Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 988

 

 

بدأ المزيد من الناس بالتجمع خارج الحي في شارع بيوني. كان بعض سكان مدينة لويانغ يعملون نهارًا، ولكن بعد أن علموا بالحاجة إلى مساعدتهم لتحديد هوية الجناة، سارعوا إلى هناك ليلًا بعد العمل دون العودة إلى منازلهم.

 

 

 

حتى أن بعضهم سارعوا إلى الذهاب مع عائلاتهم للقيام بدورهم في هذه القضية.

ارتجف عملاء استخبارات الشمال الغربي خلفهم من هذا المنظر. ثم نظروا إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين وتساءلوا كيف يتعايش هذان الزوجان عادةً في المنزل.

 

قام رين شياوسو ببساطة بقرص حافة النصل بإصبعين وضربه في المعدة بمفاصله اليمنى.

كان الحشد الصاخب الذي تجمع عند مدخل الحيّ يُصعّب دخول المركبات. لو كان هذا من الماضي، لطردهم سكان الحيّ. لكن اليوم، غضّوا الطرف وتصرفوا وكأنهم لم يروهم.

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى قام رجال لوه لان بطباعة المنشورات والبدء في توزيعها عند المدخل.

بعد كل هذا، لم يكن هناك أحد نداً لذلك الشخص الذي بقي في فيلا 27.

حسنًا، سنُنفّذ عملية الاعتقال فورًا. مع ذلك، نود أن يتوجه الجميع إلى الحي أولًا. علينا ضمان عدم تسريب المعلومات في حال حاول المشتبه به الهرب أثناء توجهنا لاعتقاله، هذا ما قاله أحد أعضاء اتحاد تشينغ.

 

لذا، سارعت يانغ شياوجين إلى تعطيله، بل وخلعت فكه خشية أن يكون في فمه حبة انتحار. لم تُتح للمشتبه به أي فرصة.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى قام رجال لوه لان بطباعة المنشورات والبدء في توزيعها عند المدخل.

 

 

 

هذه المرة، قام موظفو اتحاد تشينغ بعملهم بدقة متناهية. حتى أنهم خصصوا وقتًا لشرح الوضع للجميع، قائلين: “أرجو من الجميع النظر إلى صورة الشاب الذي أوزعه الآن. يمكنكم بوضوح رؤية مسدسه في جرابه. والآن، انظروا إلى الصورة التالية حيث التقى بشخص ما في نقطة غير ظاهرة لكاميرات المراقبة. في غضون خمس ثوانٍ من انتقاله من مجال رؤية إحدى الكاميرات إلى الأخرى، ظهر كيس بلاستيكي أسود إضافي في يده. والآن، انظروا إلى الصورة الثالثة. هذا هو الشخص الذي تفاعل معه في النقطة غير الظاهرة.”

كانت يانغ شياوجين بارعةً جدًا في مثل هذه الأمور. في أي بيئة نشأت هذه الفتاة، وما مقدار التدريب المهني الذي تلقّته؟

 

 

في البداية، كان السكان لا يزالون يشككون في أن الأشخاص في الصور هم جواسيس حقًا.

تقدمت لو لان وشرحت للجميع: “لا تقلقوا، أقسم بسمعة اتحاد تشينغ أن سلامة أي شخص لن تكون في خطر. لقد أتيتم للمساعدة بدافع حسن النية، لكن قد يستغل الجناة الحشد ويختبئون بينكم. نفعل هذا لضمان القبض على الجناة.”

 

رأى العديد من سكان مدينة لويانغ هذا الحوار. قال رين شياوسو للجميع بصدق: “لا بد أن هناك أشرارًا مثل هؤلاء يختبئون بينكم، لذا تعاونوا معنا. لن نهدد سلامتكم الشخصية بالتأكيد، بل سنحمي الجميع.”

لكن عندما شرح لهم أعضاء اتحاد تشينغ الأمور، أُجيبت شكوك الجميع. بما أن هؤلاء الأشخاص كانوا جواسيس، فلا بد من إخراجهم مهما كلف الأمر!

 

بعد أن خلع سنّين حقيقيين متتاليين، تألم الجاسوس العاجز على الأرض بشدة حتى أنه تصبب عرقًا باردًا. لم يستطع إلا أن يتمتم بفكه المخلوع: “راي ساي، راي ساي، يا ياس موجاه أونج ديه يوور يارور”.

فجأةً، صرخ أحدهم: “رأيتُ هذا الشاب من قبل. يسكن فوق منزلي. رأيته عندما عدت من العمل. هذا الشاب نادرًا ما يخرج.”

 

 

قال يانغ شياوجين وهو يُمسك بفكي المشتبه به: “يا أحد، تعال إلى هنا. هناك شيء في ضرس هذا الشخص. اسحبه.”

سأل أحد أعضاء اتحاد تشينغ بجدية: “حقا؟”

 

 

 

“بالطبع، يمكنني أن آخذكم إلى هناك لاعتقاله على الفور!” قال المقيم بفخر، “أنا، ليو العجوز، لا أكذب.”

فجأةً، صرخ أحدهم: “رأيتُ هذا الشاب من قبل. يسكن فوق منزلي. رأيته عندما عدت من العمل. هذا الشاب نادرًا ما يخرج.”

 

 

حسنًا، سنُنفّذ عملية الاعتقال فورًا. مع ذلك، نود أن يتوجه الجميع إلى الحي أولًا. علينا ضمان عدم تسريب المعلومات في حال حاول المشتبه به الهرب أثناء توجهنا لاعتقاله، هذا ما قاله أحد أعضاء اتحاد تشينغ.

سأل أحد أعضاء اتحاد تشينغ بجدية: “حقا؟”

 

لذا، سارعت يانغ شياوجين إلى تعطيله، بل وخلعت فكه خشية أن يكون في فمه حبة انتحار. لم تُتح للمشتبه به أي فرصة.

كان السكان على وشك دخول الحي بطريقة مهيبة عندما رفعت قوات اتحاد تشينغ أسلحتها فجأة ورافقتهم إلى الداخل.

 

 

 

قال أحد السكان بتردد: “لا أظنها فكرة جيدة. عائلاتنا ما زالت تنتظرنا في منازلنا…”

 

 

“لا أعتقد ذلك. تبدو مشبوهًا بعض الشيء،” قال رين شياوسو.

على الرغم من أن الجميع كانوا حريصين جدًا على المساعدة، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالخوف قليلاً من تقييد حرياتهم الشخصية.

 

 

 

تقدمت لو لان وشرحت للجميع: “لا تقلقوا، أقسم بسمعة اتحاد تشينغ أن سلامة أي شخص لن تكون في خطر. لقد أتيتم للمساعدة بدافع حسن النية، لكن قد يستغل الجناة الحشد ويختبئون بينكم. نفعل هذا لضمان القبض على الجناة.”

 

 

 

وبينما كان الحشد لا يزال مترددًا، استدار شاب يرتدي قناعًا أسودًا وحاول الابتعاد بهدوء.

شعر رن شياوسو أنه حتى لو كان العقل المدبر للعدو خارقًا يمتلك القدرة على قتل الناس بديدان القلب، فمن المحتمل أنه لا يستطيع استخدامها على الجميع، أليس كذلك؟ بالتأكيد سيكون هناك بعض المشتبه بهم الذين لن يتأثروا.

 

 

لكن بمجرد أن استدار، رأى رين شياوسو يحدق به بابتسامة. “إلى أين أنت ذاهب؟”

 

 

 

قال الشاب بصوت منخفض: “سأعود إلى المنزل”.

قال أحد السكان بتردد: “لا أظنها فكرة جيدة. عائلاتنا ما زالت تنتظرنا في منازلنا…”

 

 

“لا أعتقد ذلك. تبدو مشبوهًا بعض الشيء،” قال رين شياوسو.

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى قام رجال لوه لان بطباعة المنشورات والبدء في توزيعها عند المدخل.

في تلك اللحظة، أخرج الشاب خنجرًا من كمه وطعنه في رين شياوسو.

“بالطبع، يمكنني أن آخذكم إلى هناك لاعتقاله على الفور!” قال المقيم بفخر، “أنا، ليو العجوز، لا أكذب.”

 

 

قام رين شياوسو ببساطة بقرص حافة النصل بإصبعين وضربه في المعدة بمفاصله اليمنى.

حسنًا، سنُنفّذ عملية الاعتقال فورًا. مع ذلك، نود أن يتوجه الجميع إلى الحي أولًا. علينا ضمان عدم تسريب المعلومات في حال حاول المشتبه به الهرب أثناء توجهنا لاعتقاله، هذا ما قاله أحد أعضاء اتحاد تشينغ.

 

 

لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى فقد الشاب وعيه.

بعد دخوله، قام رين شياوسو بنزع سلاح المشتبه به بسرعة أولاً قبل أن يتولى يانغ شياوجين الأمر ويكسر أطرافه في حالة محاولته الانتحار.

 

رأى العديد من سكان مدينة لويانغ هذا الحوار. قال رين شياوسو للجميع بصدق: “لا بد أن هناك أشرارًا مثل هؤلاء يختبئون بينكم، لذا تعاونوا معنا. لن نهدد سلامتكم الشخصية بالتأكيد، بل سنحمي الجميع.”

رأى العديد من سكان مدينة لويانغ هذا الحوار. قال رين شياوسو للجميع بصدق: “لا بد أن هناك أشرارًا مثل هؤلاء يختبئون بينكم، لذا تعاونوا معنا. لن نهدد سلامتكم الشخصية بالتأكيد، بل سنحمي الجميع.”

وكان يانغ شياوجين متورطًا أيضًا في هذه العملية. بوجود كائنين خارقين يعملان معًا، كان الأمر أشبه بإخضاع هؤلاء الجواسيس.

 

تقدمت لو لان وشرحت للجميع: “لا تقلقوا، أقسم بسمعة اتحاد تشينغ أن سلامة أي شخص لن تكون في خطر. لقد أتيتم للمساعدة بدافع حسن النية، لكن قد يستغل الجناة الحشد ويختبئون بينكم. نفعل هذا لضمان القبض على الجناة.”

عندما أدرك السكان وجود جاسوس حقيقي يختبئ بينهم، اتفقوا على ألا يسمحوا له بالفرار هكذا. “هيا بنا نتجه إلى الحي. صدفة أنني لم أتمكن قط من إلقاء نظرة على فيلات حديقة الكنز الوطني!”

 

 

سارت عملية المطاردة بسلاسة تامة منذ البداية. بعض المشتبه بهم لم يكونوا على علم بأن مجموعة رين شياوسو ستلاحقهم فجأة، لذا لم يحاولوا الهرب.

ابتسم لو لان لجندي من اتحاد تشينغ بجانبه وقال: “اذهب واحضر طاقم المطبخ. سنُعدّ وجبات بسيطة للجميع في الفيلا ٢٨.”

في تلك اللحظة، أخرج الشاب خنجرًا من كمه وطعنه في رين شياوسو.

 

ربت على وجه الجاسوس بالأرض. “كان بإمكانك تجنّب المتاعب لو كنت أذكى الآن.”

بعد اتخاذ الترتيبات اللازمة، قال رين شياوسو للو لان: “سأقود فريقًا لاعتقال المشتبه بهم بينما تُجهّزون مكانًا للاستجواب. سنستجوبهم فور إعادتهم حتى لا تُتاح لهم فرصة التواطؤ في أقوالهم”.

 

 

 

لا تقلق، لقد حفرنا أربعة طوابق سفلية تحت الفيلاتين ٣١ و٣٢ قبل عامين. يمكننا استغلالها اليوم، كما قال لو لان.

 

 

“لا أعتقد ذلك. تبدو مشبوهًا بعض الشيء،” قال رين شياوسو.

في هذه الأثناء، واصل سكان مدينة لويانغ تحديد هوية المشتبه بهم الآخرين من خلال منشوراتهم. وبمجرد أن يتأكد أحدهم من هويته، كان المحيطون به يصفقون له. وفجأة، ساد جو من التناغم والانسجام على نحو استثنائي.

قال الشاب بصوت منخفض: “سأعود إلى المنزل”.

 

 

غادر رين شياوسو الحي مع عملاء الاستخبارات الشمالية الغربية الذين وصلوا للتو وبدأوا بسرعة في البحث عن الأهداف في مدينة لويانغ.

 

 

 

بصراحة، لم يكن رين شياوسو يمنح الجواسيس أي فرصة للهرب بالتوجه شخصيًا لاعتقالهم. ربما لم يكن هناك جاسوس في مدينة لويانغ قادر على هزيمته، لذا لم تكن مقاومة الاعتقال خيارًا واردًا.

حتى أن بعضهم سارعوا إلى الذهاب مع عائلاتهم للقيام بدورهم في هذه القضية.

 

لا تقلق، لقد حفرنا أربعة طوابق سفلية تحت الفيلاتين ٣١ و٣٢ قبل عامين. يمكننا استغلالها اليوم، كما قال لو لان.

وكان يانغ شياوجين متورطًا أيضًا في هذه العملية. بوجود كائنين خارقين يعملان معًا، كان الأمر أشبه بإخضاع هؤلاء الجواسيس.

فجأةً، صرخ أحدهم: “رأيتُ هذا الشاب من قبل. يسكن فوق منزلي. رأيته عندما عدت من العمل. هذا الشاب نادرًا ما يخرج.”

 

 

سارت عملية المطاردة بسلاسة تامة منذ البداية. بعض المشتبه بهم لم يكونوا على علم بأن مجموعة رين شياوسو ستلاحقهم فجأة، لذا لم يحاولوا الهرب.

شعر رن شياوسو أنه حتى لو كان العقل المدبر للعدو خارقًا يمتلك القدرة على قتل الناس بديدان القلب، فمن المحتمل أنه لا يستطيع استخدامها على الجميع، أليس كذلك؟ بالتأكيد سيكون هناك بعض المشتبه بهم الذين لن يتأثروا.

 

أدرك عميل الاستخبارات من الشمال الغربي أن الرجل كان يقول إن حبة الانتحار كانت مثبتة في الضرس الأخير في الفك السفلي الأيمن.

بعد دخوله، قام رين شياوسو بنزع سلاح المشتبه به بسرعة أولاً قبل أن يتولى يانغ شياوجين الأمر ويكسر أطرافه في حالة محاولته الانتحار.

هذه المرة، قام موظفو اتحاد تشينغ بعملهم بدقة متناهية. حتى أنهم خصصوا وقتًا لشرح الوضع للجميع، قائلين: “أرجو من الجميع النظر إلى صورة الشاب الذي أوزعه الآن. يمكنكم بوضوح رؤية مسدسه في جرابه. والآن، انظروا إلى الصورة التالية حيث التقى بشخص ما في نقطة غير ظاهرة لكاميرات المراقبة. في غضون خمس ثوانٍ من انتقاله من مجال رؤية إحدى الكاميرات إلى الأخرى، ظهر كيس بلاستيكي أسود إضافي في يده. والآن، انظروا إلى الصورة الثالثة. هذا هو الشخص الذي تفاعل معه في النقطة غير الظاهرة.”

 

بصراحة، لم يكن رين شياوسو يمنح الجواسيس أي فرصة للهرب بالتوجه شخصيًا لاعتقالهم. ربما لم يكن هناك جاسوس في مدينة لويانغ قادر على هزيمته، لذا لم تكن مقاومة الاعتقال خيارًا واردًا.

شعر رن شياوسو أنه حتى لو كان العقل المدبر للعدو خارقًا يمتلك القدرة على قتل الناس بديدان القلب، فمن المحتمل أنه لا يستطيع استخدامها على الجميع، أليس كذلك؟ بالتأكيد سيكون هناك بعض المشتبه بهم الذين لن يتأثروا.

 

 

 

لذا، سارعت يانغ شياوجين إلى تعطيله، بل وخلعت فكه خشية أن يكون في فمه حبة انتحار. لم تُتح للمشتبه به أي فرصة.

