لو لان يريد أن يصبح أقوى
بالمناسبة، أيها القائد المستقبلي، قال وانغ يوي شي: “أوشكت الخطوة الأولى في إزالة الطمي لأعمال الري على الانتهاء. كما حُفرت قناة تمهيدية. ومع ذلك، لم نحرز أي تقدم بعد في خطتنا لتوفير بذور المحاصيل”.
بالمناسبة، أيها القائد المستقبلي، قال وانغ يوي شي: “أوشكت الخطوة الأولى في إزالة الطمي لأعمال الري على الانتهاء. كما حُفرت قناة تمهيدية. ومع ذلك، لم نحرز أي تقدم بعد في خطتنا لتوفير بذور المحاصيل”.
خطط وانغ يوي شي وآخرون لأعمال الري على ثلاث مراحل. تتمثل الخطوة الأولى في إزالة الطمي وحفر الرمال لتطهير الأنهار القديمة التي جفت أو انحرفت في الماضي. ثم لن يشرعوا في العمل إلا بعد تكوين حوض نهر جديد بالقرب من الحصن رقم 144.
“كما لو أنك ستفهم.” مسح لو لان جسده بمنشفة وقال: “لا يسعني إلا أن أواصل تدريب نفسي على تقوية إرادتي. حينها فقط يُمكن استدعاء رفاقي في قصر الشهيد أكثر. تخيّلوا الأمر، إذا كانت قوتي العقلية كافية لهم للبقاء في الخارج ٢٤ ساعة يوميًا، فلن يضطروا لتحمل ظلام قصر الشهيد بعد الآن.”
عندها، يمكنهم البدء باستصلاح الأرض. ورغم صعوبة الحصول على الماء للزراعة، إلا أنهم يستطيعون على الأقل البدء بالعمل.
كانت الخطوة الثانية بناء خزان وقنوات لتصريف مياه النهر. وكان الوقت قد حان لاستكمال جميع البنية التحتية للري تحسبًا لوقوع فيضان مفاجئ آخر خلال العام المقبل يُفسد جهودهم.
“ما الهدف من توحيد تحالف المعاقل؟” قالت لوه لان بازدراء، “أنا أفعل ذلك من أجل هدفي الخاص فقط، هل هناك مشكلة؟”
وكانت الخطوة الثالثة هي الانتهاء من تصميم قنوات الري بحيث تكون أكثر فعالية وتسمح للناس بالزراعة بكفاءة أكبر.
وكانت الخطوة الثالثة هي الانتهاء من تصميم قنوات الري بحيث تكون أكثر فعالية وتسمح للناس بالزراعة بكفاءة أكبر.
في هذه اللحظة، صرخ تشو تشي باتجاه الشلال: “لقد مرّت ست ساعات. هيا، لن يتحمل جسدك هذا إن بقيتَ أكثر من ذلك.”
بفضل التعاون الكامل مع غرفة تجارة الشمال الغربي، أُنجزت الخطوة الأولى بسرعة كبيرة. ولكن لو لم تكن هناك بذور، لكان من المستحيل الاستمرار.
“لا مشكلة.” للمرة الأولى، لم يواصل تشو تشي السخرية من لو لان أكثر من ذلك.
كان رين شياوسو يفكر في حل عندما ركض تشانغ شياومان فجأة وقال: “أيها القائد المستقبلي، وصلت قافلة تجارية تابعة لاتحاد تشينغ من الجنوب. قالوا إنهم يريدون رؤيتك. قائدهم يُدعى شو مان!”
كانت الخطوة الثانية بناء خزان وقنوات لتصريف مياه النهر. وكان الوقت قد حان لاستكمال جميع البنية التحتية للري تحسبًا لوقوع فيضان مفاجئ آخر خلال العام المقبل يُفسد جهودهم.
أصبح تعبير شو مان غريبًا. “الرئيس لوه يحاول إنقاص وزنه حاليًا.”
تفاجأ رين شياوسو للحظة. ثم قاد الجميع خارج الحصن. كان شو مان صديقًا قديمًا له، ويُعتبر مساعدًا موثوقًا به لتشينغ تشن ولو لان.
شعر رين شياوسو ببعض التأثر. ربما كان إنقاذ لو لان من المجربين آنذاك هو القرار الأذكى.
عندما وصلوا إلى خارج الحصن، رأى الجميع قافلة طويلة من الشاحنات متوقفة في الساحة الفارغة خارج المدينة. كان شو مان ينتظر هناك.
قال رن شياوسو لشو مان مبتسمًا: “أشعر دائمًا أنك مشغول جدًا. كلما رأيتك، عليك أن تغادر بسرعة.”
“لماذا لم تدخل إلى القلعة؟” سأل رين شياوسو بفضول.
لكن لو لان لم يُعر ذلك اهتمامًا. أحيانًا، بعد أن غرق في المسبح لفترة طويلة، كان يُدرك أنه لم يصل إلى أقصى طاقته بعد وصوله إلى الشاطئ، فيحمل حتى حمولة قتالية كاملة ويبدأ بالركض لمسافات طويلة.
شعر رين شياوسو ببعض التأثر. ربما كان إنقاذ لو لان من المجربين آنذاك هو القرار الأذكى.
ابتسم شو مان وقال، “لدي أمور أخرى يجب أن أهتم بها، لذلك سأغادر بعد أن أراك، أيها القائد المستقبلي.”
تفاجأ رين شياوسو للحظة. ثم قاد الجميع خارج الحصن. كان شو مان صديقًا قديمًا له، ويُعتبر مساعدًا موثوقًا به لتشينغ تشن ولو لان.
قال رن شياوسو لشو مان مبتسمًا: “أشعر دائمًا أنك مشغول جدًا. كلما رأيتك، عليك أن تغادر بسرعة.”
بصراحة، شعر شو مان أيضًا ببعض التأثر. عندما التقى رين شياوسو لأول مرة، كان رين شياوسو مجرد لاجئ عادي. أما الآن، فقد أصبح القائد المستقبلي للشمال الغربي.
بينما كان يتحدث، انشقّ الشلال بقوة تشو تشي في التلاعب بالمياه. كان الأمر كما لو أن أحدهم رفع ستارة.
قال رن شياوسو لشو مان مبتسمًا: “أشعر دائمًا أنك مشغول جدًا. كلما رأيتك، عليك أن تغادر بسرعة.”
“كما لو أنك ستفهم.” مسح لو لان جسده بمنشفة وقال: “لا يسعني إلا أن أواصل تدريب نفسي على تقوية إرادتي. حينها فقط يُمكن استدعاء رفاقي في قصر الشهيد أكثر. تخيّلوا الأمر، إذا كانت قوتي العقلية كافية لهم للبقاء في الخارج ٢٤ ساعة يوميًا، فلن يضطروا لتحمل ظلام قصر الشهيد بعد الآن.”
لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. هناك أمورٌ تحتاج إلى مراجعة. قال شو مان: “طلب مني السيد تشينغ تشن توصيل البذور إلى هنا. جميعها مُحمّلة في الشاحنات خلفي. بالإضافة إلى ذلك، أحضرتُ معي اتفاقية بيع تُغطي إمدادات غذائية منخفضة التكلفة لمدة عام. على الرغم من أن اتحاد وانغ غير راغب في بيع الطعام إلى الشمال الغربي، فإن اتحاد تشينغ لدينا راغب في ذلك.”
قبل أن يصل تشو تشي إلى الجبال، قال للو لان: “أتساءل ما الذي أصابك. هل تُصرّين على خوض التدريب؟ سيكون من الجيد لو استطعتِ الصمود لثلاثة أيام بناءً على شدة هذا التدريب.”
ولكن لدهشة تشو تشي، كانت لو لان قد استمرت بالفعل لمدة نصف شهر.
“لمدة عام واحد فقط؟” سأل رين شياوسو.
نعم، قال السيد تشينغ تشن إنه إذا استطعتم النجاة هذا العام، فلن تضطروا لشراء المزيد من الطعام من اتحاد تشينغ في المستقبل، قال شو مان.
شعر رين شياوسو ببعض التأثر. ربما كان إنقاذ لو لان من المجربين آنذاك هو القرار الأذكى.
في البداية، ظنّ تشو تشي أن هذا الرجل الكسول السمين سيتراجع عن وعده ويتراخى. ففي النهاية، لم يكن الرجل ليجلس أبدًا إن استطاع الاستلقاء.
لكن لو لان ذكر سابقًا أنه يريد زيارة الشمال الغربي. لماذا لم يأتِ هذه المرة؟ سأل رين شياوسو.
أصبح تعبير شو مان غريبًا. “الرئيس لوه يحاول إنقاص وزنه حاليًا.”
“كما لو أنك ستفهم.” مسح لو لان جسده بمنشفة وقال: “لا يسعني إلا أن أواصل تدريب نفسي على تقوية إرادتي. حينها فقط يُمكن استدعاء رفاقي في قصر الشهيد أكثر. تخيّلوا الأمر، إذا كانت قوتي العقلية كافية لهم للبقاء في الخارج ٢٤ ساعة يوميًا، فلن يضطروا لتحمل ظلام قصر الشهيد بعد الآن.”
…
تفاجأ رين شياوسو للحظة. ثم قاد الجميع خارج الحصن. كان شو مان صديقًا قديمًا له، ويُعتبر مساعدًا موثوقًا به لتشينغ تشن ولو لان.
للتوضيح، لم يكن لو لان يسعى لإنقاص وزنه، بل كان لديه هدف محدد للغاية، وهو تدريب جسده وقوة إرادته. كان يأمل أن يستخدم هذا التدريب لرفع مستوى قوته الخارقة وقوته العقلية بسرعة.
“لا مشكلة.” للمرة الأولى، لم يواصل تشو تشي السخرية من لو لان أكثر من ذلك.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان هذا تدريبًا جهنميًا سيستمر لمدة نصف عام، وتم تعيين تشو تشي مدربًا له.
عندما ضربت المياه المتساقطة من الجرف لوه لان، أغمض عينيه بمرارة محاولًا تحمّل هذا الوزن الثقيل. بصراحة، كان مصممًا للغاية. عندما نفذ وضعية الحصان في قاع الشلال لأول مرة، فاقت مدتها توقعات تشو تشي.
في تلك اللحظة، كان تشو تشي مستلقيًا على كرسيه في وادٍ بالجنوب الغربي، يأكل بعض الخوخ الناضج حديثًا بلمسة من الغرور. كان يرتدي نظارة شمسية تغطي نصف وجهه، وقميصًا مربعات مع شورت فضفاض. كان يشبه رجلًا ثريًا من فترة ما قبل الكارثة، يقضي عطلته على الشاطئ.
شعر رين شياوسو ببعض التأثر. ربما كان إنقاذ لو لان من المجربين آنذاك هو القرار الأذكى.
بجوار تشو تشي كان هناك حوض حيث يتدفق شلال متلألئ من جرف يبلغ ارتفاعه مائة متر.
علاوة على ذلك، تمكّن لو لان من تحمّل الشلال لمدة ساعة خلال أول جلسة تدريب له. والآن، بعد مرور نصف شهر، أصبح بإمكانه تحمّل الشلال لست ساعات.
وفي هذه الأثناء، كانت لو لان عارية الصدر وتؤدي وضعية الحصان تحت الشلال.
…
أخذ تشو تشي قضمة من الخوخ وقال وهو يمضغه بهدوء: “لقد خضتُ نفس التدريب. لا تقلق، سينجح بالتأكيد. لكن عليك المثابرة. إذا كنت ترغب في رفع مستوى قوتك الخارقة، فعليك التدرب حتى تُنهك في كل مرة. وإلا فلن يكون التدريب فعالاً.”
لم يستطع لو لان سماع ما قاله تشو تشي تحت الشلال. كل ما كان يعلمه هو أن ذلك الوغد ربما كان يسخر من معاناته.
…
عندما وصلوا إلى خارج الحصن، رأى الجميع قافلة طويلة من الشاحنات متوقفة في الساحة الفارغة خارج المدينة. كان شو مان ينتظر هناك.
في الماضي، كان تشو تشي يتقاضى أجرًا على أي شيء يُطلب منه. لكن هذه المرة، لم يطلب تشو تشي سنتًا واحدًا مقابل تدريبه. بل استمتع بذلك.
قال رن شياوسو لشو مان مبتسمًا: “أشعر دائمًا أنك مشغول جدًا. كلما رأيتك، عليك أن تغادر بسرعة.”
نُصبت بعض الخيام العسكرية على مقربة من الشاطئ. وكان بعض الجنود في الداخل منهمكين في إعداد العشاء لتشو تشي. في الواقع، كانوا مجهزين تجهيزًا ممتازًا لهذه الرحلة الاستكشافية في الجبال.
عندما ضربت المياه المتساقطة من الجرف لوه لان، أغمض عينيه بمرارة محاولًا تحمّل هذا الوزن الثقيل. بصراحة، كان مصممًا للغاية. عندما نفذ وضعية الحصان في قاع الشلال لأول مرة، فاقت مدتها توقعات تشو تشي.
مسح لو لان وجهه وسار نحو الشاطئ، وبعض الماء لا يزال يقطر على وجهه. قال لجندي: “أحضر لي حمولة قتالية كاملة. لم أصل إلى أقصى قدراتي بعد. عليّ التدرب لفترة أطول قليلاً.”
في البداية، ظنّ تشو تشي أن هذا الرجل الكسول السمين سيتراجع عن وعده ويتراخى. ففي النهاية، لم يكن الرجل ليجلس أبدًا إن استطاع الاستلقاء.
على حد تعبير تشو تشي: “لم أقبل أي مال لأكون مدربك لأنني أردت أن أوبخك عندما تتهاون. إذا كنت تستطيع تحمل الأمر جيدًا، فسأضطر إلى البدء في تحصيل رسوم منك…”
قبل أن يصل تشو تشي إلى الجبال، قال للو لان: “أتساءل ما الذي أصابك. هل تُصرّين على خوض التدريب؟ سيكون من الجيد لو استطعتِ الصمود لثلاثة أيام بناءً على شدة هذا التدريب.”
خطط وانغ يوي شي وآخرون لأعمال الري على ثلاث مراحل. تتمثل الخطوة الأولى في إزالة الطمي وحفر الرمال لتطهير الأنهار القديمة التي جفت أو انحرفت في الماضي. ثم لن يشرعوا في العمل إلا بعد تكوين حوض نهر جديد بالقرب من الحصن رقم 144.
ولكن لدهشة تشو تشي، كانت لو لان قد استمرت بالفعل لمدة نصف شهر.
“لمدة عام واحد فقط؟” سأل رين شياوسو.
علاوة على ذلك، تمكّن لو لان من تحمّل الشلال لمدة ساعة خلال أول جلسة تدريب له. والآن، بعد مرور نصف شهر، أصبح بإمكانه تحمّل الشلال لست ساعات.
اندهش تشو تشي. “يا سمين، ما بك؟ لماذا أصبحتَ مُتحمسًا فجأةً؟ هل استفزّك أحد؟ ليس عليك عادةً المشاركة في المعارك، فلماذا تعمل بجدّ؟”
كان لو لان يُرهق نفسه يوميًا حتى كاد يتقيأ دمًا. هذا ما أصاب تشو تشي، مُدرّبه، بملل شديد. لم يكن يستمتع بتعذيبه إطلاقًا.
على حد تعبير تشو تشي: “لم أقبل أي مال لأكون مدربك لأنني أردت أن أوبخك عندما تتهاون. إذا كنت تستطيع تحمل الأمر جيدًا، فسأضطر إلى البدء في تحصيل رسوم منك…”
“كما لو أنك ستفهم.” مسح لو لان جسده بمنشفة وقال: “لا يسعني إلا أن أواصل تدريب نفسي على تقوية إرادتي. حينها فقط يُمكن استدعاء رفاقي في قصر الشهيد أكثر. تخيّلوا الأمر، إذا كانت قوتي العقلية كافية لهم للبقاء في الخارج ٢٤ ساعة يوميًا، فلن يضطروا لتحمل ظلام قصر الشهيد بعد الآن.”
لكن لو لان لم يُعر ذلك اهتمامًا. أحيانًا، بعد أن غرق في المسبح لفترة طويلة، كان يُدرك أنه لم يصل إلى أقصى طاقته بعد وصوله إلى الشاطئ، فيحمل حتى حمولة قتالية كاملة ويبدأ بالركض لمسافات طويلة.
…
قبل أن يصل تشو تشي إلى الجبال، قال للو لان: “أتساءل ما الذي أصابك. هل تُصرّين على خوض التدريب؟ سيكون من الجيد لو استطعتِ الصمود لثلاثة أيام بناءً على شدة هذا التدريب.”
في هذه اللحظة، صرخ تشو تشي باتجاه الشلال: “لقد مرّت ست ساعات. هيا، لن يتحمل جسدك هذا إن بقيتَ أكثر من ذلك.”
علاوة على ذلك، تمكّن لو لان من تحمّل الشلال لمدة ساعة خلال أول جلسة تدريب له. والآن، بعد مرور نصف شهر، أصبح بإمكانه تحمّل الشلال لست ساعات.
شعر رين شياوسو ببعض التأثر. ربما كان إنقاذ لو لان من المجربين آنذاك هو القرار الأذكى.
بينما كان يتحدث، انشقّ الشلال بقوة تشو تشي في التلاعب بالمياه. كان الأمر كما لو أن أحدهم رفع ستارة.
على حد تعبير تشو تشي: “لم أقبل أي مال لأكون مدربك لأنني أردت أن أوبخك عندما تتهاون. إذا كنت تستطيع تحمل الأمر جيدًا، فسأضطر إلى البدء في تحصيل رسوم منك…”
مسح لو لان وجهه وسار نحو الشاطئ، وبعض الماء لا يزال يقطر على وجهه. قال لجندي: “أحضر لي حمولة قتالية كاملة. لم أصل إلى أقصى قدراتي بعد. عليّ التدرب لفترة أطول قليلاً.”
كانت الخطوة الثانية بناء خزان وقنوات لتصريف مياه النهر. وكان الوقت قد حان لاستكمال جميع البنية التحتية للري تحسبًا لوقوع فيضان مفاجئ آخر خلال العام المقبل يُفسد جهودهم.
اندهش تشو تشي. “يا سمين، ما بك؟ لماذا أصبحتَ مُتحمسًا فجأةً؟ هل استفزّك أحد؟ ليس عليك عادةً المشاركة في المعارك، فلماذا تعمل بجدّ؟”
بصراحة، شعر شو مان أيضًا ببعض التأثر. عندما التقى رين شياوسو لأول مرة، كان رين شياوسو مجرد لاجئ عادي. أما الآن، فقد أصبح القائد المستقبلي للشمال الغربي.
قال رن شياوسو لشو مان مبتسمًا: “أشعر دائمًا أنك مشغول جدًا. كلما رأيتك، عليك أن تغادر بسرعة.”
“كما لو أنك ستفهم.” مسح لو لان جسده بمنشفة وقال: “لا يسعني إلا أن أواصل تدريب نفسي على تقوية إرادتي. حينها فقط يُمكن استدعاء رفاقي في قصر الشهيد أكثر. تخيّلوا الأمر، إذا كانت قوتي العقلية كافية لهم للبقاء في الخارج ٢٤ ساعة يوميًا، فلن يضطروا لتحمل ظلام قصر الشهيد بعد الآن.”
صُدم تشو تشي. “هذا فقط؟ ألم تكن تحاول أن تصبح أقوى لتوحيد تحالف الحصون أم ماذا؟”
“ما الهدف من توحيد تحالف المعاقل؟” قالت لوه لان بازدراء، “أنا أفعل ذلك من أجل هدفي الخاص فقط، هل هناك مشكلة؟”
في الماضي، كان تشو تشي يتقاضى أجرًا على أي شيء يُطلب منه. لكن هذه المرة، لم يطلب تشو تشي سنتًا واحدًا مقابل تدريبه. بل استمتع بذلك.
“لا مشكلة.” للمرة الأولى، لم يواصل تشو تشي السخرية من لو لان أكثر من ذلك.
في تلك اللحظة، كان تشو تشي مستلقيًا على كرسيه في وادٍ بالجنوب الغربي، يأكل بعض الخوخ الناضج حديثًا بلمسة من الغرور. كان يرتدي نظارة شمسية تغطي نصف وجهه، وقميصًا مربعات مع شورت فضفاض. كان يشبه رجلًا ثريًا من فترة ما قبل الكارثة، يقضي عطلته على الشاطئ.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لماذا لم تدخل إلى القلعة؟” سأل رين شياوسو بفضول.
