Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 850

الفصل 850: أشعر وكأنني مستهدف

 

 

علاوة على ذلك، أدرك قائد المئة أن الرجال الذين اندفعوا فجأة من الخيام كانوا أسرع منه!

 

 

 

 

 

 

عندما رأى البرابرة، الذين كانوا يستعدون للهجوم، المدفع الرشاش، انبطحوا فورًا خلف أي غطاء وجدوه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن يشن البرابرة هجومهم المفاجئ على معسكر شركة “بايرو”، كان الطرفان قد اشتبكا بالفعل عدة مرات في جبل داشي. وبالطبع، لو لم يظهر “رن شياو سو” و”يانغ شياو جين”، لربما كانت معاركهم أكثر شراسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان “P5092” يعلم أنه طالما أنه قاد القوات الرئيسية لشركة “بايرو” إلى هنا، فإن القضاء على البرابرة في جبل داشي لن يكون سوى مسألة وقت.

 

 

 

 

 

 

لذلك، كان قتل ضابط رفيع المستوى أمرًا بالغ الأهمية، وقد يكون مميتًا للعدو.

 

لكن قائد المئة كان قد اقترب بالفعل من المعسكر، وكان البرابرة الآخرون يتبعونه عن كثب.

ولم يكن “P5092” وحده من كان متأكدًا من هذه النتيجة، بل كان البرابرة أيضًا يدركون جيدًا أنهم في مهمة انتحارية.

قفز البرابرة الآخرون من خلف الغطاء مثل الفهود وألقوا بفؤوسهم العملاقة نحو المعسكر. وعندما رأى جنود شركة “بايرو” ذلك، أصيبوا بالقشعريرة.

 

عندما بدأ قائد المئة بالجري، أصبح مثل دب بني هائج يندفع للأمام. بدأ المدفع الرشاش في إطلاق وابل من النيران، لكن قائد المئة كان رشيقًا للغاية، لدرجة أن فوهة المدفع لم تستطع ملاحقة سرعته!

 

 

 

عندما بدأ قائد المئة بالجري، أصبح مثل دب بني هائج يندفع للأمام. بدأ المدفع الرشاش في إطلاق وابل من النيران، لكن قائد المئة كان رشيقًا للغاية، لدرجة أن فوهة المدفع لم تستطع ملاحقة سرعته!

 

لذلك، كان قتل ضابط رفيع المستوى أمرًا بالغ الأهمية، وقد يكون مميتًا للعدو.

ولكن بما أنهم فرقة انتحارية، فلا بد أن يكون لموتهم قيمة. ولذلك، فإن قتل ضابط رفيع المستوى من شركة “بايرو” كان أثمن ما يمكنهم فعله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فكل ضابط رفيع المستوى هو مورد ثمين يحتاج أي منظمة إلى بذل جهد كبير لتدريبه وتأهيله، وليس من السهل استبداله. فإذا كان مستوى البديل أقل كفاءة، فقد يؤثر ذلك على القيادة أثناء الحرب، مما يؤدي إلى هزيمة ساحقة.

 

 

 

 

وفي اللحظة التي مرّا بها بجانب بعضهما البعض، وجه “T5081” لكمة خاطفة إلى أضلاع قائد المئة، كادت أن تخرجه عن وعيه من شدتها!

 

بعد ذلك، أمسك بفأس طائر وألقاه بشكل عرضي!

 

 

لذلك، كان قتل ضابط رفيع المستوى أمرًا بالغ الأهمية، وقد يكون مميتًا للعدو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن قبل أن يواجهوا “P5092” وجهًا لوجه، لم يكن البرابرة يتوقعون أنه كان يتوقع وصولهم بالفعل.

كانت قوة هذه الرمية أقوى بكثير مما كانت عليه عندما ألقاها العدو!

 

 

 

قفز البرابرة الآخرون من خلف الغطاء مثل الفهود وألقوا بفؤوسهم العملاقة نحو المعسكر. وعندما رأى جنود شركة “بايرو” ذلك، أصيبوا بالقشعريرة.

 

حتى أنه شعر وكأنه مستهدف.

 

 

لكسب الوقت، تركوا أكثر من 100 من رفاقهم في وادي “لونغتان” ليضللوا العدو ويؤخروا عودة القوات الرئيسية.

 

 

في ذلك الوقت، ضحك “P5092” وقال مطمئنًا: “هذه ليست نفس المجموعة التي سرقت مهامكم في المعقل 31. لا تقلق، سأضمن حصولكم على الشرف هذه المرة.”

 

 

 

 

 

 

قبل ذلك، تأكدوا عدة مرات من أن شركة “بايرو” قد أرسلت معظم قواتها الرئيسية، لكن إذا كان الطرف الآخر يعلم أنهم قادمون، فلماذا تركوا المعسكر فارغًا بهذه السهولة؟

علاوة على ذلك، أدرك قائد المئة أن الرجال الذين اندفعوا فجأة من الخيام كانوا أسرع منه!

 

 

 

حتى أنه شعر وكأنه مستهدف.

 

 

 

 

هل كان العدو يعرف بالفعل أنهم سيهاجمون؟ أم أنهم لم يدركوا ذلك إلا عندما خرجوا من الماء وأقاموا بسرعة موقعًا مؤقتًا للمدفع الرشاش؟

 

 

 

 

 

 

 

 

حدق قائد المئة للبرابرة ببرود في موقع المدفع الرشاش أمامه. لم يكن هناك سوى بضع عشرات من الجنود، وكانت التحصينات الدفاعية بسيطة وفوضوية. لم يكن يبدو أنهم كانوا مستعدين مسبقًا على الإطلاق. فجأة ضحك قائلاً: “إنها مجرد خدعة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

كان قائد المئة متأكدًا من أن العدو قد أدرك أن أعدادهم في الوادي لم تكن صحيحة، ولهذا السبب اتخذوا الاحتياطات. لكن أليس من المتأخر جدًا اتخاذ أي احتياطات الآن؟

وفي اللحظة التي مرّا بها بجانب بعضهما البعض، وجه “T5081” لكمة خاطفة إلى أضلاع قائد المئة، كادت أن تخرجه عن وعيه من شدتها!

 

 

 

 

 

 

 

حتى قبل أن ينهي كلامه، كان “T5081″، الذي اندفع من الخيام، قد واجه قائد المئة.

بدأ ضوء أبيض خافت يظهر في السماء البعيدة. كان الفجر يقترب!

 

 

قفز البرابرة الآخرون من خلف الغطاء مثل الفهود وألقوا بفؤوسهم العملاقة نحو المعسكر. وعندما رأى جنود شركة “بايرو” ذلك، أصيبوا بالقشعريرة.

 

 

 

 

 

لكن قبل أن يواجهوا “P5092” وجهًا لوجه، لم يكن البرابرة يتوقعون أنه كان يتوقع وصولهم بالفعل.

قال قائد المئة: “رجال، التفوا من حولهم. سأتعامل مع أسلحة هؤلاء القوم من السهول الوسطى!” ثم بدأ في التحرك مرة أخرى، مقدّرًا أنه يحتاج إلى ثانيتين فقط للوصول إلى موقع المدفع الرشاش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما بدأ قائد المئة بالجري، أصبح مثل دب بني هائج يندفع للأمام. بدأ المدفع الرشاش في إطلاق وابل من النيران، لكن قائد المئة كان رشيقًا للغاية، لدرجة أن فوهة المدفع لم تستطع ملاحقة سرعته!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفجأة، رأى “P5092” قائد المئة يرفع يده ويلقي بفأسه العملاق. طارت الفأس في الهواء وأصابت المدفعي بدقة!

لكن قائد المئة كان قد اقترب بالفعل من المعسكر، وكان البرابرة الآخرون يتبعونه عن كثب.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تتوقف الفأس عند ذلك، بل أرسلت المدفعي طائرًا إلى الخلف معها، مما أظهر مدى القوة المرعبة التي يمتلكها قائد المئة!

قبل أن يشن البرابرة هجومهم المفاجئ على معسكر شركة “بايرو”، كان الطرفان قد اشتبكا بالفعل عدة مرات في جبل داشي. وبالطبع، لو لم يظهر “رن شياو سو” و”يانغ شياو جين”، لربما كانت معاركهم أكثر شراسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى “P5092” ذلك، عقد حاجبيه وقال: “يبدو أن هناك أفرادًا أقوياء بين البرابرة أيضًا. يجب أن نبلغ القيادة العليا بهذا الأمر حتى لا نقع في فخهم.”

 

 

علاوة على ذلك، أدرك قائد المئة أن الرجال الذين اندفعوا فجأة من الخيام كانوا أسرع منه!

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن توقف المدفع الرشاش عن إطلاق النار، زأر قائد المئة: “اهجموا!”

 

 

كان “P5092” يعلم أنه طالما أنه قاد القوات الرئيسية لشركة “بايرو” إلى هنا، فإن القضاء على البرابرة في جبل داشي لن يكون سوى مسألة وقت.

 

 

 

 

 

 

قفز البرابرة الآخرون من خلف الغطاء مثل الفهود وألقوا بفؤوسهم العملاقة نحو المعسكر. وعندما رأى جنود شركة “بايرو” ذلك، أصيبوا بالقشعريرة.

 

 

 

 

فكل ضابط رفيع المستوى هو مورد ثمين يحتاج أي منظمة إلى بذل جهد كبير لتدريبه وتأهيله، وليس من السهل استبداله. فإذا كان مستوى البديل أقل كفاءة، فقد يؤثر ذلك على القيادة أثناء الحرب، مما يؤدي إلى هزيمة ساحقة.

 

 

 

 

قال “P5092” بهدوء للجندي بجانبه: “انبطح. لقد انتهت مهمتك ولن تشارك في المعركة القادمة.”

على الرغم من أن قائد المئة كان قويًا، إلا أنه لم يكن نِدًّا لمقاتل من الدرجة T5.

 

 

 

 

 

 

 

اندفع حوالي 100 جندي من شركة “بايرو” من الخيام في نفس الوقت. كانوا جميعًا يرتدون زي القوات الخاصة، حتى شاراتهم كانت مختلفة عن الجنود العاديين.

بعد ذلك، أمسك بفأس طائر وألقاه بشكل عرضي!

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت، ضحك “P5092” وقال مطمئنًا: “هذه ليست نفس المجموعة التي سرقت مهامكم في المعقل 31. لا تقلق، سأضمن حصولكم على الشرف هذه المرة.”

 

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

كانت قوة هذه الرمية أقوى بكثير مما كانت عليه عندما ألقاها العدو!

 

 

 

 

 

 

ولكن بما أنهم فرقة انتحارية، فلا بد أن يكون لموتهم قيمة. ولذلك، فإن قتل ضابط رفيع المستوى من شركة “بايرو” كان أثمن ما يمكنهم فعله.

 

 

حلق الفأس في الهواء وهبط بدقة على جبين أحد البرابرة!

 

 

 

 

 

 

فكل ضابط رفيع المستوى هو مورد ثمين يحتاج أي منظمة إلى بذل جهد كبير لتدريبه وتأهيله، وليس من السهل استبداله. فإذا كان مستوى البديل أقل كفاءة، فقد يؤثر ذلك على القيادة أثناء الحرب، مما يؤدي إلى هزيمة ساحقة.

 

 

كان هذا هو امتياز كونك ضابطًا رفيع المستوى في شركة “بايرو”. وربما كان حتى امتيازًا لا تمتلكه معظم القوى في العالم، لأن ضباطهم كانوا أقوياء جدًا من الأساس، ولم يكونوا بحاجة إلى الخوف من أي هجمات قطع للرأس.

كانت قوة هذه الرمية أقوى بكثير مما كانت عليه عندما ألقاها العدو!

 

عندما بدأ قائد المئة بالجري، أصبح مثل دب بني هائج يندفع للأمام. بدأ المدفع الرشاش في إطلاق وابل من النيران، لكن قائد المئة كان رشيقًا للغاية، لدرجة أن فوهة المدفع لم تستطع ملاحقة سرعته!

 

 

 

 

 

 

لكن قائد المئة كان قد اقترب بالفعل من المعسكر، وكان البرابرة الآخرون يتبعونه عن كثب.

حتى قبل أن ينهي كلامه، كان “T5081″، الذي اندفع من الخيام، قد واجه قائد المئة.

 

 

 

كان جنود القوات الخاصة في شركة “بايرو” محبطين طوال هذا الوقت. عندما كانوا في المعقل 31، تعرضوا للانتقاد لعدم كفاءتهم.

 

 

 

 

وإذا تمكن هؤلاء من الاقتراب من “P5092″، فسيُقتل على الفور، مهما كانت قوته.

 

 

 

 

عندما رأى “P5092” ذلك، عقد حاجبيه وقال: “يبدو أن هناك أفرادًا أقوياء بين البرابرة أيضًا. يجب أن نبلغ القيادة العليا بهذا الأمر حتى لا نقع في فخهم.”

 

وذلك لأنهم لم يتمكنوا من تنفيذ المهام بأنفسهم، مثل تدمير وكالة استخبارات “كونغ كونستورتيم”، والسجن السري، والسجن العادي، واغتيال “كونغ إردونغ”.

 

 

في لمح البصر، انهارت الخيام العسكرية في المعسكر. وصُدم البرابرة عندما اكتشفوا أن ما يقارب 100 جندي كانوا مختبئين داخلها!

 

 

 

 

حدق قائد المئة للبرابرة ببرود في موقع المدفع الرشاش أمامه. لم يكن هناك سوى بضع عشرات من الجنود، وكانت التحصينات الدفاعية بسيطة وفوضوية. لم يكن يبدو أنهم كانوا مستعدين مسبقًا على الإطلاق. فجأة ضحك قائلاً: “إنها مجرد خدعة.”

 

 

 

 

علاوة على ذلك، أدرك قائد المئة أن الرجال الذين اندفعوا فجأة من الخيام كانوا أسرع منه!

 

 

 

 

وفي اللحظة التي مرّا بها بجانب بعضهما البعض، وجه “T5081” لكمة خاطفة إلى أضلاع قائد المئة، كادت أن تخرجه عن وعيه من شدتها!

 

 

 

 

كان قائد المئة يخطط لاقتحام موقع المدفع الرشاش وذبح الجميع، لكن خصمه وصل إليه أولًا واعترضه!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقف “P5092” على بعد عشرة أمتار منه، وابتسم قائلاً: “لقد وقعت في فخنا. T5081، سأترك هؤلاء البرابرة لكم.”

 

 

 

 

عندما بدأ قائد المئة بالجري، أصبح مثل دب بني هائج يندفع للأمام. بدأ المدفع الرشاش في إطلاق وابل من النيران، لكن قائد المئة كان رشيقًا للغاية، لدرجة أن فوهة المدفع لم تستطع ملاحقة سرعته!

 

 

 

 

حتى قبل أن ينهي كلامه، كان “T5081″، الذي اندفع من الخيام، قد واجه قائد المئة.

 

 

 

 

 

 

وإذا تمكن هؤلاء من الاقتراب من “P5092″، فسيُقتل على الفور، مهما كانت قوته.

 

 

رفع قائد المئة يده ليستعد لصد الهجوم، لكن “T5081” كان أسرع منه بخطوة. قبل أن يتمكن قائد المئة من إطلاق قوته بالكامل، كان “T5081” قد أمسك بذراعه ورماه بسهولة!

 

 

قبل ذلك، تأكدوا عدة مرات من أن شركة “بايرو” قد أرسلت معظم قواتها الرئيسية، لكن إذا كان الطرف الآخر يعلم أنهم قادمون، فلماذا تركوا المعسكر فارغًا بهذه السهولة؟

 

 

 

 

 

 

وفي اللحظة التي مرّا بها بجانب بعضهما البعض، وجه “T5081” لكمة خاطفة إلى أضلاع قائد المئة، كادت أن تخرجه عن وعيه من شدتها!

 

 

كان “P5092” يعلم أنه طالما أنه قاد القوات الرئيسية لشركة “بايرو” إلى هنا، فإن القضاء على البرابرة في جبل داشي لن يكون سوى مسألة وقت.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن قائد المئة كان قويًا، إلا أنه لم يكن نِدًّا لمقاتل من الدرجة T5.

 

 

 

 

 

 

 

 

قال قائد المئة: “رجال، التفوا من حولهم. سأتعامل مع أسلحة هؤلاء القوم من السهول الوسطى!” ثم بدأ في التحرك مرة أخرى، مقدّرًا أنه يحتاج إلى ثانيتين فقط للوصول إلى موقع المدفع الرشاش.

اندفع حوالي 100 جندي من شركة “بايرو” من الخيام في نفس الوقت. كانوا جميعًا يرتدون زي القوات الخاصة، حتى شاراتهم كانت مختلفة عن الجنود العاديين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتضح أن موقع المدفع الرشاش لم يكن سوى واجهة خدع بها “P5092” العدو ليشعرهم بالأمان. أما الورقة الرابحة الحقيقية، فكانت القوات الخاصة التي كانت مختبئة خلفه بقيادة “T5081”.

على الرغم من أن قائد المئة كان قويًا، إلا أنه لم يكن نِدًّا لمقاتل من الدرجة T5.

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد تلقيهم الأمر بالتوجه شمالًا، تم تقسيم القوات الخاصة التي هاجمت المعقل 31 والتي كانت تتألف من عدة مئات من الجنود إلى ثلاث مجموعات، وتم تعيين كل مجموعة لمهمة مختلفة. أما المجموعة التي يقودها “T5081″، فقد تم نقلها إلى القوات الرئيسية بقيادة “P5092” للتعاون معهم مؤقتًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان جنود القوات الخاصة في شركة “بايرو” محبطين طوال هذا الوقت. عندما كانوا في المعقل 31، تعرضوا للانتقاد لعدم كفاءتهم.

 

 

 

 

 

 

كان قائد المئة متأكدًا من أن العدو قد أدرك أن أعدادهم في الوادي لم تكن صحيحة، ولهذا السبب اتخذوا الاحتياطات. لكن أليس من المتأخر جدًا اتخاذ أي احتياطات الآن؟

 

 

وذلك لأنهم لم يتمكنوا من تنفيذ المهام بأنفسهم، مثل تدمير وكالة استخبارات “كونغ كونستورتيم”، والسجن السري، والسجن العادي، واغتيال “كونغ إردونغ”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنهم قرروا الآن القتال بشراسة وقتل جميع البرابرة في جبل داشي دون ترك أي ناجٍ.

 

 

 

 

قال “P5092” بهدوء للجندي بجانبه: “انبطح. لقد انتهت مهمتك ولن تشارك في المعركة القادمة.”

 

 

 

 

وعندما رأى “T5081” عدد البرابرة الذين قتلهم الطرف الآخر في الجبال، شكّ بأنهم نفس المجموعة التي سرقت منهم الانتصارات في المعقل 31.

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى أنه شعر وكأنه مستهدف.

حتى أنه شعر وكأنه مستهدف.

 

 

الفصل 850: أشعر وكأنني مستهدف

 

 

 

 

 

قفز البرابرة الآخرون من خلف الغطاء مثل الفهود وألقوا بفؤوسهم العملاقة نحو المعسكر. وعندما رأى جنود شركة “بايرو” ذلك، أصيبوا بالقشعريرة.

في ذلك الوقت، ضحك “P5092” وقال مطمئنًا: “هذه ليست نفس المجموعة التي سرقت مهامكم في المعقل 31. لا تقلق، سأضمن حصولكم على الشرف هذه المرة.”

 

 

حتى أنه شعر وكأنه مستهدف.

 

كانت قوة هذه الرمية أقوى بكثير مما كانت عليه عندما ألقاها العدو!

 

 

 

 

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

وفي اللحظة التي مرّا بها بجانب بعضهما البعض، وجه “T5081” لكمة خاطفة إلى أضلاع قائد المئة، كادت أن تخرجه عن وعيه من شدتها!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط