“خمسة.” قال ميلجور، “الأبيض، البرتقالي، الأحمر، الذهبي، والأسود، بهذا الترتيب التصاعدي.”
بينما كان ميلجور ورفاقه يتجهون بسرعة إلى مقاطعة يورك، أدرك الرجلان فجأة أن رين شياوسو كان في مزاج جيد للغاية.
بدا تلميذا الخروف أكثر إرهاقًا. كانا في حالة أسوأ من ميلغور لأنهما لم يعرفا كيفية استخدام السحر لتحسين نفسيهما.
سأل رين شياوسو فجأة، “بالمناسبة، ميل، هل تعتقد أن هؤلاء الصيادين لن يجرؤوا على التصرف بوقاحة بعد أن نصل إلى مقاطعة يورك؟”
في تلك اللحظة، كان رداء الساحر القطني الأنيق الذي كان يرتديه ميلغور متسخًا لدرجة يصعب معها التعرف عليه. جعلته التجاعيد يبدو كقطعة ورق مجعدة فُتحت.
كان السحرة مختلفين عن بعض الكائنات الخارقة في السهول الوسطى، الذين لا يُصابون حتى بخدش واحد بعد إطلاق النار عليهم. على الأكثر، كانت الرصاصة تعلق في ألياف عضلاتهم، وكان رين شياوسو مثالاً على ذلك.
بدا تلميذا الخروف أكثر إرهاقًا. كانا في حالة أسوأ من ميلغور لأنهما لم يعرفا كيفية استخدام السحر لتحسين نفسيهما.
في الواقع، كان من الممكن تقدير التكنولوجيا الخاصة بحضارة ما بشكل تقريبي على أساس مستوى الفيزياء والكيمياء في مجتمعها.
مع ذلك، كان رين شياوسو في حالة استرخاء تام. بلياقته البدنية الحالية، كان الأمر أشبه بنزهة، حتى مع اندفاعهم نحو وجهتهم. بل إنه شعر بسعادة غامرة.
بينما كان ميلجور ورفاقه يتجهون بسرعة إلى مقاطعة يورك، أدرك الرجلان فجأة أن رين شياوسو كان في مزاج جيد للغاية.
وبالطبع، كان أهم شيء هو أنه حصل على عينين للرؤية الحقيقية.
شعر رن شياوسو بأن تلقيه هدايا قيّمة كهذه فور وصوله إلى مملكة السحرة كان فألًا حسنًا. وظن أنه سيحظى بمزيد من عيون البصر الحقيقي في المستقبل.
وكان ميلغور ساحرًا بسيطًا. قد يكون ما قاله مجرد إشاعات، وليس بالضرورة صحيحًا.
سأل رين شياوسو فجأة، “بالمناسبة، ميل، هل تعتقد أن هؤلاء الصيادين لن يجرؤوا على التصرف بوقاحة بعد أن نصل إلى مقاطعة يورك؟”
“نعم،” أجاب ميلغور بحزم. أما بالنسبة للقب “ميل”، فلم يستطع الاعتراف به إلا لأن رين شياوسو أنقذ حياته.
شعر رين شياوسو أن الأمر مُبذر بعض الشيء. سيكون من الجيد لو استطاع استخدام ميلغور لجذب المزيد من صائدي المكافآت.
كان السحرة مختلفين عن بعض الكائنات الخارقة في السهول الوسطى، الذين لا يُصابون حتى بخدش واحد بعد إطلاق النار عليهم. على الأكثر، كانت الرصاصة تعلق في ألياف عضلاتهم، وكان رين شياوسو مثالاً على ذلك.
“حسنًا، أظن…” قال ليو تينغ بغضب. “لكن لماذا تطلب من الجميع فجأةً التوقف لأخذ استراحة…”
“اممم… لماذا لا نأخذ قسطًا من الراحة هنا؟” قال رين شياوسو، “أشعر وكأنكم ستموتون فجأة إذا استمرينا في الركض بهذه الطريقة!”
صُدم ميلغور للحظة. “كيف لنا أن نتوقف في مثل هذا الوقت؟ مقاطعة يورك قريبة جدًا!”
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يلتقِ بأشخاص من جنسيات أخرى من قبل. خذ، على سبيل المثال، جيش الحملة. لقد تأثروا بشدة بالكارثة، وانتهى بهم الأمر إلى تراجع كامل في نظامهم الصناعي.
تساءل ليو تينغ: “رن شياوسو، هل أنت جاسوس لصائدي الجوائز؟ هل تحاول تأخيرنا خوفًا من عدم قدرتهم على التحرك بمجرد وصولنا إلى المقاطعة؟”
صفع رين شياوسو ليو تينغ على مؤخرة رأسه بغضب. “لو كنتُ جاسوسًا، لكنتم جميعًا في عداد الأموات! لم يكن لديكم حتى فرصة للرد عندما علقتُم في الرمال المتحركة. ولو لم أُبعد ميلغور جانبًا، لاحترق حتى تحول إلى رماد!”
وكان ميلغور ساحرًا بسيطًا. قد يكون ما قاله مجرد إشاعات، وليس بالضرورة صحيحًا.
“حسنًا، أظن…” قال ليو تينغ بغضب. “لكن لماذا تطلب من الجميع فجأةً التوقف لأخذ استراحة…”
لكن على ما يبدو، لم يستطع بعدُ إعطاء عين البصر الحقيقية التي استولى عليها إلى P5092. فكيف لطاقم “الشمال الغربي المزدهر” المتميز أن يستخدم عين بصر حقيقية منخفضة المستوى كهذه؟
“لا تقلق، معي هنا، حتى لو عاد صائد الجوائز مرة أخرى، فلن يفعل أي شيء لكم!” وعد رين شياوسو.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يلتقِ بأشخاص من جنسيات أخرى من قبل. خذ، على سبيل المثال، جيش الحملة. لقد تأثروا بشدة بالكارثة، وانتهى بهم الأمر إلى تراجع كامل في نظامهم الصناعي.
وماذا عن مملكة السحرة؟
“من تظن نفسك؟” تمتم ليو تينغ، “لا يمكنك حتى هزيمة ميلجور …”
قال ميلغور لرين شياوسو: “لنكمل. لا داعي للمخاطرة.”
“حسنًا،” قال رن شياوسو على مضض. عليه أن يجد فرصة أخرى في المستقبل. “بالمناسبة، كم عدد درجات عين البصر الحقيقي؟”
لاحظ الأشياء وأدرك أن آثار الطريق الترابي لا تبدو وكأنها آثار سيارات، بل ربما تكون آثار عربات تجرها ثيران وعربات تجرها خيول. هذا ما أثار فضول رين شياوسو الشديد بشأن المستوى التكنولوجي لمملكة السحرة.
“خمسة.” قال ميلجور، “الأبيض، البرتقالي، الأحمر، الذهبي، والأسود، بهذا الترتيب التصاعدي.”
“ما هو الفرق؟” تساءل رين شياوسو.
“نعم،” أجاب ميلغور بحزم. أما بالنسبة للقب “ميل”، فلم يستطع الاعتراف به إلا لأن رين شياوسو أنقذ حياته.
كانت عيون البصر الحقيقية التي قدمها له صائدا المكافآت للتو بيضاء وبرتقالية اللون على التوالي.
كان من الواضح أن الرجل في منتصف العمر الذي ظهر فجأةً لاحقًا لتفقد ساحة المعركة كان أعلى رتبة. ربما كان قائدًا أو ما شابه.
ومع ذلك، في رأي رين شياوسو، يجب أن يكون هذان الشخصان أيضًا من الشخصيات الهامشية على الأكثر.
أوضح ميلغور قائلاً: “لم أستخدم الدرجات الأخرى من عين البصر الحقيقي من قبل، لذا لست متأكدًا تمامًا من الفروقات. سمعت فقط أنه كلما ارتفع مستوى عين البصر الحقيقي، زادت ثبات تعاويذ الساحر، بل وزاد تأثيرها. يُقال إنه مع أعلى درجة من عين البصر الحقيقي، وهي السوداء، يمكن حتى للساحر الشاب الذي لم يسبق له ممارسة التعاويذ أن يلقيها بنجاح متى شاء. بمعنى آخر، إذا نقل ساحر كبير يستخدم عين البصر الحقيقي السوداء إلى أبنائه، فسيكون لذريته بطبيعة الحال السبق في عالم السحر.”
“هكذا هو الحال.” أومأ رين شياوسو. اتضح أنه لم يُلقِ تعويذة بسهولة إلا بفضل امتلاكه عين البصر الحقيقية السوداء.
هذا أحزن رين شياوسو قليلًا. نجح في إلقاء تعويذة حتى دون أن يتدرب عليها ألف مرة، مما جعله يظن أنه موهوب في السحر. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.
وبالطبع، كان أهم شيء هو أنه حصل على عينين للرؤية الحقيقية.
“هكذا هو الحال.” أومأ رين شياوسو. اتضح أنه لم يُلقِ تعويذة بسهولة إلا بفضل امتلاكه عين البصر الحقيقية السوداء.
لكن على ما يبدو، لم يستطع بعدُ إعطاء عين البصر الحقيقية التي استولى عليها إلى P5092. فكيف لطاقم “الشمال الغربي المزدهر” المتميز أن يستخدم عين بصر حقيقية منخفضة المستوى كهذه؟
بالنسبة لعيون الرؤية الحقيقية من الدرجة البيضاء أو البرتقالية، يمكنه فقط إعطائها لأشخاص مثل تشانغ شياومان لاستخدامها.
ولذلك كان من الطبيعي أن السحرة لا يريدون أن يظهر في العالم الدنيوي أي شيء يمكن أن يؤذيهم.
ومع ذلك، في رأي رين شياوسو، يجب أن يكون هذان الشخصان أيضًا من الشخصيات الهامشية على الأكثر.
بعد قليل، ظهر طريق ترابي تدريجيًا تحت أقدام المجموعة، ما أدى إلى كثرة مرور المركبات.
لاحظ الأشياء وأدرك أن آثار الطريق الترابي لا تبدو وكأنها آثار سيارات، بل ربما تكون آثار عربات تجرها ثيران وعربات تجرها خيول. هذا ما أثار فضول رين شياوسو الشديد بشأن المستوى التكنولوجي لمملكة السحرة.
تساءل ليو تينغ: “رن شياوسو، هل أنت جاسوس لصائدي الجوائز؟ هل تحاول تأخيرنا خوفًا من عدم قدرتهم على التحرك بمجرد وصولنا إلى المقاطعة؟”
لاحظ الأشياء وأدرك أن آثار الطريق الترابي لا تبدو وكأنها آثار سيارات، بل ربما تكون آثار عربات تجرها ثيران وعربات تجرها خيول. هذا ما أثار فضول رين شياوسو الشديد بشأن المستوى التكنولوجي لمملكة السحرة.
“خمسة.” قال ميلجور، “الأبيض، البرتقالي، الأحمر، الذهبي، والأسود، بهذا الترتيب التصاعدي.”
وبالطبع، كان أهم شيء هو أنه حصل على عينين للرؤية الحقيقية.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يلتقِ بأشخاص من جنسيات أخرى من قبل. خذ، على سبيل المثال، جيش الحملة. لقد تأثروا بشدة بالكارثة، وانتهى بهم الأمر إلى تراجع كامل في نظامهم الصناعي.
“حسنًا، أظن…” قال ليو تينغ بغضب. “لكن لماذا تطلب من الجميع فجأةً التوقف لأخذ استراحة…”
وماذا عن مملكة السحرة؟
“لا تقلق، معي هنا، حتى لو عاد صائد الجوائز مرة أخرى، فلن يفعل أي شيء لكم!” وعد رين شياوسو.
كان من الواضح أن الرجل في منتصف العمر الذي ظهر فجأةً لاحقًا لتفقد ساحة المعركة كان أعلى رتبة. ربما كان قائدًا أو ما شابه.
كانت ملابس ميلغور والخدم مصنوعة من أقمشة قطنية وكتانية خشنة، وكان صائدو المكافآت الذين واجهوهم لا يزالون يستخدمون أسلحة كالسهام المخفية. أليس من الأفضل لهم استخدام بنادق القنص؟
سأل رين شياوسو ميلجور، “هل هناك أسلحة نارية في أمة السحرة؟”
في تلك اللحظة، كان رداء الساحر القطني الأنيق الذي كان يرتديه ميلغور متسخًا لدرجة يصعب معها التعرف عليه. جعلته التجاعيد يبدو كقطعة ورق مجعدة فُتحت.
قال ميلغور: “بالتأكيد، لكن الأسلحة النارية تخضع لضوابط صارمة للغاية، ولا يحملها إلا أفراد الجيش الملكي. وبالطبع، أسلحتنا النارية هنا ليست متطورة كتلك الموجودة في السهول الوسطى.”
مع ذلك، كان رين شياوسو في حالة استرخاء تام. بلياقته البدنية الحالية، كان الأمر أشبه بنزهة، حتى مع اندفاعهم نحو وجهتهم. بل إنه شعر بسعادة غامرة.
“ما هو مستوى الفيزياء والكيمياء في مملكة السحرة؟” سأل رين شياوسو.
في الواقع، كان من الممكن تقدير التكنولوجيا الخاصة بحضارة ما بشكل تقريبي على أساس مستوى الفيزياء والكيمياء في مجتمعها.
“لا تقلق، معي هنا، حتى لو عاد صائد الجوائز مرة أخرى، فلن يفعل أي شيء لكم!” وعد رين شياوسو.
نظر ميلغور إلى رين شياوسو وقال: “أقترح عليك ألا تذكر هذه الكلمات عندما تصل إلى مملكة السحرة. الكيمياء غير موجودة هناك، فقط الخيمياء. بالطبع، أنا وحدي من يرغب في مناقشة مثل هذه المواضيع معك. إذا كانت جماعة السحرة تصوّر نفسها كآلهة، فالعلم عدوها بطبيعته. ذلك لأن العلم هو العدو الطبيعي للعلم الزائف.”
“ما هو مستوى الفيزياء والكيمياء في مملكة السحرة؟” سأل رين شياوسو.
فكّر رن شياوسو في هذا الأمر. كان قد قرأ في الكتب مقولةً مفادها أن اللاهوت هو نهاية مسار العلم. لا أحد يستطيع إثبات صحة ذلك، ولم يكن رن شياوسو ينوي إصدار أي حكمٍ عليه أيضًا.
فجأةً، انبعث صوت هرول حصان من الأمام على الطريق الترابي. سحب رين شياوسو ميلغور خلفه وقال: “انتبه!”
لكن السحرة لم يكونوا الاسياد حقيقية. لم يفعلوا سوى الترويج لمكانتهم كاسياد، لكنهم لم يستطيعوا الصمود أمام الاختبار. لذلك، أصبح العلم عدوهم الأكبر.
في رأي رين شياوسو، مهما بلغت قوة الساحر، سيموت إذا قنصه أحدهم. لهذا السبب، كانت الرقابة على الأسلحة النارية في أمة السحرة صارمة للغاية.
مع ذلك، كان رين شياوسو في حالة استرخاء تام. بلياقته البدنية الحالية، كان الأمر أشبه بنزهة، حتى مع اندفاعهم نحو وجهتهم. بل إنه شعر بسعادة غامرة.
كانت عيون البصر الحقيقية التي قدمها له صائدا المكافآت للتو بيضاء وبرتقالية اللون على التوالي.
كان السحرة مختلفين عن بعض الكائنات الخارقة في السهول الوسطى، الذين لا يُصابون حتى بخدش واحد بعد إطلاق النار عليهم. على الأكثر، كانت الرصاصة تعلق في ألياف عضلاتهم، وكان رين شياوسو مثالاً على ذلك.
كان السحرة مختلفين عن بعض الكائنات الخارقة في السهول الوسطى، الذين لا يُصابون حتى بخدش واحد بعد إطلاق النار عليهم. على الأكثر، كانت الرصاصة تعلق في ألياف عضلاتهم، وكان رين شياوسو مثالاً على ذلك.
ومع ذلك، كان السحرة أنفسهم هشين للغاية، وكان هذا هو عيبهم.
ولذلك كان من الطبيعي أن السحرة لا يريدون أن يظهر في العالم الدنيوي أي شيء يمكن أن يؤذيهم.
ومع ذلك، كان السحرة أنفسهم هشين للغاية، وكان هذا هو عيبهم.
عندما نظر ميلجور إلى قامة رين شياوسو المستقيمة، شعر بقليل من التأثر.
وكان ميلغور ساحرًا بسيطًا. قد يكون ما قاله مجرد إشاعات، وليس بالضرورة صحيحًا.
“حسنًا، أظن…” قال ليو تينغ بغضب. “لكن لماذا تطلب من الجميع فجأةً التوقف لأخذ استراحة…”
سيتعين على رين شياوسو أن يذهب شخصيًا ليكتشف ما كان يفكر فيه نظام السحرة حقًا.
في تلك اللحظة، كان رداء الساحر القطني الأنيق الذي كان يرتديه ميلغور متسخًا لدرجة يصعب معها التعرف عليه. جعلته التجاعيد يبدو كقطعة ورق مجعدة فُتحت.
فجأةً، انبعث صوت هرول حصان من الأمام على الطريق الترابي. سحب رين شياوسو ميلغور خلفه وقال: “انتبه!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما نظر ميلجور إلى قامة رين شياوسو المستقيمة، شعر بقليل من التأثر.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في تلك اللحظة، كان رداء الساحر القطني الأنيق الذي كان يرتديه ميلغور متسخًا لدرجة يصعب معها التعرف عليه. جعلته التجاعيد يبدو كقطعة ورق مجعدة فُتحت.
