Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 997

 

 

لو لم يعمل وانغ يون ولو لان والآخرون معًا للعثور على الجاني الحقيقي هذه المرة، لكان اتحاد تشو قد نجح على الأرجح في إخفاء الحقيقة.

ذهلت لوه لان. “لا، كيف أترك رين شياوسو يذهب إلى اتحاد تشو بمفرده؟”

 

 

لكن لوه زونغرين ادّعى فجأةً أن يانغ آنجينج ليست بريئةً أيضًا. ورغم تواجدها في مدينة لويانغ، لم تُحاول إنقاذ جيانغ شو.

في الواقع، كان رين شياوسو مُستعدًا تمامًا ليكون شريرًا مُطلقًا عندما جاء إلى مدينة لويانغ هذه المرة. أراد استخدام أقصى الأساليب للتعامل مع هؤلاء الأشرار.

 

قالت لو لان بجدية: “عليك الحذر من اتحاد وانغ. لا يوجد ما يُشعر تشينغ تشن بأنه يواجه عدوًا مُرعبًا.”

هذا جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحيرة. لم يستطع فهم سبب عدم تدخل يانغ آنجينج شخصيًا، رغم أنها رتبت بالفعل لفانيلا وتانغ هوالونغ لحماية جيانغ شو.

اقتربت منه لو لان. “ما هي خططك؟”

 

 

لكن لو كان التواجد في مكان الحادث جريمة، فهل على رين شياوسو أن يقتل كل من شهد موت جيانغ شو ولم يبادر بالمساعدة؟ هذا مستحيل.

نظرًا لأن رين شياوسو لم يذكر من هو مساعده، لم تحاول لو لان التحقيق أكثر من ذلك.

 

 

توجه رين شياوسو نحو لوه زونغرين وسأله، “هل هناك أي شيء آخر؟”

 

 

 

ضحك لو زونغرين. “لا، اقتلني الآن.”

بعد ذلك، قادت لو لان قوات اتحاد تشينغ وانسحبت من مدينة لويانغ. وقيل إن اتحاد تشينغ كان قد أرسل بالفعل قوةً من النخبة عبر الجبال الجنوبية الغربية إلى السهول الوسطى لمرافقة لو لان في طريق عودتها.

 

إذا استطعتَ إعادة جيانغ شو إلى الحياة بعد كل هذا، فسأفكّر في تركك. للأسف، لن يحدث ذلك، قال رين شياوسو.

لكن رين شياوسو هز رأسه. ثم قال لعميل مخابرات الشمال الغربي: “اربطوه على الرف واستعرضوه، ثم أرسلوه خارج مدينة لويانغ ليُعدم. بالطبع، هذا إن كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت”.

ولكن حتى لو قال الحقيقة، فإن رين شياوسو لن يسمح لأي من هؤلاء القتلة بالفرار.

 

 

بدأ لوه زونغرين يكافح على كرسي الاستجواب. “كيف تفعل بي هذا؟ لقد أخبرتك بكل شيء!”

 

 

استدعى رين شياوسو عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي وقال لهم: “بإمكانكم جميعًا الخروج من هنا والعودة إلى الشمال الغربي”.

إذا استطعتَ إعادة جيانغ شو إلى الحياة بعد كل هذا، فسأفكّر في تركك. للأسف، لن يحدث ذلك، قال رين شياوسو.

كما قال رين شياوسو، كان قرار إنقاذ جيانغ شو قرارًا يعود إلى اتحاد وانغ. لذا، لم يكن لديه أي سبب لمهاجمة اتحاد وانغ.

 

 

بعد ذلك، غادر رين شياوسو الطابق السفلي وسار إلى حديقة الحي ليفكر في بعض الأمور.

“سأرافقك إذن إلى مجمع تشو. بعد أن ننتقم هناك، سيحين وقت عودتي إلى الجنوب الغربي أيضًا.” قالت لو لان مبتسمة: “سمعتُ أن ثمار الشمال الغربي تنضج في سبتمبر. عندما يحين الوقت، سأزورك في الشمال الغربي.”

 

ضحك يانغ شياوجين. “لا بأس، على الأقل لم تفكر في طردي هذه المرة.”

سُمعت لعنات لو زونغرن الغاضبة وصراخه قادمًا من القبو. ربما لم يتوقع الرجل أن يكرهه رين شياوسو بهذه الشدة. بعد أن اعترف بكل شيء، ما زال يريد أن يسلبه ما تبقى من كبريائه.

أومأ رين شياوسو برأسه. “فهمت، شكرًا على التذكير.”

 

 

 

في النهاية، اتضح أنه كان مُحقًا. ولأن اتحاد تشينغ لم يحتمله، اضطر إلى أن يحل محلهم. سبب قولي هذا هو إخباركم أن تشينغ تشن كان يحذر من اتحاد وانغ منذ أكثر من عام. منذ انتقاله إلى القاعدة العسكرية، بدأ ينعزل عن الآخرين أكثر فأكثر. لم يعد يتحدث كثيرًا مع الآخرين. في الماضي، كان لا يزال يشرح أسباب أفعاله، لكن ليس الآن. فقط عندما ذكر لو زونغرن سرقة الآلات النانوية، أدركت أنه ربما بدأ يحذر من الذكاء الاصطناعي منذ ذلك الحين.

في الواقع، كان رين شياوسو مُستعدًا تمامًا ليكون شريرًا مُطلقًا عندما جاء إلى مدينة لويانغ هذه المرة. أراد استخدام أقصى الأساليب للتعامل مع هؤلاء الأشرار.

لكن لو كان التواجد في مكان الحادث جريمة، فهل على رين شياوسو أن يقتل كل من شهد موت جيانغ شو ولم يبادر بالمساعدة؟ هذا مستحيل.

 

أنهى رين شياوسو المكالمة.

كانت المرة الأولى عندما تعامل مع القناص على السطح. وعده بأنه سيُبقي على حياته طالما أخبره بالجهة التي يعمل لصالحها.

 

 

ضحك لو زونغرين. “لا، اقتلني الآن.”

كان القناص على وشك أن يقول شيئًا عندما قتلته دودة القلب.

أومأ رين شياوسو برأسه. “فهمت، شكرًا على التذكير.”

 

ولكن حتى لو قال الحقيقة، فإن رين شياوسو لن يسمح لأي من هؤلاء القتلة بالفرار.

ولكن حتى لو قال الحقيقة، فإن رين شياوسو لن يسمح لأي من هؤلاء القتلة بالفرار.

توجه رين شياوسو نحو لوه زونغرين وسأله، “هل هناك أي شيء آخر؟”

 

 

لم يكن ينوي فعليا الوفاء بهذا الوعد.

 

 

قال تشو تشي أيضًا في الجوار: “لا يمكنك الذهاب إلى اتحاد تشو. اتصل تشينغ تشن أمس ويطلب منك العودة فورًا. لقد كنتَ في خطر بالفعل في مدينة لويانغ، لذا لا يجب عليك الذهاب إلى اتحاد تشو.”

اقتربت منه لو لان. “ما هي خططك؟”

ضحك يانغ شياوجين. “لا بأس، على الأقل لم تفكر في طردي هذه المرة.”

 

 

“دين الدم يجب أن يُسدد بالدم، بالطبع”، قال رين شياوسو.

 

 

 

“وثم؟”

في النهاية، اتضح أنه كان مُحقًا. ولأن اتحاد تشينغ لم يحتمله، اضطر إلى أن يحل محلهم. سبب قولي هذا هو إخباركم أن تشينغ تشن كان يحذر من اتحاد وانغ منذ أكثر من عام. منذ انتقاله إلى القاعدة العسكرية، بدأ ينعزل عن الآخرين أكثر فأكثر. لم يعد يتحدث كثيرًا مع الآخرين. في الماضي، كان لا يزال يشرح أسباب أفعاله، لكن ليس الآن. فقط عندما ذكر لو زونغرن سرقة الآلات النانوية، أدركت أنه ربما بدأ يحذر من الذكاء الاصطناعي منذ ذلك الحين.

 

 

سأعود إلى الشمال الغربي. هناك الكثير من الناس بانتظاري، قال رين شياوسو.

 

 

 

“سأرافقك إذن إلى مجمع تشو. بعد أن ننتقم هناك، سيحين وقت عودتي إلى الجنوب الغربي أيضًا.” قالت لو لان مبتسمة: “سمعتُ أن ثمار الشمال الغربي تنضج في سبتمبر. عندما يحين الوقت، سأزورك في الشمال الغربي.”

 

 

 

“ليس عليك الذهاب معي” قال رين شياوسو.

 

 

سأعود إلى الشمال الغربي. هناك الكثير من الناس بانتظاري، قال رين شياوسو.

قال تشو تشي أيضًا في الجوار: “لا يمكنك الذهاب إلى اتحاد تشو. اتصل تشينغ تشن أمس ويطلب منك العودة فورًا. لقد كنتَ في خطر بالفعل في مدينة لويانغ، لذا لا يجب عليك الذهاب إلى اتحاد تشو.”

 

 

 

 

استدعى رين شياوسو عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي وقال لهم: “بإمكانكم جميعًا الخروج من هنا والعودة إلى الشمال الغربي”.

 

قالت لو لان بجدية: “عليك الحذر من اتحاد وانغ. لا يوجد ما يُشعر تشينغ تشن بأنه يواجه عدوًا مُرعبًا.”

ذهلت لوه لان. “لا، كيف أترك رين شياوسو يذهب إلى اتحاد تشو بمفرده؟”

 

 

لكن لوه زونغرين ادّعى فجأةً أن يانغ آنجينج ليست بريئةً أيضًا. ورغم تواجدها في مدينة لويانغ، لم تُحاول إنقاذ جيانغ شو.

ابتسم رن شياوسو وقال: “لا تقلق، لن أكون وحدي. مساعدي قد وصل بالفعل.”

 

 

 

نظرًا لأن رين شياوسو لم يذكر من هو مساعده، لم تحاول لو لان التحقيق أكثر من ذلك.

 

 

إذا استطعتَ إعادة جيانغ شو إلى الحياة بعد كل هذا، فسأفكّر في تركك. للأسف، لن يحدث ذلك، قال رين شياوسو.

بدأت لو لان بالحديث عن أمر آخر. “أنت تعلم أيضًا أن أخي الأصغر يحب التخطيط للمستقبل. عندما كان لا يزال ظل اتحاد تشينغ، قرر إنشاء قواته السرية وقاعدة أبحاثه السرية. في ذلك الوقت، لم يفهم أحد ما كان يفكر فيه. حتى مرؤوسيه الموثوق بهم لم يفهموا أهمية قيامه بذلك. مع ذلك، دعمته لأنني كنت أعلم أنه أبعد نظرًا من غيره.”

لكن لو كان التواجد في مكان الحادث جريمة، فهل على رين شياوسو أن يقتل كل من شهد موت جيانغ شو ولم يبادر بالمساعدة؟ هذا مستحيل.

 

لم يكن ينوي فعليا الوفاء بهذا الوعد.

في النهاية، اتضح أنه كان مُحقًا. ولأن اتحاد تشينغ لم يحتمله، اضطر إلى أن يحل محلهم. سبب قولي هذا هو إخباركم أن تشينغ تشن كان يحذر من اتحاد وانغ منذ أكثر من عام. منذ انتقاله إلى القاعدة العسكرية، بدأ ينعزل عن الآخرين أكثر فأكثر. لم يعد يتحدث كثيرًا مع الآخرين. في الماضي، كان لا يزال يشرح أسباب أفعاله، لكن ليس الآن. فقط عندما ذكر لو زونغرن سرقة الآلات النانوية، أدركت أنه ربما بدأ يحذر من الذكاء الاصطناعي منذ ذلك الحين.

ضحك يانغ شياوجين. “لا بأس، على الأقل لم تفكر في طردي هذه المرة.”

 

 

قالت لو لان بجدية: “عليك الحذر من اتحاد وانغ. لا يوجد ما يُشعر تشينغ تشن بأنه يواجه عدوًا مُرعبًا.”

سأعود إلى الشمال الغربي. هناك الكثير من الناس بانتظاري، قال رين شياوسو.

 

 

أومأ رين شياوسو برأسه. “فهمت، شكرًا على التذكير.”

 

 

“سأرافقك إذن إلى مجمع تشو. بعد أن ننتقم هناك، سيحين وقت عودتي إلى الجنوب الغربي أيضًا.” قالت لو لان مبتسمة: “سمعتُ أن ثمار الشمال الغربي تنضج في سبتمبر. عندما يحين الوقت، سأزورك في الشمال الغربي.”

في الواقع، حتى عندما كان التجريبيون يُحدثون دمارًا في الجنوب الغربي، لم يكن تشينغ تشن يعتبرهم مشكلةً حقيقية. لكن الآن، وقد أصبح يتعامل مع زيرو بحذرٍ شديد، لا بد أن تشينغ تشن قد شعر بخطرٍ ما.

 

لكن رين شياوسو هز رأسه. ثم قال لعميل مخابرات الشمال الغربي: “اربطوه على الرف واستعرضوه، ثم أرسلوه خارج مدينة لويانغ ليُعدم. بالطبع، هذا إن كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت”.

استعدت لو لان للمغادرة. مع أن جيانغ شو لم يُقتل على يد اتحاد وانغ، إلا أن لو لان كانت تعلم أن بقاءه في السهول الوسطى سيظلّ خطرًا جدًّا عليه.

رنّ الهاتف مرة واحدة فقط قبل أن يُجاب عليه. قال وانغ شينغ تشي بصراحة: “هل ستسألون لماذا لم يُنقذ اتحاد وانغ جيانغ شو؟”

 

إذا استطعتَ إعادة جيانغ شو إلى الحياة بعد كل هذا، فسأفكّر في تركك. للأسف، لن يحدث ذلك، قال رين شياوسو.

قبل أن يغادر، سأل رين شياوسو فجأة: “لماذا أشعر بأنك سمحت لتشينغ تشن بالاستيلاء على كل مجدك؟ ماذا عنك؟”

سُمعت لعنات لو زونغرن الغاضبة وصراخه قادمًا من القبو. ربما لم يتوقع الرجل أن يكرهه رين شياوسو بهذه الشدة. بعد أن اعترف بكل شيء، ما زال يريد أن يسلبه ما تبقى من كبريائه.

 

إذا استطعتَ إعادة جيانغ شو إلى الحياة بعد كل هذا، فسأفكّر في تركك. للأسف، لن يحدث ذلك، قال رين شياوسو.

أوضحت لو لان ضاحكةً: “بالنسبة لشخصٍ كسولٍ مثلي، سأشارك في النصر. هو من يستحق التألق في هذا العصر. حسنًا، سأغادر الآن!”

 

 

لا داعي لي أن أسأل. قال رن شياوسو: “من وجهة نظر اتحاد وانغ الخاص بك، جيانغ شو مجرد شخص عادي لا فائدة منه لك. سواء أنقذتموه أم لا، فهذا شأنهم الخاص. أو بالأحرى، عندما أرسلتم فانيلا وتانغ هوالونغ إلى هنا، كان ذلك بمثابة مساعدة. لذا لا أملك أي سبب لألومكم. لكن من اليوم فصاعدًا، لم نعد أصدقاء.”

بعد ذلك، قادت لو لان قوات اتحاد تشينغ وانسحبت من مدينة لويانغ. وقيل إن اتحاد تشينغ كان قد أرسل بالفعل قوةً من النخبة عبر الجبال الجنوبية الغربية إلى السهول الوسطى لمرافقة لو لان في طريق عودتها.

تساءل عميل الاستخبارات المسؤول عن هذه العملية الميدانية: “أيها القائد المستقبلي، ألن تذهب إلى كونسورتيوم تشو؟ يمكننا الذهاب معك للانتقام”.

 

 

كان من الواضح أن تشينغ تشن كان قلقًا جدًا على سلامة لو لان.

 

 

نظرًا لأن رين شياوسو لم يذكر من هو مساعده، لم تحاول لو لان التحقيق أكثر من ذلك.

في هذا العالم الفوضوي، كان من النادر جدًا وجود مثل هذه الأخوة.

“لا داعي.” هز رين شياوسو رأسه. “ليس من مسؤوليتكم الانتقام لجيانغ شو. لا داعي لتعريض أنفسكم للخطر. عودوا إلى دياركم. عائلاتكم لا تزال تنتظركم جميعًا في الشمال الغربي.”

 

 

بعد أن غادرت لوه لان، تجولت رين شياوسو في حديقة الحي واتصلت بوانغ شينغ تشي.

 

 

استدعى رين شياوسو عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي وقال لهم: “بإمكانكم جميعًا الخروج من هنا والعودة إلى الشمال الغربي”.

رنّ الهاتف مرة واحدة فقط قبل أن يُجاب عليه. قال وانغ شينغ تشي بصراحة: “هل ستسألون لماذا لم يُنقذ اتحاد وانغ جيانغ شو؟”

 

 

كان القناص على وشك أن يقول شيئًا عندما قتلته دودة القلب.

لا داعي لي أن أسأل. قال رن شياوسو: “من وجهة نظر اتحاد وانغ الخاص بك، جيانغ شو مجرد شخص عادي لا فائدة منه لك. سواء أنقذتموه أم لا، فهذا شأنهم الخاص. أو بالأحرى، عندما أرسلتم فانيلا وتانغ هوالونغ إلى هنا، كان ذلك بمثابة مساعدة. لذا لا أملك أي سبب لألومكم. لكن من اليوم فصاعدًا، لم نعد أصدقاء.”

أومأ رين شياوسو برأسه. “فهمت، شكرًا على التذكير.”

 

 

أنهى رين شياوسو المكالمة.

 

 

تساءل عميل الاستخبارات المسؤول عن هذه العملية الميدانية: “أيها القائد المستقبلي، ألن تذهب إلى كونسورتيوم تشو؟ يمكننا الذهاب معك للانتقام”.

كما قال رين شياوسو، كان قرار إنقاذ جيانغ شو قرارًا يعود إلى اتحاد وانغ. لذا، لم يكن لديه أي سبب لمهاجمة اتحاد وانغ.

قبل أن يغادر، سأل رين شياوسو فجأة: “لماذا أشعر بأنك سمحت لتشينغ تشن بالاستيلاء على كل مجدك؟ ماذا عنك؟”

 

هذا جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحيرة. لم يستطع فهم سبب عدم تدخل يانغ آنجينج شخصيًا، رغم أنها رتبت بالفعل لفانيلا وتانغ هوالونغ لحماية جيانغ شو.

لكن لم يعد بإمكانه مصادقة من ينأى بنفسه عن هذا الأمر. كان هذا خياره.

 

 

 

آنذاك، كان رين شياوسو مستعدًا لقبول المهام الثلاث التي طلبها منه وانغ شينغتشي، نظرًا لوجود بعض الصداقة بينهما. حاول رين شياوسو فهم اتحاد وانغ والذكاء الاصطناعي، وكان مستعدًا لإظهار حسن نيته.

 

 

 

ولكن الأمر كان مختلفا الآن.

“لا داعي.” هز رين شياوسو رأسه. “ليس من مسؤوليتكم الانتقام لجيانغ شو. لا داعي لتعريض أنفسكم للخطر. عودوا إلى دياركم. عائلاتكم لا تزال تنتظركم جميعًا في الشمال الغربي.”

 

 

لقد أدى موت جيانج شو إلى إحداث صدع بين رين شياوسو ومجموعة وانج، وهو صدع لا يمكن إصلاحه.

بدأت لو لان بالحديث عن أمر آخر. “أنت تعلم أيضًا أن أخي الأصغر يحب التخطيط للمستقبل. عندما كان لا يزال ظل اتحاد تشينغ، قرر إنشاء قواته السرية وقاعدة أبحاثه السرية. في ذلك الوقت، لم يفهم أحد ما كان يفكر فيه. حتى مرؤوسيه الموثوق بهم لم يفهموا أهمية قيامه بذلك. مع ذلك، دعمته لأنني كنت أعلم أنه أبعد نظرًا من غيره.”

 

في الواقع، حتى عندما كان التجريبيون يُحدثون دمارًا في الجنوب الغربي، لم يكن تشينغ تشن يعتبرهم مشكلةً حقيقية. لكن الآن، وقد أصبح يتعامل مع زيرو بحذرٍ شديد، لا بد أن تشينغ تشن قد شعر بخطرٍ ما.

استدعى رين شياوسو عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي وقال لهم: “بإمكانكم جميعًا الخروج من هنا والعودة إلى الشمال الغربي”.

 

 

 

تساءل عميل الاستخبارات المسؤول عن هذه العملية الميدانية: “أيها القائد المستقبلي، ألن تذهب إلى كونسورتيوم تشو؟ يمكننا الذهاب معك للانتقام”.

لكن لم يعد بإمكانه مصادقة من ينأى بنفسه عن هذا الأمر. كان هذا خياره.

 

أوضحت لو لان ضاحكةً: “بالنسبة لشخصٍ كسولٍ مثلي، سأشارك في النصر. هو من يستحق التألق في هذا العصر. حسنًا، سأغادر الآن!”

“لا داعي.” هز رين شياوسو رأسه. “ليس من مسؤوليتكم الانتقام لجيانغ شو. لا داعي لتعريض أنفسكم للخطر. عودوا إلى دياركم. عائلاتكم لا تزال تنتظركم جميعًا في الشمال الغربي.”

 

 

 

خرج يانغ شياوجين من الفيلا ونظر إليه. “ماذا عني؟”

 

 

سُمعت لعنات لو زونغرن الغاضبة وصراخه قادمًا من القبو. ربما لم يتوقع الرجل أن يكرهه رين شياوسو بهذه الشدة. بعد أن اعترف بكل شيء، ما زال يريد أن يسلبه ما تبقى من كبريائه.

ابتسم رين شياوسو. “تعال معي.”

 

 

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ضحك يانغ شياوجين. “لا بأس، على الأقل لم تفكر في طردي هذه المرة.”

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لكن لو كان التواجد في مكان الحادث جريمة، فهل على رين شياوسو أن يقتل كل من شهد موت جيانغ شو ولم يبادر بالمساعدة؟ هذا مستحيل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط