لم يهاجم رين شياوسو البرابرة بشكل مباشر كما توقع P5092، لذا فإن هذا جعل P5092 يشعر بالارتياح إلى حد ما.
بصراحة، لطالما كان شخصًا حذرًا. لذا، لو كان رين شياوسو متهورًا، لشعر أنه لن يتمكن من العمل معه.
وبعد كل هذا، فإن هذا يعني أن تفكيرهم التكتيكي كان مختلفا.
لم يهاجم رين شياوسو البرابرة بشكل مباشر كما توقع P5092، لذا فإن هذا جعل P5092 يشعر بالارتياح إلى حد ما.
لكن من مظهر الأشياء، على الرغم من أن رين شياوسو كان لديه جانب صعب للغاية واستعداد للوقوف وجهاً لوجه مع العدو، إلا أنه كان لا يزال حذراً بشكل عام في تصرفاته.
عندما رأى P5092 بطاقة الهوية في يده، شهق. لو كان يعلم أن رين شياوسو سيُهرّب كل هذه الكمية من مادة TNT، لما سلّمه بطاقة هويته السوداء بالتأكيد.
كان رين شياوسو قد قاد يانغ شياوجين وP5092 إلى أسفل الجبل. أراد P5092 في البداية أن يسأل رين شياوسو إن كان بحاجة إلى أي مساعدة، لكنه رأى رين شياوسو يُخرج عدة أكياس من مادة تي إن تي من مكان ما.
بعد ثانية، رأى بابًا ظليلًا يُفتح أمام رين شياوسو. كان الباب الأسود كثقب أسود يمتص كل الضوء. من رآه سيشعر بخفقان قلبه بشكل لا يُوصف.
ثم استمر في إخراج المزيد من مادة TNT دون توقف.
تابع رين شياوسو: “في الواقع، أجد الأمر غريبًا جدًا أحيانًا. هناك أشياء مثل تسلق الصخور والبقاء في البرية لا أحتاج إلا للتفكير فيها قليلًا قبل معرفة أفضل طريقة للتعامل معها. يبدو الأمر كما لو أن أحدهم علّمني هذه الأنشطة من قبل. إنه أمر غريزي بالنسبة لي، وكأنني لم أفقد صلتي بهذه المهارات أبدًا. هناك أيضًا شيء آخر لا أستطيع فهمه. ليس لأنني لا أستطيع تحقيق التوازن بين نفسي، لا أستطيع تعلم ركوب الدراجة، ولكن… لا أعرف السبب، لكنني أشعر ببعض الخوف عندما أركب الدراجة. يبدو الأمر كما لو أن شيئًا سيئًا حدث لي عندما ركبت دراجة في الماضي.”
أذهل هذا المنظر P5092 كثيرًا. “من أين حصلت على كل هذا الـ TNT؟”
بعد ذلك مباشرةً، حشر رين شياوسو كيسًا من مادة تي إن تي في باب الظل. رفع P5092 رأسه فجأةً وسمع انفجارًا قويًا على بُعد كيلومتر واحد.
سأل P5092، “هل ستدفن مادة TNT وتستخدمها كألغام أرضية؟”
“أوه.” قال رن شياوسو بجدية، “سحر؟ هل سمعت عن السحر؟”
تابع رين شياوسو: “في الواقع، أجد الأمر غريبًا جدًا أحيانًا. هناك أشياء مثل تسلق الصخور والبقاء في البرية لا أحتاج إلا للتفكير فيها قليلًا قبل معرفة أفضل طريقة للتعامل معها. يبدو الأمر كما لو أن أحدهم علّمني هذه الأنشطة من قبل. إنه أمر غريزي بالنسبة لي، وكأنني لم أفقد صلتي بهذه المهارات أبدًا. هناك أيضًا شيء آخر لا أستطيع فهمه. ليس لأنني لا أستطيع تحقيق التوازن بين نفسي، لا أستطيع تعلم ركوب الدراجة، ولكن… لا أعرف السبب، لكنني أشعر ببعض الخوف عندما أركب الدراجة. يبدو الأمر كما لو أن شيئًا سيئًا حدث لي عندما ركبت دراجة في الماضي.”
لم يدر P5092 إن كان يضحك أم يبكي. “أتظنني غبيًا؟ كيف يكون هذا سحرًا؟ إنه شعوذةٌ لا غير!”
لكن في تلك اللحظة، أضاءت عينا رين شياوسو. “انظروا، لم ننتهِ من الحديث بعد، لكن أول مجموعة من الضحايا وصلت بالفعل!”
قال رين شياوسو بغموض: “الفرق نفسه”. لم تعد وظيفة تخزينه سرًا مميتًا بالنسبة له. وP5092 كان بالفعل أحد أفراده، لذا حتى لو لم يرغب في الشرح، فلن يخفيه عنه أيضًا. سيترك الطرف الآخر يتوصل إلى استنتاجاته بنفسه.
هذا حيّر P5092 أكثر. “إذن، ما الذي تنوي استخدامه؟ هل ستهاجم العدو وتُفجره انتحاريًا؟”
ثم نظر P5092 إلى مادة TNT وسأل فجأة: “لحظة، أليست هذه مادة TNT تابعة لشركة بايرو؟ متى أخذتها؟ لماذا تمكنت من دخول مستودع الذخيرة؟”
لم تكن يانغ شياوجين ترغب في معرفة ماضي رين شياوسو تحديدًا، فهي دائمًا ما كانت تشعر بإعجابه بحالته الحالية. لذا، لم يكن يهمها معرفة تجاربه الماضية أو من أين أتى.
نظر إليه رن شياوسو. “حياتي أثمن بكثير من حياتهم، فلماذا أفعل شيئًا كهذا؟ انتظر بصبر. ستفهم بعد قليل.”
ألقى رين شياوسو نظرة عليه قبل أن يرمي الكتاب الأسود الصغير إلى P5092 ويقول، “ألم تعطيني هويتك؟ هل نسيت؟”
لكنها كانت تعلم جيدًا أن هناك بعض المظالم في أعماق رين شياوسو. مع أنه كان يميل إلى عدم ذكر هذه الأمور، إلا أنه، بناءً على شخصية رين شياوسو، كلما صمت، زاد اهتمامه بها.
عندما رأى P5092 بطاقة الهوية في يده، شهق. لو كان يعلم أن رين شياوسو سيُهرّب كل هذه الكمية من مادة TNT، لما سلّمه بطاقة هويته السوداء بالتأكيد.
لكن في تلك اللحظة، أضاءت عينا رين شياوسو. “انظروا، لم ننتهِ من الحديث بعد، لكن أول مجموعة من الضحايا وصلت بالفعل!”
هل كنتَ بحاجةٍ للصيد في الماضي؟ كان مصطلح “صياد” في الواقع غريبًا بعض الشيء على P5092، لأن سكان المعاقل لم يكونوا يخرجون منها، وقلةٌ قليلةٌ من اللاجئين كانوا يعرفون الصيد. ازداد هذا النشاط ندرةً بعد تحور الحياة البرية، مما أدى إلى انقراض مهنة الصيد تقريبًا.
سأل P5092، “هل ستدفن مادة TNT وتستخدمها كألغام أرضية؟”
من الذي يرغب في أن تظل ذكرياته فارغة لأكثر من عقد من الزمن؟
عندما رأى P5092 بطاقة الهوية في يده، شهق. لو كان يعلم أن رين شياوسو سيُهرّب كل هذه الكمية من مادة TNT، لما سلّمه بطاقة هويته السوداء بالتأكيد.
تذكر بشكل غامض أن رين شياوسو استخدم هذا التكتيك عندما قاد شركة الاستطلاع إلى الغابة.
لكن رين شياوسو هز رأسه. “لقد فعلتُ ذلك سابقًا في الغابة الشمالية عند سور الصين العظيم. إذا تمكن أيٌّ من البرابرة آنذاك من الفرار، فستكون قواتهم حتمًا حذرة من مادة تي إن تي المدفونة. علاوة على ذلك، هذه هي الجبهة الفاصلة بين اتحاد وانغ وجيش الحملة. لا بد أن اتحاد وانغ قد زرع ألغامًا أرضية كهذه هنا أيضًا، وقد سبق للبرابرة تفجيرها.”
هذا حيّر P5092 أكثر. “إذن، ما الذي تنوي استخدامه؟ هل ستهاجم العدو وتُفجره انتحاريًا؟”
نظر إليه رن شياوسو. “حياتي أثمن بكثير من حياتهم، فلماذا أفعل شيئًا كهذا؟ انتظر بصبر. ستفهم بعد قليل.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
نظر P5092 إلى يانغ شياوجين، التي كانت بجانبه، وفوجئ بوجودها متكئة على صخرة تستعد للنوم. حتى أن الفتاة رفعت غطاء سترتها لتحجب شمس الصباح. وكأن شيئًا لم يزعجها.
ثم نظر P5092 إلى مادة TNT وسأل فجأة: “لحظة، أليست هذه مادة TNT تابعة لشركة بايرو؟ متى أخذتها؟ لماذا تمكنت من دخول مستودع الذخيرة؟”
لم يدر P5092 إن كان يضحك أم يبكي. “أتظنني غبيًا؟ كيف يكون هذا سحرًا؟ إنه شعوذةٌ لا غير!”
بعد أن شهد مهارتها في القنص، أدرك P5092 جيدًا أن قناصة بارعة مثلها ليست كسولةً على الإطلاق. فالكسول لا يمكن أن يصبح قناصًا. لذا، لا بد أن يانغ شياوجين يعتقد أن رين شياوسو قادرة تمامًا على التعامل مع أي شيء قادم، أليس كذلك؟
عندما سمعت يانغ شياوجين ذلك، خلعت غطاء رأسها ونظرت إلى رين شياوسو. تذكرت أن رين شياوسو قد ذكر سابقًا أن ذاكرته عن الماضي ناقصة. رين شياوسو نفسه لم يكن يعرف من أين أتى أو ماذا فعل سابقًا.
بدا الأمر كما لو أنها تعرف تمامًا حدود قوة رين شياوسو. كانت تعلم أنه حتى لو تسللت مجموعة صغيرة من جنود جيش الحملة من هنا، فسيتمكن رين شياوسو من التعامل معهم جميعًا بمفرده.
نظر P5092 إلى رين شياوسو. “في حين أن جبل دانيو لا يمتد إلا لبضعة آلاف من الهكتارات، هناك ما يقرب من عشرة آلاف مسار جبلي مختلف يمكن للبرابرة سلوكه. لماذا أنت متأكد إلى هذه الدرجة من أنهم سيمرون من هنا؟”
بدا أن مهاراته في البقاء في البرية كانت دليلاً مفيداً. وكذلك عجزه عن تعلم ركوب الدراجة.
جلس رين شياوسو على صخرة. “حدس، حدس الصياد.”
قال رين شياوسو بغموض: “الفرق نفسه”. لم تعد وظيفة تخزينه سرًا مميتًا بالنسبة له. وP5092 كان بالفعل أحد أفراده، لذا حتى لو لم يرغب في الشرح، فلن يخفيه عنه أيضًا. سيترك الطرف الآخر يتوصل إلى استنتاجاته بنفسه.
هل كنتَ بحاجةٍ للصيد في الماضي؟ كان مصطلح “صياد” في الواقع غريبًا بعض الشيء على P5092، لأن سكان المعاقل لم يكونوا يخرجون منها، وقلةٌ قليلةٌ من اللاجئين كانوا يعرفون الصيد. ازداد هذا النشاط ندرةً بعد تحور الحياة البرية، مما أدى إلى انقراض مهنة الصيد تقريبًا.
بعد أن شهد مهارتها في القنص، أدرك P5092 جيدًا أن قناصة بارعة مثلها ليست كسولةً على الإطلاق. فالكسول لا يمكن أن يصبح قناصًا. لذا، لا بد أن يانغ شياوجين يعتقد أن رين شياوسو قادرة تمامًا على التعامل مع أي شيء قادم، أليس كذلك؟
أوضح رين شياوسو مبتسمًا: “لم يكن لديّ ما آكله عندما كنت أعيش في بلدة، لذلك لم يكن بوسعي سوى الخروج للصيد. في ذلك الوقت، كنت لا أزال لاجئًا. عندما بدأتُ تعلم الصيد، لم أستطع اصطياد أي شيء على الإطلاق. لكن لا يمكن للإنسان أن يظل جائعًا إلى الأبد، لذلك كان عليّ أن أتعلم.”
مع ذلك، كان مرتبكًا بعض الشيء. كم من القوى يمتلكها هذا القائد المستقبلي من الشمال الغربي؟!
تذكر بشكل غامض أن رين شياوسو استخدم هذا التكتيك عندما قاد شركة الاستطلاع إلى الغابة.
“من تعلم؟” سأل P5092.
كان P5092 متأكدًا من أن رين شياوسو كان وراء الانفجار الذي وقع على بعد كيلومتر واحد فقط.
قال رين شياوسو: “الطبيعة خير معلم على الإطلاق”. “راقبتُ القطط البرية والذئاب والثعالب، وحتى الحشرات، وهي تصطاد. تعلمتُ منها تدريجيًا قبل أن أفهم ما عليّ فعله. لانتظار الفريسة، تستطيع العناكب البقاء ساكنة طوال الليل والنهار. وللصيد، تجد القطط البرية فرصةً للانطلاق مع اتجاه الريح والبحث عن أرضٍ مناسبةٍ للانطلاق. عندما تدير الفريسة ظهرها، تنقضّ عليها دون ترددٍ عندما يحين الوقت المناسب”.
لم يهاجم رين شياوسو البرابرة بشكل مباشر كما توقع P5092، لذا فإن هذا جعل P5092 يشعر بالارتياح إلى حد ما.
تابع رين شياوسو: “في الواقع، أجد الأمر غريبًا جدًا أحيانًا. هناك أشياء مثل تسلق الصخور والبقاء في البرية لا أحتاج إلا للتفكير فيها قليلًا قبل معرفة أفضل طريقة للتعامل معها. يبدو الأمر كما لو أن أحدهم علّمني هذه الأنشطة من قبل. إنه أمر غريزي بالنسبة لي، وكأنني لم أفقد صلتي بهذه المهارات أبدًا. هناك أيضًا شيء آخر لا أستطيع فهمه. ليس لأنني لا أستطيع تحقيق التوازن بين نفسي، لا أستطيع تعلم ركوب الدراجة، ولكن… لا أعرف السبب، لكنني أشعر ببعض الخوف عندما أركب الدراجة. يبدو الأمر كما لو أن شيئًا سيئًا حدث لي عندما ركبت دراجة في الماضي.”
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أنت أشبه بالعدو الطبيعي للبرابرة في ساحة المعركة. موهبتهم في الصيد لا تستحق الذكر أمامك، ولكن…”
عندما سمعت يانغ شياوجين ذلك، خلعت غطاء رأسها ونظرت إلى رين شياوسو. تذكرت أن رين شياوسو قد ذكر سابقًا أن ذاكرته عن الماضي ناقصة. رين شياوسو نفسه لم يكن يعرف من أين أتى أو ماذا فعل سابقًا.
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أنت أشبه بالعدو الطبيعي للبرابرة في ساحة المعركة. موهبتهم في الصيد لا تستحق الذكر أمامك، ولكن…”
بدا أن مهاراته في البقاء في البرية كانت دليلاً مفيداً. وكذلك عجزه عن تعلم ركوب الدراجة.
قال رين شياوسو بغموض: “الفرق نفسه”. لم تعد وظيفة تخزينه سرًا مميتًا بالنسبة له. وP5092 كان بالفعل أحد أفراده، لذا حتى لو لم يرغب في الشرح، فلن يخفيه عنه أيضًا. سيترك الطرف الآخر يتوصل إلى استنتاجاته بنفسه.
بعد أن شهد مهارتها في القنص، أدرك P5092 جيدًا أن قناصة بارعة مثلها ليست كسولةً على الإطلاق. فالكسول لا يمكن أن يصبح قناصًا. لذا، لا بد أن يانغ شياوجين يعتقد أن رين شياوسو قادرة تمامًا على التعامل مع أي شيء قادم، أليس كذلك؟
لم تكن يانغ شياوجين ترغب في معرفة ماضي رين شياوسو تحديدًا، فهي دائمًا ما كانت تشعر بإعجابه بحالته الحالية. لذا، لم يكن يهمها معرفة تجاربه الماضية أو من أين أتى.
كان P5092 متأكدًا من أن رين شياوسو كان وراء الانفجار الذي وقع على بعد كيلومتر واحد فقط.
جلس رين شياوسو على صخرة. “حدس، حدس الصياد.”
لكنها كانت تعلم جيدًا أن هناك بعض المظالم في أعماق رين شياوسو. مع أنه كان يميل إلى عدم ذكر هذه الأمور، إلا أنه، بناءً على شخصية رين شياوسو، كلما صمت، زاد اهتمامه بها.
من الذي يرغب في أن تظل ذكرياته فارغة لأكثر من عقد من الزمن؟
هذا حيّر P5092 أكثر. “إذن، ما الذي تنوي استخدامه؟ هل ستهاجم العدو وتُفجره انتحاريًا؟”
لذلك، كانت يانغ شياوجين أكثر من راغبة في مساعدة رين شياوسو في استعادة بعض ذكرياته إذا استطاعت.
لم يدر P5092 إن كان يضحك أم يبكي. “أتظنني غبيًا؟ كيف يكون هذا سحرًا؟ إنه شعوذةٌ لا غير!”
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أنت أشبه بالعدو الطبيعي للبرابرة في ساحة المعركة. موهبتهم في الصيد لا تستحق الذكر أمامك، ولكن…”
ثم استمر في إخراج المزيد من مادة TNT دون توقف.
لكن في تلك اللحظة، أضاءت عينا رين شياوسو. “انظروا، لم ننتهِ من الحديث بعد، لكن أول مجموعة من الضحايا وصلت بالفعل!”
أوضح رين شياوسو مبتسمًا: “لم يكن لديّ ما آكله عندما كنت أعيش في بلدة، لذلك لم يكن بوسعي سوى الخروج للصيد. في ذلك الوقت، كنت لا أزال لاجئًا. عندما بدأتُ تعلم الصيد، لم أستطع اصطياد أي شيء على الإطلاق. لكن لا يمكن للإنسان أن يظل جائعًا إلى الأبد، لذلك كان عليّ أن أتعلم.”
ارتعشت زوايا عيني P5092. ” ما معنى الضحية بحق الجحيم؟ لماذا يبدو هذا الوصف مزعجًا لهذه الدرجة؟! ”
لكن رين شياوسو هز رأسه. “لقد فعلتُ ذلك سابقًا في الغابة الشمالية عند سور الصين العظيم. إذا تمكن أيٌّ من البرابرة آنذاك من الفرار، فستكون قواتهم حتمًا حذرة من مادة تي إن تي المدفونة. علاوة على ذلك، هذه هي الجبهة الفاصلة بين اتحاد وانغ وجيش الحملة. لا بد أن اتحاد وانغ قد زرع ألغامًا أرضية كهذه هنا أيضًا، وقد سبق للبرابرة تفجيرها.”
بعد ثانية، رأى بابًا ظليلًا يُفتح أمام رين شياوسو. كان الباب الأسود كثقب أسود يمتص كل الضوء. من رآه سيشعر بخفقان قلبه بشكل لا يُوصف.
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أنت أشبه بالعدو الطبيعي للبرابرة في ساحة المعركة. موهبتهم في الصيد لا تستحق الذكر أمامك، ولكن…”
بعد ذلك مباشرةً، حشر رين شياوسو كيسًا من مادة تي إن تي في باب الظل. رفع P5092 رأسه فجأةً وسمع انفجارًا قويًا على بُعد كيلومتر واحد.
وبعد كل هذا، فإن هذا يعني أن تفكيرهم التكتيكي كان مختلفا.
كان P5092 متأكدًا من أن رين شياوسو كان وراء الانفجار الذي وقع على بعد كيلومتر واحد فقط.
تابع رين شياوسو: “في الواقع، أجد الأمر غريبًا جدًا أحيانًا. هناك أشياء مثل تسلق الصخور والبقاء في البرية لا أحتاج إلا للتفكير فيها قليلًا قبل معرفة أفضل طريقة للتعامل معها. يبدو الأمر كما لو أن أحدهم علّمني هذه الأنشطة من قبل. إنه أمر غريزي بالنسبة لي، وكأنني لم أفقد صلتي بهذه المهارات أبدًا. هناك أيضًا شيء آخر لا أستطيع فهمه. ليس لأنني لا أستطيع تحقيق التوازن بين نفسي، لا أستطيع تعلم ركوب الدراجة، ولكن… لا أعرف السبب، لكنني أشعر ببعض الخوف عندما أركب الدراجة. يبدو الأمر كما لو أن شيئًا سيئًا حدث لي عندما ركبت دراجة في الماضي.”
تابع رين شياوسو: “في الواقع، أجد الأمر غريبًا جدًا أحيانًا. هناك أشياء مثل تسلق الصخور والبقاء في البرية لا أحتاج إلا للتفكير فيها قليلًا قبل معرفة أفضل طريقة للتعامل معها. يبدو الأمر كما لو أن أحدهم علّمني هذه الأنشطة من قبل. إنه أمر غريزي بالنسبة لي، وكأنني لم أفقد صلتي بهذه المهارات أبدًا. هناك أيضًا شيء آخر لا أستطيع فهمه. ليس لأنني لا أستطيع تحقيق التوازن بين نفسي، لا أستطيع تعلم ركوب الدراجة، ولكن… لا أعرف السبب، لكنني أشعر ببعض الخوف عندما أركب الدراجة. يبدو الأمر كما لو أن شيئًا سيئًا حدث لي عندما ركبت دراجة في الماضي.”
مع ذلك، كان مرتبكًا بعض الشيء. كم من القوى يمتلكها هذا القائد المستقبلي من الشمال الغربي؟!
ثم نظر P5092 إلى مادة TNT وسأل فجأة: “لحظة، أليست هذه مادة TNT تابعة لشركة بايرو؟ متى أخذتها؟ لماذا تمكنت من دخول مستودع الذخيرة؟”
“أوه.” قال رن شياوسو بجدية، “سحر؟ هل سمعت عن السحر؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
