على طول الطريق
بعد ذلك، دخل المصعد وحده. بعد مغادرته، بدأت مؤشرات LED على الخوادم تومض بكثافة أكبر.
لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من الناس على دراية بأن اتحاد وانج كان لديه شاشة سوداء حيث كانت أسماء الأشخاص الذين ظهروا عليها ينتهي بهم الأمر إما ميتين أو في السجن.
“إذن هذا كل ما نحتاج لمعرفته.” أشار رين شياوسو إلى وادٍ ضيق. “بعض البرابرة يقتربون منا بهدوء من هناك. لنعبر ساحة المعركة من هناك ونتخلص من التهديدات الخفية في آنٍ واحد.”
في الظروف العادية، كان نظام “زيرو” يعرض نتائج وظيفتين فقط على هذه الشاشة. إحداهما تتعلق بالحفاظ على الأمن الداخلي، أي أن أسماء جميع السجناء والجواسيس الذين تم اكتشافهم ستظهر على الشاشة. بعد ذلك، يُبلغ النظام قسم النظام العام أو وكالة الاستخبارات لمعالجة الأمر.
في خطة معركة البرابرة، كان تدمير موارد العدو في المؤخرة هدفًا بالغ الأهمية. وإلا، لما تسللوا إلى جبل داشي مُسبقًا وتركوا وراءهم هذا العدد الكبير من القوات في مؤخرة سرية بايرو.
في خطة معركة البرابرة، كان تدمير موارد العدو في المؤخرة هدفًا بالغ الأهمية. وإلا، لما تسللوا إلى جبل داشي مُسبقًا وتركوا وراءهم هذا العدد الكبير من القوات في مؤخرة سرية بايرو.
كان “زيرو” يتصل بهم من تلقاء نفسه، متحدثًا بصوت إما لشابة أو لرجل في منتصف العمر. ورغم أن الكثير ممن تلقوا المكالمة كانوا على علم بوجود الذكاء الاصطناعي، إلا أنهم كانوا يظنون أن من اتصل بهم شخص حقيقي.
لم يكن أحد يعلم إن كان وانغ شينغ تشي يأمل فعلاً أن يكتسب زيرو القدرة على الشعور بالمشاعر الإنسانية، ولا إن كان يكذب. كان الكثيرون يعتقدون أن الآلات لا تكذب، لكن ذلك كان قبل أن يرى أحد آلةً تتمتع بالحكمة.
حتى الآن، باستثناء رين شياوسو، لم يتمكن أحد من تحديد هوية زيرو. في ذلك الوقت، كان رين شياوسو شديد الحذر، لذا كان من السهل عليه ربط المتصل بالذكاء الاصطناعي.
وبالتالي، من الناحية الموضوعية، كان زيرو قادرًا تمامًا على اجتياز اختبار تورينج.
كانت هناك وظيفة أخرى تم عرض نتائجها على هذه الشاشة وهي تحليل السيناريوهات المحتملة، والتي أبلغت اتحاد وانغ بمن يحتاج إلى القتل أو الأسر من أجل تحقيق الهدف النهائي المتمثل في التوحيد.
قررت القوات الاستكشافية تسريع هجومها على خط المواجهة على طول سور الصين العظيم. كما أخفت ورقتها الرابحة الأخيرة، والتي ستوجه ضربة قاضية لسرية بايرو.
“ثمانية أشهر؟” قال وانغ شينغ تشي في ذهول، “هذا ليس وقتًا كافيًا.”
وعندما ظهر اسم جيانج شو على الوثيقة، أمر وانج شينغ تشي على الفور جميع الموظفين في مركز البحث والتطوير بالتوقيع على اتفاقية سرية أكثر صرامة.
قال P5092 فجأة، “أنت تريد فقط أن ترى بنفسك كيف يقاتل اتحاد وانج، أليس كذلك؟”
كان ذلك لأن مكانة جيانغ شو كانت مميزة للغاية. إذا علم أحدٌ بذلك، فقد يتعرض اتحاد وانغ لانتقادات لا داعي لها.
بعد مغادرة يانغ آنجينج للقلعة رقم 61، نزل وانغ شينغتشي إلى أدنى مستوى في مركز البحث والتطوير التكنولوجي بمفرده. نظر من خلال الزجاج إلى بنك الخوادم في النهر الجوفي. كانت مؤشرات LED على الخوادم تومض باستمرار في النهر الجوفي المظلم كنجوم تتنفس.
نظر وانغ شينغ تشي إلى الشاشة السوداء في هذا الطابق. “صفر، كم من الوقت بقي لي؟”
حاليًا، لا يُسمح لأحد سوى وانغ شينغتشي ويانغ آنجينج بدخول هذا الطابق من المركز. نُقل جميع الموظفين للعمل في الطوابق العليا.
لكن بعد فترة أجاب زيرو: “آسف، لقد حاولت تجربة أفراح وأحزان البشر، لكنني لا أستطيع التعاطف مع تلك المشاعر”.
نظر وانغ شينغ تشي إلى الشاشة السوداء في هذا الطابق. “صفر، كم من الوقت بقي لي؟”
نظر إليه رين شياوسو وقال: “أخبرني إن كنتُ على الطريق الصحيح.”
لم يُسمع أي رد على الشاشة السوداء لفترة طويلة، لكن وانغ شينغزي انتظر بهدوء. أخيرًا، ظهرت سلسلة من الكلمات على الشاشة: “بناءً على حالتك الصحية الحالية وجدول أدويتك، لا يزال أمامك ثمانية أشهر. مع ذلك، هذا بشرط أن تستريح بشكل طبيعي. إذا واصلت العمل بكثافة عالية، فلا يمكن تقدير الوقت المتبقي لك.”
“ثمانية أشهر؟” قال وانغ شينغ تشي في ذهول، “هذا ليس وقتًا كافيًا.”
كانت هناك وظيفة أخرى تم عرض نتائجها على هذه الشاشة وهي تحليل السيناريوهات المحتملة، والتي أبلغت اتحاد وانغ بمن يحتاج إلى القتل أو الأسر من أجل تحقيق الهدف النهائي المتمثل في التوحيد.
كان “الصمت” على الشاشة يشبه شخصًا يختبئ بهدوء في الظل من الحزن.
“إذن هذا كل ما نحتاج لمعرفته.” أشار رين شياوسو إلى وادٍ ضيق. “بعض البرابرة يقتربون منا بهدوء من هناك. لنعبر ساحة المعركة من هناك ونتخلص من التهديدات الخفية في آنٍ واحد.”
في هذا اليوم، كان هجوم جيش الحملة شرسًا للغاية. علاوة على ذلك، حددوا نقاط الضعف على خط المواجهة في سور الصين العظيم وبدأوا هجومًا شرسًا.
سأل وانغ شينغ تشي فجأةً: “صفر، هل أصبحتَ واعيًا بذاتك؟ أعني، هل تشعر بمشاعر كبشر؟”
بمجرد سقوط جبل دانيو، لم يعد لدى اتحاد وانغ حاجز طبيعي يحميهم في الجنوب.
خيّم الصمت على الفراغ في هذا الطابق، وجعل الصمت المكان يبدو أكثر وحدة.
لكن بعد فترة أجاب زيرو: “آسف، لقد حاولت تجربة أفراح وأحزان البشر، لكنني لا أستطيع التعاطف مع تلك المشاعر”.
وعندما ظهر اسم جيانج شو على الوثيقة، أمر وانج شينغ تشي على الفور جميع الموظفين في مركز البحث والتطوير بالتوقيع على اتفاقية سرية أكثر صرامة.
ابتسم وانغ شينغزي. “حسنًا. سأعود لأراك غدًا.”
“ثمانية أشهر؟” قال وانغ شينغ تشي في ذهول، “هذا ليس وقتًا كافيًا.”
“إذن هذا كل ما نحتاج لمعرفته.” أشار رين شياوسو إلى وادٍ ضيق. “بعض البرابرة يقتربون منا بهدوء من هناك. لنعبر ساحة المعركة من هناك ونتخلص من التهديدات الخفية في آنٍ واحد.”
بعد ذلك، دخل المصعد وحده. بعد مغادرته، بدأت مؤشرات LED على الخوادم تومض بكثافة أكبر.
سأل وانغ شينغ تشي فجأةً: “صفر، هل أصبحتَ واعيًا بذاتك؟ أعني، هل تشعر بمشاعر كبشر؟”
نظر إليه رين شياوسو وقال: “أخبرني إن كنتُ على الطريق الصحيح.”
لم يكن أحد يعلم إن كان وانغ شينغ تشي يأمل فعلاً أن يكتسب زيرو القدرة على الشعور بالمشاعر الإنسانية، ولا إن كان يكذب. كان الكثيرون يعتقدون أن الآلات لا تكذب، لكن ذلك كان قبل أن يرى أحد آلةً تتمتع بالحكمة.
في تلك اللحظة، كان رين شياوسو راكعًا على قمة جبل دانيو. رفع منظاره لينظر إلى ساحة المعركة البعيدة، فرأى المعركة بين جيش الحملة وقوات اتحاد وانغ في جبل دانيو تزداد ضراوة.
…
حتى الآن، باستثناء رين شياوسو، لم يتمكن أحد من تحديد هوية زيرو. في ذلك الوقت، كان رين شياوسو شديد الحذر، لذا كان من السهل عليه ربط المتصل بالذكاء الاصطناعي.
شنّ جيش الحملة هجومًا عنيفًا مفاجئًا على خط المواجهة على طول سور الصين العظيم. اختبأت وحدة النخبة من جيش الحملة في النهر، وتتبعت التيار لأكثر من 30 كيلومترًا قبل أن تظهر قرب مؤخرة سور الصين العظيم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ثم حاول النخب تعطيل خط الدفاع خلف سور الصين العظيم. وقد سببت محاولتهم مشاكل كبيرة لشركة بايرو.
بعد ذلك، دخل المصعد وحده. بعد مغادرته، بدأت مؤشرات LED على الخوادم تومض بكثافة أكبر.
لحسن الحظ، كانت سرية بايرو قد توقعت ذلك واستعدت له مسبقًا. قاد مقاتل من المستوى الخامس قوات خاصة لاعتراض قوات النخبة التابعة لجيش الحملة على بُعد ثلاثة كيلومترات من خط دفاع سور الصين العظيم والقضاء عليها.
ظهرت القوات الخاصة التي أحضرها مقاتل T5 فجأةً، مما أثار دهشة العديد من قادة الفرق. سألوا مقاتل T5 عن سبب توقعه أن يختار جيش الحملة كمينًا لهم بهذه الطريقة، واختبأوا في نقطة الكمين مُسبقًا.
في النهاية، صرّح مقاتل T5 بأن هذه العملية كانت بموجب P5092، وقد طُلب تنفيذها قبل بضعة أيام. ولم يكن على علم بالتفاصيل، وكان مسؤولاً فقط عن تنفيذها.
عندما علم قادة الفرق الأخرى بالأمر، صُدموا. ورغم رحيل P5092، إلا أن استراتيجياته كان لها تأثير بالغ الأهمية على خط الدفاع.
كانت هناك وظيفة أخرى تم عرض نتائجها على هذه الشاشة وهي تحليل السيناريوهات المحتملة، والتي أبلغت اتحاد وانغ بمن يحتاج إلى القتل أو الأسر من أجل تحقيق الهدف النهائي المتمثل في التوحيد.
إذا لم يتم تطبيق P5092 على خطة الكمين هذه، فمن المحتمل أن تنشأ مشكلة كبيرة في أحد خطوط الدفاع الخلفية للفرق.
بجانبه، قال P5092 بهدوء: “مع أن تغيير المسار سيطيل رحلتنا حوالي عشرة أيام، إلا أنك رأيت بنفسك الوضع في ساحة المعركة. هل تعلم مدى خطورة عبور ساحة المعركة بهذه الطريقة؟ أظن أنك تعلم ذلك بالفعل، فلماذا اخترت هذا الطريق؟”
صمت P5092 للحظة. “… أنت كذلك.”
في هذا اليوم، كان هجوم جيش الحملة شرسًا للغاية. علاوة على ذلك، حددوا نقاط الضعف على خط المواجهة في سور الصين العظيم وبدأوا هجومًا شرسًا.
في الظروف العادية، كان نظام “زيرو” يعرض نتائج وظيفتين فقط على هذه الشاشة. إحداهما تتعلق بالحفاظ على الأمن الداخلي، أي أن أسماء جميع السجناء والجواسيس الذين تم اكتشافهم ستظهر على الشاشة. بعد ذلك، يُبلغ النظام قسم النظام العام أو وكالة الاستخبارات لمعالجة الأمر.
أشارت نقاط الضعف المزعومة إلى مواقع لم تتمكن فيها قوات الفرقتين الثالثة والسادسة المحدودة من دعمها. هذا على الرغم من وجود قوات بديلة وصلت فورًا لتعزيز الفرقتين في نفس يوم مغادرة P5092.
لحسن الحظ، كانت سرية بايرو قد توقعت ذلك واستعدت له مسبقًا. قاد مقاتل من المستوى الخامس قوات خاصة لاعتراض قوات النخبة التابعة لجيش الحملة على بُعد ثلاثة كيلومترات من خط دفاع سور الصين العظيم والقضاء عليها.
ثم حاول النخب تعطيل خط الدفاع خلف سور الصين العظيم. وقد سببت محاولتهم مشاكل كبيرة لشركة بايرو.
لكن المشكلة كانت عدم إلمامهم بخطوط الدفاع هنا. فإذا فرطوا في توزيعها، كان من السهل جدًا على العدو إيجاد ثغرة يستغلها بعد بدء المعركة.
تدريجيًا، ضعفت قوة نيران سرية بايرو. كما بدا أن جيش الحملة أدرك نقص الإمدادات لدى سرية بايرو.
بعد ذلك، دخل المصعد وحده. بعد مغادرته، بدأت مؤشرات LED على الخوادم تومض بكثافة أكبر.
في خطة معركة البرابرة، كان تدمير موارد العدو في المؤخرة هدفًا بالغ الأهمية. وإلا، لما تسللوا إلى جبل داشي مُسبقًا وتركوا وراءهم هذا العدد الكبير من القوات في مؤخرة سرية بايرو.
شنّ جيش الحملة هجومًا عنيفًا مفاجئًا على خط المواجهة على طول سور الصين العظيم. اختبأت وحدة النخبة من جيش الحملة في النهر، وتتبعت التيار لأكثر من 30 كيلومترًا قبل أن تظهر قرب مؤخرة سور الصين العظيم.
كان “زيرو” يتصل بهم من تلقاء نفسه، متحدثًا بصوت إما لشابة أو لرجل في منتصف العمر. ورغم أن الكثير ممن تلقوا المكالمة كانوا على علم بوجود الذكاء الاصطناعي، إلا أنهم كانوا يظنون أن من اتصل بهم شخص حقيقي.
يبدو أن جنود جيش الاستطلاع قد نجحوا. وإلا، بناءً على توقعاتهم، لكانوا قد واجهوا نيرانًا أشد ضراوة من هذا بكثير!
قررت القوات الاستكشافية تسريع هجومها على خط المواجهة على طول سور الصين العظيم. كما أخفت ورقتها الرابحة الأخيرة، والتي ستوجه ضربة قاضية لسرية بايرو.
ومع ذلك، بعد نصف يوم من مغادرة القوة الرئيسية لاتحاد وانغ جبل دانيو، ظهر جيش الحملة شمالهم مرة أخرى. كانوا يخططون لاستغلال توجه القوة الرئيسية لاتحاد وانغ لمساعدة طرف آخر لاحتلال جبل دانيو!
بينما كانت سرية بايرو في عجلة من أمرها للتعامل مع هذه المشكلة، تقدمت قوات وانغ كونسورتيوم في الخطوط الأمامية عند جبل دانيو فجأةً نحو سرية بايرو عند سور الصين العظيم، بزخمٍ كبير. هذه المرة، كانوا يسيرون هناك باسم مساعدة سرية بايرو.
ثم حاول النخب تعطيل خط الدفاع خلف سور الصين العظيم. وقد سببت محاولتهم مشاكل كبيرة لشركة بايرو.
ومع ذلك، بعد نصف يوم من مغادرة القوة الرئيسية لاتحاد وانغ جبل دانيو، ظهر جيش الحملة شمالهم مرة أخرى. كانوا يخططون لاستغلال توجه القوة الرئيسية لاتحاد وانغ لمساعدة طرف آخر لاحتلال جبل دانيو!
ومع ذلك، لم تكن قوات وانغ كونسورتيوم التي غادرت بزخم كبير سوى مجموعة من المتطوعين اللوجستيين. وكان من بينهم حتى لاجئون وصلوا إلى خطوط المواجهة قبل يومين. في هذه الأثناء، كانت القوات الرئيسية الحقيقية لانغ كونسورتيوم لا تزال متمركزة في جبل دانيو، وانتهى بها الأمر بالقضاء على قوات جيش الحملة في الجبال.
“إذا لم أرَ بنفسي، فكيف سأعرف إن كانوا جادين حقًا في محاربة البرابرة؟” تمتم رين شياوسو. “أنا أمثل الشمال الغربي، ولا يزال عليّ قيادة لواء مشاة إلى المعركة في المستقبل. إذا لم أرَ بوضوح الآن، فماذا سأفعل إذا مات معي آلاف الأشخاص؟”
بمجرد سقوط جبل دانيو، لم يعد لدى اتحاد وانغ حاجز طبيعي يحميهم في الجنوب.
لم يُسمع أي رد على الشاشة السوداء لفترة طويلة، لكن وانغ شينغزي انتظر بهدوء. أخيرًا، ظهرت سلسلة من الكلمات على الشاشة: “بناءً على حالتك الصحية الحالية وجدول أدويتك، لا يزال أمامك ثمانية أشهر. مع ذلك، هذا بشرط أن تستريح بشكل طبيعي. إذا واصلت العمل بكثافة عالية، فلا يمكن تقدير الوقت المتبقي لك.”
ومع ذلك، لم تكن قوات وانغ كونسورتيوم التي غادرت بزخم كبير سوى مجموعة من المتطوعين اللوجستيين. وكان من بينهم حتى لاجئون وصلوا إلى خطوط المواجهة قبل يومين. في هذه الأثناء، كانت القوات الرئيسية الحقيقية لانغ كونسورتيوم لا تزال متمركزة في جبل دانيو، وانتهى بها الأمر بالقضاء على قوات جيش الحملة في الجبال.
في تلك اللحظة، كان رين شياوسو راكعًا على قمة جبل دانيو. رفع منظاره لينظر إلى ساحة المعركة البعيدة، فرأى المعركة بين جيش الحملة وقوات اتحاد وانغ في جبل دانيو تزداد ضراوة.
بجانبه، قال P5092 بهدوء: “مع أن تغيير المسار سيطيل رحلتنا حوالي عشرة أيام، إلا أنك رأيت بنفسك الوضع في ساحة المعركة. هل تعلم مدى خطورة عبور ساحة المعركة بهذه الطريقة؟ أظن أنك تعلم ذلك بالفعل، فلماذا اخترت هذا الطريق؟”
في الظروف العادية، كان نظام “زيرو” يعرض نتائج وظيفتين فقط على هذه الشاشة. إحداهما تتعلق بالحفاظ على الأمن الداخلي، أي أن أسماء جميع السجناء والجواسيس الذين تم اكتشافهم ستظهر على الشاشة. بعد ذلك، يُبلغ النظام قسم النظام العام أو وكالة الاستخبارات لمعالجة الأمر.
“إذا لم أرَ بنفسي، فكيف سأعرف إن كانوا جادين حقًا في محاربة البرابرة؟” تمتم رين شياوسو. “أنا أمثل الشمال الغربي، ولا يزال عليّ قيادة لواء مشاة إلى المعركة في المستقبل. إذا لم أرَ بوضوح الآن، فماذا سأفعل إذا مات معي آلاف الأشخاص؟”
نظر إليه رين شياوسو وقال: “أخبرني إن كنتُ على الطريق الصحيح.”
بجانبه، قال P5092 بهدوء: “مع أن تغيير المسار سيطيل رحلتنا حوالي عشرة أيام، إلا أنك رأيت بنفسك الوضع في ساحة المعركة. هل تعلم مدى خطورة عبور ساحة المعركة بهذه الطريقة؟ أظن أنك تعلم ذلك بالفعل، فلماذا اخترت هذا الطريق؟”
صمت P5092 للحظة. “… أنت كذلك.”
بعد ذلك، دخل المصعد وحده. بعد مغادرته، بدأت مؤشرات LED على الخوادم تومض بكثافة أكبر.
حتى الآن، باستثناء رين شياوسو، لم يتمكن أحد من تحديد هوية زيرو. في ذلك الوقت، كان رين شياوسو شديد الحذر، لذا كان من السهل عليه ربط المتصل بالذكاء الاصطناعي.
“إذن هذا كل ما نحتاج لمعرفته.” أشار رين شياوسو إلى وادٍ ضيق. “بعض البرابرة يقتربون منا بهدوء من هناك. لنعبر ساحة المعركة من هناك ونتخلص من التهديدات الخفية في آنٍ واحد.”
قال P5092 فجأة، “أنت تريد فقط أن ترى بنفسك كيف يقاتل اتحاد وانج، أليس كذلك؟”
إذا لم يتم تطبيق P5092 على خطة الكمين هذه، فمن المحتمل أن تنشأ مشكلة كبيرة في أحد خطوط الدفاع الخلفية للفرق.
“إذا لم أرَ بنفسي، فكيف سأعرف إن كانوا جادين حقًا في محاربة البرابرة؟” تمتم رين شياوسو. “أنا أمثل الشمال الغربي، ولا يزال عليّ قيادة لواء مشاة إلى المعركة في المستقبل. إذا لم أرَ بوضوح الآن، فماذا سأفعل إذا مات معي آلاف الأشخاص؟”
ثم حاول النخب تعطيل خط الدفاع خلف سور الصين العظيم. وقد سببت محاولتهم مشاكل كبيرة لشركة بايرو.
قال P5092، “على الرغم من أنني قلت أن القادة يجب أن يكون لديهم أيضًا روح التضحية بالنفس، فإن ما تفعله الآن لا ينبغي أن يقوم به قائد”.
بجانبه، قال P5092 بهدوء: “مع أن تغيير المسار سيطيل رحلتنا حوالي عشرة أيام، إلا أنك رأيت بنفسك الوضع في ساحة المعركة. هل تعلم مدى خطورة عبور ساحة المعركة بهذه الطريقة؟ أظن أنك تعلم ذلك بالفعل، فلماذا اخترت هذا الطريق؟”
“ثمانية أشهر؟” قال وانغ شينغ تشي في ذهول، “هذا ليس وقتًا كافيًا.”
قال رين شياوسو دون أن يبدو منزعجًا على الإطلاق، “إنه على طول الطريق، أليس كذلك؟”
بجانبه، قال P5092 بهدوء: “مع أن تغيير المسار سيطيل رحلتنا حوالي عشرة أيام، إلا أنك رأيت بنفسك الوضع في ساحة المعركة. هل تعلم مدى خطورة عبور ساحة المعركة بهذه الطريقة؟ أظن أنك تعلم ذلك بالفعل، فلماذا اخترت هذا الطريق؟”
في تلك اللحظة، كان رين شياوسو راكعًا على قمة جبل دانيو. رفع منظاره لينظر إلى ساحة المعركة البعيدة، فرأى المعركة بين جيش الحملة وقوات اتحاد وانغ في جبل دانيو تزداد ضراوة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان “زيرو” يتصل بهم من تلقاء نفسه، متحدثًا بصوت إما لشابة أو لرجل في منتصف العمر. ورغم أن الكثير ممن تلقوا المكالمة كانوا على علم بوجود الذكاء الاصطناعي، إلا أنهم كانوا يظنون أن من اتصل بهم شخص حقيقي.
