967
ودّع البدو رجالَ الشمال الغربي من اللواء القتالي السادس. عانقوا بعضهم بعضًا ودعوا أصدقاءهم الجدد لزيارة منازلهم مستقبلًا. كان الجميع متحمسًا جدًا لبعضهم البعض.
من قال إن حركتنا ليست بنفس جودة حركتهم؟ بينما كان رين شياوسو يقول ذلك، سمع P5092 والآخرون صوت قاطرة بخارية تخرج من الظلام.
بعد ذلك، أمر رين شياوسو الجميع بالصعود إلى القطار. ثم أمرهم بتركيب أسلحتهم على نوافذ العربات، مما جعل المشهد يبدو مرعبًا للغاية.
كان رن شياوسو ويان ليو يوان يعلمان أن مثل هذا اليوم آتٍ لا محالة. على الأقل، طالما بقيا على قيد الحياة، لن تندلع حرب بين الشمال الغربي والمراعي.
لم يكن يان ليويوان ينوي المشاركة في المعارك اللاحقة. الآن، وبعد أن حُسم الوضع العام، لم تعد هزيمة جيش الحملة موضع شك. بصفته الملك الجديد للسهوب، لم يعد عليه أن يُخاطر بأرواح رعيته أكثر من ذلك. ما ينبغي عليهم فعله الآن هو العودة إلى المراعي للتعافي.
أمر رين شياوسو بأن يترك له مهمة حماية الشمال مستقبلًا. بمعنى آخر، من اليوم فصاعدًا، سيحل البدو محل الحصن رقم 176 كخط دفاع أول للسهول الوسطى في الشمال.
إذا حاول الجيش الاستكشافي التوجه جنوبًا مرة أخرى، فسوف يتعين عليه المرور عبر الأراضي العشبية أولاً.
“لا مشكلة”، وافق المخادع العظيم على الفور.
“لا مشكلة”، وافق المخادع العظيم على الفور.
قبل أن يغادر، سحب شياويو يانغ شياو جين جانبًا وعيناه محمرتان وقال: “شياو سو، هذا الطفل، قد عانى كثيرًا. الآن وقد تجاوز ذلك أخيرًا، أرجوك أن تعامله جيدًا. الحب بين شخصين، وبصفتي غريبًا، لا يحق لي قول أي شيء. أتمنى لكما فقط حياة سعيدة. عندما تُنجبان طفلًا، يمكنني الذهاب إلى الشمال الغربي لمساعدتكما في رعايته…”
أولاً، كان ملك الذئاب، ثم لوه لان. لماذا عليكم جميعًا أن تأخذوا مني الدواء الأسود قبل المغادرة؟!
فجأةً، احمرّ وجه يانغ شياوجين. لم تكن تخجل بسهولة أمام رين شياوسو، لكن لسببٍ ما، شعرت دائمًا أنها لا تستطيع الانفتاح على شياويو تمامًا.
أما بالنسبة لإنجاب الأطفال، فما زال من المبكر جدًا الحديث عن ذلك.
كان رين شياوسو قد ذكر هذه الفكرة أيضًا قبل وصولهم إلى جبل زوويون. لكن كان عليهم تأخير جيش الحملة في ذلك الوقت، فرفض P5092 الاقتراح.
سألت يانغ شياوجين: “الأخت الكبرى شياويو، هل ستعودين إلى السهوب مع ليويوان أيضًا؟ أعلم أنكِ لستِ معتادة على العيش هناك. فالعادات في الجنوب مختلفة تمامًا.”
استدارت شياويو ونظرت إلى يان ليويوان. لكنها قالت ليانغ شياوجين بابتسامة لطيفة: “معكم وانغ فوجوي، والمعلم جيانغ وو، والسيد تشانغ، والعديد من الأصدقاء في الشمال الغربي، لكن ليويوان لا يرافقني إلا في السهوب. لذا عليّ مرافقته. لا تقلق، سمعت من ليويوان أن الوصول إلى الشمال الغربي ليس صعبًا. إذا ركبنا الخيول، يمكننا الوصول إلى هناك في عشرة أيام. كما سيكون من المريح جدًا بالنسبة لي أن أزوركم جميعًا.”
صحيح، سأسافر إلى مدينة لويانغ قبل التوجه إلى اتحاد تشو. قالت لو لان: “همم… لكن هناك أمرٌ أهم. هل ما زال لديك الدواء الأسود؟ بعض جنودي مصابون… أنت تفهم ما أقصده!”
ضحكت لو لان وقالت: “لن أعود معكم وأتورط في هذه الفوضى بعد الآن. من يدري إن كان اتحاد وانغ سيُريد حقًا القبض عليّ الآن؟ سأُعيد جنود النانو مباشرةً إلى الجنوب الغربي بينما أسافر إلى الجنوب. بما أن اتحاد وانغ لا يزال مشغولًا، فعليّ أن أسرع إلى الجنوب.”
تابع شياويو: “علاوة على ذلك، بما أن شياوسو أصبح القائد المستقبلي للشمال الغربي، فليست سوى مسألة وقت قبل أن تربط السهول الشمالية والشمال الغربي طرقهما التجارية ببعضهما. حينها سأتمكن من السفر مع القوافل لرؤيتكم جميعًا.”
…
“هممم، الأخت الكبرى شياويو، يجب أن تأتي،” قال يانغ شياوجين بجدية.
“حسنًا، سأنضم إليهم الآن،” قالت شياويو على مضض. “أؤكد لكِ أن شياوسو لم يُعجب بفتيات أخريات من قبل. لهذا السبب، أحيانًا، قد لا يعرف ما تُحبه الفتيات أو ما يُردن سماعه. إذا أخطأ، فأخبريني عندما ترينني مجددًا وسأُلقي عليه محاضرة.”
لم يدر رن شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. نظر إلى هؤلاء الجنود النانويين وفكّر: ” كيف يُصاب أيٌّ منهم؟ إن كنت تريد الدواء الأسود، فاطلبه مباشرةً! ”
“نعم.” ابتسم يانغ شياو جين.
صحيح، سأسافر إلى مدينة لويانغ قبل التوجه إلى اتحاد تشو. قالت لو لان: “همم… لكن هناك أمرٌ أهم. هل ما زال لديك الدواء الأسود؟ بعض جنودي مصابون… أنت تفهم ما أقصده!”
…
نظر يان ليويوان إلى رين شياوسو مرة أخرى. “يا أخي، أود إرسال بعض بدونا للدراسة في المعهد العسكري الشمالي الغربي. هل هذا مناسب؟”
“نعم.” ابتسم يانغ شياو جين.
نظر P5092 إلى رين شياوسو وسأله، “القائد المستقبلي، إلى أين نحن ذاهبون بعد ذلك؟”
بعد أن أكد يان ليويوان عودتهم إلى المراعي، بدأ بمناقشة أمور مهمة مع رين شياوسو. ثم دعا رين شياوسو تشانغ شياومان، المخادع العظيم، P5092، ووانغ يون، والآخرين.
ثم قال يان ليويوان: “نحتاج إلى أشياء كثيرة في المراعي، كالأسلحة والخضراوات وأوراق الشاي والقماش. عندما أعود، سأرسل حسن ليشكل قافلة في أقرب وقت ممكن ويجلب بضائع من السهوب للتداول معكم. أتساءل إن كان ذلك ممكنًا؟”
صحيح، سأسافر إلى مدينة لويانغ قبل التوجه إلى اتحاد تشو. قالت لو لان: “همم… لكن هناك أمرٌ أهم. هل ما زال لديك الدواء الأسود؟ بعض جنودي مصابون… أنت تفهم ما أقصده!”
“حسنًا، سأنضم إليهم الآن،” قالت شياويو على مضض. “أؤكد لكِ أن شياوسو لم يُعجب بفتيات أخريات من قبل. لهذا السبب، أحيانًا، قد لا يعرف ما تُحبه الفتيات أو ما يُردن سماعه. إذا أخطأ، فأخبريني عندما ترينني مجددًا وسأُلقي عليه محاضرة.”
كان لا يزال على المخادع العظيم أن يجيب على هذه الأسئلة. فكّر للحظة ثم قال: “لا بأس. سنشكّل قافلة ونتوجه إلى السهوب لمناقشة هذا الأمر”.
بعد وقت طويل، أخرج رين شياوسو فجأةً قارورة دواء أسود. “هل هذا ما تطلبه؟”
“بالإضافة إلى ذلك، آمل أيضًا أن أتمكن من إرسال بعض الأطفال إلى القلعة 178 لحضور المدرسة لأن هناك نقصًا حادًا في المعرفة بين البدو”، قال يان ليو يوان.
“نعم.” ابتسم يانغ شياو جين.
“لا مشكلة”، وافق المخادع العظيم على الفور.
نظر يان ليويوان إلى رين شياوسو مرة أخرى. “يا أخي، أود إرسال بعض بدونا للدراسة في المعهد العسكري الشمالي الغربي. هل هذا مناسب؟”
“بالإضافة إلى ذلك، آمل أيضًا أن أتمكن من إرسال بعض الأطفال إلى القلعة 178 لحضور المدرسة لأن هناك نقصًا حادًا في المعرفة بين البدو”، قال يان ليو يوان.
لم يدر رن شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. نظر إلى هؤلاء الجنود النانويين وفكّر: ” كيف يُصاب أيٌّ منهم؟ إن كنت تريد الدواء الأسود، فاطلبه مباشرةً! ”
ابتسم رين شياوسو على الفور. كان يان ليويوان لا يزال ذكيًا وسريع البديهة كعادته. كان إرسال الطلاب للدراسة في معهد عسكري يُعتبر أمرًا حساسًا، لذلك لم يُخاطب يان ليويوان المُخادع الأكبر مباشرةً بهذا الشأن. بل طلبه من رين شياوسو بصفته أخاه الأصغر.
أخيرًا، قاد يان ليويوان البدو عائدين إلى الشمال. لكن قبل رحيلهم، اقترب ملك الذئاب فجأةً من رين شياوسو وسار حوله جيئةً وذهابًا، رافضًا المغادرة.
نظر رين شياوسو إلى المخادع العظيم وقال بابتسامة، “هل يمكنني أن أقرر بشأن هذا؟”
“نعم.” ابتسم يانغ شياو جين.
قال المخادع العظيم على عجل: “بما أنك القائد المستقبلي، فبالطبع يمكنك ذلك”.
تردد P5092 للحظة قبل أن يقول، “على الرغم من أنني أريد أيضًا الاستمرار في مساعدة اتحاد وانغ في ملاحقة جيش الحملة، إلا أنه ليس من المناسب لنا الانضمام إلى المعركة مرة أخرى، لأن قدرتنا على الحركة ليست كبيرة مثل جيش الحملة، لذلك من السهل جدًا علينا الوقوع في المشاكل.”
نظر رين شياوسو إلى يان ليويوان وقال، “حسنًا، سأعدك بذلك.”
صُعق P5092. “أيها القائد المستقبلي، هل تفكر في اصطحاب جميع جنودنا إلى القطار؟”
أخيرًا، قاد يان ليويوان البدو عائدين إلى الشمال. لكن قبل رحيلهم، اقترب ملك الذئاب فجأةً من رين شياوسو وسار حوله جيئةً وذهابًا، رافضًا المغادرة.
كان رن شياوسو في حيرة. مع أنه لم يرَ ملك الذئاب منذ زمن طويل، إلا أنهما ما زالا صديقين قديمين. ولكن ما معنى هذا؟
كان رن شياوسو في حيرة. مع أنه لم يرَ ملك الذئاب منذ زمن طويل، إلا أنهما ما زالا صديقين قديمين. ولكن ما معنى هذا؟
أخيرًا، قاد يان ليويوان البدو عائدين إلى الشمال. لكن قبل رحيلهم، اقترب ملك الذئاب فجأةً من رين شياوسو وسار حوله جيئةً وذهابًا، رافضًا المغادرة.
كان الجميع ينظرون إلى ملك الذئب بينما كان ينظر إلى رين شياوسو.
من قال إن حركتنا ليست بنفس جودة حركتهم؟ بينما كان رين شياوسو يقول ذلك، سمع P5092 والآخرون صوت قاطرة بخارية تخرج من الظلام.
بعد وقت طويل، أخرج رين شياوسو فجأةً قارورة دواء أسود. “هل هذا ما تطلبه؟”
نظر يان ليويوان إلى رين شياوسو مرة أخرى. “يا أخي، أود إرسال بعض بدونا للدراسة في المعهد العسكري الشمالي الغربي. هل هذا مناسب؟”
بعد أن أكد يان ليويوان عودتهم إلى المراعي، بدأ بمناقشة أمور مهمة مع رين شياوسو. ثم دعا رين شياوسو تشانغ شياومان، المخادع العظيم، P5092، ووانغ يون، والآخرين.
أومأ ملك الذئب على الفور!
…
ارتجف رين شياوسو. ” لماذا يحتاج ذئب عجوز مثلك إلى شيء كهذا؟! ” ومع ذلك، وزع عشرات القوارير من الدواء الأسود على ملك الذئاب قبل أن يغادر راضيًا.
نظر P5092 إلى رين شياوسو وسأله، “القائد المستقبلي، إلى أين نحن ذاهبون بعد ذلك؟”
“هممم، الأخت الكبرى شياويو، يجب أن تأتي،” قال يانغ شياوجين بجدية.
“دعونا ننهي ما بدأناه.” قال رين شياوسو بابتسامة، “بعد أن ننتهي من إطلاق كل الذخيرة التي لدينا، سنعود إلى الشمال الغربي المزدهر.”
تردد P5092 للحظة قبل أن يقول، “على الرغم من أنني أريد أيضًا الاستمرار في مساعدة اتحاد وانغ في ملاحقة جيش الحملة، إلا أنه ليس من المناسب لنا الانضمام إلى المعركة مرة أخرى، لأن قدرتنا على الحركة ليست كبيرة مثل جيش الحملة، لذلك من السهل جدًا علينا الوقوع في المشاكل.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
من قال إن حركتنا ليست بنفس جودة حركتهم؟ بينما كان رين شياوسو يقول ذلك، سمع P5092 والآخرون صوت قاطرة بخارية تخرج من الظلام.
نظر رين شياوسو إلى المخادع العظيم وقال بابتسامة، “هل يمكنني أن أقرر بشأن هذا؟”
أجاب رن شياوسو: “نعم، شكرًا لمساعدتك هذه المرة. سأتذكر صداقة اتحاد تشينغ. ما هي خططك؟”
صُعق P5092. “أيها القائد المستقبلي، هل تفكر في اصطحاب جميع جنودنا إلى القطار؟”
صحيح، سأسافر إلى مدينة لويانغ قبل التوجه إلى اتحاد تشو. قالت لو لان: “همم… لكن هناك أمرٌ أهم. هل ما زال لديك الدواء الأسود؟ بعض جنودي مصابون… أنت تفهم ما أقصده!”
كان رين شياوسو قد ذكر هذه الفكرة أيضًا قبل وصولهم إلى جبل زوويون. لكن كان عليهم تأخير جيش الحملة في ذلك الوقت، فرفض P5092 الاقتراح.
“نعم.” أوضح رين شياوسو، “مع أن عدد المقاعد في العربات الست عشرة لا يتجاوز ألف مقعد، إلا أنه لن يُشكّل عائقًا على جميع أفراد اللواء القتالي السادس في الصعود إلى القطار إذا نهض الجميع. ولن نُواجه جيش الحملة وجهًا لوجه. سنستخدم القاطرة البخارية لمطاردتهم ثم نغادر بعد أن نستنفد ذخيرتنا!”
كان لا يزال على المخادع العظيم أن يجيب على هذه الأسئلة. فكّر للحظة ثم قال: “لا بأس. سنشكّل قافلة ونتوجه إلى السهوب لمناقشة هذا الأمر”.
بعد ذلك، أمر رين شياوسو الجميع بالصعود إلى القطار. ثم أمرهم بتركيب أسلحتهم على نوافذ العربات، مما جعل المشهد يبدو مرعبًا للغاية.
في تلك اللحظة، شعر P5092 فجأة أن لواء المشاة أصبح يشبه إلى حد ما لواء مدرع.
في القطار، بدأ جنود اللواء القتالي السادس يشعرون بالحماس. لم يتوقعوا أن يتبنى قائدهم المستقبلي مثل هذه التكتيكات.
أما بالنسبة لإنجاب الأطفال، فما زال من المبكر جدًا الحديث عن ذلك.
ما إن بدأ القطار بالتحرك، حتى رأى رين شياوسو مجموعة أخرى من الجنود تظهر في الأفق. كان يقود هذه القوات لو لان وتشو تشي.
سألت يانغ شياوجين: “الأخت الكبرى شياويو، هل ستعودين إلى السهوب مع ليويوان أيضًا؟ أعلم أنكِ لستِ معتادة على العيش هناك. فالعادات في الجنوب مختلفة تمامًا.”
أوقف رين شياوسو القطار أمامهم. صرخت لو لان: “هل أنتم عائدون إلى ساحة المعركة؟”
نظر P5092 إلى رين شياوسو وسأله، “القائد المستقبلي، إلى أين نحن ذاهبون بعد ذلك؟”
أجاب رن شياوسو: “نعم، شكرًا لمساعدتك هذه المرة. سأتذكر صداقة اتحاد تشينغ. ما هي خططك؟”
كان رين شياوسو قد ذكر هذه الفكرة أيضًا قبل وصولهم إلى جبل زوويون. لكن كان عليهم تأخير جيش الحملة في ذلك الوقت، فرفض P5092 الاقتراح.
إذا حاول الجيش الاستكشافي التوجه جنوبًا مرة أخرى، فسوف يتعين عليه المرور عبر الأراضي العشبية أولاً.
ضحكت لو لان وقالت: “لن أعود معكم وأتورط في هذه الفوضى بعد الآن. من يدري إن كان اتحاد وانغ سيُريد حقًا القبض عليّ الآن؟ سأُعيد جنود النانو مباشرةً إلى الجنوب الغربي بينما أسافر إلى الجنوب. بما أن اتحاد وانغ لا يزال مشغولًا، فعليّ أن أسرع إلى الجنوب.”
أما بالنسبة لإنجاب الأطفال، فما زال من المبكر جدًا الحديث عن ذلك.
نظر رين شياوسو إلى المخادع العظيم وقال بابتسامة، “هل يمكنني أن أقرر بشأن هذا؟”
“هل أنت ذاهب إلى الجنوب؟” كان رين شياوسو فضوليًا.
في تلك اللحظة، شعر P5092 فجأة أن لواء المشاة أصبح يشبه إلى حد ما لواء مدرع.
صحيح، سأسافر إلى مدينة لويانغ قبل التوجه إلى اتحاد تشو. قالت لو لان: “همم… لكن هناك أمرٌ أهم. هل ما زال لديك الدواء الأسود؟ بعض جنودي مصابون… أنت تفهم ما أقصده!”
لم يدر رن شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. نظر إلى هؤلاء الجنود النانويين وفكّر: ” كيف يُصاب أيٌّ منهم؟ إن كنت تريد الدواء الأسود، فاطلبه مباشرةً! ”
أمر رين شياوسو بأن يترك له مهمة حماية الشمال مستقبلًا. بمعنى آخر، من اليوم فصاعدًا، سيحل البدو محل الحصن رقم 176 كخط دفاع أول للسهول الوسطى في الشمال.
لم يدر رن شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. نظر إلى هؤلاء الجنود النانويين وفكّر: ” كيف يُصاب أيٌّ منهم؟ إن كنت تريد الدواء الأسود، فاطلبه مباشرةً! ”
لم يدر رن شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. نظر إلى هؤلاء الجنود النانويين وفكّر: ” كيف يُصاب أيٌّ منهم؟ إن كنت تريد الدواء الأسود، فاطلبه مباشرةً! ”
أولاً، كان ملك الذئاب، ثم لوه لان. لماذا عليكم جميعًا أن تأخذوا مني الدواء الأسود قبل المغادرة؟!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
