Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1119

 

ومع ذلك، عندما ألقى صائد الجوائز تعويذة ربط الرياح على اللص المتجمد الأخير، أدرك أن تعويذته لم يكن لها أي تأثير عليه.

بغض النظر عن مقدار الثقة التي اكتسبها تشيان وينينج قبل هذه اللحظة، فقد فهم أيضًا أن هذا السهم كان بعيدًا تمامًا عن الهدف ولم يكن من الممكن أن يصيب أيًا من قطاع الطرق.

 

 

وبأمره، استدار حوالي اثني عشر قطاع الطرق الناجين وهربوا إلى الجبال.

ومع ذلك، بعد أن اختفى السهم في ظلام الليل، لا يزال الصراخ يتردد على المنحدر المقابل حيث كان قطاع الطرق.

أصابت هذه الكلمات تشيان واينينغ بالذهول. وبينما كان يستمع إلى إشادات الجميع، شعر ببعض الحيرة. لكنه شعر أن احتمالات هذه اللقطة ضئيلة.

 

على الفور، سأل تشيان وينينج الحراس بجانبه، “هل تم إطلاق النار على هذا اللص من قبل أحدن، انت؟”

على الفور، سأل تشيان وينينج الحراس بجانبه، “هل تم إطلاق النار على هذا اللص من قبل أحدن، انت؟”

 

 

بعد ثلاث ثوانٍ من الصمت، استدار العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، والتقط غصنًا. ركع على الأرض وكتب: “لماذا لا… تحاول مرة أخرى؟”

قال حارس بجانبه: “نائب الرئيس تشيان، كنا جميعًا نختبئ للتو ولم نستطع حتى رفع رؤوسنا. لم يطلق أيٌّ منا سهمًا على العدو.”

 

 

 

أصبح تعبير تشيان واينينغ غريبًا. ماذا يحدث؟

بعد ثانية، رأى جثةً بدت في حالةٍ مُزرية. كان جميع اللصوص تقريبًا مُصابين بطلقاتٍ ناريةٍ مباشرةٍ بين أعينهم، لكن هذا الشخص… كان هناك سهمٌ يبرز من أعلى رأسه.

 

 

لكن قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، اقتربت مجموعة أخرى من قطاع الطرق الذين وجدوا طريقهم من سفح الجبل. عندما رأى تشيان واينينغ الأجسام المتحركة، صرخ على عجل: “لا تشتتوا انتباهكم. أسرعوا وأوقفوا العدو!”

كان الأمر كما لو أن السهم سقط من السماء وهبط مباشرة على رأس هذا اللص.

 

في هذه اللحظة، بدا أن كل شيء قد عاد إلى طبيعته. كان تشيان واينينغ لا يزال يُنفذ هجماته بضربة واحدة، بينما انخفض عدد قطاع الطرق بسرعة.

عندما رأى رين شياوسو أن تشيان وينينج مذهولة، عرف أن الأمر سيئ.

 

 

“هذا صحيح، كيف تدربت على الرماية حتى تتمكن من إصابة الهدف بدقة بين العينين؟”

في وقت سابق، كان رين شياوسو قد سيطر على “شو العجوز” للقضاء على قطاع الطرق لحظة إطلاق تشيان واينينغ سهمه. كان يفعل كل شيء بتلقائية، لذلك لم يلاحظ أن تشيان واينينغ انزلق وأطلق سهمًا بزاوية خاطئة.

كيف يُعقل هذا؟ أتقول إني أكذب حين أقول إن رفاقي أُصيبوا برصاصة بين أعينهم؟ قال زعيم العصابة.

 

 

يا له من خطأ في التقدير من قبل رين شياوسو!

 

 

أصابت هذه الكلمات تشيان واينينغ بالذهول. وبينما كان يستمع إلى إشادات الجميع، شعر ببعض الحيرة. لكنه شعر أن احتمالات هذه اللقطة ضئيلة.

لكن هذا لم يُهم. كان يعرف كيف يُعالج الوضع.

كانت هذه قاعدةً يجب على الجميع الالتزام بها. يُمكن إيجاد ثغرةٍ للالتفاف عليها، لكن لا يُمكن مخالفتها مباشرةً.

 

 

في هذه اللحظة، بدا أن كل شيء قد عاد إلى طبيعته. كان تشيان واينينغ لا يزال يُنفذ هجماته بضربة واحدة، بينما انخفض عدد قطاع الطرق بسرعة.

 

 

 

في نصف ساعة فقط، لم يبقَ سوى حوالي اثني عشر قاطع طريق من بين نحو مئة قاطع طريق هاجموا. علاوة على ذلك، لم يتمكنوا من الاقتراب من جدران عربات القافلة التجارية.

 

 

لم يتوقف صائد الجوائز عند هذا الحد، بل تلا تعويذة ربط الرياح واستخدم تيارًا غير مرئي من الهواء لتحطيم تماثيل الجليد، محولًا إياها إلى مسحوق.

كان زعيم قطاع الطرق مملوءًا بالكراهية. كان يتمنى قتل حراس القافلة التجارية انتقامًا لرفاقه، لكنه أدرك أنه أصبح عاجزًا.

 

 

 

“تراجع!”

أراد بعض الحراس مطاردتهم، لكن تشيان واينينغ أوقفهم. “لا تطاردوهم. لنستولي على أقواسهم وسهامهم أولًا. بعد ذلك، انقسموا إلى فرق واتبعوني. سنفحص جثثهم!”

 

بعد ثلاث ثوانٍ من الصمت، استدار العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، والتقط غصنًا. ركع على الأرض وكتب: “لماذا لا… تحاول مرة أخرى؟”

وبأمره، استدار حوالي اثني عشر قطاع الطرق الناجين وهربوا إلى الجبال.

 

 

في نصف ساعة فقط، لم يبقَ سوى حوالي اثني عشر قاطع طريق من بين نحو مئة قاطع طريق هاجموا. علاوة على ذلك، لم يتمكنوا من الاقتراب من جدران عربات القافلة التجارية.

أراد بعض الحراس مطاردتهم، لكن تشيان واينينغ أوقفهم. “لا تطاردوهم. لنستولي على أقواسهم وسهامهم أولًا. بعد ذلك، انقسموا إلى فرق واتبعوني. سنفحص جثثهم!”

 

 

 

مع ذلك، قفز تشيان واينينغ من ثغرة في حصن العربات واتجه مباشرةً نحو المنحدر الذي كان قطاع الطرق يسيطرون عليه سابقًا. لم يكترث بوجود كمائن أخرى تنتظره في الخارج.

انتشر الهواء البارد من تحت أقدام اللصوص، وغطى الصقيع الأبيض أجسادهم بسرعة ملحوظة. تحول اللصوص إلى تماثيل جليدية، وظهرهم موجه نحو صائد الجوائز، وتحولت جلودهم إلى اللون الأزرق الجليدي.

 

 

تبادل الحراس النظرات وتبعوه عن كثب. لم يفهم الجميع سبب نفاد صبر نائب الرئيس تشيان، الهادئ عادةً. عندما صعدوا جميعًا المنحدر، رأوا جثث قطاع الطرق متناثرة على الأرض والسهام مغروسة بين أعينهم. أشاد الحراس قائلين: “رماية رائعة يا نائب الرئيس تشيان!”

 

 

مع أنهم كانوا يحاولون إطراءه جزئيًا، إلا أن معظم مديحهم كان صادقًا. في الجيش الملكي بأكمله لمملكة السحرة، كم شخصًا يتقن الرماية إلى هذا المستوى؟

“هذا صحيح، كيف تدربت على الرماية حتى تتمكن من إصابة الهدف بدقة بين العينين؟”

 

 

 

مع أنهم كانوا يحاولون إطراءه جزئيًا، إلا أن معظم مديحهم كان صادقًا. في الجيش الملكي بأكمله لمملكة السحرة، كم شخصًا يتقن الرماية إلى هذا المستوى؟

أراد بعض الحراس مطاردتهم، لكن تشيان واينينغ أوقفهم. “لا تطاردوهم. لنستولي على أقواسهم وسهامهم أولًا. بعد ذلك، انقسموا إلى فرق واتبعوني. سنفحص جثثهم!”

 

 

لكن تشيان واينينغ تجاهل إطراء الحراس، وبحث عن أي جثث مشبوهة.

وبأمره، استدار حوالي اثني عشر قطاع الطرق الناجين وهربوا إلى الجبال.

 

 

بعد ثانية، رأى جثةً بدت في حالةٍ مُزرية. كان جميع اللصوص تقريبًا مُصابين بطلقاتٍ ناريةٍ مباشرةٍ بين أعينهم، لكن هذا الشخص… كان هناك سهمٌ يبرز من أعلى رأسه.

 

 

أراد بعض الحراس مطاردتهم، لكن تشيان واينينغ أوقفهم. “لا تطاردوهم. لنستولي على أقواسهم وسهامهم أولًا. بعد ذلك، انقسموا إلى فرق واتبعوني. سنفحص جثثهم!”

كان الأمر كما لو أن السهم سقط من السماء وهبط مباشرة على رأس هذا اللص.

 

 

مع ذلك، قفز تشيان واينينغ من ثغرة في حصن العربات واتجه مباشرةً نحو المنحدر الذي كان قطاع الطرق يسيطرون عليه سابقًا. لم يكترث بوجود كمائن أخرى تنتظره في الخارج.

أشاد أحد الحراس قائلاً: “نائب الرئيس تشيان إلة بحق. ظننتُ أن تلك الرمية الخاطئة أخطأت هدفها تمامًا. لم أتوقع أن تكون رماية نائب الرئيس تشيان بهذه الروعة. بدا وكأنك أخطأت في إطلاق السهم، لكنها في الواقع كانت رمية ماهرة للغاية.”

في وقت سابق، كان رين شياوسو قد سيطر على “شو العجوز” للقضاء على قطاع الطرق لحظة إطلاق تشيان واينينغ سهمه. كان يفعل كل شيء بتلقائية، لذلك لم يلاحظ أن تشيان واينينغ انزلق وأطلق سهمًا بزاوية خاطئة.

 

 

أصابت هذه الكلمات تشيان واينينغ بالذهول. وبينما كان يستمع إلى إشادات الجميع، شعر ببعض الحيرة. لكنه شعر أن احتمالات هذه اللقطة ضئيلة.

 

 

 

بينما كان الحراس يُجاملونه، فرّ نحو اثني عشر قطاع طرق هربوا إلى أعماق الجبال. لم يُلاحظ قطاع الطرق ذوو المظهر البائس وجودَ شخصٍ أسود يتبعهم بهدوء. فجأةً، توقف قائد قطاع الطرق ببطء. سحب سيفًا من حزامه ونظر إلى الأمام مباشرةً. “من هناك؟!”

وبأمره، استدار حوالي اثني عشر قطاع الطرق الناجين وهربوا إلى الجبال.

 

 

ظهر فجأةً شخصٌ يرتدي زيّ صائد جوائز في نهاية مسار الجبل، ممسكًا بعين بصرٍ حقيقية برتقالية اللون. “أنتم يا رفاق مُخيّبون للآمال حقًا.” في ظلمة الليل، نبض الرمز البنفسجي على عين بصره الحقيقية البرتقالية، كما لو كان يتنفس. نظر جميع اللصوص إلى صائد الجوائز بخوفٍ وتوتر. “لم تقل إن هناك قناصًا ماهرًا في مجموعتهم.” صرخ قائد اللصوص بغضب: “لقد قُتل العشرات من رجالي على يده. لم أرَ قط شخصًا بهذه الدقة في الرماية من قبل. من طلبتم منا قتله؟! لديهم خبيرٌ قويٌّ يحميهم!”

 

 

بعد ثلاث ثوانٍ من الصمت، استدار العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، والتقط غصنًا. ركع على الأرض وكتب: “لماذا لا… تحاول مرة أخرى؟”

تنهد صائد الجوائز. “أنت ضعيف، ومع ذلك تدّعي أن خصمك قوي. لا يوجد أي “رماة ماهرون” في تلك المجموعة على الإطلاق.”

لذلك، حتى لو أرادوا قتل ساحر حقير مثل ميلجور، فإن العقل المدبر لا يزال يتعين عليه أن يجد كبش فداء.

 

“تراجع!”

كيف يُعقل هذا؟ أتقول إني أكذب حين أقول إن رفاقي أُصيبوا برصاصة بين أعينهم؟ قال زعيم العصابة.

“هذا صحيح، كيف تدربت على الرماية حتى تتمكن من إصابة الهدف بدقة بين العينين؟”

 

ابتسم صائد الجوائز بهدوء. “هل تُهددني؟ لا عجب أنكم جميعًا انتهى بكم المطاف هنا في هذه الجبال النائية وتحولتم إلى قطاع الطرق.” بعد ذلك، أضاءت عين البصيرة الحقيقية في يد صائد الجوائز. حتى أنه بدأ يُردد تعويذة خافتة.

لا بأس، لا داعي لإضاعة وقتي معكم. سأل صائد الجوائز: “أين عملاتي الذهبية؟ بما أن المهمة لم تُنجز، لا يمكنني السماح لك بالمغادرة مع المبلغ.” سخر زعيم العصابة: “ألا يكون رفاقي قد ماتوا هباءً إذًا؟ لن أخبرك بمكان العملات الذهبية. علاوة على ذلك، من الأفضل أن تُفكّر في الأمر مليًا. أعرف شكلك. إذا سُرّبت حقيقة محاولتك اغتيال ساحر اليوم، فأنت تعلم جيدًا ما ستكون عليه العواقب.”

 

 

 

كان صائدو المكافآت مدعومين من عشائر السحرة، لكنهم كانوا أيضًا بمثابة أحجار شطرنج يمكن للعشائر نفسها التخلي عنها متى شاءت. نصّت قوانين طائفة السحرة على أن كل من يحاول اغتيال السحرة يُصبح عدوًا للشعب.

كيف يُعقل هذا؟ أتقول إني أكذب حين أقول إن رفاقي أُصيبوا برصاصة بين أعينهم؟ قال زعيم العصابة.

 

صُعق صائد الجوائز. “ماذا يحدث؟ كيف لم يتحطم؟”

كانت هذه قاعدةً يجب على الجميع الالتزام بها. يُمكن إيجاد ثغرةٍ للالتفاف عليها، لكن لا يُمكن مخالفتها مباشرةً.

انتشر الهواء البارد من تحت أقدام اللصوص، وغطى الصقيع الأبيض أجسادهم بسرعة ملحوظة. تحول اللصوص إلى تماثيل جليدية، وظهرهم موجه نحو صائد الجوائز، وتحولت جلودهم إلى اللون الأزرق الجليدي.

 

مع أنهم كانوا يحاولون إطراءه جزئيًا، إلا أن معظم مديحهم كان صادقًا. في الجيش الملكي بأكمله لمملكة السحرة، كم شخصًا يتقن الرماية إلى هذا المستوى؟

لذلك، حتى لو أرادوا قتل ساحر حقير مثل ميلجور، فإن العقل المدبر لا يزال يتعين عليه أن يجد كبش فداء.

قال حارس بجانبه: “نائب الرئيس تشيان، كنا جميعًا نختبئ للتو ولم نستطع حتى رفع رؤوسنا. لم يطلق أيٌّ منا سهمًا على العدو.”

 

 

ابتسم صائد الجوائز بهدوء. “هل تُهددني؟ لا عجب أنكم جميعًا انتهى بكم المطاف هنا في هذه الجبال النائية وتحولتم إلى قطاع الطرق.” بعد ذلك، أضاءت عين البصيرة الحقيقية في يد صائد الجوائز. حتى أنه بدأ يُردد تعويذة خافتة.

 

 

 

عندما رأى اللصوص أن الوضع قد أصبح سيئًا، حاولوا الهرب. لكن قبل أن يبتعدوا، انبثق خط أزرق من الجليد من تحت قدمي صائد الجوائز. انبعث من الخط الجليدي هواء بارد كثيف، وشكله المتعرج على الأرض يشبه شقًا غير منتظم يشق نهرًا جليديًا.

تبادل الحراس النظرات وتبعوه عن كثب. لم يفهم الجميع سبب نفاد صبر نائب الرئيس تشيان، الهادئ عادةً. عندما صعدوا جميعًا المنحدر، رأوا جثث قطاع الطرق متناثرة على الأرض والسهام مغروسة بين أعينهم. أشاد الحراس قائلين: “رماية رائعة يا نائب الرئيس تشيان!”

 

ابتسم صائد الجوائز بهدوء. “هل تُهددني؟ لا عجب أنكم جميعًا انتهى بكم المطاف هنا في هذه الجبال النائية وتحولتم إلى قطاع الطرق.” بعد ذلك، أضاءت عين البصيرة الحقيقية في يد صائد الجوائز. حتى أنه بدأ يُردد تعويذة خافتة.

تحرك خط الجليد بسرعة هائلة. وعندما لحق بالقطاع، توقفوا في مساراتهم في لحظة.

 

 

 

انتشر الهواء البارد من تحت أقدام اللصوص، وغطى الصقيع الأبيض أجسادهم بسرعة ملحوظة. تحول اللصوص إلى تماثيل جليدية، وظهرهم موجه نحو صائد الجوائز، وتحولت جلودهم إلى اللون الأزرق الجليدي.

 

 

 

كان ذلك في بداية الصيف. ومع ظهور أكثر من اثني عشر تمثالًا جليديًا فجأةً في هذا المناخ الدافئ، كان المشهد مرعبًا للغاية.

كان الأمر كما لو أن السهم سقط من السماء وهبط مباشرة على رأس هذا اللص.

 

بعد ثانية، رأى جثةً بدت في حالةٍ مُزرية. كان جميع اللصوص تقريبًا مُصابين بطلقاتٍ ناريةٍ مباشرةٍ بين أعينهم، لكن هذا الشخص… كان هناك سهمٌ يبرز من أعلى رأسه.

لم يتوقف صائد الجوائز عند هذا الحد، بل تلا تعويذة ربط الرياح واستخدم تيارًا غير مرئي من الهواء لتحطيم تماثيل الجليد، محولًا إياها إلى مسحوق.

 

 

 

ومع ذلك، عندما ألقى صائد الجوائز تعويذة ربط الرياح على اللص المتجمد الأخير، أدرك أن تعويذته لم يكن لها أي تأثير عليه.

أراد بعض الحراس مطاردتهم، لكن تشيان واينينغ أوقفهم. “لا تطاردوهم. لنستولي على أقواسهم وسهامهم أولًا. بعد ذلك، انقسموا إلى فرق واتبعوني. سنفحص جثثهم!”

 

على الفور، سأل تشيان وينينج الحراس بجانبه، “هل تم إطلاق النار على هذا اللص من قبل أحدن، انت؟”

صُعق صائد الجوائز. “ماذا يحدث؟ كيف لم يتحطم؟”

 

 

 

بعد ثلاث ثوانٍ من الصمت، استدار العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، والتقط غصنًا. ركع على الأرض وكتب: “لماذا لا… تحاول مرة أخرى؟”

لا بأس، لا داعي لإضاعة وقتي معكم. سأل صائد الجوائز: “أين عملاتي الذهبية؟ بما أن المهمة لم تُنجز، لا يمكنني السماح لك بالمغادرة مع المبلغ.” سخر زعيم العصابة: “ألا يكون رفاقي قد ماتوا هباءً إذًا؟ لن أخبرك بمكان العملات الذهبية. علاوة على ذلك، من الأفضل أن تُفكّر في الأمر مليًا. أعرف شكلك. إذا سُرّبت حقيقة محاولتك اغتيال ساحر اليوم، فأنت تعلم جيدًا ما ستكون عليه العواقب.”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

بغض النظر عن مقدار الثقة التي اكتسبها تشيان وينينج قبل هذه اللحظة، فقد فهم أيضًا أن هذا السهم كان بعيدًا تمامًا عن الهدف ولم يكن من الممكن أن يصيب أيًا من قطاع الطرق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

مع ذلك، قفز تشيان واينينغ من ثغرة في حصن العربات واتجه مباشرةً نحو المنحدر الذي كان قطاع الطرق يسيطرون عليه سابقًا. لم يكترث بوجود كمائن أخرى تنتظره في الخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط