Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1058

 

كانوا موجودين بالفعل آنذاك. في ذلك الوقت، كان الفرسان شرسين للغاية. هل نسيتم؟ أعتقد أن عددهم كان أكثر من 30 فارسًا آنذاك. سمعت أن 12 منهم فقط بقيوا الآن؟

كان جرس القلعة 178 التذكاري مسؤولاً أيضاً عن تحديد الوقت. ففي عصرٍ لم تكن فيه الساعات متوفرة على نطاق واسع، كان صوت الجرس يُجسّد إحساس الناس بالوقت.

“اللعنة!”

 

يا الله ، انسَ هذا! لقد دُفنّا تحت الأرض. ما كل هذا الحديث عن من هو أعلى رتبة من الآخر؟ هنا، نقارن إنجازاتنا العسكرية. لقد قتلتُ ساحرًا برصاصة واحدة من قبل، لكن هل فعلتَ شيئًا كهذا؟

بينما كان رن شياوسو وتشانغ جينغلين يتحدثان، وصلت فصيلة من قوات الحامية إلى الساحة. حيّوا رن شياوسو وتشانغ جينغلين قبل أن يتجهوا نحو الجرس النحاسي ويقرعوه سبع عشرة مرة.

 

 

يا صغيري، لماذا تُحبّ دائمًا الردّ عليّ؟ أنا أكبر منك بأكثر من أربعين عامًا، لذا كن مهذبًا ولا تُجادل من هم أكبر منك سنًا!

كانت الساعة الخامسة مساءً. استخدم الجميع هذه الإشارة للتحقق من ساعاتهم.

“هذا هراء، كيف يمكنه أن يسمعنا عندما نكون منفصلين عن بعضنا البعض على المستوى الروحي؟”

 

أعتقد أنه ليس سيئًا جدًا. أجاب صوت آخر: “قبل بضعة أيام، كان زوجان يتحادثان في الساحة، وسمعتهما يتحدثان عن هذا الفتى. يبدو أنه بارع جدًا في القتال.”

دوّى صوت الجرس العالي والشجيّ في الخارج. وقف رين شياوسو وسط الرنين، وشعر بأشعة شمس المساء تشرق عليه.

 

 

 

في تلك اللحظة، أدرك رين شياوسو أن هناك شيئًا مميزًا في اتجاه الألواح الحجرية الرمادية الأحد عشر. واجهتها الشرقية، وظهرها الغربية. سواءً عند شروق الشمس أو غروبها، ستشرق عليها أشعة الشمس دائمًا.

في نفس اللحظة تقريبًا، بدأت الأصوات تحت الجرس النحاسي تتعالى فجأة. “انظر، لقد أخبرتك!”

 

قاطع الصوت العميق الآخرين مرة أخرى وقال لرين شياوسو، “يا فتى، اذهب في نزهة بالفعل.. توقف عن محاولة الاستفادة منا!”

تحت ضوء غروب الشمس، بدت الألواح الحجرية الرمادية الناعمة وكأنها مطلية بطبقة من التألق الذهبي. كان ذلك براقًا بشكل استثنائي.

 

 

لكن عندما خفت الرنين، سمع رين شياوسو فجأةً أحدهم يقول: “هل هذا الفتى هو قائد القلعة التالي؟ يبدو قليل الخبرة. أتساءل إن كان جديرًا بالثقة.”

“وماذا أنت؟ إنه كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟ لم تكن لدينا كائنات خارقة للطبيعة في عصرنا!”

 

 

أعتقد أنه ليس سيئًا جدًا. أجاب صوت آخر: “قبل بضعة أيام، كان زوجان يتحادثان في الساحة، وسمعتهما يتحدثان عن هذا الفتى. يبدو أنه بارع جدًا في القتال.”

 

 

 

هل أنت جيد في القتال؟ أنا أيضًا جيد جدًا في القتال!

 

 

 

“وماذا أنت؟ إنه كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟ لم تكن لدينا كائنات خارقة للطبيعة في عصرنا!”

 

 

 

كانوا موجودين بالفعل آنذاك. في ذلك الوقت، كان الفرسان شرسين للغاية. هل نسيتم؟ أعتقد أن عددهم كان أكثر من 30 فارسًا آنذاك. سمعت أن 12 منهم فقط بقيوا الآن؟

 

 

هل عاد ليُقدّم احتراماته لنا مجددًا؟ هل أثّرت فيه أعمالنا البطولية؟

إذًا، هل يُمكن مقارنتنا بفارس؟ كنا مجرد أناس عاديين. حتى لو بقينا على قيد الحياة، لن نستطيع هزيمة هذا الطفل.

 

 

قال رن شياوسو فجأةً: “إذن، هل أنتم مهتمون بالعودة إلى الحياة؟ قوتي تُسمى قصر الشهيد. بعد قبول استدعائي، يُمكنكم الوجود في صورة طاقة والتواصل جسديًا مع الآخرين. كما يُمكنكم الاستمرار في حماية القلعة ١٧٨ بهذه الطريقة.”

كقائد حصن، ما فائدة أن يكون بارعًا في القتال؟ على القائد أن يعتمد على حكمته!

سأل تشانغ جينغلين: “إلى ماذا تنظر؟ لنذهب إلى الجرس النحاسي ونلقي نظرة. كان يجب أن تكون قد سمعت عنه أيضًا. جثث روادنا الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة مدفونة خارج الحصن ١٧٨. لكننا سنستعيد أحد أسنانهم وندفنه معًا تحت الجرس النحاسي تخليدًا لذكراهم. وبالطبع، هذا يعني أيضًا أن أرواحهم ستواصل حماية هذه الأرض بشغفها وشجاعتها.”

 

 

يا صغيري، لماذا تُحبّ دائمًا الردّ عليّ؟ أنا أكبر منك بأكثر من أربعين عامًا، لذا كن مهذبًا ولا تُجادل من هم أكبر منك سنًا!

“بتوي! يا ولدي، أنت وقح جدًا!”

 

 

 

 

يا الله ، انسَ هذا! لقد دُفنّا تحت الأرض. ما كل هذا الحديث عن من هو أعلى رتبة من الآخر؟ هنا، نقارن إنجازاتنا العسكرية. لقد قتلتُ ساحرًا برصاصة واحدة من قبل، لكن هل فعلتَ شيئًا كهذا؟

 

 

 

استمع رين شياوسو بهدوء لبعض الوقت قبل أن ينظر حوله في مفاجأة ليرى من كان يتحدث.

 

 

في تلك اللحظة، اختفت جميع الأصوات مرة أخرى.

لكن بعد بحث طويل، أدرك أن سكان القلعة ١٧٨ خلفه قد التزموا الصمت طوال الوقت. كانوا يقفون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، فلم يُصدر أحد أي صوت.

 

 

 

سأل تشانغ جينغلين: “إلى ماذا تنظر؟ لنذهب إلى الجرس النحاسي ونلقي نظرة. كان يجب أن تكون قد سمعت عنه أيضًا. جثث روادنا الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة مدفونة خارج الحصن ١٧٨. لكننا سنستعيد أحد أسنانهم وندفنه معًا تحت الجرس النحاسي تخليدًا لذكراهم. وبالطبع، هذا يعني أيضًا أن أرواحهم ستواصل حماية هذه الأرض بشغفها وشجاعتها.”

 

 

لا تُفكّر في الأمر مليًا. ربما تكون نهايات أعصاب ذلك الطفل متضررة أو شيء من هذا القبيل. لهذا السبب كان فمه يرتعش!

عندما سمع رين شياوسو كلمة “أرواح”، أصبح تعبيره غريبًا.

 

 

“لا يهم إن كنت أقول الحقيقة أم لا، فقط اعلم أنني أكبر منك سنًا! ”

سمع صوتًا خافتًا يقول: “حسنًا، كفى حديثًا. هذا الطفل تشانغ جينغلين سيحضر طفلًا آخر. لنتحدث بعد أن ينتهوا من تقديم احتراماتهم ونغادر.”

 

 

 

“مما تخاف؟ ليس وكأنهم يسمعوننا أصلًا.”

هل عاد ليُقدّم احتراماته لنا مجددًا؟ هل أثّرت فيه أعمالنا البطولية؟

 

 

كانت الأصوات صاخبة جدًا بسبب التداخل في الحديث. كان على رين شياوسو الإنصات جيدًا قبل أن يفهم ما يقولون.

 

 

 

كلما اقترب رين شياوسو من الجرس النحاسي، أصبح تعبيره أكثر غرابة.

رفع رين شياوسو حاجبه وقال، “عمري أكثر من 200 عام، هل هناك أي مشكلة؟”

 

 

ولكنه لم يقل شيئا وانحنى بعمق قبل أن يغادر مع تشانغ جينجلين.

 

 

فكّر رن شياوسو للحظة ثم أوضح: “ربما لأنني أمتلك قوةً تُمكّنني من التواصل مع أرواح الشهداء. لكنني أيضًا مندهشٌ جدًا من بقاء أرواحكم هنا طوال هذا الوقت.”

قبل المغادرة، قال شخص ما تحت الجرس النحاسي، “آه، لماذا أشعر أن هذا الطفل يستطيع سماع ما نقوله؟”

“كفى نرجسية. أعتقد أن لديه دافعًا آخر!”

 

 

“هذا هراء، كيف يمكنه أن يسمعنا عندما نكون منفصلين عن بعضنا البعض على المستوى الروحي؟”

 

 

“مما تخاف؟ ليس وكأنهم يسمعوننا أصلًا.”

“ولكن عندما كان لي، الابن الرابع الأكبر، يطلق نكاته السخيفة للتو، رأيت زوايا فم ذلك الصبي ترتعش!”

 

 

 

لا تُفكّر في الأمر مليًا. ربما تكون نهايات أعصاب ذلك الطفل متضررة أو شيء من هذا القبيل. لهذا السبب كان فمه يرتعش!

 

 

في تلك اللحظة، أدرك رين شياوسو أن هناك شيئًا مميزًا في اتجاه الألواح الحجرية الرمادية الأحد عشر. واجهتها الشرقية، وظهرها الغربية. سواءً عند شروق الشمس أو غروبها، ستشرق عليها أشعة الشمس دائمًا.

بعد أن غادر رين شياوسو مع تشانغ جينجلين، سأل فجأة، “سيد تشانغ، متى سننطلق إلى البؤر الاستيطانية؟”

في تلك اللحظة، أدرك رين شياوسو أن هناك شيئًا مميزًا في اتجاه الألواح الحجرية الرمادية الأحد عشر. واجهتها الشرقية، وظهرها الغربية. سواءً عند شروق الشمس أو غروبها، ستشرق عليها أشعة الشمس دائمًا.

 

 

في الساعة السادسة صباحًا، سنبدأ بالسير مسافة ٤١ كيلومترًا للوصول إلى أول نقطة تفتيش. قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “ستكون رحلتنا هذه المرة طويلة جدًا، لكنها ستكون ذات معنى عميق”.

 

 

بعد أن غادر رين شياوسو مع تشانغ جينجلين، سأل فجأة، “سيد تشانغ، متى سننطلق إلى البؤر الاستيطانية؟”

“مممم، حسنًا.” استدار رين شياوسو ونظر إلى الجرس النحاسي خلفه قبل أن يتبع تشانغ جينجلين إلى مسكنه المؤقت.

في الساعة السادسة صباحًا، سنبدأ بالسير مسافة ٤١ كيلومترًا للوصول إلى أول نقطة تفتيش. قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “ستكون رحلتنا هذه المرة طويلة جدًا، لكنها ستكون ذات معنى عميق”.

 

 

بعد الساعة العاشرة مساءً، لم يعد يُدق الجرس للإشارة إلى الوقت حتى السادسة من صباح اليوم التالي، وذلك حتى لا يُزعج راحة الجميع.

في نفس اللحظة تقريبًا، بدأت الأصوات تحت الجرس النحاسي تتعالى فجأة. “انظر، لقد أخبرتك!”

 

في الساعة الثانية صباحًا، خرج رين شياوسو بهدوء من نافذة بيت الضيافة وتوجه نحو الجرس النحاسي خلسةً.

 

 

قاطع الصوت العميق الآخرين مرة أخرى وقال لرين شياوسو، “يا فتى، اذهب في نزهة بالفعل.. توقف عن محاولة الاستفادة منا!”

عندما وصل إلى الساحة، دوّت تلك الأصوات الخافتة مجددًا. “مهلاً، انظر، لماذا يعود هذا الفتى متسللًا؟ ماذا يريد؟”

بعد أن غادر رين شياوسو مع تشانغ جينجلين، سأل فجأة، “سيد تشانغ، متى سننطلق إلى البؤر الاستيطانية؟”

 

هل أنت جيد في القتال؟ أنا أيضًا جيد جدًا في القتال!

هل عاد ليُقدّم احتراماته لنا مجددًا؟ هل أثّرت فيه أعمالنا البطولية؟

 

 

“وماذا أنت؟ إنه كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟ لم تكن لدينا كائنات خارقة للطبيعة في عصرنا!”

“كفى نرجسية. أعتقد أن لديه دافعًا آخر!”

عندما سمع رين شياوسو كلمة “أرواح”، أصبح تعبيره غريبًا.

 

“وماذا أنت؟ إنه كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟ لم تكن لدينا كائنات خارقة للطبيعة في عصرنا!”

انتظروا، هل تذكرون ما قلته بعد الظهر؟ أعتقد أنه قد يسمعنا!

إذًا، هل يُمكن مقارنتنا بفارس؟ كنا مجرد أناس عاديين. حتى لو بقينا على قيد الحياة، لن نستطيع هزيمة هذا الطفل.

 

“بتوي، بتوي، بتوي!”

في تلك اللحظة، توقف كل هذا الضجيج الذي أحدثته الأرواح الشهيدة. راقب الجميع بهدوء رين شياوسو وهو يتقدم خطوة بخطوة، على أمل أن يروا ما سيفعله.

 

 

 

توجه رين شياوسو نحو الجرس النحاسي وقال ضاحكًا: “أنا بالفعل أستطيع سماعكم تتحدثون”.

لكن ذلك الصوت العميق رفض رين شياوسو. “أتريد منا أن ننصت لأوامر طفل صغير مثلك؟ هل تمزح؟ كم عمرك؟ هل تعلم كم عمرنا؟”

 

هل عاد ليُقدّم احتراماته لنا مجددًا؟ هل أثّرت فيه أعمالنا البطولية؟

في نفس اللحظة تقريبًا، بدأت الأصوات تحت الجرس النحاسي تتعالى فجأة. “انظر، لقد أخبرتك!”

انتظروا، هل تذكرون ما قلته بعد الظهر؟ أعتقد أنه قد يسمعنا!

 

“اغرب عن وجهي!”

“اللعنة!”

لكن ذلك الصوت العميق رفض رين شياوسو. “أتريد منا أن ننصت لأوامر طفل صغير مثلك؟ هل تمزح؟ كم عمرك؟ هل تعلم كم عمرنا؟”

 

في نفس اللحظة تقريبًا، بدأت الأصوات تحت الجرس النحاسي تتعالى فجأة. “انظر، لقد أخبرتك!”

هل يسمعنا هذا الطفل حقًا؟ يا له من أمر غريب!

 

 

في الساعة الثانية صباحًا، خرج رين شياوسو بهدوء من نافذة بيت الضيافة وتوجه نحو الجرس النحاسي خلسةً.

“هل هذا الطفل إنسان أم شبح؟”

كان جرس القلعة 178 التذكاري مسؤولاً أيضاً عن تحديد الوقت. ففي عصرٍ لم تكن فيه الساعات متوفرة على نطاق واسع، كان صوت الجرس يُجسّد إحساس الناس بالوقت.

 

 

“همم، جميعاً، كونوا جادّين. إنه يسمعنا!”

فكّر رن شياوسو للحظة ثم أوضح: “ربما لأنني أمتلك قوةً تُمكّنني من التواصل مع أرواح الشهداء. لكنني أيضًا مندهشٌ جدًا من بقاء أرواحكم هنا طوال هذا الوقت.”

 

 

 

“هذا هراء، كيف يمكنه أن يسمعنا عندما نكون منفصلين عن بعضنا البعض على المستوى الروحي؟”

 

 

في تلك اللحظة، اختفت جميع الأصوات مرة أخرى.

ولكنه لم يقل شيئا وانحنى بعمق قبل أن يغادر مع تشانغ جينجلين.

 

في تلك اللحظة، أدرك رين شياوسو أن هناك شيئًا مميزًا في اتجاه الألواح الحجرية الرمادية الأحد عشر. واجهتها الشرقية، وظهرها الغربية. سواءً عند شروق الشمس أو غروبها، ستشرق عليها أشعة الشمس دائمًا.

وأخيراً سألني صوت عميق: “كيف يمكنك أن تسمعنا؟”

قال رن شياوسو فجأةً: “إذن، هل أنتم مهتمون بالعودة إلى الحياة؟ قوتي تُسمى قصر الشهيد. بعد قبول استدعائي، يُمكنكم الوجود في صورة طاقة والتواصل جسديًا مع الآخرين. كما يُمكنكم الاستمرار في حماية القلعة ١٧٨ بهذه الطريقة.”

 

 

فكّر رن شياوسو للحظة ثم أوضح: “ربما لأنني أمتلك قوةً تُمكّنني من التواصل مع أرواح الشهداء. لكنني أيضًا مندهشٌ جدًا من بقاء أرواحكم هنا طوال هذا الوقت.”

“مما تخاف؟ ليس وكأنهم يسمعوننا أصلًا.”

 

“بتوي، بتوي، بتوي، بتوي، بتوي!”

في الواقع، كان ينبغي أن تهدأ أرواحنا. ولكن لسببٍ ما، ومع ازدياد عدد الأشخاص الذين قدموا لنا احترامهم، ازداد الإيمان الذي تجمع هنا، واستيقظ وعينا تدريجيًا. في البداية، اعتقد الجميع أن البقاء هنا مملٌ جدًا. لكن لاحقًا، بدأنا نعتقد أنه مثيرٌ للاهتمام. كنا جميعًا راضين جدًا لرؤية أيام القلعة 178 تتحسن أكثر فأكثر.

 

 

 

صُدم رين شياوسو. فهل كان عفوية سكان القلعة ١٧٨ في تقديم احترامهم هو ما أبقى أرواح الشهداء على قيد الحياة؟

 

 

 

هل يمكن أن يحدث هذا؟!

 

 

لكن بعد بحث طويل، أدرك أن سكان القلعة ١٧٨ خلفه قد التزموا الصمت طوال الوقت. كانوا يقفون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، فلم يُصدر أحد أي صوت.

قال رن شياوسو فجأةً: “إذن، هل أنتم مهتمون بالعودة إلى الحياة؟ قوتي تُسمى قصر الشهيد. بعد قبول استدعائي، يُمكنكم الوجود في صورة طاقة والتواصل جسديًا مع الآخرين. كما يُمكنكم الاستمرار في حماية القلعة ١٧٨ بهذه الطريقة.”

 

 

قال رن شياوسو فجأةً: “إذن، هل أنتم مهتمون بالعودة إلى الحياة؟ قوتي تُسمى قصر الشهيد. بعد قبول استدعائي، يُمكنكم الوجود في صورة طاقة والتواصل جسديًا مع الآخرين. كما يُمكنكم الاستمرار في حماية القلعة ١٧٨ بهذه الطريقة.”

لكن ذلك الصوت العميق رفض رين شياوسو. “أتريد منا أن ننصت لأوامر طفل صغير مثلك؟ هل تمزح؟ كم عمرك؟ هل تعلم كم عمرنا؟”

 

 

سأل رين شياوسو، “كم عمر أكبر شخص بينكم؟”

 

 

كانوا موجودين بالفعل آنذاك. في ذلك الوقت، كان الفرسان شرسين للغاية. هل نسيتم؟ أعتقد أن عددهم كان أكثر من 30 فارسًا آنذاك. سمعت أن 12 منهم فقط بقيوا الآن؟

١٩١! قال الصوت العميق: “انضممتُ للجيش في الأيام الأولى للقلعة. أتريدني أن أتلقى الأوامر من طفل مثلك؟ استمر في الحلم! كم عمرك؟”

“هل هذا الطفل إنسان أم شبح؟”

 

“اللعنة!”

رفع رين شياوسو حاجبه وقال، “عمري أكثر من 200 عام، هل هناك أي مشكلة؟”

 

 

 

لقد كانت أرواح الشهداء في حيرة.

 

 

 

“لا يهم إن كنت أقول الحقيقة أم لا، فقط اعلم أنني أكبر منك سنًا! ”

تحت ضوء غروب الشمس، بدت الألواح الحجرية الرمادية الناعمة وكأنها مطلية بطبقة من التألق الذهبي. كان ذلك براقًا بشكل استثنائي.

 

قال رن شياوسو فجأةً: “إذن، هل أنتم مهتمون بالعودة إلى الحياة؟ قوتي تُسمى قصر الشهيد. بعد قبول استدعائي، يُمكنكم الوجود في صورة طاقة والتواصل جسديًا مع الآخرين. كما يُمكنكم الاستمرار في حماية القلعة ١٧٨ بهذه الطريقة.”

“بتوي! يا ولدي، أنت وقح جدًا!”

“هل هذا الطفل إنسان أم شبح؟”

 

“يا فتى، أنت وقح للغاية!”

“بتوي، بتوي، بتوي!”

 

 

في تلك اللحظة، توقف كل هذا الضجيج الذي أحدثته الأرواح الشهيدة. راقب الجميع بهدوء رين شياوسو وهو يتقدم خطوة بخطوة، على أمل أن يروا ما سيفعله.

“بتوي، بتوي، بتوي، بتوي، بتوي!”

“اللعنة!”

 

 

“اغرب عن وجهي!”

“هل هذا الطفل إنسان أم شبح؟”

 

 

“يا فتى، أنت وقح للغاية!”

لكن عندما خفت الرنين، سمع رين شياوسو فجأةً أحدهم يقول: “هل هذا الفتى هو قائد القلعة التالي؟ يبدو قليل الخبرة. أتساءل إن كان جديرًا بالثقة.”

 

 

قاطع الصوت العميق الآخرين مرة أخرى وقال لرين شياوسو، “يا فتى، اذهب في نزهة بالفعل.. توقف عن محاولة الاستفادة منا!”

في الساعة السادسة صباحًا، سنبدأ بالسير مسافة ٤١ كيلومترًا للوصول إلى أول نقطة تفتيش. قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “ستكون رحلتنا هذه المرة طويلة جدًا، لكنها ستكون ذات معنى عميق”.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

أعتقد أنه ليس سيئًا جدًا. أجاب صوت آخر: “قبل بضعة أيام، كان زوجان يتحادثان في الساحة، وسمعتهما يتحدثان عن هذا الفتى. يبدو أنه بارع جدًا في القتال.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط