Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 846

الفصل 846: سرقة الأشياء!

تحت قدميه، تطايرت طبقات الأوراق المتحللة في الهواء مثل الغربان!

 

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة لشركة بايرو والبرابرة، كان جبل داشي في الأصل ساحة المعركة التي ستدور فيها المواجهة بين الجانبين. لكن بسبب وصول القناصين الاثنين، أصبح الوضع القتالي غير متوقع تمامًا.

 

 

 

 

 

 

لكن رين شياوسو رفع يده وألقى الفأس الذي كان يمسكه. طار الفأس في الهواء وأصدر صوتًا حادًا.

 

ومع ذلك، ما حدث بعد ذلك صدم البرابرة. فقد مرَّ السيف الأسود عبر الفأس المصنوع من معدن غير معروف وقسمه إلى نصفين. لم يتمكن حتى من إيقاف النصل للحظة!

لم يكن P5092 الوحيد الذي كان فضوليًا بشأن الهوية الحقيقية لـ رين شياوسو؛ حتى البرابرة كانوا في حيرة بسبب الزيادة المفاجئة في عدد رفاقهم الذين قُتلوا خلال اليومين الماضيين. علاوة على ذلك، كان أكثر ما لم يستطيعوا تقبله هو أن موتهم كان بلا معنى تمامًا.

 

 

 

 

تقدم رين شياوسو والتقط فأسين من الأرض. نظر إليهما وتنهَّد قائلاً: “رقم 32.”

 

 

 

 

تم قتل هؤلاء البرابرة جميعًا في كمائن دون استثناء.

ولكنه لم يكن متأكدًا من الهدف من جمع هذه الأسلحة، فمع امتلاكه للسيف الأسود، لم يكن بحاجة إلى هذه الفؤوس على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

عندما فكروا في ذلك، أطلق البربريان زئيرًا واندفعوا معًا. كانت الظلال في الغابة تتمايل بلا توقف، وطمست الرؤية فجأة أمام أعينهم، ثم اختفى رين شياوسو من أمامهم.

تم قنص بعضهم، بينما تم القضاء على الآخرين في أماكن غير متوقعة باستخدام سلاح حاد. بصراحة، لم يواجه الجيش الاستكشافي بأكمله معركة محبطة كهذه من قبل. لم يكونوا حتى على دراية بمكان العدو، ومع ذلك تم القضاء على العديد منهم.

 

 

 

 

تحت قيادة P5092، دفعت القوات الرئيسية البرابرة ببطء نحو الشمال، ويبدو أن الخيار الوحيد المتاح أمامهم هو التراجع إلى وادي لونغتان.

 

 

 

 

في ظلام الليل، كانت مجموعة من خمسة برابرة تتقدم شمالًا عبر الغابة. لقد اكتشفوا أن القوات الرئيسية لشركة بايرو قد أغلقت جميع الاتجاهات من حولهم، ونشرت عددًا كبيرًا من الجنود في الجبال، بل وأقامت تحصينات دفاعية مؤقتة.

 

 

 

 

 

 

لكن أثناء سيرهم، استدار قائد الفريق فجأة ورأى أنه لم يتبقَ سوى أربعة منهم!

 

 

تحت قيادة P5092، دفعت القوات الرئيسية البرابرة ببطء نحو الشمال، ويبدو أن الخيار الوحيد المتاح أمامهم هو التراجع إلى وادي لونغتان.

 

 

استدار القائد وسأل ببرود، “أين ذهب فاليري؟”

 

 

 

 

 

 

تحركت المجموعة المكونة من خمسة برابرة في صمت، يسيرون في صف واحد عبر الغابة، وخلال هذا الوقت، لم يتحدث أي منهم على الإطلاق.

 

 

 

 

كما أدرك الاثنان الآخران أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفعوا فؤوسهم وتأهبوا، لكن الوقت كان قد فات.

 

 

 

 

لكن أثناء سيرهم، استدار قائد الفريق فجأة ورأى أنه لم يتبقَ سوى أربعة منهم!

 

 

 

 

 

 

 

 

ألقى ضوء القمر المتسلل عبر فروع وأوراق الأشجار ظلالًا متشابكة على أجسادهم مثل طبقة من الجليد، في حين أن مشية جينادي الغريبة جعلت فروة رأس البرابرة الثلاثة المتبقين تقشعر.

استدار القائد وسأل ببرود، “أين ذهب فاليري؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندها فقط، استدار الآخرون بصدمة، ليكتشفوا أن رفيقهم فاليري قد اختفى. وخلال هذا الوقت، لم يسمعوا حتى أي صوت يدل على خروجه من المجموعة!

تقدم رين شياوسو والتقط فأسين من الأرض. نظر إليهما وتنهَّد قائلاً: “رقم 32.”

 

لم يتمكن الشخص التالي إلا من مشاهدة رفيقه وهو يُقطع إلى نصفين بلا حول ولا قوة. وقبل أن يتمكن من التفكير، كان رين شياوسو قد وصل أمامه بالفعل.

 

 

 

كما أدرك الاثنان الآخران أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفعوا فؤوسهم وتأهبوا، لكن الوقت كان قد فات.

 

حاول البربري على يساره التأرجح بفأسه غريزيًا، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من تحريكه لأكثر من نصف المسافة!

سأل القائد البربري الرابع في الصف، “جينادي، أين ذهب فاليري؟ لقد كان يتبعك طوال الوقت. ألم تلاحظ أنه خرج من المجموعة؟”

ألقى ضوء القمر المتسلل عبر فروع وأوراق الأشجار ظلالًا متشابكة على أجسادهم مثل طبقة من الجليد، في حين أن مشية جينادي الغريبة جعلت فروة رأس البرابرة الثلاثة المتبقين تقشعر.

 

 

 

 

 

رفع رين شياوسو الفأس في يده وقال متأملًا: “كنت أحاول فقط جمع بعض الفؤوس للعب بها. لماذا تمسك به بشدة؟”

 

في تلك اللحظة، ظهر شاب يحمل سيفًا أسود من خلف جينادي. كان على وجهه ابتسامة حتى.

عندما قال ذلك، بدأ الآخرون أيضًا يشعرون بالحيرة. فقد كان بينهم مسافة لا تزيد عن ثلاثة أمتار أثناء السير، لذا كان من المنطقي ألا يسمع من هم في المقدمة أي ضجة، لكن جينادي كان يجب أن يكون على دراية بمكان فاليري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن جينادي لم يُجب على السؤال، بل واصل المشي إلى الأمام. والطريقة التي كان يمشي بها… بدت متيبسة بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 

عندها فقط، استدار الآخرون بصدمة، ليكتشفوا أن رفيقهم فاليري قد اختفى. وخلال هذا الوقت، لم يسمعوا حتى أي صوت يدل على خروجه من المجموعة!

 

 

ألقى ضوء القمر المتسلل عبر فروع وأوراق الأشجار ظلالًا متشابكة على أجسادهم مثل طبقة من الجليد، في حين أن مشية جينادي الغريبة جعلت فروة رأس البرابرة الثلاثة المتبقين تقشعر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان جينادي يسير، كان هناك صوت تنقيط، وكأن سائلًا لزجًا كان يقطر على الأوراق المتعفنة في أرضية الغابة.

عندها فقط، استدار الآخرون بصدمة، ليكتشفوا أن رفيقهم فاليري قد اختفى. وخلال هذا الوقت، لم يسمعوا حتى أي صوت يدل على خروجه من المجموعة!

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع قائد الفريق فأسه فجأة وأشار به إلى جينادي قائلاً: “توقف! لا تقترب أكثر، وإلا سأقتلك!”

وفي أثناء حديثه، تحطم جسد البربري الذي طُرح جانبًا على شجرة، مما تسبب في كسر عموده الفقري بصوت مروع.

 

لكن جينادي لم يُجب على السؤال، بل واصل المشي إلى الأمام. والطريقة التي كان يمشي بها… بدت متيبسة بعض الشيء.

 

 

 

 

 

الفصل 846: سرقة الأشياء!

كما أدرك الاثنان الآخران أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفعوا فؤوسهم وتأهبوا، لكن الوقت كان قد فات.

 

 

 

 

 

 

لم يكن أمامه خيار سوى ترك الفأس أثناء طيرانه في الهواء.

 

وفي أثناء حديثه، تحطم جسد البربري الذي طُرح جانبًا على شجرة، مما تسبب في كسر عموده الفقري بصوت مروع.

في تلك اللحظة، ظهر شاب يحمل سيفًا أسود من خلف جينادي. كان على وجهه ابتسامة حتى.

 

 

تقدم رين شياوسو والتقط فأسين من الأرض. نظر إليهما وتنهَّد قائلاً: “رقم 32.”

 

وعندما اندفع خارجًا من خلف جينادي، سقط جسد الأخير القوي على الفور إلى الجانب. عندها فقط أدرك البرابرة أن جينادي كان مغمض العينين طوال هذا الوقت، لكنهم لم يلاحظوا ذلك بسبب الظلال المتشابكة التي خلفتها الأشجار!

 

 

 

تم قنص بعضهم، بينما تم القضاء على الآخرين في أماكن غير متوقعة باستخدام سلاح حاد. بصراحة، لم يواجه الجيش الاستكشافي بأكمله معركة محبطة كهذه من قبل. لم يكونوا حتى على دراية بمكان العدو، ومع ذلك تم القضاء على العديد منهم.

وعندما اندفع خارجًا من خلف جينادي، سقط جسد الأخير القوي على الفور إلى الجانب. عندها فقط أدرك البرابرة أن جينادي كان مغمض العينين طوال هذا الوقت، لكنهم لم يلاحظوا ذلك بسبب الظلال المتشابكة التي خلفتها الأشجار!

 

 

 

 

 

 

كان جينادي قد مات بالفعل، وكان صوت التنقيط الذي سمعوه هو صوت دمه وهو يقطر على الأرض!

 

 

كان جينادي قد مات بالفعل، وكان صوت التنقيط الذي سمعوه هو صوت دمه وهو يقطر على الأرض!

لم يتمكن الشخص التالي إلا من مشاهدة رفيقه وهو يُقطع إلى نصفين بلا حول ولا قوة. وقبل أن يتمكن من التفكير، كان رين شياوسو قد وصل أمامه بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

كان جينادي قد مات بالفعل، وكان صوت التنقيط الذي سمعوه هو صوت دمه وهو يقطر على الأرض!

لم يكن هناك وقت للتفكير بعد الآن. كان الشاب في الغابة قد بدأ بالفعل في التأرجح بسيفه. رفع البربري الذي واجه الهجوم فأسه ليصد السيف الأسود. لقد فكر بالفعل في الطريقة التي سيقتل بها العدو الذي أمامه.

لكن أثناء سيرهم، استدار قائد الفريق فجأة ورأى أنه لم يتبقَ سوى أربعة منهم!

 

 

 

 

 

 

 

ولكنه لم يكن متأكدًا من الهدف من جمع هذه الأسلحة، فمع امتلاكه للسيف الأسود، لم يكن بحاجة إلى هذه الفؤوس على الإطلاق.

لم يكن قتل أعدائهم أمرًا صعبًا عليهم. فكل ما كانوا بحاجة إليه هو الاعتماد على قوتهم لسحقهم تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

حاول البربري على يساره التأرجح بفأسه غريزيًا، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من تحريكه لأكثر من نصف المسافة!

ومع ذلك، ما حدث بعد ذلك صدم البرابرة. فقد مرَّ السيف الأسود عبر الفأس المصنوع من معدن غير معروف وقسمه إلى نصفين. لم يتمكن حتى من إيقاف النصل للحظة!

 

 

 

 

عندما فكروا في ذلك، أطلق البربريان زئيرًا واندفعوا معًا. كانت الظلال في الغابة تتمايل بلا توقف، وطمست الرؤية فجأة أمام أعينهم، ثم اختفى رين شياوسو من أمامهم.

 

 

 

 

لم يتوقف رين شياوسو أمام هذا البربري. وقبل أن تتوقف الصورة اللاحقة للسيف عن الحركة، كان قد تخطى هذا الشخص بالفعل. بدا وكأنه يتحرك أسرع من السيف نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتمكن الشخص التالي إلا من مشاهدة رفيقه وهو يُقطع إلى نصفين بلا حول ولا قوة. وقبل أن يتمكن من التفكير، كان رين شياوسو قد وصل أمامه بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رأى البربريان المتبقيان بوضوح مدى حدة السيف الأسود، لذلك لم يتهورا باستخدام فؤوسهم لصده.

كان جينادي قد مات بالفعل، وكان صوت التنقيط الذي سمعوه هو صوت دمه وهو يقطر على الأرض!

 

 

 

 

 

 

 

سأل القائد البربري الرابع في الصف، “جينادي، أين ذهب فاليري؟ لقد كان يتبعك طوال الوقت. ألم تلاحظ أنه خرج من المجموعة؟”

في لحظة، أدركوا أن السبب وراء وفاة العديد من رفاقهم بطريقة غامضة خلال اليومين الماضيين كان على الأرجح بسبب الشاب الذي أمامهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما فكروا في ذلك، أطلق البربريان زئيرًا واندفعوا معًا. كانت الظلال في الغابة تتمايل بلا توقف، وطمست الرؤية فجأة أمام أعينهم، ثم اختفى رين شياوسو من أمامهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سريع! سريع جدًا!” هذه الفكرة خطرت في أذهان البربريين في نفس الوقت.

 

 

كان القائد هو الوحيد المتبقي، وإدراكًا منه أن قوة رين شياوسو لا يمكن التعامل معها، استدار وبدأ بالفرار.

 

عندها فقط، استدار الآخرون بصدمة، ليكتشفوا أن رفيقهم فاليري قد اختفى. وخلال هذا الوقت، لم يسمعوا حتى أي صوت يدل على خروجه من المجموعة!

 

تم قنص بعضهم، بينما تم القضاء على الآخرين في أماكن غير متوقعة باستخدام سلاح حاد. بصراحة، لم يواجه الجيش الاستكشافي بأكمله معركة محبطة كهذه من قبل. لم يكونوا حتى على دراية بمكان العدو، ومع ذلك تم القضاء على العديد منهم.

 

 

وعندما أدركوا ما يحدث، كان رين شياوسو قد تحرك بالفعل إلى يسارهم.

كانت قوته الجسدية قد وصلت إلى 16.5 و 16.1، وبما أن هؤلاء البرابرة لم يكن وزنهم يتجاوز 150 كجم، فقد كان قادرًا على رميهم بسهولة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن P5092 الوحيد الذي كان فضوليًا بشأن الهوية الحقيقية لـ رين شياوسو؛ حتى البرابرة كانوا في حيرة بسبب الزيادة المفاجئة في عدد رفاقهم الذين قُتلوا خلال اليومين الماضيين. علاوة على ذلك، كان أكثر ما لم يستطيعوا تقبله هو أن موتهم كان بلا معنى تمامًا.

تحت قدميه، تطايرت طبقات الأوراق المتحللة في الهواء مثل الغربان!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حاول البربري على يساره التأرجح بفأسه غريزيًا، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من تحريكه لأكثر من نصف المسافة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد صُدم عندما اكتشف أن الشاب قد أمسك بمقبض فأسه وانتزعه منه!

 

 

 

 

 

 

سأل القائد البربري الرابع في الصف، “جينادي، أين ذهب فاليري؟ لقد كان يتبعك طوال الوقت. ألم تلاحظ أنه خرج من المجموعة؟”

 

وعندما اندفع خارجًا من خلف جينادي، سقط جسد الأخير القوي على الفور إلى الجانب. عندها فقط أدرك البرابرة أن جينادي كان مغمض العينين طوال هذا الوقت، لكنهم لم يلاحظوا ذلك بسبب الظلال المتشابكة التي خلفتها الأشجار!

لم يكن يريد التخلي عنه، لكن قوة هائلة سرت عبر المقبض، ثم ألقى به الشاب بعيدًا معه!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن أمامه خيار سوى ترك الفأس أثناء طيرانه في الهواء.

 

 

 

 

لم يتمكن الشخص التالي إلا من مشاهدة رفيقه وهو يُقطع إلى نصفين بلا حول ولا قوة. وقبل أن يتمكن من التفكير، كان رين شياوسو قد وصل أمامه بالفعل.

 

ولكنه لم يكن متأكدًا من الهدف من جمع هذه الأسلحة، فمع امتلاكه للسيف الأسود، لم يكن بحاجة إلى هذه الفؤوس على الإطلاق.

 

 

رفع رين شياوسو الفأس في يده وقال متأملًا: “كنت أحاول فقط جمع بعض الفؤوس للعب بها. لماذا تمسك به بشدة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت قوته الجسدية قد وصلت إلى 16.5 و 16.1، وبما أن هؤلاء البرابرة لم يكن وزنهم يتجاوز 150 كجم، فقد كان قادرًا على رميهم بسهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

رأى البربريان المتبقيان بوضوح مدى حدة السيف الأسود، لذلك لم يتهورا باستخدام فؤوسهم لصده.

وفي أثناء حديثه، تحطم جسد البربري الذي طُرح جانبًا على شجرة، مما تسبب في كسر عموده الفقري بصوت مروع.

 

 

كان جينادي قد مات بالفعل، وكان صوت التنقيط الذي سمعوه هو صوت دمه وهو يقطر على الأرض!

 

تحت قيادة P5092، دفعت القوات الرئيسية البرابرة ببطء نحو الشمال، ويبدو أن الخيار الوحيد المتاح أمامهم هو التراجع إلى وادي لونغتان.

 

 

 

 

كان القائد هو الوحيد المتبقي، وإدراكًا منه أن قوة رين شياوسو لا يمكن التعامل معها، استدار وبدأ بالفرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن رين شياوسو رفع يده وألقى الفأس الذي كان يمسكه. طار الفأس في الهواء وأصدر صوتًا حادًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقبل أن يتمكن القائد من الهروب لعشرة أمتار، أصابه الفأس في ظهره، مما مزق عموده الفقري!

تحت قدميه، تطايرت طبقات الأوراق المتحللة في الهواء مثل الغربان!

 

 

 

 

 

 

 

 

تقدم رين شياوسو والتقط فأسين من الأرض. نظر إليهما وتنهَّد قائلاً: “رقم 32.”

لم يكن هناك وقت للتفكير بعد الآن. كان الشاب في الغابة قد بدأ بالفعل في التأرجح بسيفه. رفع البربري الذي واجه الهجوم فأسه ليصد السيف الأسود. لقد فكر بالفعل في الطريقة التي سيقتل بها العدو الذي أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال هذين اليومين، أصبح مهتمًا بفؤوس البرابرة، متسائلًا عن المادة المصنوعة منها، إذ رأى أنها تضاهي جمال السيوف النانوية التي شاهدها من قبل.

 

 

 

 

 

 

ولكنه لم يكن متأكدًا من الهدف من جمع هذه الأسلحة، فمع امتلاكه للسيف الأسود، لم يكن بحاجة إلى هذه الفؤوس على الإطلاق.

 

 

ولكنه لم يكن متأكدًا من الهدف من جمع هذه الأسلحة، فمع امتلاكه للسيف الأسود، لم يكن بحاجة إلى هذه الفؤوس على الإطلاق.

في تلك اللحظة، ظهر شاب يحمل سيفًا أسود من خلف جينادي. كان على وجهه ابتسامة حتى.

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن عملية سرقة أشياء الآخرين من أجل مجموعته جعلته سعيدًا جدًا.

 

 

 

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط