Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 555

PDF

الفصل 855: يستغلني مرة أخرى!

 

 

 

لم يتبع المخادع العظيم وانغ يون، وجي زيانغ، والبقية إلى الشمال هذه المرة، حيث كان لا يزال هناك الكثير من العمل الاستخباراتي لجمعه بمجرد اندلاع الحرب في الشمال. كما أراد استغلال الفوضى لتجنيد المزيد من المواهب لصالح الشمال الغربي.

“لم أكن لأتصور أن البلدة ستكون بهذا الشكل. ربما اتخذنا القرار الصحيح بعد كل شيء.”

 

 

بدأت وحدة الاستخبارات الميدانية في الشمال الغربي بالفعل في إعداد خطة أُطلق عليها اسم “شمال غربي مزدهر”، والتي تهدف إلى تجنيد المزيد من الأشخاص الطموحين للمساهمة في جهود تطوير المنطقة بعد انتهاء الحرب…

“لا داعي لإخفاء ذلك عنكم جميعًا.” قال تشانغ شياومان، “سيبدأ لواء المشاة الخاص بنا أيضًا في التوجه شمالًا غدًا للدفاع ضد الأعداء الشماليين جنبًا إلى جنب مع السهول الوسطى.”

 

“لا داعي لإخفاء ذلك عنكم جميعًا.” قال تشانغ شياومان، “سيبدأ لواء المشاة الخاص بنا أيضًا في التوجه شمالًا غدًا للدفاع ضد الأعداء الشماليين جنبًا إلى جنب مع السهول الوسطى.”

ومع ذلك، لن يتخذوا أي إجراء حقيقي في الوقت الحالي، لأنهم بحاجة إلى التكاتف ضد العدو المشترك. كان المخادع العظيم يضع الخطط للمستقبل فقط.

“أنا؟ ولدت وترعرعت هنا في الشمال الغربي.”

 

 

لذلك، كان لا يزال يتعين على وانغ يون والآخرين العثور على الشخص المسؤول عن التنسيق معهم عند وصولهم إلى الشمال، وكان ذلك الشخص تشانغ شياومان.

“نعم. عندما كنت أعمل في الميدان قبل سنوات، جئت إلى الشمال الغربي لمطاردة بعض الخونة. في ذلك الوقت، كان تحالف زونغ لا يزال يسيطر على هذه المنطقة.”

 

 

عندما وقف وانغ يون أمام المعقل 144، رأى العديد من التجار يتحركون عبر بوابة المعقل المفتوحة. بعضهم كان قد وصل للتو من السهول الوسطى، بينما كان آخرون يستعدون للعودة إلى هناك محملين بالبضائع المشتراة من الشمال الغربي.

وقف وانغ يون مذهولًا. كان يعلم أن بنوك التحالفات تقدم خدمات القروض، ولكنها تتطلب ضمانات مالية لضمان سداد القرض. أما هذا اللاجئ، فلم يكن لديه أي أصول ليقدمها كضمان، ولم يسمع من قبل عن أي بنك يقدم قروضًا بلا فوائد للاجئين!

 

 

خارج المعقل، حيث كانت البلدة الأصلية، تحولت إلى سوق جملة ضخم بعد توسعات متتالية. كان الباعة يعرضون بضائعهم، بينما جاء أصحاب المتاجر من المعقل لتجديد مخزونهم.

 

 

 

كانت البلدة بأكملها تعج بالحياة والنشاط.

“لم أكن لأتصور أن البلدة ستكون بهذا الشكل. ربما اتخذنا القرار الصحيح بعد كل شيء.”

 

صُدم وانغ يون وسأله:

سأل جي زي’انغ وهو يتأمل المشهد:

وبالنظر إلى ملامح تشانغ شياومان الغاضبة، كان من الواضح أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاستغلال!

 

 

“هل سبق لك زيارة الشمال الغربي من قبل؟”

 

 

 

أجاب وانغ يون بإيماءة:

 

 

 

“نعم. عندما كنت أعمل في الميدان قبل سنوات، جئت إلى الشمال الغربي لمطاردة بعض الخونة. في ذلك الوقت، كان تحالف زونغ لا يزال يسيطر على هذه المنطقة.”

 

 

صُدم وانغ يون وسأله:

سأله جي زي’انغ:

عند سماع ذلك، تجمد تشانغ شياومان وسأل بدهشة:

 

أجاب وانغ يون بإيماءة:

“وكيف كان يبدو الشمال الغربي حينها؟”

 

 

 

استعاد وانغ يون ذكرياته وقال:

 

 

كان وانغ يون في حيرة من أمره، وكان جي زيانغ في حيرة من أمره أيضًا.

“لم أدخل المعقل آنذاك، بل مكثت في البلدة لفترة قصيرة فقط. لم يكن هناك فرق بينها وبين بلدات السهول الوسطى، بل ربما كان حال اللاجئين هنا أسوأ من حال اللاجئين في السهول الوسطى بسبب قلة الموارد.”

 

 

 

ثم تابع قائلاً:

خارج المعقل، حيث كانت البلدة الأصلية، تحولت إلى سوق جملة ضخم بعد توسعات متتالية. كان الباعة يعرضون بضائعهم، بينما جاء أصحاب المتاجر من المعقل لتجديد مخزونهم.

 

 

“لكن الوضع الآن مختلف تمامًا. حتى البلدة في مدينة لويانغ ليست مزدهرة مثل الشمال الغربي.”

“خذ الرسالة إلى قائد اللواء.”

 

 

أومأ جي زي’انغ برأسه وقال:

 

 

لقاء تشانغ شياومان

“لم أكن لأتصور أن البلدة ستكون بهذا الشكل. ربما اتخذنا القرار الصحيح بعد كل شيء.”

 

 

“لكن الوضع الآن مختلف تمامًا. حتى البلدة في مدينة لويانغ ليست مزدهرة مثل الشمال الغربي.”

اقترب وانغ يون من تاجر جملة لمعدات البناء وسأله:

 

 

 

“أخي، من أين أتيت؟”

 

 

ثم تابع قائلاً:

ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب:

فكر وانغ يون للحظة قبل الرد، “نحن أيضًا من الشمال الغربي الآن”.

 

عند سماع ذلك، تجمد تشانغ شياومان وسأل بدهشة:

“أنا؟ ولدت وترعرعت هنا في الشمال الغربي.”

 

 

“إذاً، من أين حصلت على رأس المال؟”

فقال وانغ يون:

“لا اعتراض. والدك أخبرنا بالفعل بهذه الترتيبات قبل قدومنا.”

 

سأله جي زي’انغ بقلق:

“نحن قادمون من السهول الوسطى، لذا نود معرفة الأوضاع هنا. هل أنت من سكان المعقل؟”

 

 

 

كان وانغ يون يعتقد أن هؤلاء الناس لابد أن يكونوا من سكان المعقل، إذ لا يمكن للاجئين أن يكون لديهم رأس مال لبدء أعمال تجارية!

كان وانغ يون يعتقد أن هؤلاء الناس لابد أن يكونوا من سكان المعقل، إذ لا يمكن للاجئين أن يكون لديهم رأس مال لبدء أعمال تجارية!

 

“أخي، من أين أتيت؟”

ضحك الرجل وقال:

 

 

 

“لا، أنا لاجئ.”

“هل سبق لك زيارة الشمال الغربي من قبل؟”

 

 

صُدم وانغ يون وسأله:

بصراحة، لم يكن وانغ يون ليتوقع أبدًا أن ينطق المخادع العظيم بمثل هذا الهراء. وبالنظر إلى تعبير تشانغ شياو مان الغاضب، فمن المحتمل أنها لم تكن المرة الأولى التي يستغله فيها المخادع العظيم!

 

وقف وانغ يون وجي زيانغ مصعوقين.

“إذاً، من أين حصلت على رأس المال؟”

“لم أدخل المعقل آنذاك، بل مكثت في البلدة لفترة قصيرة فقط. لم يكن هناك فرق بينها وبين بلدات السهول الوسطى، بل ربما كان حال اللاجئين هنا أسوأ من حال اللاجئين في السهول الوسطى بسبب قلة الموارد.”

 

 

ابتسم الرجل وقال:

في الواقع، هذه القروض أشبه بمنح مالية، حيث يمكنها مساعدة اللاجئين على تغيير حياتهم.

 

 

“القلعة 178 قدمت قروضًا صغيرة بدون فوائد لمساعدتنا في بدء مشاريعنا. سمعت أن اللاجئين أيضًا مؤهلون للتقديم، فاستفدت من الفرصة.”

 

 

 

وقف وانغ يون مذهولًا. كان يعلم أن بنوك التحالفات تقدم خدمات القروض، ولكنها تتطلب ضمانات مالية لضمان سداد القرض. أما هذا اللاجئ، فلم يكن لديه أي أصول ليقدمها كضمان، ولم يسمع من قبل عن أي بنك يقدم قروضًا بلا فوائد للاجئين!

“لم أكن لأتصور أن البلدة ستكون بهذا الشكل. ربما اتخذنا القرار الصحيح بعد كل شيء.”

 

 

في الواقع، هذه القروض أشبه بمنح مالية، حيث يمكنها مساعدة اللاجئين على تغيير حياتهم.

لم يتبع المخادع العظيم وانغ يون، وجي زيانغ، والبقية إلى الشمال هذه المرة، حيث كان لا يزال هناك الكثير من العمل الاستخباراتي لجمعه بمجرد اندلاع الحرب في الشمال. كما أراد استغلال الفوضى لتجنيد المزيد من المواهب لصالح الشمال الغربي.

 

 

ابتسم الرجل وقال:

لم يتبع المخادع العظيم وانغ يون، وجي زيانغ، والبقية إلى الشمال هذه المرة، حيث كان لا يزال هناك الكثير من العمل الاستخباراتي لجمعه بمجرد اندلاع الحرب في الشمال. كما أراد استغلال الفوضى لتجنيد المزيد من المواهب لصالح الشمال الغربي.

 

 

“لا يوجد فرق بين اللاجئين وسكان المعاقل هنا في الشمال الغربي بعد الآن. يمكن لأي شخص الدخول والخروج من المدينة بحرية، ولم تعد هناك هويات مميزة تفصل بين اللاجئين وسكان المعاقل.”

 

 

“رجاءً، أوصل هذه الرسالة إلى القائد تشانغ شياومان.”

تنهد وانغ يون قائلاً:

“قرأت الرسالة، وأرحب بكم جميعًا في القلعة 178. لقد أخطرت وانغ فنغيوان، وسيرسل أشخاصًا ليأخذوكم إلى هناك غدًا. هل لديكم أي اعتراض على هذا الترتيب؟”

 

ابتسم الرجل وقال:

“القلعة 178 شجاعة للغاية.”

تفاجأ وانغ يون عند سماعه ذلك. أليس المخادع العظيم قد قال إن ابنه مجرد قائد فوج؟ يبدو أنه رُقِّي مؤخرًا.

 

صُدم وانغ يون وسأله:

عندما قرر تحالف وانغ فتح أحد معاقله للاجئين سابقًا، اعتبر العالم ذلك قرارًا جريئًا. لكن لم يكن أحد يتوقع أن الشمال الغربي سيذهب إلى أبعد من ذلك ويلغي الفروق الطبقية تمامًا!

 

 

 

بالطبع، لا يزال هناك بعض الازدراء من سكان المعاقل تجاه اللاجئين، ولكن مع مرور الوقت، اختفت هذه الفروق، ولم يعد أحد يستطيع التمييز بينهم.

“تفضلوا بالدخول، قائد اللواء يود مقابلتكم.”

