تشينغ شين وتشينغ تشن
“هل قال تشينغ تشن شيئًا كهذا من قبل؟” سأل تشو تشي.
أي نوع من الأشخاص كان لو لان في الماضي؟ كان بإمكانه البقاء في فراشه في الحصن دون حراك لثلاثة أيام متواصلة، وكان يعيش حياةً هانئةً في الحصن ١١٣. باختصار، باستثناء أمورٍ تتعلق بلواء القتال التابع لاتحاد تشينغ الذي كان يقوده، لم يكن هناك أي شيءٍ آخر يستدعي اهتمامه.
لكن لو لان وتشو تشي تفاجأا قليلاً بالشخص الذي وصل. في الواقع، كان تشينغ تشن جالسًا في مؤخرة سيارة الدفع الرباعي!
بناءً على ما قاله، كان أخوه الأصغر موجودًا طوال الوقت. كل ما كان على لو لان فعله هو الاستمتاع بحياته حتى وفاته.
كان تشو تشي قد تكهن سابقًا بأنه إذا كان عالم الكائنات الخارقة للطبيعة يتحدد حقًا من خلال قوتهم العقلية، فكلما كانت تلك القوة أعلى، كلما كانت إمكاناتهم أكبر.
ولكن عندما بدأ لو لان في إخضاع نفسه لهذا التدريب الشاق، أدرك الجميع أن قوة إرادته الفطرية كانت قوية جدًا.
“كيف لديه الوقت ليأتي إلى هنا؟” تمتم تشو تشي.
كان تشو تشي قد تكهن سابقًا بأنه إذا كان عالم الكائنات الخارقة للطبيعة يتحدد حقًا من خلال قوتهم العقلية، فكلما كانت تلك القوة أعلى، كلما كانت إمكاناتهم أكبر.
قال تشينغ شين مبتسمًا: “أنا مجرد شبيه له. حتى أنت، أخوه الأكبر، لا تعرف مكانه، فكيف لي أن أعرف؟ الشبيه لا يملك سلطة تُذكر، أليس كذلك؟”
لم تتجلى قوة الإرادة هذه بوضوح في صورة “صلابة”. على سبيل المثال، لم يُظهر لي شنتان صلابةً من قبل. كل ما في الأمر أن عالم المريض النفسي الداخلي كان معقدًا للغاية.
بعد قول ذلك، غرق تشو تشي في تفكير عميق. لو كان تشينغ تشن كائنًا خارقًا للطبيعة حقًا، لما احتاج إلى مساعدة تشو تشي في جبل جينكو.
نظر تشو تشي إلى لو لان وبدأ فجأة يتطلع إلى المرتفعات التي يمكن أن يصل إليها الرجل السمين.
بناءً على ما قاله، كان أخوه الأصغر موجودًا طوال الوقت. كل ما كان على لو لان فعله هو الاستمتاع بحياته حتى وفاته.
لطالما راودني سؤالٌ يثير فضولي. سأل تشو تشي: “إذا قسنا الحد الفاصل بين البشر العاديين والخارقين بناءً على نظرية قوة إرادة المخربين، فلا بد أن تشينغ تشن قد استيقظ كإنسان خارق. برأيي، قدرته العقلية أكبر بكثير وأكثر تعقيدًا من معظم الناس في العالم، فلماذا لم يُوقظ قوته بعد… أم أنه قد حققها بالفعل ولكنه لم يُخبرني عنها؟”
بعد قول ذلك، غرق تشو تشي في تفكير عميق. لو كان تشينغ تشن كائنًا خارقًا للطبيعة حقًا، لما احتاج إلى مساعدة تشو تشي في جبل جينكو.
في تلك اللحظة، كان لو لان يلهث بشدة وهو يلقي حقيبته الثقيلة على الأرض. كان على وشك الانهيار. قام الطبيب المرافق القريب بتجهيز صندوق الإسعافات الأولية على الفور واستعد للمجيء، لكن لو لان أوقفته بإشارة. ذلك لأن الموضوع الذي يناقشانه الآن لم يكن موضوعًا ينبغي للآخرين سماعه.
لطالما راودني سؤالٌ يثير فضولي. سأل تشو تشي: “إذا قسنا الحد الفاصل بين البشر العاديين والخارقين بناءً على نظرية قوة إرادة المخربين، فلا بد أن تشينغ تشن قد استيقظ كإنسان خارق. برأيي، قدرته العقلية أكبر بكثير وأكثر تعقيدًا من معظم الناس في العالم، فلماذا لم يُوقظ قوته بعد… أم أنه قد حققها بالفعل ولكنه لم يُخبرني عنها؟”
قالت لو لان: “أولًا، تأكدتُ أن أخي الأصغر لم يُوقظ أي قوى بعد. قد يُخفي شيئًا كهذا عن الآخرين، لكنه لن يُخفيه عني أبدًا.”
“فلماذا لم يستيقظ قوته؟” سأل تشو تشي.
قالت لو لان: “لا داعي لذلك، أنت واحد منا.”
في تلك اللحظة، سمع صوت سيارة قادمة من خارج الجبال. جلست لو لان ونظرت نحو الطريق الذي صدر منه الصوت. كان هذا الوادي قد أُغلق بالفعل من قِبل قوات اتحاد تشينغ، لذا لا بد أن من دخله بهذه الطريقة هو مساعد لو لان وتشينغ تشن الموثوق.
ربما لا يرى ذلك ضروريًا. تنهدت لو لان وقالت: “كما تعلم، إذا أخبرني الآخرون فجأةً أن البشر الخارقين ليسوا أمرًا ذا شأن، فسأعتبرهم بالتأكيد منافقين. مع أنهم يقولون إنهم يحتقرون هؤلاء، إلا أنهم في الواقع يتمنون أن يصبحوا خارقي بشر أكثر من أي شخص آخر.”
عندما مرّت السيارة، قفز تشينغ شين منها وسار نحوها مبتسمًا. نظر إلى تعبير لو لان وقال مبتسمًا: “كيف ميّزتِ بيني وبين أخيك؟”
“هل قال تشينغ تشن شيئًا كهذا من قبل؟” سأل تشو تشي.
مع ذلك، لم يُجب تشينغ شين مباشرةً على سؤال لو لان. بل قال لها مبتسمًا: “إنّ اجتهادكِ وعملكِ الدؤوب يُشبه لو لان قبل أكثر من عقد. لديّ فضولٌ قليلٌ بشأن أمرٍ ما. ما الذي حدث لكِ قبل أكثر من عقدٍ من الزمان وجعلكِ تتصرفين فجأةً كالمتشردة؟ أعلم أنّه في الواقع مجرد تمويه. ففي النهاية، ساعدتِ تشينغ تشن سرًّا في أمورٍ كثيرةٍ خلف ظهره. هذا ليس من شأنِ المتشردة. لماذا أنتِ مستعدةٌ لكبح جماح نفسكِ والعمل كخصمٍ لتشينغ تشن؟”
قالت لو لان: “لا داعي لذلك، أنت واحد منا.”
“لا.” ضحك لو لان بمرارة وهو مستلقٍ على الأرض. وعندما استعاد أنفاسه أخيرًا، تابع: “لكن في وقتٍ ما، سمعتُ أن شخصًا لديه القدرة على إيقاظ قوته يستطيع فعل ذلك بعد خوض فترة طويلة من التدريب الشاق والمشي لمسافات طويلة لعشرات الآلاف من الكيلومترات. لذلك سألتُ تشينغ تشن إن كان يرغب في تجربته، لكنه قال إنه غير ضروري لأنه لا يملك الوقت لذلك. لم يكن يحتقر الكائنات الخارقة، لكنني أعرف ما يقصده. في رأي تشينغ تشن، حتى لو لم يكن كائنًا خارقًا، فلا يزال بإمكانه تحقيق ما يتمنى. لذلك لم يكن هناك داعٍ لإضاعة وقته في خوض عملية الإيقاظ تلك.”
شعر لوه لان أنه ربما لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في تحالف المعاقل بأكمله الذين كانوا واثقين من أنفسهم مثل أخيه الأصغر.
في تلك اللحظة، سمع صوت سيارة قادمة من خارج الجبال. جلست لو لان ونظرت نحو الطريق الذي صدر منه الصوت. كان هذا الوادي قد أُغلق بالفعل من قِبل قوات اتحاد تشينغ، لذا لا بد أن من دخله بهذه الطريقة هو مساعد لو لان وتشينغ تشن الموثوق.
“لا.” ضحك لو لان بمرارة وهو مستلقٍ على الأرض. وعندما استعاد أنفاسه أخيرًا، تابع: “لكن في وقتٍ ما، سمعتُ أن شخصًا لديه القدرة على إيقاظ قوته يستطيع فعل ذلك بعد خوض فترة طويلة من التدريب الشاق والمشي لمسافات طويلة لعشرات الآلاف من الكيلومترات. لذلك سألتُ تشينغ تشن إن كان يرغب في تجربته، لكنه قال إنه غير ضروري لأنه لا يملك الوقت لذلك. لم يكن يحتقر الكائنات الخارقة، لكنني أعرف ما يقصده. في رأي تشينغ تشن، حتى لو لم يكن كائنًا خارقًا، فلا يزال بإمكانه تحقيق ما يتمنى. لذلك لم يكن هناك داعٍ لإضاعة وقته في خوض عملية الإيقاظ تلك.”
لكن لو لان وتشو تشي تفاجأا قليلاً بالشخص الذي وصل. في الواقع، كان تشينغ تشن جالسًا في مؤخرة سيارة الدفع الرباعي!
سألت لوه لان تشينغ شين، “أين أخي الأصغر؟”
كان تشو تشي قد تكهن سابقًا بأنه إذا كان عالم الكائنات الخارقة للطبيعة يتحدد حقًا من خلال قوتهم العقلية، فكلما كانت تلك القوة أعلى، كلما كانت إمكاناتهم أكبر.
“كيف لديه الوقت ليأتي إلى هنا؟” تمتم تشو تشي.
لم يُعرِض تشينغ شين هذا الأمر اهتمامًا يُذكر. كأنه لم يُفكّر يومًا في الاستيلاء على سلطة تشينغ تشن واستبداله. لذا، أثار هذا حيرة لو لان بشأن ما كان يسعى إليه حقًا.
“لا، هذا ليس أخي الأصغر،” نفت لو لان. “أخبر الحراس من حولنا بالابتعاد.”
بناءً على ما قاله، كان أخوه الأصغر موجودًا طوال الوقت. كل ما كان على لو لان فعله هو الاستمتاع بحياته حتى وفاته.
رفع تشو تشي حاجبيه. “هل عليّ أن أعتذر أيضًا؟”
مع ذلك، لم يُجب تشينغ شين مباشرةً على سؤال لو لان. بل قال لها مبتسمًا: “إنّ اجتهادكِ وعملكِ الدؤوب يُشبه لو لان قبل أكثر من عقد. لديّ فضولٌ قليلٌ بشأن أمرٍ ما. ما الذي حدث لكِ قبل أكثر من عقدٍ من الزمان وجعلكِ تتصرفين فجأةً كالمتشردة؟ أعلم أنّه في الواقع مجرد تمويه. ففي النهاية، ساعدتِ تشينغ تشن سرًّا في أمورٍ كثيرةٍ خلف ظهره. هذا ليس من شأنِ المتشردة. لماذا أنتِ مستعدةٌ لكبح جماح نفسكِ والعمل كخصمٍ لتشينغ تشن؟”
قالت لو لان: “لا داعي لذلك، أنت واحد منا.”
رفع تشو تشي حاجبيه مرة أخرى.
عندما مرّت السيارة، قفز تشينغ شين منها وسار نحوها مبتسمًا. نظر إلى تعبير لو لان وقال مبتسمًا: “كيف ميّزتِ بيني وبين أخيك؟”
بعد التأكد من عدم وجود أحد، قالت لو لان: “أنتما من بيئتين مختلفتين، لذا تختلف شخصيتكما تمامًا. سلوككما مختلف تمامًا. قد لا يلاحظ الغرباء ذلك، لكنني ألاحظه.”
في تلك اللحظة، كان لو لان يلهث بشدة وهو يلقي حقيبته الثقيلة على الأرض. كان على وشك الانهيار. قام الطبيب المرافق القريب بتجهيز صندوق الإسعافات الأولية على الفور واستعد للمجيء، لكن لو لان أوقفته بإشارة. ذلك لأن الموضوع الذي يناقشانه الآن لم يكن موضوعًا ينبغي للآخرين سماعه.
بعد التأكد من عدم وجود أحد، قالت لو لان: “أنتما من بيئتين مختلفتين، لذا تختلف شخصيتكما تمامًا. سلوككما مختلف تمامًا. قد لا يلاحظ الغرباء ذلك، لكنني ألاحظه.”
بعد ذلك، فحصت لو لان الندبة على ظهر يد تشينغ شين. ترك تشينغ شين هذه العلامة عمدًا ليطمئن لو لان ويكسب ثقته.
في النهاية، لم يكن هناك حرية في أن تكون بديلاً. سيظل تشينغ تشن هو من يُرتب أي عمليات.
تركت لوه لان ذراع تشينغ شين وقالت، “ماذا تفعل هنا؟”
قالت لو لان: “لا داعي لذلك، أنت واحد منا.”
طلب مني أخوك الأصغر أن آتي لأطمئن عليك. فالجميع سمع عن تدريبك الشاق هنا. كان يخشى أن تُصاب بالشلل أثناء التدريب. ضحك تشينغ شين وهو يجد كرسيًا صغيرًا قابلًا للطي ويجلس عليه. كانت بدلته البيضاء نظيفة تمامًا، ومن طريقة لباسه، بدا تشينغ شين وكأنه لا يختلف عن تشينغ تشن إطلاقًا.
حاليًا، كان وجود تشينغ شين سرًا بالغ الأهمية لاتحاد تشينغ. في أغلب الأحيان، كان تشينغ شين هو من يظهر لحل مشاكل الاتحاد. في هذه الأثناء، ظل تشينغ تشن متخفيًا في الظل.
هذا أيضًا ترك لو لان في حيرة. بناءً على شخصية أخيه الأصغر، لا بد أنه يتخذ كل خطوة بحذر كما فعل الآن، لأنه شعر بخطر داهم.
بعد قول ذلك، غرق تشو تشي في تفكير عميق. لو كان تشينغ تشن كائنًا خارقًا للطبيعة حقًا، لما احتاج إلى مساعدة تشو تشي في جبل جينكو.
“لا، هذا ليس أخي الأصغر،” نفت لو لان. “أخبر الحراس من حولنا بالابتعاد.”
لم يكن تشينغ تشن شخصًا هادئًا، لكنه كان صامتًا تمامًا كما لو كان يلعب لعبة شطرنج مع خصم غير مرئي.
سألت لوه لان تشينغ شين، “أين أخي الأصغر؟”
قال تشينغ شين مبتسمًا: “أنا مجرد شبيه له. حتى أنت، أخوه الأكبر، لا تعرف مكانه، فكيف لي أن أعرف؟ الشبيه لا يملك سلطة تُذكر، أليس كذلك؟”
عندما مرّت السيارة، قفز تشينغ شين منها وسار نحوها مبتسمًا. نظر إلى تعبير لو لان وقال مبتسمًا: “كيف ميّزتِ بيني وبين أخيك؟”
شعرت لو لان ببعض الحيرة. “لطالما كنتُ فضولية للغاية. منطقيًا، بموهبتكِ والتدريب الذي تلقيتِه في شركة بايرو، يُفترض أن تكوني قادرة على العيش برفاهية أينما ذهبتِ. لماذا اخترتِ الانضمام إلى اتحاد تشينغ لتكوني بديلة لشخص آخر؟”
في النهاية، لم يكن هناك حرية في أن تكون بديلاً. سيظل تشينغ تشن هو من يُرتب أي عمليات.
“كيف لديه الوقت ليأتي إلى هنا؟” تمتم تشو تشي.
لو لم يكن لو لان يعلم ما يُجيده تشينغ تشن، لكان قلقًا من أن يحل تشينغ شين محله. لكنه أدرك الآن أن تشينغ تشن كان أكثر حذرًا مما كان يتصور. فقد تلقى تشنغ يوان دونغ، حارس تشينغ تشن الشخصي، أوامر بقتل هذا البديل في أي لحظة إذا تجاوز حدود الأمن.
عندما مرّت السيارة، قفز تشينغ شين منها وسار نحوها مبتسمًا. نظر إلى تعبير لو لان وقال مبتسمًا: “كيف ميّزتِ بيني وبين أخيك؟”
كان محيط الأمن محميًا بشكل جيد، لذلك لن تتاح لـ تشينغ شين أي فرصة لمحاولة استبدال تشينغ تشن.
لم يكن تشينغ تشن شخصًا هادئًا، لكنه كان صامتًا تمامًا كما لو كان يلعب لعبة شطرنج مع خصم غير مرئي.
شعرت لو لان ببعض الحيرة. “لطالما كنتُ فضولية للغاية. منطقيًا، بموهبتكِ والتدريب الذي تلقيتِه في شركة بايرو، يُفترض أن تكوني قادرة على العيش برفاهية أينما ذهبتِ. لماذا اخترتِ الانضمام إلى اتحاد تشينغ لتكوني بديلة لشخص آخر؟”
لم يُعرِض تشينغ شين هذا الأمر اهتمامًا يُذكر. كأنه لم يُفكّر يومًا في الاستيلاء على سلطة تشينغ تشن واستبداله. لذا، أثار هذا حيرة لو لان بشأن ما كان يسعى إليه حقًا.
سألت لوه لان تشينغ شين، “أين أخي الأصغر؟”
مع ذلك، لم يُجب تشينغ شين مباشرةً على سؤال لو لان. بل قال لها مبتسمًا: “إنّ اجتهادكِ وعملكِ الدؤوب يُشبه لو لان قبل أكثر من عقد. لديّ فضولٌ قليلٌ بشأن أمرٍ ما. ما الذي حدث لكِ قبل أكثر من عقدٍ من الزمان وجعلكِ تتصرفين فجأةً كالمتشردة؟ أعلم أنّه في الواقع مجرد تمويه. ففي النهاية، ساعدتِ تشينغ تشن سرًّا في أمورٍ كثيرةٍ خلف ظهره. هذا ليس من شأنِ المتشردة. لماذا أنتِ مستعدةٌ لكبح جماح نفسكِ والعمل كخصمٍ لتشينغ تشن؟”
رفع تشو تشي حاجبيه. “هل عليّ أن أعتذر أيضًا؟”
سألت لوه لان تشينغ شين، “أين أخي الأصغر؟”
سخر لو لان وقال: “أنا سعيد بذلك. ما شأنك بهذا؟ أنا من أسألك هنا: ما نيتك أن تكون بديله؟”
ابتسم تشينغ شين. “هذا صحيح، أنا سعيد بذلك أيضًا، فما شأنك؟”
“هل قال تشينغ تشن شيئًا كهذا من قبل؟” سأل تشو تشي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لا.” ضحك لو لان بمرارة وهو مستلقٍ على الأرض. وعندما استعاد أنفاسه أخيرًا، تابع: “لكن في وقتٍ ما، سمعتُ أن شخصًا لديه القدرة على إيقاظ قوته يستطيع فعل ذلك بعد خوض فترة طويلة من التدريب الشاق والمشي لمسافات طويلة لعشرات الآلاف من الكيلومترات. لذلك سألتُ تشينغ تشن إن كان يرغب في تجربته، لكنه قال إنه غير ضروري لأنه لا يملك الوقت لذلك. لم يكن يحتقر الكائنات الخارقة، لكنني أعرف ما يقصده. في رأي تشينغ تشن، حتى لو لم يكن كائنًا خارقًا، فلا يزال بإمكانه تحقيق ما يتمنى. لذلك لم يكن هناك داعٍ لإضاعة وقته في خوض عملية الإيقاظ تلك.”
