الفصل 880: الفرار
كان فالنتين جالسًا بجوار حفرة النار في الغابة، وظل في حالة ذهول لفترة طويلة بعد سماعه للتحديث. كان ينوي القضاء على قوة الخداع بإرسال كتيبة من قواته، لكنهم قُتلوا بدلاً من ذلك. لا بد أنهم يمزحون!
علاوة على ذلك، كيف كانت هذه قوة وهمية؟ كان من الواضح أنهم كانوا القوات الرئيسية لشركة بايرو! كيف يمكنهم القضاء على كتيبة كاملة من جيشهم الاستكشافي؟!
إذا كان عليه أن يستخدم آلاف الأرواح مقابل رين شياوسو، فإن P5092 لم يشعر أن الأمر يستحق ذلك أيضًا.
وقف فالنتين بجوار حفرة النار ونظر إلى بربري يقف إلى جانبه. “اذهب، أريد أن أسمع أخبار وفاتهم قبل الفجر.”
فجأة، نهضت يانغ شياوجين، التي كانت تراقب من على الهامش في مركز القيادة، وغادرت. وقبل أن تغادر، أخذت معها بندقية قنص قياسية مضادة للمواد من شركة بايرو.
لقد رأى المزيد والمزيد من البرابرة النخبة ينفجرون بضباب دموي بعد أن أصيبوا بالقناص بينما توجه رين شياوسو مباشرة نحو القناص مع شركة الاستطلاع.
ألقى ذلك البربري عظمة اللحم التي كان يحملها بعيدًا وفرك يديه الزيتية على الجزء الأمامي من ملابسه قبل أن يقود قواته غربًا.
علاوة على ذلك، كيف كانت هذه قوة وهمية؟ كان من الواضح أنهم كانوا القوات الرئيسية لشركة بايرو! كيف يمكنهم القضاء على كتيبة كاملة من جيشهم الاستكشافي؟!
وفي غضون ثانية واحدة، اندفعت مجموعة من البرابرة نحو الغرب بهدف تطويق “قوة الخداع”.
في هذه اللحظة، كان رين شياوسو لا يزال يقود القوات إلى الأمام. لم يعد جنود شركة الاستطلاع يقولون أي شيء. لقد اعترفوا ضمناً بحقيقة: لم تكن هناك حاجة لهم لبذل الكثير من الجهد من أجل المهمة في الغابة هذه المرة، وكل ما كان عليهم فعله هو مرافقة رين شياوسو.
إذا كان عليه أن يستخدم آلاف الأرواح مقابل رين شياوسو، فإن P5092 لم يشعر أن الأمر يستحق ذلك أيضًا.
فجأة، توقف رين شياوسو في مساره. T40219، الذي كان خلفه، تساءل، “سيدي، ما الأمر؟”
في الواقع، كانت فرقة الاستطلاع على وشك مغادرة محيط الغابة. ولكن عندما استدار T40219 وألقى نظرة، رأى أن مئات البرابرة النخبة ظهروا في المسافة خلفهم. علاوة على ذلك، كانوا يتحركون بسرعة أكبر منهم. كان البرابرة يقتربون من المسافة بينهم وبين فرقة الاستطلاع!
وقف رين شياوسو ساكنًا ولم يقل شيئًا. بعد عشر ثوانٍ، رآه الجميع يستدير ويهرب!
بعد وقت قصير من الإقلاع، نظر رين شياوسو إلى شركة الاستطلاع وصاح، “اركضوا! أسرعوا وابدأوا في الركض!”
انطلقت سحابة من الدم من صدر بربري، وسقط رأس بربري آخر. وفي الوقت نفسه، اكتسحت عوادم غرفة البندقية سحابة كبيرة من الغبار والدخان حول يانغ شياوجين.
قال T40219 في ارتباك، “سيدي، إلى أين نهرب؟”
“لقد طعنا عش الدبابير بقتل الكثير من البرابرة، لذا فإنهم جميعًا قادمون وراءنا الآن! أسرعوا واهربوا!” بعد أن قال ذلك، ركض رين شياوسو بأسرع ما يمكن في اتجاه سور الصين العظيم. كان يخطط للعودة إلى هناك قبل أن تتمكن القوات الرئيسية للبرابرة من العثور عليهم!
ألقى ذلك البربري عظمة اللحم التي كان يحملها بعيدًا وفرك يديه الزيتية على الجزء الأمامي من ملابسه قبل أن يقود قواته غربًا.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
سارع T40219 إلى طلب الإذن من مركز القيادة. “لقد واجهنا القوات الرئيسية للعدو. هل يمكننا التراجع؟”
بالنسبة لـ يانغ شياوجين، يمكن لأي شخص اختيار عدم إنقاذ رين شياوسو سواها.
لقد أصيب الجميع في مركز القيادة بالذهول. بصراحة، لم يلاحظوا حتى أي برابرة في الصور التي تم بثها في الوقت الحقيقي. إذا كان أي شخص آخر يكذب بشأن موقف المعركة ليطلب الانسحاب، فإن P5092 ستعاملهم بالتأكيد على أنهم منشقون وتعاقبهم وفقًا لذلك.
ولكن بما أن رين شياوسو هو من بدأ الأمر، فقد صدقه P5092. “التراجع”.
في الواقع، كانت فرقة الاستطلاع على وشك مغادرة محيط الغابة. ولكن عندما استدار T40219 وألقى نظرة، رأى أن مئات البرابرة النخبة ظهروا في المسافة خلفهم. علاوة على ذلك، كانوا يتحركون بسرعة أكبر منهم. كان البرابرة يقتربون من المسافة بينهم وبين فرقة الاستطلاع!
مع ذلك، بدأت شركة الاستطلاع بالفرار لإنقاذ حياتهم مع رين شياوسو.
وقف رين شياوسو ساكنًا ولم يقل شيئًا. بعد عشر ثوانٍ، رآه الجميع يستدير ويهرب!
لم ير أحد مكان وجود البرابرة. على أية حال، كان عليهم فقط الفرار مع رين شياوسو.
لقد كان الأمر أشبه بالطريقة التي يقضي بها الليل وحيدًا في خيمته بعد كل معركة كبيرة.
كثيرا ما قال الناس أنه يجب على الإنسان أن يعطي الأولوية لأن يكون إنسانا جيدا قبل الحديث عن أمور أخرى.
كان حوالي 100 جندي يتراجعون بكل قوتهم. في البداية، كان لا يزال هناك فصيلة توفر الغطاء في مؤخرة شركة الاستطلاع. ومع ذلك، زأر رين شياوسو، “لماذا تغطون المؤخرة في وقت كهذا؟ يا رفاق، استمروا في الركض. أسرعوا واركضوا! سأسحق رأس أي شخص لا يزال يغطي المؤخرة!”
لم يكن الأمر أنه لا يريد إنقاذه، بل أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك.
في رأي رين شياوسو، كيف يمكن لفصيلة أو فصيلتين أن توقف مجموعة من البرابرة في الغابة؟ إن توفير الغطاء في مثل هذا الوقت كان بمثابة الانتحار، لذا فقد كان من الأفضل لهم جميعًا الفرار لإنقاذ حياتهم.
انطلقت سحابة من الدم من صدر بربري، وسقط رأس بربري آخر. وفي الوقت نفسه، اكتسحت عوادم غرفة البندقية سحابة كبيرة من الغبار والدخان حول يانغ شياوجين.
وبما أن سرية الاستطلاع بدأت في التراجع مبكرًا، وكان متوسط لياقتهم البدنية حوالي T3، فقد فروا بكفاءة عالية. ولم تتمكن القوات الرئيسية للبرابرة من اللحاق بهم بعد فترة طويلة.
كان حوالي 100 جندي يتراجعون بكل قوتهم. في البداية، كان لا يزال هناك فصيلة توفر الغطاء في مؤخرة شركة الاستطلاع. ومع ذلك، زأر رين شياوسو، “لماذا تغطون المؤخرة في وقت كهذا؟ يا رفاق، استمروا في الركض. أسرعوا واركضوا! سأسحق رأس أي شخص لا يزال يغطي المؤخرة!”
وفجأة، اندفع عدة مئات من البرابرة إلى الأمام من المجموعة الرئيسية. ولم يعودوا يطاردون بقية القوات، بل بدأوا في التتبع بأقصى سرعتهم في الاتجاه الذي كانت تتجه إليه سرية الاستطلاع.
كان فالنتين جالسًا بجوار حفرة النار في الغابة، وظل في حالة ذهول لفترة طويلة بعد سماعه للتحديث. كان ينوي القضاء على قوة الخداع بإرسال كتيبة من قواته، لكنهم قُتلوا بدلاً من ذلك. لا بد أنهم يمزحون!
كانوا من النخبة في القوات الرئيسية، وكان أدنى رتبة منهم هم القادة، بينما كانت الرتبة الأعلى تشمل حتى القائد الأعلى.
لم ير أحد مكان وجود البرابرة. على أية حال، كان عليهم فقط الفرار مع رين شياوسو.
في كتيبة الجيش الاستكشافي، كان خمسة جنود يشكلون فرقة يقودها قائد فرقة يُعرف باسم ديكانوس. كان ديكاريوس يقود عشرين جنديًا، وكان قائد المئة يقود مائة جندي، وكان بيلوس بريور يقود خمسمائة جندي، وكان بريموس بيلوس يقود ألف جندي، وكان برايفكتوس يقود خمسة آلاف جندي، بينما كان المندوب، المعروف أيضًا باسم الجنرال، يقود عشرة آلاف جندي.
لقد رأى المزيد والمزيد من البرابرة النخبة ينفجرون بضباب دموي بعد أن أصيبوا بالقناص بينما توجه رين شياوسو مباشرة نحو القناص مع شركة الاستطلاع.
وفوق ذلك كان الملك.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
بالنسبة لـ يانغ شياوجين، يمكن لأي شخص اختيار عدم إنقاذ رين شياوسو سواها.
كان تقسيم القوة داخل جيش الحملة بسيطًا للغاية أيضًا، حيث كان يتم تفضيل الأقوياء على الآخرين. ولم يكن بوسع سوى عدد قليل من القادة العسكريين المهرة تجاوز هذا التسلسل الهرمي للقوة، ولكنهم كانوا لا يزالون موضع استخفاف من جانب ضباط البرابرة الآخرين.
مع ذلك، بدأت شركة الاستطلاع بالفرار لإنقاذ حياتهم مع رين شياوسو.
في الواقع، كانت فرقة الاستطلاع على وشك مغادرة محيط الغابة. ولكن عندما استدار T40219 وألقى نظرة، رأى أن مئات البرابرة النخبة ظهروا في المسافة خلفهم. علاوة على ذلك، كانوا يتحركون بسرعة أكبر منهم. كان البرابرة يقتربون من المسافة بينهم وبين فرقة الاستطلاع!
فجأة، توقف رين شياوسو في مساره. T40219، الذي كان خلفه، تساءل، “سيدي، ما الأمر؟”
أوضح T40219 الوضع عبر الراديو، “الأعداء يلاحقوننا. يطلبون التعزيزات!”
قال نائب القائد في مركز القيادة بحزم: “سيدي، لا يمكننا إنقاذهم. إذا أرسلنا القوات الرئيسية الأخرى خارج المدينة في هذا الوقت، فهذا يعادل التخلي عن الميزة الدفاعية لسور الصين العظيم. عندما يواجهون القوات الرئيسية للبرابرة، فسوف يعانون بالتأكيد من خسائر فادحة “.
لقد رأى المزيد والمزيد من البرابرة النخبة ينفجرون بضباب دموي بعد أن أصيبوا بالقناص بينما توجه رين شياوسو مباشرة نحو القناص مع شركة الاستطلاع.
في هذه اللحظة، كان رين شياوسو لا يزال يقود القوات إلى الأمام. لم يعد جنود شركة الاستطلاع يقولون أي شيء. لقد اعترفوا ضمناً بحقيقة: لم تكن هناك حاجة لهم لبذل الكثير من الجهد من أجل المهمة في الغابة هذه المرة، وكل ما كان عليهم فعله هو مرافقة رين شياوسو.
نظر P5092 بهدوء إلى الشاشة وأخيرًا قال لـ T40219، “لن تكون هناك تعزيزات. ولكن عندما تصلون جميعًا إلى مسافة ثلاثة كيلومترات شمال سور الصين العظيم، سنوفر نيران التغطية من الجدران بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.”
ركض رين شياوسو إلى حيث كانت يانغ شياوجين مستلقية في كمين، وحملها وركض بعيدًا مرة أخرى. عندما رأى P5092 هذا، صمت.
وباعتباره عضوًا في شركة بايرو، كانت “فائدته” للمنظمة تتمثل في قدرته على القيادة، وهو ما كان يمثل قيمته.
كان P5092 عقلانيًا تمامًا. بصفته القائد الأعلى رتبة في الفرقة الثالثة، يجب عليه التأكد من أن كل قرار يتخذه سيكون صحيحًا تمامًا ولا يسمح لمشاعره الشخصية بالتدخل.
ركض رين شياوسو إلى حيث كانت يانغ شياوجين مستلقية في كمين، وحملها وركض بعيدًا مرة أخرى. عندما رأى P5092 هذا، صمت.
لقد اتخذ هذا القرار على الرغم من أن رين شياوسو، الشخص الذي أراد أن ينشق إلى جانبهم، كان لا يزال مع شركة الاستطلاع.
للحصول على رؤية أكثر مباشرة للمعركة، صعد P5092 مباشرة إلى الجدران وأخذ المنظار.
إذا كان عليه أن يستخدم آلاف الأرواح مقابل رين شياوسو، فإن P5092 لم يشعر أن الأمر يستحق ذلك أيضًا.
سارع T40219 إلى طلب الإذن من مركز القيادة. “لقد واجهنا القوات الرئيسية للعدو. هل يمكننا التراجع؟”
لم يكن الأمر أنه لا يريد إنقاذه، بل أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك.
لم يكن الأمر أنه لا يريد إنقاذه، بل أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك.
قال نائب القائد في مركز القيادة بحزم: “سيدي، لا يمكننا إنقاذهم. إذا أرسلنا القوات الرئيسية الأخرى خارج المدينة في هذا الوقت، فهذا يعادل التخلي عن الميزة الدفاعية لسور الصين العظيم. عندما يواجهون القوات الرئيسية للبرابرة، فسوف يعانون بالتأكيد من خسائر فادحة “.
بصراحة، فجأة شعر P5092 بالحزن لسبب ما عندما اتخذ القرار. بدا الأمر وكأنه في كل مرة يتخلى فيها عن شيء مهم بالنسبة له، كان يشعر بالانزعاج قليلاً على هذا النحو.
وباعتباره عضوًا في شركة بايرو، كانت “فائدته” للمنظمة تتمثل في قدرته على القيادة، وهو ما كان يمثل قيمته.
ركض رين شياوسو إلى حيث كانت يانغ شياوجين مستلقية في كمين، وحملها وركض بعيدًا مرة أخرى. عندما رأى P5092 هذا، صمت.
وفي الوقت نفسه، كان هذا الحزن الذي شعر به في داخله هو ما كان ينبغي له أن يشعر به كإنسان.
فجأة، نهضت يانغ شياوجين، التي كانت تراقب من على الهامش في مركز القيادة، وغادرت. وقبل أن تغادر، أخذت معها بندقية قنص قياسية مضادة للمواد من شركة بايرو.
لقد كان الأمر أشبه بالطريقة التي يقضي بها الليل وحيدًا في خيمته بعد كل معركة كبيرة.
كثيرا ما قال الناس أنه يجب على الإنسان أن يعطي الأولوية لأن يكون إنسانا جيدا قبل الحديث عن أمور أخرى.
فجأة، توقف رين شياوسو في مساره. T40219، الذي كان خلفه، تساءل، “سيدي، ما الأمر؟”
لكن أعضاء شركة بايرو كانوا مختلفين. فقد كان يُنظر إليهم باعتبارهم أجزاء دقيقة لهدف عظيم أولاً قبل أن يُنظر إليهم باعتبارهم أشخاصًا.
بصراحة، فجأة شعر P5092 بالحزن لسبب ما عندما اتخذ القرار. بدا الأمر وكأنه في كل مرة يتخلى فيها عن شيء مهم بالنسبة له، كان يشعر بالانزعاج قليلاً على هذا النحو.
فجأة، نهضت يانغ شياوجين، التي كانت تراقب من على الهامش في مركز القيادة، وغادرت. وقبل أن تغادر، أخذت معها بندقية قنص قياسية مضادة للمواد من شركة بايرو.
نظر P5092 بهدوء إلى الشاشة وأخيرًا قال لـ T40219، “لن تكون هناك تعزيزات. ولكن عندما تصلون جميعًا إلى مسافة ثلاثة كيلومترات شمال سور الصين العظيم، سنوفر نيران التغطية من الجدران بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.”
وباعتباره عضوًا في شركة بايرو، كانت “فائدته” للمنظمة تتمثل في قدرته على القيادة، وهو ما كان يمثل قيمته.
في هذه اللحظة، كانت فرقة الاستطلاع قد خرجت من الغابة. وكان هناك أيضًا جندي فوق الجدران مسؤول عن مراقبة الموقف بمنظاره ينقل الأخبار، “يلاحق البرابرة فرقة الاستطلاع بسرعة كبيرة للغاية. أقدر أن معركة ستندلع بين الجانبين في غضون ثلاث دقائق”.
فجأة، نهضت يانغ شياوجين، التي كانت تراقب من على الهامش في مركز القيادة، وغادرت. وقبل أن تغادر، أخذت معها بندقية قنص قياسية مضادة للمواد من شركة بايرو.
وبما أن سرية الاستطلاع بدأت في التراجع مبكرًا، وكان متوسط لياقتهم البدنية حوالي T3، فقد فروا بكفاءة عالية. ولم تتمكن القوات الرئيسية للبرابرة من اللحاق بهم بعد فترة طويلة.
ولكن الجندي الذي كان يراقب السور العظيم أصيب بالذهول، لأنه رأى فتاة تربط حبلًا حول أحد أعمدة السور قبل أن تنزلق إلى أسفله. وكانت الفتاة تحمل أيضًا بندقية قنص قياسية مضادة للأسلحة من إنتاج شركة شركة بايرو معلقة على كتفها.
إذا كان عليه أن يستخدم آلاف الأرواح مقابل رين شياوسو، فإن P5092 لم يشعر أن الأمر يستحق ذلك أيضًا.
ثم انطلقت الفتاة مسرعة إلى ساحة المعركة.
لم يكن الأمر أنه لا يريد إنقاذه، بل أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك.
وبينما اقترب الجانبان أكثر فأكثر، انحنت الفتاة فجأة على ركبة واحدة وبدأت في إطلاق النار. وتسبب الارتداد الهائل للبندقية في ارتعاش جسدها للخلف قليلاً. وبعد ذلك مباشرة، عدلت من زاوية إطلاق النار قبل سحب الزناد مرة أخرى.
لقد كان الأمر أشبه بالطريقة التي يقضي بها الليل وحيدًا في خيمته بعد كل معركة كبيرة.
انطلقت سحابة من الدم من صدر بربري، وسقط رأس بربري آخر. وفي الوقت نفسه، اكتسحت عوادم غرفة البندقية سحابة كبيرة من الغبار والدخان حول يانغ شياوجين.
بالنسبة لـ يانغ شياوجين، يمكن لأي شخص اختيار عدم إنقاذ رين شياوسو سواها.
وفي الوقت نفسه، كان هذا الحزن الذي شعر به في داخله هو ما كان ينبغي له أن يشعر به كإنسان.
للحصول على رؤية أكثر مباشرة للمعركة، صعد P5092 مباشرة إلى الجدران وأخذ المنظار.
لكن رين شياوسو لم يهتم بهذا الأمر، وبما أن العدو تباطأ، فقد كانت هذه فرصة جيدة لهم للهروب.
وفجأة، اندفع عدة مئات من البرابرة إلى الأمام من المجموعة الرئيسية. ولم يعودوا يطاردون بقية القوات، بل بدأوا في التتبع بأقصى سرعتهم في الاتجاه الذي كانت تتجه إليه سرية الاستطلاع.
لقد رأى المزيد والمزيد من البرابرة النخبة ينفجرون بضباب دموي بعد أن أصيبوا بالقناص بينما توجه رين شياوسو مباشرة نحو القناص مع شركة الاستطلاع.
وبينما اقترب الجانبان أكثر فأكثر، انحنت الفتاة فجأة على ركبة واحدة وبدأت في إطلاق النار. وتسبب الارتداد الهائل للبندقية في ارتعاش جسدها للخلف قليلاً. وبعد ذلك مباشرة، عدلت من زاوية إطلاق النار قبل سحب الزناد مرة أخرى.
أخيرًا، تردد البرابرة النخبة الذين كانوا يطاردون سرية الاستطلاع في مواجهة قناص. بدأوا في التباطؤ وانتظروا حتى انضمت إليهم قواتهم الخلفية.
انطلقت سحابة من الدم من صدر بربري، وسقط رأس بربري آخر. وفي الوقت نفسه، اكتسحت عوادم غرفة البندقية سحابة كبيرة من الغبار والدخان حول يانغ شياوجين.
لقد كان الأمر أشبه بالطريقة التي يقضي بها الليل وحيدًا في خيمته بعد كل معركة كبيرة.
لكن رين شياوسو لم يهتم بهذا الأمر، وبما أن العدو تباطأ، فقد كانت هذه فرصة جيدة لهم للهروب.
ركض رين شياوسو إلى حيث كانت يانغ شياوجين مستلقية في كمين، وحملها وركض بعيدًا مرة أخرى. عندما رأى P5092 هذا، صمت.
لقد اتخذ هذا القرار على الرغم من أن رين شياوسو، الشخص الذي أراد أن ينشق إلى جانبهم، كان لا يزال مع شركة الاستطلاع.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
في الواقع، كانت فرقة الاستطلاع على وشك مغادرة محيط الغابة. ولكن عندما استدار T40219 وألقى نظرة، رأى أن مئات البرابرة النخبة ظهروا في المسافة خلفهم. علاوة على ذلك، كانوا يتحركون بسرعة أكبر منهم. كان البرابرة يقتربون من المسافة بينهم وبين فرقة الاستطلاع!
وبما أن سرية الاستطلاع بدأت في التراجع مبكرًا، وكان متوسط لياقتهم البدنية حوالي T3، فقد فروا بكفاءة عالية. ولم تتمكن القوات الرئيسية للبرابرة من اللحاق بهم بعد فترة طويلة.
