أتمنى أن تلد طفلاً قريبًا
كان معقل قبيلة ليان يقع على بُعد عشرة كيلومترات جنوب مرآب السيارات تحت الأرض. من الخارج، لم يبدُ أن هذا المعقل الصغير مميزًا، لكنه بدا فريدًا ومنعشًا بفضل موقعه وسط خضرة وارفة.
هل فكرتَ يومًا أنه حتى مع إمكانية تحويل أبناء قبيلتك إلى جثث نحاسية بعد وفاتهم من أمراضهم والاحتفاظ بهم لتخليد ذكراهم، فهم في الواقع أموات؟ سأل لي شنتان. “ألا يكون من الأفضل إذًا علاجهم طبيًا بالطرق العلمية وهم على قيد الحياة؟ أعرف مكانًا يتمتع بمستوى جيد من العلاج الطبي، اسمه الشمال الغربي…”
مع ذلك، كان لا يزال فضوليًا بعض الشيء. “بالمناسبة، قلتَ للتو إنك ذهبتَ لجمع الأعشاب. هل وجدتَ بعض الأعشاب الطبية لعلاج الأمراض؟”
حدّق ليان يي فيه. “لن تغادر قبيلتنا ليان شيوتشو. حتى لو افتقرنا إلى الرعاية الطبية هنا في شيوتشو، فهذا أفضل من الرحيل وتحمل مشقة الحرب.”
[1] في الزواج المتنقل، يعيش كلا الشريكين تحت سقف أسرتيهما الممتدة خلال النهار؛ ومع ذلك، في الليل من الشائع أن يزور الرجل منزل المرأة ويبقى فيه (إذا سُمح له بذلك) حتى شروق الشمس.
عندما سمع لي شينتان ذلك، عرف أنه لا يستطيع استخدام حيلة بسيطة لإغرائها بالانتقال إلى الشمال الغربي المزدهر.
من الواضح أن قبيلة ليان كانت عازمة تمامًا على تجنب بقية المجتمع.
هنا، كان يُسمح للنساء فقط بالسكن في الطابق الثاني من منازلهن. بمجرد فتح نوافذهن وتعليق الأكاليل، كان ذلك يعني أن الرجال يستطيعون الدخول عبر النوافذ في منتصف الليل لإتمام الزواج. إذا اختفت الأكاليل من النوافذ واستُبدلت بقبعة، فهذا يعني أن المرأة في المنزل قد اختارت شريك حياتها، ولا ينبغي لأحد إزعاجها.
هنا، كان يُسمح للنساء فقط بالسكن في الطابق الثاني من منازلهن. بمجرد فتح نوافذهن وتعليق الأكاليل، كان ذلك يعني أن الرجال يستطيعون الدخول عبر النوافذ في منتصف الليل لإتمام الزواج. إذا اختفت الأكاليل من النوافذ واستُبدلت بقبعة، فهذا يعني أن المرأة في المنزل قد اختارت شريك حياتها، ولا ينبغي لأحد إزعاجها.
مع ذلك، كان لا يزال فضوليًا بعض الشيء. “بالمناسبة، قلتَ للتو إنك ذهبتَ لجمع الأعشاب. هل وجدتَ بعض الأعشاب الطبية لعلاج الأمراض؟”
عندما سمع لي شينتان ذلك، عرف أنه لا يستطيع استخدام حيلة بسيطة لإغرائها بالانتقال إلى الشمال الغربي المزدهر.
أجاب ليان يي: “هذا لا يكفي لشفائهم التام حتى الآن، ولكنه قد يُخفف معاناتهم. هذه العشبة الطبية معجزة أيضًا. يُمكن أن تُخفف آلامهم بسرعة عند وضعها على الجروح الخارجية، لكنها ستُصبح غير قادرة على الحركة تمامًا بعد وضعها.”
عندما رافق ليان يي والآخرون لي شينتان، جاء العديد من الناس من القرية لمشاهدة الأمر وسألوا عما يحدث.
نظر لي شينتان إلى الجثة النحاسية القصيرة والسمينة التي ليست بعيدة عنه وشعر فجأة أنها أصبحت أكثر جمالا.
فكر لي شينتان في نفسه، ” أليس هذا مجرد مخدر؟ ”
في هذه القرية، لم يكن الرجال مُضطرين للعمل. ظنّ الكثيرون أنه في مجتمع أمومي كهذا، يمكن للنساء الاستمتاع بكل شيء كملكة النحل. لكن في الواقع، كانت النساء هنا مُجتهدات للغاية. كُنّ بارعات للغاية، واستخدمن جثثهن النحاسية والفضية لتوفير عمل مجاني لأنفسهن.
فهل يبدو أن طريقة قبيلة ليان في علاج الحمى كانت مجرد استخدام التخدير؟ فبتخدير المرضى، يزول الألم تمامًا، وهذا يعادل شفاءً من أمراضهم؟
أجاب ليان يي: “هذا لا يكفي لشفائهم التام حتى الآن، ولكنه قد يُخفف معاناتهم. هذه العشبة الطبية معجزة أيضًا. يُمكن أن تُخفف آلامهم بسرعة عند وضعها على الجروح الخارجية، لكنها ستُصبح غير قادرة على الحركة تمامًا بعد وضعها.”
كان يتم عقد حفل نار كبير كل ليلة في القرية لخلق فرص لأبناء القبيلة للعثور على أقاربهم وأصدقائهم.
لقد فكر لي شينتان في هذا الأمر لفترة طويلة وأدرك أنه لا يستطيع انتقاد منطق هذه الطريقة!
لكن الحشد تجاهله واستمر في إعطاء بركاته لليان يي.
عندما سمع لي شينتان ذلك، عرف أنه لا يستطيع استخدام حيلة بسيطة لإغرائها بالانتقال إلى الشمال الغربي المزدهر.
كان معقل قبيلة ليان يقع على بُعد عشرة كيلومترات جنوب مرآب السيارات تحت الأرض. من الخارج، لم يبدُ أن هذا المعقل الصغير مميزًا، لكنه بدا فريدًا ومنعشًا بفضل موقعه وسط خضرة وارفة.
كانت نساء قبيلة ليان صريحات ومباشرات. لو أرادت ليان يي أن يكون زوجها، لوافق.
لهذا السبب كانت تحدث ظاهرة غريبة جدًا في القرية. خلال النهار، كان جميع الرجال محصورين في منازلهم، وكان من الممكن أن يبقى سبعة إخوة محصورين معًا حتى يخرجوا ليلًا للبحث عن أقاربهم.
كانت معظم منازل القرية عبارة عن مبانٍ من طابقين مبنية من الأشجار. كانت بعض النوافذ مفتوحة، وأكاليل زهور ملونة معلقة على مقابض النوافذ. بدت الزهور وكأنها قطفت للتو.
بدافع الفضول، سألت سي ليرين، “لماذا توجد أكاليل معلقة على بعض النوافذ ولكن ليس على النوافذ الأخرى؟”
نظر إليها لي شنتان بصمت. ” لماذا كل هذا العدد من “الأعراف”؟ ما مدى قلقكِ حقًا؟ ”
أجابت ليان يي: “المنازل التي تحتوي على الأكاليل تحدد النساء المنفتحات على الزواج سيرًا على الأقدام”.
ليان يي صُدمت. بعد تفكير طويل، أجابت: “أريد أن أمارس الجنس؟ نعم.”
ربما كان مصطلح زواج المشي غير مألوف للغاية بالنسبة لشعب السهول الوسطى.[1]
سمحت لها رؤية ليان يي بالرؤية في الظلام، لذا فإن المظهر الوسيم للي شينتان في بدلة السهرة في موقف السيارات تحت الأرض سحرها.
من الواضح أن قبيلة ليان كانت عازمة تمامًا على تجنب بقية المجتمع.
هنا، كان يُسمح للنساء فقط بالسكن في الطابق الثاني من منازلهن. بمجرد فتح نوافذهن وتعليق الأكاليل، كان ذلك يعني أن الرجال يستطيعون الدخول عبر النوافذ في منتصف الليل لإتمام الزواج. إذا اختفت الأكاليل من النوافذ واستُبدلت بقبعة، فهذا يعني أن المرأة في المنزل قد اختارت شريك حياتها، ولا ينبغي لأحد إزعاجها.
كان معقل قبيلة ليان يقع على بُعد عشرة كيلومترات جنوب مرآب السيارات تحت الأرض. من الخارج، لم يبدُ أن هذا المعقل الصغير مميزًا، لكنه بدا فريدًا ومنعشًا بفضل موقعه وسط خضرة وارفة.
مع ذلك، كان لا يزال فضوليًا بعض الشيء. “بالمناسبة، قلتَ للتو إنك ذهبتَ لجمع الأعشاب. هل وجدتَ بعض الأعشاب الطبية لعلاج الأمراض؟”
في القرية، كانت النساء ينادين عشاقهن الذكور بـ “أهزو”، بينما كان الرجال ينادون عشاقهم الإناث بـ “أهكسيا”.
لقد فكر لي شينتان في هذا الأمر لفترة طويلة وأدرك أنه لا يستطيع انتقاد منطق هذه الطريقة!
عندما يذهب الرجال إلى منازل أخواتهم لقضاء الليل، كان عليهم المغادرة قبل فجر اليوم التالي، وإلا كان ذلك يُعتبر وقاحة.
في القرية، كانت النساء ينادين عشاقهن الذكور بـ “أهزو”، بينما كان الرجال ينادون عشاقهم الإناث بـ “أهكسيا”.
لهذا السبب كانت تحدث ظاهرة غريبة جدًا في القرية. خلال النهار، كان جميع الرجال محصورين في منازلهم، وكان من الممكن أن يبقى سبعة إخوة محصورين معًا حتى يخرجوا ليلًا للبحث عن أقاربهم.
لو لم يجد أحد الإخوة السبعة مأوىً له بعد، لكان الوحيد المتبقي في المنزل ليلًا، مما سيضعهم في حالة بائسة للغاية.
[1] في الزواج المتنقل، يعيش كلا الشريكين تحت سقف أسرتيهما الممتدة خلال النهار؛ ومع ذلك، في الليل من الشائع أن يزور الرجل منزل المرأة ويبقى فيه (إذا سُمح له بذلك) حتى شروق الشمس.
كان يتم عقد حفل نار كبير كل ليلة في القرية لخلق فرص لأبناء القبيلة للعثور على أقاربهم وأصدقائهم.
“مهلاً، لحظة،” قال لي شنتان للحشد، “لماذا تُصوّرون الأمر وكأننا متزوجان بالفعل؟ ليس عليكم تقديم مباركتكم مُبكراً. بالتأكيد لا يزال هناك مجال للنقاش في هذا الأمر، أليس كذلك؟”
ونتيجة لذلك، كان الفرح يعم القرية كل يوم… هذا إذا لم يكن أحد مريضاً.
عندما رافق الجميع لي شنتان إلى منزل ليان يي، أدرك أنها تسكن في أكبر منزل في القرية. في وسط المنزل، كانت هناك مدفأة حجرية، وكانت النار مشتعلة بقوة.
في هذه القرية، لم يكن الرجال مُضطرين للعمل. ظنّ الكثيرون أنه في مجتمع أمومي كهذا، يمكن للنساء الاستمتاع بكل شيء كملكة النحل. لكن في الواقع، كانت النساء هنا مُجتهدات للغاية. كُنّ بارعات للغاية، واستخدمن جثثهن النحاسية والفضية لتوفير عمل مجاني لأنفسهن.
في الظروف العادية، من الطبيعي أن تشعر نساء السهول الوسطى بالخجل الشديد في مثل هذا الموقف. لكن ليان يي لم تشعر بذلك. تقبّلت جميع بركاتهم بهدوء ووعدت بأنها ستلد قريبًا.
فكر لي شينتان في نفسه، ” أليس هذا مجرد مخدر؟ ”
ربما كان كثيرون سيفكرون مثل لي شنتان لو سمعوا عن ممارسات قبيلة ليان في تنقية الجثث. ربما سيفترضون أن الجثث النحاسية والفضية تُستخدم لقتل الناس، كما وُصفت في الحكايات الشعبية.
نظر إليها لي شنتان بصمت. ” لماذا كل هذا العدد من “الأعراف”؟ ما مدى قلقكِ حقًا؟ ”
لكن في الواقع، كانت الجثث النحاسية والفضية لقبيلة ليان تُستخدم في الغالب للزراعة فقط.
ونتيجة لذلك، كان الفرح يعم القرية كل يوم… هذا إذا لم يكن أحد مريضاً.
ونتيجة لذلك، كان الفرح يعم القرية كل يوم… هذا إذا لم يكن أحد مريضاً.
في القرية، باستثناء الجثث الذهبية، كانت بقية الجثث مجرد أدوات للعمل.
عندما سمعت نساء قبيلة ليان هذا، شعرن بالارتياح. “لا يزال الزعيم الأفضل. حتى أنك تمكنت من تحسين الغو القرمزي.”
لقد فكر لي شينتان في هذا الأمر لفترة طويلة وأدرك أنه لا يستطيع انتقاد منطق هذه الطريقة!
نظر لي شينتان إلى الجثة النحاسية القصيرة والسمينة التي ليست بعيدة عنه وشعر فجأة أنها أصبحت أكثر جمالا.
[1] في الزواج المتنقل، يعيش كلا الشريكين تحت سقف أسرتيهما الممتدة خلال النهار؛ ومع ذلك، في الليل من الشائع أن يزور الرجل منزل المرأة ويبقى فيه (إذا سُمح له بذلك) حتى شروق الشمس.
في مقهى لويانغ، سمع قصصًا عن تهذيب الجثث. لكن جميعها كانت تتعلق بالقتال والقتل. لم يتوقع أن يصبح هذا المصطلح بهذه البساطة عندما يلمسه.
سمحت لها رؤية ليان يي بالرؤية في الظلام، لذا فإن المظهر الوسيم للي شينتان في بدلة السهرة في موقف السيارات تحت الأرض سحرها.
عندما رافق ليان يي والآخرون لي شينتان، جاء العديد من الناس من القرية لمشاهدة الأمر وسألوا عما يحدث.
من الواضح أن قبيلة ليان كانت عازمة تمامًا على تجنب بقية المجتمع.
عندما علم الجميع أن ليان يي قد وجدت أخيرًا أهزوها، قدموا لها أصدق بركاتهم.
“مهلاً، لحظة،” قال لي شنتان للحشد، “لماذا تُصوّرون الأمر وكأننا متزوجان بالفعل؟ ليس عليكم تقديم مباركتكم مُبكراً. بالتأكيد لا يزال هناك مجال للنقاش في هذا الأمر، أليس كذلك؟”
ربما كان مصطلح زواج المشي غير مألوف للغاية بالنسبة لشعب السهول الوسطى.[1]
كانت هذه الكلمات مثل مريض يحتضر يخبر طبيبه أنه لا يزال من الممكن إنقاذه.
بدافع الفضول، سألت سي ليرين، “لماذا توجد أكاليل معلقة على بعض النوافذ ولكن ليس على النوافذ الأخرى؟”
كانت هذه الكلمات مثل مريض يحتضر يخبر طبيبه أنه لا يزال من الممكن إنقاذه.
لكن الحشد تجاهله واستمر في إعطاء بركاته لليان يي.
كانت معظم منازل القرية عبارة عن مبانٍ من طابقين مبنية من الأشجار. كانت بعض النوافذ مفتوحة، وأكاليل زهور ملونة معلقة على مقابض النوافذ. بدت الزهور وكأنها قطفت للتو.
كان يتم عقد حفل نار كبير كل ليلة في القرية لخلق فرص لأبناء القبيلة للعثور على أقاربهم وأصدقائهم.
في الظروف العادية، من الطبيعي أن تشعر نساء السهول الوسطى بالخجل الشديد في مثل هذا الموقف. لكن ليان يي لم تشعر بذلك. تقبّلت جميع بركاتهم بهدوء ووعدت بأنها ستلد قريبًا.
في القرية، كانت النساء ينادين عشاقهن الذكور بـ “أهزو”، بينما كان الرجال ينادون عشاقهم الإناث بـ “أهكسيا”.
كانت نساء قبيلة ليان صريحات ومباشرات. لو أرادت ليان يي أن يكون زوجها، لوافق.
هذه الكلمات أذهلت لي شينتان!
ربما كان كثيرون سيفكرون مثل لي شنتان لو سمعوا عن ممارسات قبيلة ليان في تنقية الجثث. ربما سيفترضون أن الجثث النحاسية والفضية تُستخدم لقتل الناس، كما وُصفت في الحكايات الشعبية.
ماذا تقصد عندما قالت أنهم سينجبون أطفالاً قريباً؟!
كانت نساء قبيلة ليان صريحات ومباشرات. لو أرادت ليان يي أن يكون زوجها، لوافق.
من هذا المجنون؟ لماذا شعرتُ أن المرأة أكثر جنونًا منه؟ شعر لي شنتان بالإهانة.
عندما رافق الجميع لي شنتان إلى منزل ليان يي، أدرك أنها تسكن في أكبر منزل في القرية. في وسط المنزل، كانت هناك مدفأة حجرية، وكانت النار مشتعلة بقوة.
بالنسبة لقبيلة ليان في شيوتشو، كانت مدفأة زعيم القبيلة ترمز إلى ازدهار القبيلة بأكملها. لا ينبغي إخمادها، وإلا ستُصاب القبيلة بكارثة عظيمة.
في الظروف العادية، من الطبيعي أن تشعر نساء السهول الوسطى بالخجل الشديد في مثل هذا الموقف. لكن ليان يي لم تشعر بذلك. تقبّلت جميع بركاتهم بهدوء ووعدت بأنها ستلد قريبًا.
عندما وصلت ليان يي إلى المنزل، قالت ببرود للي شنتان أمام الجميع: “أنتِ أول آهزو لي، وستكونين الأخيرة أيضًا، لذا هذا شرفٌ لك. لماذا تبدو حزينًا هكذا؟ لو لم أكن أراك وسيمًا، لما كل هذا العناء.”
عندما سمعت نساء قبيلة ليان هذا، شعرن بالارتياح. “لا يزال الزعيم الأفضل. حتى أنك تمكنت من تحسين الغو القرمزي.”
ليان يي صُدمت. بعد تفكير طويل، أجابت: “أريد أن أمارس الجنس؟ نعم.”
سمحت لها رؤية ليان يي بالرؤية في الظلام، لذا فإن المظهر الوسيم للي شينتان في بدلة السهرة في موقف السيارات تحت الأرض سحرها.
كان يتم عقد حفل نار كبير كل ليلة في القرية لخلق فرص لأبناء القبيلة للعثور على أقاربهم وأصدقائهم.
كانت نساء قبيلة ليان صريحات ومباشرات. لو أرادت ليان يي أن يكون زوجها، لوافق.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
على جانب الطريق، قالت امرأة في منتصف العمر من قبيلة ليان: “أيها الزعيم، أعتقد أن هذا الشخص شرس بعض الشيء. عليك أن تكون أكثر حذرًا من المعتاد. راقبه أكثر وعاقبه أكثر من المعتاد.”
ربما كان مصطلح زواج المشي غير مألوف للغاية بالنسبة لشعب السهول الوسطى.[1]
أجاب ليان يي: “هذا لا يكفي لشفائهم التام حتى الآن، ولكنه قد يُخفف معاناتهم. هذه العشبة الطبية معجزة أيضًا. يُمكن أن تُخفف آلامهم بسرعة عند وضعها على الجروح الخارجية، لكنها ستُصبح غير قادرة على الحركة تمامًا بعد وضعها.”
نظر إليها لي شنتان بصمت. ” لماذا كل هذا العدد من “الأعراف”؟ ما مدى قلقكِ حقًا؟ ”
في الظروف العادية، من الطبيعي أن تشعر نساء السهول الوسطى بالخجل الشديد في مثل هذا الموقف. لكن ليان يي لم تشعر بذلك. تقبّلت جميع بركاتهم بهدوء ووعدت بأنها ستلد قريبًا.
لكن ليان يي هزت رأسها وقالت، “لا تقلق، لقد قمت بالفعل بتنقية القرمزي ويمكنني استخدامه عليه.”
عندما سمعت نساء قبيلة ليان هذا، شعرن بالارتياح. “لا يزال الزعيم الأفضل. حتى أنك تمكنت من تحسين الغو القرمزي.”
ماذا تقصد عندما قالت أنهم سينجبون أطفالاً قريباً؟!
بعد ذلك، أخرجت ليان يي علبة زنجفر صغيرة من منزلها. سألها لي شنتان ببرود: “ماذا تفعلين؟”
تفاجأ لي شنتان. ” سيدتي! هل يجب أن تتحدثي هكذا أمام كل هؤلاء الناس؟ والأهم من ذلك، ليس هذا ما كنت أسأله! ما أريد معرفته هو، ما فائدة هذا الـ”سكارليت غو”؟! ”
ليان يي صُدمت. بعد تفكير طويل، أجابت: “أريد أن أمارس الجنس؟ نعم.”
لكن ليان يي هزت رأسها وقالت، “لا تقلق، لقد قمت بالفعل بتنقية القرمزي ويمكنني استخدامه عليه.”
تفاجأ لي شنتان. ” سيدتي! هل يجب أن تتحدثي هكذا أمام كل هؤلاء الناس؟ والأهم من ذلك، ليس هذا ما كنت أسأله! ما أريد معرفته هو، ما فائدة هذا الـ”سكارليت غو”؟! ”
فهل يبدو أن طريقة قبيلة ليان في علاج الحمى كانت مجرد استخدام التخدير؟ فبتخدير المرضى، يزول الألم تمامًا، وهذا يعادل شفاءً من أمراضهم؟
[1] في الزواج المتنقل، يعيش كلا الشريكين تحت سقف أسرتيهما الممتدة خلال النهار؛ ومع ذلك، في الليل من الشائع أن يزور الرجل منزل المرأة ويبقى فيه (إذا سُمح له بذلك) حتى شروق الشمس.
هنا، كان يُسمح للنساء فقط بالسكن في الطابق الثاني من منازلهن. بمجرد فتح نوافذهن وتعليق الأكاليل، كان ذلك يعني أن الرجال يستطيعون الدخول عبر النوافذ في منتصف الليل لإتمام الزواج. إذا اختفت الأكاليل من النوافذ واستُبدلت بقبعة، فهذا يعني أن المرأة في المنزل قد اختارت شريك حياتها، ولا ينبغي لأحد إزعاجها.
ربما كان كثيرون سيفكرون مثل لي شنتان لو سمعوا عن ممارسات قبيلة ليان في تنقية الجثث. ربما سيفترضون أن الجثث النحاسية والفضية تُستخدم لقتل الناس، كما وُصفت في الحكايات الشعبية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت نساء قبيلة ليان صريحات ومباشرات. لو أرادت ليان يي أن يكون زوجها، لوافق.