 

 

لقاء تشانغ شياومان

فجأة، قال وانغ يون بحزم، “سنذهب معك إذن. ستحتاج إلى شخص على دراية بالسهول الوسطى، وأنا لدي بالفعل جميع خرائط السهول الوسطى في ذهني.”

 

لم يكن من المتوقع أن يكون المخادع العظيم قد اختلق كذبة حتى بشأن هذا!

في وقت لاحق من ذلك اليوم، وصل وانغ يون والبقية إلى مقر قوات الحامية في المعقل 144. عند المدخل، سلّم وانغ يون رسالة شخصية كتبها المخادع العظيم وقال للحارس:

“لا، أنا لاجئ.”

 

 

“رجاءً، أوصل هذه الرسالة إلى القائد تشانغ شياومان.”

 

 

“وكيف كان يبدو الشمال الغربي حينها؟”

تفاجأ الجنود عند البوابة، ثم أمر ضابطهم:

 

 

 

“خذ الرسالة إلى قائد اللواء.”

أجاب وانغ يون بإيماءة:

 

 

تفاجأ وانغ يون عند سماعه ذلك. أليس المخادع العظيم قد قال إن ابنه مجرد قائد فوج؟ يبدو أنه رُقِّي مؤخرًا.

في هذا الوقت، جاء تشانغ شياومان واستقبلهم بحرارة وقال:

 

فجأة، انفجر تشانغ شياومان غاضبًا وألقى الرسالة على الأرض:

ولكنه أدرك السبب، فبعد أن سيطرت القلعة 178 على الشمال الغربي بالكامل، ازداد حجم أراضيها بشكل كبير، مما استلزم ترقية الضباط المخضرمين لمناصب أعلى.

 

 

كان وانغ يون يعتقد أن هؤلاء الناس لابد أن يكونوا من سكان المعقل، إذ لا يمكن للاجئين أن يكون لديهم رأس مال لبدء أعمال تجارية!

بعد عشر دقائق، جاء جندي وقال لهم:

 

 

 

“تفضلوا بالدخول، قائد اللواء يود مقابلتكم.”

 

 

 

عندما دخلوا المقر، رأى وانغ يون مئات الشاحنات العسكرية وسيارات الإمدادات مصطفة على جانبي الطريق، مما كان مشهدًا مهيبًا.

 

 

“ذلك العجوز المحتال يستغلني مرة أخرى! والدي يعمل في مصنع داخل القلعة 178!”

همس وانغ يون:

 

 

وقف وانغ يون مذهولًا. كان يعلم أن بنوك التحالفات تقدم خدمات القروض، ولكنها تتطلب ضمانات مالية لضمان سداد القرض. أما هذا اللاجئ، فلم يكن لديه أي أصول ليقدمها كضمان، ولم يسمع من قبل عن أي بنك يقدم قروضًا بلا فوائد للاجئين!

“يبدو أن الشمال الغربي يستعد للحرب. انظر إلى هذه المركبات والجنود الذين ينقلون الإمدادات!”

 

 

 

سأله جي زي’انغ بقلق:

وقف وانغ يون وجي زيانغ مصعوقين.

 

 

“حرب؟ ضد من؟ هل يمكن أن يكون تحالف تشينغ؟”

 

 

 

في هذا الوقت، جاء تشانغ شياومان واستقبلهم بحرارة وقال:

بالطبع، لا يزال هناك بعض الازدراء من سكان المعاقل تجاه اللاجئين، ولكن مع مرور الوقت، اختفت هذه الفروق، ولم يعد أحد يستطيع التمييز بينهم.

 

 

“قرأت الرسالة، وأرحب بكم جميعًا في القلعة 178. لقد أخطرت وانغ فنغيوان، وسيرسل أشخاصًا ليأخذوكم إلى هناك غدًا. هل لديكم أي اعتراض على هذا الترتيب؟”

ثم تابع قائلاً:

 

في الواقع، هذه القروض أشبه بمنح مالية، حيث يمكنها مساعدة اللاجئين على تغيير حياتهم.

هز وانغ يون رأسه قائلاً:

 

 

ومع ذلك، لن يتخذوا أي إجراء حقيقي في الوقت الحالي، لأنهم بحاجة إلى التكاتف ضد العدو المشترك. كان المخادع العظيم يضع الخطط للمستقبل فقط.

“لا اعتراض. والدك أخبرنا بالفعل بهذه الترتيبات قبل قدومنا.”

 

 

في الواقع، هذه القروض أشبه بمنح مالية، حيث يمكنها مساعدة اللاجئين على تغيير حياتهم.

عند سماع ذلك، تجمد تشانغ شياومان وسأل بدهشة:

 

 

لم يتبع المخادع العظيم وانغ يون، وجي زيانغ، والبقية إلى الشمال هذه المرة، حيث كان لا يزال هناك الكثير من العمل الاستخباراتي لجمعه بمجرد اندلاع الحرب في الشمال. كما أراد استغلال الفوضى لتجنيد المزيد من المواهب لصالح الشمال الغربي.

“والدي؟! هل قال لك ذلك؟”

 

 

 

تفاجأ وانغ يون ورد:

فكر تشانغ شياومان للحظة. “يجب أن أطلب التعليمات من كبار المسؤولين بشأن هذا الأمر. ومع ذلك، فقد مررتم جميعًا للتو برحلة شاقة من السهول الوسطى، لذلك ليس هناك حاجة فعلية لأن تخاطروا بحياتكم معنا نحن سكان الشمال الغربي.”

 

 

“ألم يكن المخادع العظيم والدك؟ تشانغ هوشينغ؟ هل تعرفه؟”

 

 

 

فجأة، انفجر تشانغ شياومان غاضبًا وألقى الرسالة على الأرض:

خارج المعقل، حيث كانت البلدة الأصلية، تحولت إلى سوق جملة ضخم بعد توسعات متتالية. كان الباعة يعرضون بضائعهم، بينما جاء أصحاب المتاجر من المعقل لتجديد مخزونهم.

 

“لا.” هز تشانغ شياومان رأسه. “نحن لا نذهب إلى هناك لمساعدتهم. نحن نفعل ذلك من أجل أهل السهول الوسطى.”

“ذلك العجوز المحتال يستغلني مرة أخرى! والدي يعمل في مصنع داخل القلعة 178!”

 

 

 

وقف وانغ يون وجي زيانغ مصعوقين.

 

 

 

لم يكن من المتوقع أن يكون المخادع العظيم قد اختلق كذبة حتى بشأن هذا!

“لا داعي لإخفاء ذلك عنكم جميعًا.” قال تشانغ شياومان، “سيبدأ لواء المشاة الخاص بنا أيضًا في التوجه شمالًا غدًا للدفاع ضد الأعداء الشماليين جنبًا إلى جنب مع السهول الوسطى.”

 

وبالنظر إلى ملامح تشانغ شياومان الغاضبة، كان من الواضح أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاستغلال!

“هل سبق لك زيارة الشمال الغربي من قبل؟”

 

في الواقع، هذه القروض أشبه بمنح مالية، حيث يمكنها مساعدة اللاجئين على تغيير حياتهم.

كان وانغ يون في حيرة من أمره، وكان جي زيانغ في حيرة من أمره أيضًا.

 

 

 

بصراحة، لم يكن وانغ يون ليتوقع أبدًا أن ينطق المخادع العظيم بمثل هذا الهراء. وبالنظر إلى تعبير تشانغ شياو مان الغاضب، فمن المحتمل أنها لم تكن المرة الأولى التي يستغله فيها المخادع العظيم!

فكر وانغ يون للحظة قبل الرد، “نحن أيضًا من الشمال الغربي الآن”.

