Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1117

PDF

 

 

“إذن أنت تقول لي إنه ليس من مملكة السحرة؟” وجد تشن تشنغ الأمر غير مُصدَّق. “إذن من أين هو؟”

دهشت المرأة في منتصف العمر. “السهول الوسطى؟”

 

 

“أين أيضًا؟” تمتم لي تشنغ قوه، “القلعة 178، بالطبع.”

في الواقع، كان رين شياوسو فضوليًا بعض الشيء في الليلة الأولى. في ذلك الوقت، كان تشيان واينينغ قد اكتشف أمرًا مريبًا بشأن قطاع الطرق، لكنه لم يُعِد القافلة التجارية إلى المدينة.

 

 

بدا تشين تشنغ مهتمًا جدًا. “لم أزر القلعة ١٧٨ من قبل. أخبرني بسرعة ماذا حدث.”

 

 

 

لذا، أخبره لي تشنغغو كيف اكتشفا مكان رين شياوسو قبل أن يكبحه ميلغور بتعويذة ربط الأرض. تفاجأ تشن تشنغ. “إذن، هل أُسر في مملكة السحرة على يد اللورد ميلغور؟ لكنه لا يبدو لي أسيرًا؟ وهو أيضًا ليس مهذبًا مع اللورد ميلغور.”

وبينما كان على وشك طرح المزيد من الأسئلة، سمع صوت رين شياوسو من خلف تشن تشنغ: “عن ماذا تتحدثون بكل هذه السعادة؟”

 

وبينما كان على وشك طرح المزيد من الأسئلة، سمع صوت رين شياوسو من خلف تشن تشنغ: “عن ماذا تتحدثون بكل هذه السعادة؟”

منطقيًا، بما أن رين شياوسو كان أسيرًا، فمن المفترض أن تكون مكانته متدنية جدًا. فكيف انقلبت الأمور وجعلته يبدو وكأنه الزعيم الآن؟!

شعر تشين تشنغ بضيق في صدره. منظمتهم لا تحب هؤلاء الأشخاص إطلاقًا. “بشكل أكثر تحديدًا، بأي طريقة يضطهد الصالحين؟ من يضطهد؟” أشار ليو تينغ إلى لي تشنغغو أولًا، ثم إلى نفسه. “نحن الاثنان بالأساس.”

 

“إذن أنت تقول لي إنه ليس من مملكة السحرة؟” وجد تشن تشنغ الأمر غير مُصدَّق. “إذن من أين هو؟”

فكر لي تشنغقوه وليو تينغ في كل شيء لفترة طويلة قبل أن يقولوا مع تنهد، “في الواقع، لا يمكننا معرفة ما حدث خطأ أيضًا …”

فكر لي تشنغقوه وليو تينغ في كل شيء لفترة طويلة قبل أن يقولوا مع تنهد، “في الواقع، لا يمكننا معرفة ما حدث خطأ أيضًا …”

 

 

بصراحة، لم يكونوا يعلمون أين الخلل. أصبح رين شياوسو الصوت المسيطر في مجموعتهم، وحتى الساحر ميلغور كان يستمع لاقتراحات رين شياوسو دون وعي.

“تشيان واينينغ يريد الذهاب إلى مدينة غنت لسببٍ ما، لكن هناك من يريد قتله. لقد فهمتَ ذلك، أليس كذلك؟” قال رين شياوسو.

 

بدا تشين تشنغ مهتمًا جدًا. “لم أزر القلعة ١٧٨ من قبل. أخبرني بسرعة ماذا حدث.”

دوّن تشين تشنغ ما قالوه في ذهنه، ورأى أن هذه المعلومات بالغة الأهمية.

في الجوار، قاطعه رين شياوسو مبتسمًا: “أعتقد أنك مخطئ. ليس لدى اللورد ميلغور أعداء. هؤلاء اللصوص ليسوا هنا لمصلحتنا. من يدري، ربما يطاردونك أنت؟”

 

“الأمر ليس بهذه البساطة.” هز رين شياوسو رأسه. “هذا الشخص ذكي جدًا. إنه يعرف بالتأكيد أيهما أهم، كسب المال أم الحفاظ على حياته. من الواضح الآن أن الطريق أمامه محفوف بالمخاطر، وقد يموت في هذه الحالة. في هذه الحالة، لا بد أن هناك ما هو أهم من حياته، فهو لا يزال يرغب في الذهاب إلى مدينة غنت.”

جاء رين شياوسو من السهول الوسطى، ومع ذلك كان مهتمًا للغاية بالشعار التقليدي لمنظمتهم.

شعر تشين تشنغ بضيق في صدره. منظمتهم لا تحب هؤلاء الأشخاص إطلاقًا. “بشكل أكثر تحديدًا، بأي طريقة يضطهد الصالحين؟ من يضطهد؟” أشار ليو تينغ إلى لي تشنغغو أولًا، ثم إلى نفسه. “نحن الاثنان بالأساس.”

 

 

قد يكون الشاب رين شياوسو ذا أهمية كبيرة لمنظمتهم. سأل تشن تشنغ مبتسمًا: “بالمناسبة، ما هي هوايات رين شياوسو؟”

سأل تشن تشنغ: “نعم، هل لمنظمتنا أي صلة بالسهول الوسطى؟” أجابت المرأة في منتصف العمر بعبوس: “هذا ما أعرفه جيدًا”. أثار ذلك اهتمام الساحرة الشابة أيضًا. “لقد ذكر لي والدي السهول الوسطى من قبل. ما علاقتنا بالسهول الوسطى؟”

 

 

قال ليو تينغ بلا تعبير، “إنه يستمتع بقمع الخير!”

قال ليو تينغ بلا تعبير، “إنه يستمتع بقمع الخير!”

 

“أين أيضًا؟” تمتم لي تشنغ قوه، “القلعة 178، بالطبع.”

شعر تشين تشنغ بضيق في صدره. منظمتهم لا تحب هؤلاء الأشخاص إطلاقًا. “بشكل أكثر تحديدًا، بأي طريقة يضطهد الصالحين؟ من يضطهد؟” أشار ليو تينغ إلى لي تشنغغو أولًا، ثم إلى نفسه. “نحن الاثنان بالأساس.”

خفض تشيان واينينغ صوته وقال: “لديّ أسبابي لمواصلة الحملة. كل ما أريد معرفته هو نوع الأعداء الذين تواجههم، يا سيد ميلغور. حينها فقط أستطيع تحديد كيفية التعامل معهم.”

 

 

ارتعش فم تشين تشنغ. “مثير للاهتمام…”

 

 

أذهلت هذه الكلمات تشيان واينينغ. لكنها لم تُدحض اتهام رين شياوسو حتى الآن.

وبينما كان على وشك طرح المزيد من الأسئلة، سمع صوت رين شياوسو من خلف تشن تشنغ: “عن ماذا تتحدثون بكل هذه السعادة؟”

 

 

 

استدار تشن تشنغ فرأى رين شياوسو ينظر إليه مبتسمًا. لم يكن هناك أي عيب في تلك الابتسامة، لكن العرق تصبب من جديد على ظهر تشن تشنغ. “همم، لا بأس. سأذهب الآن.”

 

 

قال تشن تشنغ بصوتٍ منخفض: “عمتي، رين شياوسو جاء من السهول الوسطى. أحضره ميلغور سجينًا إلى هنا.”

عندما عاد إلى عربته، كانت المرأة في منتصف العمر تفكّك قوسها وتنظّفه. “ما الأمر؟ لماذا تبدو مرتبكًا هكذا؟”

 

 

قال تشن تشنغ بصوتٍ منخفض: “عمتي، رين شياوسو جاء من السهول الوسطى. أحضره ميلغور سجينًا إلى هنا.”

قال تشن تشنغ بصوتٍ منخفض: “عمتي، رين شياوسو جاء من السهول الوسطى. أحضره ميلغور سجينًا إلى هنا.”

 

 

 

دهشت المرأة في منتصف العمر. “السهول الوسطى؟”

لذا، أخبره لي تشنغغو كيف اكتشفا مكان رين شياوسو قبل أن يكبحه ميلغور بتعويذة ربط الأرض. تفاجأ تشن تشنغ. “إذن، هل أُسر في مملكة السحرة على يد اللورد ميلغور؟ لكنه لا يبدو لي أسيرًا؟ وهو أيضًا ليس مهذبًا مع اللورد ميلغور.”

 

أذهلت هذه الكلمات تشيان واينينغ. لكنها لم تُدحض اتهام رين شياوسو حتى الآن.

سأل تشن تشنغ: “نعم، هل لمنظمتنا أي صلة بالسهول الوسطى؟” أجابت المرأة في منتصف العمر بعبوس: “هذا ما أعرفه جيدًا”. أثار ذلك اهتمام الساحرة الشابة أيضًا. “لقد ذكر لي والدي السهول الوسطى من قبل. ما علاقتنا بالسهول الوسطى؟”

 

 

“أين أيضًا؟” تمتم لي تشنغ قوه، “القلعة 178، بالطبع.”

لا أستطيع إخباركِ بالكثير حاليًا، لكن هناك معلومة أود إخباركِ بها. مؤسس منظمتنا من السهول الوسطى، قالت المرأة في منتصف العمر.

ارتعش فم تشين تشنغ. “مثير للاهتمام…”

 

ليس لديّ معلومات كافية الآن لتحديد ما إذا كان قطاع الطرق الذين هاجمونا في الليلة الأولى هنا لقتلك أم قتله. قال رين شياوسو: “ولكن بغض النظر عن هوية الهدف، كان هدفهم بالتأكيد القضاء على القافلة بأكملها. لذا فهذه مجرد مسألة جمع وطرح بسيطة نسبيًا. الآن، سواءً كنتَ أنتَ أو تشيان وينينج، فقد تضاعف عدد الأعداء الذين يتعين عليكما مواجهتهم. هل أنتَ متفاجئ؟” قال رين شياوسو.

استمرت القافلة التجارية في التقدم ليومين دون أن تواجه أي قطاع طرق. في الليلة الثالثة، زارت تشيان واينينغ ميلغور بهدوء بينما كان الجميع نائمين.

منطقيًا، بما أن رين شياوسو كان أسيرًا، فمن المفترض أن تكون مكانته متدنية جدًا. فكيف انقلبت الأمور وجعلته يبدو وكأنه الزعيم الآن؟!

 

لكن تشيان واينينغ لم يُبدِ أيَّ تغيير، بل قرّر إخفاء شكوكه بشأن قطاع الطرق ومواصلة رحلته.

نظر نائب رئيس غرفة تجارة مقاطعة يورك إلى ميلغور وقال بنبرة جادة: “سيدي اللورد ميلغور، سندخل الجبال غدًا. هل يمكنك من فضلك أن تخبرني ما هي أنواع الأعداء الذين تواجههم؟ لماذا يطاردونك؟”

 

 

قال تشن تشنغ بصوتٍ منخفض: “عمتي، رين شياوسو جاء من السهول الوسطى. أحضره ميلغور سجينًا إلى هنا.”

استمع رين شياوسو من مكان قريب واعتقد أن تشيان وينينج كان على حق في حكمه.

كان رين شياوسو يخدع تشيان واينينغ، لكنه لم يتوقع أن يصيب الهدف. بعد أن تجاهل رين شياوسو تشيان واينينغ بكلمات بسيطة، قال لميلغور: “لماذا تعتقد أن تشيان واينينغ تُصر على الذهاب إلى مدينة غنت؟”

 

دهشت المرأة في منتصف العمر. “السهول الوسطى؟”

نظر ميلغور إلى تشيان واينينغ وقال: “كيف عرفتَ أن هؤلاء يستهدفونني؟” “لأنه لا أحد في القافلة التجارية سواك جديرٌ بأن يحشد الطرف الآخر هذا العدد الكبير من الناس لملاحقته.” قال تشيان واينينغ بهدوء: “قد تكون البضائع باهظة الثمن، لكن لا يستحق الطرف الآخر المخاطرة بهذه السهام الجديدة ذات الريش والأقواس الطويلة من الجيش. كما لا يستحقون الاقتراب من مقاطعة يورك.”

 

 

ربت رين شياوسو على كتف ميلغور. “لا تقلق، أنا هنا!”

“إذن لماذا لم تُغيّر مسار القافلة التجارية وتعود إلى مقاطعة يورك؟” سأل ميلغور بفضول. “هذا هو الإجراء الأنسب، أليس كذلك؟”

 

 

 

خفض تشيان واينينغ صوته وقال: “لديّ أسبابي لمواصلة الحملة. كل ما أريد معرفته هو نوع الأعداء الذين تواجههم، يا سيد ميلغور. حينها فقط أستطيع تحديد كيفية التعامل معهم.”

لذا، أخبره لي تشنغغو كيف اكتشفا مكان رين شياوسو قبل أن يكبحه ميلغور بتعويذة ربط الأرض. تفاجأ تشن تشنغ. “إذن، هل أُسر في مملكة السحرة على يد اللورد ميلغور؟ لكنه لا يبدو لي أسيرًا؟ وهو أيضًا ليس مهذبًا مع اللورد ميلغور.”

 

خفض تشيان واينينغ صوته وقال: “لديّ أسبابي لمواصلة الحملة. كل ما أريد معرفته هو نوع الأعداء الذين تواجههم، يا سيد ميلغور. حينها فقط أستطيع تحديد كيفية التعامل معهم.”

في الجوار، قاطعه رين شياوسو مبتسمًا: “أعتقد أنك مخطئ. ليس لدى اللورد ميلغور أعداء. هؤلاء اللصوص ليسوا هنا لمصلحتنا. من يدري، ربما يطاردونك أنت؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدة – خريطة الموقع – التبرع

 

بدا تشين تشنغ مهتمًا جدًا. “لم أزر القلعة ١٧٨ من قبل. أخبرني بسرعة ماذا حدث.”

أذهلت هذه الكلمات تشيان واينينغ. لكنها لم تُدحض اتهام رين شياوسو حتى الآن.

 

 

في الظروف العادية، كان التجار يُعطون الأولوية لكسب المال. وكما يُقال، السلام يُولّد الثروة. فأي تاجر يُخاطر بحياته لبيع بضاعته بلا سبب؟

كان رين شياوسو يخدع تشيان واينينغ، لكنه لم يتوقع أن يصيب الهدف. بعد أن تجاهل رين شياوسو تشيان واينينغ بكلمات بسيطة، قال لميلغور: “لماذا تعتقد أن تشيان واينينغ تُصر على الذهاب إلى مدينة غنت؟”

 

 

فكر لي تشنغقوه وليو تينغ في كل شيء لفترة طويلة قبل أن يقولوا مع تنهد، “في الواقع، لا يمكننا معرفة ما حدث خطأ أيضًا …”

“لا أعرف.” هز ميلغور رأسه. “ربما يريد جني المال؟ أعلم أنه لا يتقاضى مبلغًا ثابتًا كراتبه كنائب للرئيس، بل يتقاضى عمولة بناءً على عدد البعثات التجارية التي يُنظمها. إذا قلّ عدد الرحلات، سيقلّ دخله. وإذا تكبّدت البضائع أي خسائر، فستخصم غرفة التجارة المبلغ من راتبه.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدة – خريطة الموقع – التبرع

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة.” هز رين شياوسو رأسه. “هذا الشخص ذكي جدًا. إنه يعرف بالتأكيد أيهما أهم، كسب المال أم الحفاظ على حياته. من الواضح الآن أن الطريق أمامه محفوف بالمخاطر، وقد يموت في هذه الحالة. في هذه الحالة، لا بد أن هناك ما هو أهم من حياته، فهو لا يزال يرغب في الذهاب إلى مدينة غنت.”

 

 

في الواقع، كان رين شياوسو فضوليًا بعض الشيء في الليلة الأولى. في ذلك الوقت، كان تشيان واينينغ قد اكتشف أمرًا مريبًا بشأن قطاع الطرق، لكنه لم يُعِد القافلة التجارية إلى المدينة.

في الواقع، كان رين شياوسو فضوليًا بعض الشيء في الليلة الأولى. في ذلك الوقت، كان تشيان واينينغ قد اكتشف أمرًا مريبًا بشأن قطاع الطرق، لكنه لم يُعِد القافلة التجارية إلى المدينة.

“إذن لماذا لم تُغيّر مسار القافلة التجارية وتعود إلى مقاطعة يورك؟” سأل ميلغور بفضول. “هذا هو الإجراء الأنسب، أليس كذلك؟”

 

نظر ميلغور إلى رين شياوسو. “ماذا نفعل إذًا؟ هل هذا خبر جيد أم سيء؟”

في الظروف العادية، كان التجار يُعطون الأولوية لكسب المال. وكما يُقال، السلام يُولّد الثروة. فأي تاجر يُخاطر بحياته لبيع بضاعته بلا سبب؟

 

 

 

لكن تشيان واينينغ لم يُبدِ أيَّ تغيير، بل قرّر إخفاء شكوكه بشأن قطاع الطرق ومواصلة رحلته.

استدار تشن تشنغ فرأى رين شياوسو ينظر إليه مبتسمًا. لم يكن هناك أي عيب في تلك الابتسامة، لكن العرق تصبب من جديد على ظهر تشن تشنغ. “همم، لا بأس. سأذهب الآن.”

 

“لا أعرف.” هز ميلغور رأسه. “ربما يريد جني المال؟ أعلم أنه لا يتقاضى مبلغًا ثابتًا كراتبه كنائب للرئيس، بل يتقاضى عمولة بناءً على عدد البعثات التجارية التي يُنظمها. إذا قلّ عدد الرحلات، سيقلّ دخله. وإذا تكبّدت البضائع أي خسائر، فستخصم غرفة التجارة المبلغ من راتبه.”

نظر ميلغور إلى رين شياوسو. “ماذا نفعل إذًا؟ هل هذا خبر جيد أم سيء؟”

ربت رين شياوسو على كتف ميلغور. “لا تقلق، أنا هنا!”

 

 

“دعني أحللها لك.” قال رين شياوسو، “عائلة تيودور تريد موتك حتى لا يضطر وريثهم الثمين إلى مواجهة القيل والقال بعد الزواج من حبيبة طفولتك، أليس كذلك؟”

 

 

“تشيان واينينغ يريد الذهاب إلى مدينة غنت لسببٍ ما، لكن هناك من يريد قتله. لقد فهمتَ ذلك، أليس كذلك؟” قال رين شياوسو.

“أممم، نعم،” قال ميلجور.

 

 

دهشت المرأة في منتصف العمر. “السهول الوسطى؟”

“تشيان واينينغ يريد الذهاب إلى مدينة غنت لسببٍ ما، لكن هناك من يريد قتله. لقد فهمتَ ذلك، أليس كذلك؟” قال رين شياوسو.

دوّن تشين تشنغ ما قالوه في ذهنه، ورأى أن هذه المعلومات بالغة الأهمية.

 

 

“أممم، نعم،” قال ميلجور.

“أين أيضًا؟” تمتم لي تشنغ قوه، “القلعة 178، بالطبع.”

 

“الأمر ليس بهذه البساطة.” هز رين شياوسو رأسه. “هذا الشخص ذكي جدًا. إنه يعرف بالتأكيد أيهما أهم، كسب المال أم الحفاظ على حياته. من الواضح الآن أن الطريق أمامه محفوف بالمخاطر، وقد يموت في هذه الحالة. في هذه الحالة، لا بد أن هناك ما هو أهم من حياته، فهو لا يزال يرغب في الذهاب إلى مدينة غنت.”

ليس لديّ معلومات كافية الآن لتحديد ما إذا كان قطاع الطرق الذين هاجمونا في الليلة الأولى هنا لقتلك أم قتله. قال رين شياوسو: “ولكن بغض النظر عن هوية الهدف، كان هدفهم بالتأكيد القضاء على القافلة بأكملها. لذا فهذه مجرد مسألة جمع وطرح بسيطة نسبيًا. الآن، سواءً كنتَ أنتَ أو تشيان وينينج، فقد تضاعف عدد الأعداء الذين يتعين عليكما مواجهتهم. هل أنتَ متفاجئ؟” قال رين شياوسو.

“أممم، نعم،” قال ميلجور.

 

قال ليو تينغ بلا تعبير، “إنه يستمتع بقمع الخير!”

حدق ميلغور في رين شياوسو بنظرة فارغة مرة أخرى. “إذن هل نهرب؟”

 

 

منطقيًا، بما أن رين شياوسو كان أسيرًا، فمن المفترض أن تكون مكانته متدنية جدًا. فكيف انقلبت الأمور وجعلته يبدو وكأنه الزعيم الآن؟!

ربت رين شياوسو على كتف ميلغور. “لا تقلق، أنا هنا!”

“تشيان واينينغ يريد الذهاب إلى مدينة غنت لسببٍ ما، لكن هناك من يريد قتله. لقد فهمتَ ذلك، أليس كذلك؟” قال رين شياوسو.

 

“دعني أحللها لك.” قال رين شياوسو، “عائلة تيودور تريد موتك حتى لا يضطر وريثهم الثمين إلى مواجهة القيل والقال بعد الزواج من حبيبة طفولتك، أليس كذلك؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدة – خريطة الموقع – التبرع

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط