التكتيك العطري
لكن سرعان ما أدرك جنود فرقة تشاو شيئًا ما. كان الجنود الذين يخدمونهم قد قضوا وقتًا طويلًا في ساحة المعركة، ولم يتمكنوا من سماع ما يُقال لهم بوضوح.
طوال يوم المعركة الدفاعية، بدا وكأن كل ما يحتاجه الجميع هو البقاء في وضع دفاعي وإطلاق النار على العدو. لكن في الواقع، كان الأمر أكثر إرهاقًا مما بدا.
وبما أن بعض الجنود أطلقوا الكثير من الرصاص، فقد كانت آذانهم ترن من جراء إطلاق النار.
كان الجنود في المراحيض يلعنون وهم يرفعون سراويلهم. “هؤلاء البرابرة رائعون حقًا. لم يسمحوا لنا حتى بإنهاء التغوط قبل العودة للقتال. لماذا هم في عجلة من أمرهم؟ لأكل القاذورات؟”
في الأساس، كان كل جندي ينزل للتو من واجباته الدفاعية ينتهي به الأمر إلى الصراخ على رفاقه لإيصال الرسالة عندما يتوجهون إلى وجبة الطعام المؤقتة في الميدان لتناول الطعام.
بالقرب منه، قال زيرو فجأةً: “أنت تتحكم بالهواء لخلق دوامة ضغط جوي فوق المراحيض وتكوين نفق هوائي. بمجرد تشكل دوامة الضغط الجوي، ستحتاج فقط إلى الحفاظ على التيار الصاعد من حين لآخر كإعصار. هل تعرف شيئًا عن الدبابير؟ في الواقع، منذ زمن بعيد، اعتقد العديد من العلماء أن مساحة سطح أجنحة الدبور لا تكفي لدعم طيرانه. ومع ذلك، لا يزال قادرًا على الطيران بسرعة كبيرة. في الواقع، لا ترفرف أجنحة الدبور لأعلى ولأسفل، بل ذهابًا وإيابًا بسرعات عالية. هذا يخلق دوامة ضغط منخفض حوله بتردد مئات النبضات في الثانية…”
لقد كان الأمر مضحكا إلى حد ما ولكن حزينا أيضا قليلا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبما أن بعض الجنود أطلقوا الكثير من الرصاص، فقد كانت آذانهم ترن من جراء إطلاق النار.
في فترة ما بعد الظهر، عندما انتهت فرقة الطعام للتو من تقديم بعض الطعام لجندي، صاح الجندي، “أعطني مغرفة أخرى من الأرز!”
تمتم جندي فرقة الطعام: “إذا كنت تريد حصصًا إضافية، فتحدث بلطف. لماذا تصرخ؟!”
لكن سرعان ما أدرك جنود فرقة تشاو شيئًا ما. كان الجنود الذين يخدمونهم قد قضوا وقتًا طويلًا في ساحة المعركة، ولم يتمكنوا من سماع ما يُقال لهم بوضوح.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
حتى أن بعض الجنود عانى من آلام في الكتف. وعندما خلعوا ستراتهم الخارجية، ظهرت كدمات على أكتافهم. نتجت هذه الكدمات عن ارتداد أسلحتهم النارية.
لم يكن الارتداد قويًا إلى هذه الدرجة، لكنهم كانوا يقاتلون لفترة طويلة جدًا وسحبوا الزناد مرات عديدة.
تغير تعبير وانغ يون. “أيها القائد المستقبلي، هل تطلب مني فعلًا القيام بمهمة كهذه؟”
ولكن رغم ذلك، ما زالوا قادرين على الضحك على محنتهم.
لم يخشَ هؤلاء الرجال البالغون البرد إطلاقًا، إذ كانوا يضحكون ويقارنون كدمات من كان أكثر خطورة. فإذا لم تكن كدمات كتف أحدهم واضحة بما يكفي، كان الجميع يسخرون منه لعدم جديته في المعركة، ويقررون أنه لم يقتل عددًا كافيًا من البرابرة.
لم يخشَ هؤلاء الرجال البالغون البرد إطلاقًا، إذ كانوا يضحكون ويقارنون كدمات من كان أكثر خطورة. فإذا لم تكن كدمات كتف أحدهم واضحة بما يكفي، كان الجميع يسخرون منه لعدم جديته في المعركة، ويقررون أنه لم يقتل عددًا كافيًا من البرابرة.
بعد يوم من القتال، جفت شفاه الجميع. حتى أن بعضهم تشقق، مما جعل كل واحد منهم يبدو أكثر بؤسًا من الآخر.
ولكن رغم ذلك، ما زالوا قادرين على الضحك على محنتهم.
لم يكن هناك أي شعور بالرقي في هذا المكان. عاد الجميع إلى طبيعتهم البدائية والخشنة، ومع ذلك وجدوا رفقة بعضهم البعض ممتعة للغاية.
لم يكن أحدٌ يعلم ما الذي يُقارنون به الكدمات على أكتافهم. على أي حال، كان الأمر كله يتعلق بالسعادة.
لم يكن هناك أي شعور بالرقي في هذا المكان. عاد الجميع إلى طبيعتهم البدائية والخشنة، ومع ذلك وجدوا رفقة بعضهم البعض ممتعة للغاية.
لكن وانغ يون استمتع بالتفكير في الأمر. وعندما بدأ يتقبله، وجده مثيرًا للاهتمام.
كما قال رن شياوسو منذ زمن، ألا يستحق البشر السعادة بعد عصر القفار؟ هل كان على الجميع في هذا العصر أن يكافحوا للبقاء على قيد الحياة بوجهٍ مُرّ؟
لم يكن هناك أي شعور بالرقي في هذا المكان. عاد الجميع إلى طبيعتهم البدائية والخشنة، ومع ذلك وجدوا رفقة بعضهم البعض ممتعة للغاية.
كان البرابرة منيعين جسديًا تقريبًا، حتى أن لديهم محاربين مدججين بالسلاح لا يهابون الأسلحة النارية. لكن مهما بلغت قوة دفاعهم، لم يتمكنوا من تحمل هذه الرائحة. كاد قائد جيش الحملة أن يشمئز من الرائحة. تساءل إن كان هذا هو سلاح السهول الوسطى البيولوجي الذي سمع عنه في الأساطير.
لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال.
في المدينة، بغض النظر عن مدى فقر الشخص البالغ، فإنهم ما زالوا يشترون لحم الخنزير بكل سرور لصنع الزلابية لأطفالهم خلال العام الجديد.
ولكن رغم ذلك، ما زالوا قادرين على الضحك على محنتهم.
وكان بعض الآباء يشترون الحلوى من متجر وانج فوجوي ويخفونها في جيوب أطفالهم لمفاجأتهم.
كانت حياتهم صعبة للغاية، ولكن أليس السبب في ذلك بالتحديد هو أن البشر كانوا من النوع الذي كان جيدًا للغاية في إيجاد الفرح في المعاناة، مما جعلهم قادرين على النجاة من تلك الكارثة؟
إن أسلوب الحياة المادي لم يكن أبدًا الأساس الذي يحدد ما إذا كان البشر سعداء أم لا.
لم يكن الارتداد قويًا إلى هذه الدرجة، لكنهم كانوا يقاتلون لفترة طويلة جدًا وسحبوا الزناد مرات عديدة.
“إنه أمر سيء حقًا”، قال وانغ يون بعد التفكير لبرهة.
في هذه اللحظة، كانت مجموعة من الرفاق ذوي التفكير المماثل، الذين قاتلوا بشدة لصد الأعداء الأجانب وعانوا معًا، هي ما جعلهم يشعرون بالراحة.
في المدينة، بغض النظر عن مدى فقر الشخص البالغ، فإنهم ما زالوا يشترون لحم الخنزير بكل سرور لصنع الزلابية لأطفالهم خلال العام الجديد.
في صفٍّ من المراحيض، كان جنود فصيلة قتالية يجلسون القرفصاء داخلها ويتغوطون بصعوبة بالغة. وعندما خرج أحدهم أخيرًا، أطلقوا صيحة فرحٍ استدعت سخرية رفاقهم في المراحيض المجاورة.
اندهش وانغ يون. “لا تتحدث عن الدبابير. عبّر عنها بوضوح أكبر. أعرف المبدأ الكامن وراءه، لكنني لا أفهم كيف يعمل حقًا.”
أحيانًا، قد تكون سعادة الرجل بهذه البساطة. مجند ينضج ليصبح محاربًا قديمًا بسبب الإمساك، وصبي يصبح رجلًا وسط لهيب الحرب، كانت هذه أكثر الصور واقعية لما كان يحدث في تلك اللحظة.
في هذه اللحظة، كانت مجموعة من الرفاق ذوي التفكير المماثل، الذين قاتلوا بشدة لصد الأعداء الأجانب وعانوا معًا، هي ما جعلهم يشعرون بالراحة.
لكن هجوم الجيش الاستكشافي هذه المرة جاء أسرع وأكثر ضراوة مما كان متوقعا.
“حسنًا!” وافق وانغ يون.
في خضم هذه الفوضى، بدأ جيش الحملة بالتراجع. أذهل هذا المنظر رين شياوسو.
وبعد هدنة دامت ساعتين، ظهرت قوات الجيش الاستكشافي خارج الموقع الدفاعي مرة أخرى.
كان الجنود في المراحيض يلعنون وهم يرفعون سراويلهم. “هؤلاء البرابرة رائعون حقًا. لم يسمحوا لنا حتى بإنهاء التغوط قبل العودة للقتال. لماذا هم في عجلة من أمرهم؟ لأكل القاذورات؟”
لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال.
لم يكن هناك أي شعور بالرقي في هذا المكان. عاد الجميع إلى طبيعتهم البدائية والخشنة، ومع ذلك وجدوا رفقة بعضهم البعض ممتعة للغاية.
لم يخشَ هؤلاء الرجال البالغون البرد إطلاقًا، إذ كانوا يضحكون ويقارنون كدمات من كان أكثر خطورة. فإذا لم تكن كدمات كتف أحدهم واضحة بما يكفي، كان الجميع يسخرون منه لعدم جديته في المعركة، ويقررون أنه لم يقتل عددًا كافيًا من البرابرة.
لقد كان الأمر مضحكا إلى حد ما ولكن حزينا أيضا قليلا.
راقب رين شياوسو من بعيد هؤلاء المحاربين القدامى وهم يخرجون من المراحيض. فجأةً، خطرت في باله فكرة، فالتفت ليسأل وانغ يون: “همم… هل يمكنكِ سحب الهواء من المراحيض؟ الوضع الدفاعي ليس واسعًا تمامًا، ولكنه ليس صغيرًا أيضًا. المراحيض كريهة الرائحة للغاية.”
كما قال رن شياوسو منذ زمن، ألا يستحق البشر السعادة بعد عصر القفار؟ هل كان على الجميع في هذا العصر أن يكافحوا للبقاء على قيد الحياة بوجهٍ مُرّ؟
تغير تعبير وانغ يون. “أيها القائد المستقبلي، هل تطلب مني فعلًا القيام بمهمة كهذه؟”
قال رن شياوسو بحزن: “هيا، أنت أيضًا هنا. ألا تجد الرائحة كريهة؟”
كان البرابرة منيعين جسديًا تقريبًا، حتى أن لديهم محاربين مدججين بالسلاح لا يهابون الأسلحة النارية. لكن مهما بلغت قوة دفاعهم، لم يتمكنوا من تحمل هذه الرائحة. كاد قائد جيش الحملة أن يشمئز من الرائحة. تساءل إن كان هذا هو سلاح السهول الوسطى البيولوجي الذي سمع عنه في الأساطير.
كما قال رن شياوسو منذ زمن، ألا يستحق البشر السعادة بعد عصر القفار؟ هل كان على الجميع في هذا العصر أن يكافحوا للبقاء على قيد الحياة بوجهٍ مُرّ؟
“إنه أمر سيء حقًا”، قال وانغ يون بعد التفكير لبرهة.
لكن هجوم الجيش الاستكشافي هذه المرة جاء أسرع وأكثر ضراوة مما كان متوقعا.
في النهاية، كان هناك أكثر من ستة آلاف شخص في موقع دفاعي. هل يمكن لأحد أن يكبح جماح نفسه حتى يعود إلى الشمال الغربي؟
قال رن شياوسو: “لا تشعر بالإهانة. بعد أن ينتهي جي زيانغ من أعمال النفق، سأجعله يستخدم قوته لإنشاء حفرة صرف صحي ودفن كل هذا القذارة قبل حفر حفرة جديدة، فلا داعي لكراهية بعضنا البعض.”
راقب رين شياوسو من بعيد هؤلاء المحاربين القدامى وهم يخرجون من المراحيض. فجأةً، خطرت في باله فكرة، فالتفت ليسأل وانغ يون: “همم… هل يمكنكِ سحب الهواء من المراحيض؟ الوضع الدفاعي ليس واسعًا تمامًا، ولكنه ليس صغيرًا أيضًا. المراحيض كريهة الرائحة للغاية.”
“حسنًا.” قال وانغ يون بنبرةٍ مُرّة، “لكن الرائحة تفوح باستمرار. كم من القوة العقلية أحتاج للتخلص منها؟”
قال رن شياوسو: “لا تشعر بالإهانة. بعد أن ينتهي جي زيانغ من أعمال النفق، سأجعله يستخدم قوته لإنشاء حفرة صرف صحي ودفن كل هذا القذارة قبل حفر حفرة جديدة، فلا داعي لكراهية بعضنا البعض.”
بالقرب منه، قال زيرو فجأةً: “أنت تتحكم بالهواء لخلق دوامة ضغط جوي فوق المراحيض وتكوين نفق هوائي. بمجرد تشكل دوامة الضغط الجوي، ستحتاج فقط إلى الحفاظ على التيار الصاعد من حين لآخر كإعصار. هل تعرف شيئًا عن الدبابير؟ في الواقع، منذ زمن بعيد، اعتقد العديد من العلماء أن مساحة سطح أجنحة الدبور لا تكفي لدعم طيرانه. ومع ذلك، لا يزال قادرًا على الطيران بسرعة كبيرة. في الواقع، لا ترفرف أجنحة الدبور لأعلى ولأسفل، بل ذهابًا وإيابًا بسرعات عالية. هذا يخلق دوامة ضغط منخفض حوله بتردد مئات النبضات في الثانية…”
اندهش وانغ يون. “لا تتحدث عن الدبابير. عبّر عنها بوضوح أكبر. أعرف المبدأ الكامن وراءه، لكنني لا أفهم كيف يعمل حقًا.”
في النهاية، قاد زيرو وانغ يون مباشرةً إلى مركز القيادة ليبحث عن قلم وورقة. رسم زيرو نموذجًا لوانغ يون بجرأة، بل وزوّده ببعض المعلمات.
قال رن شياوسو: “لا تشعر بالإهانة. بعد أن ينتهي جي زيانغ من أعمال النفق، سأجعله يستخدم قوته لإنشاء حفرة صرف صحي ودفن كل هذا القذارة قبل حفر حفرة جديدة، فلا داعي لكراهية بعضنا البعض.”
بعد عودة وانغ يون، وقف بجانب المراحيض متردداً طويلاً. بصراحة، لم يتوقع أن تُستخدم قوته الخارقة يوماً ما بهذه الطريقة.
لقد كان كائنًا خارقًا للطبيعة، فكيف أصبحت قوته فجأة نظام التهوية الجديد للمراحيض؟!
إن أسلوب الحياة المادي لم يكن أبدًا الأساس الذي يحدد ما إذا كان البشر سعداء أم لا.
لكن وانغ يون استمتع بالتفكير في الأمر. وعندما بدأ يتقبله، وجده مثيرًا للاهتمام.
بعد يوم من القتال، جفت شفاه الجميع. حتى أن بعضهم تشقق، مما جعل كل واحد منهم يبدو أكثر بؤسًا من الآخر.
بدأ الهواء فوق المراحيض بالارتفاع. تحركت كمية كبيرة من الهواء بسرعة إلى الأعلى، مُشكّلةً دوامة ضغط منخفض هائلة.
كان الجنود في المراحيض يلعنون وهم يرفعون سراويلهم. “هؤلاء البرابرة رائعون حقًا. لم يسمحوا لنا حتى بإنهاء التغوط قبل العودة للقتال. لماذا هم في عجلة من أمرهم؟ لأكل القاذورات؟”
سأل وانغ يون، “القائد المستقبلي، إلى أين تريد أن تتجه الرياح؟”
أحيانًا، قد تكون سعادة الرجل بهذه البساطة. مجند ينضج ليصبح محاربًا قديمًا بسبب الإمساك، وصبي يصبح رجلًا وسط لهيب الحرب، كانت هذه أكثر الصور واقعية لما كان يحدث في تلك اللحظة.
بعد يوم من القتال، جفت شفاه الجميع. حتى أن بعضهم تشقق، مما جعل كل واحد منهم يبدو أكثر بؤسًا من الآخر.
“باتجاه ساحة معركة جيش الحملة، بالطبع،” قال رن شياوسو بتلقائية. “هذا سيُعلّم هؤلاء البرابرة!”
لقد كان كائنًا خارقًا للطبيعة، فكيف أصبحت قوته فجأة نظام التهوية الجديد للمراحيض؟!
“حسنًا!” وافق وانغ يون.
وبما أن بعض الجنود أطلقوا الكثير من الرصاص، فقد كانت آذانهم ترن من جراء إطلاق النار.
وبينما كانوا يتحدثون، اندفع إعصار هائل يحمل رائحة نفاذة نحو جيش الحملة من موقعه الدفاعي. وعندما وصلت الرياح إلى جنود جيش الحملة، تقيأ عدد من البرابرة على الفور!
لم يخشَ هؤلاء الرجال البالغون البرد إطلاقًا، إذ كانوا يضحكون ويقارنون كدمات من كان أكثر خطورة. فإذا لم تكن كدمات كتف أحدهم واضحة بما يكفي، كان الجميع يسخرون منه لعدم جديته في المعركة، ويقررون أنه لم يقتل عددًا كافيًا من البرابرة.
كان البرابرة منيعين جسديًا تقريبًا، حتى أن لديهم محاربين مدججين بالسلاح لا يهابون الأسلحة النارية. لكن مهما بلغت قوة دفاعهم، لم يتمكنوا من تحمل هذه الرائحة. كاد قائد جيش الحملة أن يشمئز من الرائحة. تساءل إن كان هذا هو سلاح السهول الوسطى البيولوجي الذي سمع عنه في الأساطير.
ألم يقل بلاك روب إن الأسلحة البيولوجية محظورة في السهول الوسطى؟ لماذا لا يزال هذا الأمر موجودًا إذن؟
كما قال رن شياوسو منذ زمن، ألا يستحق البشر السعادة بعد عصر القفار؟ هل كان على الجميع في هذا العصر أن يكافحوا للبقاء على قيد الحياة بوجهٍ مُرّ؟
في خضم هذه الفوضى، بدأ جيش الحملة بالتراجع. أذهل هذا المنظر رين شياوسو.
ألم يقل بلاك روب إن الأسلحة البيولوجية محظورة في السهول الوسطى؟ لماذا لا يزال هذا الأمر موجودًا إذن؟
في فترة ما بعد الظهر، عندما انتهت فرقة الطعام للتو من تقديم بعض الطعام لجندي، صاح الجندي، “أعطني مغرفة أخرى من الأرز!”
هل تم حل الهجوم المفاجئ للجيش الاستكشافي في الليلة الأولى بالفعل بقوة وانغ يون وحدها؟
كانت حياتهم صعبة للغاية، ولكن أليس السبب في ذلك بالتحديد هو أن البشر كانوا من النوع الذي كان جيدًا للغاية في إيجاد الفرح في المعاناة، مما جعلهم قادرين على النجاة من تلك الكارثة؟
لقد كان الأمر مضحكا إلى حد ما ولكن حزينا أيضا قليلا.
ضحك رن شياوسو وأشاد بوانغ يون، وقال: “الليلة، أنت بطل لواء القتال السادس. بهجومك الكريه، تمكّنت من قلب موازين الأمور في موقفٍ عصيب.”
كان الجنود في المراحيض يلعنون وهم يرفعون سراويلهم. “هؤلاء البرابرة رائعون حقًا. لم يسمحوا لنا حتى بإنهاء التغوط قبل العودة للقتال. لماذا هم في عجلة من أمرهم؟ لأكل القاذورات؟”
قال وانغ يون بوجهٍ قاتم: “أيها القائد المستقبلي، لا تقل شيئًا بعد. هذا يُثير اشمئزازي…”
“حسنًا.” قال وانغ يون بنبرةٍ مُرّة، “لكن الرائحة تفوح باستمرار. كم من القوة العقلية أحتاج للتخلص منها؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في النهاية، قاد زيرو وانغ يون مباشرةً إلى مركز القيادة ليبحث عن قلم وورقة. رسم زيرو نموذجًا لوانغ يون بجرأة، بل وزوّده ببعض المعلمات.
