متحمس للغاية
في ذلك الوقت، كانت مجموعة وانغ يون تتحقق من البيانات المجمعة باستخدام معدات متخصصة، عندما رأوا مجموعة من الناس يمرون أمامهم راكضين في البرية. لم يتمكن وانغ يوتشي ورفاقه إلا من إلقاء تحية سريعة على وانغ يون قبل مواصلة مطاردتهم.
بالنسبة لوانغ يون والآخرين، لم يعودوا يُخاطرون بحياتهم من أجل المال والسلطة فحسب. لذلك، لم يسعَ هو وP5092 قطّ للحصول على أي اعتراف من رين شياوسو.
كما تعلمون جميعًا، معدات الحفر والرافعات وما شابهها قليلة جدًا في الشمال الغربي أصلًا. من الصعب جدًا العثور عليها الآن ونحن نريد جمع كل الموارد لبناء أعمال الري. هذا الأمر يُثير قلقًا بالغًا لدى قائدنا المستقبلي. انظروا، رئيسي غاضب جدًا، فكيف يُمكن لصاحب متجر مثلي أن يكون مستعدًا لتناول الطعام؟ قال وانغ فوجوي: “هيا بنا نتدبر أمرنا ونتناول العشاء هنا. بعد أن ننتهي من الطعام، لا يزال عليّ الذهاب لمساعدة قائدنا المستقبلي في الحصول على المعدات.”
بينما كان وانغ يون والآخرون مشغولين بتنفيذ مهماتهم، حولت شركة يونسو التجارية التابعة لوانغ فوجوي تركيزها.
وبدون تعيين رسمي أو راتب، كان الاثنان فقط يقاتلان من أجل رؤية الشمال الغربي المزدهر.
بينما كان وانغ فوجوي يتحدث، طلب من مساعده إحضار أكثر من اثنتي عشرة نسخة من الوثائق. ثم قال مبتسمًا: “أرى أن الجميع متحمسون جدًا للمشاركة في تنمية الشمال الغربي. لماذا لا نوقع خطاب النوايا هذا أولًا قبل تناول الطعام؟”
بالطبع، كانوا يعلمون أيضًا أن الشمال الغربي لن يتركهم معلقين هكذا. ربما كان قائد الحصن ١٧٨، تشانغ، ينتظر فقط ليرى ما سيحققه هذا القائد المستقبلي مع أنصاره.
تنهد وانغ فوجوي وقال، “لأكون صادقًا، لقد واجهت بالفعل بعض الصعوبات.”
قال وانغ فوجوي: “كان يجب أن تسمعوا بهذا أيضًا، أليس كذلك؟ بعد عودة القائد المستقبلي إلى الشمال الغربي، سعى إلى تطبيق بعض الإصلاحات لحل مشكلة نقص الغذاء الحالية.”
بحلول الوقت الذي بدأت فيه إصلاحات معقل 144 تؤتي ثمارها، كان النجاح سيأتي بطبيعة الحال.
في البداية، ظنّ تجار غرفة تجارة الشمال الغربي أنهم سينتظرون عودة الرئيس وانغ قبل مناقشة مشاكلهم معه. لكن وانغ فوجوي عاد فجأةً إلى معقله في تلك الليلة، ودعا مختلف شركات التجارة في الشمال الغربي إلى حفل عشاء.
حاليًا، كان وانغ يون والبقية موزعين على مواقع مختلفة، يعملون على مهامهم الخاصة. ورغم عدم وجود إشراف عليهم، فقد نفّذوا مهامهم بكفاءة عالية.
لذلك، لم يكن أمام رين شياوسو سوى استخدام قوة شون يي يو لمحاصرتهم جميعًا. كان على قطاع الطرق إما الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر أو الموت. على أي حال، كان هذان هما الخياران الوحيدان المتاحان لهم.
حينها فقط، ابتسم وانغ فوجوي وقال: “انظروا، الأولوية الحقيقية هي تحسين بنيتنا التحتية للري. وإلا، إذا واجهنا نقصًا في الغذاء، فلن يكون لدينا ما نأكله. لماذا لا تُعلّقون مشاريع العقارات مؤقتًا وتُركّزون جهودكم على حل مشكلة بناء بنيتنا التحتية للري؟ ما رأيكم؟ بالطبع، لن يُظلم القائد المستقبلي الجميع أيضًا. بما أنكم هنا لتولي جهود البناء، فلن يسمح لكم بخسارة أي أموال.”
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو أن مواقع عملياتهم لم تكن متداخلة. على سبيل المثال، عندما كان وانغ يون يُنفّذ مهمة رسم الخرائط أمس، رأى وانغ يوتشي ورفاقه يطاردون قطاع الطرق في البرية مع شون يي يو، الرجل البدين ذو البشرة الفاتحة.
بينما كان وانغ فوجوي يتحدث، طلب من مساعده إحضار أكثر من اثنتي عشرة نسخة من الوثائق. ثم قال مبتسمًا: “أرى أن الجميع متحمسون جدًا للمشاركة في تنمية الشمال الغربي. لماذا لا نوقع خطاب النوايا هذا أولًا قبل تناول الطعام؟”
في ذلك الوقت، كانت مجموعة وانغ يون تتحقق من البيانات المجمعة باستخدام معدات متخصصة، عندما رأوا مجموعة من الناس يمرون أمامهم راكضين في البرية. لم يتمكن وانغ يوتشي ورفاقه إلا من إلقاء تحية سريعة على وانغ يون قبل مواصلة مطاردتهم.
لم يتدخل وانغ يون، وذهب كلا الطرفين بهدوء إلى مهماتهما الخاصة كالمعتاد.
كانت أراضي الشمال الغربي شاسعة، لذا تمكن بعض قطاع الطرق من البقاء مختبئين، مما جعل من الصعب العثور عليهم.
وقع قطاع الطرق أيضًا في موقف حرج للغاية. فالإجراءات الأمنية في الشمال الغربي مُحكمة للغاية حاليًا، لذا فإن الخروج لسرقة الناس قد يؤدي بسهولة إلى وفاتهم. ومع ذلك، لم يكونوا مستعدين للعمل في وظيفة شريفة لإعالة أسرهم.
في ذلك الوقت، كانت مجموعة وانغ يون تتحقق من البيانات المجمعة باستخدام معدات متخصصة، عندما رأوا مجموعة من الناس يمرون أمامهم راكضين في البرية. لم يتمكن وانغ يوتشي ورفاقه إلا من إلقاء تحية سريعة على وانغ يون قبل مواصلة مطاردتهم.
تنهد وانغ فوجوي وقال، “لأكون صادقًا، لقد واجهت بالفعل بعض الصعوبات.”
لقد اعتاد هؤلاء الناس على الاستفادة من تعب الآخرين، لذا فمن المؤكد أنهم سيجدون صعوبة في الاقتناع برؤية الشمال الغربي المزدهر.
وبعبارة أخرى، كان جميعهم تقريبا يمتلكون المعدات الهندسية التي يحتاجها القائد المستقبلي.
لذلك، لم يكن أمام رين شياوسو سوى استخدام قوة شون يي يو لمحاصرتهم جميعًا. كان على قطاع الطرق إما الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر أو الموت. على أي حال، كان هذان هما الخياران الوحيدان المتاحان لهم.
استمع الجميع بعناية.
بينما كان وانغ يون والآخرون مشغولين بتنفيذ مهماتهم، حولت شركة يونسو التجارية التابعة لوانغ فوجوي تركيزها.
قال رجل أعمال وهو يشعر بالضائقة المالية: “أتساءل كيف يمكننا مساعدة القائد المستقبلي؟”
إذا لم يحلوا هذه المشكلة، فإن استعادة الأراضي القاحلة ستكون مجرد جهد ضائع.
كان المشهد التجاري في الشمال الغربي قد نضج تدريجيًا، لذا لم يكن وانغ فوجوي مُضطرًا لمراقبة عمليات الشركة بنفسه معظم الوقت. قبل عودة رين شياوسو، كان وانغ فوجوي ينتظر يوميًا تقديم مرؤوسيه للقوائم المالية قبل تعديل بعض التوجيهات العامة للشركة.
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو أن مواقع عملياتهم لم تكن متداخلة. على سبيل المثال، عندما كان وانغ يون يُنفّذ مهمة رسم الخرائط أمس، رأى وانغ يوتشي ورفاقه يطاردون قطاع الطرق في البرية مع شون يي يو، الرجل البدين ذو البشرة الفاتحة.
لكن الآن، لم يعد بعض كبار المسؤولين في يونسو قادرين على العثور على وانغ فوجي. وُجّهت الإجابة التقليدية إلى أعضاء غرفة تجارة الشمال الغربي الذين أرادوا التواصل مع وانغ فوجي لمساعدتهم في حل مشاكلهم، وهي أن الرئيس وانغ قد قام برحلة خارج المعقل. وإذا أرادوا العثور عليه، فعليهم التوجه إلى مكان يبعد 70 كيلومترًا غرب المعقل، حيث أُقيم موقع بناء جديد.
كان لا بد من إرسال جميع وثائق يونسو إلى موقع البناء هذا على بعد 70 كيلومترًا للتوقيع عليه، حيث كان الرئيس وانج متواجدًا هناك.
في البداية، ظنّ تجار غرفة تجارة الشمال الغربي أنهم سينتظرون عودة الرئيس وانغ قبل مناقشة مشاكلهم معه. لكن وانغ فوجوي عاد فجأةً إلى معقله في تلك الليلة، ودعا مختلف شركات التجارة في الشمال الغربي إلى حفل عشاء.
في البداية، ظنّ تجار غرفة تجارة الشمال الغربي أنهم سينتظرون عودة الرئيس وانغ قبل مناقشة مشاكلهم معه. لكن وانغ فوجوي عاد فجأةً إلى معقله في تلك الليلة، ودعا مختلف شركات التجارة في الشمال الغربي إلى حفل عشاء.
حاليًا، كان وانغ يون والبقية موزعين على مواقع مختلفة، يعملون على مهامهم الخاصة. ورغم عدم وجود إشراف عليهم، فقد نفّذوا مهامهم بكفاءة عالية.
كان أعضاء غرفة تجارة الشمال الغربي يُعتبرون من رجال الأعمال المشهورين في الشمال الغربي. في الظروف العادية، كانوا عادةً ما يفضلون تناول الطعام في مطاعم راقية جدًا في المنطقة.
تنهد وانغ فوجوي وقال، “لأكون صادقًا، لقد واجهت بالفعل بعض الصعوبات.”
لكن هذه المرة، أقام وانج فوجوي حفل العشاء في مطعم صغير.
حاليًا، كان وانغ يون والبقية موزعين على مواقع مختلفة، يعملون على مهامهم الخاصة. ورغم عدم وجود إشراف عليهم، فقد نفّذوا مهامهم بكفاءة عالية.
كان الرؤساء التنفيذيون في حيرة من أمرهم. “الرئيس وانغ، ما الذي يحدث؟ لماذا نتناول الطعام في مكان كهذا؟ هل واجهتَ أي صعوبات؟ لا تقلق، نحن هنا من أجلك.”
لذلك، لم يكن أمام رين شياوسو سوى استخدام قوة شون يي يو لمحاصرتهم جميعًا. كان على قطاع الطرق إما الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر أو الموت. على أي حال، كان هذان هما الخياران الوحيدان المتاحان لهم.
تنهد وانغ فوجوي وقال، “لأكون صادقًا، لقد واجهت بالفعل بعض الصعوبات.”
تبادل الجميع النظرات. أصبحت يونسو الآن الشركة الرائدة في الشمال الغربي، فما الصعوبات التي قد تواجهها؟ ألم تكن الشركة لا تزال تحظى بدعم القائد المستقبلي؟
وسأل أحدهم: “إن قدرات جيش الشمال الغربي في مجال هندسة البناء مثيرة للإعجاب أيضًا، فلماذا لا تطلبون من جيش الشمال الغربي أن يأتي ويبني البنية التحتية؟”
قال وانغ فوجوي: “كان يجب أن تسمعوا بهذا أيضًا، أليس كذلك؟ بعد عودة القائد المستقبلي إلى الشمال الغربي، سعى إلى تطبيق بعض الإصلاحات لحل مشكلة نقص الغذاء الحالية.”
لكن هذه المرة، أقام وانج فوجوي حفل العشاء في مطعم صغير.
استمع الجميع بعناية.
تنهد وانغ فوجوي وقال: “لكن حل المشكلة ليس بهذه السهولة. بناء البنية التحتية للري مشروع ضخم. أنتم جميعًا رواد في هذا المجال، لذا تعلمون تمامًا المبلغ المطلوب لمشروع كهذا. لكن المال ليس أصعب شيء. الأصعب هو تأمين المعدات اللازمة لتنفيذ العمل…”
كان الرؤساء التنفيذيون في حيرة من أمرهم. “الرئيس وانغ، ما الذي يحدث؟ لماذا نتناول الطعام في مكان كهذا؟ هل واجهتَ أي صعوبات؟ لا تقلق، نحن هنا من أجلك.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كما تعلمون جميعًا، معدات الحفر والرافعات وما شابهها قليلة جدًا في الشمال الغربي أصلًا. من الصعب جدًا العثور عليها الآن ونحن نريد جمع كل الموارد لبناء أعمال الري. هذا الأمر يُثير قلقًا بالغًا لدى قائدنا المستقبلي. انظروا، رئيسي غاضب جدًا، فكيف يُمكن لصاحب متجر مثلي أن يكون مستعدًا لتناول الطعام؟ قال وانغ فوجوي: “هيا بنا نتدبر أمرنا ونتناول العشاء هنا. بعد أن ننتهي من الطعام، لا يزال عليّ الذهاب لمساعدة قائدنا المستقبلي في الحصول على المعدات.”
تبادل رؤساء شركات الشمال الغربي النظرات وتساءلوا: ” كيف يكون هذا حفل عشاء؟ وانغ فوجوي، أيها الثعلب العجوز الماكر! من الواضح أنك هنا لطلب دعم الجميع نيابةً عن القائد المستقبلي! ”
وسأل أحدهم: “إن قدرات جيش الشمال الغربي في مجال هندسة البناء مثيرة للإعجاب أيضًا، فلماذا لا تطلبون من جيش الشمال الغربي أن يأتي ويبني البنية التحتية؟”
كانت أراضي الشمال الغربي شاسعة، لذا تمكن بعض قطاع الطرق من البقاء مختبئين، مما جعل من الصعب العثور عليهم.
انفرجت عينا وانغ فوجوي وهو يشرب الشاي، وقال: “أخشى أن يصعب على القائد المستقبلي إقناع الجماهير إذا حشد قوات الشمال الغربي بعد عودته بهذه السرعة. ألم أقل للتو إن جيش الشمال الغربي يفتقر أيضًا إلى المعدات الهندسية الكافية؟”
استمع الجميع بعناية.
تنهد رجل أعمال في ذهنه، لكنه لم يستطع إلا أن يوافق على إشارة وانج فوجوي ويسأل، “أتساءل عما إذا كان بإمكاننا تقديم أي مساعدة؟”
تنهد رجل أعمال في ذهنه، لكنه لم يستطع إلا أن يوافق على إشارة وانج فوجوي ويسأل، “أتساءل عما إذا كان بإمكاننا تقديم أي مساعدة؟”
استمع الجميع بعناية.
تردد وانغ فوجوي وقال: “لن يكون هذا جيدًا. أنتم جميعًا مشغولون جدًا، فكيف أزعج الجميع بهذا الشيء التافه؟”
إذا كانوا لا يزالون لا يفهمون سبب دعوتهم إلى هنا اليوم، فسيكون ذلك غير مقبول على الإطلاق.
لماذا يُقلقنا هذا؟ ابتسم رجل الأعمال بحماس وقال: “من واجبنا المساهمة في تطوير البنية التحتية في الشمال الغربي!”
كان المشهد التجاري في الشمال الغربي قد نضج تدريجيًا، لذا لم يكن وانغ فوجوي مُضطرًا لمراقبة عمليات الشركة بنفسه معظم الوقت. قبل عودة رين شياوسو، كان وانغ فوجوي ينتظر يوميًا تقديم مرؤوسيه للقوائم المالية قبل تعديل بعض التوجيهات العامة للشركة.
بينما قال ذلك بلباقة، كان الجميع يلعنون في قلوبهم. بدا أن وانغ فوجوي كان أيضًا شديد الحرص على حفل الليلة. كان لدى جميع رجال الأعمال الذين دعاهم اليوم سمة مشتركة، وهي أنهم جميعًا أصحاب شركات إنشاءات كبيرة.
بينما كان وانغ يون والآخرون مشغولين بتنفيذ مهماتهم، حولت شركة يونسو التجارية التابعة لوانغ فوجوي تركيزها.
وبعبارة أخرى، كان جميعهم تقريبا يمتلكون المعدات الهندسية التي يحتاجها القائد المستقبلي.
إذا كانوا لا يزالون لا يفهمون سبب دعوتهم إلى هنا اليوم، فسيكون ذلك غير مقبول على الإطلاق.
بينما كان وانغ فوجوي يتحدث، طلب من مساعده إحضار أكثر من اثنتي عشرة نسخة من الوثائق. ثم قال مبتسمًا: “أرى أن الجميع متحمسون جدًا للمشاركة في تنمية الشمال الغربي. لماذا لا نوقع خطاب النوايا هذا أولًا قبل تناول الطعام؟”
قال رجل أعمال وهو يشعر بالضائقة المالية: “أتساءل كيف يمكننا مساعدة القائد المستقبلي؟”
بالنسبة لوانغ يون والآخرين، لم يعودوا يُخاطرون بحياتهم من أجل المال والسلطة فحسب. لذلك، لم يسعَ هو وP5092 قطّ للحصول على أي اعتراف من رين شياوسو.
حينها فقط، ابتسم وانغ فوجوي وقال: “انظروا، الأولوية الحقيقية هي تحسين بنيتنا التحتية للري. وإلا، إذا واجهنا نقصًا في الغذاء، فلن يكون لدينا ما نأكله. لماذا لا تُعلّقون مشاريع العقارات مؤقتًا وتُركّزون جهودكم على حل مشكلة بناء بنيتنا التحتية للري؟ ما رأيكم؟ بالطبع، لن يُظلم القائد المستقبلي الجميع أيضًا. بما أنكم هنا لتولي جهود البناء، فلن يسمح لكم بخسارة أي أموال.”
تبادل رؤساء شركات الشمال الغربي النظرات وتساءلوا: ” كيف يكون هذا حفل عشاء؟ وانغ فوجوي، أيها الثعلب العجوز الماكر! من الواضح أنك هنا لطلب دعم الجميع نيابةً عن القائد المستقبلي! ”
وقع قطاع الطرق أيضًا في موقف حرج للغاية. فالإجراءات الأمنية في الشمال الغربي مُحكمة للغاية حاليًا، لذا فإن الخروج لسرقة الناس قد يؤدي بسهولة إلى وفاتهم. ومع ذلك، لم يكونوا مستعدين للعمل في وظيفة شريفة لإعالة أسرهم.
أدرك الجميع ما قصده وانغ فوجوي. فإذا قال إنهم لن يخسروا أي أموال، فهذا يعني أنهم سيشاركون في تنمية الشمال الغربي المزدهر بسعر التكلفة. حتى لو لم يخسروا أي أموال، فلن يكسبوا أي شيء.
كان نقص مصادر المياه في الشمال الغربي وعدم استقرار حوض النهر واضحين بشكل موضوعي. في محيط الحصن 144، لم يكن هناك سوى رافد للنهر الأصفر على بُعد 70 كيلومترًا، وكانت المياه كافية لري الأراضي الزراعية. لذلك، كان رين شياوسو يسعى حاليًا إلى حل المشكلة الرئيسية المتمثلة في كيفية استخدام هذا النهر لاستصلاح الأراضي القاحلة في الحصن 144.
كان الرؤساء التنفيذيون في حيرة من أمرهم. “الرئيس وانغ، ما الذي يحدث؟ لماذا نتناول الطعام في مكان كهذا؟ هل واجهتَ أي صعوبات؟ لا تقلق، نحن هنا من أجلك.”
إذا لم يحلوا هذه المشكلة، فإن استعادة الأراضي القاحلة ستكون مجرد جهد ضائع.
تنهد رجل أعمال في ذهنه، لكنه لم يستطع إلا أن يوافق على إشارة وانج فوجوي ويسأل، “أتساءل عما إذا كان بإمكاننا تقديم أي مساعدة؟”
تنهد وانغ فوجوي وقال: “لكن حل المشكلة ليس بهذه السهولة. بناء البنية التحتية للري مشروع ضخم. أنتم جميعًا رواد في هذا المجال، لذا تعلمون تمامًا المبلغ المطلوب لمشروع كهذا. لكن المال ليس أصعب شيء. الأصعب هو تأمين المعدات اللازمة لتنفيذ العمل…”
بينما كان وانغ فوجوي يتحدث، طلب من مساعده إحضار أكثر من اثنتي عشرة نسخة من الوثائق. ثم قال مبتسمًا: “أرى أن الجميع متحمسون جدًا للمشاركة في تنمية الشمال الغربي. لماذا لا نوقع خطاب النوايا هذا أولًا قبل تناول الطعام؟”
حينها فقط، ابتسم وانغ فوجوي وقال: “انظروا، الأولوية الحقيقية هي تحسين بنيتنا التحتية للري. وإلا، إذا واجهنا نقصًا في الغذاء، فلن يكون لدينا ما نأكله. لماذا لا تُعلّقون مشاريع العقارات مؤقتًا وتُركّزون جهودكم على حل مشكلة بناء بنيتنا التحتية للري؟ ما رأيكم؟ بالطبع، لن يُظلم القائد المستقبلي الجميع أيضًا. بما أنكم هنا لتولي جهود البناء، فلن يسمح لكم بخسارة أي أموال.”
كما تعلمون جميعًا، معدات الحفر والرافعات وما شابهها قليلة جدًا في الشمال الغربي أصلًا. من الصعب جدًا العثور عليها الآن ونحن نريد جمع كل الموارد لبناء أعمال الري. هذا الأمر يُثير قلقًا بالغًا لدى قائدنا المستقبلي. انظروا، رئيسي غاضب جدًا، فكيف يُمكن لصاحب متجر مثلي أن يكون مستعدًا لتناول الطعام؟ قال وانغ فوجوي: “هيا بنا نتدبر أمرنا ونتناول العشاء هنا. بعد أن ننتهي من الطعام، لا يزال عليّ الذهاب لمساعدة قائدنا المستقبلي في الحصول على المعدات.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وسأل أحدهم: “إن قدرات جيش الشمال الغربي في مجال هندسة البناء مثيرة للإعجاب أيضًا، فلماذا لا تطلبون من جيش الشمال الغربي أن يأتي ويبني البنية التحتية؟”
