “هذا الحارس لا يزال على قيد الحياة. كيف يجب أن نتعامل معه؟”

 

 

لقد أصيب رين شياوسو بالذهول وقال: “ليس لدي خطة”.

ألقى رين شياوسو نظرة على الحارس. في الواقع، كان يشعر بصراع داخلي شديد، لأنه كان يريد حقًا مضاعفة قوته العظمى. إذا سمحت الظروف، فقد أراد حتى حبسه حتى يضع يديه على ثلاث مخطوطات مضاعفة المهارة المثالية، والتي يمكنه استخدامها بعد ذلك على الرجل.

“هذا ليس لصالحى أيضًا.” أوضح رين شياوسو بصدق وتواضع، “هاجمت شركة Pyro فجأة الحصن 31. لقد حللتُ أن القوات الرئيسية لشركة Pyro قد تصل عند الفجر، لذلك كان علينا أن نكون أسرع ونخرجكم جميعًا قبل ذلك. بالمناسبة، وانج يون، هل يمكنك الإشارة إلى الطريق إلى السجن الآخر؟”

 

 

عندما رأى المخادع العظيم تردد رين شياوسو، سأله، “هل أنت تبقيه على قيد الحياة لأنك ترغب في إقناعه بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر؟”

في واقع الأمر، كانت وكالة الاستخبارات هي القوة الأقوى في معقل 31. حتى أن لديهم اثنين من الكائنات الخارقة للطبيعة في صفوفهم، لذلك لم تكن هناك حاجة لذكر مقاتليهم الآخرين.

 

فلا عجب إذن أن لا يفعل أحد شيئا بشأن السجن السري بعد اقتحامه!

“هذا مستحيل.” قال وانغ يون من مكان قريب، “هذا الحارس هو الابن غير الشرعي للفرع المساعد الثاني لعشيرة كونغ. كيف يمكن لشخص مثله أن ينضم إلى الشمال الغربي المزدهر معنا؟”

 

 

تضررت جدران القلعة، وكان بإمكان الجميع أن يروا من بعيد من خلال النيران أن الجدران الشاهقة في المسافة قد تهدمت.

ألقى رين شياوسو نظرة على السجان الذي كان مستلقيًا على الأرض وقال بصراحة: “اقتله فقط. لا نريد أن يصل إلى رفاقنا في المستقبل”.

 

 

 

نظرًا لأنهما كانا عدوين، لم يشعر رين شياوسو بالسوء لقتله. لقد شعر بالسوء فقط لأنه سيضطر إلى التخلي عن تلك القوة.

 

 

 

ومع ذلك، كانوا على وشك مواجهة مشكلة كيفية الهروب من المدينة. مع وجود القلعة 31 في حالة من الفوضى، لم يكن بإمكان رين شياوسو السماح لـ مخادع العظيم بإعادة مثل هذا التهديد المحتمل إلى الشمال الغربي.

لقد كان رين شياوسو مستمتعًا. كانت الفتاة التي رافقته متفهمة للغاية.

 

 

مع ذلك، أطلق وانغ يون دفعة من الهواء عبر طبلة أذن السجان.

 

 

 

ثم نظر وانغ يون إلى رين شياوسو. “ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟ سوف يعلم اتحاد كونغ بالتأكيد عن الحادث في السجن السري. أعتقد أن قوات اتحاد كونغ ستكون هنا قريبًا. رأيت أنك لم تكن في عجلة من أمرك عندما أطلقت سراح السجناء الآن، لذلك يجب أن تكون واثقًا جدًا مما يجب عليك فعله بعد ذلك. أخبرنا عن خطتك.”

نظر جي زيانغ إلى النيران المشتعلة وسأل في ذهول، “ما الذي يحدث بالضبط؟ ماذا حدث؟”

 

لقد أصيب رين شياوسو بالذهول وقال: “ليس لدي خطة”.

 

 

 

شعر وانج يون بالاختناق، وأدرك أن أهل الشمال الغربي لا يبدو أنهم يحبون التخطيط على الإطلاق!

 

 

“هذا مستحيل.” قال وانغ يون من مكان قريب، “هذا الحارس هو الابن غير الشرعي للفرع المساعد الثاني لعشيرة كونغ. كيف يمكن لشخص مثله أن ينضم إلى الشمال الغربي المزدهر معنا؟”

قال بتعبير قاتم، “ماذا يجب أن نفعل إذن؟ هل نرسل أنفسنا إلى حتفنا بالخروج إلى هناك ومواجهة قوات حامية اتحاد كونغ؟ هل تعلم أن هناك لواء معزز هنا في الحصن 31؟!”

 

 

 

قال رين شياوسو، “أوه، هل تتحدث عن ذلك؟ أشك أنهم سيهتمون بنا الآن. لا تقلق، لقد قمت بالفعل بكل أعمال التحضير. انظر، لقد اقتحمت السجن السري قبل ساعة، لكن لم يأت أحد ليوقفني، أليس كذلك؟”

 

 

 

اعتقد وانغ يون أن الأمر كان كذلك بالفعل. وتساءل مرة أخرى: “بعد أن تم القبض علي، كان وانغ زيانج هو من تولى منصبي، أليس كذلك؟ هل حصلت على المفجر منه؟ كيف لم يتمكن أحد من وكالة الاستخبارات من ملاحقتك؟”

لكن الآن، اقتنع وانغ يون. من أجل إنقاذهم، هل قام القائد المستقبلي بالفعل بتدمير الحصن 31؟!

 

شعر وانج يون بالاختناق، وأدرك أن أهل الشمال الغربي لا يبدو أنهم يحبون التخطيط على الإطلاق!

 

“ليس لدي أي مكان هنا!”

“أوه!” قال رين شياوسو مبتسمًا، “لقد جاءوا ورائي بالفعل. لكن هؤلاء الأشخاص ماتوا.”

 

 

في واقع الأمر، كانت وكالة الاستخبارات هي القوة الأقوى في معقل 31. حتى أن لديهم اثنين من الكائنات الخارقة للطبيعة في صفوفهم، لذلك لم تكن هناك حاجة لذكر مقاتليهم الآخرين.

صمت وانغ يون، فقد شعر بطريقة ما أن هذا القائد المستقبلي للشمال الغربي كان يتفاخر أمامه!

لم يتبق سوى ثلاث ساعات حتى الفجر، لذلك كان الأمر بمثابة سباق مع الزمن.

 

 

في واقع الأمر، كانت وكالة الاستخبارات هي القوة الأقوى في معقل 31. حتى أن لديهم اثنين من الكائنات الخارقة للطبيعة في صفوفهم، لذلك لم تكن هناك حاجة لذكر مقاتليهم الآخرين.

 

 

 

خرج رين شياوسو متبخترًا من السجن السري وقال، “لا تقلقوا، ستفهمون جميعًا بمجرد خروجنا من السجن السري”.

 

 

 

في هذه اللحظة، جاء صوت محرك من مكان قريب. وجدت يانغ شياوجين مركبة على الطرق الوعرة في السجن السري. نظرت إلى الجميع وقالت بهدوء، “هل تخططون جميعًا للسير إلى السجن الآخر؟ ادخلوا.”

فكر وانغ شينغ تشي للحظة ثم قال: “بما أن الهدف قد تحقق، فقد حان وقت التراجع”.

 

كان وانغ شينغ تشي قد طلب من رين شياوسو قتل كونغ إر دونج حتى يغرق اتحاد كونغ في الفوضى. طالما مات كونغ إر دونج، فلن يستغرق اتحاد كونغ سوى ثلاثة أشهر للسقوط بناءً على الوضع الحالي.

لقد كان رين شياوسو مستمتعًا. كانت الفتاة التي رافقته متفهمة للغاية.

 

 

فكر وانغ شينغ تشي للحظة ثم قال: “بما أن الهدف قد تحقق، فقد حان وقت التراجع”.

اندفع الجميع إلى السيارة، وكان جي زيانج، المخادع العظيم، ووانج يون جالسين في المقعد الخلفي. جلس المخادع العظيم بينهما وقال، “أنتما الاثنان، ابتعدا قليلاً!”

“هذا مستحيل.” قال وانغ يون من مكان قريب، “هذا الحارس هو الابن غير الشرعي للفرع المساعد الثاني لعشيرة كونغ. كيف يمكن لشخص مثله أن ينضم إلى الشمال الغربي المزدهر معنا؟”

 

استمع وانغ شينغ تشي إلى تقرير وانغ رون عن موقف اتحاد كونغ. وكلما استمع لفترة أطول، كلما ازدادت دهشته. كان الأمر وكأن شيئًا غير متوقع للغاية قد حدث.

“ليس لدي أي مكان هنا!”

 

 

شعر وانج يون بالاختناق، وأدرك أن أهل الشمال الغربي لا يبدو أنهم يحبون التخطيط على الإطلاق!

كاد الثلاثة أشخاص أن يدخلوا في قتال داخل السيارة بسبب أمر تافه كهذا!

استمع وانغ شينغ تشي إلى تقرير وانغ رون عن موقف اتحاد كونغ. وكلما استمع لفترة أطول، كلما ازدادت دهشته. كان الأمر وكأن شيئًا غير متوقع للغاية قد حدث.

 

ومع ذلك، كانوا على وشك مواجهة مشكلة كيفية الهروب من المدينة. مع وجود القلعة 31 في حالة من الفوضى، لم يكن بإمكان رين شياوسو السماح لـ مخادع العظيم بإعادة مثل هذا التهديد المحتمل إلى الشمال الغربي.

ولكن في اللحظة التي خرجت فيها المركبة من السجن السري، صمت المخادع العظيم والاثنان الآخران. نظروا إلى القلعة التي اشتعلت فيها النيران وسمعوا انفجارات في المسافة. كان الجميع مصدومين.

اندفع الجميع إلى السيارة، وكان جي زيانج، المخادع العظيم، ووانج يون جالسين في المقعد الخلفي. جلس المخادع العظيم بينهما وقال، “أنتما الاثنان، ابتعدا قليلاً!”

 

فكر وانغ شينغ تشي للحظة ثم قال: “بما أن الهدف قد تحقق، فقد حان وقت التراجع”.

تضررت جدران القلعة، وكان بإمكان الجميع أن يروا من بعيد من خلال النيران أن الجدران الشاهقة في المسافة قد تهدمت.

بصراحة، كان وانغ يون غير مقتنع قليلاً برين شياوسو قبل ثانية. على الرغم من أنه شهد قدرة رين شياوسو في الجبال المقدسة، إلا أنه أصيب بالذهول من هروب المخادع العظيم غير المستعد من السجن. نتيجة لذلك، كان قلقًا بعض الشيء من أن رين شياوسو سيكون هو نفسه.

 

لم يتبق سوى ثلاث ساعات حتى الفجر، لذلك كان الأمر بمثابة سباق مع الزمن.

وبينما كانت السيارة تسير، شاهدوا عددًا لا يحصى من سكان القلعة يفرون في الشوارع.

بينما كانوا يتجهون للخارج، نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو وقال: “هذا الحارس لا يزال على قيد الحياة. كيف يجب أن نتعامل معه؟”

 

 

كان من الممكن سماع طلقات نارية متقطعة، ولم يكن أحد يعرف مكان اندلاع المعركة في المعقل.

 

 

كان المشهد أمامهم أشبه بلوحة زيتية من العصور الوسطى قبل الكارثة، والتي بدت سميكة وثقيلة للغاية. وعلى خلفية النيران الحمراء البرتقالية، بدا الأمر وكأن إله الموت أصدر حكمه على اتحاد كونغ.

شعر وانج يون بالاختناق، وأدرك أن أهل الشمال الغربي لا يبدو أنهم يحبون التخطيط على الإطلاق!

 

 

تمتم وانغ يون، “القائد المستقبلي، هل هذا هو العمل التحضيري الذي ذكرته؟”

نظر جي زيانغ إلى النيران المشتعلة وسأل في ذهول، “ما الذي يحدث بالضبط؟ ماذا حدث؟”

 

كان رين شياوسو راضيًا عن إكمال المهمة التي كلفه بها القصر. هذه المرة، كانت المكافأة نقطتين من السمات القابلة للتخصيص. أضاف نقطة واحدة لكل من سمات القوة والبراعة. حاليًا، تم تصنيف قوته عند 14.5 بينما كانت براعة 14.1.

بصراحة، كان وانغ يون غير مقتنع قليلاً برين شياوسو قبل ثانية. على الرغم من أنه شهد قدرة رين شياوسو في الجبال المقدسة، إلا أنه أصيب بالذهول من هروب المخادع العظيم غير المستعد من السجن. نتيجة لذلك، كان قلقًا بعض الشيء من أن رين شياوسو سيكون هو نفسه.

 

 

 

لكن الآن، اقتنع وانغ يون. من أجل إنقاذهم، هل قام القائد المستقبلي بالفعل بتدمير الحصن 31؟!

ثم نظر وانغ يون إلى رين شياوسو. “ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟ سوف يعلم اتحاد كونغ بالتأكيد عن الحادث في السجن السري. أعتقد أن قوات اتحاد كونغ ستكون هنا قريبًا. رأيت أنك لم تكن في عجلة من أمرك عندما أطلقت سراح السجناء الآن، لذلك يجب أن تكون واثقًا جدًا مما يجب عليك فعله بعد ذلك. أخبرنا عن خطتك.”

 

 

فلا عجب إذن أن لا يفعل أحد شيئا بشأن السجن السري بعد اقتحامه!

جاء صوت وانغ ران من الطرف الآخر من الخط. “أنا حاليًا أحمي وانغ جينغ والآخرين في الفيلا. رين شياوسو …”

 

لقد كان رين شياوسو مستمتعًا. كانت الفتاة التي رافقته متفهمة للغاية.

في وقت سابق، كان يشك بغباء في قدرة القائد المستقبلي على قتل أفراد وكالة الاستخبارات الذين كانوا يطاردونه. كيف يمكن أن تكون لديه مثل هذه الأفكار؟!

 

 

 

 

 

لقد كان هذا هو المدمر الحصين الذي كان يتحدث عنه!

 

 

 

ربما يكون هناك بعض الأسماء في هذا العالم التي تم إعطاؤها بشكل سيئ، ولكن في الحقيقة لم يكن هناك شيء مثل لقب سيء!

 

 

شعر وانج يون بالاختناق، وأدرك أن أهل الشمال الغربي لا يبدو أنهم يحبون التخطيط على الإطلاق!

نظر جي زيانغ إلى النيران المشتعلة وسأل في ذهول، “ما الذي يحدث بالضبط؟ ماذا حدث؟”

 

 

في واقع الأمر، كانت وكالة الاستخبارات هي القوة الأقوى في معقل 31. حتى أن لديهم اثنين من الكائنات الخارقة للطبيعة في صفوفهم، لذلك لم تكن هناك حاجة لذكر مقاتليهم الآخرين.

“هذا ليس لصالحى أيضًا.” أوضح رين شياوسو بصدق وتواضع، “هاجمت شركة Pyro فجأة الحصن 31. لقد حللتُ أن القوات الرئيسية لشركة Pyro قد تصل عند الفجر، لذلك كان علينا أن نكون أسرع ونخرجكم جميعًا قبل ذلك. بالمناسبة، وانج يون، هل يمكنك الإشارة إلى الطريق إلى السجن الآخر؟”

في وقت سابق، كان يشك بغباء في قدرة القائد المستقبلي على قتل أفراد وكالة الاستخبارات الذين كانوا يطاردونه. كيف يمكن أن تكون لديه مثل هذه الأفكار؟!

 

لقد كان رين شياوسو مستمتعًا. كانت الفتاة التي رافقته متفهمة للغاية.

هدأ وانغ يون نفسه وقال “انعطف يسارًا”.

لكن الآن، اقتنع وانغ يون. من أجل إنقاذهم، هل قام القائد المستقبلي بالفعل بتدمير الحصن 31؟!

 

ألقى رين شياوسو نظرة على السجان الذي كان مستلقيًا على الأرض وقال بصراحة: “اقتله فقط. لا نريد أن يصل إلى رفاقنا في المستقبل”.

أدار يانغ شياوجين عجلة القيادة، وانحرفت السيارة فجأة إلى اليسار وانطلقت بسرعة في المسافة.

 

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لم يتبق سوى ثلاث ساعات حتى الفجر، لذلك كان الأمر بمثابة سباق مع الزمن.

عندما رأى المخادع العظيم تردد رين شياوسو، سأله، “هل أنت تبقيه على قيد الحياة لأنك ترغب في إقناعه بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر؟”

 

ثم نظر وانغ يون إلى رين شياوسو. “ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟ سوف يعلم اتحاد كونغ بالتأكيد عن الحادث في السجن السري. أعتقد أن قوات اتحاد كونغ ستكون هنا قريبًا. رأيت أنك لم تكن في عجلة من أمرك عندما أطلقت سراح السجناء الآن، لذلك يجب أن تكون واثقًا جدًا مما يجب عليك فعله بعد ذلك. أخبرنا عن خطتك.”

في معقل 61 التابع لاتحاد وانغ، كان وانغ شينغ تشي جالسًا في مقر إقامته الرسمي ويتصفح بعض الوثائق. في الآونة الأخيرة، لم يكن زعيم اتحاد وانغ ينام سوى ثلاث ساعات يوميًا. كان يعتز بكل دقيقة وثانية تمكن من الحصول عليها.

 

 

بصراحة، كان وانغ يون غير مقتنع قليلاً برين شياوسو قبل ثانية. على الرغم من أنه شهد قدرة رين شياوسو في الجبال المقدسة، إلا أنه أصيب بالذهول من هروب المخادع العظيم غير المستعد من السجن. نتيجة لذلك، كان قلقًا بعض الشيء من أن رين شياوسو سيكون هو نفسه.

كان هناك سبعة هواتف على الطاولة أمامه. كل المكالمات التي أجريت له كانت ستخضع للفحص أولاً بواسطة الذكاء الاصطناعي قبل نقلها إلى الهواتف المختلفة.

 

 

ثم نظر وانغ يون إلى رين شياوسو. “ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟ سوف يعلم اتحاد كونغ بالتأكيد عن الحادث في السجن السري. أعتقد أن قوات اتحاد كونغ ستكون هنا قريبًا. رأيت أنك لم تكن في عجلة من أمرك عندما أطلقت سراح السجناء الآن، لذلك يجب أن تكون واثقًا جدًا مما يجب عليك فعله بعد ذلك. أخبرنا عن خطتك.”

فجأة، رن هاتف أحمر غامق اللون. نظر وانغ شينغ تشي إلى الأعلى ورأى أنه كان الخط المخصص لوكالة الاستخبارات.

بصراحة، كان وانغ يون غير مقتنع قليلاً برين شياوسو قبل ثانية. على الرغم من أنه شهد قدرة رين شياوسو في الجبال المقدسة، إلا أنه أصيب بالذهول من هروب المخادع العظيم غير المستعد من السجن. نتيجة لذلك، كان قلقًا بعض الشيء من أن رين شياوسو سيكون هو نفسه.

 

 

وضع السماعة على أذنه ببطء وقال، “هذا وانغ شينغ تشي”.

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

جاء صوت وانغ ران من الطرف الآخر من الخط. “أنا حاليًا أحمي وانغ جينغ والآخرين في الفيلا. رين شياوسو …”

 

 

“ليس لدي أي مكان هنا!”

استمع وانغ شينغ تشي إلى تقرير وانغ رون عن موقف اتحاد كونغ. وكلما استمع لفترة أطول، كلما ازدادت دهشته. كان الأمر وكأن شيئًا غير متوقع للغاية قد حدث.

 

 

 

في هذه اللحظة، فتح يانغ أنجينغ باب مكتبه وسأل، “ماذا حدث؟”

تمتم وانغ يون، “القائد المستقبلي، هل هذا هو العمل التحضيري الذي ذكرته؟”

 

فكر وانغ شينغ تشي للحظة ثم قال: “بما أن الهدف قد تحقق، فقد حان وقت التراجع”.

فكر وانغ شينغ تشي للحظة ثم لخص الأمر قائلاً: “من المحتمل أن يختفي الحصن 31 قريبًا”.

كانت عملية الهروب من السجن التي كانت تدور حول موضوع الامتنان تقترب أخيرًا من نهايتها بعد أكثر من ساعة. خلع المخادع العظيم ساعة السجان وفحص الوقت. كانت الساعة قد أصبحت الرابعة صباحًا بالفعل.

 

كانت عملية الهروب من السجن التي كانت تدور حول موضوع الامتنان تقترب أخيرًا من نهايتها بعد أكثر من ساعة. خلع المخادع العظيم ساعة السجان وفحص الوقت. كانت الساعة قد أصبحت الرابعة صباحًا بالفعل.

كان وانغ شينغ تشي قد طلب من رين شياوسو قتل كونغ إر دونج حتى يغرق اتحاد كونغ في الفوضى. طالما مات كونغ إر دونج، فلن يستغرق اتحاد كونغ سوى ثلاثة أشهر للسقوط بناءً على الوضع الحالي.

 

 

تضررت جدران القلعة، وكان بإمكان الجميع أن يروا من بعيد من خلال النيران أن الجدران الشاهقة في المسافة قد تهدمت.

ولكن من مظهر الأمر، يبدو أن التنبؤ بثلاثة أشهر كان متحفظًا للغاية.

لم يتبق سوى ثلاث ساعات حتى الفجر، لذلك كان الأمر بمثابة سباق مع الزمن.

 

ولكن من مظهر الأمر، يبدو أن التنبؤ بثلاثة أشهر كان متحفظًا للغاية.

فكر وانغ شينغ تشي للحظة ثم قال: “بما أن الهدف قد تحقق، فقد حان وقت التراجع”.

 

 

لقد كان رين شياوسو مستمتعًا. كانت الفتاة التي رافقته متفهمة للغاية.

“استلمت هذا.”

كان المشهد أمامهم أشبه بلوحة زيتية من العصور الوسطى قبل الكارثة، والتي بدت سميكة وثقيلة للغاية. وعلى خلفية النيران الحمراء البرتقالية، بدا الأمر وكأن إله الموت أصدر حكمه على اتحاد كونغ.

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

 

 

 

“هذا مستحيل.” قال وانغ يون من مكان قريب، “هذا الحارس هو الابن غير الشرعي للفرع المساعد الثاني لعشيرة كونغ. كيف يمكن لشخص مثله أن ينضم إلى الشمال الغربي المزدهر معنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط