لم يكن لدى رين شياوسو أي نية لمحاربة أي شخص في هذه الرحلة إلى السهول الوسطى، لذلك لم يكن ينوي إحضار الكثير من الأشخاص معه.
أما بالنسبة للطرق الأخرى لجذب المواهب، فلم يكن السبب هو عدم جرأة التفكير فيها، بل استحالة تحقيقها. وقف اتحاد وانغ صامدًا بين السهول الوسطى والشمال الغربي، لذا لم تكن هناك فرصة مماثلة للشمال الغربي.
علاوة على ذلك، أصبحت السهول الوسطى الآن تابعةً لاتحادي وانغ وتشو. ولكي يُنفِّذ الشمال الغربي خطة الشمال الغربي المزدهر هناك، كان من الأفضل له أن يبقى بعيدًا عن الأضواء.
…
ومع ذلك، كان المخادع العظيم لا يزال قلقًا وأصر على متابعته إلى هناك.
“هممم.” قال رين شياوسو: “بدلاً من لوم وانغ شينغتشي، لماذا لا ننقل الجميع بسرعة إلى الشمال الغربي المزدهر؟ تتسع القاطرة البخارية لـ 1196 مقعدًا، ولكن إذا كان الجميع واقفين، فلن يكون هناك مشكلة في استيعاب ما يصل إلى 5000 شخص. بناءً على سرعة القاطرة البخارية، سنحتاج 23 ساعة فقط للوصول إلى الشمال الغربي.”
صُدم وانغ يوي شي من الإجابة. برأيه، لا يمكن حل مشكلة السكان إلا بمرور الوقت. فبدءًا من تشجيع الناس على الإنجاب هذا العام، سيزداد عدد السكان بشكل طبيعي خلال 15 إلى 18 عامًا.
على حد تعبير المخادع العظيم، كان مسؤولاً عن العمليات الميدانية في الشمال الغربي بأكمله. بوجوده، كان بإمكان القائد المستقبلي الحصول على أي معلومات استخباراتية فورًا.
في الواقع، أدرك الجميع ببطء أنه في حين كانت علاقة القائد المستقبلي مع وانغ فوجوي أعمق، كان المخادع العظيم هو الرجل الثاني في القيادة بعد رين شياوسو عندما يتعلق الأمر بالشؤون السياسية في الشمال الغربي.
من ناحية، كان المخادع العظيم بارعًا جدًا. على سبيل المثال، جند وانغ يون وجي زيانغ، اللذان انضما إلى الشمال الغربي المزدهر، على يديه أيضًا. كما نفّذ مهامه في جمع المعلومات الاستخباراتية بكفاءة عالية وبانتظام.
صُدم وانغ يوي شي من الإجابة. برأيه، لا يمكن حل مشكلة السكان إلا بمرور الوقت. فبدءًا من تشجيع الناس على الإنجاب هذا العام، سيزداد عدد السكان بشكل طبيعي خلال 15 إلى 18 عامًا.
من ناحية أخرى، كان هذا المخادع العظيم بارعًا جدًا في تملق الآخرين. بل إنه كان عجوزًا، ومع ذلك كان وقحًا تمامًا عندما يتعلق الأمر بإطراء القائد المستقبلي. كان بارعًا جدًا في تملق الأقوياء!
على حد تعبير المخادع العظيم، كان مسؤولاً عن العمليات الميدانية في الشمال الغربي بأكمله. بوجوده، كان بإمكان القائد المستقبلي الحصول على أي معلومات استخباراتية فورًا.
قبل مغادرته، التقى رين شياوسو سريعًا مع وانغ يوي شي. سأله وانغ يوي شي عن سبب ذهابه إلى السهول الوسطى في وقتٍ كانت فيه منطقة الشمال الغربي بحاجة إلى من يتولى إدارة الوضع العام.
في الواقع، أدرك الجميع ببطء أنه في حين كانت علاقة القائد المستقبلي مع وانغ فوجوي أعمق، كان المخادع العظيم هو الرجل الثاني في القيادة بعد رين شياوسو عندما يتعلق الأمر بالشؤون السياسية في الشمال الغربي.
“هممم.” قال رين شياوسو: “بدلاً من لوم وانغ شينغتشي، لماذا لا ننقل الجميع بسرعة إلى الشمال الغربي المزدهر؟ تتسع القاطرة البخارية لـ 1196 مقعدًا، ولكن إذا كان الجميع واقفين، فلن يكون هناك مشكلة في استيعاب ما يصل إلى 5000 شخص. بناءً على سرعة القاطرة البخارية، سنحتاج 23 ساعة فقط للوصول إلى الشمال الغربي.”
أجاب رين شياوسو أنه ذاهب إلى هناك لحل مشكلة السكان.
ثم أخرج رين شياوسو حبة بطاطس بحجم كرة قدم من مخزنه. “كان من المفترض أن نصل إلى هنا بالأمس، لكنني أجّلتُ مغادرتنا عمدًا ليوم واحد حتى تُحضّر تشو ينغ شيويه كمية كافية من البطاطس لي. والآن، وأنتَ تحمل هذه البطاطس، هل ما زلتَ خائفًا من أن هؤلاء الجائعين لن يلحقوا بنا؟”
من ناحية، كان المخادع العظيم بارعًا جدًا. على سبيل المثال، جند وانغ يون وجي زيانغ، اللذان انضما إلى الشمال الغربي المزدهر، على يديه أيضًا. كما نفّذ مهامه في جمع المعلومات الاستخباراتية بكفاءة عالية وبانتظام.
صُدم وانغ يوي شي من الإجابة. برأيه، لا يمكن حل مشكلة السكان إلا بمرور الوقت. فبدءًا من تشجيع الناس على الإنجاب هذا العام، سيزداد عدد السكان بشكل طبيعي خلال 15 إلى 18 عامًا.
من ناحية، كان المخادع العظيم بارعًا جدًا. على سبيل المثال، جند وانغ يون وجي زيانغ، اللذان انضما إلى الشمال الغربي المزدهر، على يديه أيضًا. كما نفّذ مهامه في جمع المعلومات الاستخباراتية بكفاءة عالية وبانتظام.
أما بالنسبة للطرق الأخرى لجذب المواهب، فلم يكن السبب هو عدم جرأة التفكير فيها، بل استحالة تحقيقها. وقف اتحاد وانغ صامدًا بين السهول الوسطى والشمال الغربي، لذا لم تكن هناك فرصة مماثلة للشمال الغربي.
ثم أخرج رين شياوسو حبة بطاطس بحجم كرة قدم من مخزنه. “كان من المفترض أن نصل إلى هنا بالأمس، لكنني أجّلتُ مغادرتنا عمدًا ليوم واحد حتى تُحضّر تشو ينغ شيويه كمية كافية من البطاطس لي. والآن، وأنتَ تحمل هذه البطاطس، هل ما زلتَ خائفًا من أن هؤلاء الجائعين لن يلحقوا بنا؟”
ولكن عندما رأى وانغ يويكسي مدى استرخاء رين شياوسو، أدرك أنه كان لديه خطة بالفعل على ما يبدو.
لو كان أي شخص آخر، لكان من المستحيل إبعاد هذا العدد الكبير من اللاجئين دون علم اتحاد وانغ. ففي النهاية، ما زالوا جزءًا من خطط اتحاد وانغ.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما طرح المخادع الكبير سابقًا صعوبة اختطاف كل هؤلاء الأشخاص، كان رين شياوسو قد قرر هذه الخطة بالفعل. ففي النهاية، إذا كان وانغ كونغ يانغ قادرًا على توفير خدمة توصيل، فمن الطبيعي أن يتمكن رين شياوسو أيضًا من إدارة شركة نقل.
…
في تلك اللحظة، تجمّع عدد كبير من الهاربين واللاجئين خارج معاقل اتحاد تشو. فاق عددهم بكثير تخيّل الجميع.
في الواقع، أساء رين شياوسو والمخادع الكبير فهم اتحاد تشو. برأيهما، كان تقاعس اتحاد تشو والصراعات الداخلية هما السبب في موت الهاربين واللاجئين جوعًا.
ولكن في الواقع، لم يكن الأمر أن اتحاد تشو لم يرغب في التدخل، بل إنه لم يكن قادراً على ذلك حقاً!
لم يكن هذا بهدف تمجيد رؤية وانغ شينغتشي الاستراتيجية، لكن الجميع تعاملوا معه لأكثر من عقد. في الماضي، استغل وانغ شينغتشي سبع سنوات للتخطيط لصناعة تربية دودة القز لجذب عدد كبير من اللاجئين إلى الجبال لتربية ديدان القز، مما أثار استياءً شديدًا لدى اتحادات الشركات المحيطة باتحاد وانغ.
كان لدى اتحاد كونغ وشركة بايرو ما يزيد عن 40 معقلًا في الشمال. حاليًا، كانت هذه المعاقل شبه فارغة بعد فرار الجميع إلى الجنوب. لقي بعض الهاربين حتفهم في الطريق، لكن معظمهم تمكن من الوصول إلى أراضي اتحاد تشو بسلام.
قال رين شياوسو بجدية، “إن الشمال الغربي المزدهر هو طريقهم الوحيد للخروج من هذا البؤس!”
ومن المؤكد أن أعدادهم لم تكن شيئاً يمكن أن يتحمله اتحاد تشو.
قبل ذلك، أعاد اتحاد وانغ بناء المعقل رقم 61 لاستقبال اللاجئين، مما تسبب في توقف العديد من مصانع اتحاد تشو عن العمل وتحول مزارعهم إلى أراضٍ قاحلة. وهكذا، وصل اتحاد تشو إلى مرحلة لم يعد فيها قادرًا على استقبال المزيد من اللاجئين، مما قلل من اهتمامه ببقاء هؤلاء اللاجئين أو موتهم.
أومأ المخادع العظيم برأسه رسميًا.
في بعض الأحيان، تساءل أفراد اتحاد تشو عما إذا كان اتحاد وانغ قد فكر بالفعل في هذه النتيجة عندما أعلن أن المعقل 61 كان يقبل اللاجئين من المعاقل الأخرى.
على حد تعبير المخادع العظيم، كان مسؤولاً عن العمليات الميدانية في الشمال الغربي بأكمله. بوجوده، كان بإمكان القائد المستقبلي الحصول على أي معلومات استخباراتية فورًا.
لم يكن هذا بهدف تمجيد رؤية وانغ شينغتشي الاستراتيجية، لكن الجميع تعاملوا معه لأكثر من عقد. في الماضي، استغل وانغ شينغتشي سبع سنوات للتخطيط لصناعة تربية دودة القز لجذب عدد كبير من اللاجئين إلى الجبال لتربية ديدان القز، مما أثار استياءً شديدًا لدى اتحادات الشركات المحيطة باتحاد وانغ.
“لكن كيف نقنع هؤلاء الناس ونجعلهم يثقون بنا؟” قال المخادع العظيم بحزن. “أخشى أنهم لن يكونوا مستعدين للذهاب معنا بهذه السهولة، أليس كذلك؟”
لكن رين شياوسو كان مختلفًا. كان يمتلك أفضل وسيلة نقل في عصر الأراضي القاحلة.
وفي تلك الفترة، عمل أيضًا على نشر سياسات غذائية، وسياسات تجارية، وسياسات أخرى لا حصر لها لجذب تدفق اللاجئين.
ظاهريًا، بدا أن اتحاد وانغ، واتحاد كونغ، واتحاد تشو هم أقوى ثلاث قوى في السهول الوسطى. لكن اتحاد وانغ كان في الواقع أغنى وأقوى منظمة في السهول الوسطى. وإلا، لما استطاع دعم سياسة وانغ شينغتشي في تجنيد الجميع في الخدمة العسكرية.
كانت هذه استراتيجية مختلفة تمامًا عن استراتيجية تشينغ تشن. كان تشينغ تشن أكثر مهارة في الاستعداد للأزمات العسكرية، بينما كان وانغ شينغ تشي أكثر مهارة في وضع الخطط المتعلقة بسبل العيش والصناعة والزراعة والتجارة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
على الرغم من أن شخصياتهم كانت مختلفة تمامًا، إلا أنهم كانوا بلا شك أكثر الخصوم إزعاجًا الذين يمكن أن يواجههم المرء.
في تلك اللحظة، تجمّع عدد كبير من الهاربين واللاجئين خارج معاقل اتحاد تشو. فاق عددهم بكثير تخيّل الجميع.
نظر رين شياوسو بهدوء إلى اللاجئين الذين تجمعوا خارج معقل اتحاد تشو رقم 69. هرع إلى هنا بحماس ليخطف بعض الأشخاص ويعيدهم إلى الشمال الغربي. لكن عندما رأى ما يمرون به، لم يعد يحتمل الاستمرار.
“لكن كيف نقنع هؤلاء الناس ونجعلهم يثقون بنا؟” قال المخادع العظيم بحزن. “أخشى أنهم لن يكونوا مستعدين للذهاب معنا بهذه السهولة، أليس كذلك؟”
علاوة على ذلك، أصبحت السهول الوسطى الآن تابعةً لاتحادي وانغ وتشو. ولكي يُنفِّذ الشمال الغربي خطة الشمال الغربي المزدهر هناك، كان من الأفضل له أن يبقى بعيدًا عن الأضواء.
أقام اللاجئون أكواخهم خارج الحصن للاحتماء من قسوة الطقس. ولم يتلقوا يوميًا سوى وعاء من العصيدة من اتحاد تشو. كانت العصيدة رقيقة لدرجة أنها لم تكن تظهر منها أي حبات أرز.
ابتسم رين شياوسو ابتسامةً غريبة. “إنهم جائعون، لذا سيذهبون معنا بالتأكيد طالما أُعطي لهم ما يأكلونه.”
جُرِّدت الأشجار المحيطة بالقلعة من قشرتها، واختفى اللحاء، ولم يبقَ سوى جذوع بيضاء. وتساقطت الأوراق أيضًا، وكأن الربيع لم يأتِ قط. بدت وكأنها لا تزال عالقة في برد الشتاء القارس.
كان بعض اللاجئين مستلقين في أكواخهم، وقد بدت على وجوههم تعابيرٌ خدرة. كان أطفالهم بجانبهم يبكون ويشكون من الجوع، بينما كان الكبار عاجزين. كل ما كان صالحًا للأكل في الجوار قد أُكل، بل إن بعضهم مات مسمومًا بعد تناوله طعامًا غير مناسب.
قبل مغادرته، التقى رين شياوسو سريعًا مع وانغ يوي شي. سأله وانغ يوي شي عن سبب ذهابه إلى السهول الوسطى في وقتٍ كانت فيه منطقة الشمال الغربي بحاجة إلى من يتولى إدارة الوضع العام.
كان هذا المنظر بمثابة الجحيم على الأرض.
كان لدى اتحاد كونغ وشركة بايرو ما يزيد عن 40 معقلًا في الشمال. حاليًا، كانت هذه المعاقل شبه فارغة بعد فرار الجميع إلى الجنوب. لقي بعض الهاربين حتفهم في الطريق، لكن معظمهم تمكن من الوصول إلى أراضي اتحاد تشو بسلام.
قال رين شياوسو بجدية، “إن الشمال الغربي المزدهر هو طريقهم الوحيد للخروج من هذا البؤس!”
كان بعض اللاجئين مستلقين في أكواخهم، وقد بدت على وجوههم تعابيرٌ خدرة. كان أطفالهم بجانبهم يبكون ويشكون من الجوع، بينما كان الكبار عاجزين. كل ما كان صالحًا للأكل في الجوار قد أُكل، بل إن بعضهم مات مسمومًا بعد تناوله طعامًا غير مناسب.
صُدم وانغ يوي شي من الإجابة. برأيه، لا يمكن حل مشكلة السكان إلا بمرور الوقت. فبدءًا من تشجيع الناس على الإنجاب هذا العام، سيزداد عدد السكان بشكل طبيعي خلال 15 إلى 18 عامًا.
أومأ المخادع العظيم برأسه رسميًا.
قاطرة بخارية! لهذا السبب أراد رين شياوسو القيام برحلة شخصية إلى السهول الوسطى.
في الواقع، كان بإمكان وانغ شينغ تشي منع حدوث كل هذا. قال المخادع الكبير: “وفقًا للمعلومات التي تلقيتها، كان بإمكانه تنفيذ سياسة تهدئة سريعة حتى لا يضطر الهاربون إلى الفرار إلى الجنوب. لكن الحقيقة هي أنه لم يفعل ذلك. بدلاً من ذلك، جلس مكتوفي الأيدي وشاهد الهاربين يأتون إلى الجنوب ويدمرون جميع الأسس المادية لاتحاد تشو. لا يستطيع اتحاد تشو إعالة هذا العدد الكبير من الناس، وسيتحول المدنيون قريبًا إلى مثيري شغب. في ذلك الوقت، سيتعين على قوات اتحاد تشو إنفاق الكثير من الموارد لمجرد حماية مصانعها ومزارعها. وبهذه الطريقة، بحلول الوقت الذي يكون فيه اتحاد وانغ مستعدًا لضم الجنوب، سيكون اتحاد تشو مليئًا بالضعف بالفعل.”
في الواقع، أدرك الجميع ببطء أنه في حين كانت علاقة القائد المستقبلي مع وانغ فوجوي أعمق، كان المخادع العظيم هو الرجل الثاني في القيادة بعد رين شياوسو عندما يتعلق الأمر بالشؤون السياسية في الشمال الغربي.
لكن المخادع الكبير غيّر رأيه وقال بتنهيدة: “لسنا في وضع يسمح لنا بإلقاء اللوم على وانغ شينغتشي أيضًا. الصراع بين التحالفات دائمًا ما يكون معركة ضارية. لو كان الشمال الغربي هو من يواجه اتحاد زونغ، للجأنا إلى أي وسيلة للفوز.”
ولكن عندما رأى وانغ يويكسي مدى استرخاء رين شياوسو، أدرك أنه كان لديه خطة بالفعل على ما يبدو.
“هممم.” قال رين شياوسو: “بدلاً من لوم وانغ شينغتشي، لماذا لا ننقل الجميع بسرعة إلى الشمال الغربي المزدهر؟ تتسع القاطرة البخارية لـ 1196 مقعدًا، ولكن إذا كان الجميع واقفين، فلن يكون هناك مشكلة في استيعاب ما يصل إلى 5000 شخص. بناءً على سرعة القاطرة البخارية، سنحتاج 23 ساعة فقط للوصول إلى الشمال الغربي.”
قاطرة بخارية! لهذا السبب أراد رين شياوسو القيام برحلة شخصية إلى السهول الوسطى.
أجاب رين شياوسو أنه ذاهب إلى هناك لحل مشكلة السكان.
لو كان أي شخص آخر، لكان من المستحيل إبعاد هذا العدد الكبير من اللاجئين دون علم اتحاد وانغ. ففي النهاية، ما زالوا جزءًا من خطط اتحاد وانغ.
لكن رين شياوسو كان مختلفًا. كان يمتلك أفضل وسيلة نقل في عصر الأراضي القاحلة.
عندما طرح المخادع الكبير سابقًا صعوبة اختطاف كل هؤلاء الأشخاص، كان رين شياوسو قد قرر هذه الخطة بالفعل. ففي النهاية، إذا كان وانغ كونغ يانغ قادرًا على توفير خدمة توصيل، فمن الطبيعي أن يتمكن رين شياوسو أيضًا من إدارة شركة نقل.
“لكن كيف نقنع هؤلاء الناس ونجعلهم يثقون بنا؟” قال المخادع العظيم بحزن. “أخشى أنهم لن يكونوا مستعدين للذهاب معنا بهذه السهولة، أليس كذلك؟”
قبل مغادرته، التقى رين شياوسو سريعًا مع وانغ يوي شي. سأله وانغ يوي شي عن سبب ذهابه إلى السهول الوسطى في وقتٍ كانت فيه منطقة الشمال الغربي بحاجة إلى من يتولى إدارة الوضع العام.
نظر رين شياوسو بهدوء إلى اللاجئين الذين تجمعوا خارج معقل اتحاد تشو رقم 69. هرع إلى هنا بحماس ليخطف بعض الأشخاص ويعيدهم إلى الشمال الغربي. لكن عندما رأى ما يمرون به، لم يعد يحتمل الاستمرار.
ابتسم رين شياوسو ابتسامةً غريبة. “إنهم جائعون، لذا سيذهبون معنا بالتأكيد طالما أُعطي لهم ما يأكلونه.”
على حد تعبير المخادع العظيم، كان مسؤولاً عن العمليات الميدانية في الشمال الغربي بأكمله. بوجوده، كان بإمكان القائد المستقبلي الحصول على أي معلومات استخباراتية فورًا.
صُدم وانغ يوي شي من الإجابة. برأيه، لا يمكن حل مشكلة السكان إلا بمرور الوقت. فبدءًا من تشجيع الناس على الإنجاب هذا العام، سيزداد عدد السكان بشكل طبيعي خلال 15 إلى 18 عامًا.
ثم أخرج رين شياوسو حبة بطاطس بحجم كرة قدم من مخزنه. “كان من المفترض أن نصل إلى هنا بالأمس، لكنني أجّلتُ مغادرتنا عمدًا ليوم واحد حتى تُحضّر تشو ينغ شيويه كمية كافية من البطاطس لي. والآن، وأنتَ تحمل هذه البطاطس، هل ما زلتَ خائفًا من أن هؤلاء الجائعين لن يلحقوا بنا؟”
“لكن كيف نقنع هؤلاء الناس ونجعلهم يثقون بنا؟” قال المخادع العظيم بحزن. “أخشى أنهم لن يكونوا مستعدين للذهاب معنا بهذه السهولة، أليس كذلك؟”
في بعض الأحيان، تساءل أفراد اتحاد تشو عما إذا كان اتحاد وانغ قد فكر بالفعل في هذه النتيجة عندما أعلن أن المعقل 61 كان يقبل اللاجئين من المعاقل الأخرى.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
نظر رين شياوسو بهدوء إلى اللاجئين الذين تجمعوا خارج معقل اتحاد تشو رقم 69. هرع إلى هنا بحماس ليخطف بعض الأشخاص ويعيدهم إلى الشمال الغربي. لكن عندما رأى ما يمرون به، لم يعد يحتمل الاستمرار.
