الفصل 888: ماذا تفعل الفرقة الثالثة على الأرض؟
لقد بدا وكأنه كان عليه أن يفكر في طريقة لإنهائه.
ماذا تعني بأنك لا تفعل شيئًا؟ صُدم ضابط أركان الفرقة السابعة. “جنودنا إما يسيرون أو يقاتلون فقط. أنتم يا رفاق لا بد أنكم تفعلون شيئًا، أليس كذلك؟”
بعد انتهاء المعركة، تمكن رين شياوسو من توجيه لواء المشاة إلى A22.
خلال الساعات الثلاث الماضية، بدا أن الفرقة الثالثة قد اختفت تمامًا من ساحة المعركة. لم يقتلوا أي عدو، ولم يلحق بهم أي خسائر.
قال P5092، “يجب على الجنود إعادة تنظيم أنفسهم أولاً”.
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لا بأس، ألفا-تو-تو آمن. توجهوا إلى هناك لإعادة تنظيم صفوفكم. قال رين شياوسو: “لم يعد الوضع آمنًا في ألفا-تو-تو-واحد.” ثم أغلق رين شياوسو الاتصالات.
ومع ذلك، بحلول الساعة الرابعة من المعركة، ارتفع عدد الأعداء الذين قتلتهم الفرقة الثالثة فجأة إلى أكثر من 900. ولكن الأمر الأكثر غرابة هو أنهم لم يتعرضوا لأي خسائر بشرية!
لا بأس، ألفا-تو-تو آمن. توجهوا إلى هناك لإعادة تنظيم صفوفكم. قال رين شياوسو: “لم يعد الوضع آمنًا في ألفا-تو-تو-واحد.” ثم أغلق رين شياوسو الاتصالات.
بعد أن غادر لواء المشاة، ظهر رين شياوسو في ساحة المعركة وبدأ في التقاط الفؤوس بسعادة.
رغم أن الدبابات المستخدمة هذه المرة لم تكن ثقيلة، إلا أن وزنها كان لا يزال 40 طنًا. بالإضافة إلى خمسة أشخاص يجلسون بداخلها مع أسلحتهم وذخائرهم، بلغ الوزن الإجمالي حوالي 41 طنًا.
في الواقع، كان A21 لا يزال آمنًا جدًا. كان سبب مغادرته لواء المشاة هو تسهيل جمع الفؤوس عليه. ففي النهاية، لم يكن بإمكانه جمعها بوجود لواء المشاة، أليس كذلك؟
“نحن لا نفعل أي شيء حقًا.”
“انتظر لحظة، لماذا أسمع أحدهم يُغني أغنية “خمس بطات صغيرة” هناك؟” صُدم ضابط أركان الفرقة السابعة مرة أخرى. وضع جهاز الإرسال والاستقبال قريبًا من أذنه، بل وغطى أذنه الأخرى ليسمع باهتمام أكبر.
لكن رين شياوسو كان لديه دوافع أخرى بعد التقاط الفؤوس. ذلك لأنه أدرك أن جميع البرابرة الذين واجههم اليوم كانوا يرتدون خوذات وأقنعة مدرعة.
ولكن قبل أن يتمكن من سماع ذلك بوضوح، أنهى الطرف الآخر المكالمة على عجل.
قد لا يُعجب البعض بالأمر، ويفترضون أنها معدات أساسية للبرابرة عند دخولهم الحرب الشاملة. ففي النهاية، كان البرابرة الأضعف في رؤوسهم وأعينهم، لذا لم يكن هناك أي مانع من حماية تلك المناطق.
في هذا اللقاء، ضحّت سرية بايرو بمئات الجنود لمواجهة البربري. في الواقع، تطلّب الأمر وحدة من القوات الخاصة بقيادة مقاتل من المستوى الخامس لمحاصرته والقضاء عليه.
لكن رين شياوسو بدأ يشعر بالشك. شعر بطريقة ما أن هناك خطبًا ما. إذا كانت هذه معدات قياسية، فلماذا لم يرتدوها من قبل؟
لا يمكن أن يكون هذا هو الحال، أليس كذلك؟
بعد أن انتهى من جمع كل الفؤوس، نزع خوذة بربري. صُدم. رأى شعر البربري كله رماديًا، وخديه تحت لحيته مليئين بالتجاعيد.
قد لا يُعجب البعض بالأمر، ويفترضون أنها معدات أساسية للبرابرة عند دخولهم الحرب الشاملة. ففي النهاية، كان البرابرة الأضعف في رؤوسهم وأعينهم، لذا لم يكن هناك أي مانع من حماية تلك المناطق.
تردد ضابط الأركان للحظة قبل أن يجيب: “يبدو الأمر وكأنهم يغنون أغاني الأطفال؟!”
على الرغم من أن شعب القبيلة الشمالية كان يبدو مختلفًا عن شعب السهول الوسطى، إلا أنه كان من السهل جدًا التمييز بين الشباب والكبار.
طفولة قاسية وحقيقة مُثيرة حول روبوت باربي فيريرا
في الساعة الرابعة بعد دخول أقسام شركة بايرو إلى الغابة، ترك تقرير الوضع الجميع في حالة ذهول.
كان هذا الشخص أمامه بوضوح بربريًا عجوزًا!
كيف كان وضع جيش الحملة؟ هل كان السبب هو اتساع جبهة قتالهم، فقلّ عدد جنودهم، فاضطروا لإرسال محاربيهم القدامى إلى ساحة المعركة؟
علاوة على ذلك، لم يُقتل البربري إلا عندما تمكن مقاتل من المستوى الخامس من خلع خوذة البربري وقناعه المدرع أثناء المعركة قبل أن يطلق جندي يتمتع بمهارة الرماية النار على عينه.
لا يمكن أن يكون هذا هو الحال، أليس كذلك؟
اتصل ضابط أركان الفرقة السابعة بالفرقة الثالثة عبر اللاسلكي. عندما ردّ عليه صوت زميله المألوف، توجه مباشرةً إلى صلب الموضوع وسأل: “ماذا يفعل الجميع في الفرقة الثالثة؟”
خلع رين شياوسو خوذات اثني عشر بربريًا في تتابع سريع. كان معظمهم في منتصف العمر، بينما كان بعضهم في سن الشيخوخة. أثار هذا حيرة كبيرة لديه.
لقد بدا وكأنه كان عليه أن يفكر في طريقة لإنهائه.
بالطبع، لم يقم البربري بقلب المركبات برفعها، بل كان يُرفعها من الجانب ويُقلبها. بهذه الطريقة، لم يكن على البربري تحمل وزنها البالغ 41 طنًا بالكامل، لكن هذا كان لا يزال مخيفًا لجنود سرية بايرو!
لا عجب أن الفرقة الثالثة لم تُعانِ كثيرًا في تلك اللحظة، إذ كان ذلك لأنهم كانوا يُقاتلون مجموعة من الجنود القدامى.
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كما يُقال، يُخشى من قبضة الشباب الأقوياء. بمجرد أن يبلغ الشخص سنًا معينة، سيعاني حتمًا من تراجع في وظائفه الجسدية. ومن المفترض أن البرابرة لم يكونوا استثناءً.
ربما لا يزال لديهم بعض القوة المتبقية، لكن قدرتهم على التحمل بالتأكيد لم تكن جيدة كما كانت عندما كانوا أصغر سنا.
لم يكن رين شياوسو يعلم إن كان هذا الاكتشاف سيُعتبر خبرًا سارًا أم لا. سيُناقشه مع P5092 لاحقًا.
في الساعة الرابعة بعد دخول أقسام شركة بايرو إلى الغابة، ترك تقرير الوضع الجميع في حالة ذهول.
فجأةً، قال الصوت من القصر: “لم تُنجز مهمة جارية بعد فترة طويلة. الموعد النهائي للمهمة هو ثلاث ساعات من الآن. يُرجى إكمالها في أسرع وقت ممكن، وإلا ستُدمَّر إحدى مخطوطات نسخ المهارات الأساسية لديك.”
لا بأس، ألفا-تو-تو آمن. توجهوا إلى هناك لإعادة تنظيم صفوفكم. قال رين شياوسو: “لم يعد الوضع آمنًا في ألفا-تو-تو-واحد.” ثم أغلق رين شياوسو الاتصالات.
صُدم رين شياوسو. حينها فقط تذكر أن القصر كلفه بمهمة خلال قيادته السابقة لقوات الاستطلاع إلى الغابة. علاوة على ذلك، لم يتمكن من إكمالها حينها.
مدمنة عمليات التجميل؟ تعرف على أحدث أفلام الإثارة في بولندا
لكن رين شياوسو بدأ يشعر بالشك. شعر بطريقة ما أن هناك خطبًا ما. إذا كانت هذه معدات قياسية، فلماذا لم يرتدوها من قبل؟
كانت هذه أول مرة يفشل فيها في إكمال مهمة. لم يكن يتوقع أن يُطبّق القصر عقوبةً على ذلك.
“انتظر لحظة، لماذا أسمع أحدهم يُغني أغنية “خمس بطات صغيرة” هناك؟” صُدم ضابط أركان الفرقة السابعة مرة أخرى. وضع جهاز الإرسال والاستقبال قريبًا من أذنه، بل وغطى أذنه الأخرى ليسمع باهتمام أكبر.
لقد بدا وكأنه كان عليه أن يفكر في طريقة لإنهائه.
…
في الساعة الرابعة بعد دخول أقسام شركة بايرو إلى الغابة، ترك تقرير الوضع الجميع في حالة ذهول.
لكن، هل كان هناك بالفعل شخص بين البرابرة قوي بما يكفي لقلب الدبابات بيديه العاريتين؟ في هذا المستوى، قد يكونون قادرين حتى على سحق الدبابات T5!
خلال الساعات الثلاث الماضية، بدا أن الفرقة الثالثة قد اختفت تمامًا من ساحة المعركة. لم يقتلوا أي عدو، ولم يلحق بهم أي خسائر.
بعد أن غادر لواء المشاة، ظهر رين شياوسو في ساحة المعركة وبدأ في التقاط الفؤوس بسعادة.
كان هذا الشخص أمامه بوضوح بربريًا عجوزًا!
عندما سمع قادة الفرق الأخرى بالتحديثات، ظنّوا أن P5092 كان هنا فقط لتأكيد مشاركته. لكن بما أن الفرقة الثالثة لم تُفعّل سوى لواء مشاة لهذه المعركة، بدا أنهم عبّروا عن موقفهم بوضوح تام.
ومع ذلك، بحلول الساعة الرابعة من المعركة، ارتفع عدد الأعداء الذين قتلتهم الفرقة الثالثة فجأة إلى أكثر من 900. ولكن الأمر الأكثر غرابة هو أنهم لم يتعرضوا لأي خسائر بشرية!
بدأت الفرق المختلفة أيضًا بمواجهة البرابرة. كان البرابرة ذوي بشرة خشنة ودروع سميكة، فاخترقوا العديد من المواقع الدفاعية لسرية بايرو حتى ذلك الحين، متسببين في خسائر فادحة.
لا بأس، ألفا-تو-تو آمن. توجهوا إلى هناك لإعادة تنظيم صفوفكم. قال رين شياوسو: “لم يعد الوضع آمنًا في ألفا-تو-تو-واحد.” ثم أغلق رين شياوسو الاتصالات.
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنهم واجهوا نخبة من البرابرة في هذه الغابة. كان هذا البربري يرتدي درعًا ثقيلًا ويغطي نفسه بخوذة وقناع مدرع. واجه نيران رشاشات ثقيلة بمفرده، وقلب ثلاث مركبات مدرعة ودبابتين بيديه العاريتين!
نظر قائد الفرقة السابعة إلى ضابط أركانه وسأله: “ماذا تفعل الفرقة الثالثة بالضبط؟”
لقد كان صادمًا للغاية أن نشهد مثل هذه القوة بأعيننا.
قال P5092، “يجب على الجنود إعادة تنظيم أنفسهم أولاً”.
في نظر الناس العاديين، كانت المركبات المدرعة والدبابات رمزًا للقوة والدمار. حتى هدير المركبات المدرعة وهي تتحرك على الأرض كان يُشعر المرء وكأن قلبه يُسحق.
بالمقارنة، تمكّنت الفرقة الثالثة من قتل ما يقارب ألف بربري دون أي خسائر. هذا جعل قادة الفرق الأخرى يتساءلون عمّا تفعله الفرقة الثالثة.
لكن، هل كان هناك بالفعل شخص بين البرابرة قوي بما يكفي لقلب الدبابات بيديه العاريتين؟ في هذا المستوى، قد يكونون قادرين حتى على سحق الدبابات T5!
في هذا اللقاء، ضحّت سرية بايرو بمئات الجنود لمواجهة البربري. في الواقع، تطلّب الأمر وحدة من القوات الخاصة بقيادة مقاتل من المستوى الخامس لمحاصرته والقضاء عليه.
رغم أن الدبابات المستخدمة هذه المرة لم تكن ثقيلة، إلا أن وزنها كان لا يزال 40 طنًا. بالإضافة إلى خمسة أشخاص يجلسون بداخلها مع أسلحتهم وذخائرهم، بلغ الوزن الإجمالي حوالي 41 طنًا.
ومع ذلك، بحلول الساعة الرابعة من المعركة، ارتفع عدد الأعداء الذين قتلتهم الفرقة الثالثة فجأة إلى أكثر من 900. ولكن الأمر الأكثر غرابة هو أنهم لم يتعرضوا لأي خسائر بشرية!
طفولة قاسية وحقيقة مُثيرة حول روبوت باربي فيريرا
لكن رين شياوسو كان لديه دوافع أخرى بعد التقاط الفؤوس. ذلك لأنه أدرك أن جميع البرابرة الذين واجههم اليوم كانوا يرتدون خوذات وأقنعة مدرعة.
مدمنة عمليات التجميل؟ تعرف على أحدث أفلام الإثارة في بولندا
بعد أن انتهى من جمع كل الفؤوس، نزع خوذة بربري. صُدم. رأى شعر البربري كله رماديًا، وخديه تحت لحيته مليئين بالتجاعيد.
بالطبع، لم يقم البربري بقلب المركبات برفعها، بل كان يُرفعها من الجانب ويُقلبها. بهذه الطريقة، لم يكن على البربري تحمل وزنها البالغ 41 طنًا بالكامل، لكن هذا كان لا يزال مخيفًا لجنود سرية بايرو!
ولكن قبل أن يتمكن من سماع ذلك بوضوح، أنهى الطرف الآخر المكالمة على عجل.
لكن، هل كان هناك بالفعل شخص بين البرابرة قوي بما يكفي لقلب الدبابات بيديه العاريتين؟ في هذا المستوى، قد يكونون قادرين حتى على سحق الدبابات T5!
عندما رأى الجنود هذا المنظر، شعروا أنه لا يمكن لأي سلاح ناري آخر غير الصاروخ أن يلحق أي ضرر بهذا البربري!
لم يكن رين شياوسو يعلم إن كان هذا الاكتشاف سيُعتبر خبرًا سارًا أم لا. سيُناقشه مع P5092 لاحقًا.
في هذا اللقاء، ضحّت سرية بايرو بمئات الجنود لمواجهة البربري. في الواقع، تطلّب الأمر وحدة من القوات الخاصة بقيادة مقاتل من المستوى الخامس لمحاصرته والقضاء عليه.
فجأةً، قال الصوت من القصر: “لم تُنجز مهمة جارية بعد فترة طويلة. الموعد النهائي للمهمة هو ثلاث ساعات من الآن. يُرجى إكمالها في أسرع وقت ممكن، وإلا ستُدمَّر إحدى مخطوطات نسخ المهارات الأساسية لديك.”
“نحن لا نفعل أي شيء حقًا.”
علاوة على ذلك، لم يُقتل البربري إلا عندما تمكن مقاتل من المستوى الخامس من خلع خوذة البربري وقناعه المدرع أثناء المعركة قبل أن يطلق جندي يتمتع بمهارة الرماية النار على عينه.
تردد ضابط أركان الفرقة الثالثة للحظة قبل أن يجيب: “نحن لا نفعل شيئًا”.
بالمقارنة، تمكّنت الفرقة الثالثة من قتل ما يقارب ألف بربري دون أي خسائر. هذا جعل قادة الفرق الأخرى يتساءلون عمّا تفعله الفرقة الثالثة.
ولكن قبل أن يتمكن من سماع ذلك بوضوح، أنهى الطرف الآخر المكالمة على عجل.
قال قائد فرقة لضابط أركانه الجالس بجانبه: “أعلم أنك قريب من ضابط أركان من الفرقة الثالثة. تخرجتما في نفس الدفعة، لذا استغل فرصةً للتحقق مما يفعلانه عندما تتواصل معه في المرة القادمة.”
كان هذا الشخص أمامه بوضوح بربريًا عجوزًا!
“مفهوم.” قال ضابط هيئة القتال.
بحلول الساعة الخامسة من المعركة، لم يطرأ أي تغيير على إحصائيات الفرقة الثالثة. لم يطرأ أي زيادة في عدد قتلى الأعداء، ولم تُسجل أي خسائر بشرية.
رغم أن الدبابات المستخدمة هذه المرة لم تكن ثقيلة، إلا أن وزنها كان لا يزال 40 طنًا. بالإضافة إلى خمسة أشخاص يجلسون بداخلها مع أسلحتهم وذخائرهم، بلغ الوزن الإجمالي حوالي 41 طنًا.
اتصل ضابط أركان الفرقة السابعة بالفرقة الثالثة عبر اللاسلكي. عندما ردّ عليه صوت زميله المألوف، توجه مباشرةً إلى صلب الموضوع وسأل: “ماذا يفعل الجميع في الفرقة الثالثة؟”
ربما لا يزال لديهم بعض القوة المتبقية، لكن قدرتهم على التحمل بالتأكيد لم تكن جيدة كما كانت عندما كانوا أصغر سنا.
في هذا اللقاء، ضحّت سرية بايرو بمئات الجنود لمواجهة البربري. في الواقع، تطلّب الأمر وحدة من القوات الخاصة بقيادة مقاتل من المستوى الخامس لمحاصرته والقضاء عليه.
تردد ضابط أركان الفرقة الثالثة للحظة قبل أن يجيب: “نحن لا نفعل شيئًا”.
ومع ذلك، بحلول الساعة الرابعة من المعركة، ارتفع عدد الأعداء الذين قتلتهم الفرقة الثالثة فجأة إلى أكثر من 900. ولكن الأمر الأكثر غرابة هو أنهم لم يتعرضوا لأي خسائر بشرية!
ماذا تعني بأنك لا تفعل شيئًا؟ صُدم ضابط أركان الفرقة السابعة. “جنودنا إما يسيرون أو يقاتلون فقط. أنتم يا رفاق لا بد أنكم تفعلون شيئًا، أليس كذلك؟”
فجأةً، قال الصوت من القصر: “لم تُنجز مهمة جارية بعد فترة طويلة. الموعد النهائي للمهمة هو ثلاث ساعات من الآن. يُرجى إكمالها في أسرع وقت ممكن، وإلا ستُدمَّر إحدى مخطوطات نسخ المهارات الأساسية لديك.”
“نحن لا نفعل أي شيء حقًا.”
ربما لا يزال لديهم بعض القوة المتبقية، لكن قدرتهم على التحمل بالتأكيد لم تكن جيدة كما كانت عندما كانوا أصغر سنا.
“انتظر لحظة، لماذا أسمع أحدهم يُغني أغنية “خمس بطات صغيرة” هناك؟” صُدم ضابط أركان الفرقة السابعة مرة أخرى. وضع جهاز الإرسال والاستقبال قريبًا من أذنه، بل وغطى أذنه الأخرى ليسمع باهتمام أكبر.
خلع رين شياوسو خوذات اثني عشر بربريًا في تتابع سريع. كان معظمهم في منتصف العمر، بينما كان بعضهم في سن الشيخوخة. أثار هذا حيرة كبيرة لديه.
ولكن قبل أن يتمكن من سماع ذلك بوضوح، أنهى الطرف الآخر المكالمة على عجل.
في الساعة الرابعة بعد دخول أقسام شركة بايرو إلى الغابة، ترك تقرير الوضع الجميع في حالة ذهول.
نظر قائد الفرقة السابعة إلى ضابط أركانه وسأله: “ماذا تفعل الفرقة الثالثة بالضبط؟”
لقد كان صادمًا للغاية أن نشهد مثل هذه القوة بأعيننا.
تردد ضابط الأركان للحظة قبل أن يجيب: “يبدو الأمر وكأنهم يغنون أغاني الأطفال؟!”
“انتظر لحظة، لماذا أسمع أحدهم يُغني أغنية “خمس بطات صغيرة” هناك؟” صُدم ضابط أركان الفرقة السابعة مرة أخرى. وضع جهاز الإرسال والاستقبال قريبًا من أذنه، بل وغطى أذنه الأخرى ليسمع باهتمام أكبر.
علاوة على ذلك، لم يُقتل البربري إلا عندما تمكن مقاتل من المستوى الخامس من خلع خوذة البربري وقناعه المدرع أثناء المعركة قبل أن يطلق جندي يتمتع بمهارة الرماية النار على عينه.
وظل القائد الأعلى الجالس أمامه صامتًا لبرهة قبل أن يسأل: “هل تعتقد أنني غبي أم ماذا؟”
“مفهوم.” قال ضابط هيئة القتال.
قال P5092، “يجب على الجنود إعادة تنظيم أنفسهم أولاً”.
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
تردد ضابط أركان الفرقة الثالثة للحظة قبل أن يجيب: “نحن لا نفعل شيئًا”.