 

صُدم وانغ يون وسأله:

فجأة، لم يعرف وانغ يون حتى كيف ينتقد ذلك المخادع العظيم. صحيح أنه لم يخرج من فمه كلمة واحدة من الحقيقة، لذلك لا يمكن للمرء إلا الاعتماد على نفسه للحكم على ما إذا كان يكذب.

كان وانغ يون يعتقد أن هؤلاء الناس لابد أن يكونوا من سكان المعقل، إذ لا يمكن للاجئين أن يكون لديهم رأس مال لبدء أعمال تجارية!

 

 

هدأ تشانغ شياومان وقال، “بما أن رجال وانغ فينج يوان سيصلون إلى المعقل 144 غدًا، يمكنكم جميعًا البقاء في المعسكر اليوم. لا يزال لدي شيء مهم جدًا لأفعله، لذلك لن أقوم بجولة في المكان.”

 

 

بدأت وحدة الاستخبارات الميدانية في الشمال الغربي بالفعل في إعداد خطة أُطلق عليها اسم “شمال غربي مزدهر”، والتي تهدف إلى تجنيد المزيد من الأشخاص الطموحين للمساهمة في جهود تطوير المنطقة بعد انتهاء الحرب…

فجأة سأل وانغ يون، “هل يستعد الشمال الغربي للحرب؟”

أجاب وانغ يون بإيماءة:

 

 

“لا داعي لإخفاء ذلك عنكم جميعًا.” قال تشانغ شياومان، “سيبدأ لواء المشاة الخاص بنا أيضًا في التوجه شمالًا غدًا للدفاع ضد الأعداء الشماليين جنبًا إلى جنب مع السهول الوسطى.”

ضحك الرجل وقال:

 

لقد أصيب وانغ يون بالذهول. “هل ستساعدون جميعًا اتحاد وانغ وشركة بايرو؟”

لقد أصيب وانغ يون بالذهول. “هل ستساعدون جميعًا اتحاد وانغ وشركة بايرو؟”

فكر وانغ يون للحظة قبل الرد، “نحن أيضًا من الشمال الغربي الآن”.

 

 

“لا.” هز تشانغ شياومان رأسه. “نحن لا نذهب إلى هناك لمساعدتهم. نحن نفعل ذلك من أجل أهل السهول الوسطى.”

 

 

 

نظر وانغ يون وجي زيانغ إلى بعضهما البعض. لم يكن هناك أي فائدة للشمال الغربي من دعم السهول الوسطى، ومع ذلك اتخذت القلعة 178 قرارًا كهذا.

 

 

 

فجأة، قال وانغ يون بحزم، “سنذهب معك إذن. ستحتاج إلى شخص على دراية بالسهول الوسطى، وأنا لدي بالفعل جميع خرائط السهول الوسطى في ذهني.”

ومع ذلك، لن يتخذوا أي إجراء حقيقي في الوقت الحالي، لأنهم بحاجة إلى التكاتف ضد العدو المشترك. كان المخادع العظيم يضع الخطط للمستقبل فقط.

 

 

فكر تشانغ شياومان للحظة. “يجب أن أطلب التعليمات من كبار المسؤولين بشأن هذا الأمر. ومع ذلك، فقد مررتم جميعًا للتو برحلة شاقة من السهول الوسطى، لذلك ليس هناك حاجة فعلية لأن تخاطروا بحياتكم معنا نحن سكان الشمال الغربي.”

لم يكن من المتوقع أن يكون المخادع العظيم قد اختلق كذبة حتى بشأن هذا!

 

 

فكر وانغ يون للحظة قبل الرد، “نحن أيضًا من الشمال الغربي الآن”.

 

 

ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب:

________________________________ سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

في وقت لاحق من ذلك اليوم، وصل وانغ يون والبقية إلى مقر قوات الحامية في المعقل 144. عند المدخل، سلّم وانغ يون رسالة شخصية كتبها المخادع العظيم وقال للحارس:

كان وانغ يون في حيرة من أمره، وكان جي زيانغ في حيرة من أمره أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط