Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 963

 

 

 

 

في ساحة المعركة الرئيسية، كان جنود اللواء القتالي السادس لجيش الشمال الغربي يقفزون فوق الستائر في الموقع الدفاعي.

أطلق البدو هتافات هائلة داخل تشكيلاتهم كما لو أنهم فازوا بالفعل في المعركة.

 

لكن سبب قيام البدو بذلك كان بسيطًا جدًا. لقد فعلوا ذلك من أجل سيدهم.

في السابق، كانوا يدافعون عن مواقعهم بشراسة، وكانت الستائر في خط الدفاع هي ما أبقتهم على قيد الحياة. إذا اخترق البرابرة هذا المكان، فسيموت رفاقهم.

 

 

عندما رأى P5092 هذا الأمر من خلال منظاره العسكري، صُدم سرًا. قال لوانغ يون والآخرين من حوله: “في السابق، تلقت سرية بايرو معلومات عن صعود سيد جديد بين البدو. والآن وقد رأيته بأم عيني، أشعر بالدهشة حقًا.”

كانت هناك جثث بربرية متراكمة في كل مكان في البرية خارج خط الدفاع.

 

 

 

بـ 6000 جندي فقط، تمكن اللواء القتالي السادس من صد جيش الحملة الاستكشافية، الذي بلغ عدده 70 ألفًا، من البرابرة لأكثر من عشرة أيام. لو سُرّبت تفاصيل هذه المعركة، لكان تحالف الحصون بأكمله قد صُدم.

….

 

 

لولاهم، لانضمّ هؤلاء السبعون ألف جندي إلى ساحة المعركة في جبل دانيو دون تأخير، مُشكّلين تهديدًا كبيرًا لاتحاد وانغ بأكمله، وربما للجنوب أيضًا.

ركض ملك الذئب بسرعة إلى الرجل الذي يرتدي لوحة الوجه الشرسة وفرك رأسه بكمه بحنان.

 

لو بقي مثل هذا الشخص القوي في الأراضي العشبية، فإن السهول الوسطى ستظل في خطر شديد.

عندما خرج اللواء القتالي السادس من خط دفاعه، نظر بعض الجنود لا شعوريًا إلى ستائر الخنادق خلفهم. كانت هذه أول مرة في المعركة ينظرون فيها من الجانب الآخر. شعر بعض الجنود بوخزة في أنوفهم عندما تذكروا كيف كان هذا هو المكان الذي دافعوا عنه بأرواحهم قبل قليل. والآن، حان دورهم أخيرًا للرد.

 

 

 

مع انقشاع غبار انهيار الجبال، بدأت السماء تشرق. وفجأة، شعر الجنود بفخر عظيم.

 

 

 

صاح القائد في المقدمة: “كفوا عن المشاهدة! واكبوا المجموعة. المعركة لم تنتهِ بعد. الآن، حان الوقت لنجعلهم يدفعون الثمن بحياتهم.”

لكن في تلك اللحظة، قفز ملك الذئاب فجأةً وانطلق مخترقًا مجموعةً من البرابرة مندفعًا من الجبال. لم يستطع أيٌّ منهم إيقاف حركته.

 

سقط البرابرة على الأرض بطريقة غامضة مثل أحجار الدومينو، بل إن بعضهم ماتوا على الفور عن طريق الخطأ.

نعم، المعركة لم تنتهي بعد.

لو قُتل أيٌّ من إخوة الذئاب، لما ترددوا. بل غيّروا تشكيلتهم ببساطة قبل مواصلة مهمتهم.

 

لم يفكر P5092 في كل هذه الأسئلة إلا لأن البدو كانوا في يوم من الأيام يشكلون تهديدًا خفيًا للسهول الوسطى. ولذلك، كان قلقًا من أن ينقلب البدو عليهم في اللحظة الأخيرة.

بعد أن فكّر الجنود في هذا، اندفعوا بحزم خارج الجبال. وبينما كانوا يسرعون في خطاهم، سمعوا تدريجيًا صراخ البرابرة ممزوجًا بعواء الذئاب.

 

 

 

تولى المخادع العظيم زمام المبادرة واندفع للأمام. عندما تسلق الجميع أنقاض الجبال المنهارة، بدأ الأفق أمامهم يتسع.

عندما تتقدم الذئاب، ينقضّ الذئب الرمادي الأقوى بنيانًا في القطيع أمامهم. حتى لو قُطع بفأس بربري، فلن يتراجع.

 

 

 

نعم، المعركة لم تنتهي بعد.

رأوا الذئاب تتسلل بين جنود جيش الحملة أثناء هجومهم. كل مجموعة، مؤلفة من 300 ذئب، كانت تُعذب تشكيل جيش الحملة باستمرار، كما لو كانت منشارًا يشق ساحة المعركة.

لكن سبب قيام البدو بذلك كان بسيطًا جدًا. لقد فعلوا ذلك من أجل سيدهم.

 

عندما تتقدم الذئاب، ينقضّ الذئب الرمادي الأقوى بنيانًا في القطيع أمامهم. حتى لو قُطع بفأس بربري، فلن يتراجع.

لو لم يشاهد هذا بأم عينيه، لكان من الصعب حقًا على P5092 أن يتخيل أن الذئاب يمكن أن تكون بهذه الطريقة المنهجية في قتلها.

 

 

 

عندما تتقدم الذئاب، ينقضّ الذئب الرمادي الأقوى بنيانًا في القطيع أمامهم. حتى لو قُطع بفأس بربري، فلن يتراجع.

عندما رأى P5092 والآخرون هذا، وجدوه سخيفًا للغاية. كان الأمر كما لو أن نخب جيش الحملة الذين كانوا يخوضون معهم معركةً سابقةً قد أصيبوا فجأةً بشلل الأطفال!

 

 

بمجرد أن بدأت الذئاب بتغيير مواقعها، كان بعض من كانوا يحافظون على قوتهم في القطيع يتراجعون إلى مؤخرة المجموعة. وإذا حاول أي بربري مطاردتهم وسط الفوضى، كان يُستقبلون بفكوكهم الملطخة بالدماء.

 

 

 

تسللت هذه الذئاب الضخمة، وعددها ثلاثة آلاف ذئب، عبر جيش الحملة دون أي مقاومة. كانوا أكثر شجاعة من البشر، حيث نفذوا مهمتهم على أكمل وجه.

 

 

كانت هناك جثث بربرية متراكمة في كل مكان في البرية خارج خط الدفاع.

لو قُتل أيٌّ من إخوة الذئاب، لما ترددوا. بل غيّروا تشكيلتهم ببساطة قبل مواصلة مهمتهم.

 

 

بـ 6000 جندي فقط، تمكن اللواء القتالي السادس من صد جيش الحملة الاستكشافية، الذي بلغ عدده 70 ألفًا، من البرابرة لأكثر من عشرة أيام. لو سُرّبت تفاصيل هذه المعركة، لكان تحالف الحصون بأكمله قد صُدم.

نظر P5092 إلى ملك الذئاب الذي كان يقف على قمة الجبل بجانبه. كان هذا الذئب الضخم واقفًا هناك طوال الوقت وهو يأمر “جنوده”.

بجانب السيد الشاب، مرّ به عشرات الآلاف من البدو على ظهور الخيل، واندفعوا نحو جيش الحملة كموجة مدٍّ تضرب الشاطئ. كانوا بمثابة تسونامي هائل.

 

 

لكن في تلك اللحظة، قفز ملك الذئاب فجأةً وانطلق مخترقًا مجموعةً من البرابرة مندفعًا من الجبال. لم يستطع أيٌّ منهم إيقاف حركته.

 

 

لم يفكر P5092 في كل هذه الأسئلة إلا لأن البدو كانوا في يوم من الأيام يشكلون تهديدًا خفيًا للسهول الوسطى. ولذلك، كان قلقًا من أن ينقلب البدو عليهم في اللحظة الأخيرة.

“انتظر، إلى أين يتجه؟” تساءل تشانغ شياومان، “لماذا يغادر؟”

عندما خرج اللواء القتالي السادس من خط دفاعه، نظر بعض الجنود لا شعوريًا إلى ستائر الخنادق خلفهم. كانت هذه أول مرة في المعركة ينظرون فيها من الجانب الآخر. شعر بعض الجنود بوخزة في أنوفهم عندما تذكروا كيف كان هذا هو المكان الذي دافعوا عنه بأرواحهم قبل قليل. والآن، حان دورهم أخيرًا للرد.

 

هل هؤلاء هم نفس البرابرة الذين حاربوهم؟ كان ذلك الشاب الذي يمتطي ملك الذئاب نذير شؤم. لماذا بدا وكأن الكارثة تلاحقه أينما ذهب؟!

ما إن انتهى من حديثه حتى رأى الجميع مجموعة من الرجال يهرعون على ظهور الخيل من وراء ساحة المعركة. كان يقودهم شخص يرتدي درعًا بشرس المظهر.

كان يان ليويوان قد سبق فرقة P5092 والآخرين. كما توقف اللواء القتالي السادس عن إطلاق النار عند وصوله.

 

 

ركض ملك الذئب بسرعة إلى الرجل الذي يرتدي لوحة الوجه الشرسة وفرك رأسه بكمه بحنان.

 

 

أطلق البدو هتافات هائلة داخل تشكيلاتهم كما لو أنهم فازوا بالفعل في المعركة.

عندما رأى P5092 هذا الأمر من خلال منظاره العسكري، صُدم سرًا. قال لوانغ يون والآخرين من حوله: “في السابق، تلقت سرية بايرو معلومات عن صعود سيد جديد بين البدو. والآن وقد رأيته بأم عيني، أشعر بالدهشة حقًا.”

 

 

لم يكن أحد يعلم ما هي علاقة الطرف الآخر برين شياوسو. هل جاء لإنقاذهم لأن رين شياوسو ساعده سابقًا؟

بعد ذلك، شاهد اللورد الشاب يقفز على ظهر ملك الذئاب من حصانه قبل أن يتحرك ببطء نحو ساحة المعركة.

 

 

 

بجانب السيد الشاب، مرّ به عشرات الآلاف من البدو على ظهور الخيل، واندفعوا نحو جيش الحملة كموجة مدٍّ تضرب الشاطئ. كانوا بمثابة تسونامي هائل.

 

 

ما إن انتهى من كلامه حتى كان في جيش الحملة بعض البرابرة الأذكياء الذين أدركوا من النظرة الأولى أن يان ليويوان هو القائد الفعلي للتعزيزات. لذا، نظموا قواتهم على الفور لمحاصرته.

حلّقت ظلالٌ ضخمةٌ فوق الأرض من الأعلى، فرفعت أنظار الجميع. دُهش الجميع لرؤية صقرٍ ضخمٍ يحلق في السماء على ارتفاعٍ منخفض.

هل هؤلاء هم نفس البرابرة الذين حاربوهم؟ كان ذلك الشاب الذي يمتطي ملك الذئاب نذير شؤم. لماذا بدا وكأن الكارثة تلاحقه أينما ذهب؟!

 

ولكن لدهشة جيش الحملة، عندما بدأوا بمهاجمة الشاب الذي كان يركب على ظهر ملك الذئاب، لم يذهب الذئاب والبدو لإنقاذه.

 

 

عندما حلّقت فوق رؤوس جيش الحملة، أمسك بمخالبه بربريَّين اثنين قبل أن يحلق في السماء مجددًا. ثم أسقطهما من علوٍّ شاهق.

 

 

بـ 6000 جندي فقط، تمكن اللواء القتالي السادس من صد جيش الحملة الاستكشافية، الذي بلغ عدده 70 ألفًا، من البرابرة لأكثر من عشرة أيام. لو سُرّبت تفاصيل هذه المعركة، لكان تحالف الحصون بأكمله قد صُدم.

صرخ البرابرة المتساقطون بصوت عالٍ في الهواء عندما سقطوا إلى حتفهم بين المضيفين.

 

 

تمتم المخادع العظيم قائلًا: “لعلّ أحكم قرار اتخذته في حياتي كان إقناع القائد المستقبلي بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. وما إن اقتنع، حتى سار على خطاه كثيرون غيره…”

أطلق البدو هتافات هائلة داخل تشكيلاتهم كما لو أنهم فازوا بالفعل في المعركة.

لو قُتل أيٌّ من إخوة الذئاب، لما ترددوا. بل غيّروا تشكيلتهم ببساطة قبل مواصلة مهمتهم.

 

 

بغض النظر عن قوتهم القتالية، كانت عقليتهم جيدة جدًا في الواقع.

 

 

 

بالنسبة لـ P5092 والآخرين، كانوا بحاجة إلى سبب للمشاركة في هذه المعركة، مثل القتال من أجل بقاء البشرية في السهول الوسطى وما إلى ذلك.

 

 

سقط البرابرة على الأرض بطريقة غامضة مثل أحجار الدومينو، بل إن بعضهم ماتوا على الفور عن طريق الخطأ.

لكن سبب قيام البدو بذلك كان بسيطًا جدًا. لقد فعلوا ذلك من أجل سيدهم.

 

 

 

لو كان مراسل حربي هنا في ذلك الوقت وسأل البدو عن سبب مجيئهم لتعزيز جبل زويون، لكان حسن على الأرجح سيُجيب بأن ذلك جاء لأن سيدهم أمرهم بالمجيء.

 

 

 

لقد كان الأمر بهذه البساطة.

 

 

 

قال وانغ يون: “أتذكر ذلك الصقر. كان يحوم فوق موقع دفاعنا في لحظة ما. في ذلك الوقت، ظننتُ أنه مجرد صقر بري. لم أتوقع أن يكون من البدو.”

تبادل P5092 والآخرون النظرات. أخ كبير؟ أخ صغير؟ هل من الممكن أن يكون سيد السهوب الجديد هو الأخ الصغير للقائد المستقبلي؟

 

“انتظر، إلى أين يتجه؟” تساءل تشانغ شياومان، “لماذا يغادر؟”

“يبدو أنهم كانوا بالفعل ينتبهون للمعركة التي تدور هنا”، قال تشانغ شياومان.

لو قُتل أيٌّ من إخوة الذئاب، لما ترددوا. بل غيّروا تشكيلتهم ببساطة قبل مواصلة مهمتهم.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

بدأ P5092 بإصدار الأوامر: “على جميع القوات المقاتلة الانتباه. سنستخدم أنقاض الجبال التي نتواجد فيها كغطاء ونطلق النار على جيش الحملة. احذروا من إيذاء الذئاب والبدو. ما علينا فعله الآن هو مساعدة تعزيزاتنا في حصار البرابرة!”

هل هؤلاء هم نفس البرابرة الذين حاربوهم؟ كان ذلك الشاب الذي يمتطي ملك الذئاب نذير شؤم. لماذا بدا وكأن الكارثة تلاحقه أينما ذهب؟!

 

لم يفكر P5092 في كل هذه الأسئلة إلا لأن البدو كانوا في يوم من الأيام يشكلون تهديدًا خفيًا للسهول الوسطى. ولذلك، كان قلقًا من أن ينقلب البدو عليهم في اللحظة الأخيرة.

بما أن جيش الشمال الغربي كان قد بلغ حدوده القصوى، كانت التعزيزات مفتاح النصر. لم يكتفِ الجيش P5092 بجلب الجميع لدعم جهود البدو، لذا كان عليهم تحديد أولوياتهم بدقة.

عندما خرج اللواء القتالي السادس من خط دفاعه، نظر بعض الجنود لا شعوريًا إلى ستائر الخنادق خلفهم. كانت هذه أول مرة في المعركة ينظرون فيها من الجانب الآخر. شعر بعض الجنود بوخزة في أنوفهم عندما تذكروا كيف كان هذا هو المكان الذي دافعوا عنه بأرواحهم قبل قليل. والآن، حان دورهم أخيرًا للرد.

 

 

لكن اللورد الشاب، بوجهه الشرس، لم ينضم إلى المعركة بعد وصوله إلى ساحة المعركة. بل أمر ملك الذئاب بالمرور عبر عشرات الآلاف من البرابرة والتوجه مباشرةً إلى الموقع الدفاعي حيث كان P5092 والآخرون.

 

 

 

تمتم وانغ يون: “هذا جريء جدًا. ماذا لو حاصره جيش الحملة؟”

 

 

تبادل P5092 والآخرون النظرات. أخ كبير؟ أخ صغير؟ هل من الممكن أن يكون سيد السهوب الجديد هو الأخ الصغير للقائد المستقبلي؟

 

 

 

 

ما إن انتهى من كلامه حتى كان في جيش الحملة بعض البرابرة الأذكياء الذين أدركوا من النظرة الأولى أن يان ليويوان هو القائد الفعلي للتعزيزات. لذا، نظموا قواتهم على الفور لمحاصرته.

بغض النظر عن قوتهم القتالية، كانت عقليتهم جيدة جدًا في الواقع.

 

بما أن جيش الشمال الغربي كان قد بلغ حدوده القصوى، كانت التعزيزات مفتاح النصر. لم يكتفِ الجيش P5092 بجلب الجميع لدعم جهود البدو، لذا كان عليهم تحديد أولوياتهم بدقة.

ولكن لدهشة جيش الحملة، عندما بدأوا بمهاجمة الشاب الذي كان يركب على ظهر ملك الذئاب، لم يذهب الذئاب والبدو لإنقاذه.

بمجرد أن بدأت الذئاب بتغيير مواقعها، كان بعض من كانوا يحافظون على قوتهم في القطيع يتراجعون إلى مؤخرة المجموعة. وإذا حاول أي بربري مطاردتهم وسط الفوضى، كان يُستقبلون بفكوكهم الملطخة بالدماء.

 

 

بعد لحظة، تعثر بربريٌّ اندفع نحو يان ليويوان فجأةً بصخرةٍ عند قدميه. وعندما سقط، فقد توازنه، وقطع عن طريق الخطأ كعب بربريٍّ آخر بالفأس الكبير الذي كان في يده.

ركض ملك الذئب بسرعة إلى الرجل الذي يرتدي لوحة الوجه الشرسة وفرك رأسه بكمه بحنان.

 

ولكن لدهشة جيش الحملة، عندما بدأوا بمهاجمة الشاب الذي كان يركب على ظهر ملك الذئاب، لم يذهب الذئاب والبدو لإنقاذه.

سقط البرابرة على الأرض بطريقة غامضة مثل أحجار الدومينو، بل إن بعضهم ماتوا على الفور عن طريق الخطأ.

ما إن انتهى من حديثه حتى رأى الجميع مجموعة من الرجال يهرعون على ظهور الخيل من وراء ساحة المعركة. كان يقودهم شخص يرتدي درعًا بشرس المظهر.

 

تسللت هذه الذئاب الضخمة، وعددها ثلاثة آلاف ذئب، عبر جيش الحملة دون أي مقاومة. كانوا أكثر شجاعة من البشر، حيث نفذوا مهمتهم على أكمل وجه.

عندما رأى P5092 والآخرون هذا، وجدوه سخيفًا للغاية. كان الأمر كما لو أن نخب جيش الحملة الذين كانوا يخوضون معهم معركةً سابقةً قد أصيبوا فجأةً بشلل الأطفال!

 

 

ركض ملك الذئب بسرعة إلى الرجل الذي يرتدي لوحة الوجه الشرسة وفرك رأسه بكمه بحنان.

هل هؤلاء هم نفس البرابرة الذين حاربوهم؟ كان ذلك الشاب الذي يمتطي ملك الذئاب نذير شؤم. لماذا بدا وكأن الكارثة تلاحقه أينما ذهب؟!

 

 

 

لا عجب أنه تجرأ على عبور ساحة المعركة وحيدًا. وهكذا اتضح أنه شخصٌ قويٌّ جدًا.

 

 

صرخ البرابرة المتساقطون بصوت عالٍ في الهواء عندما سقطوا إلى حتفهم بين المضيفين.

فكّر P5092 في نفسه أنه على الرغم من أن البدو قد جاءوا لتعزيز جبل زويون هذه المرة، إلا أنهم سيطروا على الحصن رقم 176.

هل هؤلاء هم نفس البرابرة الذين حاربوهم؟ كان ذلك الشاب الذي يمتطي ملك الذئاب نذير شؤم. لماذا بدا وكأن الكارثة تلاحقه أينما ذهب؟!

 

فكّر P5092 في نفسه أنه على الرغم من أن البدو قد جاءوا لتعزيز جبل زويون هذه المرة، إلا أنهم سيطروا على الحصن رقم 176.

لو بقي مثل هذا الشخص القوي في الأراضي العشبية، فإن السهول الوسطى ستظل في خطر شديد.

عندما رأى P5092 هذا الأمر من خلال منظاره العسكري، صُدم سرًا. قال لوانغ يون والآخرين من حوله: “في السابق، تلقت سرية بايرو معلومات عن صعود سيد جديد بين البدو. والآن وقد رأيته بأم عيني، أشعر بالدهشة حقًا.”

