Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1097

 

لقد كان رين شياوسو في حيرة.

وبما أن نصف شوارع المدينة لا تزال مكونة من طرق ترابية، فقد كان بإمكان رين شياوسو أن يتخيل مدى الطين الذي ستصبح عليه الشوارع في الأيام الممطرة.

نفس الشيء كما في السابق.

 

 

لم تكن هناك شبكة صرف صحي في هذه المدينة أيضًا. وبينما كان رين شياوسو يمتطي حصانه، رأى بعض السكان ينقلون فضلات بشرية إلى خارج المدينة. حتى أنه استطاع أن يشمّ تلك الرائحة الكريهة من بعيد.

“لقد قللت حقًا من شأن سلطتك في مقاطعة يورك.” تنهد رين شياوسو.

 

 

على الرغم من أن شعر السكان كان مصففًا بعناية، إلا أن ملمسه كان دهنيًا للغاية. في لمحة، أدرك رين شياوسو تقريبًا أنه على الرغم من أن ميلغور استخدم عائداته الضريبية في عامه الأول لبناء 180 بئرًا، إلا أن المدينة لا تزال تعاني من نقص حاد في المياه.

لقد تم تحريضهم من قبل بلاك روب.

 

استعد الفرسان للمغادرة بعد مرافقة ميلغور ورين شياوسو باحترام إلى برج الساحر. لكن ميلغور كان قلقًا من أن يأتي صائد الجوائز ليقتله، فأمر فارسين بالوقوف حراسًا خارج برجه مؤقتًا.

كان رين شياوسو وليتل ليو يوان في وضع مماثل أثناء إقامتهما في المدينة.

بصراحة، لا يُمكن لوم رين شياوسو على سوء تقديره لميلغور. بصفته ساحرًا، لم يُحضر معه سوى خادمين متواضعين في مهمة الاستطلاع، ولم يكن لديه مُرافقٌ يُلبي احتياجاته. كان وضعهم مُزريًا للغاية في طريق عودتهم إلى مملكة السحرة.

 

 

ركع السكان على ركبة واحدة على جانبي الشارع ترحيبًا بعودة اللورد ميلغور. كان السحرة بالنسبة لهم آلهةً، بل أقدس الناس في المملكة.

تمامًا مثلما واجه رين شياوسو جيش الحملة، فقد شيطنهم أيضًا في ذهنه.

 

لم يكن رين شياوسو يحاول تبرير أفعال السحرة والبرابرة. لو اندلعت حرب أخرى، لظل يذبحهم حتى لو علم بوجود أناس طيبين بينهم. حتى لو هاجم جيش الحملة السهول الوسطى مئة مرة أخرى، فسيظل رين شياوسو يفعل ذلك.

كان واضحًا أن ملابسهم كانت مختلفة تمامًا عن ملابس سكان السهول الوسطى. كانت النساء يرتدين في الغالب تنانير متعددة الطبقات ذات ياقات وأكمام من الدانتيل، ويرتدين مشدات ضيقة حول أجسادهن.

 

 

 

من ناحية أخرى، كان الرجال يرتدون ملابس أكثر بساطة، حيث كان معظمهم يرتدي سترة قصيرة فوق قميص ممزق.

 

 

تنهد رن شياوسو. “يا له من أحمق لطيف.”

“لم يكن الناس يرتدون ملابس كهذه في الماضي، لكن هذا الأسلوب عاد بقوة منذ حوالي عشرين عامًا،” أوضح ميلغور لرين شياوسو ضاحكًا. “إذن، ما رأيك؟ إنه مختلف تمامًا عن قلعة ١٧٨، أليس كذلك؟”

لقد كان رين شياوسو في حيرة.

 

 

“إنه مختلف حقًا.” أومأ رين شياوسو برأسه.

 

 

 

استعد الفرسان للمغادرة بعد مرافقة ميلغور ورين شياوسو باحترام إلى برج الساحر. لكن ميلغور كان قلقًا من أن يأتي صائد الجوائز ليقتله، فأمر فارسين بالوقوف حراسًا خارج برجه مؤقتًا.

 

 

“إنه مختلف حقًا.” أومأ رين شياوسو برأسه.

ولم يكتف بذلك، بل طلب من لي تشنغقوه أيضًا أن يجعل عشيرة لي تنشر المزيد من الحراس هناك بعد أن رافق الفرسان ليو تينغ وإعادته إلى عائلاتهم.

وبما أن نصف شوارع المدينة لا تزال مكونة من طرق ترابية، فقد كان بإمكان رين شياوسو أن يتخيل مدى الطين الذي ستصبح عليه الشوارع في الأيام الممطرة.

 

لكن بصراحة، رين شياوسو أعجب حقًا بإحساس ميلجور بالجبن.

انزعج رين شياوسو قليلًا. مع هذه الإجراءات الأمنية، ربما لن يجرؤ صائد الجوائز على دخول برج الساحر لاغتيال ميلغور. لذلك، قد يضطر رين شياوسو لبذل جهد لاستدراج الطرف الآخر.

 

 

لكن في الواقع، كان هناك أناس طيبون وأشرار أينما ذهبوا. كان ميلغور بلا شك مثالاً نموذجياً للشخص الطيب في أمة السحرة. ومع قسوة البيئة في أقصى الشمال، اتجه جيش الحملة جنوباً بحثاً عن بيئة أفضل. علاوة على ذلك،

 

 

لكن بصراحة، رين شياوسو أعجب حقًا بإحساس ميلجور بالجبن.

نفس الشيء كما في السابق.

 

 

ماذا لو كان يخشى الموت؟ كل إنسان يعيش مرة واحدة فقط، والموت من أجل شيء لا يستحق سيكون أغبى تصرف.

ابتسمت المرأة في منتصف العمر وقالت: “لدينا دائمًا طعام جاهز. ماذا تريدين على العشاء؟”

 

ابتسمت المرأة في منتصف العمر وقالت: “لدينا دائمًا طعام جاهز. ماذا تريدين على العشاء؟”

لسبب ما، كان رين شياوسو أكثر ميلاً لاختطاف ميلجور إلى الشمال الغربي المزدهر.

من ناحية أخرى، كان الرجال يرتدون ملابس أكثر بساطة، حيث كان معظمهم يرتدي سترة قصيرة فوق قميص ممزق.

 

 

بينما كانوا يسيرون إلى برج الساحر، اعتقد رين شياوسو أن الداخل سيكون مغطى بالغبار بالتأكيد لأن ميلجور لم يعد منذ عامين.

بدافع الفضول، سأل رين شياوسو، “بما أنك تتمتع بسلطة كبيرة، فلماذا لم تحضر معك بعض المرؤوسين والخادمات إلى القلعة 1782؟”

 

لقد كان رين شياوسو في حيرة.

ولكن بعد أن دخل، فوجئ باكتشاف أن هناك أكثر من 20 امرأة في منتصف العمر ينظفن الأرض ويقومن بأعمال المنزل.

لم تكن هناك شبكة صرف صحي في هذه المدينة أيضًا. وبينما كان رين شياوسو يمتطي حصانه، رأى بعض السكان ينقلون فضلات بشرية إلى خارج المدينة. حتى أنه استطاع أن يشمّ تلك الرائحة الكريهة من بعيد.

 

 

“لقد قللت حقًا من شأن سلطتك في مقاطعة يورك.” تنهد رين شياوسو.

 

 

تنهد رن شياوسو. “يا له من أحمق لطيف.”

ضحك ميلجور وقال، “هناك العديد من الأشياء الأخرى التي قللت من شأنها عني.”

 

 

 

بصراحة، لا يُمكن لوم رين شياوسو على سوء تقديره لميلغور. بصفته ساحرًا، لم يُحضر معه سوى خادمين متواضعين في مهمة الاستطلاع، ولم يكن لديه مُرافقٌ يُلبي احتياجاته. كان وضعهم مُزريًا للغاية في طريق عودتهم إلى مملكة السحرة.

 

 

لسبب ما، كان رين شياوسو أكثر ميلاً لاختطاف ميلجور إلى الشمال الغربي المزدهر.

أيضاً.

في هذه الأثناء، بدا برج الساحر من الداخل فخمًا وعظيمًا. طُلي العديد من الزخارف والديكورات بطبقة رقيقة من الذهب.

 

كان رين شياوسو وليتل ليو يوان في وضع مماثل أثناء إقامتهما في المدينة.

وجد رين شياوسو صعوبةً في ربط شخصٍ مثله بشخصيةٍ مهمة. هذا دفع رين شياوسو إلى الاستخفاف برتبة السحرة بأكملها، إذ شعر أن مكانة ميلغور كساحرٍ ليست بتلك الهيبة.

لقد تم تحريضهم من قبل بلاك روب.

 

 

في هذه الأثناء، بدا برج الساحر من الداخل فخمًا وعظيمًا. طُلي العديد من الزخارف والديكورات بطبقة رقيقة من الذهب.

بدأ رين شياوسو بتقييم الطرف الآخر. لم تكن هذه “مدبرة المنزل” من السهول الوسطى. كانت ذات مظهر غريب بشعر أشقر وعينين زرقاوين، لكنها كانت لا تزال تتحدث الصينية. هذا جعله يشعر بشيء من الغرابة. شعر وكأن العالم غريب بعض الشيء.

 

 

بدافع الفضول، سأل رين شياوسو، “بما أنك تتمتع بسلطة كبيرة، فلماذا لم تحضر معك بعض المرؤوسين والخادمات إلى القلعة 1782؟”

بدافع الفضول، سأل رين شياوسو، “بما أنك تتمتع بسلطة كبيرة، فلماذا لم تحضر معك بعض المرؤوسين والخادمات إلى القلعة 1782؟”

 

تنهد رن شياوسو. “يا له من أحمق لطيف.”

تنهد ميلغور وقال: “كانوا سيعانون هناك. انظروا إلى هؤلاء الناس. إنهم يعملون بجدّ من أجل راتب. كيف لي أن أحضرهم إلى مكان خطير كالحدود؟ لو واجهنا أيًّا من جنود القلعة ١٧٨، لما استطعتُ حمايتهم بقدرتي.”

عندما غُزِيَت القلعة ١٧٨، بدأ سكانها، دون وعي، بشيطنة جميع أفراد أمة السحرة. هذه هي طبيعة البشر.

 

 

تنهد رن شياوسو. “يا له من أحمق لطيف.”

وجد رين شياوسو صعوبةً في ربط شخصٍ مثله بشخصيةٍ مهمة. هذا دفع رين شياوسو إلى الاستخفاف برتبة السحرة بأكملها، إذ شعر أن مكانة ميلغور كساحرٍ ليست بتلك الهيبة.

 

لكن في الواقع، كان هناك أناس طيبون وأشرار أينما ذهبوا. كان ميلغور بلا شك مثالاً نموذجياً للشخص الطيب في أمة السحرة. ومع قسوة البيئة في أقصى الشمال، اتجه جيش الحملة جنوباً بحثاً عن بيئة أفضل. علاوة على ذلك،

 

بصراحة، لا يُمكن لوم رين شياوسو على سوء تقديره لميلغور. بصفته ساحرًا، لم يُحضر معه سوى خادمين متواضعين في مهمة الاستطلاع، ولم يكن لديه مُرافقٌ يُلبي احتياجاته. كان وضعهم مُزريًا للغاية في طريق عودتهم إلى مملكة السحرة.

 

فكر ميلجور للحظة ثم قال: “لحم الخنزير المقطع مع صلصة الثوم، التوفو الحار، لحم الخنزير المطبوخ مرتين، ملفوف نابا المقلي مع صلصة حارة وحامضة…”

عندما غُزِيَت القلعة ١٧٨، بدأ سكانها، دون وعي، بشيطنة جميع أفراد أمة السحرة. هذه هي طبيعة البشر.

عندما غُزِيَت القلعة ١٧٨، بدأ سكانها، دون وعي، بشيطنة جميع أفراد أمة السحرة. هذه هي طبيعة البشر.

 

بصراحة، لا يُمكن لوم رين شياوسو على سوء تقديره لميلغور. بصفته ساحرًا، لم يُحضر معه سوى خادمين متواضعين في مهمة الاستطلاع، ولم يكن لديه مُرافقٌ يُلبي احتياجاته. كان وضعهم مُزريًا للغاية في طريق عودتهم إلى مملكة السحرة.

تمامًا مثلما واجه رين شياوسو جيش الحملة، فقد شيطنهم أيضًا في ذهنه.

بدأ رين شياوسو بتقييم الطرف الآخر. لم تكن هذه “مدبرة المنزل” من السهول الوسطى. كانت ذات مظهر غريب بشعر أشقر وعينين زرقاوين، لكنها كانت لا تزال تتحدث الصينية. هذا جعله يشعر بشيء من الغرابة. شعر وكأن العالم غريب بعض الشيء.

 

 

لكن في الواقع، كان هناك أناس طيبون وأشرار أينما ذهبوا. كان ميلغور بلا شك مثالاً نموذجياً للشخص الطيب في أمة السحرة. ومع قسوة البيئة في أقصى الشمال، اتجه جيش الحملة جنوباً بحثاً عن بيئة أفضل. علاوة على ذلك،

ركع السكان على ركبة واحدة على جانبي الشارع ترحيبًا بعودة اللورد ميلغور. كان السحرة بالنسبة لهم آلهةً، بل أقدس الناس في المملكة.

 

 

لقد تم تحريضهم من قبل بلاك روب.

لسبب ما، كان رين شياوسو أكثر ميلاً لاختطاف ميلجور إلى الشمال الغربي المزدهر.

 

 

لم يكن رين شياوسو يحاول تبرير أفعال السحرة والبرابرة. لو اندلعت حرب أخرى، لظل يذبحهم حتى لو علم بوجود أناس طيبين بينهم. حتى لو هاجم جيش الحملة السهول الوسطى مئة مرة أخرى، فسيظل رين شياوسو يفعل ذلك.

 

 

بدافع الفضول، سأل رين شياوسو، “بما أنك تتمتع بسلطة كبيرة، فلماذا لم تحضر معك بعض المرؤوسين والخادمات إلى القلعة 1782؟”

نفس الشيء كما في السابق.

“لقد قللت حقًا من شأن سلطتك في مقاطعة يورك.” تنهد رين شياوسو.

 

لقد تم تحريضهم من قبل بلاك روب.

اقتربت امرأة في منتصف العمر من ميلغور وانحنت له مبتسمةً. “سيد ميلغور، لقد عدتَ أخيرًا. سأطلب من الخادمات إعداد العشاء لك.”

 

 

 

بدأ رين شياوسو بتقييم الطرف الآخر. لم تكن هذه “مدبرة المنزل” من السهول الوسطى. كانت ذات مظهر غريب بشعر أشقر وعينين زرقاوين، لكنها كانت لا تزال تتحدث الصينية. هذا جعله يشعر بشيء من الغرابة. شعر وكأن العالم غريب بعض الشيء.

 

 

أيضاً.

قال ميلغور: “حسنًا، حضّري العشاء بسرعة. هل الماء الساخن جاهز؟ سأستحم أولًا.”

 

 

 

ابتسمت المرأة في منتصف العمر وقالت: “لدينا دائمًا طعام جاهز. ماذا تريدين على العشاء؟”

لسبب ما، كان رين شياوسو أكثر ميلاً لاختطاف ميلجور إلى الشمال الغربي المزدهر.

 

 

فكر ميلجور للحظة ثم قال: “لحم الخنزير المقطع مع صلصة الثوم، التوفو الحار، لحم الخنزير المطبوخ مرتين، ملفوف نابا المقلي مع صلصة حارة وحامضة…”

وجد رين شياوسو صعوبةً في ربط شخصٍ مثله بشخصيةٍ مهمة. هذا دفع رين شياوسو إلى الاستخفاف برتبة السحرة بأكملها، إذ شعر أن مكانة ميلغور كساحرٍ ليست بتلك الهيبة.

 

في هذه الأثناء، بدا برج الساحر من الداخل فخمًا وعظيمًا. طُلي العديد من الزخارف والديكورات بطبقة رقيقة من الذهب.

لقد كان رين شياوسو في حيرة.

استعد الفرسان للمغادرة بعد مرافقة ميلغور ورين شياوسو باحترام إلى برج الساحر. لكن ميلغور كان قلقًا من أن يأتي صائد الجوائز ليقتله، فأمر فارسين بالوقوف حراسًا خارج برجه مؤقتًا.

 

لقد كان رين شياوسو في حيرة.

ما هذا بحق الله؟! ألا ينبغي للسحرة أن يتناولوا طعامًا مختلفًا؟ هل تأثرت أذواق الطهي في مملكة السحرة أيضًا بنكهات السهول الوسطى؟

بدافع الفضول، سأل رين شياوسو، “بما أنك تتمتع بسلطة كبيرة، فلماذا لم تحضر معك بعض المرؤوسين والخادمات إلى القلعة 1782؟”

 

نظر ميلغور إلى رين شياوسو. “أخشى أننا سنضطر للانتظار قليلًا حتى يُجهز العشاء. لمَ لا نستحم أولًا؟”

اقتربت امرأة في منتصف العمر من ميلغور وانحنت له مبتسمةً. “سيد ميلغور، لقد عدتَ أخيرًا. سأطلب من الخادمات إعداد العشاء لك.”

 

 

عبس رين شياوسو على الفور. “كن أكثر وضوحًا. إذا كررت ذلك، سأضربك.”

 

 

تنهد ميلغور وقال: “كانوا سيعانون هناك. انظروا إلى هؤلاء الناس. إنهم يعملون بجدّ من أجل راتب. كيف لي أن أحضرهم إلى مكان خطير كالحدود؟ لو واجهنا أيًّا من جنود القلعة ١٧٨، لما استطعتُ حمايتهم بقدرتي.”

لا تسيئوا الفهم. قال ميلغور بحدة: “لدينا ثمانية حمامات في البرج. لم أقل قط إنني أريد أن أشارككم نفس الحمام!”

بينما كانوا يسيرون إلى برج الساحر، اعتقد رين شياوسو أن الداخل سيكون مغطى بالغبار بالتأكيد لأن ميلجور لم يعد منذ عامين.

 

 

“لن أغتسل بعد.” هز رين شياوسو رأسه. “أولًا، ابحث لي عن الكتاب الذي تحدثنا عنه. أريد قراءته.”

 

 

قال ميلغور: “حسنًا، حضّري العشاء بسرعة. هل الماء الساخن جاهز؟ سأستحم أولًا.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

فكر ميلجور للحظة ثم قال: “لحم الخنزير المقطع مع صلصة الثوم، التوفو الحار، لحم الخنزير المطبوخ مرتين، ملفوف نابا المقلي مع صلصة حارة وحامضة…”

نفس الشيء كما في السابق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط