الصيد بجنون
منذ أن سُلبت إمدادات جيش الحملة، كان رد فعلهم أسرع بكثير مما توقع رين شياوسو. أثناء فحص الجثث، اكتشف رين شياوسو أن قائد هذه المجموعة من البرابرة الذين قُتلوا على يد المخادع العظيم كان مزودًا بجهاز راديو.
فكر رين شياوسو للحظة ثم قال بابتسامة، “رائع، كنت أخطط فقط لإعطائهم هدية.”
ما دام عدد جنود جيش الحملة الذين اجتمعوا للقبض عليه لا يتجاوز عشرة آلاف، فلن يتمكنوا من القبض عليه. بل لن يتمكنوا حتى من رؤيته!
في البداية، لم يلاحظ رين شياوسو هذا الأمر وكان المخادع العظيم هو من اكتشفه أولاً.
على الرغم من أن المخادع العظيم قد يبدو مهملًا جدًا من الخارج، إلا أنه كان في الواقع دقيقًا للغاية.
كان جميع البرابرة في قسم اللوجستيات يدركون أن المعركة على خط المواجهة ستستهلك كميات كبيرة من الإمدادات. وإذا حدث أي طارئ للإمدادات، فمن المرجح أن ينفد الطعام من قواتهم الرئيسية.
التقط رين شياوسو جهاز اللاسلكي، فأدرك أن أحدهم ينادي على فيلق الإمداد. سيطر عليه المخادع العظيم وحاول انتحال شخصية البرابرة، لكن الطرف الآخر طلب منه كلمة السر.
حثني الصوت على الراديو قائلاً: “أبلغ عن كلمة المرور الخاصة بك!”
كان المخادع العظيم عاجزًا. من كان يتوقع أن يكون هؤلاء البرابرة بهذا الحذر؟
فكر رين شياوسو للحظة ثم قال بابتسامة، “رائع، كنت أخطط فقط لإعطائهم هدية.”
حثني الصوت على الراديو قائلاً: “أبلغ عن كلمة المرور الخاصة بك!”
كانوا في الواقع حذرين للغاية. حتى مع وجود رادار بشري متنقل مثل شون يي يو معهم، أصرّ رين شياوسو على أن يقوم العجوز شو بالخطوة الأولى. بعد التأكد من عدم وجود خبراء مختبئين بين البرابرة، أمر المخادع العظيم بالتقدم للقضاء عليهم.
فكر المخادع العظيم للحظة ثم قال: “الشمال الغربي المزدهر!”
هل كان هذان الإثنان بشريين حقًا؟
بعد ذلك، أغلق الراديو وقال لرين شياوسو: “لا بد أنهم حصلوا عليه من سرية بايرو والحصن ١٧٦. في البداية، ظننتُ أن اتصالات البرابرة ستكون ركيكة بعض الشيء. لكن يبدو أنهم يتعلمون باستمرار أيضًا.”
قال رن شياوسو: “هيا بنا. لا داعي للحذر. شون يي يو، ابحث لي عن بقية جنود البرابرة المنفردين.” ثم قاد رن شياوسو الطريق إلى البرية.
في مساء اليوم التالي، مرّ جيش استكشافي عبر ممر جبلي ضيق. كان هذا المكان يبعد 130 كيلومترًا عن جبل زوويون، وكان الممر الجبلي شديد الخطورة.
لم يكن لدى شون يي يو طاقة لتوبيخه. طوال اليوم الذي كان يتبع فيه رين شياوسو والمخادع العظيم لمهاجمة جيش الحملة، قطع مسافة 200 كيلومتر على الأقل سيرًا على الأقدام. شعر وكأنه أكمل رحلة العمر في يوم واحد.
ومع ذلك، فإنهم لم يسافروا إلى هنا من الشمال، بل جاؤوا من شركة بايرو في الشرق بدلاً من ذلك.
بعد هزيمة شركة بايرو، تركوا بعض الإمدادات خلفهم في الخطوط الأمامية لسور الصين العظيم والتي كانت كافية لتجديد حصص جيش الحملة المنخفضة.
عندما انسحبت قوات سرية بايرو، بذلت قصارى جهدها لتدمير جميع مدفعياتها. لكن هزيمتهم جاءت مفاجئة، فلم يتسنَّ لهم الوقت لنقل ما تبقى من مؤنهم معهم.
على الجانب الآخر، قال P5092 لـ وانغ يون ببرود: “سجّل هذا. هذه هي قافلة الإمدادات الرابعة التي يقضي عليها القائد المستقبلي…”
نظر قائد البرابرة إلى الطريق الوعر أمامهم ولعن: “ماذا تفعل القوات الرئيسية في جبل زوويون؟ ألم يقولوا إنهم حاصروا المكان بالفعل؟ لماذا لا تزال قوات العدو تظهر خلفنا إذًا؟”
نزل العجوز شو، الذي كان يرتدي قناعًا أبيض، فجأةً من جدار الجرف إلى الجانب. واصطدم مباشرةً بتشكيل البرابرة كقذيفة مدفع، وبدأ مذبحة.
في مساء اليوم التالي، مرّ جيش استكشافي عبر ممر جبلي ضيق. كان هذا المكان يبعد 130 كيلومترًا عن جبل زوويون، وكان الممر الجبلي شديد الخطورة.
حتى مع صمود البرابرة، كان عبور هذه الطرق الجبلية لنقل الإمدادات مُرهِقًا لهم. مع ذلك، أمرهم القائد بتأمين إمداداتهم قبل تحديد موقع العدو في المؤخرة.
قال رن شياوسو: “هيا بنا. لا داعي للحذر. شون يي يو، ابحث لي عن بقية جنود البرابرة المنفردين.” ثم قاد رن شياوسو الطريق إلى البرية.
كان جميع البرابرة في قسم اللوجستيات يدركون أن المعركة على خط المواجهة ستستهلك كميات كبيرة من الإمدادات. وإذا حدث أي طارئ للإمدادات، فمن المرجح أن ينفد الطعام من قواتهم الرئيسية.
كان خوض الحرب بمثابة اختبار صارم للغاية للدعم اللوجستي للجيش.
إذا لم يتم تسليم الإمدادات في الوقت المحدد وتسبب ذلك في تذمر الجنود أو حتى إحباطهم، فقد يقوم الجنرال بقطع رأس ضابط اللوجستيات الرئيسي وتقديمه كجزية للسماء.
كان جميع البرابرة في قسم اللوجستيات يدركون أن المعركة على خط المواجهة ستستهلك كميات كبيرة من الإمدادات. وإذا حدث أي طارئ للإمدادات، فمن المرجح أن ينفد الطعام من قواتهم الرئيسية.
بالنسبة للجنرال، كان من المفيد في الواقع استخدام رأس واحد لتهدئة استياء العديد من الجنود.
كان المخادع العظيم عاجزًا. من كان يتوقع أن يكون هؤلاء البرابرة بهذا الحذر؟
لكن مع تقدم فيلق الإمداد، توقف الجنود في المقدمة فجأة. كان ثلاثة من سكان السهول الوسطى يقفون عند ممر الجبل أمامهم.
وقف رين شياوسو عند الممر الجبلي وقال لشون يي يو: “كالعادة، اذهب وابحث عن مكان للاختباء. أيها المخادع العظيم، هيا بنا. لننهِ هذا بسرعة!”
“إنهم ثلاثة لاجئين”، عزم أحد البرابرة. “سأذهب لأقبض عليهم وأجعلهم يحملون المؤن”. بعد ذلك، اندفع نحو الممر الجبلي ومات هناك.
بدأت المعركة وانتهت سريعًا. لم يرَ أكثر من مئة بربري في المؤخرة كيف مات رفيقهم فجأةً.
بدأت المعركة وانتهت سريعًا. لم يرَ أكثر من مئة بربري في المؤخرة كيف مات رفيقهم فجأةً.
بدأت المعركة وانتهت سريعًا. لم يرَ أكثر من مئة بربري في المؤخرة كيف مات رفيقهم فجأةً.
لكن رغم إرهاقه الشديد، كان رين شياوسو والمخادع العظيم بخير تمامًا. بل كانا قادرين على الاستعداد للقتال في أي وقت.
وقف رين شياوسو عند الممر الجبلي وقال لشون يي يو: “كالعادة، اذهب وابحث عن مكان للاختباء. أيها المخادع العظيم، هيا بنا. لننهِ هذا بسرعة!”
بعد نصف ساعة، وقف رين شياوسو في قلب ساحة المعركة الدامية واتصل بالرقم P5092. “لقد قضينا على مجموعة من فيلق إمداد البرابرة في وادي جبل كوي. يبدو أن الإمدادات نُقلت على الأرجح من سرية بايرو. دع وانغ يون يُسجل هذا.”
نزل العجوز شو، الذي كان يرتدي قناعًا أبيض، فجأةً من جدار الجرف إلى الجانب. واصطدم مباشرةً بتشكيل البرابرة كقذيفة مدفع، وبدأ مذبحة.
فكر رين شياوسو للحظة ثم قال بابتسامة، “رائع، كنت أخطط فقط لإعطائهم هدية.”
بعد وقت قصير من بدء أولد شو المذبحة، لم يكن هناك أي أثر لأي بربري النخبة في المجموعة، وحينها فقط قام المخادع العظيم باندفاع مجنون. وعندما وصل أمام البرابرة، رفع ساقه وركل أحدهم مباشرة في البطن.
فكر رين شياوسو للحظة ثم قال بابتسامة، “رائع، كنت أخطط فقط لإعطائهم هدية.”
مع صوت كسر العظام، تم إرسال البربري إلى الخلف.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان رين شياوسو يحمل بندقية القنص الخاصة به ويطلق النار منها أثناء تقدمه، مما يوفر غطاءً لـ المخادع العظيم من الخلف.
بالنسبة للجنرال، كان من المفيد في الواقع استخدام رأس واحد لتهدئة استياء العديد من الجنود.
كان شون يي يو، المختبئ في الزاوية، يراقب هذا المشهد بهدوء. شعر بأنه منهكٌ كل يوم منذ خروجه في هذه الرحلة.
كان رين شياوسو يحمل بندقية القنص الخاصة به ويطلق النار منها أثناء تقدمه، مما يوفر غطاءً لـ المخادع العظيم من الخلف.
لم يكن لدى شون يي يو طاقة لتوبيخه. طوال اليوم الذي كان يتبع فيه رين شياوسو والمخادع العظيم لمهاجمة جيش الحملة، قطع مسافة 200 كيلومتر على الأقل سيرًا على الأقدام. شعر وكأنه أكمل رحلة العمر في يوم واحد.
منذ أن سُلبت إمدادات جيش الحملة، كان رد فعلهم أسرع بكثير مما توقع رين شياوسو. أثناء فحص الجثث، اكتشف رين شياوسو أن قائد هذه المجموعة من البرابرة الذين قُتلوا على يد المخادع العظيم كان مزودًا بجهاز راديو.
هل كان بإمكان أي شخص عادي أن يعترض طريق شخصين ويقتلا مئات البرابرة؟ لكن رين شياوسو والمخادع العظيم لم يجدا الأمر خطيرًا على الإطلاق.
هل كان هذان الإثنان بشريين حقًا؟
كانوا في الواقع حذرين للغاية. حتى مع وجود رادار بشري متنقل مثل شون يي يو معهم، أصرّ رين شياوسو على أن يقوم العجوز شو بالخطوة الأولى. بعد التأكد من عدم وجود خبراء مختبئين بين البرابرة، أمر المخادع العظيم بالتقدم للقضاء عليهم.
على الرغم من أن شون ييو يمكنه تحديد من خلال إدراكه العقلي ما إذا كان هناك أي خبراء في المجموعة بناءً على قوة حياتهم، فماذا لو كان هناك برابرة يمكنهم إخفاء قوتهم مثل رين شياوسو؟
على الجانب الآخر، قال P5092 لـ وانغ يون ببرود: “سجّل هذا. هذه هي قافلة الإمدادات الرابعة التي يقضي عليها القائد المستقبلي…”
على الرغم من أن شون ييو يمكنه تحديد من خلال إدراكه العقلي ما إذا كان هناك أي خبراء في المجموعة بناءً على قوة حياتهم، فماذا لو كان هناك برابرة يمكنهم إخفاء قوتهم مثل رين شياوسو؟
حتى مع صمود البرابرة، كان عبور هذه الطرق الجبلية لنقل الإمدادات مُرهِقًا لهم. مع ذلك، أمرهم القائد بتأمين إمداداتهم قبل تحديد موقع العدو في المؤخرة.
في ساحة المعركة، لم يكن من الخطأ توخي الحذر الشديد. على أي حال، لم يعد بإمكان هؤلاء البرابرة الفرار، لذا لم يكن الأمر مهمًا حتى لو قُتِلوا بعد فترة وجيزة.
بعد نصف ساعة، وقف رين شياوسو في قلب ساحة المعركة الدامية واتصل بالرقم P5092. “لقد قضينا على مجموعة من فيلق إمداد البرابرة في وادي جبل كوي. يبدو أن الإمدادات نُقلت على الأرجح من سرية بايرو. دع وانغ يون يُسجل هذا.”
كان خوض الحرب بمثابة اختبار صارم للغاية للدعم اللوجستي للجيش.
بعد ذلك، أغلق الراديو وقال لرين شياوسو: “لا بد أنهم حصلوا عليه من سرية بايرو والحصن ١٧٦. في البداية، ظننتُ أن اتصالات البرابرة ستكون ركيكة بعض الشيء. لكن يبدو أنهم يتعلمون باستمرار أيضًا.”
على الجانب الآخر، قال P5092 لـ وانغ يون ببرود: “سجّل هذا. هذه هي قافلة الإمدادات الرابعة التي يقضي عليها القائد المستقبلي…”
لم يكن لدى شون يي يو طاقة لتوبيخه. طوال اليوم الذي كان يتبع فيه رين شياوسو والمخادع العظيم لمهاجمة جيش الحملة، قطع مسافة 200 كيلومتر على الأقل سيرًا على الأقدام. شعر وكأنه أكمل رحلة العمر في يوم واحد.
لكن مع تقدم فيلق الإمداد، توقف الجنود في المقدمة فجأة. كان ثلاثة من سكان السهول الوسطى يقفون عند ممر الجبل أمامهم.
في يوم واحد قصير، بدأ رين شياوسو مطاردةً جنونيةً بمساعدة قوة شون يي يو الخارقة. ما دامت أي قواتٍ منفردةٍ تظهر ضمن نطاق كشف شون يي يو، لم يتركها رين شياوسو.
على الرغم من أن شون ييو يمكنه تحديد من خلال إدراكه العقلي ما إذا كان هناك أي خبراء في المجموعة بناءً على قوة حياتهم، فماذا لو كان هناك برابرة يمكنهم إخفاء قوتهم مثل رين شياوسو؟
مع صوت كسر العظام، تم إرسال البربري إلى الخلف.
كانت لقوة شون يي يو ميزة أخرى أيضًا. فقد تراجعت مجموعة من القوات الرئيسية لجيش الحملة إلى الخلف وبدأت البحث عنهم. ولكن طالما كان شون يي يو موجودًا، فسيعلم رين شياوسو والمخادع العظيم بتحركات العدو من مسافة 100 كيلومتر.
بعد ذلك، أغلق الراديو وقال لرين شياوسو: “لا بد أنهم حصلوا عليه من سرية بايرو والحصن ١٧٦. في البداية، ظننتُ أن اتصالات البرابرة ستكون ركيكة بعض الشيء. لكن يبدو أنهم يتعلمون باستمرار أيضًا.”
ما دام عدد جنود جيش الحملة الذين اجتمعوا للقبض عليه لا يتجاوز عشرة آلاف، فلن يتمكنوا من القبض عليه. بل لن يتمكنوا حتى من رؤيته!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ربت رين شياوسو على كتف شون يي يو بسعادة وقال: “أنتِ موهوبة جدًا. نحن الآن تحالف من ستة وثلاثة أرباع القوى العظمى.”
ما دام عدد جنود جيش الحملة الذين اجتمعوا للقبض عليه لا يتجاوز عشرة آلاف، فلن يتمكنوا من القبض عليه. بل لن يتمكنوا حتى من رؤيته!
بدا شون يي يو مريرًا إلى حد ما وهو يفكر في كيف يبدو وكأنه يبذل قصارى جهده ليصبح شخصًا كاملاً.
لا تيأس. قال رن شياوسو مبتسمًا: “السبب الرئيسي هو أنك لا تزال بحاجة إلى الراحة بعد استخدام قوتك لفترة. قوتك العقلية ضعيفة جدًا، لذا عليك التدرب بجدية أكبر. صدقني، لقد تحدثت مع العديد من الأبطال الخارقين من قبل. ستزداد قوتك قوة كلما استخدمتها أكثر. بما أنك لم تستخدمها كثيرًا سابقًا بسبب كسلك، فسيتعين عليك العمل بجد أكبر في المستقبل.”
حثني الصوت على الراديو قائلاً: “أبلغ عن كلمة المرور الخاصة بك!”
بعد نصف ساعة، وقف رين شياوسو في قلب ساحة المعركة الدامية واتصل بالرقم P5092. “لقد قضينا على مجموعة من فيلق إمداد البرابرة في وادي جبل كوي. يبدو أن الإمدادات نُقلت على الأرجح من سرية بايرو. دع وانغ يون يُسجل هذا.”
لم يكن لدى شون يي يو طاقة لتوبيخه. طوال اليوم الذي كان يتبع فيه رين شياوسو والمخادع العظيم لمهاجمة جيش الحملة، قطع مسافة 200 كيلومتر على الأقل سيرًا على الأقدام. شعر وكأنه أكمل رحلة العمر في يوم واحد.
كان شون يي يو، المختبئ في الزاوية، يراقب هذا المشهد بهدوء. شعر بأنه منهكٌ كل يوم منذ خروجه في هذه الرحلة.
لكن رغم إرهاقه الشديد، كان رين شياوسو والمخادع العظيم بخير تمامًا. بل كانا قادرين على الاستعداد للقتال في أي وقت.
فكر رين شياوسو للحظة ثم قال بابتسامة، “رائع، كنت أخطط فقط لإعطائهم هدية.”
بعد وقت قصير من بدء أولد شو المذبحة، لم يكن هناك أي أثر لأي بربري النخبة في المجموعة، وحينها فقط قام المخادع العظيم باندفاع مجنون. وعندما وصل أمام البرابرة، رفع ساقه وركل أحدهم مباشرة في البطن.
هل كان هذان الإثنان بشريين حقًا؟
نزل العجوز شو، الذي كان يرتدي قناعًا أبيض، فجأةً من جدار الجرف إلى الجانب. واصطدم مباشرةً بتشكيل البرابرة كقذيفة مدفع، وبدأ مذبحة.
لكن شون يي يو عبس فجأة وقال: “لقد استدارت القوات الرئيسية للجيش الاستكشافي التي أُرسلت لملاحقتنا. بدأوا بالتحرك نحونا. يبدو أنه تم اكتشاف موقعنا.”
حتى مع صمود البرابرة، كان عبور هذه الطرق الجبلية لنقل الإمدادات مُرهِقًا لهم. مع ذلك، أمرهم القائد بتأمين إمداداتهم قبل تحديد موقع العدو في المؤخرة.
فكر رين شياوسو للحظة ثم قال بابتسامة، “رائع، كنت أخطط فقط لإعطائهم هدية.”
لكن رغم إرهاقه الشديد، كان رين شياوسو والمخادع العظيم بخير تمامًا. بل كانا قادرين على الاستعداد للقتال في أي وقت.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان المخادع العظيم عاجزًا. من كان يتوقع أن يكون هؤلاء البرابرة بهذا الحذر؟
