مع ذلك، شعر بعض الضباط بالحيرة. سأل قائد فوج المشاة وانغ يون بفضول: “سيدي، أنا في حيرة من أمري. منطقيًا، ليس لدينا الكثير من الوقت لإتمام مهمتنا. لكنك لا تكتفي بترسيم الأراضي القاحلة، بل تقيس أيضًا ارتفاعات سلاسل الجبال وتفاصيل أخرى. لماذا تفعل ذلك؟ ألم تقل إن مهمتنا كانت تحديد المناطق المناسبة للزراعة؟ لماذا تقوم بهذا العمل الإضافي؟”
كان الكثير من الناس يعرفون أنه بعد ظهور القائد المستقبلي في المعقل 144 في الشمال الغربي، تم عقد اجتماع سري في منزل فناء صغير على طريق أنينغ الشرقي معه باعتباره الشخصية الأساسية للمجموعة.
على العكس، كان لدى تشانغ شياومان وقت فراغ أكثر. كان يكتفي بمرافقة رين شياوسو لقضاء بعض المهمات المتفرقة.
على الرغم من أن الجميع كانوا على علم بهذا الاجتماع، إلا أن عددا قليلا من الأشخاص كانوا مؤهلين لحضوره.
على الرغم من أن الجميع كانوا على علم بهذا الاجتماع، إلا أن عددا قليلا من الأشخاص كانوا مؤهلين لحضوره.
مع أن مكتب الأبحاث بدا بلا سلطة حقيقية، إلا أنه كان يتمتع بنفوذ كبير. لولا ذلك، لما استطاع وانغ يوي شي تدبير وظيفة لرين شياوسو بهذه السهولة.
وقال أحدهم إن كل من حضر هذا الاجتماع كان مساعدًا موثوقًا به للقائد المستقبلي.
ابتسم وانغ يون وقال للجميع: “لنُكمل ترسيم الخريطة اليوم. سنعمل بجدٍّ لسبعة أيام أخرى ثم نعود منتصرين. حينها، نرتاح جميعًا!”
على العكس، كان لدى تشانغ شياومان وقت فراغ أكثر. كان يكتفي بمرافقة رين شياوسو لقضاء بعض المهمات المتفرقة.
بدأت كافة إصلاحات معقل 144 في التبلور خلال هذا الاجتماع.
كان فوج المشاة الأول من لواء القتال السادس يعمل جنبًا إلى جنب مع وانغ يون طوال هذه الفترة. وعلى مدار الأيام السبعة الماضية، جابوا تقريبًا كل تلة ووادي في محيط الحصن 144.
قالوا إن كبار الشخصيات الحقيقية في الشمال الغربي هم فقط من يستطيعون دخول هذا المسكن الآن، ولا ينبغي لأغلب الناس حتى أن يفكروا في الدخول إلى الداخل.
على موائد طعام الرجال في منتصف العمر، الذين استمتعوا بمناقشة الشؤون الجارية والسياسة، ازداد هذا اللقاء غموضًا مما كان عليه في الواقع. كما اكتسب المنزل الصغير الذي كان يسكنه القائد المستقبلي مكانة أسطورية أكبر بكثير من خلال نقاشاتهم.
سيقول الشخص المُفسِّر: “ما رأيك؟ هناك الكثير من الناس يعملون في هذا المنزل الآن. إنهم يعملون من أجل مستقبل الشمال الغربي.”
وقال أحدهم إن كل من حضر هذا الاجتماع كان مساعدًا موثوقًا به للقائد المستقبلي.
قالوا إن كبار الشخصيات الحقيقية في الشمال الغربي هم فقط من يستطيعون دخول هذا المسكن الآن، ولا ينبغي لأغلب الناس حتى أن يفكروا في الدخول إلى الداخل.
ابتسم وانغ يون وقال للجميع: “لنُكمل ترسيم الخريطة اليوم. سنعمل بجدٍّ لسبعة أيام أخرى ثم نعود منتصرين. حينها، نرتاح جميعًا!”
وكانت المراسيم الثورية التي ستصدر من هناك ستحدد مصير الشمال الغربي.
فجأة، ظهر شخص جديد معروف في جميع أنحاء القلعة: وانغ يويكسي.
أحيانًا، عندما يمرّ أحد المشاة على طريق أنينغ الشرقي، يطلّ لا شعوريًا على ساحات المنازل في الحي العسكري القديم. ثم يسأله رفاقه: “إلى ماذا تنظر؟”
سيجيب الشخص الذي يطل على منزل القائد المستقبلي: “هل ترى ذلك المنزل المُضاء جيدًا؟ هناك يسكن القائد المستقبلي.”
كان الرفيق الذي يطرح السؤال يسأل بفضول: “لقد تأخر الوقت كثيرًا. لماذا لا تزال الأضواء مضاءة؟”
كان الكثير من الناس يعرفون أنه بعد ظهور القائد المستقبلي في المعقل 144 في الشمال الغربي، تم عقد اجتماع سري في منزل فناء صغير على طريق أنينغ الشرقي معه باعتباره الشخصية الأساسية للمجموعة.
سيقول الشخص المُفسِّر: “ما رأيك؟ هناك الكثير من الناس يعملون في هذا المنزل الآن. إنهم يعملون من أجل مستقبل الشمال الغربي.”
على الرغم من أن الأمر بدا مثيرًا للرهبة إلى حد ما، إلا أنه في الواقع كان تشانغ شياومان والآخرون فقط هم من أبلغوا عن عملهم في نهاية اليوم ورفضوا المغادرة حتى حصلوا على ما يكفي من الطعام من رين شياوسو.
وفي وقت لاحق، عندما تم القضاء على اتحاد زونغ على يد الشمال الغربي، تقدم وانغ يوي شي بطلب للحصول على وظيفة مسؤول مدني لدى الشمال الغربي وتم تعيينه مسؤولاً عن مكتب أبحاث السياسات في الحصن 144.
كان الجميع متعبين للغاية، ولكن بعد معركة جبل زوييون، طرأ تغيير ملحوظ على إرادتهم مقارنةً بالآخرين. عندما سألهم وانغ يون إن كانوا متعبين، ضحك الجميع وقالوا إن هذا لا يُقارن بالوقت الذي قضوه على جبل زوييون.
فجأة، ظهر شخص جديد معروف في جميع أنحاء القلعة: وانغ يويكسي.
بدأت كافة إصلاحات معقل 144 في التبلور خلال هذا الاجتماع.
وفي وقت لاحق، عندما تم القضاء على اتحاد زونغ على يد الشمال الغربي، تقدم وانغ يوي شي بطلب للحصول على وظيفة مسؤول مدني لدى الشمال الغربي وتم تعيينه مسؤولاً عن مكتب أبحاث السياسات في الحصن 144.
كلما عمل رين شياوسو مع وانغ يوي شي، أدرك أن جاره في منتصف العمر كان أكثر من مجرد جار. ووفقًا للسيدة هو، كان يقضي سنوات طويلة في المنزل كسولًا، وكان كسولًا مثل رين شياوسو في تلك الأيام.
وفي وقت لاحق، عندما تم القضاء على اتحاد زونغ على يد الشمال الغربي، تقدم وانغ يوي شي بطلب للحصول على وظيفة مسؤول مدني لدى الشمال الغربي وتم تعيينه مسؤولاً عن مكتب أبحاث السياسات في الحصن 144.
“حسنًا، سنفعل كما تقول يا سيدي”، قال قائد فوج المشاة الأول.
مع أن مكتب الأبحاث بدا بلا سلطة حقيقية، إلا أنه كان يتمتع بنفوذ كبير. لولا ذلك، لما استطاع وانغ يوي شي تدبير وظيفة لرين شياوسو بهذه السهولة.
وقال أحدهم إن كل من حضر هذا الاجتماع كان مساعدًا موثوقًا به للقائد المستقبلي.
أشرف عليه رين شياوسو بعناية. كان وانغ يوي شي شديد الوضوح والتنظيم في عمله. كان قد كلفهم للتو بصياغة قانون العمل الجديد ودعم العمل الدعائي، وفي اليوم التالي، قاد وانغ يوي شي موظفي مكتب أبحاث السياسات للعمل طوال الليل قبل تقديم خطة مُرضية للغاية إلى رين شياوسو.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للواء القتالي السادس. لقد خاضوا معركة جبل زوويون معًا، لذا كان الجميع على دراية تامة بقدراتهم. كان جميع الجنود يعلمون أن وانغ يون وP5092 سيحصلان على ترقية عاجلاً أم آجلاً، وثقوا بهما، لذا عاملوهما كرؤسائهم.
قال البعض إن وانغ يوي شيو محظوظٌ لأنه يسكن بجوار القائد المستقبلي. لكن رين شياوسو كان يعلم تمامًا أن هذا نتيجة مهارة وانغ يوي شيو. لو كان وانغ يوي شيو شخصًأ عديم الفائدة، لما كان رين شياوسو بحاجةٍ للعمل معه.
كان الرفيق الذي يطرح السؤال يسأل بفضول: “لقد تأخر الوقت كثيرًا. لماذا لا تزال الأضواء مضاءة؟”
بدأت كافة إصلاحات معقل 144 في التبلور خلال هذا الاجتماع.
انطلق تعاونهم من المركز الإداري. قد لا يبدو الأمر بارزًا من الناحية السياسية، إذ لم يُحدث المركز الإداري تأثيرًا يُذكر على دخلهم المالي، لكن عبارة “تسهيل الأمور على السكان” التي نطق بها وانغ يوي شي كانت كافيةً لإظهار طموحه. علاوةً على ذلك، فإن قدرته على دمج جميع الأقسام وتمكين الموظفين من خدمة السكان بكامل طاقتهم، كان كافيًا في حد ذاته لإظهار قدراته.
في تلك اللحظة، مهما تكهن العالم بما يجري داخل هذا المنزل والأشخاص الذين يدخلونه ويخرجون منه، كان هناك أمر واحد كان الجميع على حق فيه: كان سكان هذا المنزل يقاتلون بالفعل من أجل مستقبل الحصن رقم ١٤٤.
أشرف عليه رين شياوسو بعناية. كان وانغ يوي شي شديد الوضوح والتنظيم في عمله. كان قد كلفهم للتو بصياغة قانون العمل الجديد ودعم العمل الدعائي، وفي اليوم التالي، قاد وانغ يوي شي موظفي مكتب أبحاث السياسات للعمل طوال الليل قبل تقديم خطة مُرضية للغاية إلى رين شياوسو.
لم يعد وانغ يون إلى الحصن منذ سبعة أيام. بناءً على الأمر الذي تلقاه، كان عليه الانتهاء من رسم حدود خرائط محيط الحصن ١٤٤ خلال نصف شهر، وهي مدة قصيرة جدًا.
على الرغم من أن الجميع كانوا على علم بهذا الاجتماع، إلا أن عددا قليلا من الأشخاص كانوا مؤهلين لحضوره.
ومع ذلك، كان لوانغ يون ميزة كبيرة في توليه مهمة رسم الخرائط. فباستخدامه معدات المسح لتأكيد البيانات، كان بإمكانه رسم الخريطة فورًا دون أي أخطاء في التفاصيل.
كان فوج المشاة الأول من لواء القتال السادس يعمل جنبًا إلى جنب مع وانغ يون طوال هذه الفترة. وعلى مدار الأيام السبعة الماضية، جابوا تقريبًا كل تلة ووادي في محيط الحصن 144.
كان الجميع متعبين للغاية، ولكن بعد معركة جبل زوييون، طرأ تغيير ملحوظ على إرادتهم مقارنةً بالآخرين. عندما سألهم وانغ يون إن كانوا متعبين، ضحك الجميع وقالوا إن هذا لا يُقارن بالوقت الذي قضوه على جبل زوييون.
قالوا إن كبار الشخصيات الحقيقية في الشمال الغربي هم فقط من يستطيعون دخول هذا المسكن الآن، ولا ينبغي لأغلب الناس حتى أن يفكروا في الدخول إلى الداخل.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للواء القتالي السادس. لقد خاضوا معركة جبل زوويون معًا، لذا كان الجميع على دراية تامة بقدراتهم. كان جميع الجنود يعلمون أن وانغ يون وP5092 سيحصلان على ترقية عاجلاً أم آجلاً، وثقوا بهما، لذا عاملوهما كرؤسائهم.
كان هذا شعورًا بالشرف لدى الوحدة. حتى لو أطلق P5092 خطط التوسع العسكري، فسيواصل المحاربون القدامى غرس هذا الشعور بالشرف في نفوس المجندين الجدد.
فقط عندما يكون لدى الوحدة شعور بالشرف فإنها تشعر بروح الفريق.
كان الكثير من الناس يعرفون أنه بعد ظهور القائد المستقبلي في المعقل 144 في الشمال الغربي، تم عقد اجتماع سري في منزل فناء صغير على طريق أنينغ الشرقي معه باعتباره الشخصية الأساسية للمجموعة.
لو كان وانغ يون هو قائد القوات الأخرى، فإن كلماته بالتأكيد لن تكون فعالة.
على مدى الأيام السبعة الماضية، بقي وانغ يون ورجاله في البرية دون العودة إلى القاعدة العسكرية في المعقل.
مع ذلك، أصر وانغ يون على تفصيل جميع سلاسل الجبال ومسارها. حتى أنه حدد منحنيات ارتفاعها على الخريطة. إذا كان يريد فقط تحديد أماكن زراعة المحاصيل ومواقع الأراضي الخصبة أو القاحلة، فلم تكن هناك حاجة لإدراج هذه التفاصيل.
لقد أحضروا معهم عددًا كبيرًا من معدات المساحة لقياس كل شبر من التضاريس.
انطلق تعاونهم من المركز الإداري. قد لا يبدو الأمر بارزًا من الناحية السياسية، إذ لم يُحدث المركز الإداري تأثيرًا يُذكر على دخلهم المالي، لكن عبارة “تسهيل الأمور على السكان” التي نطق بها وانغ يوي شي كانت كافيةً لإظهار طموحه. علاوةً على ذلك، فإن قدرته على دمج جميع الأقسام وتمكين الموظفين من خدمة السكان بكامل طاقتهم، كان كافيًا في حد ذاته لإظهار قدراته.
ومع ذلك، كان لوانغ يون ميزة كبيرة في توليه مهمة رسم الخرائط. فباستخدامه معدات المسح لتأكيد البيانات، كان بإمكانه رسم الخريطة فورًا دون أي أخطاء في التفاصيل.
مع ذلك، شعر بعض الضباط بالحيرة. سأل قائد فوج المشاة وانغ يون بفضول: “سيدي، أنا في حيرة من أمري. منطقيًا، ليس لدينا الكثير من الوقت لإتمام مهمتنا. لكنك لا تكتفي بترسيم الأراضي القاحلة، بل تقيس أيضًا ارتفاعات سلاسل الجبال وتفاصيل أخرى. لماذا تفعل ذلك؟ ألم تقل إن مهمتنا كانت تحديد المناطق المناسبة للزراعة؟ لماذا تقوم بهذا العمل الإضافي؟”
أحيانًا، عندما يمرّ أحد المشاة على طريق أنينغ الشرقي، يطلّ لا شعوريًا على ساحات المنازل في الحي العسكري القديم. ثم يسأله رفاقه: “إلى ماذا تنظر؟”
مع ذلك، شعر بعض الضباط بالحيرة. سأل قائد فوج المشاة وانغ يون بفضول: “سيدي، أنا في حيرة من أمري. منطقيًا، ليس لدينا الكثير من الوقت لإتمام مهمتنا. لكنك لا تكتفي بترسيم الأراضي القاحلة، بل تقيس أيضًا ارتفاعات سلاسل الجبال وتفاصيل أخرى. لماذا تفعل ذلك؟ ألم تقل إن مهمتنا كانت تحديد المناطق المناسبة للزراعة؟ لماذا تقوم بهذا العمل الإضافي؟”
وقال أحدهم إن كل من حضر هذا الاجتماع كان مساعدًا موثوقًا به للقائد المستقبلي.
قالوا إن كبار الشخصيات الحقيقية في الشمال الغربي هم فقط من يستطيعون دخول هذا المسكن الآن، ولا ينبغي لأغلب الناس حتى أن يفكروا في الدخول إلى الداخل.
كان الجميع يعلمون أنه لا توجد طريقة لزراعة المحاصيل في الجبال.
مع ذلك، أصر وانغ يون على تفصيل جميع سلاسل الجبال ومسارها. حتى أنه حدد منحنيات ارتفاعها على الخريطة. إذا كان يريد فقط تحديد أماكن زراعة المحاصيل ومواقع الأراضي الخصبة أو القاحلة، فلم تكن هناك حاجة لإدراج هذه التفاصيل.
قالوا إن كبار الشخصيات الحقيقية في الشمال الغربي هم فقط من يستطيعون دخول هذا المسكن الآن، ولا ينبغي لأغلب الناس حتى أن يفكروا في الدخول إلى الداخل.
مع ذلك، أوضح وانغ يون مبتسمًا: “هذا يُسمى خطوةً للأمام أثناء العمل. مع أننا نفكر فقط في الأماكن المناسبة لزراعة المحاصيل حاليًا، فقد سمعتم جميعًا من P5092 أننا قد نضطر لخوض حرب مع اتحاد وانغ يومًا ما. حينها، سيحتاج إلى خريطة عسكرية مُفصّلة للغاية. لا تزال هناك أخطاء كثيرة في الخريطة التي رسمها اللواء القتالي السادس سابقًا. لا أقول إنكم جميعًا لا تستطيعون رسم خريطة دقيقة، ولكن ببساطة، لا يستطيع الأشخاص العاديون رسمها بتفاصيل كافية. الخريطة الأخرى جيدة بما يكفي للقائد العادي وستؤدي الغرض منها.”
لكن P5092 مختلف. يمكنه استغلال كل تفصيلة في ساحة المعركة إلى أقصى حد. في هذه الحالة، بالطبع عليّ أن أوفر له الظروف اللازمة. قال وانغ يون ضاحكًا: “عندما نعيد هذه الخريطة، سيُفاجأ بالتأكيد.”
لكن P5092 مختلف. يمكنه استغلال كل تفصيلة في ساحة المعركة إلى أقصى حد. في هذه الحالة، بالطبع عليّ أن أوفر له الظروف اللازمة. قال وانغ يون ضاحكًا: “عندما نعيد هذه الخريطة، سيُفاجأ بالتأكيد.”
مع ذلك، أصر وانغ يون على تفصيل جميع سلاسل الجبال ومسارها. حتى أنه حدد منحنيات ارتفاعها على الخريطة. إذا كان يريد فقط تحديد أماكن زراعة المحاصيل ومواقع الأراضي الخصبة أو القاحلة، فلم تكن هناك حاجة لإدراج هذه التفاصيل.
“حسنًا، سنفعل كما تقول يا سيدي”، قال قائد فوج المشاة الأول.
فقط عندما يكون لدى الوحدة شعور بالشرف فإنها تشعر بروح الفريق.
لم يُعيَّن وانغ يون، P5092، والآخرون في الشمال الغربي بعد. هذا يعني أنهم لم يشغلوا أي مناصب رسمية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لو كان وانغ يون هو قائد القوات الأخرى، فإن كلماته بالتأكيد لن تكون فعالة.
على الرغم من أن الأمر بدا مثيرًا للرهبة إلى حد ما، إلا أنه في الواقع كان تشانغ شياومان والآخرون فقط هم من أبلغوا عن عملهم في نهاية اليوم ورفضوا المغادرة حتى حصلوا على ما يكفي من الطعام من رين شياوسو.
على موائد طعام الرجال في منتصف العمر، الذين استمتعوا بمناقشة الشؤون الجارية والسياسة، ازداد هذا اللقاء غموضًا مما كان عليه في الواقع. كما اكتسب المنزل الصغير الذي كان يسكنه القائد المستقبلي مكانة أسطورية أكبر بكثير من خلال نقاشاتهم.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للواء القتالي السادس. لقد خاضوا معركة جبل زوويون معًا، لذا كان الجميع على دراية تامة بقدراتهم. كان جميع الجنود يعلمون أن وانغ يون وP5092 سيحصلان على ترقية عاجلاً أم آجلاً، وثقوا بهما، لذا عاملوهما كرؤسائهم.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للواء القتالي السادس. لقد خاضوا معركة جبل زوويون معًا، لذا كان الجميع على دراية تامة بقدراتهم. كان جميع الجنود يعلمون أن وانغ يون وP5092 سيحصلان على ترقية عاجلاً أم آجلاً، وثقوا بهما، لذا عاملوهما كرؤسائهم.
على العكس، كان لدى تشانغ شياومان وقت فراغ أكثر. كان يكتفي بمرافقة رين شياوسو لقضاء بعض المهمات المتفرقة.
مع أن مكتب الأبحاث بدا بلا سلطة حقيقية، إلا أنه كان يتمتع بنفوذ كبير. لولا ذلك، لما استطاع وانغ يوي شي تدبير وظيفة لرين شياوسو بهذه السهولة.
“حسنًا، سنفعل كما تقول يا سيدي”، قال قائد فوج المشاة الأول.
كان تشانغ شياومان يُدرك تمامًا دوره، وكان يسعى جاهدًا لخدمة الجميع.
ابتسم وانغ يون وقال للجميع: “لنُكمل ترسيم الخريطة اليوم. سنعمل بجدٍّ لسبعة أيام أخرى ثم نعود منتصرين. حينها، نرتاح جميعًا!”
أشرف عليه رين شياوسو بعناية. كان وانغ يوي شي شديد الوضوح والتنظيم في عمله. كان قد كلفهم للتو بصياغة قانون العمل الجديد ودعم العمل الدعائي، وفي اليوم التالي، قاد وانغ يوي شي موظفي مكتب أبحاث السياسات للعمل طوال الليل قبل تقديم خطة مُرضية للغاية إلى رين شياوسو.
كان الجميع يعلمون أنه لا توجد طريقة لزراعة المحاصيل في الجبال.
أجاب الجنود بصوت واحد: “نعم سيدي! هيا بنا إلى العمل!”
فقط عندما يكون لدى الوحدة شعور بالشرف فإنها تشعر بروح الفريق.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان تشانغ شياومان يُدرك تمامًا دوره، وكان يسعى جاهدًا لخدمة الجميع.
سيقول الشخص المُفسِّر: “ما رأيك؟ هناك الكثير من الناس يعملون في هذا المنزل الآن. إنهم يعملون من أجل مستقبل الشمال الغربي.”
