على الرغم من أن الشوارع كانت تعج بالناس، إلا أنهم انفصلوا عمدًا ليتمكن رين شياوسو وتشانغ جينجلين من السير نحو ساحة الجرس التذكارية في القلعة 178.
حقاً، كان تشو تشينغيانغ أحمق. لم يكن يعتقد أن اللاجئين مجرد عبء، لكنه لم يخطر بباله قط أن بينهم ثروةً من المواهب.
لهذا السبب أشاد تشانغ جينغلين بخطة “الشمال الغربي المزدهر 2.0”. لقد فاجأ “اختطاف” اللاجئين هذه المرة الشمال الغربي مفاجأةً كبيرةً حقًا.
كان الجميع على دراية بهذا التقليد. أول ما فعله القائد المستقبلي عند دخوله المدينة هو تكريم الرواد الذين سقطوا في معركة القلعة ١٧٨.
قال الجميع إن على المرء أن يتحلى بالشجاعة الكافية لقبول الهزيمة، وأن الفشل ليس بالأمر الجلل. الأهم هو امتلاك الشجاعة للنهوض والقتال مجددًا.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للشمال الغربي. كان عليهم استخدام شجاعتهم وعزيمتهم وحكمتهم، بل وحتى حياتهم، لضمان أن يكون النصر النهائي في كل حرب من نصيبهم.
نظر تشانغ جينغلين إلى سكان الشارع من كلا الجانبين أثناء سيره. ثم سأل رين شياوسو فجأةً: “هل تعلمون ما الذي يقاتل من أجله الحصن ١٧٨ الآن؟”
سأل رن شياوسو: “لكن لماذا اضطروا جميعًا لاختيار شخص غير راغب في القيادة؟ من المفترض أن يكون هناك الكثير من الأشخاص الأكفاء.”
لأن واجب القلعة ١٧٨ هو الحماية. لا بد أن قائدها لا ينوي توسيع أراضيها. قال تشانغ جينغلين بجدية: “سبب وجودنا هو هؤلاء الناس من حولنا. إذا تحركت هذه العربة الحربية يومًا ما تحقيقًا لرغباتها، فسيكون القلعة ١٧٨ في طريقها إلى الزوال. بالطبع، قد لا يكون اختيار قادة القلعة بهذه الطريقة صائبًا بالضرورة، ولكن لطالما كان الأمر كذلك في الماضي. إذا أخطأتُ الاختيار، فلن يكون ذلك خطأي. كان القائد القديم هو من دفعني إلى ذلك.”
“تقريبًا.” ابتسم رين شياوسو. “لكنني لم أكتشف بعدُ كيف أحميهم وأكون قائدًا جيدًا للشمال الغربي.”
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “كنتُ مثلك في البداية. عندما أمرني القائد القديم بتولي قيادة الحصن ١٧٨، كنتُ في حالة ذهول. كنتُ مجرد طبيب، فكيف أصبحتُ قائدًا لجيش الشمال الغربي؟”
“ماذا حدث بعد ذلك؟” سأل رين شياوسو بفضول.
نظر تشانغ جينغلين إلى سكان الشارع من كلا الجانبين أثناء سيره. ثم سأل رين شياوسو فجأةً: “هل تعلمون ما الذي يقاتل من أجله الحصن ١٧٨ الآن؟”
يتذكر تشانغ جينغلين: “لاحقًا، حبسني في الحبس الانفرادي وأخبرني أنني القائد، وأنني الوحيد القادر على قيادة الجميع إلى النجاة. إن لم أوافق على ذلك، فسيسجنني إلى الأبد. حتى أنه أعطاني التوجيهات، وقال إنه لم يكن مستعدًا أيضًا عندما تولى القائد السابق زمام الأمور. في النهاية، عُلق وضُرب حتى وافق على ذلك”.
على الرغم من أن الشوارع كانت تعج بالناس، إلا أنهم انفصلوا عمدًا ليتمكن رين شياوسو وتشانغ جينجلين من السير نحو ساحة الجرس التذكارية في القلعة 178.
صُدم رن شياوسو. لماذا أُجبر قادة القلعة ١٧٨ على أداء أدوارهم بهذه الطريقة المُرهقة؟
هز رين شياوسو رأسه وقال بابتسامة ساخرة، “ليس لدي أي أفكار لخطة 3.0 حتى الآن.”
عندما رأى تشانغ جينغلين صدمة رين شياوسو، تابع مبتسمًا: “بالمناسبة، الأمر غريب حقًا. لم يكن أيٌّ من قادة القلعة ١٧٨ مستعدًا لتولي مناصبهم في البداية. كان القائد القديم دائمًا يتصرف كبلطجي ويُجبر القائد التالي على الخضوع لاختياره. لذا، يُمكن اعتباري، إلى حد ما، ألطف قائد عندما يتعلق الأمر باختيار القائد التالي. ما رأيك؟ هل تأثرت؟”
مع أن هذه المواهب لم تُسهم كثيرًا في جهود الحرب، إلا أنه لا ينبغي لقوة متنامية أن تُركز دائمًا على الحرب. كان الأهم هو السعي نحو تطوير شامل.
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “كنتُ مثلك في البداية. عندما أمرني القائد القديم بتولي قيادة الحصن ١٧٨، كنتُ في حالة ذهول. كنتُ مجرد طبيب، فكيف أصبحتُ قائدًا لجيش الشمال الغربي؟”
“السيد تشانغ، أنت لم تتغير على الإطلاق.” تنهد رين شياوسو عاطفياً.
كان الهدف من الإصدار 1.0 هو توظيف الأشخاص ذوي المهارات العالية، مثل وانج يون، وP5092، وجي زيانج، وغيرهم.
في مدرسته بالمدينة، كان تشانغ جينغلين يزرع الخضراوات في الفناء، بل ويدخن السجائر. ورغم أنه كان شخصًا محترمًا، إلا أنه لم يكن يُظهر هالة من الضيق عند تعامله مع الآخرين.
كان الهدف من الإصدار 1.0 هو توظيف الأشخاص ذوي المهارات العالية، مثل وانج يون، وP5092، وجي زيانج، وغيرهم.
صُدم رن شياوسو. لماذا أُجبر قادة القلعة ١٧٨ على أداء أدوارهم بهذه الطريقة المُرهقة؟
مع أن هذه المواهب لم تُسهم كثيرًا في جهود الحرب، إلا أنه لا ينبغي لقوة متنامية أن تُركز دائمًا على الحرب. كان الأهم هو السعي نحو تطوير شامل.
سأل رن شياوسو: “لكن لماذا اضطروا جميعًا لاختيار شخص غير راغب في القيادة؟ من المفترض أن يكون هناك الكثير من الأشخاص الأكفاء.”
قال لي القائد القديم ذات مرة إنه يجب عليّ اختيار شخص لا يكترث لمنصب القائد. لأن قائد القلعة ١٧٨ لا يحتاج إلى طموح أو رغبة في السلطة، كما أوضح تشانغ جينغلين.
يتذكر تشانغ جينغلين: “لاحقًا، حبسني في الحبس الانفرادي وأخبرني أنني القائد، وأنني الوحيد القادر على قيادة الجميع إلى النجاة. إن لم أوافق على ذلك، فسيسجنني إلى الأبد. حتى أنه أعطاني التوجيهات، وقال إنه لم يكن مستعدًا أيضًا عندما تولى القائد السابق زمام الأمور. في النهاية، عُلق وضُرب حتى وافق على ذلك”.
“لماذا هذا؟” تفاجأ رين شياوسو.
“السيد تشانغ، أنت لم تتغير على الإطلاق.” تنهد رين شياوسو عاطفياً.
لأن واجب القلعة ١٧٨ هو الحماية. لا بد أن قائدها لا ينوي توسيع أراضيها. قال تشانغ جينغلين بجدية: “سبب وجودنا هو هؤلاء الناس من حولنا. إذا تحركت هذه العربة الحربية يومًا ما تحقيقًا لرغباتها، فسيكون القلعة ١٧٨ في طريقها إلى الزوال. بالطبع، قد لا يكون اختيار قادة القلعة بهذه الطريقة صائبًا بالضرورة، ولكن لطالما كان الأمر كذلك في الماضي. إذا أخطأتُ الاختيار، فلن يكون ذلك خطأي. كان القائد القديم هو من دفعني إلى ذلك.”
قال تشانغ جينغلين: “تحت هذا النصب التذكاري أسماء الرواد الذين سقطوا في الحروب السابقة. بلغ إجمالي الخسائر 279,281. على الرغم من أن الحروب الإحدى عشرة خلّفت حصن 178 مدمرًا ومنهكًا، إلا أننا خرجنا منتصرين في كل مرة. شياوسو، بصفتي القائد الحالي، ليس لديّ الكثير لأعلمك إياه. لكن هناك أمر واحد يجب أن تتذكره. مع أن النصر والهزيمة أمران شائعان في الحرب، إلا أن حصن 178 يجب ألا يخسر أبدًا. انظر إلى أولئك الذين يراقبونك بترقب. يجب أن تفهم أن حصن 178 لا يتحمل الخسارة.”
“انتظر لحظة، لماذا تحولت اللوم فجأة؟!” كان رين شياوسو مذهولًا.
صُدم رن شياوسو. لماذا أُجبر قادة القلعة ١٧٨ على أداء أدوارهم بهذه الطريقة المُرهقة؟
“لكن مع ذلك، لا يزال عليك العمل بجد.” قال تشانغ جينغلين بجدية، “بالطبع، أنت تُبلي بلاءً حسنًا الآن. كنتُ أُتابع كل ما يحدث في الحصن ١٤٤ عن كثب. في البداية، كنتُ قلقًا من عدم قدرتك على إدارة الحصن لأنك لا تزال صغيرًا جدًا. لكن النتائج التي أظهرتها جعلتني أُدرك أنني أُبالغ في التفكير.”
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للشمال الغربي. كان عليهم استخدام شجاعتهم وعزيمتهم وحكمتهم، بل وحتى حياتهم، لضمان أن يكون النصر النهائي في كل حرب من نصيبهم.
تابع تشانغ جينغلين قائلاً: “إن استخدام نظام مسؤولية العقود لتحفيز حماس الجميع لاستعادة الأراضي القاحلة هو الحل الأمثل لمنطقة الشمال الغربي بأكملها. أعترف أنكم أفضل بكثير مما كنتم عليه عندما توليت المسؤولية لأول مرة.”
لهذا السبب أشاد تشانغ جينغلين بخطة “الشمال الغربي المزدهر 2.0”. لقد فاجأ “اختطاف” اللاجئين هذه المرة الشمال الغربي مفاجأةً كبيرةً حقًا.
حقاً، كان تشو تشينغيانغ أحمق. لم يكن يعتقد أن اللاجئين مجرد عبء، لكنه لم يخطر بباله قط أن بينهم ثروةً من المواهب.
سأل رن شياوسو، “السيد تشانغ، كيف كان الأمر عندما توليت القلعة 178؟”
في ذلك الوقت، لم يكن لديّ سوى القلعة 178 لأديرها، لكنني كنت مشغولاً بها للغاية. قد يقول قائل إنه يريد رفع مستوى الجاهزية القتالية اليوم وزيادة عدد القوات. لكن غداً، سيقول قائل آخر إنه لا يوجد ما يكفي من الطعام. على أي حال، كان التعامل مع هذه الأمور السياسية بمفردي أشبه بخوض حرب. تنهد تشانغ جينغلين وقال: “في ذلك الوقت، كان اتحاد زونغ لا يزال يسبب مشاكل سرية للقلعة 178. ظهرت العديد من المشاكل أيضاً داخل القلعة 178، ولكن لحسن الحظ، تم حلها جميعاً. وإلا، لما استطعت حقاً مواجهة القائد القديم عندما أموت. ومع ذلك، بعد كل هذا، استنتجت أنه لا أحد يولد ليكون قائداً. سيتحسنون بشكل طبيعي بمجرد وصولهم إلى هذا المنصب، والضغط سيجعلهم ينضجون.”
كان الاثنان قد وصلا إلى جرس النصب التذكاري. كان هناك جرس نحاسي ضخم معلق في الساحة حيث تناثرت إحدى عشرة لوحة حجرية طويلة. كانت هذه اللوحات ترمز إلى الحروب الأحد عشر التي خاضتها القلعة رقم 178.
على الرغم من أن تشانغ جينجلين جعل الأمر يبدو بسيطًا للغاية، إلا أن رين شياوسو كان يعلم أنه سيكون بالتأكيد صعبًا للغاية عندما يحين الوقت لتوليه المسؤولية.
تابع تشانغ جينغلين: “لديك بالفعل أنصارك. كثير منهم موهوبون سياسيًا، ولديك أيضًا قائد عسكري عبقري في P5092، وهذا يُخفف عني قلقي عليك. ما يهمني أكثر هو خطتك “الشمال الغربي المزدهر 2.0″. هل بدأتَ التفكير في خطة 3.0؟”
في ذلك الوقت، لم يكن لديّ سوى القلعة 178 لأديرها، لكنني كنت مشغولاً بها للغاية. قد يقول قائل إنه يريد رفع مستوى الجاهزية القتالية اليوم وزيادة عدد القوات. لكن غداً، سيقول قائل آخر إنه لا يوجد ما يكفي من الطعام. على أي حال، كان التعامل مع هذه الأمور السياسية بمفردي أشبه بخوض حرب. تنهد تشانغ جينغلين وقال: “في ذلك الوقت، كان اتحاد زونغ لا يزال يسبب مشاكل سرية للقلعة 178. ظهرت العديد من المشاكل أيضاً داخل القلعة 178، ولكن لحسن الحظ، تم حلها جميعاً. وإلا، لما استطعت حقاً مواجهة القائد القديم عندما أموت. ومع ذلك، بعد كل هذا، استنتجت أنه لا أحد يولد ليكون قائداً. سيتحسنون بشكل طبيعي بمجرد وصولهم إلى هذا المنصب، والضغط سيجعلهم ينضجون.”
كان الهدف من الإصدار 1.0 هو توظيف الأشخاص ذوي المهارات العالية، مثل وانج يون، وP5092، وجي زيانج، وغيرهم.
“لكن مع ذلك، لا يزال عليك العمل بجد.” قال تشانغ جينغلين بجدية، “بالطبع، أنت تُبلي بلاءً حسنًا الآن. كنتُ أُتابع كل ما يحدث في الحصن ١٤٤ عن كثب. في البداية، كنتُ قلقًا من عدم قدرتك على إدارة الحصن لأنك لا تزال صغيرًا جدًا. لكن النتائج التي أظهرتها جعلتني أُدرك أنني أُبالغ في التفكير.”
هز رين شياوسو رأسه وقال بابتسامة ساخرة، “ليس لدي أي أفكار لخطة 3.0 حتى الآن.”
كان الهدف من الإصدار 2.0 هو توسيع نطاق الاستقطاب واختطاف عدد كبير من اللاجئين لدعم تنمية الشمال الغربي. وكان من المقرر أن يبدأوا في استصلاح الأراضي القاحلة وتعزيز مواهبهم التقنية.
هز رين شياوسو رأسه وقال بابتسامة ساخرة، “ليس لدي أي أفكار لخطة 3.0 حتى الآن.”
كان تطور خطة 2.0 مفاجئًا بعض الشيء هذه المرة. ويرجع ذلك إلى أن اللاجئين لم يكونوا جميعًا غير متعلمين. فقد كانت مجموعة كبيرة منهم فنيين ومهندسين وأساتذة جامعات سابقين، وغيرهم من المهنيين ذوي المهارات العالية من شركة بايرو وكونسورتيوم كونغ. بل إن بعضهم كان يحمل براءات اختراع باسمه، وكان هذا إضافة قوية للتقدم التكنولوجي في الشمال الغربي.
كان الاثنان قد وصلا إلى جرس النصب التذكاري. كان هناك جرس نحاسي ضخم معلق في الساحة حيث تناثرت إحدى عشرة لوحة حجرية طويلة. كانت هذه اللوحات ترمز إلى الحروب الأحد عشر التي خاضتها القلعة رقم 178.
على سبيل المثال، كان أحد العلماء من بين هؤلاء اللاجئين أحد مديري البرامج الذين قاموا بالبحث والتطوير لأجهزة تنظيم ضربات القلب الدقيقة، وكان آخر قائد مشروع قاد تطوير المناظير أحادية الاستخدام.
لهذا السبب أشاد تشانغ جينغلين بخطة “الشمال الغربي المزدهر 2.0”. لقد فاجأ “اختطاف” اللاجئين هذه المرة الشمال الغربي مفاجأةً كبيرةً حقًا.
خلفهما كان حشدٌ كثيفٌ من سكان القلعة ١٧٨. كان الجميع يراقبون ظهرَي تشانغ جينغلين ورين شياوسو في الساحة بصمت.
مع أن هذه المواهب لم تُسهم كثيرًا في جهود الحرب، إلا أنه لا ينبغي لقوة متنامية أن تُركز دائمًا على الحرب. كان الأهم هو السعي نحو تطوير شامل.
قال الجميع إن على المرء أن يتحلى بالشجاعة الكافية لقبول الهزيمة، وأن الفشل ليس بالأمر الجلل. الأهم هو امتلاك الشجاعة للنهوض والقتال مجددًا.
لن يفهم مدى أهمية هؤلاء الأشخاص إلا أولئك الذين كانوا مهتمين حقًا بتنمية مؤسساتهم.
كان خلفهم ملايين وعشرات الملايين من سكان الشمال الغربي. لم يكن بإمكانهم تحمّل الخسارة.
حقاً، كان تشو تشينغيانغ أحمق. لم يكن يعتقد أن اللاجئين مجرد عبء، لكنه لم يخطر بباله قط أن بينهم ثروةً من المواهب.
على الرغم من أن الشوارع كانت تعج بالناس، إلا أنهم انفصلوا عمدًا ليتمكن رين شياوسو وتشانغ جينجلين من السير نحو ساحة الجرس التذكارية في القلعة 178.
لهذا السبب أشاد تشانغ جينغلين بخطة “الشمال الغربي المزدهر 2.0”. لقد فاجأ “اختطاف” اللاجئين هذه المرة الشمال الغربي مفاجأةً كبيرةً حقًا.
في ذلك الوقت، لم يكن لديّ سوى القلعة 178 لأديرها، لكنني كنت مشغولاً بها للغاية. قد يقول قائل إنه يريد رفع مستوى الجاهزية القتالية اليوم وزيادة عدد القوات. لكن غداً، سيقول قائل آخر إنه لا يوجد ما يكفي من الطعام. على أي حال، كان التعامل مع هذه الأمور السياسية بمفردي أشبه بخوض حرب. تنهد تشانغ جينغلين وقال: “في ذلك الوقت، كان اتحاد زونغ لا يزال يسبب مشاكل سرية للقلعة 178. ظهرت العديد من المشاكل أيضاً داخل القلعة 178، ولكن لحسن الحظ، تم حلها جميعاً. وإلا، لما استطعت حقاً مواجهة القائد القديم عندما أموت. ومع ذلك، بعد كل هذا، استنتجت أنه لا أحد يولد ليكون قائداً. سيتحسنون بشكل طبيعي بمجرد وصولهم إلى هذا المنصب، والضغط سيجعلهم ينضجون.”
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “كنتُ مثلك في البداية. عندما أمرني القائد القديم بتولي قيادة الحصن ١٧٨، كنتُ في حالة ذهول. كنتُ مجرد طبيب، فكيف أصبحتُ قائدًا لجيش الشمال الغربي؟”
أما بالنسبة لـ 3.0…
قال تشانغ جينغلين: “تحت هذا النصب التذكاري أسماء الرواد الذين سقطوا في الحروب السابقة. بلغ إجمالي الخسائر 279,281. على الرغم من أن الحروب الإحدى عشرة خلّفت حصن 178 مدمرًا ومنهكًا، إلا أننا خرجنا منتصرين في كل مرة. شياوسو، بصفتي القائد الحالي، ليس لديّ الكثير لأعلمك إياه. لكن هناك أمر واحد يجب أن تتذكره. مع أن النصر والهزيمة أمران شائعان في الحرب، إلا أن حصن 178 يجب ألا يخسر أبدًا. انظر إلى أولئك الذين يراقبونك بترقب. يجب أن تفهم أن حصن 178 لا يتحمل الخسارة.”
مع أن هذه المواهب لم تُسهم كثيرًا في جهود الحرب، إلا أنه لا ينبغي لقوة متنامية أن تُركز دائمًا على الحرب. كان الأهم هو السعي نحو تطوير شامل.
هز رين شياوسو رأسه وقال بابتسامة ساخرة، “ليس لدي أي أفكار لخطة 3.0 حتى الآن.”
قال لي القائد القديم ذات مرة إنه يجب عليّ اختيار شخص لا يكترث لمنصب القائد. لأن قائد القلعة ١٧٨ لا يحتاج إلى طموح أو رغبة في السلطة، كما أوضح تشانغ جينغلين.
“لا بأس، لا داعي للعجلة.” قال تشانغ جينجلين بابتسامة، “لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه.”
“لا بأس، لا داعي للعجلة.” قال تشانغ جينجلين بابتسامة، “لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه.”
كان الاثنان قد وصلا إلى جرس النصب التذكاري. كان هناك جرس نحاسي ضخم معلق في الساحة حيث تناثرت إحدى عشرة لوحة حجرية طويلة. كانت هذه اللوحات ترمز إلى الحروب الأحد عشر التي خاضتها القلعة رقم 178.
مع أن هذه المواهب لم تُسهم كثيرًا في جهود الحرب، إلا أنه لا ينبغي لقوة متنامية أن تُركز دائمًا على الحرب. كان الأهم هو السعي نحو تطوير شامل.
خلفهما كان حشدٌ كثيفٌ من سكان القلعة ١٧٨. كان الجميع يراقبون ظهرَي تشانغ جينغلين ورين شياوسو في الساحة بصمت.
تابع تشانغ جينغلين: “لديك بالفعل أنصارك. كثير منهم موهوبون سياسيًا، ولديك أيضًا قائد عسكري عبقري في P5092، وهذا يُخفف عني قلقي عليك. ما يهمني أكثر هو خطتك “الشمال الغربي المزدهر 2.0″. هل بدأتَ التفكير في خطة 3.0؟”
قال تشانغ جينغلين: “تحت هذا النصب التذكاري أسماء الرواد الذين سقطوا في الحروب السابقة. بلغ إجمالي الخسائر 279,281. على الرغم من أن الحروب الإحدى عشرة خلّفت حصن 178 مدمرًا ومنهكًا، إلا أننا خرجنا منتصرين في كل مرة. شياوسو، بصفتي القائد الحالي، ليس لديّ الكثير لأعلمك إياه. لكن هناك أمر واحد يجب أن تتذكره. مع أن النصر والهزيمة أمران شائعان في الحرب، إلا أن حصن 178 يجب ألا يخسر أبدًا. انظر إلى أولئك الذين يراقبونك بترقب. يجب أن تفهم أن حصن 178 لا يتحمل الخسارة.”
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “كنتُ مثلك في البداية. عندما أمرني القائد القديم بتولي قيادة الحصن ١٧٨، كنتُ في حالة ذهول. كنتُ مجرد طبيب، فكيف أصبحتُ قائدًا لجيش الشمال الغربي؟”
كان خلفهم ملايين وعشرات الملايين من سكان الشمال الغربي. لم يكن بإمكانهم تحمّل الخسارة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قال الجميع إن على المرء أن يتحلى بالشجاعة الكافية لقبول الهزيمة، وأن الفشل ليس بالأمر الجلل. الأهم هو امتلاك الشجاعة للنهوض والقتال مجددًا.
قال لي القائد القديم ذات مرة إنه يجب عليّ اختيار شخص لا يكترث لمنصب القائد. لأن قائد القلعة ١٧٨ لا يحتاج إلى طموح أو رغبة في السلطة، كما أوضح تشانغ جينغلين.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للشمال الغربي. كان عليهم استخدام شجاعتهم وعزيمتهم وحكمتهم، بل وحتى حياتهم، لضمان أن يكون النصر النهائي في كل حرب من نصيبهم.
نظر تشانغ جينغلين إلى سكان الشارع من كلا الجانبين أثناء سيره. ثم سأل رين شياوسو فجأةً: “هل تعلمون ما الذي يقاتل من أجله الحصن ١٧٨ الآن؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“السيد تشانغ، أنت لم تتغير على الإطلاق.” تنهد رين شياوسو عاطفياً.
تابع تشانغ جينغلين: “لديك بالفعل أنصارك. كثير منهم موهوبون سياسيًا، ولديك أيضًا قائد عسكري عبقري في P5092، وهذا يُخفف عني قلقي عليك. ما يهمني أكثر هو خطتك “الشمال الغربي المزدهر 2.0″. هل بدأتَ التفكير في خطة 3.0؟”
