ربما كان ليانغ سي يفكر أن الاثنين يتحركان بسرعة كبيرة، لذلك سكب بنفسه دلوًا من الماء البارد على علاقته مع منغ نان.
وبينما كان الموكب يتجه شمالاً ببطء، فكر رين شياوسو في نفسه أنه لم يقدم أي نصيحة إلى ليانغ سي هذه المرة. لقد كان ليانغ سي موهوبًا للغاية ومتعلمًا بنفسه.
وعندما مروا بجبل داشي، توقف الموكب الكبير هناك وأعاد تنظيم نفسه.
كانت القاعدة الأمامية للعمليات تبعد حوالي 100 كيلومتر فقط عن خطوط المواجهة. وبعد عبور جزء صغير من طريق جبلي، كان من المقرر أن يصلوا إلى الطريق السريع الذي بنته شركة بايرو. وعلى هذا النحو، كان من المقرر أن يصل القافلة إلى خطوط المواجهة في غضون يوم واحد.
كان المعسكر الذي استراحوا فيه هو الموقع الذي نصب فيه P5092 كمينًا للبرابرة لمهاجمتهم. كان رين شياوسو على دراية كبيرة بهذا المكان، لكنه تساءل إلى أين ذهبت جثث البرابرة.
كان سور الصين العظيم يتعرج على طول الأفق نحو الشرق والغرب حتى لم يعد من الممكن رؤية نهاياته. كان المنظر مهيبًا لدرجة أنه جعل الناس يشعرون بالفخر.
بعد الخروج من السيارة، سمع الجميع جنود شركة بايرو وهم يناقشون أثناء تدخينهم، “سمعت أن القائد P5092 قتل أكثر من 100 بربري هنا. من الواضح أن البرابرة كانوا في حالة من اليأس. لم أتوقع أن القائد P5092 كان يتوقع هجومًا من جانبهم على المعسكر”.
داخل سور الصين العظيم كانت هناك معسكرات عسكرية متصلة ببعضها البعض مثل محيطات شاسعة. كان جنود شركة بايرو يتحركون في حين استمر عدد لا يحصى من “العمال المدنيين” في بناء الخط الدفاعي أسفل سور الصين العظيم.
كانت بطاقة الهوية عبارة عن كتاب أسود صغير لا يزيد حجمه عن راحة اليد. وعندما فتحه لم يكن بداخله أي صورة، بل كان عليه ختم أحمر فقط. كان الختم الرسمي لمقر الفرقة الثالثة.
“أود أن أعرف كيف يبدو هذان القناصان…”
كان سور الصين العظيم يتعرج على طول الأفق نحو الشرق والغرب حتى لم يعد من الممكن رؤية نهاياته. كان المنظر مهيبًا لدرجة أنه جعل الناس يشعرون بالفخر.
لم يخرج رين شياوسو والآخرون من سيارتهم. ومع ذلك، لم يستطع طلاب جامعة تشينجهي الانتظار للخروج من سيارتهم للتحرك. عندما سمع أحد الطلاب مناقشة شركة بايرو، قال فجأة، “أتساءل أين يمكنني تلقي تدريب القناصة. أود أن أصبح قناصًا أيضًا”.
بصراحة، كان نائب قائده وضباط هيئة الأركان القتالية مندهشين للغاية من أن P5092 خصص بعض الوقت عمدًا للقاء رين شياوسو. كان الجميع يفكرون في نفس الوقت ويتساءلون عن سبب أهمية رين شياوسو.
ولكن عندما سمع جندي من شركة بايرو ذلك، ضحك وقال: “إذا كنت تريد أن تصبح جيدًا مثل هذين القناصين، فيتعين عليك أن تنال نعمة السماء. إنه ليس شيئًا يمكنك أن تصبحه لمجرد أنك تريد ذلك”.
ابتسم P5092 وقال، “لقد كانت رحلة طويلة. كنت أتساءل متى سنلتقي مرة أخرى، لكنني لم أتوقع رؤيتك قريبًا”.
كان طالب جامعة تشينغهي منزعجًا بعض الشيء. “ألا يمكنني التدرب بجدية أكبر؟ يمكنني تحمل المشقة أيضًا، كما تعلم!”
لن يفهم أن العمل الجاد وحده لا يكفي إلا أولئك الذين قاتلوا حقًا في المعركة وتلقوا تدريبًا عسكريًا.
وبينما كان الموكب يتجه شمالاً ببطء، فكر رين شياوسو في نفسه أنه لم يقدم أي نصيحة إلى ليانغ سي هذه المرة. لقد كان ليانغ سي موهوبًا للغاية ومتعلمًا بنفسه.
بصراحة، كان نائب قائده وضباط هيئة الأركان القتالية مندهشين للغاية من أن P5092 خصص بعض الوقت عمدًا للقاء رين شياوسو. كان الجميع يفكرون في نفس الوقت ويتساءلون عن سبب أهمية رين شياوسو.
“أنت لا تفهم.” هز جندي شركة بايرو رأسه مبتسمًا. ومع ذلك، لم يوضح أي شيء آخر.
لم يسبق لرين شياوسو أن رأى مثل هذا المنظر الرائع في حياته من قبل. فجأة شعر أن “المعجزات” التي رآها في الماضي لا قيمة لها مقارنة بخط المواجهة هذا والقواعد العسكرية على سور الصين العظيم.
لن يفهم أن العمل الجاد وحده لا يكفي إلا أولئك الذين قاتلوا حقًا في المعركة وتلقوا تدريبًا عسكريًا.
كان السبب وراء قدرة هذين القناصين على السيطرة على ساحة المعركة يرجع إلى موهبتهما المشتركة في العديد من الجوانب. لم يكونوا دقيقين في القنص فحسب، بل كانوا قادرين أيضًا على التنبؤ بالمكان الذي سيظهر فيه البرابرة في كل مرة. لقد فاجأ هذا سراً جميع جنود شركة بيرو، وشعروا أن هذه هي المهارة الحقيقية.
كان السبب وراء قدرة هذين القناصين على السيطرة على ساحة المعركة يرجع إلى موهبتهما المشتركة في العديد من الجوانب. لم يكونوا دقيقين في القنص فحسب، بل كانوا قادرين أيضًا على التنبؤ بالمكان الذي سيظهر فيه البرابرة في كل مرة. لقد فاجأ هذا سراً جميع جنود شركة بيرو، وشعروا أن هذه هي المهارة الحقيقية.
لم يسبق لرين شياوسو أن رأى مثل هذا المنظر الرائع في حياته من قبل. فجأة شعر أن “المعجزات” التي رآها في الماضي لا قيمة لها مقارنة بخط المواجهة هذا والقواعد العسكرية على سور الصين العظيم.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت القاعدة الأمامية للعمليات تبعد حوالي 100 كيلومتر فقط عن خطوط المواجهة. وبعد عبور جزء صغير من طريق جبلي، كان من المقرر أن يصلوا إلى الطريق السريع الذي بنته شركة بايرو. وعلى هذا النحو، كان من المقرر أن يصل القافلة إلى خطوط المواجهة في غضون يوم واحد.
عندما انطلقوا، أخبر P31921 رين شياوسو أنهم سيصلون إلى الخطوط الأمامية بحلول ظهر ذلك اليوم.
بعد الخروج من السيارة، سمع الجميع جنود شركة بايرو وهم يناقشون أثناء تدخينهم، “سمعت أن القائد P5092 قتل أكثر من 100 بربري هنا. من الواضح أن البرابرة كانوا في حالة من اليأس. لم أتوقع أن القائد P5092 كان يتوقع هجومًا من جانبهم على المعسكر”.
لقد فوجئ P5092. نظر إلى رين شياوسو الذي لم يبدو أن تعبيره يوحي بأي تظاهر. هل كان يريد رؤيته حقًا؟ لكن لماذا؟
“شكرًا لك إذن.” ابتسم رين شياوسو وقال، “أريد أن ألقي نظرة حول المخيم أيضًا.”
لو تم إصلاح هذا الجزء الصغير من الطريق الجبلي، فربما يكون الأمر أسرع ويمكنهم الوصول إلى هناك خلال ساعتين.
في وقت متأخر من بعد الظهر، قبل أن تغرب الشمس، كان رين شياوسو قادرًا بالفعل على رؤية سور الصين العظيم الشاهق أمامه من بعيد.
كان سور الصين العظيم يتعرج على طول الأفق نحو الشرق والغرب حتى لم يعد من الممكن رؤية نهاياته. كان المنظر مهيبًا لدرجة أنه جعل الناس يشعرون بالفخر.
كان المعسكر الذي استراحوا فيه هو الموقع الذي نصب فيه P5092 كمينًا للبرابرة لمهاجمتهم. كان رين شياوسو على دراية كبيرة بهذا المكان، لكنه تساءل إلى أين ذهبت جثث البرابرة.
ولكن عندما سمع جندي من شركة بايرو ذلك، ضحك وقال: “إذا كنت تريد أن تصبح جيدًا مثل هذين القناصين، فيتعين عليك أن تنال نعمة السماء. إنه ليس شيئًا يمكنك أن تصبحه لمجرد أنك تريد ذلك”.
داخل سور الصين العظيم كانت هناك معسكرات عسكرية متصلة ببعضها البعض مثل محيطات شاسعة. كان جنود شركة بايرو يتحركون في حين استمر عدد لا يحصى من “العمال المدنيين” في بناء الخط الدفاعي أسفل سور الصين العظيم.
حدق P5092 في تعبير وجه رين شياوسو وسخر منه عقليًا. “خائف؟ أنت خائف للغاية! استمر في التظاهر! بغض النظر عن مدى جودة تظاهرك، فقد رأيت من خلالك بالفعل!”
لن يفهم أن العمل الجاد وحده لا يكفي إلا أولئك الذين قاتلوا حقًا في المعركة وتلقوا تدريبًا عسكريًا.
ارتفعت الرافعات البرجية واحدة تلو الأخرى إلى السحاب بينما استخدم العمال السقالات غير المكتملة خارج الجدران الطويلة للتنقل على طول جدران الجرف.
لم يسبق لرين شياوسو أن رأى مثل هذا المنظر الرائع في حياته من قبل. فجأة شعر أن “المعجزات” التي رآها في الماضي لا قيمة لها مقارنة بخط المواجهة هذا والقواعد العسكرية على سور الصين العظيم.
بينما كان أعضاء معهد ترينيتي الآخرون لا يزالون يشعرون بالضياع قليلاً، قفز رين شياوسو بالفعل من السيارة ومشى لمصافحة P5092.
بعد الخروج من السيارة، سمع الجميع جنود شركة بايرو وهم يناقشون أثناء تدخينهم، “سمعت أن القائد P5092 قتل أكثر من 100 بربري هنا. من الواضح أن البرابرة كانوا في حالة من اليأس. لم أتوقع أن القائد P5092 كان يتوقع هجومًا من جانبهم على المعسكر”.
ابتسم P5092 وقال، “لقد أتيت إلى هنا اليوم لأقدم لكم جميعًا ترحيبًا خاصًا. ولكن نظرًا لأن لدي واجبات عسكرية يجب أن أؤديها، فليس لدي الكثير من الوقت لاستضافتكم. لدي بطاقة هوية هنا قمت بتقديمها لك مؤقتًا. وباستخدامها، يمكنك التحرك بحرية في القاعدة كما يحلو لك.”
إذا لم يشاهد أحد مثل هذا البناء الرائع يرتفع من الأرض بأم عينيه، فسيكون من الصعب جدًا تصديق أن هذا تم بناؤه بقوة البشرية.
لم يخرج رين شياوسو والآخرون من سيارتهم. ومع ذلك، لم يستطع طلاب جامعة تشينجهي الانتظار للخروج من سيارتهم للتحرك. عندما سمع أحد الطلاب مناقشة شركة بايرو، قال فجأة، “أتساءل أين يمكنني تلقي تدريب القناصة. أود أن أصبح قناصًا أيضًا”.
في الواقع، لم يتطلب الأمر الكثير من المهارات الفنية. كان الأمر مجرد حصن دفاعي تم بناؤه خصيصًا لمواجهة تهديد البرابرة. كان الأمر ببساطة أن الإرادة الجماعية لهذا المشروع كانت مذهلة.
عندما وصل إلى القاعدة، تفاجأ رين شياوسو برؤية P5092 ينتظر عند المدخل. في البداية، اعتقد رين شياوسو أنه هنا لتلقي الإمدادات. لكن لاحقًا، أدرك أن P5092 لم ينظر حتى إلى الإمدادات وكان متجهًا إليه مباشرة بدلاً من ذلك.
بينما كان أعضاء معهد ترينيتي الآخرون لا يزالون يشعرون بالضياع قليلاً، قفز رين شياوسو بالفعل من السيارة ومشى لمصافحة P5092.
عندما وصل إلى القاعدة، تفاجأ رين شياوسو برؤية P5092 ينتظر عند المدخل. في البداية، اعتقد رين شياوسو أنه هنا لتلقي الإمدادات. لكن لاحقًا، أدرك أن P5092 لم ينظر حتى إلى الإمدادات وكان متجهًا إليه مباشرة بدلاً من ذلك.
إذا لم يشاهد أحد مثل هذا البناء الرائع يرتفع من الأرض بأم عينيه، فسيكون من الصعب جدًا تصديق أن هذا تم بناؤه بقوة البشرية.
بدا P5092 أنيقًا للغاية في زيه العسكري المجهز بعناية.
ابتسم P5092 وقال، “لقد كانت رحلة طويلة. كنت أتساءل متى سنلتقي مرة أخرى، لكنني لم أتوقع رؤيتك قريبًا”.
قال رين شياوسو بحماس، “من الرائع حقًا رؤيتك مرة أخرى!”
كان السبب وراء قدرة هذين القناصين على السيطرة على ساحة المعركة يرجع إلى موهبتهما المشتركة في العديد من الجوانب. لم يكونوا دقيقين في القنص فحسب، بل كانوا قادرين أيضًا على التنبؤ بالمكان الذي سيظهر فيه البرابرة في كل مرة. لقد فاجأ هذا سراً جميع جنود شركة بيرو، وشعروا أن هذه هي المهارة الحقيقية.
لقد فوجئ P5092. نظر إلى رين شياوسو الذي لم يبدو أن تعبيره يوحي بأي تظاهر. هل كان يريد رؤيته حقًا؟ لكن لماذا؟
لقد فوجئ P5092. نظر إلى رين شياوسو الذي لم يبدو أن تعبيره يوحي بأي تظاهر. هل كان يريد رؤيته حقًا؟ لكن لماذا؟
“لا تذكر ذلك، إنه من واجب الطبيب أن يعالج وينقذ الناس، أنا مجرد جراح عادي”، قال رين شياوسو بتواضع.
بينما كان أعضاء معهد ترينيتي الآخرون لا يزالون يشعرون بالضياع قليلاً، قفز رين شياوسو بالفعل من السيارة ومشى لمصافحة P5092.
كان رين شياوسو يتساءل عما إذا كان عليه تشجيع P5092 على الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. ماذا لو تأخر كثيرًا ومات P5092 في الخطوط الأمامية؟
أدرك أن الجندي الذي كان يجري استجوابه أصبح فجأة محترمًا. “نعم سيدي! طالما أنك تحمل هذه البطاقة، فيمكنك التنقل في الفرقة الثالثة دون أي قيود.”
الآن بعد أن أصبح P5092 بجواره مباشرة، يمكن لرين شياوسو أن يخطط لتحركه ببطء. لن يمر سوى يوم آخر قبل أن يتم كسر ختم قواه. ربما يكون من الصعب بعض الشيء حماية مجموعة من الأشخاص من الموت، لكن سيكون من السهل جدًا ضمان بقاء شخص واحد.
ابتسم P5092 وقال، “لقد أتيت إلى هنا اليوم لأقدم لكم جميعًا ترحيبًا خاصًا. ولكن نظرًا لأن لدي واجبات عسكرية يجب أن أؤديها، فليس لدي الكثير من الوقت لاستضافتكم. لدي بطاقة هوية هنا قمت بتقديمها لك مؤقتًا. وباستخدامها، يمكنك التحرك بحرية في القاعدة كما يحلو لك.”
بدأ P5092 في الحديث مع رين شياوسو”لقد سمعت عن كيفية تعاملك مع المرضى في المركز الطبي في الخلف. شكرًا جزيلاً لك. فجأة، فكرت أنه كان قرارًا حكيمًا للغاية تجنيدك من الجنوب.”
“لا تذكر ذلك، إنه من واجب الطبيب أن يعالج وينقذ الناس، أنا مجرد جراح عادي”، قال رين شياوسو بتواضع.
ومع ذلك، فإن السبب وراء سؤال P5092 ذلك هو لأنه أراد أن يرى رين شياوسو في المقدمة.
عندما انطلقوا، أخبر P31921 رين شياوسو أنهم سيصلون إلى الخطوط الأمامية بحلول ظهر ذلك اليوم.
ابتسم P5092 وقال، “الآن بعد أن وصلت إلى الخطوط الأمامية، هل يخيفك هذا المنظر؟”
أدرك أن الجندي الذي كان يجري استجوابه أصبح فجأة محترمًا. “نعم سيدي! طالما أنك تحمل هذه البطاقة، فيمكنك التنقل في الفرقة الثالثة دون أي قيود.”
“بالطبع هذا يخيفني.” أومأ رين شياوسو برأسه وقال، “من الأفضل أن تخوضوا هذه الحرب جيدًا. وإلا فلن نكون آمنين حتى في المؤخرة.”
حدق P5092 في تعبير وجه رين شياوسو وسخر منه عقليًا. “خائف؟ أنت خائف للغاية! استمر في التظاهر! بغض النظر عن مدى جودة تظاهرك، فقد رأيت من خلالك بالفعل!”
كانت بطاقة الهوية عبارة عن كتاب أسود صغير لا يزيد حجمه عن راحة اليد. وعندما فتحه لم يكن بداخله أي صورة، بل كان عليه ختم أحمر فقط. كان الختم الرسمي لمقر الفرقة الثالثة.
ومع ذلك، فإن السبب وراء سؤال P5092 ذلك هو لأنه أراد أن يرى رين شياوسو في المقدمة.
ابتسم P5092 وقال، “لقد أتيت إلى هنا اليوم لأقدم لكم جميعًا ترحيبًا خاصًا. ولكن نظرًا لأن لدي واجبات عسكرية يجب أن أؤديها، فليس لدي الكثير من الوقت لاستضافتكم. لدي بطاقة هوية هنا قمت بتقديمها لك مؤقتًا. وباستخدامها، يمكنك التحرك بحرية في القاعدة كما يحلو لك.”
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول عندما رأى P5092 يعطيه بطاقة هوية.
حدق P5092 في تعبير وجه رين شياوسو وسخر منه عقليًا. “خائف؟ أنت خائف للغاية! استمر في التظاهر! بغض النظر عن مدى جودة تظاهرك، فقد رأيت من خلالك بالفعل!”
كانت بطاقة الهوية عبارة عن كتاب أسود صغير لا يزيد حجمه عن راحة اليد. وعندما فتحه لم يكن بداخله أي صورة، بل كان عليه ختم أحمر فقط. كان الختم الرسمي لمقر الفرقة الثالثة.
“بالطبع هذا يخيفني.” أومأ رين شياوسو برأسه وقال، “من الأفضل أن تخوضوا هذه الحرب جيدًا. وإلا فلن نكون آمنين حتى في المؤخرة.”
لم يكن رين شياوسو متأكدًا مما يمكن استخدام هذا المعرف من أجله. لكن بناءً على وصف P5092، بدا الأمر وكأنه قوي جدًا.
“شكرًا لك إذن.” ابتسم رين شياوسو وقال، “أريد أن ألقي نظرة حول المخيم أيضًا.”
“حسنًا، سأذهب أولًا. أرجوكم اعتبروا أنفسكم في المنزل.” بعد ذلك، استدار P5092 وغادر. تمامًا كما قال، كان مشغولًا للغاية بالحرب التي كانت على وشك أن تبدأ.
أدرك أن الجندي الذي كان يجري استجوابه أصبح فجأة محترمًا. “نعم سيدي! طالما أنك تحمل هذه البطاقة، فيمكنك التنقل في الفرقة الثالثة دون أي قيود.”
كانت بطاقة الهوية عبارة عن كتاب أسود صغير لا يزيد حجمه عن راحة اليد. وعندما فتحه لم يكن بداخله أي صورة، بل كان عليه ختم أحمر فقط. كان الختم الرسمي لمقر الفرقة الثالثة.
بصراحة، كان نائب قائده وضباط هيئة الأركان القتالية مندهشين للغاية من أن P5092 خصص بعض الوقت عمدًا للقاء رين شياوسو. كان الجميع يفكرون في نفس الوقت ويتساءلون عن سبب أهمية رين شياوسو.
“شكرًا لك إذن.” ابتسم رين شياوسو وقال، “أريد أن ألقي نظرة حول المخيم أيضًا.”
لم يخرج رين شياوسو والآخرون من سيارتهم. ومع ذلك، لم يستطع طلاب جامعة تشينجهي الانتظار للخروج من سيارتهم للتحرك. عندما سمع أحد الطلاب مناقشة شركة بايرو، قال فجأة، “أتساءل أين يمكنني تلقي تدريب القناصة. أود أن أصبح قناصًا أيضًا”.
قادت قوات شركة بايرو رين شياوسو والآخرين إلى المستشفى الميداني للفرقة الثالثة. في الطريق إلى هناك، أخرج رين شياوسو فجأة الكتاب الأسود الصغير وسأل الجندي بجانبه، “لقد أعطاني قائدك هذا. قال إنه يمكنني التحرك في القاعدة كما يحلو لي. هل هذا صحيح؟”
كان رين شياوسو يتساءل عما إذا كان عليه تشجيع P5092 على الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. ماذا لو تأخر كثيرًا ومات P5092 في الخطوط الأمامية؟
أدرك أن الجندي الذي كان يجري استجوابه أصبح فجأة محترمًا. “نعم سيدي! طالما أنك تحمل هذه البطاقة، فيمكنك التنقل في الفرقة الثالثة دون أي قيود.”
بصراحة، كان نائب قائده وضباط هيئة الأركان القتالية مندهشين للغاية من أن P5092 خصص بعض الوقت عمدًا للقاء رين شياوسو. كان الجميع يفكرون في نفس الوقت ويتساءلون عن سبب أهمية رين شياوسو.
ومع ذلك، فإن السبب وراء سؤال P5092 ذلك هو لأنه أراد أن يرى رين شياوسو في المقدمة.
تمتم رين شياوسو في رأسه، “هذا الكتاب الأسود الصغير لديه مثل هذه القوة العظيمة، أليس كذلك؟ حتى أنني أُخاطب بـ “سيدي” الآن؟”
“حسنًا، سأذهب أولًا. أرجوكم اعتبروا أنفسكم في المنزل.” بعد ذلك، استدار P5092 وغادر. تمامًا كما قال، كان مشغولًا للغاية بالحرب التي كانت على وشك أن تبدأ.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
