Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1033

جامعو الأعشاب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جامعو الأعشاب

 

لحسن الحظ، كان الاثنان كائنين خارقين، لذا لم يكن من الصعب عليهما إيجاد الطعام في الغابة. ورغم قلة طعامهما، لم يضطرا للموت جوعًا.

كان لي شنتان وليتل ليرين يرتديان سترات خارجية زرقاء فاتحة. كان من الصعب جدًا العثور على مثل هذه الملابس الخارجية الاحترافية تُباع في المعاقل. ويرجع ذلك أساسًا إلى قلة المحتاجين إليها. لم تكن سوى بعض مصانع الملابس الكبيرة تُنتج مثل هذه الملابس ليرتديها الأغنياء في المعاقل عند خروجهم إلى البرية.

بقي لي شنتان وسي ليرين في مكانهما وانتظرا بهدوء. بعد برهة، ظهر شخص من بين الأشجار الكثيفة، ولكن عندما رأى الطرف الآخر لي شنتان وسي ليرين، صُدم. “لا تقتلونا. لقد دخلنا منطقتكم عن غير قصد، لكننا هنا فقط لجمع الأعشاب.”

 

 

“عندما تجد الطريق الصحيح، سأبدأ في مناداتك بالأخ الأكبر شينتان.” قالت لي رين الصغيرة بعناد، “ولكن قبل ذلك، أنت مجرد لي شينتان.”

 

 

 

قال لي شنتان بحدة وهو يمشي: “لكن هل المشكلة فيّ وحدي؟ كان بإمكانك أن تطير إلى السماء لتقود الطريق، لكن انظر ماذا يحدث الآن؟”

 

 

 

منطقيًا، كان من المفترض ألا يضلَّا طريقهما. ففي النهاية، ليتل ليرن تعرف كيف تطير. مهما كانت التضاريس بين الجبال والغابة معقدة، فلا ينبغي أن تُربك من يستطيع رؤية كل شيء من الأعلى.

لحسن الحظ، كان الاثنان كائنين خارقين، لذا لم يكن من الصعب عليهما إيجاد الطعام في الغابة. ورغم قلة طعامهما، لم يضطرا للموت جوعًا.

 

 

لكن كيف انتهى الأمر في الواقع؟ حتى سي ليرين استطاعت الطيران في الاتجاه الخاطئ حتى وهي في الجو.

 

 

 

كان الطريق طويلًا جدًا، ولو انحرف اتجاه طيرانها قليلًا، لكان سيظل يدور في حلقة مفرغة. هذا ما أزعج لي شنتان أكثر!

على الرغم من أن لي شينتان لم يكن يعرف سبب حدوث ذلك بهذه الطريقة، إلا أن الزواحف السامة في الغابة بدت خائفة للغاية من تشين وودي على الرغم من أنه كان في شكله المتحجر.

 

 

لاحقًا، خطرت لي شنتان، المجنونة، بفكرة: “بما أنه يمكنك الطيران في دوائر وأنت تطير بشكل مستقيم، فلماذا لا تطير في اتجاه منحني؟ بهذه الطريقة، قد نتمكن بطريقة ما من إيجاد مخرج.”

دُهش لي شنتان قليلاً. تبادل هو وسي ليرين النظرات. “نحن لا نقتل الناس، وهذه ليست أرضنا أيضًا.”

 

 

وبعد ذلك فقدوا طريقهم تماما.

 

 

في رأي لي شينتان، كان رين شياوسو قريبًا من أن يكون ماهرًا في جميع المجالات التي كان سيئًا فيها.

بصراحة، لولا هذه الفكرة المريعة، لما كانوا في حيرة من أمرهم. كانت ليرين لا تزال صغيرة، ولم تكن لديها قدرة كبيرة على التمييز بين الصواب والخطأ. لو كانت أكبر ببضع سنوات، لرفضت اقتراح لي شنتان بلا رحمة فورًا عندما خطرت له هذه الفكرة المريعة.

علاوة على ذلك، حتى هواء الليل الضار كان يتبدد في المنطقة الملوثة المحيطة بتشن وودي. وكما قال لي شنتان، كان تشن وودي محصنًا ضد كل الشرور تقريبًا. كان بإمكانه فعل ما يشاء في مكان كهذا، مليء بالزواحف السامة.

 

“ولكن هل هو على استعداد لحمايتك؟” تابعت ليتل ليرين تتساءل.

تمتمت ليرين الصغيرة، “لا تأتي بأفكار متهورة مثل هذه في المستقبل!”

فجأةً، توقف لي شنتان في مكانه. أخرج حذاءً من حقيبته وارتداه لسي ليرين. “أحدٌ قادم. لنتصرف كالمعتاد. من يدري، ربما يتمكنون من إخراجنا من هذا المكان.”

 

دُهش لي شنتان قليلاً. تبادل هو وسي ليرين النظرات. “نحن لا نقتل الناس، وهذه ليست أرضنا أيضًا.”

قال لي شنتان باستياء: “لا أفهم. كيف يمكننا أن نحيد عن طريقنا وأنت تحلق في السماء؟”

قال لي شينتان بلا مبالاة: “لماذا؟ ليرين الصغير لطيف للغاية، لذا بالطبع سيكون على استعداد لحمايتك.”

 

 

 

بصراحة، لولا هذه الفكرة المريعة، لما كانوا في حيرة من أمرهم. كانت ليرين لا تزال صغيرة، ولم تكن لديها قدرة كبيرة على التمييز بين الصواب والخطأ. لو كانت أكبر ببضع سنوات، لرفضت اقتراح لي شنتان بلا رحمة فورًا عندما خطرت له هذه الفكرة المريعة.

“لي شينتان، هل تلومني؟” سألت ليلين الصغيرة.

“ولكن هل هو على استعداد لحمايتك؟” تابعت ليتل ليرين تتساءل.

 

كان لي شنتان وليتل ليرين يرتديان سترات خارجية زرقاء فاتحة. كان من الصعب جدًا العثور على مثل هذه الملابس الخارجية الاحترافية تُباع في المعاقل. ويرجع ذلك أساسًا إلى قلة المحتاجين إليها. لم تكن سوى بعض مصانع الملابس الكبيرة تُنتج مثل هذه الملابس ليرتديها الأغنياء في المعاقل عند خروجهم إلى البرية.

“لا.” قال لي شنتان بحزن، “انسَ الأمر، انسَ الأمر. لا تقلق، سنخرج من هذا المكان يومًا ما.”

 

 

من المثير للدهشة أن جامعي الثمار لم يستمروا في السؤال عن الأمر، بل بدأوا بالبحث عن منطقة مفتوحة لإقامة مخيمهم. قال أحدهم للي شنتان: “سنقيم مخيمنا هنا الليلة. سنواصل رحلتنا نحو الجبال صباح الغد”.

لحسن الحظ، كان الاثنان كائنين خارقين، لذا لم يكن من الصعب عليهما إيجاد الطعام في الغابة. ورغم قلة طعامهما، لم يضطرا للموت جوعًا.

قال ذلك ليس لأنه كان خائفًا من أن تتعرض ليتل ليرين لكمين من ثعبان سام، ولكن لأن الصندوق المعدني الذي كانت تحمله ليتل ليرين كان قادرًا على جعل جميع أنواع الزواحف السامة تتشتت.

 

 

تنهد لي شنتان وقال: “ليت رين شياوسو يرافقنا لمشاهدة الأعاصير. على الأقل لن يضيع. علاوة على ذلك، فهو بارع جدًا في شواء اللحوم الموجودة في البرية…”

من المثير للدهشة أن جامعي الثمار لم يستمروا في السؤال عن الأمر، بل بدأوا بالبحث عن منطقة مفتوحة لإقامة مخيمهم. قال أحدهم للي شنتان: “سنقيم مخيمنا هنا الليلة. سنواصل رحلتنا نحو الجبال صباح الغد”.

 

نظر لي شنتان إلى جامعي الأعشاب وتنهد فجأة.

“ثم لماذا لا نتوجه إلى الشمال الغربي أولاً وندعوه قبل التوجه إلى الساحل؟” سألت ليلين الصغيرة.

على الرغم من أن لي شينتان لم يكن يعرف سبب حدوث ذلك بهذه الطريقة، إلا أن الزواحف السامة في الغابة بدت خائفة للغاية من تشين وودي على الرغم من أنه كان في شكله المتحجر.

 

 

سأل لي شنتان بصراحة، “هل يمكننا أن نعود مرة أخرى؟”

 

 

 

هذا صحيح، لم يعرفوا مكانهم إطلاقًا، لذا لم يتمكنوا من العودة حتى لو أرادوا. طار ليرين الصغير في السماء وألقى نظرة. لم تكن سوى الغابة المحيطة بهم، وكان من المستحيل رؤية نهايتها.

 

 

هذا صحيح، لم يعرفوا مكانهم إطلاقًا، لذا لم يتمكنوا من العودة حتى لو أرادوا. طار ليرين الصغير في السماء وألقى نظرة. لم تكن سوى الغابة المحيطة بهم، وكان من المستحيل رؤية نهايتها.

رغم أن هذين الشخصين كانا يتمتعان بنفوذ كبير، إلا أنهما قضيا معظم حياتهما في مستشفى للأمراض النفسية، وكانا يعانيان من نقص حاد في الحس السليم. لهذا السبب بدأ لي شينتان يفتقد رين شياوسو فجأة.

 

 

 

في رأي لي شينتان، كان رين شياوسو قريبًا من أن يكون ماهرًا في جميع المجالات التي كان سيئًا فيها.

 

 

 

“هناك ثعابين حولنا”، قالت ليرين الصغيرة وهي تنظر إلى قمم الأشجار أمامها.

لم يتمكن لي شينتان أيضًا من التوصل إلى أي أفكار جيدة بشكل عفوي، لذلك قرر التخلص من هذا القلق جانبًا في الوقت الحالي.

 

قال لي شينتان بلا مبالاة: “لماذا؟ ليرين الصغير لطيف للغاية، لذا بالطبع سيكون على استعداد لحمايتك.”

فجأةً، انتاب لي شنتان التوتر. “مهلاً، اقترب مني.”

دُهش لي شنتان قليلاً. تبادل هو وسي ليرين النظرات. “نحن لا نقتل الناس، وهذه ليست أرضنا أيضًا.”

 

من المثير للدهشة أن جامعي الثمار لم يستمروا في السؤال عن الأمر، بل بدأوا بالبحث عن منطقة مفتوحة لإقامة مخيمهم. قال أحدهم للي شنتان: “سنقيم مخيمنا هنا الليلة. سنواصل رحلتنا نحو الجبال صباح الغد”.

قال ذلك ليس لأنه كان خائفًا من أن تتعرض ليتل ليرين لكمين من ثعبان سام، ولكن لأن الصندوق المعدني الذي كانت تحمله ليتل ليرين كان قادرًا على جعل جميع أنواع الزواحف السامة تتشتت.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن لي شينتان لم يكن يعرف سبب حدوث ذلك بهذه الطريقة، إلا أن الزواحف السامة في الغابة بدت خائفة للغاية من تشين وودي على الرغم من أنه كان في شكله المتحجر.

كان الطريق طويلًا جدًا، ولو انحرف اتجاه طيرانها قليلًا، لكان سيظل يدور في حلقة مفرغة. هذا ما أزعج لي شنتان أكثر!

 

 

كان لي شنتان ملتصقًا بالصندوق. بعد أن تاه في الغابة خلال هذه الفترة، كان يستلقي بجانب الصندوق لينام. حتى أنه تمنى لو يحتضنه لينام.

ضحك لي شنتان. “صحيح، أتينا من معقل، لكننا ضللنا الطريق في الغابة. هل يمكنك من فضلك أن تخبرنا أين نحن وكم يبعد هذا المكان عن اتحاد تشو؟”

 

 

كان الأمر مضحكًا للغاية. الشخصية الأسطورية التي عُرفت بأنها نصف إلسيد في عالم البشر الخارقين كانت في الواقع تخاف من الثعابين.

“ثم لماذا لا نتوجه إلى الشمال الغربي أولاً وندعوه قبل التوجه إلى الساحل؟” سألت ليلين الصغيرة.

 

لاحقًا، خطرت لي شنتان، المجنونة، بفكرة: “بما أنه يمكنك الطيران في دوائر وأنت تطير بشكل مستقيم، فلماذا لا تطير في اتجاه منحني؟ بهذه الطريقة، قد نتمكن بطريقة ما من إيجاد مخرج.”

علاوة على ذلك، حتى هواء الليل الضار كان يتبدد في المنطقة الملوثة المحيطة بتشن وودي. وكما قال لي شنتان، كان تشن وودي محصنًا ضد كل الشرور تقريبًا. كان بإمكانه فعل ما يشاء في مكان كهذا، مليء بالزواحف السامة.

ضحك جامعو الأعشاب. كانت هذه أول مرة يسمعون فيها عن شخص يعرض عليهم ممارسة السحر كمكافأة. ومع ذلك، لم يمانعوا. قال أحد الرجال، الذي بدا وكأنه قائد المجموعة، مبتسمًا: “لا مشكلة في إخراجكما من هنا. كل ما نحتاجه هو جمع بعض الأعشاب الطبية من هذه الجبال. بعد أن ننتهي من جمعها، يمكنكم اللحاق بنا والتوجه شمالًا.”

 

 

ومع ذلك، سألت لي رين الصغيرة لي شينتان بشك، “لكن أليس من عدم الاحترام منك استخدام الأخ الأكبر وودي كتعويذة؟”

“لي شينتان، هل تلومني؟” سألت ليلين الصغيرة.

 

كان لي شنتان وليتل ليرين يرتديان سترات خارجية زرقاء فاتحة. كان من الصعب جدًا العثور على مثل هذه الملابس الخارجية الاحترافية تُباع في المعاقل. ويرجع ذلك أساسًا إلى قلة المحتاجين إليها. لم تكن سوى بعض مصانع الملابس الكبيرة تُنتج مثل هذه الملابس ليرتديها الأغنياء في المعاقل عند خروجهم إلى البرية.

قال لي شينتان بلا مبالاة: “لماذا؟ ليرين الصغير لطيف للغاية، لذا بالطبع سيكون على استعداد لحمايتك.”

ساعد لي شنتان سي ليرين في ارتداء حذائها. هبطت سي ليرين بخفة على الأرض والصندوق الكبير على ظهرها. ثم قالت في ضيق: “لكنني لا أستطيع التظاهر بأنني طبيعية وأنا أحمل الأخ الأكبر وودي.”

 

كان الطريق طويلًا جدًا، ولو انحرف اتجاه طيرانها قليلًا، لكان سيظل يدور في حلقة مفرغة. هذا ما أزعج لي شنتان أكثر!

“ولكن هل هو على استعداد لحمايتك؟” تابعت ليتل ليرين تتساءل.

كان الطريق طويلًا جدًا، ولو انحرف اتجاه طيرانها قليلًا، لكان سيظل يدور في حلقة مفرغة. هذا ما أزعج لي شنتان أكثر!

 

 

فكر لي شينتان لفترة من الوقت وقال، “حسنًا، أنا أيضًا لطيف جدًا!”

وبعد ذلك فقدوا طريقهم تماما.

 

 

فجأةً، توقف لي شنتان في مكانه. أخرج حذاءً من حقيبته وارتداه لسي ليرين. “أحدٌ قادم. لنتصرف كالمعتاد. من يدري، ربما يتمكنون من إخراجنا من هذا المكان.”

 

 

 

قالت سي ليرين، “لكن يمكنك تنويمهم مغناطيسيًا.”

وبعد ذلك فقدوا طريقهم تماما.

 

فجأةً، انتاب لي شنتان التوتر. “مهلاً، اقترب مني.”

لا، لقد وعدتُ رين شياوسو أن أكون شخصًا صالحًا، فكيف يُمكنني أن أُنوّم الناس العاديين بهذه الطريقة؟ لو كانوا صالحين، ألن أكون في النهاية ضد الجانب الصالح؟ قال لي شنتان ببراعة.

ومع ذلك، سألت لي رين الصغيرة لي شينتان بشك، “لكن أليس من عدم الاحترام منك استخدام الأخ الأكبر وودي كتعويذة؟”

 

“عندما تجد الطريق الصحيح، سأبدأ في مناداتك بالأخ الأكبر شينتان.” قالت لي رين الصغيرة بعناد، “ولكن قبل ذلك، أنت مجرد لي شينتان.”

“ماذا لو لم يكونوا على استعداد لإخراجنا؟” سأل سي ليرين.

 

 

 

 

 

 

“لا.” قال لي شنتان بحزن، “انسَ الأمر، انسَ الأمر. لا تقلق، سنخرج من هذا المكان يومًا ما.”

“إذن فإنهم أشخاص سيئون”، قال لي شنتان بحزم.

“هناك ثعابين حولنا”، قالت ليرين الصغيرة وهي تنظر إلى قمم الأشجار أمامها.

 

ومع ذلك، سألت لي رين الصغيرة لي شينتان بشك، “لكن أليس من عدم الاحترام منك استخدام الأخ الأكبر وودي كتعويذة؟”

ساعد لي شنتان سي ليرين في ارتداء حذائها. هبطت سي ليرين بخفة على الأرض والصندوق الكبير على ظهرها. ثم قالت في ضيق: “لكنني لا أستطيع التظاهر بأنني طبيعية وأنا أحمل الأخ الأكبر وودي.”

“إذن فإنهم أشخاص سيئون”، قال لي شنتان بحزم.

 

كان لي شنتان ملتصقًا بالصندوق. بعد أن تاه في الغابة خلال هذه الفترة، كان يستلقي بجانب الصندوق لينام. حتى أنه تمنى لو يحتضنه لينام.

“لا تقلق بشأن ذلك.” قال لي شينتان، “إذا سألك أحدهم، فقط أخبره أن الصندوق خفيف جدًا.”

 

 

 

لم يتمكن لي شينتان أيضًا من التوصل إلى أي أفكار جيدة بشكل عفوي، لذلك قرر التخلص من هذا القلق جانبًا في الوقت الحالي.

لم يتمكن لي شينتان أيضًا من التوصل إلى أي أفكار جيدة بشكل عفوي، لذلك قرر التخلص من هذا القلق جانبًا في الوقت الحالي.

 

 

بعد دقائق قليلة، انطلق صوت قطع الأعشاب المتضخمة من داخل الغابة. ولأن الغابة كانت كثيفة جدًا، تكاد تضاهي كثافة الغابات المطيرة الاستوائية، كان من الصعب على البشر المشي داخلها.

 

 

 

بقي لي شنتان وسي ليرين في مكانهما وانتظرا بهدوء. بعد برهة، ظهر شخص من بين الأشجار الكثيفة، ولكن عندما رأى الطرف الآخر لي شنتان وسي ليرين، صُدم. “لا تقتلونا. لقد دخلنا منطقتكم عن غير قصد، لكننا هنا فقط لجمع الأعشاب.”

 

 

كان الأمر مضحكًا للغاية. الشخصية الأسطورية التي عُرفت بأنها نصف إلسيد في عالم البشر الخارقين كانت في الواقع تخاف من الثعابين.

دُهش لي شنتان قليلاً. تبادل هو وسي ليرين النظرات. “نحن لا نقتل الناس، وهذه ليست أرضنا أيضًا.”

 

 

على الرغم من أن لي شينتان لم يكن يعرف سبب حدوث ذلك بهذه الطريقة، إلا أن الزواحف السامة في الغابة بدت خائفة للغاية من تشين وودي على الرغم من أنه كان في شكله المتحجر.

ظهر خلف الرجل حوالي ثمانية جامعين أعشاب مدبوغين. ثم قال: “إذن أنتما… همم، رأيتُ هذا النوع من الملابس من قبل. بعض كبار الشخصيات من المعاقل يرتدون مثل هذه الملابس عندما يدخلون البرية. هل أنتما من سكان المعاقل؟”

تمتمت ليرين الصغيرة، “لا تأتي بأفكار متهورة مثل هذه في المستقبل!”

 

 

ضحك لي شنتان. “صحيح، أتينا من معقل، لكننا ضللنا الطريق في الغابة. هل يمكنك من فضلك أن تخبرنا أين نحن وكم يبعد هذا المكان عن اتحاد تشو؟”

 

 

تمتمت ليرين الصغيرة، “لا تأتي بأفكار متهورة مثل هذه في المستقبل!”

تبادل جامعو الأعشاب النظرات وقالوا: “معقل تشو رقم 83 يبعد حوالي 100 كيلومتر عن هنا. كيف انتهى بك الأمر إلى الضياع هنا؟”

 

 

ضحك لي شنتان. “صحيح، أتينا من معقل، لكننا ضللنا الطريق في الغابة. هل يمكنك من فضلك أن تخبرنا أين نحن وكم يبعد هذا المكان عن اتحاد تشو؟”

إنها قصة طويلة. هل يمكنك إخراجنا من هذا المكان؟ كمكافأة، سأصنع لك سحرًا طوال الطريق، قال لي شنتان بجدية.

 

 

 

ضحك جامعو الأعشاب. كانت هذه أول مرة يسمعون فيها عن شخص يعرض عليهم ممارسة السحر كمكافأة. ومع ذلك، لم يمانعوا. قال أحد الرجال، الذي بدا وكأنه قائد المجموعة، مبتسمًا: “لا مشكلة في إخراجكما من هنا. كل ما نحتاجه هو جمع بعض الأعشاب الطبية من هذه الجبال. بعد أن ننتهي من جمعها، يمكنكم اللحاق بنا والتوجه شمالًا.”

 

 

على الرغم من أن لي شينتان لم يكن يعرف سبب حدوث ذلك بهذه الطريقة، إلا أن الزواحف السامة في الغابة بدت خائفة للغاية من تشين وودي على الرغم من أنه كان في شكله المتحجر.

حملت سي ليرين الحقيبة الكبيرة على ظهرها، وابتسمت بلطف. “شكرًا لك!”

“إذن فإنهم أشخاص سيئون”، قال لي شنتان بحزم.

 

وبعد ذلك فقدوا طريقهم تماما.

لفت انتباه الجميع الصندوق. وتساءل أحدهم: “ماذا يوجد في هذا الصندوق؟ لماذا حملتَ صندوقًا ضخمًا كهذا إلى البرية؟”

بصراحة، لولا هذه الفكرة المريعة، لما كانوا في حيرة من أمرهم. كانت ليرين لا تزال صغيرة، ولم تكن لديها قدرة كبيرة على التمييز بين الصواب والخطأ. لو كانت أكبر ببضع سنوات، لرفضت اقتراح لي شنتان بلا رحمة فورًا عندما خطرت له هذه الفكرة المريعة.

 

لم يتمكن لي شينتان أيضًا من التوصل إلى أي أفكار جيدة بشكل عفوي، لذلك قرر التخلص من هذا القلق جانبًا في الوقت الحالي.

فكر لي شينتان لفترة من الوقت وقال، “إنه لتخزين أدواتنا السحرية!”

بعد دقائق قليلة، انطلق صوت قطع الأعشاب المتضخمة من داخل الغابة. ولأن الغابة كانت كثيفة جدًا، تكاد تضاهي كثافة الغابات المطيرة الاستوائية، كان من الصعب على البشر المشي داخلها.

 

 

من الواضح أن جامعي الأعشاب لم يصدقوه.

 

 

ومع ذلك، سألت لي رين الصغيرة لي شينتان بشك، “لكن أليس من عدم الاحترام منك استخدام الأخ الأكبر وودي كتعويذة؟”

من المثير للدهشة أن جامعي الثمار لم يستمروا في السؤال عن الأمر، بل بدأوا بالبحث عن منطقة مفتوحة لإقامة مخيمهم. قال أحدهم للي شنتان: “سنقيم مخيمنا هنا الليلة. سنواصل رحلتنا نحو الجبال صباح الغد”.

نظر لي شنتان إلى جامعي الأعشاب وتنهد فجأة.

 

كان الطريق طويلًا جدًا، ولو انحرف اتجاه طيرانها قليلًا، لكان سيظل يدور في حلقة مفرغة. هذا ما أزعج لي شنتان أكثر!

نظر لي شنتان إلى جامعي الأعشاب وتنهد فجأة.

 

 

سأل لي شنتان بصراحة، “هل يمكننا أن نعود مرة أخرى؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

قال لي شينتان بلا مبالاة: “لماذا؟ ليرين الصغير لطيف للغاية، لذا بالطبع سيكون على استعداد لحمايتك.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط