تصاعد الحرب
قالت لو لان بحزن: “لماذا تُقيّمون كل شيء دائمًا؟ هل تُقاس الصداقة بالمال؟”
يا سمين، لماذا قطعنا كل هذه المسافة إلى ساحة معركة السهول الوسطى؟ تذمر تشو تشي، الذي كان يقف بجانب لو لان، قائلاً: “عدنا إلى الجنوب الغربي منذ يومين فقط، وأنت تجرّنا للخارج مجددًا. لقد دمر اتحاد وانغ وبيت أنجينغ قاعدتنا السرية للتو، فلماذا تسارع إلى هنا لمساعدتهم؟”
ليس الأمر وكأنني هنا لمساعدة اتحاد وانغ. قالت لو لان بلا مبالاة: “من الجيد بالتأكيد أن تضعف قوة اتحاد وانغ. لقد أرسلوا شخصًا لتدمير قاعدتنا بينما كانوا يواجهون عدوًا هائلاً هنا. هل كان لديهم الكثير من الوقت أم ماذا؟ ومع ذلك، أنا هنا من أجل رين شياوسو، مفهوم؟ صديق! هذا ما هو عليه!”
ثني تشو تشي شفتيه. “أنتِ تجعلين الأمر يبدو وكأن صداقتكما عميقة لهذه الدرجة.”
“هل هذا مجرد بصيص أمل؟” تمتم شون يي يو من الجانب، “لماذا يبدو الأمر وكأننا ما زلنا ننتظر موتنا؟”
“بالطبع إنه عميق.” قالت لو لان، “هل نسيتَ كيف أنقذنا آنذاك؟ قد لا أملك أي نقاط قوة أخرى، لكن لا يمكنك التشكيك في ولائي. قطرة ماء تُقابلها نافورة. لقد أنقذني رين شياوسو في مناسبات عديدة. بما أنني أعلم أنه محاصر في جبل زوويون هذه المرة، فلن يكون من الصواب ألا أساعده.”
ليس الأمر وكأنني هنا لمساعدة اتحاد وانغ. قالت لو لان بلا مبالاة: “من الجيد بالتأكيد أن تضعف قوة اتحاد وانغ. لقد أرسلوا شخصًا لتدمير قاعدتنا بينما كانوا يواجهون عدوًا هائلاً هنا. هل كان لديهم الكثير من الوقت أم ماذا؟ ومع ذلك، أنا هنا من أجل رين شياوسو، مفهوم؟ صديق! هذا ما هو عليه!”
بصراحة، كان لو لان مشغولاً للغاية خلال العام الماضي تقريبًا، ولكن ليس بسبب مشاركته في حروب كثيرة، بل كان مشغولاً بإثارة المشاكل في كل مكان.
أنتَ تُنجز الكثير بالفعل بإحضارك ألفي جندي نانوي معك. قال تشو تشي: “قيمة الجندي النانوي تُضاهي قيمة الصاروخ. أتساءل ما الذي يُفكّر فيه الأخوان؟ أن تعتقد أن تشينغ تشن يتحمل هراءك أيضًا! ألا يخشى حقًا أن ينتهز اتحاد وانغ هذه الفرصة لأسرك؟”
لذلك شعرت لوه لان بالإثارة بمجرد ذكر الحرب.
قالت لو لان بحزن: “لماذا تُقيّمون كل شيء دائمًا؟ هل تُقاس الصداقة بالمال؟”
“بماذا أحسبها إن لم يكن بالمال؟” قال تشو تشي بازدراء، “في هذا العالم، المال وحده لن يخونك. أما الصداقة؟ أنت تهتم بها كثيرًا، لكن لنرَ كم من الناس سينقذونك عندما تقع في مأزق.”
بصراحة، كان لو لان مشغولاً للغاية خلال العام الماضي تقريبًا، ولكن ليس بسبب مشاركته في حروب كثيرة، بل كان مشغولاً بإثارة المشاكل في كل مكان.
ضحكت لو لان وقالت: “ومن يهتم إن ساعدوك؟ لا يهم إن كنت لا تفهم أهمية الصداقة، لكن لا تقلق، إن وقعت في مشكلة يومًا ما، فسأنقذك بالتأكيد حتى لو خاطرت بحياتي.”
أنتَ تُنجز الكثير بالفعل بإحضارك ألفي جندي نانوي معك. قال تشو تشي: “قيمة الجندي النانوي تُضاهي قيمة الصاروخ. أتساءل ما الذي يُفكّر فيه الأخوان؟ أن تعتقد أن تشينغ تشن يتحمل هراءك أيضًا! ألا يخشى حقًا أن ينتهز اتحاد وانغ هذه الفرصة لأسرك؟”
بعد أن قال لوه لان ذلك، أصبح تشو تشي صامتًا.
بعد ذلك، أنهوا المكالمة. أخذ P5092 نفسًا عميقًا وقال مبتسمًا: “ما دام جيش الحملة لم يرسل أي تعزيزات أخرى، فلا يزال لدينا بصيص أمل”.
لكن في تلك اللحظة، هرع ضابط أركان من الخارج فجأةً. “سيدي، كاد البرابرة النخبة المتخفون أن يخترقوا الموقع الثالث. لحسن الحظ، تدبر المخادع العظيم الموقف. لولا ذلك، لانتهى أمرنا. أجبر الموقع الثالث البرابرة على التراجع بنيران كثيفة، لكن ذخيرتهم نفدت تقريبًا. يأملون في الحصول على المزيد من الدعم الناري.”
كان هذا الفوج المُعزَّز، الذي اندفع من الجنوب الغربي، يزحف منذ أيام. عندما علم لوه لان أن رين شياوسو محاصر في جبل زوويون، نظّم قواته على الفور وانطلق نحو السهول الوسطى.
على الطرف الآخر من الخط، ضحكت لو لان وقالت: “حسنًا، سنتبع أوامركم. ألقيتُ نظرة على الخريطة للتو ورأيتُ أن نهر نينغتشي يقع على بُعد 11 كيلومترًا جنوب جبل زوويون. أي ما يزال على بُعد 16 كيلومترًا من مكاننا الحالي. من المتوقع وصول قواتي خلال 40 دقيقة. سنتواصل معكم جميعًا بعد وصولنا إلى الموقع المحدد.”
كان لوه لان قد تواصل مع القلعة ١٧٨ قبل وصوله، لذا كان يعرف كيفية التواصل مع القوات في جبل زوويون.
لحسن الحظ، كان الجنوب الغربي والشمال الغربي متصلين برًا، وكان للشمال الغربي أيضًا طريق سريع يؤدي إلى السهول الوسطى، مما سهّل على شاحناتهم العسكرية التوجه إلى ساحة المعركة.
في هذه اللحظة، في مركز القيادة، نظر وانغ يون وP5092 إلى بعضهما البعض بينما كانا يستمعان إلى رين شياوسو وهو يتلقى المكالمة.
ن يكون الإدراك العقلي لـ شون ييو خاطئًا، لكن P5092 لم يتوقع حقًا أن يكون تعزيزات!
في تلك اللحظة، كانوا على بُعد حوالي عشرة كيلومترات فقط من محيط جبل زوويون. توقف لو لان فجأةً في مكانه. “لقد اقتربنا، أليس كذلك؟ يجب أن نتمكن من الاتصال بهم! أيها المُشغِّل! أين المُشغِّل؟ اتصل باللواء القتالي السادس لجيش الشمال الغربي في جبل زوويون.”
لذلك شعرت لوه لان بالإثارة بمجرد ذكر الحرب.
كان لوه لان قد تواصل مع القلعة ١٧٨ قبل وصوله، لذا كان يعرف كيفية التواصل مع القوات في جبل زوويون.
حاليًا، جميع معدات اتصالات اللواء القتالي السادس متوقفة عن العمل تقريبًا. مع ذلك، كان جهاز الراديو العسكري الأساسي لا يزال يعمل بكفاءة عالية، مما يسمح له بالتواصل مع اتحاد وانغ.
كان الحصول على دعم خارجي أمرًا جيدًا بلا شك، وكان جنود النانو أقوياء للغاية. لكن إذا خاضوا معركةً مباشرة ضد جيش الحملة، فلن يكفي ألفا جندي نانو لتحديد نتيجة المعركة. لذلك، كان عليهم الانتظار.
عندما تمّت المكالمة، صاحت لو لان على الفور: “أين رين شياوسو؟ أبحث عن قائدكم، رين شياوسو. أخبروه أن لو لان قد جاء ليدعمكم في المعركة!”
جهاز راديو كهذا لا يتجاوز مدى اتصالاته عشرات الكيلومترات. لذلك، كان على لو لان أن يقترب بما يكفي ليتمكن من التواصل مع الطرف الآخر.
كان الحصول على دعم خارجي أمرًا جيدًا بلا شك، وكان جنود النانو أقوياء للغاية. لكن إذا خاضوا معركةً مباشرة ضد جيش الحملة، فلن يكفي ألفا جندي نانو لتحديد نتيجة المعركة. لذلك، كان عليهم الانتظار.
تمتمت لوه لان، “رين شياوسو سوف يفاجأ بالتأكيد عندما يكتشف أنني جئت لإنقاذه فجأة!”
عندما تمّت المكالمة، صاحت لو لان على الفور: “أين رين شياوسو؟ أبحث عن قائدكم، رين شياوسو. أخبروه أن لو لان قد جاء ليدعمكم في المعركة!”
بعد صمت قصير على الطرف الآخر من المكالمة، قال صوت رين شياوسو المحير: “فاتي لوه؟ لماذا أنت هنا؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أنا هنا لإنقاذ صديقي. كفى ثرثرة، أنا أقود ألفي جندي نانوي استعدادًا للمعركة. بسرعة، أخبرني بخطة معركتك لأُنظم هجومًا، قال لو لان بحماس.
ثني تشو تشي شفتيه. “أنتِ تجعلين الأمر يبدو وكأن صداقتكما عميقة لهذه الدرجة.”
على عكس تشينغ تشن الذي لم يكن يُحبّذ خوض الحروب، كان لو لان مولعًا بالحرب. في الماضي، كان لواءا القتال التابعان لاتحاد تشينغ، اللذان قادهما هو وتشينغ تشن، هما الجيشان الرئيسيان لاتحاد تشينغ.
“بماذا أحسبها إن لم يكن بالمال؟” قال تشو تشي بازدراء، “في هذا العالم، المال وحده لن يخونك. أما الصداقة؟ أنت تهتم بها كثيرًا، لكن لنرَ كم من الناس سينقذونك عندما تقع في مأزق.”
لذلك شعرت لوه لان بالإثارة بمجرد ذكر الحرب.
بصراحة، كان لو لان مشغولاً للغاية خلال العام الماضي تقريبًا، ولكن ليس بسبب مشاركته في حروب كثيرة، بل كان مشغولاً بإثارة المشاكل في كل مكان.
لذلك شعرت لوه لان بالإثارة بمجرد ذكر الحرب.
فجأة قال لو لان، “لماذا لا أقوم بفحص قوة البرابرة أولاً؟”
لم يكن يريد أن يكون مُحرِّضًا للمشاكل، بل كان اتحاد تشينغ بحاجة لشخص مثله للقيام بأعماله المشبوهة. لم يكن لدى تشينغ تشن الكثير من الأشخاص الذين يمكنه الوثوق بهم تمامًا، لذا لم يكن لديه سوى الاعتماد على لو لان.
أنتَ تُنجز الكثير بالفعل بإحضارك ألفي جندي نانوي معك. قال تشو تشي: “قيمة الجندي النانوي تُضاهي قيمة الصاروخ. أتساءل ما الذي يُفكّر فيه الأخوان؟ أن تعتقد أن تشينغ تشن يتحمل هراءك أيضًا! ألا يخشى حقًا أن ينتهز اتحاد وانغ هذه الفرصة لأسرك؟”
في هذه اللحظة، في مركز القيادة، نظر وانغ يون وP5092 إلى بعضهما البعض بينما كانا يستمعان إلى رين شياوسو وهو يتلقى المكالمة.
“بماذا أحسبها إن لم يكن بالمال؟” قال تشو تشي بازدراء، “في هذا العالم، المال وحده لن يخونك. أما الصداقة؟ أنت تهتم بها كثيرًا، لكن لنرَ كم من الناس سينقذونك عندما تقع في مأزق.”
كانوا يتحدثون عن ظهور ألفي بربري فجأةً في الاتجاه الشمالي الغربي، مما أثار قلقهم الشديد بشأن تأثير ذلك على سير المعركة. في النهاية، اتضح أن التعزيزات قد وصلت!
أمسك P5092 السماعة فجأةً وقال بهدوء: “لا، لا يمكنكم الانضمام إلى المعركة بعد. مع أننا ممتنون جدًا لسرعتكم في إنقاذ جبل زويون، إلا أن قوتكم لا تكفي للتأثير على المعركة. لذا آمل أن تتمكنوا من الاقتراب من نهر نينغتشي أولًا وانتظار الخطوة التالية من خطتنا القتالية.”
ن يكون الإدراك العقلي لـ شون ييو خاطئًا، لكن P5092 لم يتوقع حقًا أن يكون تعزيزات!
ن يكون الإدراك العقلي لـ شون ييو خاطئًا، لكن P5092 لم يتوقع حقًا أن يكون تعزيزات!
لذلك شعرت لوه لان بالإثارة بمجرد ذكر الحرب.
عندما رأى أن الذخيرة في الموقع الدفاعي كانت على وشك النفاد وأن العدو كان على وشك زيادة أعداد قواته، بدا P5092 هادئًا ولكنه في الواقع كان يحترق بالقلق.
كان هذا الفوج المُعزَّز، الذي اندفع من الجنوب الغربي، يزحف منذ أيام. عندما علم لوه لان أن رين شياوسو محاصر في جبل زوويون، نظّم قواته على الفور وانطلق نحو السهول الوسطى.
ولكن فجأة وصلت التعزيزات؟
أنتَ تُنجز الكثير بالفعل بإحضارك ألفي جندي نانوي معك. قال تشو تشي: “قيمة الجندي النانوي تُضاهي قيمة الصاروخ. أتساءل ما الذي يُفكّر فيه الأخوان؟ أن تعتقد أن تشينغ تشن يتحمل هراءك أيضًا! ألا يخشى حقًا أن ينتهز اتحاد وانغ هذه الفرصة لأسرك؟”
نظر رين شياوسو إلى P5092. “كيف لهم أن ينسقوا معنا؟ ليس وكأننا نعرف الوضع خارج محيط جيش الحملة.”
“أتمنى لك كل خير.”
فجأة قال لو لان، “لماذا لا أقوم بفحص قوة البرابرة أولاً؟”
تمتمت لوه لان، “رين شياوسو سوف يفاجأ بالتأكيد عندما يكتشف أنني جئت لإنقاذه فجأة!”
أمسك P5092 السماعة فجأةً وقال بهدوء: “لا، لا يمكنكم الانضمام إلى المعركة بعد. مع أننا ممتنون جدًا لسرعتكم في إنقاذ جبل زويون، إلا أن قوتكم لا تكفي للتأثير على المعركة. لذا آمل أن تتمكنوا من الاقتراب من نهر نينغتشي أولًا وانتظار الخطوة التالية من خطتنا القتالية.”
إن وصول التعزيزات في هذه اللحظة من شأنه أن يعزز معنويات القوات، لكن P5092 قام بتحليل الوضع بهدوء وقرر وضع القوات الجنوبية الغربية في حالة تأهب أولاً.
كان الحصول على دعم خارجي أمرًا جيدًا بلا شك، وكان جنود النانو أقوياء للغاية. لكن إذا خاضوا معركةً مباشرة ضد جيش الحملة، فلن يكفي ألفا جندي نانو لتحديد نتيجة المعركة. لذلك، كان عليهم الانتظار.
“بالطبع إنه عميق.” قالت لو لان، “هل نسيتَ كيف أنقذنا آنذاك؟ قد لا أملك أي نقاط قوة أخرى، لكن لا يمكنك التشكيك في ولائي. قطرة ماء تُقابلها نافورة. لقد أنقذني رين شياوسو في مناسبات عديدة. بما أنني أعلم أنه محاصر في جبل زوويون هذه المرة، فلن يكون من الصواب ألا أساعده.”
إن وصول التعزيزات في هذه اللحظة من شأنه أن يعزز معنويات القوات، لكن P5092 قام بتحليل الوضع بهدوء وقرر وضع القوات الجنوبية الغربية في حالة تأهب أولاً.
قال P5092، “شكرًا لك، أنا أتطلع إلى الاستماع منك.”
على الطرف الآخر من الخط، ضحكت لو لان وقالت: “حسنًا، سنتبع أوامركم. ألقيتُ نظرة على الخريطة للتو ورأيتُ أن نهر نينغتشي يقع على بُعد 11 كيلومترًا جنوب جبل زوويون. أي ما يزال على بُعد 16 كيلومترًا من مكاننا الحالي. من المتوقع وصول قواتي خلال 40 دقيقة. سنتواصل معكم جميعًا بعد وصولنا إلى الموقع المحدد.”
قال P5092، “شكرًا لك، أنا أتطلع إلى الاستماع منك.”
كان الحصول على دعم خارجي أمرًا جيدًا بلا شك، وكان جنود النانو أقوياء للغاية. لكن إذا خاضوا معركةً مباشرة ضد جيش الحملة، فلن يكفي ألفا جندي نانو لتحديد نتيجة المعركة. لذلك، كان عليهم الانتظار.
“أتمنى لك كل خير.”
بعد أن قال لوه لان ذلك، أصبح تشو تشي صامتًا.
بعد ذلك، أنهوا المكالمة. أخذ P5092 نفسًا عميقًا وقال مبتسمًا: “ما دام جيش الحملة لم يرسل أي تعزيزات أخرى، فلا يزال لدينا بصيص أمل”.
على عكس تشينغ تشن الذي لم يكن يُحبّذ خوض الحروب، كان لو لان مولعًا بالحرب. في الماضي، كان لواءا القتال التابعان لاتحاد تشينغ، اللذان قادهما هو وتشينغ تشن، هما الجيشان الرئيسيان لاتحاد تشينغ.
“هل هذا مجرد بصيص أمل؟” تمتم شون يي يو من الجانب، “لماذا يبدو الأمر وكأننا ما زلنا ننتظر موتنا؟”
ثني تشو تشي شفتيه. “أنتِ تجعلين الأمر يبدو وكأن صداقتكما عميقة لهذه الدرجة.”
قال P5092 ضاحكًا: “نحن بضعة آلاف فقط، بينما جيش الحملة يضم عشرات الآلاف من الجنود. من الرائع أن لدينا ولو بصيص أمل”.
في تلك اللحظة، كانوا على بُعد حوالي عشرة كيلومترات فقط من محيط جبل زوويون. توقف لو لان فجأةً في مكانه. “لقد اقتربنا، أليس كذلك؟ يجب أن نتمكن من الاتصال بهم! أيها المُشغِّل! أين المُشغِّل؟ اتصل باللواء القتالي السادس لجيش الشمال الغربي في جبل زوويون.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
تفحص وانغ يون تعبير وجه P5092، وأدرك أنه بدا أكثر استرخاءً هذه المرة. يبدو أن وصول لو لان وجنوده قد عزز ثقة P5092.
لكن في تلك اللحظة، هرع ضابط أركان من الخارج فجأةً. “سيدي، كاد البرابرة النخبة المتخفون أن يخترقوا الموقع الثالث. لحسن الحظ، تدبر المخادع العظيم الموقف. لولا ذلك، لانتهى أمرنا. أجبر الموقع الثالث البرابرة على التراجع بنيران كثيفة، لكن ذخيرتهم نفدت تقريبًا. يأملون في الحصول على المزيد من الدعم الناري.”
بصراحة، كان لو لان مشغولاً للغاية خلال العام الماضي تقريبًا، ولكن ليس بسبب مشاركته في حروب كثيرة، بل كان مشغولاً بإثارة المشاكل في كل مكان.
بعد أن قال لوه لان ذلك، أصبح تشو تشي صامتًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد صمت قصير على الطرف الآخر من المكالمة، قال صوت رين شياوسو المحير: “فاتي لوه؟ لماذا أنت هنا؟”
