بغض النظر عما إذا كانت المشكلة تتعلق بتعاويذه الصينية أم لا، كان رين شياوسو قلقًا حاليًا بشأن ما إذا كان ميلجور بخير أم لا.
في النهاية، كان ميلغور عنصرًا أساسيًا في خطته للتسلل إلى جماعة السحرة. لو قُتل هذا الرجل بالخطأ، فربما سيضطر رين شياوسو إلى إعادة صياغة خطة “الشمال الغربي المزدهر 3.0” مجددًا.
“ماذا لو هاجمك من الخلف…”
والأهم من ذلك، وجد رين شياوسو ميلغور شخصًا جيدًا بعد بضعة أيام من التفاعل. علاوة على ذلك، كان يتمتع بتأثير “تعويذة الحظ”، لذا سيكون من المناسب جدًا إعادته إلى الشمال الغربي المزدهر.
فكيف يمكنه أن يترك رفيقًا محتملًا مثله يموت؟
أدرك ميلغور فجأةً أن رين شياوسو لم يبدُ عليه التوتر إطلاقًا حتى في مواجهة الخطر. كان لا يزال قادرًا على الضحك أثناء فرارهم.
ركض رين شياوسو مسرعًا وهو يرفع بنطاله ليبدو وكأنه عائد من قضاء حاجته. “ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
أدرك لي تشنغ قوه أن رين شياوسو لا يزال لا يأخذه على محمل الجد، فقال بقلق: “سأعطيك المال حتى تتمكن من شراء حجر لنفسك!”
هذا الساحر شريرٌ للغاية. أتساءل ما الذي كان يُخطط له بدفننا تحت الأرض ورؤوسنا فقط مكشوفة؟ تذمر لي تشنغغو، “كيف يُمكن أن يوجد ساحرٌ شريرٌ كهذا!”
رأى أن الخيام بجانب النار قد اختفت. في هذه الأثناء، كان ميلغور والخادمان مدفونين في الأرض، ولم يبقَ إلا رؤوسهم. نظروا إلى رين شياوسو بقلق.
“أفعل، أنا أصدقك،” أجاب رين شياوسو عرضًا.
وبعد ذلك، لم يكلفوا أنفسهم عناء حزم أمتعتهم وهربوا غربًا بشكل محموم.
“ماذا حدث لكم؟” سأل رين شياوسو بفضول. لم يكن يتظاهر. لم يكن يعلم حقًا نوع التعويذة التي ألقاها هذه المرة!
لقد صدم رين شياوسو للحظة، ثم قال بلا خجل، “هذا مفاجئ بعض الشيء، لكن لا يهمني.”
عندما رآه ميلجور يقترب، صرخ فجأة، “لا تقترب كثيرًا. لا بد أن هناك ساحرًا متسللًا بالقرب منا يهاجمنا. كن حذرًا!”
لم يعد ميلغور يشك في رين شياوسو. بل شعر ببعض الندم. ” لماذا أشك في شخص طيب مثله؟ يا لي من أحمق! ”
عندما قال ميلجور هذا، قام بفحص تعبير وجه رين شياوسو ليرى ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي فيه.
“ماذا لو هاجمك من الخلف…”
استدار رين شياوسو فجأة وزأر، “من هذا؟ كيف تجرؤ على مهاجمة اللورد ميلجور!”
“شكرًا لك من ميلجور، +1!”
نظر ميلغور نحو رين شياوسو، وفوجئ برؤية شخص يرتدي قناعًا أبيض يستدير ويركض بسرعة نحو الظل.
حسنًا، لن نتطرق لهذا الأمر بعد الآن. ربما لم يكن الساحر الذي رأيته للتو بتلك القوة. لهذا هرب عندما رآني. بعد ذلك، اقترب رين شياوسو بحذر من ميلغور والخادمين قبل أن يسحبهم من الأرض واحدًا تلو الآخر.
بالطبع، لم يكن هذا أمرًا سيئًا على الإطلاق، لأنه أظهر أنه وجد خادمًا كفؤًا قادرًا على الحفاظ على هدوئه في وجه الخطر. لقد كان من المجدي المخاطرة بعبور محيط البؤر الاستيطانية واختطافه!
أراد رين شياوسو أن يطارده، لكنه سمع ميلجور يصرخ، “لا تطارده! هذا ساحر. أنت لست نداً له!”
انتظر، عليك الاختباء. كن حذرًا إن نصب لك كمينًا. صرخ ميلغور، “أتساءل من أين جاء هذا الساحر؟ أساليبه حقيرة حقًا!”
“ماذا لو هاجمك من الخلف…”
والأهم من ذلك، وجد رين شياوسو ميلغور شخصًا جيدًا بعد بضعة أيام من التفاعل. علاوة على ذلك، كان يتمتع بتأثير “تعويذة الحظ”، لذا سيكون من المناسب جدًا إعادته إلى الشمال الغربي المزدهر.
عندما سمع رين شياوسو هذا، ارتعش فمه. ثم قال بصدق: “ماذا سيحدث لكم لو اختبأت؟ عليّ إنقاذكم أولًا!”
فكيف يمكنه أن يترك رفيقًا محتملًا مثله يموت؟
سأل وهو يركض، “ماذا حدث لكم للتو؟”
هذا الساحر شريرٌ للغاية. أتساءل ما الذي كان يُخطط له بدفننا تحت الأرض ورؤوسنا فقط مكشوفة؟ تذمر لي تشنغغو، “كيف يُمكن أن يوجد ساحرٌ شريرٌ كهذا!”
“ماذا لو هاجمك من الخلف…”
حسنًا، لن نتطرق لهذا الأمر بعد الآن. ربما لم يكن الساحر الذي رأيته للتو بتلك القوة. لهذا هرب عندما رآني. بعد ذلك، اقترب رين شياوسو بحذر من ميلغور والخادمين قبل أن يسحبهم من الأرض واحدًا تلو الآخر.
صرخ رين شياوسو، “لا، يجب أن أنقذكم أولاً!”
تأثر ميلغور بشدة. “رين شياوسو، من حسن حظي أن أكون وكيلك. شكرًا لك!”
“شكرًا لك من ميلجور، +1!”
وبجانبه، قال لي تشنغقوه أيضًا، “لن أتحدث عنك بسوء خلف ظهرك مرة أخرى!”
وبجانبه، قال لي تشنغقوه أيضًا، “لن أتحدث عنك بسوء خلف ظهرك مرة أخرى!”
بدا ليو تينغ يشعر بالخجل أيضًا.
انتظر، عليك الاختباء. كن حذرًا إن نصب لك كمينًا. صرخ ميلغور، “أتساءل من أين جاء هذا الساحر؟ أساليبه حقيرة حقًا!”
حسنًا، لن نتطرق لهذا الأمر بعد الآن. ربما لم يكن الساحر الذي رأيته للتو بتلك القوة. لهذا هرب عندما رآني. بعد ذلك، اقترب رين شياوسو بحذر من ميلغور والخادمين قبل أن يسحبهم من الأرض واحدًا تلو الآخر.
أدرك ميلغور فجأةً أن رين شياوسو لم يبدُ عليه التوتر إطلاقًا حتى في مواجهة الخطر. كان لا يزال قادرًا على الضحك أثناء فرارهم.
وبعد ذلك، لم يكلفوا أنفسهم عناء حزم أمتعتهم وهربوا غربًا بشكل محموم.
لم يعد ميلغور يشك في رين شياوسو. بل شعر ببعض الندم. ” لماذا أشك في شخص طيب مثله؟ يا لي من أحمق! ”
تمتم ميلغور وهو يهرب: “لا تقلق يا رين شياوسو. من الآن فصاعدًا، سأبذل قصارى جهدي لتعليمك السحر. لا يهم إن لم يكن لديك المال الكافي لشراء عين بصر حقيقية. سأشتريها لك بعد أن أجمع ضرائب سنوات من إقطاعيتي!”
عندما رأى لي تشنغغوو أن رين شياوسو لم يُصدّقه، انتابه القلق. “ماذا؟ ألا تُصدّقني؟”
من جانبه، قال لي تشنغغو أيضًا: “أنت منقذنا. سابقًا، لم أكن جادًا عندما قلت إنني سأمنحك عين بصر حقيقية إذا حصلت على واحدة إضافية من قمار الحجارة. لكنني أعدك الآن أنه إذا حصلت على عين بصر حقيقية إضافية ولم أعطك إياها، فلن ألقي أي تعويذة لبقية حياتي!”
بدا ليو تينغ يشعر بالخجل أيضًا.
ليو تينغ يلهث، “وأنا أيضًا!”
استدار رين شياوسو فجأة وزأر، “من هذا؟ كيف تجرؤ على مهاجمة اللورد ميلجور!”
“حسنًا، حسنًا.” لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. بدأ يشعر ببعض الخجل.
عندما قال ميلجور هذا، قام بفحص تعبير وجه رين شياوسو ليرى ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي فيه.
عندما رأى لي تشنغغوو أن رين شياوسو لم يُصدّقه، انتابه القلق. “ماذا؟ ألا تُصدّقني؟”
والأهم من ذلك، وجد رين شياوسو ميلغور شخصًا جيدًا بعد بضعة أيام من التفاعل. علاوة على ذلك، كان يتمتع بتأثير “تعويذة الحظ”، لذا سيكون من المناسب جدًا إعادته إلى الشمال الغربي المزدهر.
“أفعل، أنا أصدقك،” أجاب رين شياوسو عرضًا.
علاوة على ذلك، كان الجاني قد ظهر بالفعل. إنه ذلك القناع الأبيض!
بدا ليو تينغ يشعر بالخجل أيضًا.
أدرك لي تشنغ قوه أن رين شياوسو لا يزال لا يأخذه على محمل الجد، فقال بقلق: “سأعطيك المال حتى تتمكن من شراء حجر لنفسك!”
عندما قال ميلجور هذا، قام بفحص تعبير وجه رين شياوسو ليرى ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي فيه.
لقد صدم رين شياوسو للحظة، ثم قال بلا خجل، “هذا مفاجئ بعض الشيء، لكن لا يهمني.”
هذا الساحر شريرٌ للغاية. أتساءل ما الذي كان يُخطط له بدفننا تحت الأرض ورؤوسنا فقط مكشوفة؟ تذمر لي تشنغغو، “كيف يُمكن أن يوجد ساحرٌ شريرٌ كهذا!”
في البداية، كان ميلغور ولي تشنغغو وليو تينغ متشككين بعض الشيء في رين شياوسو. في النهاية، حدث بالصدفة أن رين شياوسو ذهب لقضاء حاجته عندما وقعوا في مشكلة. أليس هذا محض صدفة؟
لكن بعد ظهور القناع الأبيض، تبدد شكوك الجميع. أولًا، كان رين شياوسو في الحقيقة من السهول الوسطى ولم يتعلم السحر من قبل. ثانيًا، لم يكن رين شياوسو يمتلك عين بصر حقيقية، لذا لم يكن قادرًا على إلقاء أي تعاويذ.
“شكرًا لك من ميلجور، +1!”
“ماذا حدث لكم؟” سأل رين شياوسو بفضول. لم يكن يتظاهر. لم يكن يعلم حقًا نوع التعويذة التي ألقاها هذه المرة!
علاوة على ذلك، كان الجاني قد ظهر بالفعل. إنه ذلك القناع الأبيض!
سأل وهو يركض، “ماذا حدث لكم للتو؟”
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يفكر في شيء ما. هل لسحره عيون؟ لماذا يستهدفهم باستمرار؟
سأل وهو يركض، “ماذا حدث لكم للتو؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كنا نائمين عندما شعرنا فجأةً بخيامنا تغرق في الأرض التي تحولت إلى رمال متحركة. قال ميلغور: “لكن تعويذة “الأرض المُسالة” توقفت فورًا بعد ذلك. خلال ذلك، خرجنا سريعًا من خيامنا. ولكن قبل أن نبتعد، ضربتنا تعويذة “أرض مُسالة” أخرى.”
“أرضٌ مُسالة؟” لاحظ رين شياوسو ذلك في نفسه. وهكذا، اتضح أن “أتمنى لك الرخاء” هي تعويذة أرضٍ مُسالة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
هذا الساحر شريرٌ للغاية. أتساءل ما الذي كان يُخطط له بدفننا تحت الأرض ورؤوسنا فقط مكشوفة؟ تذمر لي تشنغغو، “كيف يُمكن أن يوجد ساحرٌ شريرٌ كهذا!”
بغض النظر عما إذا كانت المشكلة تتعلق بتعاويذه الصينية أم لا، كان رين شياوسو قلقًا حاليًا بشأن ما إذا كان ميلجور بخير أم لا.
أدرك لي تشنغ قوه أن رين شياوسو لا يزال لا يأخذه على محمل الجد، فقال بقلق: “سأعطيك المال حتى تتمكن من شراء حجر لنفسك!”
ارتعشت عينا رين شياوسو. لم يطمئن لأنه لم يستطع الرد بعد أن وبخه أحدهم. غيّر الموضوع على الفور وسأل: “بالمناسبة يا ميل، ما مدى إتقان هذا الساحر للتعاويذ؟”
لم يعد ميلغور يكترث بمناداته بـ”ميل” في هذه المرحلة. ففي النهاية، أنقذ رين شياوسو حياته للتو. لو ردّ بعداء الآن، لكان جاحدًا للجميل. فكّر للحظة قبل أن يقول: “إنه قوي جدًا، أقوى مني حتى!”
قال ميلجور بجدية، “أنت لست ساحرًا بعد، لذلك لا يمكنك تقدير مدى قوته.”
“لماذا تقول ذلك؟” سأل رين شياوسو.
في النهاية، كان ميلغور عنصرًا أساسيًا في خطته للتسلل إلى جماعة السحرة. لو قُتل هذا الرجل بالخطأ، فربما سيضطر رين شياوسو إلى إعادة صياغة خطة “الشمال الغربي المزدهر 3.0” مجددًا.
بالطبع، لم يكن هذا أمرًا سيئًا على الإطلاق، لأنه أظهر أنه وجد خادمًا كفؤًا قادرًا على الحفاظ على هدوئه في وجه الخطر. لقد كان من المجدي المخاطرة بعبور محيط البؤر الاستيطانية واختطافه!
مع أن “تسييل الأرض” تعويذة أساسية مثل “كرة النار”، إلا أن نطاق تأثير تعويذته أوسع بكثير من نطاق تعويذات “تسييل الأرض” القياسية التي أعرفها. يبدو أنه يمارسها منذ سنوات عديدة، أو على الأقل لفترة أطول بكثير من الوقت الذي قضيته في ممارسة تعويذة “ربط الأرض” الخاصة بي،” أوضح ميلغور. “ولكن الأهم من ذلك، أنه تمكن من إلقاء تعويذة “تسييل الأرض” مرتين خلال فترة قصيرة جدًا، لذا فإن مستوى تحكمه بالعناصر يفوق مستوى تحكمي بها بكثير.”
علاوة على ذلك، كان الجاني قد ظهر بالفعل. إنه ذلك القناع الأبيض!
في البداية، كان ميلغور ولي تشنغغو وليو تينغ متشككين بعض الشيء في رين شياوسو. في النهاية، حدث بالصدفة أن رين شياوسو ذهب لقضاء حاجته عندما وقعوا في مشكلة. أليس هذا محض صدفة؟
كان رين شياوسو يستمع إليهما بشغف. حتى أنه قال بتواضع: “لا أشعر أنه بتلك القوة.”
“حسنًا، حسنًا.” لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. بدأ يشعر ببعض الخجل.
قال ميلجور بجدية، “أنت لست ساحرًا بعد، لذلك لا يمكنك تقدير مدى قوته.”
قال ميلجور بجدية، “أنت لست ساحرًا بعد، لذلك لا يمكنك تقدير مدى قوته.”
“مممم، سأحاول أن أفهم ذلك إذا سنحت لي الفرصة.” ضحك رين شياوسو.
انتظر، عليك الاختباء. كن حذرًا إن نصب لك كمينًا. صرخ ميلغور، “أتساءل من أين جاء هذا الساحر؟ أساليبه حقيرة حقًا!”
أدرك لي تشنغ قوه أن رين شياوسو لا يزال لا يأخذه على محمل الجد، فقال بقلق: “سأعطيك المال حتى تتمكن من شراء حجر لنفسك!”
أدرك ميلغور فجأةً أن رين شياوسو لم يبدُ عليه التوتر إطلاقًا حتى في مواجهة الخطر. كان لا يزال قادرًا على الضحك أثناء فرارهم.
بالطبع، لم يكن هذا أمرًا سيئًا على الإطلاق، لأنه أظهر أنه وجد خادمًا كفؤًا قادرًا على الحفاظ على هدوئه في وجه الخطر. لقد كان من المجدي المخاطرة بعبور محيط البؤر الاستيطانية واختطافه!
ارتعشت عينا رين شياوسو. لم يطمئن لأنه لم يستطع الرد بعد أن وبخه أحدهم. غيّر الموضوع على الفور وسأل: “بالمناسبة يا ميل، ما مدى إتقان هذا الساحر للتعاويذ؟”
ارتعشت عينا رين شياوسو. لم يطمئن لأنه لم يستطع الرد بعد أن وبخه أحدهم. غيّر الموضوع على الفور وسأل: “بالمناسبة يا ميل، ما مدى إتقان هذا الساحر للتعاويذ؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما رآه ميلجور يقترب، صرخ فجأة، “لا تقترب كثيرًا. لا بد أن هناك ساحرًا متسللًا بالقرب منا يهاجمنا. كن حذرًا!”
“ماذا حدث لكم؟” سأل رين شياوسو بفضول. لم يكن يتظاهر. لم يكن يعلم حقًا نوع التعويذة التي ألقاها هذه المرة!
