تفجير الجبال
رحلةٌ بطول ألف كيلومتر تقريبًا تتطلب من بدو السهوب السفرَ لأكثر من عشرة أيام، بل وأكثر من عشرين يومًا. حينها فقط، سيضمنون امتلاكهم الطاقة الكافية للقتال عند وصولهم إلى السهول الوسطى.
نظر رن شياوسو إلى صورة الجندي، فتأكد من هويته.
عندما اتجه يان ليويوان جنوبًا نحو السهول الوسطى هذه المرة، بقي جميع شيوخ القبائل ونسائها وأطفالها في السهوب. كما تُركت معظم مواشيهم هناك.
رحلةٌ بطول ألف كيلومتر تقريبًا تتطلب من بدو السهوب السفرَ لأكثر من عشرة أيام، بل وأكثر من عشرين يومًا. حينها فقط، سيضمنون امتلاكهم الطاقة الكافية للقتال عند وصولهم إلى السهول الوسطى.
بمعنى آخر، لم يتمكنوا من قتل هذا العدد الكبير من البرابرة دفعةً واحدة. بل سيُهاجمهم أملُ العدوّ اليائس، الذين سيضحّون بحياتهم مقابل انتصار جيش الحملة.
من بين النساء، لم ترافقهم إلا شياويو، ولم يصطحبوا معهم حتى تسيتسيغ.
لكن في الواقع، كان السبب هو عدم حصول البرابرة على هذا الكم من الأسلحة النارية. كما كان جيش الحملة يعلم جيدًا أن الأسلحة النارية التي بحوزته لم تكن كافية لإلحاق الأذى بشركة بايرو. في النهاية، كان عليهم الاعتماد على تكتيكاتهم الخاصة.
قال وانغ ران بحرج: “دعونا لا نسترجع الماضي الآن. جميعنا في نفس الموقف الآن. إن لم تتمكنوا من الحفاظ على مكانتكم، فسنموت نحن السبعة أيضًا. لا تقلقوا، لن نشارك معلوماتنا مرة أخرى.”
اقترح حسن على سيده أن يحضر معه تسيتسيغ ليكون هناك من يتكفل باحتياجاته اليومية في الرحلة. لكن يان ليو يوان رفضه، فقد كان يعلم أن الكثيرين سيموتون في هذه الحرب.
وكما قال P5092، إذا لم يكن لدى 6000 جندي من اللواء القتالي السادس ميزة البيئة والتضاريس، فإن جيش الحملة سوف يتغلب عليهم بالتأكيد.
عندما اتجه يان ليويوان جنوبًا نحو السهول الوسطى هذه المرة، بقي جميع شيوخ القبائل ونسائها وأطفالها في السهوب. كما تُركت معظم مواشيهم هناك.
هذه المرة، أحصى يان ليويوان بدقة عدد الرجال الذين يمكن للبلاط الإمبراطوري إرسالهم إلى المعركة. كان عددهم الإجمالي حوالي عشرة آلاف فقط.
قال P5092: “يا جميع القوات، اختبئوا بحذر. كونوا حذرين للغاية من هجمات مدفعية العدو.”
لكن هذا لم يكن مهمًا. قوتهم القتالية الرئيسية هذه المرة لم تكن البدو، بل الذئاب.
كان عدد الرجال في البداية أكبر بكثير. لكن بسبب الصراعات الداخلية في المراعي على مر السنين، ووفاة مجموعة بقيادة بولان زير وقيرغيز يان عند مهاجمتهم الحصن 176، بدا عدد الأشخاص الذين يمكنه إرسالهم أقل بكثير.
…
لكن هذا لم يكن مهمًا. قوتهم القتالية الرئيسية هذه المرة لم تكن البدو، بل الذئاب.
كان ملك الذئاب قد استطلع بالفعل موقع قطيع الذئاب كحرسٍ متقدم. وكانوا هم من يعتمد عليهم يان ليويوان حقًا.
رحلةٌ بطول ألف كيلومتر تقريبًا تتطلب من بدو السهوب السفرَ لأكثر من عشرة أيام، بل وأكثر من عشرين يومًا. حينها فقط، سيضمنون امتلاكهم الطاقة الكافية للقتال عند وصولهم إلى السهول الوسطى.
عندما سمع الآخرون هذا، ذُهلوا. هل يُمكن فعل ذلك بهذه الطريقة؟
أما بالنسبة للتعبئة قبل الحرب، فقد اختار يان ليويوان أيضًا أنسب طريقة لحشد البدو. بعد انتهاء الحرب، كان يختار عشرة من أشجع المحاربين ويمنحهم نبيذ الدم.
لكن بما أن جيش الحملة حصل على أسلحة نارية من الحصن ١٧٦، فلماذا خططوا مُبكرًا للتخلي عن تلك الغابة كحيلة لاستدراجهم؟ ألم يكن من الأفضل الدفاع عن الغابة فحسب؟
لكن الآن بعد أن أجبروا جيش الحملة على القدوم إليهم، ومع ميزة تضاريسهم، كان واثقًا من أنه قادر على مواجهة 60 ألفًا من المعادين بستة آلاف جندي!
اقترح حسن على سيده أن يحضر معه تسيتسيغ ليكون هناك من يتكفل باحتياجاته اليومية في الرحلة. لكن يان ليو يوان رفضه، فقد كان يعلم أن الكثيرين سيموتون في هذه الحرب.
كان هذا أعظم تشجيعٍ لأتباعه. فمن جهة، استطاعوا الحصول على القوة التي منحتهم إياها الآلهة، ومن جهةٍ أخرى، استطاعوا الحصول على اعتراف القوى العليا.
وكما قال P5092، إذا لم يكن لدى 6000 جندي من اللواء القتالي السادس ميزة البيئة والتضاريس، فإن جيش الحملة سوف يتغلب عليهم بالتأكيد.
قال P5092 ببرود: “من يدري إن كان اتحاد وانغ يهتم بأسمائكم السبعة؟ بناءً على ما فعله اتحاد وانغ، لا ينبغي أن يكون التضحية بكم السبعة خيارًا صعبًا عليهم، أليس كذلك؟”
لم يُعلن عن أي وعود بحماية أي أحد. لطالما كانت طريقة يان ليويوان للسيطرة على هؤلاء البدو بسيطة وفظة.
إذا كان الأمر معقدًا للغاية، فقد لا يفهمونه أيضًا.
عندما اتجه يان ليويوان جنوبًا نحو السهول الوسطى هذه المرة، بقي جميع شيوخ القبائل ونسائها وأطفالها في السهوب. كما تُركت معظم مواشيهم هناك.
إذا كان الأمر معقدًا للغاية، فقد لا يفهمونه أيضًا.
وقال لجي زيانغ الذي كان يقف في مكان قريب، “هل يمكنك أن تجعل هذا الجبل ينهار في غضون ساعة لإغلاق ممر قد يستخدمه جيش الحملة للهجوم؟”
لكن في الواقع، كان السبب هو عدم حصول البرابرة على هذا الكم من الأسلحة النارية. كما كان جيش الحملة يعلم جيدًا أن الأسلحة النارية التي بحوزته لم تكن كافية لإلحاق الأذى بشركة بايرو. في النهاية، كان عليهم الاعتماد على تكتيكاتهم الخاصة.
في الواقع، ساهم البدو بشكل غير مباشر في الحرب في السهول الوسطى. شنّ البدو الهجوم الأول على الحصن رقم 176. بعد أن سيطروا على الحصن، نهبوا جزءًا من مؤنهم ومعظم أسلحتهم الصغيرة، مثل المسدسات والبنادق الآلية والقنابل اليدوية والرشاشات الثقيلة، وغيرها.
إذا كان الأمر معقدًا للغاية، فقد لا يفهمونه أيضًا.
لاحقًا، عندما تولّى اتحاد وانغ إدارة الحصن ١٧٦، لم يبدُ أن لديه أي نية للدفاع عنه على المدى الطويل. حتى أنه لم يُعِدْ إمداد مستودع الذخيرة في الحصن ١٧٦.
لهذا السبب ساور P5092 بعض الشكوك عندما قاتل البرابرة. بناءً على الاستراتيجية التي استخدمها البرابرة لإغراء سرية بايرو بالتقدم، كان جيش الحملة مستعدًا منذ البداية لاستخدام كبار السن بدلاً من قواتهم الأصحاء في ساحة المعركة لاستدراجهم.
ثم، عندما هاجم جيش الحملة الاستكشافية الحصن، تلقت قوات اتحاد وانغ أمرًا بالانسحاب بعد اقتحام المدينة. وعند مغادرتهم، كان عليهم حمل أسلحتهم النارية معهم.
لذلك، لم تكن الأسلحة التي حصل عليها البرابرة عند غزوهم للقلعة كثيرة. على الأكثر، لم يتمكنوا إلا من الاستيلاء على بعض الأسلحة الملقاة بجانب جثث جنود اتحاد وانغ. ومع ذلك، كانت ذخيرة تلك الأسلحة شبه معدومة.
كانت هناك أيضًا بعض المدفعية المتبقية. ولكن عندما انسحبت قوات اتحاد وانغ، استخدمت المتفجرات لتفجير براميل المدافع. في الواقع، حتى لو لم يفجروا البراميل، فلن يتمكن البرابرة من العثور على أي قذائف مدفعية لاستخدامها.
كان الوضع محرجًا للغاية. لذلك، لم يكن لدى جيش الحملة قوة نيران كافية كما اعتقدت شركة بايرو.
ثم، عندما هاجم جيش الحملة الاستكشافية الحصن، تلقت قوات اتحاد وانغ أمرًا بالانسحاب بعد اقتحام المدينة. وعند مغادرتهم، كان عليهم حمل أسلحتهم النارية معهم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لهذا السبب ساور P5092 بعض الشكوك عندما قاتل البرابرة. بناءً على الاستراتيجية التي استخدمها البرابرة لإغراء سرية بايرو بالتقدم، كان جيش الحملة مستعدًا منذ البداية لاستخدام كبار السن بدلاً من قواتهم الأصحاء في ساحة المعركة لاستدراجهم.
لكن بما أن جيش الحملة حصل على أسلحة نارية من الحصن ١٧٦، فلماذا خططوا مُبكرًا للتخلي عن تلك الغابة كحيلة لاستدراجهم؟ ألم يكن من الأفضل الدفاع عن الغابة فحسب؟
كان الوضع محرجًا للغاية. لذلك، لم يكن لدى جيش الحملة قوة نيران كافية كما اعتقدت شركة بايرو.
لقد شعر P5092 بشكل غامض أن هناك شيئًا غير طبيعي، لكنه لم يتمكن من معرفة ما هو في ذلك الوقت.
نظر جي زيانغ إلى قمة الجبل الشاهقة وقال بشكل محرج، “أخشى أنه فات الأوان بالنسبة لي للتسبب في انهيار مثل هذا الجبل الضخم بقوتي.”
لكن في الواقع، كان السبب هو عدم حصول البرابرة على هذا الكم من الأسلحة النارية. كما كان جيش الحملة يعلم جيدًا أن الأسلحة النارية التي بحوزته لم تكن كافية لإلحاق الأذى بشركة بايرو. في النهاية، كان عليهم الاعتماد على تكتيكاتهم الخاصة.
كان الوضع محرجًا للغاية. لذلك، لم يكن لدى جيش الحملة قوة نيران كافية كما اعتقدت شركة بايرو.
منذ البداية، لم يفكر الجيش الاستكشافي مطلقًا في استخدام تلك الأسلحة النارية لتحقيق أي شيء عظيم.
ولم يكن الأمر أنهم يحتقرون استخدام الأسلحة النارية، بل كانوا يحتقرون كمية الأسلحة النارية التي كانت بحوزتهم.
كانت هناك أيضًا بعض المدفعية المتبقية. ولكن عندما انسحبت قوات اتحاد وانغ، استخدمت المتفجرات لتفجير براميل المدافع. في الواقع، حتى لو لم يفجروا البراميل، فلن يتمكن البرابرة من العثور على أي قذائف مدفعية لاستخدامها.
ولكن عندما أعرب عن مخاوفه، قال جندي بجانب وانج رون: “لا تقلق، البرابرة ليس لديهم أي مدفعية، لذا فإن هذه الاستراتيجية قابلة للتنفيذ”.
…
في تلك اللحظة، كانت معركة جبل زويون قد بدأت للتو. كان إطلاق النار من الموقع الدفاعي كثيفًا. ولأن اللواء القتالي السادس كان له اليد العليا في هذه المعركة بفضل موقعه المرتفع، فقد كبح نيران الرشاشات الثقيلة جماح البرابرة.
وكما قال P5092، إذا لم يكن لدى 6000 جندي من اللواء القتالي السادس ميزة البيئة والتضاريس، فإن جيش الحملة سوف يتغلب عليهم بالتأكيد.
عبس P5092. “اشرح؟”
لكن الآن بعد أن أجبروا جيش الحملة على القدوم إليهم، ومع ميزة تضاريسهم، كان واثقًا من أنه قادر على مواجهة 60 ألفًا من المعادين بستة آلاف جندي!
لقد شعر P5092 بشكل غامض أن هناك شيئًا غير طبيعي، لكنه لم يتمكن من معرفة ما هو في ذلك الوقت.
كانت هذه صفقةً رائعة. برأي P5092، كانت تستحقّ كل هذا العناء.
وبناءً على فهم P5092 للجيش الاستكشافي، كان من المرجح جدًا أن يفعلوا ذلك.
قال P5092: “يا جميع القوات، اختبئوا بحذر. كونوا حذرين للغاية من هجمات مدفعية العدو.”
لكن هذا لم يكن مهمًا. قوتهم القتالية الرئيسية هذه المرة لم تكن البدو، بل الذئاب.
ولكن عندما أعرب عن مخاوفه، قال جندي بجانب وانج رون: “لا تقلق، البرابرة ليس لديهم أي مدفعية، لذا فإن هذه الاستراتيجية قابلة للتنفيذ”.
عبس P5092. “اشرح؟”
لقد شعر P5092 بشكل غامض أن هناك شيئًا غير طبيعي، لكنه لم يتمكن من معرفة ما هو في ذلك الوقت.
“عندما انسحبت قوات اتحاد وانغ من المعقل 176، قاموا بتدمير كل المدفعية هناك”، قال الجندي.
صُدِم P5092. “إذن لماذا لم تذكر هذا عندما تبادلت شركة بايرو المعلومات مع اتحاد وانغ؟”
لم يُعلن عن أي وعود بحماية أي أحد. لطالما كانت طريقة يان ليويوان للسيطرة على هؤلاء البدو بسيطة وفظة.
قال وانغ ران بحرج: “دعونا لا نسترجع الماضي الآن. جميعنا في نفس الموقف الآن. إن لم تتمكنوا من الحفاظ على مكانتكم، فسنموت نحن السبعة أيضًا. لا تقلقوا، لن نشارك معلوماتنا مرة أخرى.”
“عندما انسحبت قوات اتحاد وانغ من المعقل 176، قاموا بتدمير كل المدفعية هناك”، قال الجندي.
قال P5092 ببرود: “من يدري إن كان اتحاد وانغ يهتم بأسمائكم السبعة؟ بناءً على ما فعله اتحاد وانغ، لا ينبغي أن يكون التضحية بكم السبعة خيارًا صعبًا عليهم، أليس كذلك؟”
لكن الآن بعد أن أجبروا جيش الحملة على القدوم إليهم، ومع ميزة تضاريسهم، كان واثقًا من أنه قادر على مواجهة 60 ألفًا من المعادين بستة آلاف جندي!
ولم يقل وانغ رون أي شيء آخر، بينما ركز P5092 على مراقبة الوضع في ساحة المعركة.
منذ البداية، لم يفكر الجيش الاستكشافي مطلقًا في استخدام تلك الأسلحة النارية لتحقيق أي شيء عظيم.
في تلك اللحظة، كان جيش الحملة لا يزال في مرحلة اختبار هجماته، لذا كان الوقت مناسبًا لـ P5092 لسد أي نقاط ضعف في دفاعاته. لم يكن بإمكان أي قائد التخطيط لكل شيء بدقة في بداية المعركة، وكان على الجميع إجراء تعديلات تكتيكية أثناء سير القتال.
عندما سمع الآخرون هذا، ذُهلوا. هل يُمكن فعل ذلك بهذه الطريقة؟
وكما قال P5092، إذا لم يكن لدى 6000 جندي من اللواء القتالي السادس ميزة البيئة والتضاريس، فإن جيش الحملة سوف يتغلب عليهم بالتأكيد.
أدرك القائد P5092 فجأةً أن هناك أربعة مسارات جبلية أسفله تؤدي إلى الموقع الدفاعي. أربعة مسارات كثيرة جدًا، وقد يؤدي هذا إلى انهيار الموقع الدفاعي تحت الضغط إذا ضغط عليه جيش الحملة بأعداد كبيرة من القوات.
بمعنى آخر، لم يتمكنوا من قتل هذا العدد الكبير من البرابرة دفعةً واحدة. بل سيُهاجمهم أملُ العدوّ اليائس، الذين سيضحّون بحياتهم مقابل انتصار جيش الحملة.
عبس P5092. بدا أنهم سيضطرون لزيادة قوتهم النارية مُسبقًا. لكن في هذه الحالة، قد لا يملكون ذخيرة كافية للمعركة.
وبناءً على فهم P5092 للجيش الاستكشافي، كان من المرجح جدًا أن يفعلوا ذلك.
لذلك، لم تكن الأسلحة التي حصل عليها البرابرة عند غزوهم للقلعة كثيرة. على الأكثر، لم يتمكنوا إلا من الاستيلاء على بعض الأسلحة الملقاة بجانب جثث جنود اتحاد وانغ. ومع ذلك، كانت ذخيرة تلك الأسلحة شبه معدومة.
وقال لجي زيانغ الذي كان يقف في مكان قريب، “هل يمكنك أن تجعل هذا الجبل ينهار في غضون ساعة لإغلاق ممر قد يستخدمه جيش الحملة للهجوم؟”
إذا كان الأمر معقدًا للغاية، فقد لا يفهمونه أيضًا.
كانت هذه صفقةً رائعة. برأي P5092، كانت تستحقّ كل هذا العناء.
نظر جي زيانغ إلى قمة الجبل الشاهقة وقال بشكل محرج، “أخشى أنه فات الأوان بالنسبة لي للتسبب في انهيار مثل هذا الجبل الضخم بقوتي.”
عبس P5092. بدا أنهم سيضطرون لزيادة قوتهم النارية مُسبقًا. لكن في هذه الحالة، قد لا يملكون ذخيرة كافية للمعركة.
لهذا السبب ساور P5092 بعض الشكوك عندما قاتل البرابرة. بناءً على الاستراتيجية التي استخدمها البرابرة لإغراء سرية بايرو بالتقدم، كان جيش الحملة مستعدًا منذ البداية لاستخدام كبار السن بدلاً من قواتهم الأصحاء في ساحة المعركة لاستدراجهم.
ولكن بعد ذلك قال الجندي الذي كان بجوار وانج رون والذي كان قد تحدث للتو: “بقوتك، لا يتعين عليك تفجير الجبل بأكمله”.
ثم، عندما هاجم جيش الحملة الاستكشافية الحصن، تلقت قوات اتحاد وانغ أمرًا بالانسحاب بعد اقتحام المدينة. وعند مغادرتهم، كان عليهم حمل أسلحتهم النارية معهم.
بعد ذلك، أخرج بندقيته الآلية وأطلق ١٢ طلقة على الجبل بلا مبالاة. ثم قال لجي زيانغ: “ما عليك سوى تحويل هذه النقاط الاثنتي عشرة إلى رمال على مستوى أفقي، وسينهار الجبل على نفسه. علاوة على ذلك، فإن اتجاه انهيار الجبل سيعيق طريق جيش الحملة.”
“عندما انسحبت قوات اتحاد وانغ من المعقل 176، قاموا بتدمير كل المدفعية هناك”، قال الجندي.
عندما سمع الآخرون هذا، ذُهلوا. هل يُمكن فعل ذلك بهذه الطريقة؟
لاحقًا، عندما تولّى اتحاد وانغ إدارة الحصن ١٧٦، لم يبدُ أن لديه أي نية للدفاع عنه على المدى الطويل. حتى أنه لم يُعِدْ إمداد مستودع الذخيرة في الحصن ١٧٦.
بمعنى آخر، لم يتمكنوا من قتل هذا العدد الكبير من البرابرة دفعةً واحدة. بل سيُهاجمهم أملُ العدوّ اليائس، الذين سيضحّون بحياتهم مقابل انتصار جيش الحملة.
نظر رن شياوسو إلى صورة الجندي، فتأكد من هويته.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لاحقًا، عندما تولّى اتحاد وانغ إدارة الحصن ١٧٦، لم يبدُ أن لديه أي نية للدفاع عنه على المدى الطويل. حتى أنه لم يُعِدْ إمداد مستودع الذخيرة في الحصن ١٧٦.
