لكن المشكلة كانت، من أين يمكنهم الحصول على هذا العدد الكبير من الناس؟
بينما كان لي شينتان يبذل قصارى جهده لإيجاد طريقة لضم قبيلة ليان إلى الشمال الغربي المزدهر، بدأت مئات من الأعلام الحمراء تظهر فجأة في الحصن 144 في الشمال الغربي.
“سلم ما يكفي إلى القلعة، والباقي لك للاحتفاظ به!”
“يمكن لعائلة بأكملها أن تتغذى جيدًا نتيجة الزراعة التي يقوم بها شخص واحد!”
ظهرت مثل هذه اللافتات البارزة في شوارع وأزقة الحصن، ولم تكن البلدة خارج الحصن استثناءً.
عندما وصل المخادع العظيم إلى فناء منزل رين شياوسو، قال بأدب مع ابتسامة، “القائد المستقبلي، ما الأمر؟”
لم تُرفرف اللافتات في كل مكان فحسب، بل نظّم وانغ يوي شي أيضًا مئات الموظفين من المركز الإداري للخروج إلى الشوارع ونصب طاولات صغيرة في عشرات المواقع في أنحاء المدينة المزدحمة بالناس. كانت الطاولات مليئة بالكتيبات الترويجية.
بهذا الحجم، جذب المشروع انتباه عدد لا يُحصى من السكان واللاجئين. جاؤوا ليُلقيوا نظرةً ويسألوا عن كيفية تقديم عرضٍ لقطعة أرضٍ للزراعة.
جلس وانغ فوجوي في فناء رين شياوسو وقال: “القائد المستقبلي، أولاً، أفهم أن القضايا المتعلقة بالزراعة في الشمال الغربي خط أحمر لا ينبغي لأحد تجاوزه. ففي النهاية، هذه مسألة تتعلق بالشريان الاقتصادي للشمال الغربي. ولكن الآن بعد أن لجأ عدد كبير من اللاجئين إلى الزراعة، بدأت تظهر علامات نقص القوى العاملة في الوظائف الأساسية مثل تحميل وتفريغ البضائع والتعبئة والنقل اللوجستي وما إلى ذلك، والتي تعتمد عليها غرفة تجارة الشمال الغربي للعمل. لو لم يكن هذا الأمر خطيرًا، لما جئت إليك بالتأكيد لمناقشته. الأمر فقط أن نقص القوى العاملة قد أثر بشكل خطير على سير العمليات التجارية بشكل طبيعي. بعض العمال يعرفون أننا نفتقر إلى القوى العاملة الآن، لذلك رفعوا أسعارهم المطلوبة ثلاثة أضعاف على الفور… بالطبع، لا بأس في ذلك، لكنني آمل أن يتمكن القائد المستقبلي من التفكير في حل.”
بهذا الحجم، جذب المشروع انتباه عدد لا يُحصى من السكان واللاجئين. جاؤوا ليُلقيوا نظرةً ويسألوا عن كيفية تقديم عرضٍ لقطعة أرضٍ للزراعة.
أجاب الموظفون على جميع أسئلتهم بطلاقة وبالتفصيل لمعالجة شكوكهم.
“ثم تم اتخاذ القرار.” قال رين شياوسو، “المشكلة الآن هي كيفية إحضارهم إلى الشمال الغربي!”
قبل ذلك، خضع موظفو المركز الإداري لتدريب امتد لعشرات الأيام، وطلب منهم خدمة السكان بصدقٍ تام. علاوةً على ذلك، لم تكن هناك أي عوائق أمامهم في الإجابة على استفسارات السكان.
قال المخادع العظيم: “لقد تخلت شركة بايرو عن آخر حصونها وهربت إلى الأراضي المحاذية للسهوب في الشمال. لم يتبقَّ لاتحاد كونغ سوى حصن واحد على الساحل، لكن يبدو أن اتحاد وانغ سيستولي عليه في أقل من أسبوعين. فر عدد كبير من الهاربين إلى الجنوب، لكن اتحاد تشو أيضًا في حالة من الفوضى حاليًا. بدأ العديد من المصانع بالإضراب، والهاربون واللاجئون ليس لديهم ما يأكلونه. إنه وضع مأساوي حقًا.”
في الحقيقة، كان الجميع أكثر حماسًا مما توقعه رين شياوسو وشركته.
لكن المشكلة كانت أن سكان القلعة اعتادوا العيش براحة في المدينة. فمن ذا الذي سيُقبل على ترك منزله والخروج للعمل في المزرعة؟
رغم حماس الجميع لاستفساراتهم، إلا أنهم تجاهلوا الأمر بابتسامة عندما طُلب منهم الزراعة. كان هؤلاء مجرد فضوليين، مما أعاق تقدم التوجه نحو الزراعة.
صُعق المخادع العظيم. “أيها القائد المستقبلي، وقاحتك تتماشى تمامًا مع المبادئ الأساسية لشمال غرب مزدهر.”
لكن المشكلة كانت، من أين يمكنهم الحصول على هذا العدد الكبير من الناس؟
ورغم أن بعض اللاجئين أبدوا اهتمامهم أيضاً، إلا أن أعدادهم كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية لاستعادة كل الأراضي القاحلة في الشمال الغربي.
انغمس رين شياوسو في تفكير عميق. لم تكن إدارة معقل أمرًا سهلًا بالتورط في مشاجرات كما كان يفعل في الماضي. في السابق، كان عليه فقط قتل أعدائه، وهذا كل شيء. كان حلًا بسيطًا للغاية.
في تلك اللحظة، أدرك رين شياوسو سبب تآمر اتحاد وانغ فجأةً ضد اتحادي كونغ وتشو لإغراء لاجئيهما بالانضمام إليهما. واتضح أن السكان عاملٌ بالغ الأهمية في تطور أي قوة.
قبل ذلك، خضع موظفو المركز الإداري لتدريب امتد لعشرات الأيام، وطلب منهم خدمة السكان بصدقٍ تام. علاوةً على ذلك، لم تكن هناك أي عوائق أمامهم في الإجابة على استفسارات السكان.
كانت سياسة مسؤولية العقود جذابة للغاية للاجئين. في الأسبوع الأول من الإعلان، وقّع ما يقرب من نصف اللاجئين عقودًا لزراعة الأراضي. ومع ذلك، لم يكن عددهم كافيًا لاستصلاح الأراضي القاحلة.
لقد دُهش المخادع العظيم. “هذا العدد؟”
علاوة على ذلك، جاء وانغ فوجوي ليشكو إلى رين شياوسو لأول مرة. بصفته رئيسًا لغرفة تجارة الشمال الغربي، كان من الطبيعي أن يتحدث باسم قطاع الأعمال بأكمله.
جلس وانغ فوجوي في فناء رين شياوسو وقال: “القائد المستقبلي، أولاً، أفهم أن القضايا المتعلقة بالزراعة في الشمال الغربي خط أحمر لا ينبغي لأحد تجاوزه. ففي النهاية، هذه مسألة تتعلق بالشريان الاقتصادي للشمال الغربي. ولكن الآن بعد أن لجأ عدد كبير من اللاجئين إلى الزراعة، بدأت تظهر علامات نقص القوى العاملة في الوظائف الأساسية مثل تحميل وتفريغ البضائع والتعبئة والنقل اللوجستي وما إلى ذلك، والتي تعتمد عليها غرفة تجارة الشمال الغربي للعمل. لو لم يكن هذا الأمر خطيرًا، لما جئت إليك بالتأكيد لمناقشته. الأمر فقط أن نقص القوى العاملة قد أثر بشكل خطير على سير العمليات التجارية بشكل طبيعي. بعض العمال يعرفون أننا نفتقر إلى القوى العاملة الآن، لذلك رفعوا أسعارهم المطلوبة ثلاثة أضعاف على الفور… بالطبع، لا بأس في ذلك، لكنني آمل أن يتمكن القائد المستقبلي من التفكير في حل.”
علاوة على ذلك، جاء وانغ فوجوي ليشكو إلى رين شياوسو لأول مرة. بصفته رئيسًا لغرفة تجارة الشمال الغربي، كان من الطبيعي أن يتحدث باسم قطاع الأعمال بأكمله.
انغمس رين شياوسو في تفكير عميق. لم تكن إدارة معقل أمرًا سهلًا بالتورط في مشاجرات كما كان يفعل في الماضي. في السابق، كان عليه فقط قتل أعدائه، وهذا كل شيء. كان حلًا بسيطًا للغاية.
لا يمكن القول إلا أن هذه السياسة كانت في الواقع طويلة الأمد ولن تحل القضايا الحالية التي يواجهونها.
لكن الآن كل قراراته سوف تؤثر على الصورة الكبيرة.
لكن المشكلة كانت أن سكان القلعة اعتادوا العيش براحة في المدينة. فمن ذا الذي سيُقبل على ترك منزله والخروج للعمل في المزرعة؟
كانت سياسة مسؤولية العقود جذابة للغاية للاجئين. في الأسبوع الأول من الإعلان، وقّع ما يقرب من نصف اللاجئين عقودًا لزراعة الأراضي. ومع ذلك، لم يكن عددهم كافيًا لاستصلاح الأراضي القاحلة.
كانت التجارة أيضًا صناعة بالغة الأهمية في الشمال الغربي آنذاك. لولا غرفة تجارة الشمال الغربي، لما كان سترونغهولد 144 مزدهرًا كما كان، ولما كان سترونغهولد 144 يتمتع بهذا الفائض النقدي الضخم.
لقد وصل رين شياوسو إلى النقطة مباشرة وسأل، “أين يمكننا أن نجد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين سينضمون إلى الشمال الغربي المزدهر؟”
ولذلك، فإن مشكلة السكان لا بد وأن يتم حلها بالتأكيد.
في ظاهر الأمر، كان من المتوقع أن يشهد الشمال الغربي المزدهر تحسنًا ملحوظًا. كان على وشك دخول عصر التكنولوجيا 2.0!
لكن الآن كل قراراته سوف تؤثر على الصورة الكبيرة.
كانت اعتبارات وانغ يوي شي طويلة المدى. عندما اقترح رين شياوسو نظام مسؤولية العقود لأول مرة، ذكر وانغ يوي شي مشكلة السكان، واقترح أن تُقدّم المدينة إعانات ولادة للسكان، وأن تُخفّض تكاليف تعليم الأطفال.
صُعق المخادع العظيم. “أيها القائد المستقبلي، وقاحتك تتماشى تمامًا مع المبادئ الأساسية لشمال غرب مزدهر.”
وافق رين شياوسو على اقتراحات وانغ يوي شي، وأمره بتنفيذ السياسات ذات الصلة في أسرع وقت ممكن. لكن المشكلة كانت أنه مهما شجعوا الجميع على الإنجاب، لم يتمكنوا من إنجاب فتاة كاملة الحجم في الثامنة عشرة من عمرها للقيام بالأعمال اليدوية فورًا.
مع أن هذا هو السبب المباشر، أيها القائد المستقبلي، فلا تلوم نفسك عليه. قال المخادع العظيم: “في النهاية، إدارة اتحاد تشو في حالة فوضى حاليًا. كثير من الناس لا يجدون ما يكفي من الطعام، ومع ذلك ما زالوا عالقين في صراعهم المدني دون مراعاة لعامة الناس، لذا فالأمر له علاقة بذلك أيضًا.”
ورغم أن بعض اللاجئين أبدوا اهتمامهم أيضاً، إلا أن أعدادهم كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية لاستعادة كل الأراضي القاحلة في الشمال الغربي.
لا يمكن القول إلا أن هذه السياسة كانت في الواقع طويلة الأمد ولن تحل القضايا الحالية التي يواجهونها.
“سلم ما يكفي إلى القلعة، والباقي لك للاحتفاظ به!”
مع ذلك، لم يكن رين شياوسو من النوع الذي يتجنب المشاكل. لم يناقش الإجراءات المضادة مع وانغ فوجوي ووانغ يوي شي والآخرين. بل توجه مباشرةً إلى المخادع الكبير لمناقشة خطط دعم الشمال الغربي المزدهر.
لو بحث عن وانغ يوي شي ووانغ فوجوي، لكان ذلك ليضع مجموعة مناسبة من التدابير والسياسات المضادة. أما لو بحث عن المخادع الأعظم، لكان من البديهي أنه يريد حلولاً غير تقليدية.
كانت اعتبارات وانغ يوي شي طويلة المدى. عندما اقترح رين شياوسو نظام مسؤولية العقود لأول مرة، ذكر وانغ يوي شي مشكلة السكان، واقترح أن تُقدّم المدينة إعانات ولادة للسكان، وأن تُخفّض تكاليف تعليم الأطفال.
عندما وصل المخادع العظيم إلى فناء منزل رين شياوسو، قال بأدب مع ابتسامة، “القائد المستقبلي، ما الأمر؟”
لقد وصل رين شياوسو إلى النقطة مباشرة وسأل، “أين يمكننا أن نجد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين سينضمون إلى الشمال الغربي المزدهر؟”
عندما وصل المخادع العظيم إلى فناء منزل رين شياوسو، قال بأدب مع ابتسامة، “القائد المستقبلي، ما الأمر؟”
لقد دُهش المخادع العظيم. “هذا العدد؟”
لكن المشكلة كانت أن سكان القلعة اعتادوا العيش براحة في المدينة. فمن ذا الذي سيُقبل على ترك منزله والخروج للعمل في المزرعة؟
فكّر المخادع العظيم في نفسه أنه لم يخدع سوى حفنة من الناس للوصول إلى الشمال الغربي المزدهر. لكن القائد المستقبلي كان مختلفًا تمامًا لحظة تحركه. كان يتحدث فورًا عن رغبته في خداع عشرات الآلاف من الناس.
في ظاهر الأمر، كان من المتوقع أن يشهد الشمال الغربي المزدهر تحسنًا ملحوظًا. كان على وشك دخول عصر التكنولوجيا 2.0!
بصراحة، اعتقد المخادع العظيم أن رين شياوسو أصبح أكثر لطفًا بعد توليه إدارة الحصن 144 مؤخرًا. كان قلقًا بعض الشيء من أن شخصية رين شياوسو ستتغير إلى النقيض تمامًا.
لكن المشكلة كانت، من أين يمكنهم الحصول على هذا العدد الكبير من الناس؟
قبل ذلك، خضع موظفو المركز الإداري لتدريب امتد لعشرات الأيام، وطلب منهم خدمة السكان بصدقٍ تام. علاوةً على ذلك، لم تكن هناك أي عوائق أمامهم في الإجابة على استفسارات السكان.
لكن رين شياوسو قال بنظرة شفقة: “هذا لن ينفع. من المؤكد أنني أتحمل بعض المسؤولية تجاه هؤلاء الهاربين واللاجئين الذين يعانون من النزوح والجوع. انظروا، لقد قتلتُ قائدهم وجعلتهم في حالة مزرية. في هذه الحالة، كتعويض، أليس من حقي أن أحضرهم إلى الشمال الغربي وأعتني بهم؟”
عندما رأى رين شياوسو المخادع العظيم يبدو عليه القلق، قال فجأة: “لقد تلقيتَ معلومات استخباراتية عن السهول الوسطى مؤخرًا، أليس كذلك؟ كيف حال اتحاد تشو؟”
قال المخادع العظيم: “لقد تخلت شركة بايرو عن آخر حصونها وهربت إلى الأراضي المحاذية للسهوب في الشمال. لم يتبقَّ لاتحاد كونغ سوى حصن واحد على الساحل، لكن يبدو أن اتحاد وانغ سيستولي عليه في أقل من أسبوعين. فر عدد كبير من الهاربين إلى الجنوب، لكن اتحاد تشو أيضًا في حالة من الفوضى حاليًا. بدأ العديد من المصانع بالإضراب، والهاربون واللاجئون ليس لديهم ما يأكلونه. إنه وضع مأساوي حقًا.”
قال المخادع العظيم: “لقد تخلت شركة بايرو عن آخر حصونها وهربت إلى الأراضي المحاذية للسهوب في الشمال. لم يتبقَّ لاتحاد كونغ سوى حصن واحد على الساحل، لكن يبدو أن اتحاد وانغ سيستولي عليه في أقل من أسبوعين. فر عدد كبير من الهاربين إلى الجنوب، لكن اتحاد تشو أيضًا في حالة من الفوضى حاليًا. بدأ العديد من المصانع بالإضراب، والهاربون واللاجئون ليس لديهم ما يأكلونه. إنه وضع مأساوي حقًا.”
قال رن شياوسو بجدية: “هل كل هذا بسبب قتلي لرئيس اتحاد تشو؟ كل هذا بسببي…”
لكن رين شياوسو قال بنظرة شفقة: “هذا لن ينفع. من المؤكد أنني أتحمل بعض المسؤولية تجاه هؤلاء الهاربين واللاجئين الذين يعانون من النزوح والجوع. انظروا، لقد قتلتُ قائدهم وجعلتهم في حالة مزرية. في هذه الحالة، كتعويض، أليس من حقي أن أحضرهم إلى الشمال الغربي وأعتني بهم؟”
مع أن هذا هو السبب المباشر، أيها القائد المستقبلي، فلا تلوم نفسك عليه. قال المخادع العظيم: “في النهاية، إدارة اتحاد تشو في حالة فوضى حاليًا. كثير من الناس لا يجدون ما يكفي من الطعام، ومع ذلك ما زالوا عالقين في صراعهم المدني دون مراعاة لعامة الناس، لذا فالأمر له علاقة بذلك أيضًا.”
ورغم أن بعض اللاجئين أبدوا اهتمامهم أيضاً، إلا أن أعدادهم كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية لاستعادة كل الأراضي القاحلة في الشمال الغربي.
رأى المخادع العظيم أنه بما أن رين شياوسو قتل رئيس اتحاد تشو، فلا داعي لإلقاء اللوم على نفسه. علاوة على ذلك، لا يتحمل اتحاد تشو سوى مسؤولية ما حدث.
في ظاهر الأمر، كان من المتوقع أن يشهد الشمال الغربي المزدهر تحسنًا ملحوظًا. كان على وشك دخول عصر التكنولوجيا 2.0!
بصراحة، اعتقد المخادع العظيم أن رين شياوسو أصبح أكثر لطفًا بعد توليه إدارة الحصن 144 مؤخرًا. كان قلقًا بعض الشيء من أن شخصية رين شياوسو ستتغير إلى النقيض تمامًا.
قبل ذلك، خضع موظفو المركز الإداري لتدريب امتد لعشرات الأيام، وطلب منهم خدمة السكان بصدقٍ تام. علاوةً على ذلك، لم تكن هناك أي عوائق أمامهم في الإجابة على استفسارات السكان.
ففي نهاية المطاف، لم يكن بإمكان المخلصين الانخراط في الأعمال التجارية، ولم يكن بإمكان الرحماء السيطرة على الجيش. وقد لا يتمكن شخصٌ خيّرٌ بحق من قيادة الشمال الغربي للنجاة من عالمٍ فوضوي.
لا يمكن القول إلا أن هذه السياسة كانت في الواقع طويلة الأمد ولن تحل القضايا الحالية التي يواجهونها.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما فكر المخادع العظيم في هذا الأمر، أراد إقناع قائده المستقبلي بعدم اللين كثيرًا وأن يكون على استعداد لفعل أي شيء لأعدائه.
كانت التجارة أيضًا صناعة بالغة الأهمية في الشمال الغربي آنذاك. لولا غرفة تجارة الشمال الغربي، لما كان سترونغهولد 144 مزدهرًا كما كان، ولما كان سترونغهولد 144 يتمتع بهذا الفائض النقدي الضخم.
كانت سياسة مسؤولية العقود جذابة للغاية للاجئين. في الأسبوع الأول من الإعلان، وقّع ما يقرب من نصف اللاجئين عقودًا لزراعة الأراضي. ومع ذلك، لم يكن عددهم كافيًا لاستصلاح الأراضي القاحلة.
لكن رين شياوسو قال بنظرة شفقة: “هذا لن ينفع. من المؤكد أنني أتحمل بعض المسؤولية تجاه هؤلاء الهاربين واللاجئين الذين يعانون من النزوح والجوع. انظروا، لقد قتلتُ قائدهم وجعلتهم في حالة مزرية. في هذه الحالة، كتعويض، أليس من حقي أن أحضرهم إلى الشمال الغربي وأعتني بهم؟”
ظهرت مثل هذه اللافتات البارزة في شوارع وأزقة الحصن، ولم تكن البلدة خارج الحصن استثناءً.
لقد وصل رين شياوسو إلى النقطة مباشرة وسأل، “أين يمكننا أن نجد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين سينضمون إلى الشمال الغربي المزدهر؟”
صُعق المخادع العظيم. “أيها القائد المستقبلي، وقاحتك تتماشى تمامًا مع المبادئ الأساسية لشمال غرب مزدهر.”
بصراحة، اعتقد المخادع العظيم أن رين شياوسو أصبح أكثر لطفًا بعد توليه إدارة الحصن 144 مؤخرًا. كان قلقًا بعض الشيء من أن شخصية رين شياوسو ستتغير إلى النقيض تمامًا.
“ثم تم اتخاذ القرار.” قال رين شياوسو، “المشكلة الآن هي كيفية إحضارهم إلى الشمال الغربي!”
لم تُرفرف اللافتات في كل مكان فحسب، بل نظّم وانغ يوي شي أيضًا مئات الموظفين من المركز الإداري للخروج إلى الشوارع ونصب طاولات صغيرة في عشرات المواقع في أنحاء المدينة المزدحمة بالناس. كانت الطاولات مليئة بالكتيبات الترويجية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم تُرفرف اللافتات في كل مكان فحسب، بل نظّم وانغ يوي شي أيضًا مئات الموظفين من المركز الإداري للخروج إلى الشوارع ونصب طاولات صغيرة في عشرات المواقع في أنحاء المدينة المزدحمة بالناس. كانت الطاولات مليئة بالكتيبات الترويجية.
