لم يتوقف أبدًا
للسيطرة على سكان هذه الأراضي القاحلة، اعتادت هذه التجمعات على الاحتفاظ بجميع موارد الإنتاج في أيديها. كانت المياه والأرض وكل ما يعتمد عليه الناس للبقاء على قيد الحياة تحت السيطرة.
لكن الآن، لم يكن رين شياوسو يريد تنفيذ الإصلاحات الزراعية فحسب، بل أراد أيضًا إسقاط الجدران التي تفصل بين سكان المعاقل واللاجئين في الشمال الغربي تمامًا.
نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو بهدوء. كان واعيًا تمامًا لتجاهل تشانغ جينغلين للقلعة رقم 144.
عندما كان تشانغ جينجلين في القلعة 113، قال لرين شياوسو بعمق، “هذا عالم تم تصميمه بدقة من قبل الاتحادات”.
وربما لم يدرك رين شياوسو نفسه أنه في حين كان يحاول فقط حل مشكلة نقص الغذاء، فإن ما كان يفعله في الواقع كان تخطيط خارطة طريق.
في السابق، حتى تشانغ جينغلين لم يجرؤ على كسر هذا الوضع الراهن. لم يكن بإمكان القلعة ١٧٨ حتى استقبال أي لاجئ، لأنه إذا خالفوا هذه القاعدة، فسيبدأ الجميع بمهاجمتهم.
في الواقع، كان الحصن ١٤٤ قد فعل ذلك بالفعل. ففي النهاية، كان من المستحيل منع الناس من دخول المدينة إذا أردنا تعزيز التجارة.
“أنا أتفق معك،” قال وانغ يون مع إيماءة برأسه.
على سبيل المثال، أرادت مدينة لويانغ فتح أبوابها بالكامل أمام الجميع، وسعت إلى إنهاء أي تمييز بين اللاجئين وسكان المعقل. ومع ذلك، حذّرها اتحاد كونغ واتحاد وانغ واتحاد تشو فور تطبيق هذه التغييرات.
ولكن في نظر يانغ شياوجين، كان رين شياوسو، الشاب البراجماتي الذي كان يؤمن إيمانا راسخا بأن الاجتهاد يعوض عن الافتقار إلى الموهبة، أكثر قيمة.
ابتسم رن شياوسو وقال: “نرى الآن أهمية وجود الأصدقاء. سيصلنا اتحاد تشينغ بالبذور التي نحتاجها خلال أيام قليلة.”
وفي النهاية، تم إنشاء وثائق مثل “التأشيرات”، وظلت هناك فجوة هائلة في معاملة اللاجئين وسكان المعاقل.
لكن الآن، لم يكن رين شياوسو يريد تنفيذ الإصلاحات الزراعية فحسب، بل أراد أيضًا إسقاط الجدران التي تفصل بين سكان المعاقل واللاجئين في الشمال الغربي تمامًا.
في الواقع، كان الحصن ١٤٤ قد فعل ذلك بالفعل. ففي النهاية، كان من المستحيل منع الناس من دخول المدينة إذا أردنا تعزيز التجارة.
فكّر رن شياوسو للحظة ثم أجاب: “أعتقد أن الآن هو الوقت المناسب لاستصلاح الأراضي القاحلة. الأراضي في الشمال الغربي التي تحتاج إلى استصلاح ستحتاج إلى قوى عاملة للقيام بذلك. يمكننا تقسيم عملية التطوير إلى مراحل. لا يزال من المبكر جدًا إدخال الإنتاج الآلي على نطاق واسع في هذه المرحلة، كما أننا لا نملك الظروف اللازمة لذلك. علينا أولاً تعزيز حماس الناس لتحويل الأراضي القاحلة إلى أراضٍ زراعية.”
قال رين شياوسو: “قرأتُ الكثير من الكتب، لكن ما خططنا له حاليًا هو مجرد نظرية مرجعية. لذا، أحتاج من الجميع العمل معًا كمجموعة. أنا فقط أشارك أفكاري الآن. بصفتنا أكبر مركز تجاري في الشمال الغربي، ينبغي أن يكون الوضع هنا في سترونغهولد 144 أكثر انفتاحًا من الأماكن الأخرى. لذا، ينبغي أن تكون وتيرة إصلاحاتنا أسرع من وتيرة إصلاحاتهم. لا تخشوا ارتكاب أي أخطاء. إذا كان هناك أي خطأ، فسأتحمل المسؤولية.”
يمكن السماح للتجار الأثرياء بالعيش في هذه الأراضي الشمالية الغربية، بل ويمكنهم أن يصبحوا أغنى أغنياء العالم. لكن يجب ألا يكتسبوا القدرة على زعزعة أسس الشمال الغربي، وهذا كان مبدأ رين شياوسو وخلاصة رأيه في هذا الشأن.
أومأ وانغ يويكسي برأسه ودوّن ذلك في دفتر ملاحظاته. “لكن هناك مشكلة أخرى. نحتاج إلى بذور لاستصلاح الأراضي القاحلة. بنك البذور في الشمال الغربي لا يملك ما يكفي من البذور لدعم برنامج واسع النطاق كهذا.”
نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو بهدوء. كان واعيًا تمامًا لتجاهل تشانغ جينغلين للقلعة رقم 144.
عندما كان هذا الشاب لاجئًا، كان مستعدًا للانحناء على الجدران ليسمع دروسه. هذا التوجه نحو المعرفة جعل تشانغ جينغلين يشعر بالخجل من نفسه.
فكر وانغ يون قليلًا ثم قال: “في الواقع، لا يزال يتعين علينا مناقشة إيجابيات وسلبيات نظام مسؤولية العقود. يجب أن يعلم الجميع أنه عند تطبيق هذا النظام، سيظهر بالتأكيد الكثير من الناس الراغبين في امتلاك أراضيهم الخاصة، حتى لو لم تدم عقود الإيجار سوى بضعة عقود. ولكن من حيث الكفاءة الزراعية، لن يكون النظام بنفس فائدة الإنتاج الآلي واسع النطاق.”
لقد كان يعلم جيدًا أن القائد تشانغ كان يفعل هذا لأنه أراد أن يرى كيف سيقود رين شياوسو شعب هذه المدينة لخلق عالم جديد.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وربما لم يدرك رين شياوسو نفسه أنه في حين كان يحاول فقط حل مشكلة نقص الغذاء، فإن ما كان يفعله في الواقع كان تخطيط خارطة طريق.
فكر وانغ يون قليلًا ثم قال: “في الواقع، لا يزال يتعين علينا مناقشة إيجابيات وسلبيات نظام مسؤولية العقود. يجب أن يعلم الجميع أنه عند تطبيق هذا النظام، سيظهر بالتأكيد الكثير من الناس الراغبين في امتلاك أراضيهم الخاصة، حتى لو لم تدم عقود الإيجار سوى بضعة عقود. ولكن من حيث الكفاءة الزراعية، لن يكون النظام بنفس فائدة الإنتاج الآلي واسع النطاق.”
للسيطرة على سكان هذه الأراضي القاحلة، اعتادت هذه التجمعات على الاحتفاظ بجميع موارد الإنتاج في أيديها. كانت المياه والأرض وكل ما يعتمد عليه الناس للبقاء على قيد الحياة تحت السيطرة.
لو سألت وانغ يويكسي الآن، “هل تعتقد أن رين شياوسو كان لاجئًا عاديًا لم يكن قادرًا حتى على تحمل تكاليف الذهاب إلى المدرسة؟”
فكّر رن شياوسو للحظة ثم أجاب: “أعتقد أن الآن هو الوقت المناسب لاستصلاح الأراضي القاحلة. الأراضي في الشمال الغربي التي تحتاج إلى استصلاح ستحتاج إلى قوى عاملة للقيام بذلك. يمكننا تقسيم عملية التطوير إلى مراحل. لا يزال من المبكر جدًا إدخال الإنتاج الآلي على نطاق واسع في هذه المرحلة، كما أننا لا نملك الظروف اللازمة لذلك. علينا أولاً تعزيز حماس الناس لتحويل الأراضي القاحلة إلى أراضٍ زراعية.”
نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو بهدوء. كان واعيًا تمامًا لتجاهل تشانغ جينغلين للقلعة رقم 144.
“أنا أتفق معك،” قال وانغ يون مع إيماءة برأسه.
في نظر الآخرين، كان تشينغ تشن شخصًا ولد بذكاء شديد، وكان شخصًا مثله يستحق أن يتألق ببراعة في هذا العصر.
في عملية “الخصخصة” هذه، لا يزال يتعين علينا الانتباه إلى استيلاء العائلات الكبيرة على قطع الأراضي الصغيرة. لذا، من الأفضل إضافة بعض القيود على عملية منح العقود. فكّر وانغ يوي شي للحظة، ثم قال: “علاوة على ذلك، أعتقد أنه بالإضافة إلى التعاقد على قطع الأراضي، يمكننا أيضًا التعاقد على بناء أفران الطوب والمصانع الأخرى. ستكون هناك جميع أنواع الأعمال التي يمكن التعاقد عليها. لكن الشرط الأساسي هو أن يبقى شريان حياتنا الاقتصادي دائمًا في أيدي القلعة 178. هذا هو الأساس الذي لا يتزعزع”.
في الماضي، كان رين شياوسو يقرأ الكتب دائمًا عندما يكون لديه وقت فراغ، حتى في البرية.
أشرقت عينا رين شياوسو. “لقد أصاب وانغ يوي شي كبد الحقيقة. حاليًا، لا تزال إنتاجية شمال غربنا أقل بكثير من إنتاجية السهول الوسطى. ولكن إذا أخذنا حماس الجميع في الاعتبار واستفدنا منه، فقد يتمكن الشمال الغربي من تحقيق تقدم كبير. ومع ذلك، عليكم جميعًا توخي الحذر. بمجرد أن تصبح أفران الطوب مملوكة للقطاع الخاص، من المرجح أن تكون هناك حالات استغلال شديدة في الصناعة أيضًا. لذا، يجب أن تواكب قوانين العمل الداعمة ذلك لمنع حدوث ذلك.”
صُدم وانغ يوي شي. كان قد سمع منذ زمن أن القائد المستقبلي على علاقة جيدة مع اتحاد تشينغ، لكنه لم يتوقع أن يكون ذلك صحيحًا.
على الجانب، جلست يانغ شياوجين بهدوء. أسندت ذقنها على يدها ونظرت إلى وجه رين شياوسو.
ولكن في نظر يانغ شياوجين، كان رين شياوسو، الشاب البراجماتي الذي كان يؤمن إيمانا راسخا بأن الاجتهاد يعوض عن الافتقار إلى الموهبة، أكثر قيمة.
في الماضي، كان رين شياوسو يقرأ الكتب دائمًا عندما يكون لديه وقت فراغ، حتى في البرية.
“أنا أتفق معك،” قال وانغ يون مع إيماءة برأسه.
في الواقع، كان الحصن ١٤٤ قد فعل ذلك بالفعل. ففي النهاية، كان من المستحيل منع الناس من دخول المدينة إذا أردنا تعزيز التجارة.
رأى البعض أن الدراسة لا جدوى منها، لكن يانغ شياوجين أدرك في هذه اللحظة سحر الكتب من خلال رين شياوسو. لم يتوقف الشاب اللاجئ يومًا عن تنمية معارفه. والآن، بدأ جهده يُثمر.
أشرقت عينا رين شياوسو. “لقد أصاب وانغ يوي شي كبد الحقيقة. حاليًا، لا تزال إنتاجية شمال غربنا أقل بكثير من إنتاجية السهول الوسطى. ولكن إذا أخذنا حماس الجميع في الاعتبار واستفدنا منه، فقد يتمكن الشمال الغربي من تحقيق تقدم كبير. ومع ذلك، عليكم جميعًا توخي الحذر. بمجرد أن تصبح أفران الطوب مملوكة للقطاع الخاص، من المرجح أن تكون هناك حالات استغلال شديدة في الصناعة أيضًا. لذا، يجب أن تواكب قوانين العمل الداعمة ذلك لمنع حدوث ذلك.”
لو سألت وانغ يويكسي الآن، “هل تعتقد أن رين شياوسو كان لاجئًا عاديًا لم يكن قادرًا حتى على تحمل تكاليف الذهاب إلى المدرسة؟”
فكّر رن شياوسو للحظة ثم أجاب: “أعتقد أن الآن هو الوقت المناسب لاستصلاح الأراضي القاحلة. الأراضي في الشمال الغربي التي تحتاج إلى استصلاح ستحتاج إلى قوى عاملة للقيام بذلك. يمكننا تقسيم عملية التطوير إلى مراحل. لا يزال من المبكر جدًا إدخال الإنتاج الآلي على نطاق واسع في هذه المرحلة، كما أننا لا نملك الظروف اللازمة لذلك. علينا أولاً تعزيز حماس الناس لتحويل الأراضي القاحلة إلى أراضٍ زراعية.”
لكن رين شياوسو هز رأسه رافضًا. “لا يمكننا أن نسمح ليونسو بالتدخل في مثل هذه الأمور. يمكنكم إبرام بعض العقود بمفردكم، لكن يجب ألا نتدخل في أمور تمس شريان الحياة الاقتصادي للشمال الغربي. إنها تتعلق بمخطط الشمال الغربي المزدهر بأكمله، فلا يمكن أن يكون الاقتصاد رهينة التجار. ربما لن تُسبب غرفة تجارة الشمال الغربي أي مشاكل ما دمت على قيد الحياة، لكنني وأنت سنرحل عن هذا العالم يومًا ما. لا يمكنني أن أسمح بولادة اتحاد جديد بين يدي.”
ربما لن يصدق وانغ يويكسي ذلك.
فكر وانغ يون قليلًا ثم قال: “في الواقع، لا يزال يتعين علينا مناقشة إيجابيات وسلبيات نظام مسؤولية العقود. يجب أن يعلم الجميع أنه عند تطبيق هذا النظام، سيظهر بالتأكيد الكثير من الناس الراغبين في امتلاك أراضيهم الخاصة، حتى لو لم تدم عقود الإيجار سوى بضعة عقود. ولكن من حيث الكفاءة الزراعية، لن يكون النظام بنفس فائدة الإنتاج الآلي واسع النطاق.”
لو لم يُثابر رين شياوسو على قراءة الكتب وفهم العالم، لما أصبح سيد الشمال الغربي الحقيقي، حتى لو كان بارعًا في القتال. كما لم يكن تشانغ جينغلين ليُعلق آماله على شخصٍ فظّ لا يعرف إلا حل المشكلات بالقوة.
في السابق، لم يكن أحد يفهم سبب اختيار تشانغ جينغلين لرين شياوسو خلفًا له. وحده هو من كان يعلم أنه رأى في هذا الشاب إمكانياتٍ هائلة.
عندما كان هذا الشاب لاجئًا، كان مستعدًا للانحناء على الجدران ليسمع دروسه. هذا التوجه نحو المعرفة جعل تشانغ جينغلين يشعر بالخجل من نفسه.
لم يتوقف رين شياوسو أبدًا عن طريقه لإثراء نفسه.
وربما لم يدرك رين شياوسو نفسه أنه في حين كان يحاول فقط حل مشكلة نقص الغذاء، فإن ما كان يفعله في الواقع كان تخطيط خارطة طريق.
في نظر الآخرين، كان تشينغ تشن شخصًا ولد بذكاء شديد، وكان شخصًا مثله يستحق أن يتألق ببراعة في هذا العصر.
أشرقت عينا رين شياوسو. “لقد أصاب وانغ يوي شي كبد الحقيقة. حاليًا، لا تزال إنتاجية شمال غربنا أقل بكثير من إنتاجية السهول الوسطى. ولكن إذا أخذنا حماس الجميع في الاعتبار واستفدنا منه، فقد يتمكن الشمال الغربي من تحقيق تقدم كبير. ومع ذلك، عليكم جميعًا توخي الحذر. بمجرد أن تصبح أفران الطوب مملوكة للقطاع الخاص، من المرجح أن تكون هناك حالات استغلال شديدة في الصناعة أيضًا. لذا، يجب أن تواكب قوانين العمل الداعمة ذلك لمنع حدوث ذلك.”
ولكن في نظر يانغ شياوجين، كان رين شياوسو، الشاب البراجماتي الذي كان يؤمن إيمانا راسخا بأن الاجتهاد يعوض عن الافتقار إلى الموهبة، أكثر قيمة.
ولكن في نظر يانغ شياوجين، كان رين شياوسو، الشاب البراجماتي الذي كان يؤمن إيمانا راسخا بأن الاجتهاد يعوض عن الافتقار إلى الموهبة، أكثر قيمة.
ابتسم رن شياوسو وقال: “نرى الآن أهمية وجود الأصدقاء. سيصلنا اتحاد تشينغ بالبذور التي نحتاجها خلال أيام قليلة.”
أصدر رن شياوسو تعليماته لوانغ يوي شي: “على جميع العاملين في المركز الإداري للقلعة أن يبدأوا العمل بنشاط. ستكون مسؤوليتكم مواكبة العمل الدعائي حتى يستوعب شعبنا هذه الأيديولوجيات”.
للسيطرة على سكان هذه الأراضي القاحلة، اعتادت هذه التجمعات على الاحتفاظ بجميع موارد الإنتاج في أيديها. كانت المياه والأرض وكل ما يعتمد عليه الناس للبقاء على قيد الحياة تحت السيطرة.
أومأ وانغ يويكسي برأسه ودوّن ذلك في دفتر ملاحظاته. “لكن هناك مشكلة أخرى. نحتاج إلى بذور لاستصلاح الأراضي القاحلة. بنك البذور في الشمال الغربي لا يملك ما يكفي من البذور لدعم برنامج واسع النطاق كهذا.”
ابتسم رن شياوسو وقال: “نرى الآن أهمية وجود الأصدقاء. سيصلنا اتحاد تشينغ بالبذور التي نحتاجها خلال أيام قليلة.”
صُدم وانغ يوي شي. كان قد سمع منذ زمن أن القائد المستقبلي على علاقة جيدة مع اتحاد تشينغ، لكنه لم يتوقع أن يكون ذلك صحيحًا.
وفي النهاية، تم إنشاء وثائق مثل “التأشيرات”، وظلت هناك فجوة هائلة في معاملة اللاجئين وسكان المعاقل.
واصل رن شياوسو توجيهه لوانغ يوي شي قائلاً: “يجب عليكم جميعًا إعداد قوانين العمل ونظام مسؤولية العقود في أسرع وقت ممكن. كما يجب علينا التواصل مع بنك فورتريس 178 لإنشاء برامج قروض صغيرة لدعم رغبة السكان في توقيع العقود. سيحتاجون إلى المال لشراء البذور والمواد الخام بعد توقيع عقود الزراعة وبناء المصانع. علينا مراعاة جميع جوانب هذا الأمر.”
صُدم وانغ يوي شي. كان قد سمع منذ زمن أن القائد المستقبلي على علاقة جيدة مع اتحاد تشينغ، لكنه لم يتوقع أن يكون ذلك صحيحًا.
في تلك اللحظة، ضحك وانغ فوجوي وقال: “غرفة التجارة في شمال غرب الصين قادرة على ذلك بفضل تمويلنا الجيد. لماذا لا نؤسس بنكنا الخاص؟”
وربما لم يدرك رين شياوسو نفسه أنه في حين كان يحاول فقط حل مشكلة نقص الغذاء، فإن ما كان يفعله في الواقع كان تخطيط خارطة طريق.
لكن رين شياوسو هز رأسه رافضًا. “لا يمكننا أن نسمح ليونسو بالتدخل في مثل هذه الأمور. يمكنكم إبرام بعض العقود بمفردكم، لكن يجب ألا نتدخل في أمور تمس شريان الحياة الاقتصادي للشمال الغربي. إنها تتعلق بمخطط الشمال الغربي المزدهر بأكمله، فلا يمكن أن يكون الاقتصاد رهينة التجار. ربما لن تُسبب غرفة تجارة الشمال الغربي أي مشاكل ما دمت على قيد الحياة، لكنني وأنت سنرحل عن هذا العالم يومًا ما. لا يمكنني أن أسمح بولادة اتحاد جديد بين يدي.”
يمكن السماح للتجار الأثرياء بالعيش في هذه الأراضي الشمالية الغربية، بل ويمكنهم أن يصبحوا أغنى أغنياء العالم. لكن يجب ألا يكتسبوا القدرة على زعزعة أسس الشمال الغربي، وهذا كان مبدأ رين شياوسو وخلاصة رأيه في هذا الشأن.
حدّق وانغ يوي شي بعمق في رين شياوسو. كان يعلم أن رين شياوسو هو في الواقع شأن خاص به، لذا فإن قدرته على كبح جماح الإغراء في مثل هذا الوقت كانت كافية لجعل وانغ يوي شي ينظر إليه بإعجاب.
لقد كان يعلم جيدًا أن القائد تشانغ كان يفعل هذا لأنه أراد أن يرى كيف سيقود رين شياوسو شعب هذه المدينة لخلق عالم جديد.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