 

 

 

كانت يانغ شياوجين بارعةً جدًا في مثل هذه الأمور. في أي بيئة نشأت هذه الفتاة، وما مقدار التدريب المهني الذي تلقّته؟

 

 

 

ارتجف عملاء استخبارات الشمال الغربي خلفهم من هذا المنظر. ثم نظروا إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين وتساءلوا كيف يتعايش هذان الزوجان عادةً في المنزل.

 

 

ابتسم لو لان لجندي من اتحاد تشينغ بجانبه وقال: “اذهب واحضر طاقم المطبخ. سنُعدّ وجبات بسيطة للجميع في الفيلا ٢٨.”

قال يانغ شياوجين وهو يُمسك بفكي المشتبه به: “يا أحد، تعال إلى هنا. هناك شيء في ضرس هذا الشخص. اسحبه.”

كانت يانغ شياوجين بارعةً جدًا في مثل هذه الأمور. في أي بيئة نشأت هذه الفتاة، وما مقدار التدريب المهني الذي تلقّته؟

 

 

وصلت مجموعة عملاء مخابرات الشمال الغربي على عجل دون أي أدوات احترافية. لكن، ولأنهم كانوا أيضًا مجموعة من القساة، فقد وجدوا على الفور كماشة واستخرجوا ضرسه.

كانت يانغ شياوجين بارعةً جدًا في مثل هذه الأمور. في أي بيئة نشأت هذه الفتاة، وما مقدار التدريب المهني الذي تلقّته؟

 

 

كان الضرس يشبه إلى حد كبير السن الحقيقي، لذا كان من الصعب جدًا تمييز أيهما زُوّد بقرص انتحار من الخارج. ولأنهم لم يرغبوا في إزعاج يانغ شياوجين، قرروا خلعه بالكامل.

 

 

هذه المرة، قام موظفو اتحاد تشينغ بعملهم بدقة متناهية. حتى أنهم خصصوا وقتًا لشرح الوضع للجميع، قائلين: “أرجو من الجميع النظر إلى صورة الشاب الذي أوزعه الآن. يمكنكم بوضوح رؤية مسدسه في جرابه. والآن، انظروا إلى الصورة التالية حيث التقى بشخص ما في نقطة غير ظاهرة لكاميرات المراقبة. في غضون خمس ثوانٍ من انتقاله من مجال رؤية إحدى الكاميرات إلى الأخرى، ظهر كيس بلاستيكي أسود إضافي في يده. والآن، انظروا إلى الصورة الثالثة. هذا هو الشخص الذي تفاعل معه في النقطة غير الظاهرة.”

عندما استُخرج الضرس الأول للمشتبه به من فمه، أدرك عناصر المخابرات أنه ضرس حقيقي. تمتم أحدهم في سره “سوء حظ” واستعد لاستخلاص الضرس التالي.

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى قام رجال لوه لان بطباعة المنشورات والبدء في توزيعها عند المدخل.

بعد أن خلع سنّين حقيقيين متتاليين، تألم الجاسوس العاجز على الأرض بشدة حتى أنه تصبب عرقًا باردًا. لم يستطع إلا أن يتمتم بفكه المخلوع: “راي ساي، راي ساي، يا ياس موجاه أونج ديه يوور يارور”.

 

 

 

أدرك عميل الاستخبارات من الشمال الغربي أن الرجل كان يقول إن حبة الانتحار كانت مثبتة في الضرس الأخير في الفك السفلي الأيمن.

سأل أحد أعضاء اتحاد تشينغ بجدية: “حقا؟”

 

في تلك اللحظة، أخرج الشاب خنجرًا من كمه وطعنه في رين شياوسو.

ربت على وجه الجاسوس بالأرض. “كان بإمكانك تجنّب المتاعب لو كنت أذكى الآن.”

 

 

ابتسم لو لان لجندي من اتحاد تشينغ بجانبه وقال: “اذهب واحضر طاقم المطبخ. سنُعدّ وجبات بسيطة للجميع في الفيلا ٢٨.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط