Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1034

 

اندهش جامعو الأعشاب حول نار المخيم. تبادلوا النظرات وفكّروا في أنفسهم أنها المرة الأولى التي يسمعون فيها عن شخص يرغب في مشاهدة الأعاصير.

كيف يمكن لأي شخص عادي ألا يستمر في السؤال إذا رأى مثل هذا الصندوق الكبير محمولاً؟

 

 

 

بغض النظر عن كل شيء آخر، فإن جودة مادة هذا الصندوق وحدها كانت استثنائية. لو رآه شخص عادي، لظنّ أنه يحتوي على شيء ثمين للغاية.

 

 

ربما لم يكن جامع الأعشاب القديم يقول الحقيقة.

لكن جامعي الأعشاب بدوا صادقين بشكل غير عادي ولم يسألوهم أكثر من ذلك.

لكن لي شينتان كان لديه بعض الشكوك حول هذا الأمر. شعر أن من يمارسون تنقية الجثث والسم سيكونون قساة للغاية.

 

فجأة، نظر لي شنتان إلى الغابة المظلمة خلفه، فرأى وجهًا بشريًا معلقًا رأسًا على عقب من قمة شجرة في البعيد. كان مشهدًا مرعبًا للغاية.

عندما اشتعلت نار المخيم في المنطقة المفتوحة، ذهب جامعو الأعشاب لجمع الحطب بشكل منفصل. لكن لم يكن من السهل العثور على حطب جاف في هذه الغابة الكثيفة. ببساطة، اكتفوا بالبحث عن أشجار الصنوبر وقطعها لاستخدام زيت الصنوبر كوقود للنار.

 

 

 

وسط هدير نار المخيم، قال رجلٌ للي شنتان وليتل ليرين مبتسمًا: “سأذهب للبحث عن بعض التوابل. هيا نشوي شيئًا لنأكله لاحقًا.”

 

 

 

أجاب لي شينتان بابتسامة، “هل هناك حتى توابل جاهزة هنا في الجبال؟”

 

 

 

من الواضح أنكم يا سكان الحصن لا تغامرون بالخروج إلى البرية. قال الرجل ضاحكًا من أعماق قلبه: “لا يوجد شيء في الجبال لا تجدونه. هناك فلفل أسود، ويانسون نجمي، وفلفل حار ينمو هنا. إذا بحثتم جيدًا، ستجدون ما تريدون. علاوة على ذلك، عندما تعصرون بعضًا من عصير التوت على الطعام، يُبرز نكهته. سأذهب وأبحث لكما عن بعضٍ لتجرباه.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“حسنًا، شكرًا لك يا أخي”، قال لي شنتان.

“حسنًا، شكرًا لك يا أخي”، قال لي شنتان.

استغل أحد جامعي الأعشاب هذا الوقت وسأل بلا مبالاة: “بالمناسبة، ماذا تفعل هنا؟

 

 

استغل أحد جامعي الأعشاب هذا الوقت وسأل بلا مبالاة: “بالمناسبة، ماذا تفعل هنا؟

قبيلة ليان غريبة بعض الشيء. إنهم في الواقع مجتمع أمومي[1]، وهناك شيء غامض حولهم. لم نسمع عن ظهور بشر خارقين في السهول الوسطى إلا في السنوات الأخيرة، أليس كذلك؟ ولكن في جيل جدي، قال إن جميع نساء قبيلة ليان تدربن على فنون السم [2] وصقل الجثث! علاوة على ذلك، فإن تقنيات صقل الجثث لديهم تتمثل في صنع جثث برونزية وفضية وذهبية.

 

 

سمعنا أن الأعاصير في الجنوب مذهلةٌ للغاية. أحيانًا، قد تسحب الأعاصير مياه البحر إلى السماء. ويبدو أن هذه الظاهرة تُعرف باسم “تصريف التنين للمياه”، قال لي شنتان ضاحكًا.

 

 

رمى العملة الفضية عالياً بإبهامه. وبينما كانت تدور، رنّت بصوتٍ جميلٍ للغاية.

اندهش جامعو الأعشاب حول نار المخيم. تبادلوا النظرات وفكّروا في أنفسهم أنها المرة الأولى التي يسمعون فيها عن شخص يرغب في مشاهدة الأعاصير.

أدرك لي شنتان أن الطرف الآخر ظنّ أنه وسي ليرين خارقين. لكنهما تجرّآ حتى على التآمر ضدّ خارقين باستخدام خبرتهما الطبية.

 

قال جامع الأعشاب مبتسمًا: “سمعنا عنها أيضًا من جامعين أعشاب قدامى آخرين. تُعرف المنطقة الواقعة في هذه المنطقة، التي تزيد مساحتها قليلاً عن 100 كيلومتر، باسم شيوتشو. يمر بها العديد من الأنهار، لكن عدد المناطق الملوثة بالميازما مرتفع جدًا أيضًا. أحيانًا، قد توجد مستنقعات، لذلك لا يغامر جامعو الأعشاب بالذهاب إلى هناك عادةً. لقد جئنا إلى هنا فقط لأن القلعة عرضت فجأةً سعرًا مرتفعًا لشراء أعشاب طبية ذات 11 نكهة. لا توجد هذه الأعشاب إلا في شيوتشو.”

 

 

 

بغض النظر عن كل شيء آخر، فإن جودة مادة هذا الصندوق وحدها كانت استثنائية. لو رآه شخص عادي، لظنّ أنه يحتوي على شيء ثمين للغاية.

سأل لي شنتان ردًا على ذلك: “بالمناسبة، عندما رأيتنا للتو، قلتَ إنك دخلتَ أراضينا دون قصد. لماذا قلتَ ذلك؟ هل لا يزال الناس يعيشون هنا؟”

لكن لي شينتان رأى أن هؤلاء ليسوا أشخاصًا صالحين، لذلك لم يخالف اتفاقه مع رين شياوسو! رائع!

 

قال جامع أعشاب آخر من الجوار: “أنا الأنسب للحديث عن هذا. فهذه القصة توارثتها من زمن جدي. قال إن أحد الأرستقراطيين في القلعة كان بحاجة إلى عشبة طبية لعلاج مرضه، فاضطروا للذهاب إلى شيوتشو للبحث عنها. لكن في ذلك الوقت، لم يجرؤ أحد على المجيء إلى هذا المكان. لذلك، عرض الأرستقراطي مكافأةً عبارة عن سبيكة ذهب. عندها فقط تطوع جامعا أعشاب للقدوم إلى هذه الجبال للبحث عن العشبة”.

قال جامع الأعشاب مبتسمًا: “سمعنا عنها أيضًا من جامعين أعشاب قدامى آخرين. تُعرف المنطقة الواقعة في هذه المنطقة، التي تزيد مساحتها قليلاً عن 100 كيلومتر، باسم شيوتشو. يمر بها العديد من الأنهار، لكن عدد المناطق الملوثة بالميازما مرتفع جدًا أيضًا. أحيانًا، قد توجد مستنقعات، لذلك لا يغامر جامعو الأعشاب بالذهاب إلى هناك عادةً. لقد جئنا إلى هنا فقط لأن القلعة عرضت فجأةً سعرًا مرتفعًا لشراء أعشاب طبية ذات 11 نكهة. لا توجد هذه الأعشاب إلا في شيوتشو.”

قال جامع الأعشاب مبتسمًا: “سمعنا عنها أيضًا من جامعين أعشاب قدامى آخرين. تُعرف المنطقة الواقعة في هذه المنطقة، التي تزيد مساحتها قليلاً عن 100 كيلومتر، باسم شيوتشو. يمر بها العديد من الأنهار، لكن عدد المناطق الملوثة بالميازما مرتفع جدًا أيضًا. أحيانًا، قد توجد مستنقعات، لذلك لا يغامر جامعو الأعشاب بالذهاب إلى هناك عادةً. لقد جئنا إلى هنا فقط لأن القلعة عرضت فجأةً سعرًا مرتفعًا لشراء أعشاب طبية ذات 11 نكهة. لا توجد هذه الأعشاب إلا في شيوتشو.”

 

 

أدرك لي شنتان أنه بعد مرور مئتي عام على الكارثة، كان من المفترض أن يصبح جمع الأعشاب مهنةً ناضجةً للغاية. بدا الأمر كما لو أن مهارةً ما قد توارثها.

 

 

 

ومع ذلك، تابع جامع الأعشاب قائلاً: “سابقًا، قال جامع أعشاب إن هناك أناسًا لا يزالون يعيشون في شيوتشو. لديهم مهارات غامضة تُمكّنهم من العيش في البرية. ووفقًا له، فإن هؤلاء الناس يستطيعون التنفس في المناطق الملوثة دون أي مشاكل، بل ويستطيعون حتى التلاعب بالزواحف السامة لتدريبهم على فنون الـ ” غو ” السامة.”

غمز له جامع الأعشاب. لعلّ في هذا “الضيافة الدافئة” الذي ذكره ما هو أكثر من ذلك.

 

 

“كيف عرف جامع الأعشاب القديم كل هذا؟” سأل لي شنتان.

“من يأكله سيبدأ بالتقيؤ ورغوة في فمه قبل أن يموت”، أجاب جامعو الأعشاب في ذهول.

 

قال جامع الأعشاب مبتسمًا: “سمعنا عنها أيضًا من جامعين أعشاب قدامى آخرين. تُعرف المنطقة الواقعة في هذه المنطقة، التي تزيد مساحتها قليلاً عن 100 كيلومتر، باسم شيوتشو. يمر بها العديد من الأنهار، لكن عدد المناطق الملوثة بالميازما مرتفع جدًا أيضًا. أحيانًا، قد توجد مستنقعات، لذلك لا يغامر جامعو الأعشاب بالذهاب إلى هناك عادةً. لقد جئنا إلى هنا فقط لأن القلعة عرضت فجأةً سعرًا مرتفعًا لشراء أعشاب طبية ذات 11 نكهة. لا توجد هذه الأعشاب إلا في شيوتشو.”

قال جامع أعشاب آخر من الجوار: “أنا الأنسب للحديث عن هذا. فهذه القصة توارثتها من زمن جدي. قال إن أحد الأرستقراطيين في القلعة كان بحاجة إلى عشبة طبية لعلاج مرضه، فاضطروا للذهاب إلى شيوتشو للبحث عنها. لكن في ذلك الوقت، لم يجرؤ أحد على المجيء إلى هذا المكان. لذلك، عرض الأرستقراطي مكافأةً عبارة عن سبيكة ذهب. عندها فقط تطوع جامعا أعشاب للقدوم إلى هذه الجبال للبحث عن العشبة”.

وسط هدير نار المخيم، قال رجلٌ للي شنتان وليتل ليرين مبتسمًا: “سأذهب للبحث عن بعض التوابل. هيا نشوي شيئًا لنأكله لاحقًا.”

 

فجأةً، شعر لي شنتان بأنه ذكيٌّ جدًا. أليس هذا التفسير منطقيًا؟

كان جامعا الأعشاب هذان غائبين في شيوتشوتشو ستة أشهر كاملة، وظن الجميع أنهما ماتا. لكنهم لم يتوقعوا عودته حيًا، وكان هو الوحيد.

 

 

أجاب جامعو الأعشاب: “لأنكما تحملان معكما أشياءً ثمينة، والصندوق الذي تحملانه مليء بالكنوز. ربما تكونان خارقين، لكن حتى الخارقين سيموتون إذا أكلا هذه الثمار.”

بحسب قوله، توفي جامع الأعشاب الآخر الذي ذهب معه إلى الجبال في منطقة الميازما أثناء رحلتهما. في هذه الأثناء، أنقذته مجموعة من قبيلة ليان، وقضى نصف عام يتعافى.

أدرك لي شنتان أن الطرف الآخر ظنّ أنه وسي ليرين خارقين. لكنهما تجرّآ حتى على التآمر ضدّ خارقين باستخدام خبرتهما الطبية.

 

 

قبيلة ليان غريبة بعض الشيء. إنهم في الواقع مجتمع أمومي[1]، وهناك شيء غامض حولهم. لم نسمع عن ظهور بشر خارقين في السهول الوسطى إلا في السنوات الأخيرة، أليس كذلك؟ ولكن في جيل جدي، قال إن جميع نساء قبيلة ليان تدربن على فنون السم [2] وصقل الجثث! علاوة على ذلك، فإن تقنيات صقل الجثث لديهم تتمثل في صنع جثث برونزية وفضية وذهبية.

“لماذا أعطيتني هذا لأكله؟” سأل لي شنتان.

 

صُدِم لي شنتان. “حرب؟ حربٌ حقيقية؟”

رفع لي شنتان حاجبيه. “إذا كان الأمر مرعبًا لهذه الدرجة، فكيف عاد جامع الأعشاب حيًا؟ كان يجب أن يتحول إلى جثة.”

 

 

 

هذا ما لا تعرفونه عنهم. قال جامع الأعشاب مبتسمًا: “قال الشيخ الذي عاد إنه على الرغم من أن قبيلة ليان تبدو مرعبة، إلا أن نسائها جميلات وجميلات. علاوة على ذلك، يمارسن فقط تهذيب الجثث لمنع الأعداء الأجانب من مهاجمتهن. لذلك، ذكّرنا الشيخ ذات مرة أنه إذا دخلنا شيوزهوتشو حقًا يومًا ما وواجهنا أناسًا من قبيلة ليان، فلا داعي للذعر. علينا فقط أن نخبرهم أننا لم نتعدى على أراضيهم عمدًا وأنهم لن يؤذونا. علاوة على ذلك، إن شاء القدر، فقد يعاملوننا بحفاوة. ووفقًا له، فإنهم أناس مضيافون للغاية.”

 

 

تمتم لي شينتان لسي ليرين، “أوه لا، لقد فاتني بالفعل شيء مثير للغاية!”

 

فإذا فعلوا ذلك معًا مرة أخرى، فهذا يعني أنه لم يفوت شيئًا. كان هذا المنطق سليمًا تمامًا!

 

لكن لي شينتان كان لديه بعض الشكوك حول هذا الأمر. شعر أن من يمارسون تنقية الجثث والسم سيكونون قساة للغاية.

غمز له جامع الأعشاب. لعلّ في هذا “الضيافة الدافئة” الذي ذكره ما هو أكثر من ذلك.

هذا ما لا تعرفونه عنهم. قال جامع الأعشاب مبتسمًا: “قال الشيخ الذي عاد إنه على الرغم من أن قبيلة ليان تبدو مرعبة، إلا أن نسائها جميلات وجميلات. علاوة على ذلك، يمارسن فقط تهذيب الجثث لمنع الأعداء الأجانب من مهاجمتهن. لذلك، ذكّرنا الشيخ ذات مرة أنه إذا دخلنا شيوزهوتشو حقًا يومًا ما وواجهنا أناسًا من قبيلة ليان، فلا داعي للذعر. علينا فقط أن نخبرهم أننا لم نتعدى على أراضيهم عمدًا وأنهم لن يؤذونا. علاوة على ذلك، إن شاء القدر، فقد يعاملوننا بحفاوة. ووفقًا له، فإنهم أناس مضيافون للغاية.”

 

شعر ببعض الشفقة. كان قد قال للتو إنه لن يُنوّم هؤلاء الناس مغناطيسيًا، ومع ذلك نوّمهم مغناطيسيًا في النهاية.

“أرى.” شعر لي شنتان أن التفسير بدا غامضًا بعض الشيء. لماذا تبدو هذه شيوتشوزو، حيث يعيش أهل قبيلة ليان، وكأنها جنة؟

 

 

فإذا فعلوا ذلك معًا مرة أخرى، فهذا يعني أنه لم يفوت شيئًا. كان هذا المنطق سليمًا تمامًا!

لكن ماذا لو كان ما قاله الطرف الآخر صحيحًا؟ ستكون شيوتشوتشو مكانًا مثيرًا للاهتمام، ولي شنتان يرغب بشدة في زيارتها.

بغض النظر عن كل شيء آخر، فإن جودة مادة هذا الصندوق وحدها كانت استثنائية. لو رآه شخص عادي، لظنّ أنه يحتوي على شيء ثمين للغاية.

 

لو لم يكن هناك الكثير من جامعي الأعشاب هنا، لكان قد صاح في الغابة ليسأل إذا كان هناك أي سيدات من قبيلة ليان على استعداد للخروج ومقابلته.

لو لم يكن هناك الكثير من جامعي الأعشاب هنا، لكان قد صاح في الغابة ليسأل إذا كان هناك أي سيدات من قبيلة ليان على استعداد للخروج ومقابلته.

فجأة، نظر لي شنتان إلى الغابة المظلمة خلفه، فرأى وجهًا بشريًا معلقًا رأسًا على عقب من قمة شجرة في البعيد. كان مشهدًا مرعبًا للغاية.

 

 

لكن لي شينتان كان لديه بعض الشكوك حول هذا الأمر. شعر أن من يمارسون تنقية الجثث والسم سيكونون قساة للغاية.

شعر ببعض الشفقة. كان قد قال للتو إنه لن يُنوّم هؤلاء الناس مغناطيسيًا، ومع ذلك نوّمهم مغناطيسيًا في النهاية.

 

 

ربما لم يكن جامع الأعشاب القديم يقول الحقيقة.

 

 

 

بما أنهم مارسوا تنقية الجثث، فمن أين أتت الجثث؟ هل كان بإمكان أحدهم أن يمنح جامع الأعشاب العجوز بعض المنافع ويجعله يُشيد بقبيلة ليان عمدًا؟ حينها سيسعى الجميع إلى تلك المدينة الفاضلة، وستتمكن قبيلة ليان بسهولة من إيقاع بعض الناس في الفخ لتنقيتهم وتحويلهم إلى جثث.

 

 

كيف يمكن لأي شخص عادي ألا يستمر في السؤال إذا رأى مثل هذا الصندوق الكبير محمولاً؟

فجأةً، شعر لي شنتان بأنه ذكيٌّ جدًا. أليس هذا التفسير منطقيًا؟

ولكن في اللحظة التي رمش فيها لي شينتان، اختفى هذا الشكل من نظره.

 

قال جامع الأعشاب مبتسمًا: “سمعنا عنها أيضًا من جامعين أعشاب قدامى آخرين. تُعرف المنطقة الواقعة في هذه المنطقة، التي تزيد مساحتها قليلاً عن 100 كيلومتر، باسم شيوتشو. يمر بها العديد من الأنهار، لكن عدد المناطق الملوثة بالميازما مرتفع جدًا أيضًا. أحيانًا، قد توجد مستنقعات، لذلك لا يغامر جامعو الأعشاب بالذهاب إلى هناك عادةً. لقد جئنا إلى هنا فقط لأن القلعة عرضت فجأةً سعرًا مرتفعًا لشراء أعشاب طبية ذات 11 نكهة. لا توجد هذه الأعشاب إلا في شيوتشو.”

تنهد جامع أعشاب وقال: “الآن وقد دخلت السهول الوسطى في حالة حرب، يرغب كثير ممن سمعوا هذه القصة في اللجوء إلى حرمة شيوتشو. لسنا هنا هذه المرة لجمع الأعشاب فحسب، بل نريد أيضًا أن نجرب حظنا في العثور على ذلك المكان.”

 

 

 

صُدِم لي شنتان. “حرب؟ حربٌ حقيقية؟”

كيف يمكن لأي شخص عادي ألا يستمر في السؤال إذا رأى مثل هذا الصندوق الكبير محمولاً؟

 

 

ضحك جامعو الأعشاب. “منذ متى وأنت تائه في الجبال؟ لماذا لا تعلم بهذا؟ لقد تم ضم شركة بايرو وتحالف كونغ في الشمال بالكامل تقريبًا إلى تحالف وانغ. بناءً على تقديرات الجميع، من المرجح أن يتم ضمهما بالكامل خلال شهر. كما أن تحالف تشو قد غرق في الفوضى على يد ذلك القائد المستقبلي للشمال الغربي. حاليًا، تحالف تشو في حالة صراع داخلي مستمر. من المرجح أن يضم تحالف وانغ تحالف تشو بعد الانتهاء من شركتي بايرو وتحالف كونغ.”

