حاليًا، كان رين شياوسو وميلغور وشعبه على حدود غوبي. ويُعتقد أنهم دخلوا بالفعل أراضي مملكة السحرة. ووفقًا لتقدير ميلغور، سيصلون إلى مقاطعة يورك بعد قطع مسافة 100 كيلومتر أخرى في الاتجاه الشمالي الغربي.
من الواضح أنه هاجم الطرف الآخر خلسةً، فلماذا كان يتمنى له كل هذه البركات؟ لكن المشكلة أن البركات كانت عشوائية جدًا. ما بال “البركات الوفيرة” و”عمر مديد”؟ هل تعلمتَ للتو كيفية تقديم التمنيات الطيبة أم ماذا؟
أثار هذا اهتمام رين شياوسو. فاتضح أن بين السحرة أيضًا مقاتلين ماهرين جدًا، أقوى بكثير من ميلغور.
كانت الرمال الصفراء والحصى تغطي التضاريس التي كانوا يسافرون عليها في هذه اللحظة، وكانت الشجيرات القصيرة هنا تشبه الفطر الكبير الذي ينمو على الأرض.
طارد رين شياوسو العدو بسرعة في الاتجاه الذي هرب منه. كان العدو أيضًا حذرًا للغاية. بعد فشلهم في شن هجوم مباغت من الظلال، اختاروا الانسحاب فورًا.
وتساءل الساحر المقاتل عما إذا كان الطرف الآخر يحاول التعبير عن المصالحة، وأنه في الواقع لا يرغب في قتاله حتى الموت.
أثار هذا اهتمام رين شياوسو. فاتضح أن بين السحرة أيضًا مقاتلين ماهرين جدًا، أقوى بكثير من ميلغور.
صُدم ساحر القتال. كيف تظهر عين البصر الحقيقية السوداء في يد شاب لم يره من قبل؟
منطقيًا، كيف يُمكن للمجوس الذين حاربوا القلعة ١٧٨ باستمرار أن يكونوا ضعفاء كالخراف؟ لا بد من وجود الكثير من التماسيح المختبئة بينهم.
لكن عندما وصل رين شياوسو إلى سفح جدار اللهب، لم يكن ينوي تفاديها إطلاقًا، بل قفز فوقها بكل قوته!
هرب الساحر جنوبًا بسرعة تفوق حتى ما تخيله رين شياوسو. لا بد أنه استخدم نوعًا من السحر لزيادة سرعته.
تردد للحظة قبل أن يقول بصوت عالٍ: “أتمنى لك السعادة أيضًا!”
لكن مهما ركض الطرف الآخر بسرعة، كان لا يزال ساحرًا. شيئًا فشيئًا، ظهر رين شياوسو خلفه مجددًا.
رأى المهاجم يرتدي زيًا ضيقًا ملفوفًا بإحكام حول ساقيه. كان يرتدي أيضًا درعًا جلديًا ناعمًا وقلنسوة لإخفاء وجهه. لم يكن هذا الشخص يبدو ساحرًا على الإطلاق، بل أشبه بقاتل.
كان للضمادات الملفوفة على ساقيه فائدة كبيرة. كانت تُستخدم عادةً لمنع تورم أوردة الأطراف السفلية بعد رحلات طويلة سيرًا على الأقدام. علاوة على ذلك، ساعدت على منع الثعابين والعقارب من الزحف إلى السراويل أثناء رحلاتها، ومنع البعوض من لدغها.
وبينما كان على وشك إلقاء نظرة أخرى للتأكد، سمع رين شياوسو يصرخ خلفه، “أتمنى لك النجاح!”
هذا ترك رين شياوسو مندهشًا بعض الشيء. إذًا، اتضح أن هناك سحرة مقاتلين في مملكة السحرة؟
ربما كانوا هم الذين نفذوا العمل القذر لصالح جماعة السحرة!
هرب الساحر جنوبًا بسرعة تفوق حتى ما تخيله رين شياوسو. لا بد أنه استخدم نوعًا من السحر لزيادة سرعته.
عندما رأى الساحر رين شياوسو يطارده بلا هوادة، أخرج عين البصر الحقيقية التي كان يضعها في حزام خصره وبدأ في الترديد.
من الواضح أنه هاجم الطرف الآخر خلسةً، فلماذا كان يتمنى له كل هذه البركات؟ لكن المشكلة أن البركات كانت عشوائية جدًا. ما بال “البركات الوفيرة” و”عمر مديد”؟ هل تعلمتَ للتو كيفية تقديم التمنيات الطيبة أم ماذا؟
في لحظة، ظهر جدار من اللهب يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار فجأة أمام رين شياوسو.
علاوة على ذلك، أمسك رين شياوسو عين البصر الحقيقية التي كان ووز يمسكها بإحكام في يده وحصل على فكرة. “لمن يجب أن أعطي هذه العين الحقيقية؟”
كانت النيران مشتعلة، ودرجة الحرارة المرتفعة للغاية تسببت في اشتعال الشجيرات المحيطة على الفور.
كان من المفترض أن يُمنح الحجر الأول لـ P5092. كان القائد العسكري العبقري كنزًا ثمينًا للشمال الغربي، لذا كان لديه بعض الحيل للدفاع عن نفسه.
لكن عندما وصل رين شياوسو إلى سفح جدار اللهب، لم يكن ينوي تفاديها إطلاقًا، بل قفز فوقها بكل قوته!
“سنة جديدة سعيدة!
عندما استدار الساحر ورأى هذا، صُدم. هل كان هذا شخصًا عاديًا؟ لم يرَ هذا الشاب يستخدم أي تعاويذ، فكيف قفز فوق جدار اللهب بقوته الجسدية فقط؟
ولكن بالنسبة لرين شياوسو، كان هذا الإنجاز سهلاً حقًا.
أومأ رن شياوسو. هذا صحيح. لم تسمح طائفة السحرة قط لأي ساحر من رتبة منخفضة بتوريث عيون البصر الحقيقية. ولكن على مر السنين، كان من المفترض أن يكون هناك من أفلت من شبكتهم.
صُدم الساحر سرًا وقرر استخدام السحر للتخلص من رين شياوسو بسرعة. كان يعتقد أن الشاب الذي خلفه غريب بعض الشيء، فلا داعي له للبقاء هنا والقتال حتى الموت.
لكن مهما ركض الطرف الآخر بسرعة، كان لا يزال ساحرًا. شيئًا فشيئًا، ظهر رين شياوسو خلفه مجددًا.
انتظر! عندما استدار ساحر القتال، رأى رين شياوسو يُخرج عينًا سوداء للرؤية الحقيقية من مكان ما.
“هذا صحيح”، أجاب ووز.
ولكن بالنسبة لرين شياوسو، كان هذا الإنجاز سهلاً حقًا.
أسود! عين البصر الحقيقية!
أمسك ساحر القتال عينَه الثاقبة بقوة وبدأ يتلو تعويذة. فجأةً، ظهرت صخرة ضخمة تحت قدميه ودفعته بقوة خارج الرمال المتحركة.
صُدم ساحر القتال. كيف تظهر عين البصر الحقيقية السوداء في يد شاب لم يره من قبل؟
عندما استدار الساحر ورأى هذا، صُدم. هل كان هذا شخصًا عاديًا؟ لم يرَ هذا الشاب يستخدم أي تعاويذ، فكيف قفز فوق جدار اللهب بقوته الجسدية فقط؟
وبينما كان على وشك إلقاء نظرة أخرى للتأكد، سمع رين شياوسو يصرخ خلفه، “أتمنى لك النجاح!”
وبينما هدأت كلماته، شعر بأن الأرض تتلاشى تحت قدميه. ثم سقط في الرمال المتحركة.
“سنة جديدة سعيدة!
لكن عندما وصل رين شياوسو إلى سفح جدار اللهب، لم يكن ينوي تفاديها إطلاقًا، بل قفز فوقها بكل قوته!
“أتمنى أن تتحقق جميع أمنياتك!
“أتمنى لك السعادة!
“أتمنى أن تتحقق جميع أمنياتك!
ربما كانوا هم الذين نفذوا العمل القذر لصالح جماعة السحرة!
“أتمنى لك الحصول على كل ما ترغب به!
وكان الطرف الآخر يرتدي قناعًا أبيضًا ويحمل سيفا أسود طويلًا في يده.
“بركات وفيرة!
“ماذا عن الساحر؟” تساءل ميلجور.
“عش حياة طويلة!”
عندما استدار الساحر ورأى هذا، صُدم. هل كان هذا شخصًا عاديًا؟ لم يرَ هذا الشاب يستخدم أي تعاويذ، فكيف قفز فوق جدار اللهب بقوته الجسدية فقط؟
كان ساحر القتال مرتبكًا. ” ألا تتصرف بأدب شديد؟! ”
“إيه، هل أنت صائد جوائز؟” تساءل رين شياوسو، “ألم تُمنح لك المهمة بأمر الساحر؟”
عند رؤية رين شياوسو يطلق فمًا مليئًا بالبركات، أصيب الساحر المقاتل بالذهول على الفور.
عرض أحدهم مكافأة لقتل ميلغور. أنا أقبل المهمات فقط، ولا أسأل عن صاحب العمل، قال ساحر القتال.
من الواضح أنه هاجم الطرف الآخر خلسةً، فلماذا كان يتمنى له كل هذه البركات؟ لكن المشكلة أن البركات كانت عشوائية جدًا. ما بال “البركات الوفيرة” و”عمر مديد”؟ هل تعلمتَ للتو كيفية تقديم التمنيات الطيبة أم ماذا؟
وتساءل الساحر المقاتل عما إذا كان الطرف الآخر يحاول التعبير عن المصالحة، وأنه في الواقع لا يرغب في قتاله حتى الموت.
تردد للحظة قبل أن يقول بصوت عالٍ: “أتمنى لك السعادة أيضًا!”
وبينما هدأت كلماته، شعر بأن الأرض تتلاشى تحت قدميه. ثم سقط في الرمال المتحركة.
عرض أحدهم مكافأة لقتل ميلغور. أنا أقبل المهمات فقط، ولا أسأل عن صاحب العمل، قال ساحر القتال.
أُصيب ساحر القتال بالذهول مرة أخرى. لحظة، كان هذا سحرًا حقيقيًا. لكن لماذا لم يسمع الطرف الآخر يتلو أي تعاويذ الآن؟
لكن عندما وصل رين شياوسو إلى سفح جدار اللهب، لم يكن ينوي تفاديها إطلاقًا، بل قفز فوقها بكل قوته!
صُدم الساحر سرًا وقرر استخدام السحر للتخلص من رين شياوسو بسرعة. كان يعتقد أن الشاب الذي خلفه غريب بعض الشيء، فلا داعي له للبقاء هنا والقتال حتى الموت.
لا، تلك البركات كانت في الواقع تعاويذه!
وتساءل الساحر المقاتل عما إذا كان الطرف الآخر يحاول التعبير عن المصالحة، وأنه في الواقع لا يرغب في قتاله حتى الموت.
ربما كانوا هم الذين نفذوا العمل القذر لصالح جماعة السحرة!
هل كان في الواقع يتلو التعويذات؟
“لا.” هز رين شياوسو رأسه مبتسمًا.
أقسم الساحر المقاتل أن هذه كانت المرة الأولى في حياته التي يسمع فيها مثل هذه التعويذات المهذبة!
تردد للحظة قبل أن يقول بصوت عالٍ: “أتمنى لك السعادة أيضًا!”
هل استطاع أحدهم استخدام لغة السهول الوسطى لتلاوة التعاويذ، حتى أنه نال عين البصر الحقيقية السوداء؟ في تلك اللحظة، جالت في ذهن ساحر القتال سلسلة من الأفكار الفوضوية. ومع ذلك، لم يعد لديه وقت للتفكير في هذا الأمر. لم يرَ سوى مجموعة مبهرة من التعاويذ تتطاير حوله كما لو كان أحدهم يُطلق ألعابًا نارية، بينما سقط بسرعة في أعماق الرمال المتحركة.
لكن مهما ركض الطرف الآخر بسرعة، كان لا يزال ساحرًا. شيئًا فشيئًا، ظهر رين شياوسو خلفه مجددًا.
أمسك ساحر القتال عينَه الثاقبة بقوة وبدأ يتلو تعويذة. فجأةً، ظهرت صخرة ضخمة تحت قدميه ودفعته بقوة خارج الرمال المتحركة.
علاوة على ذلك، أمسك رين شياوسو عين البصر الحقيقية التي كان ووز يمسكها بإحكام في يده وحصل على فكرة. “لمن يجب أن أعطي هذه العين الحقيقية؟”
كان ساحر القتال هذا بارعًا جدًا في التكيف. عادةً ما كانت تعويذة “الصواعد المفاجئة” تُستخدم لقتل الأعداء، لكنه استخدمها هنا لإبطال قوة الرمال المتحركة.
أقسم الساحر المقاتل أن هذه كانت المرة الأولى في حياته التي يسمع فيها مثل هذه التعويذات المهذبة!
ولكن قبل أن يتمكن من النهوض مرة أخرى، شعر الساحر المقاتل بسلاح جليدي يضغط على رقبته.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
انتظر! عندما استدار ساحر القتال، رأى رين شياوسو يُخرج عينًا سوداء للرؤية الحقيقية من مكان ما.
من فضلك، لا تتصل بشريكك السابق أثناء مشاهدة
وكان الطرف الآخر يرتدي قناعًا أبيضًا ويحمل سيفا أسود طويلًا في يده.
أُصيب ساحر القتال بالذهول مرة أخرى. لحظة، كان هذا سحرًا حقيقيًا. لكن لماذا لم يسمع الطرف الآخر يتلو أي تعاويذ الآن؟
اقترب رين شياوسو من الساحر المقاتل مبتسمًا. “اسمك؟”
وبينما هدأت كلماته، شعر بأن الأرض تتلاشى تحت قدميه. ثم سقط في الرمال المتحركة.
وبينما هدأت كلماته، شعر بأن الأرض تتلاشى تحت قدميه. ثم سقط في الرمال المتحركة.
“ووز،” أجاب الساحر المقاتل بهدوء.
“أنا لا أنتمي إلى طائفة السحرة”، قال ووز بهدوء.
ماذا تفعل هنا؟ من هو العقل المدبر؟ سأل رن شياوسو مرة أخرى.
عرض أحدهم مكافأة لقتل ميلغور. أنا أقبل المهمات فقط، ولا أسأل عن صاحب العمل، قال ساحر القتال.
وبينما هدأت كلماته، شعر بأن الأرض تتلاشى تحت قدميه. ثم سقط في الرمال المتحركة.
“أتمنى لك الحصول على كل ما ترغب به!
“إيه، هل أنت صائد جوائز؟” تساءل رين شياوسو، “ألم تُمنح لك المهمة بأمر الساحر؟”
وكان الطرف الآخر يرتدي قناعًا أبيضًا ويحمل سيفا أسود طويلًا في يده.
كان ساحر القتال هذا بارعًا جدًا في التكيف. عادةً ما كانت تعويذة “الصواعد المفاجئة” تُستخدم لقتل الأعداء، لكنه استخدمها هنا لإبطال قوة الرمال المتحركة.
“أنا لا أنتمي إلى طائفة السحرة”، قال ووز بهدوء.
انتظر! عندما استدار ساحر القتال، رأى رين شياوسو يُخرج عينًا سوداء للرؤية الحقيقية من مكان ما.
“عش حياة طويلة!”
أذهلت هذه الكلمات رين شياوسو تمامًا. هل يُعقل أن يكون هناك سحرة آخرون يعملون خارج نطاق طائفة السحرة؟ فكّر رين شياوسو في الأمر لثوانٍ قبل أن يسأل: “هل تحتفظون بعيون بصر حقيقية لم تستردها طائفة السحرة؟”
وبينما كان على وشك إلقاء نظرة أخرى للتأكد، سمع رين شياوسو يصرخ خلفه، “أتمنى لك النجاح!”
“هذا صحيح”، أجاب ووز.
أثار هذا اهتمام رين شياوسو. فاتضح أن بين السحرة أيضًا مقاتلين ماهرين جدًا، أقوى بكثير من ميلغور.
أومأ رن شياوسو. هذا صحيح. لم تسمح طائفة السحرة قط لأي ساحر من رتبة منخفضة بتوريث عيون البصر الحقيقية. ولكن على مر السنين، كان من المفترض أن يكون هناك من أفلت من شبكتهم.
وكان الطرف الآخر يرتدي قناعًا أبيضًا ويحمل سيفا أسود طويلًا في يده.
أمسك ساحر القتال عينَه الثاقبة بقوة وبدأ يتلو تعويذة. فجأةً، ظهرت صخرة ضخمة تحت قدميه ودفعته بقوة خارج الرمال المتحركة.
مع هذه الأفكار، قام “شو العجوز” بقطع الشريان السباتي لدوز وترك دمه يتدفق بحرية على صحراء جوبي.
لقد شهد هذا الشخص سر رين شياوسو، لذلك لم يستطع تركه يعيش.
من الواضح أنه هاجم الطرف الآخر خلسةً، فلماذا كان يتمنى له كل هذه البركات؟ لكن المشكلة أن البركات كانت عشوائية جدًا. ما بال “البركات الوفيرة” و”عمر مديد”؟ هل تعلمتَ للتو كيفية تقديم التمنيات الطيبة أم ماذا؟
علاوة على ذلك، أمسك رين شياوسو عين البصر الحقيقية التي كان ووز يمسكها بإحكام في يده وحصل على فكرة. “لمن يجب أن أعطي هذه العين الحقيقية؟”
حاليًا، كان رين شياوسو وميلغور وشعبه على حدود غوبي. ويُعتقد أنهم دخلوا بالفعل أراضي مملكة السحرة. ووفقًا لتقدير ميلغور، سيصلون إلى مقاطعة يورك بعد قطع مسافة 100 كيلومتر أخرى في الاتجاه الشمالي الغربي.
وبينما كان على وشك إلقاء نظرة أخرى للتأكد، سمع رين شياوسو يصرخ خلفه، “أتمنى لك النجاح!”
كان من المفترض أن يُمنح الحجر الأول لـ P5092. كان القائد العسكري العبقري كنزًا ثمينًا للشمال الغربي، لذا كان لديه بعض الحيل للدفاع عن نفسه.
ربما كانوا هم الذين نفذوا العمل القذر لصالح جماعة السحرة!
في الواقع، وفقًا لخطة رين شياوسو، كان عليه أن يُعطي الحجر الأول ليانغ شياو جين. لكن بعد تفكير، شعر أنه لن يتأخر عن وضع خطة لذلك بعد أن حصل على عينيّ البصر الحقيقيّتين الأخريين.
أومأ رن شياوسو. هذا صحيح. لم تسمح طائفة السحرة قط لأي ساحر من رتبة منخفضة بتوريث عيون البصر الحقيقية. ولكن على مر السنين، كان من المفترض أن يكون هناك من أفلت من شبكتهم.
استدار رين شياوسو وعاد إلى حيث كان ميلغور والآخرون. لكن ميلغور كان يركض نحوه بقلق كما لو كان قد جاء ليسانده في المعركة.
انتظر! عندما استدار ساحر القتال، رأى رين شياوسو يُخرج عينًا سوداء للرؤية الحقيقية من مكان ما.
عندما رأى ميلجور رين شياوسو، سأله على عجل: “كيف حالك؟ هل أنت مصاب؟”
لا، تلك البركات كانت في الواقع تعاويذه!
“لا.” هز رين شياوسو رأسه مبتسمًا.
وتساءل الساحر المقاتل عما إذا كان الطرف الآخر يحاول التعبير عن المصالحة، وأنه في الواقع لا يرغب في قتاله حتى الموت.
“ماذا عن الساحر؟” تساءل ميلجور.
وبينما هدأت كلماته، شعر بأن الأرض تتلاشى تحت قدميه. ثم سقط في الرمال المتحركة.
“أنا آسف، لم أستطع اللحاق به وسمحت له بالهرب”، قال رين شياوسو بنبرة ندم. لم يستطع القول إنه قتله بالفعل، فهذا سيكشف مدى قوته. علاوة على ذلك، لم يُرِد أن يُسلّم ووز عين البصيرة الحقيقية التي أخذها منه.
عزاه ميلغور قائلًا: “ما الذي يدعو للندم؟ من الطبيعي ألا تتمكن من اللحاق بساحر. لكن لو فعلت، لكان ذلك قد عرضك لخطر أكبر…”
لكن مهما ركض الطرف الآخر بسرعة، كان لا يزال ساحرًا. شيئًا فشيئًا، ظهر رين شياوسو خلفه مجددًا.
أقسم الساحر المقاتل أن هذه كانت المرة الأولى في حياته التي يسمع فيها مثل هذه التعويذات المهذبة!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“سنة جديدة سعيدة!
لكن عندما وصل رين شياوسو إلى سفح جدار اللهب، لم يكن ينوي تفاديها إطلاقًا، بل قفز فوقها بكل قوته!
