875
في المساء، كانت قاعدة الفرقة الثالثة التابعة لشركة بايرو هادئة تمامًا. كان الجميع قد تناولوا العشاء بالفعل في فترة ما بعد الظهر حيث قاموا بإجراء تغيير في اللحظة الأخيرة على خطط وجباتهم. كانت هذه علامة على أنهم كانوا يستعدون لشن هجوم مفاجئ.
“بصوت عال وواضح.”
في عيون رين شياوسو، كان يشعر دائمًا أن كل شيء ممكن طالما أن الناس على قيد الحياة.
لكن رين شياوسو لم يقل أي شيء آخر وقاد سرية الاستطلاع إلى خارج البوابة. وعندما تم إنزال البوابة ببطء مرة أخرى خلفهم، قال T40219 ببرود على الراديو، “جميع الوحدات، تحقق من الراديو”.
سأل رين شياوسو مرة أخرى، “إذن أنت مقاتل من المستوى الرابع، ليس سيئًا. ماذا عن الجنود الآخرين؟”
كانت قوات المدفعية في وضع الاستعداد بالفعل فوق الجدران. وهذه المرة، كان لواء المشاة هو الذي سيتقدم نحو الغابة الشمالية. وكان كل ما كان على قوات المدفعية أن تفعله هو توفير الغطاء للواء المشاة أثناء انسحابه.
“بصوت عال وواضح.”
كان قائد سرية الاستطلاع عاجزًا عن التعبير عن رأيه. كيف لم يكن لديه حتى هدف؟
لم تختر قوات شركة بايرو الانطلاق ليلاً لأن هناك أضواء كاشفة مثبتة على سور الصين العظيم. ومع تشغيل جميع الأضواء ليلاً، فإن قواتهم ستكون معرضة للبرابرة.
كانت قوات المدفعية في وضع الاستعداد بالفعل فوق الجدران. وهذه المرة، كان لواء المشاة هو الذي سيتقدم نحو الغابة الشمالية. وكان كل ما كان على قوات المدفعية أن تفعله هو توفير الغطاء للواء المشاة أثناء انسحابه.
ولكن إذا أطفأوا الأضواء عمداً، فإن ذلك من شأنه أن يجذب انتباه البرابرة أيضاً. فقد كانوا يشعلونها في مواعيدها المحددة كل يوم. وإذا لم تُطفئ الأضواء اليوم، فمن الواضح أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام.
875
لذلك، فإن أفضل طريقة هي الانطلاق في المساء والعبور بسرعة عبر المنطقة التي ستغطيها الأضواء الكاشفة.
كان قائد سرية الاستطلاع عاجزًا عن التعبير عن رأيه. كيف لم يكن لديه حتى هدف؟
وقد قدروا تقريبًا أنه على الرغم من أن الربيع قد بدأ بالفعل، فإن السماء الشمالية ستبدأ في التحول إلى اللون الأسود في حوالي الساعة الخامسة مساءً. وسيكون أمامهم 38 دقيقة لعبور هذه التضاريس.
كانت سرية الاستطلاع مجهزة تجهيزًا جيدًا للغاية. تم تزويد كل جندي ببندقية آلية بها منظاران، أحدهما منظار بصري والآخر منظار ثلاثي الأبعاد.
تساءل رين شياوسو لماذا لم تقم شركة بايرو بقصف المنطقة بالكامل بما أن لديهم مدفعية. ألم تقم شركة بايرو من قبل بقصف المنطقة بنيران المدفعية؟ فلماذا لا تستطيع فعل ذلك الآن؟ بعد كل شيء، كانت هذه الغابة لا تزال في نطاقها حيث كانت على بعد بضعة كيلومترات فقط.
ولكن إذا أطفأوا الأضواء عمداً، فإن ذلك من شأنه أن يجذب انتباه البرابرة أيضاً. فقد كانوا يشعلونها في مواعيدها المحددة كل يوم. وإذا لم تُطفئ الأضواء اليوم، فمن الواضح أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام.
ومع ذلك، أوضح له P5092 أن الغابة في الشمال تغطي مساحة تزيد عن 600 هكتار. وحتى لو لم يتم تدمير إمداداتهم، فمن غير الممكن أن يتمكنوا من قصف غابة بهذا الحجم. وبالمقارنة، سيكون الأمر أكثر جدوى للتضحية ببعض الأرواح البشرية مقابل هجوم مستهدف.
فكر قائد سرية الاستطلاع في نفسه، “أنت لا تحتاج إلى أي حماية؟ يمكنك حقًا التباهي، أليس كذلك؟” ومع ذلك، فقد رأوا أشخاصًا مثله من قبل. قبل التوجه إلى ساحة المعركة، سيكونون مليئين بالثقة. ولكن بمجرد خروجهم إلى هناك، لن يعرفوا حتى إلى أين يتجهون.
كان على رين شياوسو أن يعترف بأن هذا هو ما يُعرف على الأرجح بعقلية القائد. لم تكن الأسلحة والجنود سوى قطع شطرنج على رقعة الشطرنج. كل ما كانوا يهتمون به هو الفوز، وكان اعتبارهم الوحيد هو القطع التي كان عليهم التضحية بها لتحقيق نصر يستحق العناء.
اعتقد رين شياوسو أنه إذا أحضر معه P5092 إلى الشمال الغربي في المستقبل، فسوف يحتاج إلى إجراء محادثة جيدة معه. على الرغم من أن سكان الشمال الغربي لم يكونوا خائفين من التضحية بأنفسهم، إلا أنه سيكون من الأفضل ألا يضطروا إلى القيام بذلك.
في عيون رين شياوسو، كان يشعر دائمًا أن كل شيء ممكن طالما أن الناس على قيد الحياة.
فسأله مرة أخرى: “سيدي، هل لي أن أسألك شيئًا؟ مهمتنا هي حمايتك، ولكن ما هي مهمتك؟”
الآن بعد أن واجهوا نقصًا في الإمدادات، كان على P5092 أن يقتصدوا بعناية في الذخيرة التي يمكنهم استخدامها. خلال فترة ما بعد الظهر، أدرك رين شياوسو أن الحصص المخصصة للمستشفى الميداني قد انخفضت إلى نصف ما كانت عليه من قبل، مما دفع العديد من الأشخاص إلى الشكوى من عدم وجود ما يكفي من الطعام.
ولكن هذا هو السبب أيضًا الذي منعه من أن يصبح قائدًا عسكريًا.
الآن بعد أن واجهوا نقصًا في الإمدادات، كان على P5092 أن يقتصدوا بعناية في الذخيرة التي يمكنهم استخدامها. خلال فترة ما بعد الظهر، أدرك رين شياوسو أن الحصص المخصصة للمستشفى الميداني قد انخفضت إلى نصف ما كانت عليه من قبل، مما دفع العديد من الأشخاص إلى الشكوى من عدم وجود ما يكفي من الطعام.
لقد خاضت قوة قتالية مثل سرية الاستطلاع معارك لا حصر لها، لذا كان لديهم فخر طبيعي. في ساحة المعركة، كانوا دائمًا الرفاق الأكثر جدارة بالثقة للآخرين. إذا اندلعت حرب شاملة، فإن جميع القوات تأمل في القتال جنبًا إلى جنب مع وحدة النخبة مثلهم.
اعتقد رين شياوسو أنه إذا أحضر معه P5092 إلى الشمال الغربي في المستقبل، فسوف يحتاج إلى إجراء محادثة جيدة معه. على الرغم من أن سكان الشمال الغربي لم يكونوا خائفين من التضحية بأنفسهم، إلا أنه سيكون من الأفضل ألا يضطروا إلى القيام بذلك.
ومن هنا، يمكن أن نستنتج أن سلسلة توريد المواد لشركة بايرو كانت تعاني بالفعل من بعض المشاكل. فقد كان تدمير الإمدادات في القاعدة الأمامية للعمليات في المؤخرة مؤثرًا بشكل كبير على شركة بايرو.
وعندما غربت الشمس أخيرا في الأفق البعيد، تحولت السماء بسرعة إلى الظلام.
تم رفع بوابة السور العظيم ببطء إلى ارتفاع يبلغ نصف طول شخص تقريبًا. ثم مر لواء المشاة التابع للفرقة الثالثة عبرها بسرعة.
“أوه، مهمتي؟” بدأ رين شياوسو يفكر بعبوس. “أنا أيضًا لست متأكدًا من مهمتي بالضبط، لذا دعنا نرتجل.”
تم رفع بوابة السور العظيم ببطء إلى ارتفاع يبلغ نصف طول شخص تقريبًا. ثم مر لواء المشاة التابع للفرقة الثالثة عبرها بسرعة.
وفي الوقت نفسه، انضم رين شياوسو إلى سرية استطلاع مستقلة وارتدى زي القتال والسترة التكتيكية الخاصة بسرية بايرو. وقام بفحص نظارات الرؤية الليلية والبندقية الآلية والمسدس والأشياء الأخرى بدقة.
كانت سرية الاستطلاع مجهزة تجهيزًا جيدًا للغاية. تم تزويد كل جندي ببندقية آلية بها منظاران، أحدهما منظار بصري والآخر منظار ثلاثي الأبعاد.
ومع ذلك، أوضح له P5092 أن الغابة في الشمال تغطي مساحة تزيد عن 600 هكتار. وحتى لو لم يتم تدمير إمداداتهم، فمن غير الممكن أن يتمكنوا من قصف غابة بهذا الحجم. وبالمقارنة، سيكون الأمر أكثر جدوى للتضحية ببعض الأرواح البشرية مقابل هجوم مستهدف.
كان قائد سرية الاستطلاع عاجزًا عن التعبير عن رأيه. كيف لم يكن لديه حتى هدف؟
لعبت هذه السرية الاستطلاعية دورًا مشابهًا للقوات الخاصة ضمن الفرقة الثالثة. وعادةً ما كانت تقوم بمهام صعبة مثل عمليات الإنقاذ، وعمليات التسلل، وضربات قطع الرؤوس.
وعندما غربت الشمس أخيرا في الأفق البعيد، تحولت السماء بسرعة إلى الظلام.
لقد قام رين شياوسو بتقييم “رفاقه” بعناية وأدرك أن هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون معهم قاذفات قنابل يدوية عيار 40 ملم تحت الماسورة، وكان لكل فصيلة ستة جنود قادرين على تقديم الدعم بالأسلحة الثقيلة.
بينما كان رين شياوسو يراقبهم، كان أفراد النخبة في شركة الاستطلاع يراقبونه أيضًا. لقد عرفوا بالفعل أنه صديق للقائد P5092، لكنهم لم يتوقعوا أن يشارك الشاب في المعركة أيضًا.
عندما مروا بسرعة عبر المنطقة التي ستضيء فيها الأضواء الكاشفة، قال T40219، “بوليت، قم بتشغيل كاميرا الخوذة الخاصة بك.”
بصراحة، لم يُظهِر رين شياوسو براعته القتالية من قبل. وفي الوقت نفسه، لم تكن المهمة الموكلة إلى سرية الاستطلاع من قبل هيئة الأركان العامة هذه المرة تنفيذ هجوم مفاجئ أو ضربة قطع رأس أو عملية تسلل، بل كانت حماية هذا الشاب.
أما بالنسبة لجميع الأمور الأخرى، فكل ما عليهم فعله هو اتباع أوامر هذا الشاب. وسيصبح رين شياوسو قائدهم بالنيابة.
كان على رين شياوسو أن يعترف بأن هذا هو ما يُعرف على الأرجح بعقلية القائد. لم تكن الأسلحة والجنود سوى قطع شطرنج على رقعة الشطرنج. كل ما كانوا يهتمون به هو الفوز، وكان اعتبارهم الوحيد هو القطع التي كان عليهم التضحية بها لتحقيق نصر يستحق العناء.
كان قائد سرية الاستطلاع عاجزًا عن التعبير عن رأيه. كيف لم يكن لديه حتى هدف؟
كان على رين شياوسو أن يعترف بأن هذا هو ما يُعرف على الأرجح بعقلية القائد. لم تكن الأسلحة والجنود سوى قطع شطرنج على رقعة الشطرنج. كل ما كانوا يهتمون به هو الفوز، وكان اعتبارهم الوحيد هو القطع التي كان عليهم التضحية بها لتحقيق نصر يستحق العناء.
لم يستطع قائد سرية الاستطلاع إلا أن يذكره بعد تردد طويل: “بعد أن نصل إلى ساحة المعركة، يرجى البقاء في منتصف المجموعة. لا تفعل أي شيء غير ضروري حتى يمكن ضمان سلامتك”.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول لأن قائد الشركة كان مهذبًا للغاية. أومأ برأسه وقال: “لا تقلق. أعلم أن مهمتك هي حمايتي، لكنني لا أحتاج إلى أي حماية”.
فكر قائد سرية الاستطلاع في نفسه، “أنت لا تحتاج إلى أي حماية؟ يمكنك حقًا التباهي، أليس كذلك؟” ومع ذلك، فقد رأوا أشخاصًا مثله من قبل. قبل التوجه إلى ساحة المعركة، سيكونون مليئين بالثقة. ولكن بمجرد خروجهم إلى هناك، لن يعرفوا حتى إلى أين يتجهون.
لذلك، فإن أفضل طريقة هي الانطلاق في المساء والعبور بسرعة عبر المنطقة التي ستغطيها الأضواء الكاشفة.
لقد خاضت قوة قتالية مثل سرية الاستطلاع معارك لا حصر لها، لذا كان لديهم فخر طبيعي. في ساحة المعركة، كانوا دائمًا الرفاق الأكثر جدارة بالثقة للآخرين. إذا اندلعت حرب شاملة، فإن جميع القوات تأمل في القتال جنبًا إلى جنب مع وحدة النخبة مثلهم.
اعتقد رين شياوسو أنه إذا أحضر معه P5092 إلى الشمال الغربي في المستقبل، فسوف يحتاج إلى إجراء محادثة جيدة معه. على الرغم من أن سكان الشمال الغربي لم يكونوا خائفين من التضحية بأنفسهم، إلا أنه سيكون من الأفضل ألا يضطروا إلى القيام بذلك.
ولكن هذا هو السبب أيضًا الذي منعه من أن يصبح قائدًا عسكريًا.
875
وعلى هذا النحو، فقد فهموا ساحة المعركة جيدًا كما واجهوا البرابرة من قبل. وكان قائد سرية الاستطلاع يعلم أن حتى الكائنات الخارقة للطبيعة من غير المرجح أن تنجو إذا هاجمها هؤلاء البرابرة الأقوياء للغاية.
كان قائد سرية الاستطلاع عاجزًا عن التعبير عن رأيه. كيف لم يكن لديه حتى هدف؟
ومن هنا، يمكن أن نستنتج أن سلسلة توريد المواد لشركة بايرو كانت تعاني بالفعل من بعض المشاكل. فقد كان تدمير الإمدادات في القاعدة الأمامية للعمليات في المؤخرة مؤثرًا بشكل كبير على شركة بايرو.
فسأله مرة أخرى: “سيدي، هل لي أن أسألك شيئًا؟ مهمتنا هي حمايتك، ولكن ما هي مهمتك؟”
لم يستطع قائد سرية الاستطلاع إلا أن يذكره بعد تردد طويل: “بعد أن نصل إلى ساحة المعركة، يرجى البقاء في منتصف المجموعة. لا تفعل أي شيء غير ضروري حتى يمكن ضمان سلامتك”.
لم يستطع قائد سرية الاستطلاع إلا أن يذكره بعد تردد طويل: “بعد أن نصل إلى ساحة المعركة، يرجى البقاء في منتصف المجموعة. لا تفعل أي شيء غير ضروري حتى يمكن ضمان سلامتك”.
“أوه، مهمتي؟” بدأ رين شياوسو يفكر بعبوس. “أنا أيضًا لست متأكدًا من مهمتي بالضبط، لذا دعنا نرتجل.”
“بصوت عال وواضح.”
أما بالنسبة لجميع الأمور الأخرى، فكل ما عليهم فعله هو اتباع أوامر هذا الشاب. وسيصبح رين شياوسو قائدهم بالنيابة.
كان قائد سرية الاستطلاع عاجزًا عن التعبير عن رأيه. كيف لم يكن لديه حتى هدف؟
كانت سرية الاستطلاع مجهزة تجهيزًا جيدًا للغاية. تم تزويد كل جندي ببندقية آلية بها منظاران، أحدهما منظار بصري والآخر منظار ثلاثي الأبعاد.
لماذا ذهبوا إلى ساحة المعركة؟
لماذا ذهبوا إلى ساحة المعركة؟
وفي الوقت نفسه، انضم رين شياوسو إلى سرية استطلاع مستقلة وارتدى زي القتال والسترة التكتيكية الخاصة بسرية بايرو. وقام بفحص نظارات الرؤية الليلية والبندقية الآلية والمسدس والأشياء الأخرى بدقة.
ربت رين شياوسو على كتفه وقال بابتسامة: “استرخ، كل شيء سيكون على ما يرام. فقط اتبعني ووفر لي الغطاء. بالمناسبة، ما هو رقمك التسلسلي؟”
أجاب قائد سرية الاستطلاع بتنهيدة ذهنية: “T40219”. من المحتمل أنهم سيواجهون مشاكل في ساحة المعركة هذه المرة.
كانت قوات المدفعية في وضع الاستعداد بالفعل فوق الجدران. وهذه المرة، كان لواء المشاة هو الذي سيتقدم نحو الغابة الشمالية. وكان كل ما كان على قوات المدفعية أن تفعله هو توفير الغطاء للواء المشاة أثناء انسحابه.
سأل رين شياوسو مرة أخرى، “إذن أنت مقاتل من المستوى الرابع، ليس سيئًا. ماذا عن الجنود الآخرين؟”
“إنهم جميعًا T3s،” أجاب T40219.
كاد T40219 أن يضحك بصوت عالٍ. هل تتخلف عن الركب؟ كيف يمكن لشركة الاستطلاع أن تتخلف عن الركب؟
“إنهم جميعًا T3s،” أجاب T40219.
أومأ رين شياوسو برأسه. هل هم جميعًا من الفئة الثالثة؟ كان مستوى اللياقة البدنية الإجمالي لهذه الشركة الاستطلاعية جيدًا جدًا، وبدا أنهم من النخبة في الفرقة الثالثة. قال لـ T40219، “نظرًا لأنهم جميعًا من الفئة الثالثة، فتأكدوا من أنكم جميعًا تتبعونني عن كثب عندما ألتقط الوتيرة لاحقًا. لا تتخلفوا عن الركب”.
كاد T40219 أن يضحك بصوت عالٍ. هل تتخلف عن الركب؟ كيف يمكن لشركة الاستطلاع أن تتخلف عن الركب؟
لكن رين شياوسو لم يقل أي شيء آخر وقاد سرية الاستطلاع إلى خارج البوابة. وعندما تم إنزال البوابة ببطء مرة أخرى خلفهم، قال T40219 ببرود على الراديو، “جميع الوحدات، تحقق من الراديو”.
“بصوت عال وواضح.”
“بصوت عال وواضح.”
“بصوت عال وواضح.”
ربت رين شياوسو على كتفه وقال بابتسامة: “استرخ، كل شيء سيكون على ما يرام. فقط اتبعني ووفر لي الغطاء. بالمناسبة، ما هو رقمك التسلسلي؟”
عندما مروا بسرعة عبر المنطقة التي ستضيء فيها الأضواء الكاشفة، قال T40219، “بوليت، قم بتشغيل كاميرا الخوذة الخاصة بك.”
في المساء، كانت قاعدة الفرقة الثالثة التابعة لشركة بايرو هادئة تمامًا. كان الجميع قد تناولوا العشاء بالفعل في فترة ما بعد الظهر حيث قاموا بإجراء تغيير في اللحظة الأخيرة على خطط وجباتهم. كانت هذه علامة على أنهم كانوا يستعدون لشن هجوم مفاجئ.
بهذه الطريقة، سيتم إرسال لقطاتهم القتالية إلى مركز القيادة في الوقت الفعلي. كانت الرصاصة هي إشارة النداء لأحد الجنود.
“بصوت عال وواضح.”
مع حلول الليل، استدار رين شياوسو ونظر إلى سرية الاستطلاع خلفه. لم يكن يتوقع أن يكون لديهم إشارات نداء واعتقد أنهم سيخاطبون بعضهم البعض بأرقامهم التسلسلية.
بهذه الطريقة، سيتم إرسال لقطاتهم القتالية إلى مركز القيادة في الوقت الفعلي. كانت الرصاصة هي إشارة النداء لأحد الجنود.
“بصوت عال وواضح.”
في بعض الأحيان، تساءل رين شياوسو عما إذا كان جنود شركة بايرو يرغبون في الحصول على اسم حقيقي بدلاً من مجرد رقم تسلسلي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
لعبت هذه السرية الاستطلاعية دورًا مشابهًا للقوات الخاصة ضمن الفرقة الثالثة. وعادةً ما كانت تقوم بمهام صعبة مثل عمليات الإنقاذ، وعمليات التسلل، وضربات قطع الرؤوس.