 

في السابق، كانوا يدافعون عن مواقعهم بشراسة، وكانت الستائر في خط الدفاع هي ما أبقتهم على قيد الحياة. إذا اخترق البرابرة هذا المكان، فسيموت رفاقهم.

لم يكن أحد يعلم ما هي علاقة الطرف الآخر برين شياوسو. هل جاء لإنقاذهم لأن رين شياوسو ساعده سابقًا؟

 

 

 

لم يفكر P5092 في كل هذه الأسئلة إلا لأن البدو كانوا في يوم من الأيام يشكلون تهديدًا خفيًا للسهول الوسطى. ولذلك، كان قلقًا من أن ينقلب البدو عليهم في اللحظة الأخيرة.

حلّقت ظلالٌ ضخمةٌ فوق الأرض من الأعلى، فرفعت أنظار الجميع. دُهش الجميع لرؤية صقرٍ ضخمٍ يحلق في السماء على ارتفاعٍ منخفض.

 

 

ماذا لو هاجمهم البدو بعد طرد الجيش الاستكشافي؟

 

 

لكن سبب قيام البدو بذلك كان بسيطًا جدًا. لقد فعلوا ذلك من أجل سيدهم.

كان يان ليويوان قد سبق فرقة P5092 والآخرين. كما توقف اللواء القتالي السادس عن إطلاق النار عند وصوله.

بعد ذلك، شاهد اللورد الشاب يقفز على ظهر ملك الذئاب من حصانه قبل أن يتحرك ببطء نحو ساحة المعركة.

 

 

ساد الصمت بين الطرفين. لم يعرف P5092 والآخرون كيف يحيونه.

تبادل P5092 والآخرون النظرات. أخ كبير؟ أخ صغير؟ هل من الممكن أن يكون سيد السهوب الجديد هو الأخ الصغير للقائد المستقبلي؟

 

 

لكن بعد دقيقتين من الصمت، سأل يان ليويوان فجأة بتردد: “أين أخي الكبير؟ ألا يريد رؤيتي؟”

 

 

 

تبادل P5092 والآخرون النظرات. أخ كبير؟ أخ صغير؟ هل من الممكن أن يكون سيد السهوب الجديد هو الأخ الصغير للقائد المستقبلي؟

عندما خرج اللواء القتالي السادس من خط دفاعه، نظر بعض الجنود لا شعوريًا إلى ستائر الخنادق خلفهم. كانت هذه أول مرة في المعركة ينظرون فيها من الجانب الآخر. شعر بعض الجنود بوخزة في أنوفهم عندما تذكروا كيف كان هذا هو المكان الذي دافعوا عنه بأرواحهم قبل قليل. والآن، حان دورهم أخيرًا للرد.

 

عندما رأى P5092 والآخرون هذا، وجدوه سخيفًا للغاية. كان الأمر كما لو أن نخب جيش الحملة الذين كانوا يخوضون معهم معركةً سابقةً قد أصيبوا فجأةً بشلل الأطفال!

لو كان الأمر كذلك، ألا يعني هذا أن الشمال الغربي سوف يكتسب حليفًا قويًا آخر دون سبب واضح؟!

لم يكن أحد يعلم ما هي علاقة الطرف الآخر برين شياوسو. هل جاء لإنقاذهم لأن رين شياوسو ساعده سابقًا؟

 

سقط البرابرة على الأرض بطريقة غامضة مثل أحجار الدومينو، بل إن بعضهم ماتوا على الفور عن طريق الخطأ.

تمتم المخادع العظيم قائلًا: “لعلّ أحكم قرار اتخذته في حياتي كان إقناع القائد المستقبلي بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. وما إن اقتنع، حتى سار على خطاه كثيرون غيره…”

 

 

 

ارتجف فم P5092 قليلاً. لماذا لا تزال تتحدث عن الشمال الغربي المزدهر في مثل هذا الوقت؟

 

 

 

….

بما أن جيش الشمال الغربي كان قد بلغ حدوده القصوى، كانت التعزيزات مفتاح النصر. لم يكتفِ الجيش P5092 بجلب الجميع لدعم جهود البدو، لذا كان عليهم تحديد أولوياتهم بدقة.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

في السابق، كانوا يدافعون عن مواقعهم بشراسة، وكانت الستائر في خط الدفاع هي ما أبقتهم على قيد الحياة. إذا اخترق البرابرة هذا المكان، فسيموت رفاقهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط