كانت معركة جبل زويون على وشك الانتهاء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
في الواقع، كانت هزيمة جيش الحملة متوقعة منذ وصول الذئاب. لم يتبقَّ الآن سوى تنظيف ساحة المعركة.
كان جنود النانو التابعون لاتحاد تشينغ بقيادة لو لان قد شقوا طريقهم من الجنوب إلى الشمال. فكيف يُمكن للبرابرة المهزومين أن يكونوا نداً لهذه القوات النخبة؟ علاوة على ذلك، كانوا مُجهزين بألفي قاذفة قنابل يدوية عيار 40 ملم مُثبتة تحت الماسورة.
فكر يان ليويوان للحظة ثم أومأ برأسه. “هممم.”
لو كان اتحاد تشينغ يقاتل في ساحة المعركة الرئيسية، لما نشروا جميع قاذفات القنابل اليدوية المُثبّتة تحت الماسورة في جيش واحد. لكن الآن، بدا الأمر كما لو أن هذه القوات مُنحت رمز غش، وهزمت جيش الحملة حتى فقدوا الشجاعة للرد.
وفي هذه الأثناء، كان اللواء القتالي السادس وجانب الذئاب يمارسان ضغوطًا مستمرة على منطقة تحرك الجيش الاستكشافي حتى لم يبق أي برابرة على قيد الحياة في ساحة المعركة.
وعندما رآهم حسن، استقبلهم بحرارة مع بقية البدو.
ركب حسن والبدو خيولهم المتينة وجابوا ساحة المعركة. وعندما رأوا فؤوس البرابرة الضخمة، أشرقت عيونهم. “هذه رائعة!”
والآن بعد أن أصبحوا على استعداد للسماح لجنود اللواء القتالي السادس بركوب خيولهم، يمكن اعتبار ذلك طريقة لإظهار إعجابهم.
ومع ذلك، قاموا على الفور بجمع كل الفؤوس وأخذوها كغنائم حرب للبدو.
رغم أن اتحاد تشينغ زوّدهم بالأسلحة النارية، إلا أن عددها كان لا يزال قليلاً جداً لتجهيز جميع البدو. ولأن البدو لم تكن لديهم القدرة على تصنيع الأسلحة النارية، فقد كانوا بطبيعة الحال سعداء للغاية بالعثور على هذه الفؤوس.
كان جنود النانو التابعون لاتحاد تشينغ بقيادة لو لان قد شقوا طريقهم من الجنوب إلى الشمال. فكيف يُمكن للبرابرة المهزومين أن يكونوا نداً لهذه القوات النخبة؟ علاوة على ذلك، كانوا مُجهزين بألفي قاذفة قنابل يدوية عيار 40 ملم مُثبتة تحت الماسورة.
قال يان ليو يوان: “إنه مكانٌ جميلٌ للغاية”. “عندما ذهبتُ إلى هناك، حوّلت عاصفةٌ ثلجيةٌ السهوبَ بأكملها إلى رقعةٍ شاسعةٍ من البياض، وبدتْ في غاية الروعة. بعد انقضاء الشتاء وحلول الربيع، ذاب الثلجُ وتحول إلى جدولٍ مائي. الأنهارُ في المراعي صافيةٌ ومتعرجةٌ كوشاحٍ أزرقَ سماوي. الأبقارُ والماعزُ متناثرةٌ في السهول ترعى، بينما يمتطي الرعاةُ خيولَهم بأسياطهم. عندما تهبُّ النسيمات، يُشبه العشبُ أمواج البحر.”
عندما رأى P5092 والآخرون أن معركة جبل زوويون قد انتهت، خرجوا من خلف ستارة مؤقتة واتجهوا نحو البدو.
نظر رن شياوسو إلى يان ليويوان بهدوء. نعم، لقد كبرت ليويوان الصغيرة أخيرًا.
وعندما رآهم حسن، استقبلهم بحرارة مع بقية البدو.
ابتسم P5092. “ماذا، هل توقعت أكثر من ذلك؟”
كان البدو قبيلةً كاملةً قائمةً بذاتها. قبيلةٌ كهذه ستواجه حتمًا صراعاتٍ شتى مع القلعة ١٧٨ إذا ما اتجهت نحو الشمال الغربي، ولن يكون يان ليويوان مستعدًا لترك شعبه يعيش تحت رعاية شخصٍ آخر.
وكان حسن يعلم جيداً أن هذه القوات يقودها شقيق سيده، فكانوا في صف واحد.
بعد ذلك، قتلتُ أيضًا مئات الأشخاص في حصون اتحاد كونغ، وألفًا آخرين في مدينة لويانغ…” تذكر رين شياوسو. “الآن، عندما أفكر في الأمر، أشعر وكأنني مُصابٌ بنحس. وكأن أي حصنٍ أزوره، يُدمر في النهاية…”
لكن عندما اقترب الجانبان، صُدم البدو. علموا من حسن أن البرابرة القادمين من أقصى الشمال حاصروا هذا المكان لأكثر من عشرة أيام، فظنوا أن هذه معركة متكافئة بين السهول الوسطى والبرابرة.
ابتسم P5092. “ماذا، هل توقعت أكثر من ذلك؟”
وبناءً على ذلك، فقد شعروا بأن قوات السهول الوسطى هنا يجب أن تكون من النخبة أيضًا.
وبناءً على ذلك، فقد شعروا بأن قوات السهول الوسطى هنا يجب أن تكون من النخبة أيضًا.
لكن عندما رأوا جنود اللواء القتالي السادس، كانوا جميعًا مغطون بالغبار والأوساخ. حتى أن بعضهم اضطر لاستخدام بنادقهم لتثبيت أنفسهم.
نظر بولان زير إلى آلاف جنود اللواء القتالي السادس. لقد واجهوا جيش الحملة عند بركة الملح، وشهدوا قوة البرابرة القتالية خلال استطلاعهم. لذلك، كان من الصعب عليه جدًا أن يتخيل أن هؤلاء القلة الذين أمامه هم من حاصروا جيش الحملة، البالغ عددهم 70 ألف جندي، هنا لمدة اثني عشر يومًا.
كان عدد الأشخاص في اللواء القتالي السادس أقل مما كان متوقعًا، وكانت ملابسهم ممزقة وقذرة، مما جعلهم يبدون مثيرين للشفقة ومتضررين.
لكن رين شياوسو كان أكثر قلقًا بشأن تعبير ونبرة صوت يان ليويوان. كان يعلم أن يان ليويوان يحب المراعي كثيرًا.
وفي مكان قريب، سأل بولان زير، “هل هذا كلكم؟”
ابتسم P5092. “ماذا، هل توقعت أكثر من ذلك؟”
قبل ذلك، أصبح يان ليويوان ملك السهوب الجديد، وبهذه الهوية المستقلة والقوة، لم يعد ذلك الصبي الصغير الذي يتبع رين شياوسو دائمًا، بل أصبح رجلًا حقيقيًا. إنه ملك السهوب.
اندهش رن شياوسو. لماذا يبدو اسم “سو لي” مألوفًا؟ يبدو أنه التقى بهذا اللص من قبل.
نظر بولان زير إلى آلاف جنود اللواء القتالي السادس. لقد واجهوا جيش الحملة عند بركة الملح، وشهدوا قوة البرابرة القتالية خلال استطلاعهم. لذلك، كان من الصعب عليه جدًا أن يتخيل أن هؤلاء القلة الذين أمامه هم من حاصروا جيش الحملة، البالغ عددهم 70 ألف جندي، هنا لمدة اثني عشر يومًا.
كان جنود النانو التابعون لاتحاد تشينغ بقيادة لو لان قد شقوا طريقهم من الجنوب إلى الشمال. فكيف يُمكن للبرابرة المهزومين أن يكونوا نداً لهذه القوات النخبة؟ علاوة على ذلك، كانوا مُجهزين بألفي قاذفة قنابل يدوية عيار 40 ملم مُثبتة تحت الماسورة.
تقدم بولان زير وربت على صدر P5092. “أنتم جميعًا رجالٌ جديرون بالاحترام. إن سنحت الفرصة، تفضلوا بزيارة السهوب، وسنستضيفكم بالتأكيد مع أجود أنواع النبيذ.”
لم يمانع P5092. قال مبتسمًا: “شكرًا لكم على مساعدتنا. لولاكم جميعًا، لما صمدنا طويلًا. لكن الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك. لا يزال علينا التوجه شمالًا بسرعة.”
في الأيام الممطرة، يجتمع الجميع في خيامهم ويجلسون بجانب مواقد النار. مع سماع صوت المطر المتساقط في الخارج، يُجفف دفء الموقد ملابسنا ببطء حتى نشعر بالراحة،” تابع يان ليو يوان. “لكن لا توجد خضراوات نأكلها هناك. حتى أنني جعلتُ حسن يقوم برحلة خاصة إلى الشمال الغربي للبحث عن لص يُدعى سو لي ليشتري بعضًا منها.”
في الأيام الممطرة، يجتمع الجميع في خيامهم ويجلسون بجانب مواقد النار. مع سماع صوت المطر المتساقط في الخارج، يُجفف دفء الموقد ملابسنا ببطء حتى نشعر بالراحة،” تابع يان ليو يوان. “لكن لا توجد خضراوات نأكلها هناك. حتى أنني جعلتُ حسن يقوم برحلة خاصة إلى الشمال الغربي للبحث عن لص يُدعى سو لي ليشتري بعضًا منها.”
“لقد حدث أن سيدي كان متجهًا شمالًا أيضًا، لذا فلنركب معًا.” استدار بولان زير وأمر البدو خلفه، “أحضروا الخيول!”
كان عدد الأشخاص في اللواء القتالي السادس أقل مما كان متوقعًا، وكانت ملابسهم ممزقة وقذرة، مما جعلهم يبدون مثيرين للشفقة ومتضررين.
نظر رين شياوسو إلى يان ليويوان وقال: “تعالَ معي إلى الشمال الغربي. لدينا مراعي هناك أيضًا.”
بالنسبة لهذه الغارة طويلة المدى، كان على كل واحد من البدو أن يحضر معه حصانين في حالة عدم قدرة أحدهم على تحمل الرحلة الطويلة.
كانت معركة جبل زويون على وشك الانتهاء.
وفي هذه الأثناء، كان اللواء القتالي السادس وجانب الذئاب يمارسان ضغوطًا مستمرة على منطقة تحرك الجيش الاستكشافي حتى لم يبق أي برابرة على قيد الحياة في ساحة المعركة.
والآن بعد أن أصبحوا على استعداد للسماح لجنود اللواء القتالي السادس بركوب خيولهم، يمكن اعتبار ذلك طريقة لإظهار إعجابهم.
ركب حسن والبدو خيولهم المتينة وجابوا ساحة المعركة. وعندما رأوا فؤوس البرابرة الضخمة، أشرقت عيونهم. “هذه رائعة!”
ولذلك، فهم رن شياوسو اختيار يان ليو يوان.
…
لكن عندما اقترب الجانبان، صُدم البدو. علموا من حسن أن البرابرة القادمين من أقصى الشمال حاصروا هذا المكان لأكثر من عشرة أيام، فظنوا أن هذه معركة متكافئة بين السهول الوسطى والبرابرة.
في تلك اللحظة، كان يان ليويوان يحدق بنظرة خاطفة إلى رين شياوسو شمال ساحة معركة جبل زوويون. لم يتوقع أن يتجاهل رين شياوسو الأمر الذي شغله طويلاً.
قال رين شياوسو: “خلال الحرب ضد اتحاد زونغ، قتلتُ آلافًا على الأقل. لاحقًا، ذهبتُ إلى المعقل 146 وقضيتُ تقريبًا على لواءٍ كاملٍ هناك. عندما دُمِّر المعقل 146، كان هناك بالتأكيد مدنيون أصيبوا أيضًا.
“كما تسبب انهيار بحيرة إيست في معقل 73 التابع لاتحاد تشو في إحداث ضجة كبيرة على الرغم من أن المعقل لم يتم تدميره.
كان عدد الأشخاص في اللواء القتالي السادس أقل مما كان متوقعًا، وكانت ملابسهم ممزقة وقذرة، مما جعلهم يبدون مثيرين للشفقة ومتضررين.
بعد ذلك، قتلتُ أيضًا مئات الأشخاص في حصون اتحاد كونغ، وألفًا آخرين في مدينة لويانغ…” تذكر رين شياوسو. “الآن، عندما أفكر في الأمر، أشعر وكأنني مُصابٌ بنحس. وكأن أي حصنٍ أزوره، يُدمر في النهاية…”
بعد ذلك، قتلتُ أيضًا مئات الأشخاص في حصون اتحاد كونغ، وألفًا آخرين في مدينة لويانغ…” تذكر رين شياوسو. “الآن، عندما أفكر في الأمر، أشعر وكأنني مُصابٌ بنحس. وكأن أي حصنٍ أزوره، يُدمر في النهاية…”
لم ينطق يان ليويوان بكلمة لفترة. أدرك أن رين شياوسو قتل عددًا أكبر بكثير منه!
فكر يان ليويوان للحظة ثم أومأ برأسه. “هممم.”
ثم قال رن شياوسو: “قلتُ لك هذا فقط لأنني لم أُرِد لك أن تضلّ. لكن هل تذكر ما قلتُه؟ كإنسان، عليك أن تكون ضميرك مرتاحًا. إذا شعرتَ بالذنب، فما عليك سوى إقناع نفسك بعدم ذلك. في الواقع، لسنا أبطالًا، لذا لا داعي لربط أنفسنا بهذه القيود الثقيلة. الأهم هو حماية من حولنا وإبقائهم على قيد الحياة.”
ابتسم P5092. “ماذا، هل توقعت أكثر من ذلك؟”
فكر يان ليويوان للحظة ثم أومأ برأسه. “هممم.”
“بالمناسبة، أخبرني عن وقتك في السهوب.” سأل رين شياوسو، “هل كانت الحياة صعبة هناك؟”
تقدم بولان زير وربت على صدر P5092. “أنتم جميعًا رجالٌ جديرون بالاحترام. إن سنحت الفرصة، تفضلوا بزيارة السهوب، وسنستضيفكم بالتأكيد مع أجود أنواع النبيذ.”
قال يان ليو يوان: “إنه مكانٌ جميلٌ للغاية”. “عندما ذهبتُ إلى هناك، حوّلت عاصفةٌ ثلجيةٌ السهوبَ بأكملها إلى رقعةٍ شاسعةٍ من البياض، وبدتْ في غاية الروعة. بعد انقضاء الشتاء وحلول الربيع، ذاب الثلجُ وتحول إلى جدولٍ مائي. الأنهارُ في المراعي صافيةٌ ومتعرجةٌ كوشاحٍ أزرقَ سماوي. الأبقارُ والماعزُ متناثرةٌ في السهول ترعى، بينما يمتطي الرعاةُ خيولَهم بأسياطهم. عندما تهبُّ النسيمات، يُشبه العشبُ أمواج البحر.”
في الأيام الممطرة، يجتمع الجميع في خيامهم ويجلسون بجانب مواقد النار. مع سماع صوت المطر المتساقط في الخارج، يُجفف دفء الموقد ملابسنا ببطء حتى نشعر بالراحة،” تابع يان ليو يوان. “لكن لا توجد خضراوات نأكلها هناك. حتى أنني جعلتُ حسن يقوم برحلة خاصة إلى الشمال الغربي للبحث عن لص يُدعى سو لي ليشتري بعضًا منها.”
…
اندهش رن شياوسو. لماذا يبدو اسم “سو لي” مألوفًا؟ يبدو أنه التقى بهذا اللص من قبل.
لكن رين شياوسو كان أكثر قلقًا بشأن تعبير ونبرة صوت يان ليويوان. كان يعلم أن يان ليويوان يحب المراعي كثيرًا.
قبل ذلك، زار يان ليويوان أماكن عديدة. لكن رين شياوسو لم يرَه قطّ بهذا القرب من المكان.
كان البدو قبيلةً كاملةً قائمةً بذاتها. قبيلةٌ كهذه ستواجه حتمًا صراعاتٍ شتى مع القلعة ١٧٨ إذا ما اتجهت نحو الشمال الغربي، ولن يكون يان ليويوان مستعدًا لترك شعبه يعيش تحت رعاية شخصٍ آخر.
قال يان ليويوان بهدوء: “في الماضي، كان مكاني المفضل هو البلدة الواقعة خارج الحصن ١١٣. مع أننا عشنا حياةً صعبة، إلا أنني أشعر دائمًا بالانتماء كلما تذكرت ذلك المكان. لكن يا أخي، لا يمكننا العودة إليه بعد الآن، أليس كذلك؟”
ركب حسن والبدو خيولهم المتينة وجابوا ساحة المعركة. وعندما رأوا فؤوس البرابرة الضخمة، أشرقت عيونهم. “هذه رائعة!”
بزوال الحصن ١١٣، اختفت المدينة من الوجود أيضًا. كان لكلمات يان ليويوان معنى ضمني.
نظر رين شياوسو إلى يان ليويوان وقال: “تعالَ معي إلى الشمال الغربي. لدينا مراعي هناك أيضًا.”
نظر بولان زير إلى آلاف جنود اللواء القتالي السادس. لقد واجهوا جيش الحملة عند بركة الملح، وشهدوا قوة البرابرة القتالية خلال استطلاعهم. لذلك، كان من الصعب عليه جدًا أن يتخيل أن هؤلاء القلة الذين أمامه هم من حاصروا جيش الحملة، البالغ عددهم 70 ألف جندي، هنا لمدة اثني عشر يومًا.
في الواقع، رين شياوسو كان يعرف الإجابة بالفعل، لكنه ما زال لا يستطيع التوقف عن السؤال.
نظر رين شياوسو إلى يان ليويوان وقال: “تعالَ معي إلى الشمال الغربي. لدينا مراعي هناك أيضًا.”
في تلك اللحظة، جاء صوت خيولٍ راكضةٍ من الجنوب. كان حشد الناس الذين ظهروا في الأفق كبقعٍ صغيرةٍ وهم يقتربون بسرعة.
نهض يان ليويوان. عندما رأى أولئك الذين هرعوا سيدهم وملك الذئاب، أسرعوا في تحفيز خيولهم وأطلقوا هتافات مدوية.
كانت معركة جبل زويون على وشك الانتهاء.
عندما سبقهم البدو واللواء القتالي السادس، كان هناك انقسام واضح بين المجموعتين. نظر كلٌّ منهما إلى قائده. ورغم توافقهم، كان هناك دائمًا خطٌّ غير مرئي يفصل بينهم، حتى لو كان عرضه مترًا واحدًا فقط.
لكن عندما رأوا جنود اللواء القتالي السادس، كانوا جميعًا مغطون بالغبار والأوساخ. حتى أن بعضهم اضطر لاستخدام بنادقهم لتثبيت أنفسهم.
نظر يان ليويوان إلى رين شياوسو وقال: “يا أخي، لم أجرؤ على رؤيتك من قبل خوفًا من أن تُخيب ظني بك. جئتُ هذه المرة لأنك كنتَ تحميني، وكنتُ أتطلع إلى اليوم الذي أستطيع فيه حمايتك. لقد فعلتُ ذلك هذه المرة، وليس هذا فحسب، بل سأفعله مجددًا في المستقبل. مع ذلك، أنا الآن من السهوب.”
نهض يان ليويوان. عندما رأى أولئك الذين هرعوا سيدهم وملك الذئاب، أسرعوا في تحفيز خيولهم وأطلقوا هتافات مدوية.
نظر رن شياوسو إلى يان ليويوان بهدوء. نعم، لقد كبرت ليويوان الصغيرة أخيرًا.
قبل ذلك، أصبح يان ليويوان ملك السهوب الجديد، وبهذه الهوية المستقلة والقوة، لم يعد ذلك الصبي الصغير الذي يتبع رين شياوسو دائمًا، بل أصبح رجلًا حقيقيًا. إنه ملك السهوب.
لكن في ذلك الوقت، لم تكن شخصيته قد تبلورت بعد. كان ذلك خوفًا من رؤية رين شياوسو بسبب الظل الذي يسكن قلبه. وللتخلص من ذلك الظل، فكّر حتى في قطع مشاعره السابقة.
بعد ذلك، قتلتُ أيضًا مئات الأشخاص في حصون اتحاد كونغ، وألفًا آخرين في مدينة لويانغ…” تذكر رين شياوسو. “الآن، عندما أفكر في الأمر، أشعر وكأنني مُصابٌ بنحس. وكأن أي حصنٍ أزوره، يُدمر في النهاية…”
لكنه الآن واجه كل هذا بشجاعة واتخذ قراره دون خوف أو تردد. في هذه اللحظة، كان مكتملًا تمامًا.
نظر رن شياوسو إلى يان ليويوان بهدوء. نعم، لقد كبرت ليويوان الصغيرة أخيرًا.
ثم قال رن شياوسو: “قلتُ لك هذا فقط لأنني لم أُرِد لك أن تضلّ. لكن هل تذكر ما قلتُه؟ كإنسان، عليك أن تكون ضميرك مرتاحًا. إذا شعرتَ بالذنب، فما عليك سوى إقناع نفسك بعدم ذلك. في الواقع، لسنا أبطالًا، لذا لا داعي لربط أنفسنا بهذه القيود الثقيلة. الأهم هو حماية من حولنا وإبقائهم على قيد الحياة.”
كان رين شياوسو يعرف جيدًا أن ملك السهوب كان نسرًا في السماء، فكيف يمكن لهذا النسر أن يختبئ تحت أجنحة الآخرين من أجل البقاء؟
في الأيام الممطرة، يجتمع الجميع في خيامهم ويجلسون بجانب مواقد النار. مع سماع صوت المطر المتساقط في الخارج، يُجفف دفء الموقد ملابسنا ببطء حتى نشعر بالراحة،” تابع يان ليو يوان. “لكن لا توجد خضراوات نأكلها هناك. حتى أنني جعلتُ حسن يقوم برحلة خاصة إلى الشمال الغربي للبحث عن لص يُدعى سو لي ليشتري بعضًا منها.”
قبل ذلك، زار يان ليويوان أماكن عديدة. لكن رين شياوسو لم يرَه قطّ بهذا القرب من المكان.
كان البدو قبيلةً كاملةً قائمةً بذاتها. قبيلةٌ كهذه ستواجه حتمًا صراعاتٍ شتى مع القلعة ١٧٨ إذا ما اتجهت نحو الشمال الغربي، ولن يكون يان ليويوان مستعدًا لترك شعبه يعيش تحت رعاية شخصٍ آخر.
ثم قال رن شياوسو: “قلتُ لك هذا فقط لأنني لم أُرِد لك أن تضلّ. لكن هل تذكر ما قلتُه؟ كإنسان، عليك أن تكون ضميرك مرتاحًا. إذا شعرتَ بالذنب، فما عليك سوى إقناع نفسك بعدم ذلك. في الواقع، لسنا أبطالًا، لذا لا داعي لربط أنفسنا بهذه القيود الثقيلة. الأهم هو حماية من حولنا وإبقائهم على قيد الحياة.”
ولذلك، فهم رن شياوسو اختيار يان ليو يوان.
عندما سبقهم البدو واللواء القتالي السادس، كان هناك انقسام واضح بين المجموعتين. نظر كلٌّ منهما إلى قائده. ورغم توافقهم، كان هناك دائمًا خطٌّ غير مرئي يفصل بينهم، حتى لو كان عرضه مترًا واحدًا فقط.
نشأ الشابان معًا، واكتسبا شخصيتين متكاملتين ومستقلتين بعد أن مرّا بمحنة معًا. لم يعودا يتجنبان الماضي المؤلم، وسلكا طريقهما الخاص بهدوء.
في تلك اللحظة، كان البدو واللواء القتالي السادس التابع لجيش الشمال الغربي يقفون جنبًا إلى جنب في البرية الشاسعة. امتدّ حشد الناس إلى الأفق البعيد.
“بالمناسبة، أخبرني عن وقتك في السهوب.” سأل رين شياوسو، “هل كانت الحياة صعبة هناك؟”
وفي هذه الأثناء، كان اللواء القتالي السادس وجانب الذئاب يمارسان ضغوطًا مستمرة على منطقة تحرك الجيش الاستكشافي حتى لم يبق أي برابرة على قيد الحياة في ساحة المعركة.
في النهاية، كان لكلٍّ منهما حياته الخاصة ومساره الخاص. لم يكن من الضروري أن تكون الحياة مترابطة لتكون مثالية. كانت رؤية المرء عائلته وأصدقائه يغادرون إلى مكان آخر تجربةً مر بها معظم البالغين.
فكر يان ليويوان للحظة ثم أومأ برأسه. “هممم.”
نشأ الشابان معًا، واكتسبا شخصيتين متكاملتين ومستقلتين بعد أن مرّا بمحنة معًا. لم يعودا يتجنبان الماضي المؤلم، وسلكا طريقهما الخاص بهدوء.
لكن في ذلك الوقت، لم تكن شخصيته قد تبلورت بعد. كان ذلك خوفًا من رؤية رين شياوسو بسبب الظل الذي يسكن قلبه. وللتخلص من ذلك الظل، فكّر حتى في قطع مشاعره السابقة.
ابتسم رين شياوسو وقال، “إذن هل ستأتي إلى الشمال الغربي للزيارة في المستقبل؟”
ثم قال رن شياوسو: “قلتُ لك هذا فقط لأنني لم أُرِد لك أن تضلّ. لكن هل تذكر ما قلتُه؟ كإنسان، عليك أن تكون ضميرك مرتاحًا. إذا شعرتَ بالذنب، فما عليك سوى إقناع نفسك بعدم ذلك. في الواقع، لسنا أبطالًا، لذا لا داعي لربط أنفسنا بهذه القيود الثقيلة. الأهم هو حماية من حولنا وإبقائهم على قيد الحياة.”
“بالتأكيد سأفعل.” قال يان ليويوان مبتسمًا: “يا أخي، من الآن فصاعدًا، ستحرس الشمال الغربي. في هذه الحالة، سأحرس الشمال من أجل البشرية. امنحني ثلاث سنوات وسأضمن لك ألا يعبر البرابرة في أقصى الشمال السهوب مرة أخرى. في هذه الأثناء، ستظل مراعينا والشمال الغربي دائمًا أفضل الأصدقاء.”
لكنه الآن واجه كل هذا بشجاعة واتخذ قراره دون خوف أو تردد. في هذه اللحظة، كان مكتملًا تمامًا.
بالنسبة لهذه الغارة طويلة المدى، كان على كل واحد من البدو أن يحضر معه حصانين في حالة عدم قدرة أحدهم على تحمل الرحلة الطويلة.
على الرغم من أن مساراتهم كانت مختلفة، إلا أنهم لن يبتعدوا أبدًا عن بعضهم البعض.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