 

 

قال جامع الأعشاب مبتسمًا: “سمعنا عنها أيضًا من جامعين أعشاب قدامى آخرين. تُعرف المنطقة الواقعة في هذه المنطقة، التي تزيد مساحتها قليلاً عن 100 كيلومتر، باسم شيوتشو. يمر بها العديد من الأنهار، لكن عدد المناطق الملوثة بالميازما مرتفع جدًا أيضًا. أحيانًا، قد توجد مستنقعات، لذلك لا يغامر جامعو الأعشاب بالذهاب إلى هناك عادةً. لقد جئنا إلى هنا فقط لأن القلعة عرضت فجأةً سعرًا مرتفعًا لشراء أعشاب طبية ذات 11 نكهة. لا توجد هذه الأعشاب إلا في شيوتشو.”

تمتم لي شينتان لسي ليرين، “أوه لا، لقد فاتني بالفعل شيء مثير للغاية!”

 

 

 

 

 

بينما كان يتحدث، بدا على لي شينتان تعبيرٌ منزعج. كيف يُعقل أن يفوته الانضمام إلى رين شياوسو لإحداث فوضى في اتحاد تشو؟!

 

 

لكن لي شينتان رأى أن هؤلاء ليسوا أشخاصًا صالحين، لذلك لم يخالف اتفاقه مع رين شياوسو! رائع!

فإذا فعلوا ذلك معًا مرة أخرى، فهذا يعني أنه لم يفوت شيئًا. كان هذا المنطق سليمًا تمامًا!

اندهش جامعو الأعشاب حول نار المخيم. تبادلوا النظرات وفكّروا في أنفسهم أنها المرة الأولى التي يسمعون فيها عن شخص يرغب في مشاهدة الأعاصير.

 

استغل أحد جامعي الأعشاب هذا الوقت وسأل بلا مبالاة: “بالمناسبة، ماذا تفعل هنا؟

قال لي شنتان: “لماذا لا نتجاهل مراقبة الإعصار ونتجه شمالًا غربًا للبحث عن رين شياوسو؟ بعد ذلك، يمكننا الذهاب إلى اتحاد تشو معًا لإثارة المشاكل مجددًا.”

 

 

لكن لي شينتان رأى أن هؤلاء ليسوا أشخاصًا صالحين، لذلك لم يخالف اتفاقه مع رين شياوسو! رائع!

نظرت ليرين الصغيرة إلى لي شينتان بهدوء. “… هل أنت جاد؟”

رفع لي شنتان حاجبيه. “إذا كان الأمر مرعبًا لهذه الدرجة، فكيف عاد جامع الأعشاب حيًا؟ كان يجب أن يتحول إلى جثة.”

 

بما أنهم مارسوا تنقية الجثث، فمن أين أتت الجثث؟ هل كان بإمكان أحدهم أن يمنح جامع الأعشاب العجوز بعض المنافع ويجعله يُشيد بقبيلة ليان عمدًا؟ حينها سيسعى الجميع إلى تلك المدينة الفاضلة، وستتمكن قبيلة ليان بسهولة من إيقاع بعض الناس في الفخ لتنقيتهم وتحويلهم إلى جثث.

خلال المحادثة الهامسة، عاد جامع الأعشاب الذي خرج للبحث عن التوابل، وكان يحمل في يديه بعض التوت الزاهي. ثم وضع منه على اللحم المشوي، وناول لي شنتان وسي ليرين جزءًا منه. “تذوقاه، إنه لذيذ.”

أجاب لي شينتان بابتسامة، “هل هناك حتى توابل جاهزة هنا في الجبال؟”

 

 

لم يقبل لي شنتان اللحم المشوي، بل أخرج عملة فضية مبتسمًا. بدت المرأة على وجه العملة الفضية في غاية اللطف والجمال.

قال لجامعي الأعشاب: “شكرًا لكم على كرم ضيافتكم. لمَ لا أؤدي لكم خدعة سحرية لأُظهر لكم امتناني؟”

 

 

قال لجامعي الأعشاب: “شكرًا لكم على كرم ضيافتكم. لمَ لا أؤدي لكم خدعة سحرية لأُظهر لكم امتناني؟”

 

 

سمعنا أن الأعاصير في الجنوب مذهلةٌ للغاية. أحيانًا، قد تسحب الأعاصير مياه البحر إلى السماء. ويبدو أن هذه الظاهرة تُعرف باسم “تصريف التنين للمياه”، قال لي شنتان ضاحكًا.

رمى العملة الفضية عالياً بإبهامه. وبينما كانت تدور، رنّت بصوتٍ جميلٍ للغاية.

 

 

 

نظر لي شنتان إلى جامعي الأعشاب وقال مبتسمًا: “سأبدأ بالسؤال، وستجيبونني. ماذا سيحدث بعد تناول هذه التوت؟”

 

 

 

“من يأكله سيبدأ بالتقيؤ ورغوة في فمه قبل أن يموت”، أجاب جامعو الأعشاب في ذهول.

 

 

ومع ذلك، تابع جامع الأعشاب قائلاً: “سابقًا، قال جامع أعشاب إن هناك أناسًا لا يزالون يعيشون في شيوتشو. لديهم مهارات غامضة تُمكّنهم من العيش في البرية. ووفقًا له، فإن هؤلاء الناس يستطيعون التنفس في المناطق الملوثة دون أي مشاكل، بل ويستطيعون حتى التلاعب بالزواحف السامة لتدريبهم على فنون الـ ” غو ” السامة.”

“لماذا أعطيتني هذا لأكله؟” سأل لي شنتان.

“أرى.” شعر لي شنتان أن التفسير بدا غامضًا بعض الشيء. لماذا تبدو هذه شيوتشوزو، حيث يعيش أهل قبيلة ليان، وكأنها جنة؟

 

أدرك لي شنتان أن الطرف الآخر ظنّ أنه وسي ليرين خارقين. لكنهما تجرّآ حتى على التآمر ضدّ خارقين باستخدام خبرتهما الطبية.

أجاب جامعو الأعشاب: “لأنكما تحملان معكما أشياءً ثمينة، والصندوق الذي تحملانه مليء بالكنوز. ربما تكونان خارقين، لكن حتى الخارقين سيموتون إذا أكلا هذه الثمار.”

 

 

 

أدرك لي شنتان أن الطرف الآخر ظنّ أنه وسي ليرين خارقين. لكنهما تجرّآ حتى على التآمر ضدّ خارقين باستخدام خبرتهما الطبية.

رمى العملة الفضية عالياً بإبهامه. وبينما كانت تدور، رنّت بصوتٍ جميلٍ للغاية.

 

 

شعر ببعض الشفقة. كان قد قال للتو إنه لن يُنوّم هؤلاء الناس مغناطيسيًا، ومع ذلك نوّمهم مغناطيسيًا في النهاية.

نظرت ليرين الصغيرة إلى لي شينتان بهدوء. “… هل أنت جاد؟”

 

 

لكن لي شينتان رأى أن هؤلاء ليسوا أشخاصًا صالحين، لذلك لم يخالف اتفاقه مع رين شياوسو! رائع!

 

 

[1] استنادًا إلى شعب موسو |

فجأة، نظر لي شنتان إلى الغابة المظلمة خلفه، فرأى وجهًا بشريًا معلقًا رأسًا على عقب من قمة شجرة في البعيد. كان مشهدًا مرعبًا للغاية.

فجأةً، شعر لي شنتان بأنه ذكيٌّ جدًا. أليس هذا التفسير منطقيًا؟

 

 

ولكن في اللحظة التي رمش فيها لي شينتان، اختفى هذا الشكل من نظره.

 

 

 

[1] استنادًا إلى شعب موسو |

“كيف عرف جامع الأعشاب القديم كل هذا؟” سأل لي شنتان.

 

بما أنهم مارسوا تنقية الجثث، فمن أين أتت الجثث؟ هل كان بإمكان أحدهم أن يمنح جامع الأعشاب العجوز بعض المنافع ويجعله يُشيد بقبيلة ليان عمدًا؟ حينها سيسعى الجميع إلى تلك المدينة الفاضلة، وستتمكن قبيلة ليان بسهولة من إيقاع بعض الناس في الفخ لتنقيتهم وتحويلهم إلى جثث.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

وسط هدير نار المخيم، قال رجلٌ للي شنتان وليتل ليرين مبتسمًا: “سأذهب للبحث عن بعض التوابل. هيا نشوي شيئًا لنأكله لاحقًا.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط