“لا شيء.” هز رين شياوسو رأسه. “بالمناسبة، هل هذه سيرة ذلك الساحر الكبير في برج الساحر؟” “نعم.” أومأ ميلغور. “لماذا؟ هل تريد قراءتها؟ سأبحث لك عنها غدًا.”
لم تكن ذاكرة ميلغور قوية كذاكرة وانغ يون. لو لم يذكر رين شياوسو فارس السهول الوسطى، لما تذكر على الأرجح التفاصيل المذكورة في السيرة الذاتية التي قرأها.
تنهد ميلغور فجأةً وقال: “لكن إن وجدتها، فاستخدمها لنفسك. فأنتَ لا تملك عينَ بصرٍ حقيقية بعد. مع أنني أرغبُ في امتلاك عينِ البصر الحقيقية السوداء تلك، إلا أنك ستكون من وجدها.”
لكن مع تذكير رين شياوسو، أدرك الآن أن عين البصر الحقيقية التي أحس بها كانت على الأرجح تلك التي أخذها فارس السهول الوسطى.
وبهذا أصبح كل شيء منطقيا!
حتى الآن.”
مع ذلك، كان رين شياوسو في حيرة من أمره. كان من الواضح أن ميلغور اعتبر عينه السوداء للرؤية الحقيقية هي التي أخذها رين هي.
نظر شخص إلى ميلجور وسأله: “عفواً، هل أنت اللورد ميلجور؟”
لكن عين البصر الحقيقية التي كانت بحوزته كانت في الواقع ممنوحة له من قصر عقله.
كان يخطط لجلب المزيد من لاجئي السهول الوسطى إلى الشمال الغربي المزدهر، لكن قوات اتحاد وانغ أوقفته. الآن، أصبح واثقًا تمامًا من وجهته لتعويض النقص السكاني المتبقي.
كان هناك بندقيتان قناص سوداوان، كان كل منهما يحملهما هو وشياوجين.
ماذا يحدث؟ كان رين شياوسو في حيرة شديدة.
اندهش ميلغور. “لماذا؟” “لم يكن حصاد العام الماضي جيدًا، لذا استُخدمت المحاصيل التي كنا نستعد لدفعها كضريبة لكم لتجاوز مجاعة هذا العام.” أوضح المقيم: “من فضلكم، امنحونا مهلة نصف عام. المحاصيل تنمو جيدًا هذا العام، لذا يمكننا بالتأكيد تعويض جميع ضرائبنا بحلول الخريف. سمعنا أنه في المقاطعة المجاورة، أعدم سيد السحرة بعض الناس هناك لعجزهم عن دفع ضرائبهم. ولكن مع سمعتكم الطيبة في مقاطعة يورك، كنا نأمل أن نطلب منكم المزيد من الوقت.” تنهد ميلغور ولوّح له. “حسنًا، سأفكر في الأمر.”
قبل ذلك، لم يفكر رين شياوسو قط في أصول السيف الأسود وبندقية القنص السوداء عند ظهورهما لأول مرة. لذلك، عندما ظهرت عين البصر الحقيقي، افترض رين شياوسو أنها من نفس أصول هذين السلاحين، وأنها مجرد أشياء مجسمة مثل القاطرة البخارية.
لكن مع تذكير رين شياوسو، أدرك الآن أن عين البصر الحقيقية التي أحس بها كانت على الأرجح تلك التي أخذها فارس السهول الوسطى.
لكن الآن، بعد أن ذكر ميلغور فجأةً أن فارس السهول الوسطى قد أخذ عين بصر حقيقية، تبادرت إلى ذهن رين شياوسو مشكلةٌ غريبة. لم يكافئه القصر إلا بعين بصر حقيقية واحدة.
تنهد ميلغور فجأةً وقال: “لكن إن وجدتها، فاستخدمها لنفسك. فأنتَ لا تملك عينَ بصرٍ حقيقية بعد. مع أنني أرغبُ في امتلاك عينِ البصر الحقيقية السوداء تلك، إلا أنك ستكون من وجدها.”
وكان هناك سيفين أسودين، كان هو و”شو العجوز” يحملانهما كل منهما.
“افعل ذلك اليوم.” قال رين شياوسو، “أريد حقًا قراءته.”
كان هناك بندقيتان قناص سوداوان، كان كل منهما يحملهما هو وشياوجين.
أومأ ميلغور برأسه. “نعم.” قال المقيم الأربعيني بتعبير مرير: “سيدي ميلغور الموقر، لم نتوقع عودتك فجأة. من المفترض أن ندفع ضرائبنا إلى برج الساحر الخاص بك… لكننا لم نجمعها بالكامل.”
وكان هناك سيفين أسودين، كان هو و”شو العجوز” يحملانهما كل منهما.
“حسنًا إذًا.” في هذه اللحظة، تأكد رين شياوسو من صلة القرابة بالفارس، رين هي. وإلا، فلماذا يُكلّفه القصر فجأةً بهذه المهمة؟
تنهد ميلغور فجأةً وقال: “لكن إن وجدتها، فاستخدمها لنفسك. فأنتَ لا تملك عينَ بصرٍ حقيقية بعد. مع أنني أرغبُ في امتلاك عينِ البصر الحقيقية السوداء تلك، إلا أنك ستكون من وجدها.”
لكن رين هي كان شخصية أسطورية قبل الكارثة، فما هي علاقته به؟ خمّن رين شياوسو الأمر، لكنه وجده صعب التصديق.
بجانبه، سأل ميلغور على الفور: “ما الأمر؟ هل تشعر بتوعك؟”
قال ميلغور بسرعة: “لا داعي لذلك. انهض.”
“لا شيء.” هز رين شياوسو رأسه. “بالمناسبة، هل هذه سيرة ذلك الساحر الكبير في برج الساحر؟” “نعم.” أومأ ميلغور. “لماذا؟ هل تريد قراءتها؟ سأبحث لك عنها غدًا.”
حتى الآن.”
“افعل ذلك اليوم.” قال رين شياوسو، “أريد حقًا قراءته.”
حتى الآن.”
“هل أنت في عجلة من أمرك؟” تساءل ميلجور.
على مقربة، كانت حقول الذرة الشاهقة مليئة بسيقان السنابل، وكانت آسرة للنظر بشكل استثنائي.
“أجل، حقًا.” لم يُرفّ رين شياوسو جفنًا عندما كذب على هذا الساحر الشاب عديم الخبرة. “إذا استطعتُ حقًا العثور على بعض الأدلة هناك، يُمكنني حتى العودة إلى السهول الوسطى للبحث عن عين البصيرة الحقيقية هذه من أجلك. ثم، عندما أحضرها إليك، من يدري؟ قد تتمكن حقًا من استعادة قلب حبيبك.” انفعل ميلغور بشدة. “شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”
نعم. بما أن ذلك الشخص من السهول الوسطى، وقد ذكرتَ أيضًا أنك أحسستَ بعين البصر الحقيقية السوداء هناك، فقد أتمكن من العثور على بعض الأدلة من الكتاب وتحديد موقع الحجر.
لكن مع تذكير رين شياوسو، أدرك الآن أن عين البصر الحقيقية التي أحس بها كانت على الأرجح تلك التي أخذها فارس السهول الوسطى.
حتى الآن.”
انفعل ميلغور عندما سمع ذلك. “حقا؟”
حتى الآن.”
“أجل، حقًا.” لم يُرفّ رين شياوسو جفنًا عندما كذب على هذا الساحر الشاب عديم الخبرة. “إذا استطعتُ حقًا العثور على بعض الأدلة هناك، يُمكنني حتى العودة إلى السهول الوسطى للبحث عن عين البصيرة الحقيقية هذه من أجلك. ثم، عندما أحضرها إليك، من يدري؟ قد تتمكن حقًا من استعادة قلب حبيبك.” انفعل ميلغور بشدة. “شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”
قبل ذلك، لم يفكر رين شياوسو قط في أصول السيف الأسود وبندقية القنص السوداء عند ظهورهما لأول مرة. لذلك، عندما ظهرت عين البصر الحقيقي، افترض رين شياوسو أنها من نفس أصول هذين السلاحين، وأنها مجرد أشياء مجسمة مثل القاطرة البخارية.
“شكرًا لك من ميلجور، +2!”
عض رين شياوسو شفتيه. شعر أن الحصول على رموز امتنان ميلغور سهل للغاية. حتى أنه شعر ببعض السوء!
ماذا يحدث؟ كان رين شياوسو في حيرة شديدة.
تنهد ميلغور فجأةً وقال: “لكن إن وجدتها، فاستخدمها لنفسك. فأنتَ لا تملك عينَ بصرٍ حقيقية بعد. مع أنني أرغبُ في امتلاك عينِ البصر الحقيقية السوداء تلك، إلا أنك ستكون من وجدها.”
“حسنًا إذًا.” في هذه اللحظة، تأكد رين شياوسو من صلة القرابة بالفارس، رين هي. وإلا، فلماذا يُكلّفه القصر فجأةً بهذه المهمة؟
صعق رين شياوسو. هل كان ميلغور يتعمد قول هذه الكلمات في محاولة لإقناعه؟ هرعت فرقتهم إلى مقاطعة يورك. سافروا من الصباح حتى الليل بينما بدأت النباتات الخضراء بالظهور تدريجيًا على جوانب الطريق. ثم ظهرت مزارع مقاطعة يورك، بالإضافة إلى مناظر سكان المقاطعة وهم يزرعون.
صعق رين شياوسو. هل كان ميلغور يتعمد قول هذه الكلمات في محاولة لإقناعه؟ هرعت فرقتهم إلى مقاطعة يورك. سافروا من الصباح حتى الليل بينما بدأت النباتات الخضراء بالظهور تدريجيًا على جوانب الطريق. ثم ظهرت مزارع مقاطعة يورك، بالإضافة إلى مناظر سكان المقاطعة وهم يزرعون.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
على مقربة، كانت حقول الذرة الشاهقة مليئة بسيقان السنابل، وكانت آسرة للنظر بشكل استثنائي.
كان يخطط لجلب المزيد من لاجئي السهول الوسطى إلى الشمال الغربي المزدهر، لكن قوات اتحاد وانغ أوقفته. الآن، أصبح واثقًا تمامًا من وجهته لتعويض النقص السكاني المتبقي.
وعندما رأى سكان المقاطعة الفرسان، سارعوا إلى جانب الطريق ووضعوا أيديهم اليمنى على صدورهم قبل الانحناء.
لكن عين البصر الحقيقية التي كانت بحوزته كانت في الواقع ممنوحة له من قصر عقله.
نظر شخص إلى ميلجور وسأله: “عفواً، هل أنت اللورد ميلجور؟”
“هل أنت في عجلة من أمرك؟” تساءل ميلجور.
أومأ ميلغور برأسه. “نعم.” قال المقيم الأربعيني بتعبير مرير: “سيدي ميلغور الموقر، لم نتوقع عودتك فجأة. من المفترض أن ندفع ضرائبنا إلى برج الساحر الخاص بك… لكننا لم نجمعها بالكامل.”
على مقربة، كانت حقول الذرة الشاهقة مليئة بسيقان السنابل، وكانت آسرة للنظر بشكل استثنائي.
حتى الآن.”
كان هناك بندقيتان قناص سوداوان، كان كل منهما يحملهما هو وشياوجين.
اندهش ميلغور. “لماذا؟” “لم يكن حصاد العام الماضي جيدًا، لذا استُخدمت المحاصيل التي كنا نستعد لدفعها كضريبة لكم لتجاوز مجاعة هذا العام.” أوضح المقيم: “من فضلكم، امنحونا مهلة نصف عام. المحاصيل تنمو جيدًا هذا العام، لذا يمكننا بالتأكيد تعويض جميع ضرائبنا بحلول الخريف. سمعنا أنه في المقاطعة المجاورة، أعدم سيد السحرة بعض الناس هناك لعجزهم عن دفع ضرائبهم. ولكن مع سمعتكم الطيبة في مقاطعة يورك، كنا نأمل أن نطلب منكم المزيد من الوقت.” تنهد ميلغور ولوّح له. “حسنًا، سأفكر في الأمر.”
بجانبه، سأل ميلغور على الفور: “ما الأمر؟ هل تشعر بتوعك؟”
عند سماع هذا، ركع سكان مقاطعة يورك، الواقفون على حافة المزرعة، معًا. “شكرًا لك، يا سيد ميلغور.”
عض رين شياوسو شفتيه. شعر أن الحصول على رموز امتنان ميلغور سهل للغاية. حتى أنه شعر ببعض السوء!
اندهش ميلغور. “لماذا؟” “لم يكن حصاد العام الماضي جيدًا، لذا استُخدمت المحاصيل التي كنا نستعد لدفعها كضريبة لكم لتجاوز مجاعة هذا العام.” أوضح المقيم: “من فضلكم، امنحونا مهلة نصف عام. المحاصيل تنمو جيدًا هذا العام، لذا يمكننا بالتأكيد تعويض جميع ضرائبنا بحلول الخريف. سمعنا أنه في المقاطعة المجاورة، أعدم سيد السحرة بعض الناس هناك لعجزهم عن دفع ضرائبهم. ولكن مع سمعتكم الطيبة في مقاطعة يورك، كنا نأمل أن نطلب منكم المزيد من الوقت.” تنهد ميلغور ولوّح له. “حسنًا، سأفكر في الأمر.”
حتى أن أحدهم سار إلى الأمام وهو ينحني، محاولًا الذهاب أمام حصان ميلجور وتقبيل حذاء ميلجور.
قال ميلغور بسرعة: “لا داعي لذلك. انهض.”
قال ميلغور بسرعة: “لا داعي لذلك. انهض.”
فكّر رين شياوسو في هذا الأمر جانبًا. فاتضح أن مملكة السحرة تشبه القلعة رقم 178. فقد عانت هي الأخرى من مجاعة بسبب المناخ القاسي.
صعق رين شياوسو. هل كان ميلغور يتعمد قول هذه الكلمات في محاولة لإقناعه؟ هرعت فرقتهم إلى مقاطعة يورك. سافروا من الصباح حتى الليل بينما بدأت النباتات الخضراء بالظهور تدريجيًا على جوانب الطريق. ثم ظهرت مزارع مقاطعة يورك، بالإضافة إلى مناظر سكان المقاطعة وهم يزرعون.
وكان هناك سيفين أسودين، كان هو و”شو العجوز” يحملانهما كل منهما.
ومع ذلك، يبدو الأمر وحشيًا بعض الشيء أن يقوم الساحر في المقاطعة المجاورة بإعدام سكانه للتو لعدم دفعهم الضرائب.
“هل أنت في عجلة من أمرك؟” تساءل ميلجور.
انفعل ميلغور عندما سمع ذلك. “حقا؟”
قال رن شياوسو: “هؤلاء السكان لا يكذبون عليكم. إنهم مجرد جلد وعظام، مما يعني أنه لا يوجد لديهم حتى القليل من الدهون لحرقها. هذا بسبب الجوع المزمن”. بصراحة، عندما نظر رن شياوسو إلى هؤلاء السكان ذوي الشعر الأسود والبشرة الصفراء في مقاطعة يورك، شعر وكأنه ينظر إلى لاجئي اتحاد تشو. كاد أن ينتابه شعورٌ بإعادتهم جميعًا إلى الشمال الغربي المزدهر.
كان يخطط لجلب المزيد من لاجئي السهول الوسطى إلى الشمال الغربي المزدهر، لكن قوات اتحاد وانغ أوقفته. الآن، أصبح واثقًا تمامًا من وجهته لتعويض النقص السكاني المتبقي.
تنهد ميلغور فجأةً وقال: “لكن إن وجدتها، فاستخدمها لنفسك. فأنتَ لا تملك عينَ بصرٍ حقيقية بعد. مع أنني أرغبُ في امتلاك عينِ البصر الحقيقية السوداء تلك، إلا أنك ستكون من وجدها.”
كانت خطة الشمال الغربي المزدهرة 3..o تتشكل وتصبح أكثر أهمية الآن!
كانت خطة الشمال الغربي المزدهرة 3..o تتشكل وتصبح أكثر أهمية الآن!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وكان هناك سيفين أسودين، كان هو و”شو العجوز” يحملانهما كل منهما.
