هزيمة شركة بايرو
بالنسبة لجنود اللواء القتالي السادس، لم يكن هناك شيء أكثر إثارة من المشهد الذي كانوا يشاهدونه.
قبل أن يُصابوا بأيّة خسائر بشرية، لقي آلاف البرابرة حتفهم في الجبال. تبدّد خوفهم من جيش الحملة، حتى أن بعضهم بدأ يُفكّر في الخطاب الذي سيُلقونه عند عودتهم لاستلام جوائزهم.
سأل P5092: “أي موقع في سور الصين العظيم اخترقوه أولاً؟ كان من المفترض أن يراه شعبك، أليس كذلك؟”
لقد كانت الروح المعنوية دائمًا شيئًا غامضًا في الحرب، لكنها كانت شيئًا لا يستطيع أي قائد أن يتجاهله.
كان يلمح إلى أن اتحاد وانج قد سيطر بالفعل على الأقمار الصناعية، لذلك فمن المؤكد أنهم كانوا يراقبون الأحداث من جانب شركة بايرو طوال الوقت.
“أهذا صحيح؟” عبس الجنرال. “من هؤلاء الأسرى؟”
إذا كانت معنويات القوات منخفضة، فمن المحتمل أنهم لا يستطيعون الأداء إلا بنسبة 30 في المائة من قوتهم الكاملة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لو كانت معنوياتهم مرتفعة، فقد يكونون قادرين على إطلاق العنان لألف بالمائة من قوتهم.
إذا ركز القائد فقط على التكتيكات وتجاهل الروح المعنوية، فهذا يعني أن القائد لم يكن على مستوى عالٍ بما فيه الكفاية.
ربت رين شياوسو على كتفه. جاءت هزيمة شركة بايرو فجأةً لدرجة أن P5092 لم يستطع تقبّلها.
على أقل تقدير، لن يكونوا بمستوى جنرال عظيم بعد.
عندما دوّى بوق جيش الحملة معلنًا انسحابه، تراجع البرابرة الذين كانوا يهاجمون الموقع الدفاعي بسرعة. لكن حتى في هذه اللحظة، لم يتراجع البرابرة حاملو الدروع. واصلوا تغطية انسحاب رفاقهم من مؤخرة التشكيل.
أومأ P5092 برأسه واعترف، “نعم”.
عندما رأى P5092 ذلك، تنهد أخيرًا بارتياح. على الأقل، بدا أن كل شيء يسير في الاتجاه الصحيح. يُمكن اعتبار هذه بداية جيدة للمعركة الشرسة القادمة.
في تلك اللحظة، كان بربريٌّ طويل القامة يمرّ ببطء عبر بوابة على خطّ المواجهة لسور الصين العظيم. انحنى جميع جنود جيش الحملة عند رؤيته، مُحيّين القائد.
لكن هذا لا يعني أنهم سينتصرون في الحرب، لأنهم لم يكونوا سوى جزء صغير من ساحة المعركة بأكملها. حتى لو هُزمت فرقة بايرو، فسيظلون في خطر كبير.
كان هناك قول مأثور1 يتحدث عن فن الحرب: “لذا، فإن الأهم في الحرب هو مهاجمة استراتيجية العدو؛ ثم الأفضل هو عرقلة تحالفاته؛ ثم الأفضل هو مهاجمة جيشه. أسوأ سياسة هي مهاجمة المدن. لا تهاجم المدن إلا عند عدم وجود بديل.”
تردد وانغ رون للحظة قبل أن يجيب: “نفذوا أولاً هجومًا وهميًا على سور الصين العظيم عند قطاع وو ريدج. ثم حشدوا قواتهم فجأة وهاجموا المنطقة التي كانت تتمركز فيها الفرقة السابعة أصلًا. بعد ذلك، اخترقوا السور.”
فيما يتعلق بالخيار التكتيكي هذه المرة، أجبرت فرقة P5092 جيش الحملة على مهاجمة الموقع الدفاعي. إذا لم يهاجموا جبل زويون، فلن تكون مؤخرتهم في مأمن. كانت فرقة P5092 متفوقة استراتيجيًا منذ البداية، حيث أجبرت جيش الحملة على التضحية بحياتهم مقابل الاستيلاء على جبل زويون.
“اتفاق.”
لكن هذا لا يعني أنهم سينتصرون في الحرب، لأنهم لم يكونوا سوى جزء صغير من ساحة المعركة بأكملها. حتى لو هُزمت فرقة بايرو، فسيظلون في خطر كبير.
وقف الجنرال جنوب السور العظيم، ونظر إلى الدخان واللهب المتصاعدين في كل مكان، وإلى أسرى السهول الوسطى الراكعين على الأرض. ثم سأل فجأة: “أين فالنتين؟ دعه يأتي لرؤيتي”.
من المؤكد أن هذه الحرب ستجر الجميع إلى الهاوية، وحتى الناجين سوف يصابون بالإرهاق.
على أقل تقدير، لن يكونوا بمستوى جنرال عظيم بعد.
التفت P5092 فجأة إلى مو في وقال، “شكرًا لك”.
كان هناك قول مأثور1 يتحدث عن فن الحرب: “لذا، فإن الأهم في الحرب هو مهاجمة استراتيجية العدو؛ ثم الأفضل هو عرقلة تحالفاته؛ ثم الأفضل هو مهاجمة جيشه. أسوأ سياسة هي مهاجمة المدن. لا تهاجم المدن إلا عند عدم وجود بديل.”
ابتسم مو فاي وقال، “على الرحب والسعة، يا قائد”.
كانت هزيمة فرقة بايرو خبرًا سيئًا لـ P5092. وكما قال الطرف الآخر عند اختياره بين اسمي “P5092” و”لينغ هان”، اختار الاستمرار في تسميته بـ P5092 لأنه يُمثل ماضيه.
على الجانب، حدّق رين شياوسو في مو فاي بهدوء. نظر إليه الطرف الآخر أيضًا قبل أن يلتفت.
لكن هذا لا يعني أنهم سينتصرون في الحرب، لأنهم لم يكونوا سوى جزء صغير من ساحة المعركة بأكملها. حتى لو هُزمت فرقة بايرو، فسيظلون في خطر كبير.
توجه P5092 نحو مركز القيادة وقال: “أيها الضابط لي، استدعِ قادة الأفواج للاجتماع. مع أن البرابرة قد انسحبوا الآن، إلا أنهم سيعودون حتمًا ما دمنا على جبل زوويون. علاوة على ذلك، ستكون لديهم استراتيجية جديدة، لذا علينا وضع خطة متابعة قبل عودتهم.”
شعر بلاك روب بقهر شديد. صر على أسنانه وقال: “أفهم”.
“أهذا صحيح؟” عبس الجنرال. “من هؤلاء الأسرى؟”
ولكن بينما كان الجميع يجلسون في مركز القيادة لمناقشة خطة المعركة، تلقى وانغ رون، الذي كان يستمع إلى الاجتماع، اتصالاً هاتفياً عبر الأقمار الصناعية. خرج للرد على المكالمة قبل أن يعود إلى مركز القيادة بوجهٍ عابس. “لقد هُزمت سرية بايرو. تم اختراق خط دفاع سور الصين العظيم، ولم يتبقَّ سوى الفرق الأولى والثالثة والرابعة تنسحب جنوباً.”
قال P5092 في ذهول: “كيف خسروا؟ مهما كان أداء فرقة بايرو سيئًا، كان عليهم الصمود لأسبوع آخر على الأقل. كيف هُزموا بهذه السرعة؟”
ولكن بينما كان الجميع يجلسون في مركز القيادة لمناقشة خطة المعركة، تلقى وانغ رون، الذي كان يستمع إلى الاجتماع، اتصالاً هاتفياً عبر الأقمار الصناعية. خرج للرد على المكالمة قبل أن يعود إلى مركز القيادة بوجهٍ عابس. “لقد هُزمت سرية بايرو. تم اختراق خط دفاع سور الصين العظيم، ولم يتبقَّ سوى الفرق الأولى والثالثة والرابعة تنسحب جنوباً.”
فيما يتعلق بالخيار التكتيكي هذه المرة، أجبرت فرقة P5092 جيش الحملة على مهاجمة الموقع الدفاعي. إذا لم يهاجموا جبل زويون، فلن تكون مؤخرتهم في مأمن. كانت فرقة P5092 متفوقة استراتيجيًا منذ البداية، حيث أجبرت جيش الحملة على التضحية بحياتهم مقابل الاستيلاء على جبل زويون.
في الواقع، لا تزال سرية بايرو تحتفظ ببعض قوتها، ويمكنها مواصلة خوض المزيد من المعارك مستقبلًا. ولكن في المجمل، لم يكن من الخطأ القول إنها هُزمت. ففي النهاية، فُقدت خطوط جبهة سور الصين العظيم. ونتيجةً لذلك، أصبح من الصعب على خطوط جبهة جبل دانيو الصمود بمفردها.
قال وانغ رون: “لم نتأكد من ذلك بعد. لا يمكننا تحليل هزيمة سرية بايرو الآن. بل علينا أن نفكر في خطواتنا التالية. بعد أن سيطر جيش الحملة على خط جبهة سور الصين العظيم، لم يواصل التقدم جنوبًا. أعتقد أنهم سيتراجعون فورًا ويتقدمون نحو خط الجبهة عند جبل دانيو. حينها، سنواجه جيش الحملة بأكمله.”
تردد وانغ رون للحظة قبل أن يجيب: “نفذوا أولاً هجومًا وهميًا على سور الصين العظيم عند قطاع وو ريدج. ثم حشدوا قواتهم فجأة وهاجموا المنطقة التي كانت تتمركز فيها الفرقة السابعة أصلًا. بعد ذلك، اخترقوا السور.”
سأل P5092: “أي موقع في سور الصين العظيم اخترقوه أولاً؟ كان من المفترض أن يراه شعبك، أليس كذلك؟”
كانت هزيمة فرقة بايرو خبرًا سيئًا لـ P5092. وكما قال الطرف الآخر عند اختياره بين اسمي “P5092” و”لينغ هان”، اختار الاستمرار في تسميته بـ P5092 لأنه يُمثل ماضيه.
كان يلمح إلى أن اتحاد وانج قد سيطر بالفعل على الأقمار الصناعية، لذلك فمن المؤكد أنهم كانوا يراقبون الأحداث من جانب شركة بايرو طوال الوقت.
على أقل تقدير، لن يكونوا بمستوى جنرال عظيم بعد.
تردد وانغ رون للحظة قبل أن يجيب: “نفذوا أولاً هجومًا وهميًا على سور الصين العظيم عند قطاع وو ريدج. ثم حشدوا قواتهم فجأة وهاجموا المنطقة التي كانت تتمركز فيها الفرقة السابعة أصلًا. بعد ذلك، اخترقوا السور.”
تردد وانغ رون للحظة قبل أن يجيب: “نفذوا أولاً هجومًا وهميًا على سور الصين العظيم عند قطاع وو ريدج. ثم حشدوا قواتهم فجأة وهاجموا المنطقة التي كانت تتمركز فيها الفرقة السابعة أصلًا. بعد ذلك، اخترقوا السور.”
إذا كانت معنويات القوات منخفضة، فمن المحتمل أنهم لا يستطيعون الأداء إلا بنسبة 30 في المائة من قوتهم الكاملة.
توجه P5092 نحو مركز القيادة وقال: “أيها الضابط لي، استدعِ قادة الأفواج للاجتماع. مع أن البرابرة قد انسحبوا الآن، إلا أنهم سيعودون حتمًا ما دمنا على جبل زوويون. علاوة على ذلك، ستكون لديهم استراتيجية جديدة، لذا علينا وضع خطة متابعة قبل عودتهم.”
تنهد P5092 وقال، “لقد شهد هذا الموقع للتو تغييرًا للقوات، وما زالوا يفتقرون إلى الذخيرة”.
في لحظة، أدرك P5092 أن جيش الحملة قد أدرك حقيقة الوضع. كانت هناك بالفعل نقاط ضعف في خط دفاع سرية بايرو في تلك اللحظة. لو كان P5092 لا يزال في سرية بايرو، لكان سعى جاهدًا لتجنب كشف جيش الحملة لهذه النقاط. علاوة على ذلك، كان سيُظهر نقاط ضعف عمدًا في مناطق بها ذخيرة كافية لجذب جيش الحملة لمهاجمة الجزء الأكثر صلابة من خط دفاع سور الصين العظيم.
وقف الجنرال جنوب السور العظيم، ونظر إلى الدخان واللهب المتصاعدين في كل مكان، وإلى أسرى السهول الوسطى الراكعين على الأرض. ثم سأل فجأة: “أين فالنتين؟ دعه يأتي لرؤيتي”.
لكن يبدو أن سرية بايرو لم تفعل ذلك. أو بالأحرى، فعلت، لكن أفعالها لم تكن كافية لخداع جيش الحملة.
كان بلاك روب مسرورًا. “شكرًا لك يا جنرال!”
إذا ركز القائد فقط على التكتيكات وتجاهل الروح المعنوية، فهذا يعني أن القائد لم يكن على مستوى عالٍ بما فيه الكفاية.
سأل P5092، “كم عدد الأشخاص الذين تقدر أن يضمهم جيش الحملة؟”
من المؤكد أن هذه الحرب ستجر الجميع إلى الهاوية، وحتى الناجين سوف يصابون بالإرهاق.
قال وانغ رون بصوتٍ خافت: “لا يزال هناك 140 ألف جندي إضافي. ستنتشر القوات الرئيسية لاتحاد وانغ بكامل قوتها على خط المواجهة في جبل دانيو، بما في ذلك القوات التي تحتل حاليًا أراضي اتحاد كونغ. سنبذل قصارى جهدنا لمواجهة جيش الحملة القادم”.
سأل P5092: “أي موقع في سور الصين العظيم اخترقوه أولاً؟ كان من المفترض أن يراه شعبك، أليس كذلك؟”
تنهد P5092 وقال، “لقد شهد هذا الموقع للتو تغييرًا للقوات، وما زالوا يفتقرون إلى الذخيرة”.
خرج P5092 بهدوء من مركز القيادة ووقف على حافة الموقع الدفاعي. بدا وحيدًا وهو يتأمل جبل زوويون.
في لحظة، أدرك P5092 أن جيش الحملة قد أدرك حقيقة الوضع. كانت هناك بالفعل نقاط ضعف في خط دفاع سرية بايرو في تلك اللحظة. لو كان P5092 لا يزال في سرية بايرو، لكان سعى جاهدًا لتجنب كشف جيش الحملة لهذه النقاط. علاوة على ذلك، كان سيُظهر نقاط ضعف عمدًا في مناطق بها ذخيرة كافية لجذب جيش الحملة لمهاجمة الجزء الأكثر صلابة من خط دفاع سور الصين العظيم.
نظر رين شياوسو إلى ظهر P5092 وأدرك أنه على الرغم من أنه كان قادرًا على الحفاظ على عقلانيته في الحرب، إلا أنه كان لا يزال شخصًا عاطفيًا.
كانت هزيمة فرقة بايرو خبرًا سيئًا لـ P5092. وكما قال الطرف الآخر عند اختياره بين اسمي “P5092” و”لينغ هان”، اختار الاستمرار في تسميته بـ P5092 لأنه يُمثل ماضيه.
ربما كانت هذه هي الطريقة التي أراد بها P5092 أن يتذكر من أين أتى.
رن شياوسو توجه نحو P5092. “هل أنت حزين؟”
خرج P5092 بهدوء من مركز القيادة ووقف على حافة الموقع الدفاعي. بدا وحيدًا وهو يتأمل جبل زوويون.
أومأ P5092 برأسه واعترف، “نعم”.
“لقد اعتقدت سابقًا أن لديك مشاعر سطحية فقط تجاه شركة بايرو”، قال رين شياوسو.
“لقد اعتقدت سابقًا أن لديك مشاعر سطحية فقط تجاه شركة بايرو”، قال رين شياوسو.
فيما يتعلق بالخيار التكتيكي هذه المرة، أجبرت فرقة P5092 جيش الحملة على مهاجمة الموقع الدفاعي. إذا لم يهاجموا جبل زويون، فلن تكون مؤخرتهم في مأمن. كانت فرقة P5092 متفوقة استراتيجيًا منذ البداية، حيث أجبرت جيش الحملة على التضحية بحياتهم مقابل الاستيلاء على جبل زويون.
قال P5092 بهدوء: “في الواقع، لم تعجبني أبدًا ثقافة شركة بايرو. إذا أخطأتَ هناك، فلا رجعة. لن تُتاح لك فرصة التكفير عن أخطائك، ولن تجد حتى سبيلًا للتعويض عنها. على الجميع العمل بجدّ ليُنظر إليهم على أنهم مفيدون. يُخبرون المجندين يومًا بعد يوم أنهم ليسوا بحاجة إلى أن يكون لديهم رأيهم الخاص، وأن عليهم فقط أداء أدوارهم بإتقان كأجزاء من الآلة. هكذا تعلّمنا منذ صغرنا.”
قبل أن يُصابوا بأيّة خسائر بشرية، لقي آلاف البرابرة حتفهم في الجبال. تبدّد خوفهم من جيش الحملة، حتى أن بعضهم بدأ يُفكّر في الخطاب الذي سيُلقونه عند عودتهم لاستلام جوائزهم.
لكن بعد أن تركتُ فرقة البايرو، كنتُ أحلمُ كثيرًا بالقَسَمِ الحماسي الذي أديتهُ في صغري. قال P5092: “حتى أنني حلمتُ بأولئك الجنود وهم يُطلقون هتافاتِهم الحربية وهم يُقاتلون من أجل بقاء فرقة البايرو قبل أن يُسارعوا إلى المعركة. حينها فقط أدركتُ أنه كان جزءًا من حياتي لا أستطيعُ تحمُّلَ قطعه.”
ربت رين شياوسو على كتفه. جاءت هزيمة شركة بايرو فجأةً لدرجة أن P5092 لم يستطع تقبّلها.
استدار P5092 وقال لرين شياوسو: “انضممتُ إلى الشمال الغربي المزدهر لأن القلعة 178 وشركة بايرو يتشاركان نفس المهمة. هدفنا هو حماية البشرية. ولكن إذا جاء يومٌ تتنافسون فيه على السيطرة على هذا العالم وتخوضون حربًا من أجل المجد، فسأغادر.”
ربت رين شياوسو على كتفه. جاءت هزيمة شركة بايرو فجأةً لدرجة أن P5092 لم يستطع تقبّلها.
ابتسم رن شياوسو. “لا تقلقوا، لن يأتي ذلك اليوم. إن لم تكن هناك حرب في المستقبل، سآخذكم جميعًا إلى الشمال الغربي لإدارة مزرعة.”
“اتفاق.”
وقف الجنرال جنوب السور العظيم، ونظر إلى الدخان واللهب المتصاعدين في كل مكان، وإلى أسرى السهول الوسطى الراكعين على الأرض. ثم سأل فجأة: “أين فالنتين؟ دعه يأتي لرؤيتي”.
…
في الواقع، لا تزال سرية بايرو تحتفظ ببعض قوتها، ويمكنها مواصلة خوض المزيد من المعارك مستقبلًا. ولكن في المجمل، لم يكن من الخطأ القول إنها هُزمت. ففي النهاية، فُقدت خطوط جبهة سور الصين العظيم. ونتيجةً لذلك، أصبح من الصعب على خطوط جبهة جبل دانيو الصمود بمفردها.
في تلك اللحظة، كان بربريٌّ طويل القامة يمرّ ببطء عبر بوابة على خطّ المواجهة لسور الصين العظيم. انحنى جميع جنود جيش الحملة عند رؤيته، مُحيّين القائد.
“لقد اعتقدت سابقًا أن لديك مشاعر سطحية فقط تجاه شركة بايرو”، قال رين شياوسو.
كان هناك العديد من الضباط ذوي الرتب العالية في الجيش الاستكشافي ولكن كان هناك جنرال واحد فقط كان يقود جميع القوات حقًا.
لكن الجنرال نظر فجأةً من تحت غطاء رأس الرداء الأسود. “لكن عليك أن تفهم شيئًا. هذه هي السلطة التي فوضتها إليك.”
سأل P5092، “كم عدد الأشخاص الذين تقدر أن يضمهم جيش الحملة؟”
وقف الجنرال جنوب السور العظيم، ونظر إلى الدخان واللهب المتصاعدين في كل مكان، وإلى أسرى السهول الوسطى الراكعين على الأرض. ثم سأل فجأة: “أين فالنتين؟ دعه يأتي لرؤيتي”.
التفت P5092 فجأة إلى مو في وقال، “شكرًا لك”.
“أهذا صحيح؟” عبس الجنرال. “من هؤلاء الأسرى؟”
كان فالنتين الضابط الأعلى رتبةً في طليعة جيش الاستطلاع. كانت قوات جيش الاستطلاع التي حاربت سرية بايرو في الغابة تحت قيادته.
تقدم رجل ذو رداء أسود من الجانب وقال للجنرال باحترام: “يا جنرال، وقع فالنتين في كمين العدو لأنه كان في عجلة من أمره لملاحقة قوات سرية بايرو. لقد مات”.
سأل P5092: “أي موقع في سور الصين العظيم اخترقوه أولاً؟ كان من المفترض أن يراه شعبك، أليس كذلك؟”
كان فالنتين الضابط الأعلى رتبةً في طليعة جيش الاستطلاع. كانت قوات جيش الاستطلاع التي حاربت سرية بايرو في الغابة تحت قيادته.
“أهذا صحيح؟” عبس الجنرال. “من هؤلاء الأسرى؟”
“سيدي الجنرال، هؤلاء هم المدنيون المسؤولون عن بناء سور الصين العظيم”، قال بلاك روب.
رن شياوسو توجه نحو P5092. “هل أنت حزين؟”
كان فالنتين الضابط الأعلى رتبةً في طليعة جيش الاستطلاع. كانت قوات جيش الاستطلاع التي حاربت سرية بايرو في الغابة تحت قيادته.
سأدعك تختار 300 منهم ليصبحوا وحوشك. قال الجنرال بهدوء: “هذه المرة، ستقود هؤلاء الأسرى نحو جبل زويون. أبلغني بالنتيجة بعد نصف شهر. إذا فزت، فسأسمح لك باختيار 300 شخص آخر.”
على أقل تقدير، لن يكونوا بمستوى جنرال عظيم بعد.
تنهد P5092 وقال، “لقد شهد هذا الموقع للتو تغييرًا للقوات، وما زالوا يفتقرون إلى الذخيرة”.
كان بلاك روب مسرورًا. “شكرًا لك يا جنرال!”
نظر رين شياوسو إلى ظهر P5092 وأدرك أنه على الرغم من أنه كان قادرًا على الحفاظ على عقلانيته في الحرب، إلا أنه كان لا يزال شخصًا عاطفيًا.
لكن الجنرال نظر فجأةً من تحت غطاء رأس الرداء الأسود. “لكن عليك أن تفهم شيئًا. هذه هي السلطة التي فوضتها إليك.”
على أقل تقدير، لن يكونوا بمستوى جنرال عظيم بعد.
شعر بلاك روب بقهر شديد. صر على أسنانه وقال: “أفهم”.
كان بلاك روب مسرورًا. “شكرًا لك يا جنرال!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استدار P5092 وقال لرين شياوسو: “انضممتُ إلى الشمال الغربي المزدهر لأن القلعة 178 وشركة بايرو يتشاركان نفس المهمة. هدفنا هو حماية البشرية. ولكن إذا جاء يومٌ تتنافسون فيه على السيطرة على هذا العالم وتخوضون حربًا من أجل المجد، فسأغادر.”
