قال لي شنتان فجأةً بفضول: “لكن يبدو لي أنك ماهرٌ جدًا. ليس من السهل على شخصٍ ماهرٍ مثلك أن يمرض، أو ربما لا يمرض أبدًا. قلتَ إنك تمارس تنقية الجثث لإبقاء أقاربك الموتى. لكن بما أنكما لا تمرضان، فكيف سيكون لديكما أقاربٌ ماتوا بسبب المرض؟”
لقد اعتقدت لي شينتان أنه إذا أساء إلى رئيس قبيلة ليان، فقد ترد عليه بسلسلة من الإجراءات ضده، مثل ربطه على عمود خشبي وجلده، أو تعليقه ورفض إعطائه أي ماء للشرب.
مع “مراقبة” تشين وودي، كيف يمكنه تنويم الأشخاص الطيبين بهذه البساطة؟
لكنه لم يكن خائفًا من ذلك. فقد استخفّ أهل قبيلة ليان بقدرته على التنويم المغناطيسي، وظنّوا أنهم يستطيعون أسره مع هذه الجثث النحاسية والفضية.
لكنه لم يكن خائفًا من ذلك. فقد استخفّ أهل قبيلة ليان بقدرته على التنويم المغناطيسي، وظنّوا أنهم يستطيعون أسره مع هذه الجثث النحاسية والفضية.
قال لي شينتان لليرين الصغيرة: “أبعدي هذه الجثث الفضية والنحاسية عني”.
إذا حاولوا قتله بالفعل، فإن أفراد قبيلة ليان سيتم تعريفهم على أنهم “أشخاص سيئون” في ذهن لي شينتان، ولن يشعر بأي ذنب بشأن تنويمهم مغناطيسيًا للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر معًا.
فجأة شعر لي شينتان أن هذه قد تكون الفرصة المناسبة له لإجبار قبيلة ليان على الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر!
وعد لي شنتان رين شياوسو بأن يكون شخصًا صالحًا ويعيش بنورٍ في قلبه. لذا، يجب أن يكون كل ما يفعله الآن مبنيًا على هذه الفلسفة ومتوافقًا مع منطقها، فلا يستطيع تنويم الأخيار، بل الأشرار فقط.
أومأت ليرين الصغيرة برأسها عند رؤية هذا. ثم قالت لليان يي: “في هذه الحالة، أسرعي! خذيه وتزوجيه!”
“يمكنك قول ذلك.” أجاب ليان يي: “في الواقع، لا نعرف بعضهم أيضًا. على سبيل المثال، الجثة الذهبية التي أتحكم بها توارثتها الأجيال. سبب نجاتنا وهروبنا من الجنوب الغربي قبل الكارثة يعود إلى وجود الجثة الذهبية. يمكنك القول إنه جدنا الذي نحترمه كثيرًا.”
على الرغم من أن رين شياوسو لم يكن هنا لمراقبته، إلا أنهم كانوا لا يزالون يحملون تشين وودي معهم.
عندما سمع لي شنتان، الذي كان يسير أمامهم، ذلك، صُدم. “هل كانت الجثة الذهبية موجودة قبل الكارثة؟”
لقد سألته ليرين الصغيرة سابقًا: “متى سيستيقظ الأخ الأكبر وودي؟”
وكان جواب لي شينتان هو أن تشين وودي سوف يستيقظ بمجرد استيفاء شروط معينة.
لكن الآن، لم تكن تنوي حتى الانتقام منه، بل أرادت إعادته ليصبح زوجها!
لا بد أن يكون شيئًا قادرًا على إقناع شخص عزل نفسه بأن استيقاظه أمر ذو معنى بالنسبة له، وأن العالم لا يزال يحتاج إليه باعتباره شعاعًا من النور.
كان الفرسان وقبيلة ليان فريدين بعض الشيء في العصر الحالي. اعتمد معظم البشر الخارقين على “الحظ” فقط لإيقاظ قواهم، بينما طوّر الفرسان وقبيلة ليان نظامًا وراثيًا متطورًا.
لذلك، أخبر لي شنتان رين شياوسو أن تشن وودي قد يستيقظ عندما يتحول شيطانٌ معروفٌ مثله إلى شيطانٍ صالح. حينها، سينال هامس الشياطين خلاصه أخيرًا.
مع “مراقبة” تشين وودي، كيف يمكنه تنويم الأشخاص الطيبين بهذه البساطة؟
لقد سألته ليرين الصغيرة سابقًا: “متى سيستيقظ الأخ الأكبر وودي؟”
على الرغم من أن رين شياوسو لم يكن هنا لمراقبته، إلا أنهم كانوا لا يزالون يحملون تشين وودي معهم.
لكن الآن، لم تكن تنوي حتى الانتقام منه، بل أرادت إعادته ليصبح زوجها!
وقال ليان يي “في الوقت الحالي، لدينا أكثر من عشرين قرويًا يعانون من التهاب الحلق والحمى”.
فجأةً، شعر لي شنتان أن ليان يي ليس طبيعيًا أيضًا. لسببٍ ما، شعر وكأنه التقى بمثله.
حدق لي شينتان في الفراغ أمامه وقال بحزن: “لقد ثارت تلك الفتاة الصغيرة!”
لكن ما هذا بحق الجحيم؟ لو سمع أي رجل آخر بهذا، لكان رد فعله الأول على الأرجح: “يا لها من صفقة رائعة موجودة؟!”
قال لي شنتان فجأةً بفضول: “لكن يبدو لي أنك ماهرٌ جدًا. ليس من السهل على شخصٍ ماهرٍ مثلك أن يمرض، أو ربما لا يمرض أبدًا. قلتَ إنك تمارس تنقية الجثث لإبقاء أقاربك الموتى. لكن بما أنكما لا تمرضان، فكيف سيكون لديكما أقاربٌ ماتوا بسبب المرض؟”
كانت ليان يي فتاة جميلة جدًا، حتى أن بشرتها المدبوغة أضافت إليها سحرًا فريدًا للغاية.
نظرت نساء قبيلة ليان فورًا إلى ليرين الصغيرة بنظرة أكثر لطفًا. حتى أن أحدهم وعدها بشواء بعض اللحم لها بعد عودتهن إلى معقل قريتهن.
كيف كان هذا الانتقام؟ من الواضح أنها ردّت على الأذى بلطف!
بالطبع، لم يكن لي شنتان فاسقًا. لكنّه وجد صعوبةً في تحديد ما إذا كانت ليان يي شخصًا صالحًا أم فاسدًا. لذا، لم يعد بإمكانه استخدام تنويمه المغناطيسي عليها.
وجود مثل هذه الميراثات نادرٌ جدًا. ولأن العالم واسعٌ جدًا، تساءل إن كانت هناك ميراثاتٌ مماثلةٌ خارج تحالف المعاقل؟
“ما هي أنواع الأمراض؟” سأل لي شنتان.
التفت لي شنتان بنظرة متوسلة إلى لي رين الصغيرة بجانبه، لكن لي رين الصغيرة سألت ليان يي باهتمام كبير: “روايات الرومانسية التي قرأتها لا تحمل حبكة جريئة كهذه. إذا رُزقتم بطفل بعد إعادته، فمن سيأخذ لقبه؟”
كيف كان هذا الانتقام؟ من الواضح أنها ردّت على الأذى بلطف!
“هذا ليس جديدًا.” فكّر ليان يي للحظة ثم أوضح: “في عصور ما قبل الكارثة، لم تكن قبيلتنا الوحيدة التي تمتلك قدرات تفوق المهارات العادية. كان هناك فارس يُدعى رين هي زار قريتنا وكان قويًا جدًا آنذاك. لم يكن من الممكن هزيمته حتى مع وجود جثتين ذهبيتين من قريتنا تقاتلانه. حدث ذلك قبل الكارثة، لذا فقد أصبح بالفعل كائنًا خارقًا قبل ذلك. أنا لا أختلق هذا. لقد سُجّل في سجلات قبيلتنا.”
أجابت ليان يي بفخر: “سيحمل الطفل لقب قبيلتنا ليان، بالطبع. في قبيلتنا ليان، النساء هن ربات البيوت.”
مع “مراقبة” تشين وودي، كيف يمكنه تنويم الأشخاص الطيبين بهذه البساطة؟
قال لي شينتان لليرين الصغيرة: “أبعدي هذه الجثث الفضية والنحاسية عني”.
لم يهتم لي شينتان بهذه الأمور من قبل، لكنه فكر أنه ربما يستطيع أن يسأل الجد هو شيو إذا كان يعرف أي شيء عن هذه القصص المثيرة للاهتمام.
أومأت ليرين الصغيرة برأسها عند رؤية هذا. ثم قالت لليان يي: “في هذه الحالة، أسرعي! خذيه وتزوجيه!”
أومأ لي شنتان قائلًا: “أوه، فهمت.” بدا أن نسبة ضئيلة من الناس امتلكوا قوى خارقة قبل الكارثة. لكن طريقة الفارس في إطلاق تلك القوى كانت مختلفة عنه. بناءً على استنتاجه، كان تقدم الفرسان هو إكمال مجموعة من المهام المحددة لتحرير قيود أجسادهم.
“يمكنك قول ذلك.” أجاب ليان يي: “في الواقع، لا نعرف بعضهم أيضًا. على سبيل المثال، الجثة الذهبية التي أتحكم بها توارثتها الأجيال. سبب نجاتنا وهروبنا من الجنوب الغربي قبل الكارثة يعود إلى وجود الجثة الذهبية. يمكنك القول إنه جدنا الذي نحترمه كثيرًا.”
لقد كان لي شنتان في حيرة.
أومأ لي شنتان قائلًا: “أوه، فهمت.” بدا أن نسبة ضئيلة من الناس امتلكوا قوى خارقة قبل الكارثة. لكن طريقة الفارس في إطلاق تلك القوى كانت مختلفة عنه. بناءً على استنتاجه، كان تقدم الفرسان هو إكمال مجموعة من المهام المحددة لتحرير قيود أجسادهم.
مع ذلك، ثارت لي رين الصغيرة على لي شينتان. حتى أنها بدت متشوقة جدًا للزواج.
أجابت ليان يي بفخر: “سيحمل الطفل لقب قبيلتنا ليان، بالطبع. في قبيلتنا ليان، النساء هن ربات البيوت.”
نظرت نساء قبيلة ليان فورًا إلى ليرين الصغيرة بنظرة أكثر لطفًا. حتى أن أحدهم وعدها بشواء بعض اللحم لها بعد عودتهن إلى معقل قريتهن.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وهكذا، رافقت عشرات الجثث النحاسية والفضية لي شنتان جنوب شيوتشو. في هذه الأثناء، كان ليان يي وليتل ليرين والآخرون يتجاذبون أطراف الحديث ويضحكون بسعادة وهم يتبعونهم.
حدق لي شينتان في الفراغ أمامه وقال بحزن: “لقد ثارت تلك الفتاة الصغيرة!”
حدق لي شينتان في الفراغ أمامه وقال بحزن: “لقد ثارت تلك الفتاة الصغيرة!”
صُدم لي شنتان. “أليس هذا مجرد حمى بسيطة؟ قد يكون سببها فيروسات، أو ميكوبلازما، أو جراثيم، أو عدوى فطرية. سيتعافون بعد تناول بعض المضادات الحيوية. حتى لو لم تكن المضادات الحيوية متوفرة في قبيلتكم، كان عليكم بالتأكيد تطوير بعض العلاجات الشعبية لعلاج الأمراض بما أنكم صمدتوا لهذه الفترة الطويلة.”
في هذه اللحظة، دققت ليتل ليرين النظر في تلك الجثث النحاسية والفضية. ثم سألت ليان يي والآخرين بفضول: “هل هؤلاء أقاربكم السابقون؟”
مع “مراقبة” تشين وودي، كيف يمكنه تنويم الأشخاص الطيبين بهذه البساطة؟
“ما هي أنواع الأمراض؟” سأل لي شنتان.
“يمكنك قول ذلك.” أجاب ليان يي: “في الواقع، لا نعرف بعضهم أيضًا. على سبيل المثال، الجثة الذهبية التي أتحكم بها توارثتها الأجيال. سبب نجاتنا وهروبنا من الجنوب الغربي قبل الكارثة يعود إلى وجود الجثة الذهبية. يمكنك القول إنه جدنا الذي نحترمه كثيرًا.”
عندما سمع لي شنتان، الذي كان يسير أمامهم، ذلك، صُدم. “هل كانت الجثة الذهبية موجودة قبل الكارثة؟”
وكان جواب لي شينتان هو أن تشين وودي سوف يستيقظ بمجرد استيفاء شروط معينة.
وجود مثل هذه الميراثات نادرٌ جدًا. ولأن العالم واسعٌ جدًا، تساءل إن كانت هناك ميراثاتٌ مماثلةٌ خارج تحالف المعاقل؟
عبس ليان يي. “لا تقاطع النساء أثناء حديثهن.”
لا بد أن يكون شيئًا قادرًا على إقناع شخص عزل نفسه بأن استيقاظه أمر ذو معنى بالنسبة له، وأن العالم لا يزال يحتاج إليه باعتباره شعاعًا من النور.
كان لي شينتان عاجزًا عن الكلام.
كيف كان هذا الانتقام؟ من الواضح أنها ردّت على الأذى بلطف!
وتساءل عما إذا كان رجال قبيلة ليان لا يتمتعون بأي مكانة حقًا.
مع ذلك، ساعدته ليتل ليرين على توضيح شكوكه. “لكن الكائنات الخارقة للطبيعة لم تظهر إلا في السنوات الأخيرة. كيف اكتسبتم هذه القوة الجبارة قبل الكارثة؟”
لكنه لم يكن خائفًا من ذلك. فقد استخفّ أهل قبيلة ليان بقدرته على التنويم المغناطيسي، وظنّوا أنهم يستطيعون أسره مع هذه الجثث النحاسية والفضية.
مع ذلك، ساعدته ليتل ليرين على توضيح شكوكه. “لكن الكائنات الخارقة للطبيعة لم تظهر إلا في السنوات الأخيرة. كيف اكتسبتم هذه القوة الجبارة قبل الكارثة؟”
فجأةً، شعر لي شنتان أن ليان يي ليس طبيعيًا أيضًا. لسببٍ ما، شعر وكأنه التقى بمثله.
“هذا ليس جديدًا.” فكّر ليان يي للحظة ثم أوضح: “في عصور ما قبل الكارثة، لم تكن قبيلتنا الوحيدة التي تمتلك قدرات تفوق المهارات العادية. كان هناك فارس يُدعى رين هي زار قريتنا وكان قويًا جدًا آنذاك. لم يكن من الممكن هزيمته حتى مع وجود جثتين ذهبيتين من قريتنا تقاتلانه. حدث ذلك قبل الكارثة، لذا فقد أصبح بالفعل كائنًا خارقًا قبل ذلك. أنا لا أختلق هذا. لقد سُجّل في سجلات قبيلتنا.”
أومأ لي شنتان قائلًا: “أوه، فهمت.” بدا أن نسبة ضئيلة من الناس امتلكوا قوى خارقة قبل الكارثة. لكن طريقة الفارس في إطلاق تلك القوى كانت مختلفة عنه. بناءً على استنتاجه، كان تقدم الفرسان هو إكمال مجموعة من المهام المحددة لتحرير قيود أجسادهم.
كان الفرسان وقبيلة ليان فريدين بعض الشيء في العصر الحالي. اعتمد معظم البشر الخارقين على “الحظ” فقط لإيقاظ قواهم، بينما طوّر الفرسان وقبيلة ليان نظامًا وراثيًا متطورًا.
وعد لي شنتان رين شياوسو بأن يكون شخصًا صالحًا ويعيش بنورٍ في قلبه. لذا، يجب أن يكون كل ما يفعله الآن مبنيًا على هذه الفلسفة ومتوافقًا مع منطقها، فلا يستطيع تنويم الأخيار، بل الأشرار فقط.
وجود مثل هذه الميراثات نادرٌ جدًا. ولأن العالم واسعٌ جدًا، تساءل إن كانت هناك ميراثاتٌ مماثلةٌ خارج تحالف المعاقل؟
لم يأمره ليان يي بالصمت هذه المرة، بل ردّ ببرود: “أتظن أننا نتمنى أن نرى أقاربنا يموتون من الأمراض؟ لا يوجد في قبيلتنا سوى بضع مئات من الناس الذين يستطيعون تطهير الجثث. أما البقية فهم مجرد أناس عاديون. لم أقابلكم هذه المرة إلا أثناء جمعي للأعشاب الطبية. يمرض العديد من أفراد قبيلتنا خلال فترة الانتقال الموسمي من الشتاء إلى الربيع. مهما بذلنا من جهد في رعايتهم، لا يتعافون تمامًا. وهذا يُقلقنا أيضًا.”
لم يهتم لي شينتان بهذه الأمور من قبل، لكنه فكر أنه ربما يستطيع أن يسأل الجد هو شيو إذا كان يعرف أي شيء عن هذه القصص المثيرة للاهتمام.
قال لي شنتان فجأةً بفضول: “لكن يبدو لي أنك ماهرٌ جدًا. ليس من السهل على شخصٍ ماهرٍ مثلك أن يمرض، أو ربما لا يمرض أبدًا. قلتَ إنك تمارس تنقية الجثث لإبقاء أقاربك الموتى. لكن بما أنكما لا تمرضان، فكيف سيكون لديكما أقاربٌ ماتوا بسبب المرض؟”
وتساءل عما إذا كان رجال قبيلة ليان لا يتمتعون بأي مكانة حقًا.
لم يأمره ليان يي بالصمت هذه المرة، بل ردّ ببرود: “أتظن أننا نتمنى أن نرى أقاربنا يموتون من الأمراض؟ لا يوجد في قبيلتنا سوى بضع مئات من الناس الذين يستطيعون تطهير الجثث. أما البقية فهم مجرد أناس عاديون. لم أقابلكم هذه المرة إلا أثناء جمعي للأعشاب الطبية. يمرض العديد من أفراد قبيلتنا خلال فترة الانتقال الموسمي من الشتاء إلى الربيع. مهما بذلنا من جهد في رعايتهم، لا يتعافون تمامًا. وهذا يُقلقنا أيضًا.”
لكنه لم يكن خائفًا من ذلك. فقد استخفّ أهل قبيلة ليان بقدرته على التنويم المغناطيسي، وظنّوا أنهم يستطيعون أسره مع هذه الجثث النحاسية والفضية.
“ما هي أنواع الأمراض؟” سأل لي شنتان.
“يمكنك قول ذلك.” أجاب ليان يي: “في الواقع، لا نعرف بعضهم أيضًا. على سبيل المثال، الجثة الذهبية التي أتحكم بها توارثتها الأجيال. سبب نجاتنا وهروبنا من الجنوب الغربي قبل الكارثة يعود إلى وجود الجثة الذهبية. يمكنك القول إنه جدنا الذي نحترمه كثيرًا.”
وقال ليان يي “في الوقت الحالي، لدينا أكثر من عشرين قرويًا يعانون من التهاب الحلق والحمى”.
أومأ لي شنتان قائلًا: “أوه، فهمت.” بدا أن نسبة ضئيلة من الناس امتلكوا قوى خارقة قبل الكارثة. لكن طريقة الفارس في إطلاق تلك القوى كانت مختلفة عنه. بناءً على استنتاجه، كان تقدم الفرسان هو إكمال مجموعة من المهام المحددة لتحرير قيود أجسادهم.
كانت ليان يي فتاة جميلة جدًا، حتى أن بشرتها المدبوغة أضافت إليها سحرًا فريدًا للغاية.
صُدم لي شنتان. “أليس هذا مجرد حمى بسيطة؟ قد يكون سببها فيروسات، أو ميكوبلازما، أو جراثيم، أو عدوى فطرية. سيتعافون بعد تناول بعض المضادات الحيوية. حتى لو لم تكن المضادات الحيوية متوفرة في قبيلتكم، كان عليكم بالتأكيد تطوير بعض العلاجات الشعبية لعلاج الأمراض بما أنكم صمدتوا لهذه الفترة الطويلة.”
لقد اعتقدت لي شينتان أنه إذا أساء إلى رئيس قبيلة ليان، فقد ترد عليه بسلسلة من الإجراءات ضده، مثل ربطه على عمود خشبي وجلده، أو تعليقه ورفض إعطائه أي ماء للشرب.
هاجرنا إلى هنا من أماكن أخرى. ولأننا لم نجد الأعشاب المستخدمة لعلاج الأمراض هنا، اكتفى كل ما وجدناه باختبار الأعشاب المختلفة لمعرفة أيها فعال. قال ليان يي: “لكن بعد كل هذا الوقت، لم نجد أي أعشاب مناسبة لعلاجهم. بل إن بعض أفراد قبيلتنا ماتوا بعد تناولهم نباتات سامة”.
هاجرنا إلى هنا من أماكن أخرى. ولأننا لم نجد الأعشاب المستخدمة لعلاج الأمراض هنا، اكتفى كل ما وجدناه باختبار الأعشاب المختلفة لمعرفة أيها فعال. قال ليان يي: “لكن بعد كل هذا الوقت، لم نجد أي أعشاب مناسبة لعلاجهم. بل إن بعض أفراد قبيلتنا ماتوا بعد تناولهم نباتات سامة”.
لقد كان لي شنتان في حيرة.
فجأة شعر لي شينتان أن هذه قد تكون الفرصة المناسبة له لإجبار قبيلة ليان على الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
