عندما رأى صائد الجوائز الكلمات التي كتبها العجوز شو على الأرض، غضب غضبًا شديدًا حتى كاد أن ينفجر غضبًا. “من أنت؟ لماذا تنكرت كأحد قطاع الطرق؟”
بدأ صائد الجوائز يضحك. “أنا محظوظ جدًا إذًا. سأقتلك فقط، وسأتمكن من استعادة عيونهم الحقيقية بضربة واحدة.”
كتب شو العجوز على الأرض ردًا على ذلك. لكن ما إن ضربته حتى انكسر الغصن في يده. فذهب شو العجوز يبحث عن غصن آخر بينما كان صائد الجوائز ينتظر في حيرة.
كان الصقر سريعًا للغاية، وانقضّ على وجه العجوز شو كالبرق. هاجمه العجوز شو بسيفه الأسود مباشرةً، لكن الصقر تحوّل إلى عاصفة ثلجية وتفادى الهجوم. بعد أن اخترقها سيفه الأسود، استعاد الصقر هيئته الجليدية، ومزق قناع العجوز شو الأبيض بقوة.
بعد قليل، وجد العجوز شو غصنًا آخر. ثم ركع على الأرض وكتب: “لا شأن لك”.
“ماذا عن الجانب الخلفي؟”
سخر صائد الجوائز، “هل تسخر مني؟”
وبينما كان سيل الدم يتحرك، رُسمت دائرة سحرية غريبة على الأرض في ثلاث ثوانٍ فقط.
هز العجوز شو رأسه وكتب على الأرض، “لماذا تريد قتل ميلجور؟”
أشار رين شياوسو إلى الرجل العجوز الموجود على وجه العملة الذهبية وسأل، “من هذا؟”
فهمتُ الآن. لا بد أنك من يحمي ميلغور. تحوّل صوت صائد الجوائز تدريجيًا إلى رصين. “هذان الصيادان اللذان أُرسلا لقتله سابقًا قتلاهما أنت أيضًا، أليس كذلك؟ ولا بد أن عيونهما الحقيقية بحوزتك أيضًا؟”
وكتب شو العجوز على الأرض: “يمكنك أن تقول ذلك”.
وبينما كان سيل الدم يتحرك، رُسمت دائرة سحرية غريبة على الأرض في ثلاث ثوانٍ فقط.
طاف التمثال الجليدي في الهواء. شكّل يدَين مستغلاً الهواء المتجمد، وسحق الغصن وهو يغرس أنفه فيه. ثم قال بصوت عميق: “قتلتَ أحد أفراد عشيرتي؟”
كان رين شياوسو لا يزال في المعسكر في تلك اللحظة. عندما سمع ما قاله الطرف الآخر من خلال إدراك العجوز شو، فكّر في نفسه: “لقد أرسلوا بالفعل ثلاثة صائدي جوائز لميلغور. إذا تخلصت منهم واحدًا تلو الآخر، فربما أجذب إليّ مجموعة من الأعداء. من يدري، ربما يتدخل كبير السحرة ويتعامل معي شخصيًا.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
سيكون ذلك رائعا حقا!
أدرك رين شياوسو أخيرًا أن نية الطرف الآخر كانت الكشف عن قناع أولد شو حتى يعرف من يبحث عنه للانتقام منه في وقت لاحق.
بدأ صائد الجوائز يضحك. “أنا محظوظ جدًا إذًا. سأقتلك فقط، وسأتمكن من استعادة عيونهم الحقيقية بضربة واحدة.”
كتب شو العجوز على الأرض ردًا على ذلك. لكن ما إن ضربته حتى انكسر الغصن في يده. فذهب شو العجوز يبحث عن غصن آخر بينما كان صائد الجوائز ينتظر في حيرة.
أبدى شو العجوز بعض الحيرة وكتب على الأرض: “هل أنت قوي لهذه الدرجة؟” وبينما كان شو العجوز يكتب ورأسه منخفض، شنّ صائد الجوائز هجومًا مباغتًا. انطلقت من تحت قدميه خطّتان من الجليد مجددًا.
فكّر رن شياوسو في نفسه: “هذا الرجل العجوز يبدو مشهورًا جدًا. يبدو أن الجميع يعرفه، بل ويتوقع أن يُعرَف من مظهره كمنحوتة جليدية.”
كان هذان الخطان الأزرقان الجليديان المخيفان أشبه بتنينين أزرقين متشابكين أثناء تقدمهما. ولكن عندما وصلا إلى قدمي العجوز شو، لم يبدُ أن نسخة الظل قد تأثرت بالتعويذة إطلاقًا!
بصراحة، حتى أقوى السحرة من العشائر القديمة في هذا العصر الحالي لم يروا مثل هذا المنظر الغريب من قبل!
ضحك تمثال الجليد فجأةً. “مثير للاهتمام. لا يزال بإمكانك الحفاظ على هذا الهدوء بعد رؤيتي. لا تبدو لي شخصًا ناضجًا أيها الشاب. بصفتي شخصًا مر بكل هذه التجارب، كنت جاهلًا وأتحدث بوقاحة مثلك عندما كنت أصغر سنًا—”
صُعق صائد الجوائز مرة أخرى. “ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا تتأثر بتعويذة ختم الجليد خاصتي؟”
فكّر رن شياوسو في نفسه: “هذا الرجل العجوز يبدو مشهورًا جدًا. يبدو أن الجميع يعرفه، بل ويتوقع أن يُعرَف من مظهره كمنحوتة جليدية.”
لكن شو العجوز لم يُرِد إضاعة المزيد من الوقت في شرح الأمر له. فاستحضر سيفًا أسود في يده، وبخطى سريعة، اندفع أمام صائد الجوائز وغرز السيف الأسود في قلبه.
عندما فتح تمثال الجليد فمه، تحدث صوت مسن، “من قام بتفعيل تعويذة استدعاء سلالة الدم-”
لكن حدث شيء غريب. بينما كان صائد الجوائز يسقط ببطء على الأرض، بدأ الدم يتدفق من صدره على الأرض.
هز العجوز شو رأسه وكتب على الأرض، “لماذا تريد قتل ميلجور؟”
وبينما كان سيل الدم يتحرك، رُسمت دائرة سحرية غريبة على الأرض في ثلاث ثوانٍ فقط.
كتب شو العجوز على الأرض ردًا على ذلك. لكن ما إن ضربته حتى انكسر الغصن في يده. فذهب شو العجوز يبحث عن غصن آخر بينما كان صائد الجوائز ينتظر في حيرة.
ثم اندفعت عاصفة من الهواء البارد عبر الدائرة. وفي لحظة، تجمد الهواء الكثيف قرب مركزها وتشكل تمثالًا جليديًا لشخص.
وكتب شو العجوز على الأرض: “يمكنك أن تقول ذلك”.
قبل أن يتمكن الساحر من التفكير أكثر، لوح أولد شو بسيفه على الصقر الجليدي الذي كان يطير بعيدًا، مما أدى إلى تحطيمه إلى قطع.
عندما فتح تمثال الجليد فمه، تحدث صوت مسن، “من قام بتفعيل تعويذة استدعاء سلالة الدم-”
كان الصقر سريعًا للغاية، وانقضّ على وجه العجوز شو كالبرق. هاجمه العجوز شو بسيفه الأسود مباشرةً، لكن الصقر تحوّل إلى عاصفة ثلجية وتفادى الهجوم. بعد أن اخترقها سيفه الأسود، استعاد الصقر هيئته الجليدية، ومزق قناع العجوز شو الأبيض بقوة.
توقف التمثال الجليدي فجأة في منتصف الجملة لأن العجوز شو كان ينقر أنفه بالغصن الذي استخدمه للكتابة على الأرض. استطاع رين شياوسو أن يرى من خلال إدراك العجوز شو أن التمثال الجليدي يشبه شيخًا مهيبًا تضمنت ملامح وجهه أنفًا معقوفًا غريبًا وعينين عميقتين للغاية. مما قاله التمثال الجليدي للتو، ربما كان ظهوره هنا مرتبطًا بصائد الجوائز. ومع ذلك، وجد رين شياوسو الأمر مفاجئًا. لذلك اتضح أن هناك تعاويذ غريبة في مملكة السحرة. عندما ظهر التمثال الجليدي، شعر رين شياوسو بانخفاض درجة الحرارة حول العجوز شو بمقدار 30 درجة مئوية على الأقل.
لكن… عندما نزع صقر الجليد قناع العجوز شو، صُدم الساحر عندما اكتشف أنه لا يوجد وجه تحته. لم يكن هناك سوى سحابة من الضباب الأسود!
بالمقارنة مع هذه التعويذة، كانت تعويذات ربط الرياح وربط الأرض الخاصة بميلجور رديئة للغاية.
أبدى شو العجوز بعض الحيرة وكتب على الأرض: “هل أنت قوي لهذه الدرجة؟” وبينما كان شو العجوز يكتب ورأسه منخفض، شنّ صائد الجوائز هجومًا مباغتًا. انطلقت من تحت قدميه خطّتان من الجليد مجددًا.
بعد قليل، وجد العجوز شو غصنًا آخر. ثم ركع على الأرض وكتب: “لا شأن لك”.
لا عجب أن ميلغور كان يزعم دائمًا أنه مجرد شخصية هامشية. وهكذا، اتضح أن عشائر السحرة كانت تتحكم بالفعل بتعاويذ غامضة. في هذه الحالة، كان من الأفضل له أن يتوخى الحذر.
من هذا، يتضح أن الطرف الآخر لم يتمكن من استخدام قواه بالكامل في هذه الحالة المستدعاة. وإلا، لكان قد حارب العجوز شو دون عناء كبير.
في هذه اللحظة، عاد ازدراء رين شياوسو المعتاد لميل للظهور. في هذه الأثناء، كان تمثال الجليد المقابل لشو العجوز غاضبًا للغاية.
أشار رين شياوسو إلى الرجل العجوز الموجود على وجه العملة الذهبية وسأل، “من هذا؟”
في كل هذه السنوات، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها أحد بدفع أنفه بغصن شجرة أثناء حديثه!
طاف التمثال الجليدي في الهواء. شكّل يدَين مستغلاً الهواء المتجمد، وسحق الغصن وهو يغرس أنفه فيه. ثم قال بصوت عميق: “قتلتَ أحد أفراد عشيرتي؟”
فكر الرجل العجوز شو للحظة قبل أن يجلس القرفصاء ليكتب على الأرض بسيفه الأسود، “اقطع هذا الهراء”.
قبل أن يتمكن الساحر من التفكير أكثر، لوح أولد شو بسيفه على الصقر الجليدي الذي كان يطير بعيدًا، مما أدى إلى تحطيمه إلى قطع.
نظر رين شياوسو إلى الحشد وهمس لميلغور: “هل يوجد في مملكة السحرة من يعرفه الجميع؟ مثل شخص معروف للجميع.”
بقي التمثال الجليدي في صمت مذهول لفترة طويلة، لا يعرف كيف يتفاعل.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
فكّر رن شياوسو في نفسه: “هذا الرجل العجوز يبدو مشهورًا جدًا. يبدو أن الجميع يعرفه، بل ويتوقع أن يُعرَف من مظهره كمنحوتة جليدية.”
برأيه، يجب على كل فرد في مملكة السحرة أن يتعرف على وجهه. لذا، بدلًا من الجدال معه هنا، يجب أن يشعر الجميع بالخوف والرهبة لحظة ظهوره!
كان الصقر سريعًا للغاية، وانقضّ على وجه العجوز شو كالبرق. هاجمه العجوز شو بسيفه الأسود مباشرةً، لكن الصقر تحوّل إلى عاصفة ثلجية وتفادى الهجوم. بعد أن اخترقها سيفه الأسود، استعاد الصقر هيئته الجليدية، ومزق قناع العجوز شو الأبيض بقوة.
ضحك تمثال الجليد فجأةً. “مثير للاهتمام. لا يزال بإمكانك الحفاظ على هذا الهدوء بعد رؤيتي. لا تبدو لي شخصًا ناضجًا أيها الشاب. بصفتي شخصًا مر بكل هذه التجارب، كنت جاهلًا وأتحدث بوقاحة مثلك عندما كنت أصغر سنًا—”
برأيه، يجب على كل فرد في مملكة السحرة أن يتعرف على وجهه. لذا، بدلًا من الجدال معه هنا، يجب أن يشعر الجميع بالخوف والرهبة لحظة ظهوره!
قبل أن يُنهي حديثه، رأى القناع الأبيض يجلس القرفصاء أمامه مرة أخرى ويكتب: “أجل، لقد مررت بتلك الدائرة، حسنًا! من أين أتيت؟ هل دعوتك للمجيء؟”
كان هذان الخطان الأزرقان الجليديان المخيفان أشبه بتنينين أزرقين متشابكين أثناء تقدمهما. ولكن عندما وصلا إلى قدمي العجوز شو، لم يبدُ أن نسخة الظل قد تأثرت بالتعويذة إطلاقًا!
في تلك اللحظة، أدرك التمثال الجليدي أنهما على موجات مختلفة تمامًا. لم يكن هناك سبيل للتواصل!
قبل أن يُنهي حديثه، رأى القناع الأبيض يجلس القرفصاء أمامه مرة أخرى ويكتب: “أجل، لقد مررت بتلك الدائرة، حسنًا! من أين أتيت؟ هل دعوتك للمجيء؟”
وبينما كان سيل الدم يتحرك، رُسمت دائرة سحرية غريبة على الأرض في ثلاث ثوانٍ فقط.
لا، في الحقيقة، لم يكن الطرف الآخر مهتمًا بالتواصل معه. كان يمزح معه ويحاول إرباكه بتلك الردود السخيفة!
في هذه اللحظة، كان الجميع يشيدون بمهارات تشيان وينينج المذهلة في الرماية، أو بالأحرى، كان حراس تشيان وينينج هم الذين يثنون عليه بشكل أساسي.
بالتفكير في هذا، توقف تمثال الجليد عن الكلام. ضمّ يديه وتحول من تمثال جليدي إلى صقر بلوري جليدي قبل أن يحلق نحو أولد شو.
كان الصقر سريعًا للغاية، وانقضّ على وجه العجوز شو كالبرق. هاجمه العجوز شو بسيفه الأسود مباشرةً، لكن الصقر تحوّل إلى عاصفة ثلجية وتفادى الهجوم. بعد أن اخترقها سيفه الأسود، استعاد الصقر هيئته الجليدية، ومزق قناع العجوز شو الأبيض بقوة.
أدرك رين شياوسو أخيرًا أن نية الطرف الآخر كانت الكشف عن قناع أولد شو حتى يعرف من يبحث عنه للانتقام منه في وقت لاحق.
من هذا، يتضح أن الطرف الآخر لم يتمكن من استخدام قواه بالكامل في هذه الحالة المستدعاة. وإلا، لكان قد حارب العجوز شو دون عناء كبير.
وبينما كان سيل الدم يتحرك، رُسمت دائرة سحرية غريبة على الأرض في ثلاث ثوانٍ فقط.
لكن… عندما نزع صقر الجليد قناع العجوز شو، صُدم الساحر عندما اكتشف أنه لا يوجد وجه تحته. لم يكن هناك سوى سحابة من الضباب الأسود!
لكن حدث شيء غريب. بينما كان صائد الجوائز يسقط ببطء على الأرض، بدأ الدم يتدفق من صدره على الأرض.
بصراحة، حتى أقوى السحرة من العشائر القديمة في هذا العصر الحالي لم يروا مثل هذا المنظر الغريب من قبل!
عندما رأى صائد الجوائز الكلمات التي كتبها العجوز شو على الأرض، غضب غضبًا شديدًا حتى كاد أن ينفجر غضبًا. “من أنت؟ لماذا تنكرت كأحد قطاع الطرق؟”
طاف التمثال الجليدي في الهواء. شكّل يدَين مستغلاً الهواء المتجمد، وسحق الغصن وهو يغرس أنفه فيه. ثم قال بصوت عميق: “قتلتَ أحد أفراد عشيرتي؟”
قبل أن يتمكن الساحر من التفكير أكثر، لوح أولد شو بسيفه على الصقر الجليدي الذي كان يطير بعيدًا، مما أدى إلى تحطيمه إلى قطع.
بقي التمثال الجليدي في صمت مذهول لفترة طويلة، لا يعرف كيف يتفاعل.
فكّر رن شياوسو في نفسه: “هذا الرجل العجوز يبدو مشهورًا جدًا. يبدو أن الجميع يعرفه، بل ويتوقع أن يُعرَف من مظهره كمنحوتة جليدية.”
كان رين شياوسو لا يزال في المعسكر في تلك اللحظة. عندما سمع ما قاله الطرف الآخر من خلال إدراك العجوز شو، فكّر في نفسه: “لقد أرسلوا بالفعل ثلاثة صائدي جوائز لميلغور. إذا تخلصت منهم واحدًا تلو الآخر، فربما أجذب إليّ مجموعة من الأعداء. من يدري، ربما يتدخل كبير السحرة ويتعامل معي شخصيًا.”
قبل أن يُنهي حديثه، رأى القناع الأبيض يجلس القرفصاء أمامه مرة أخرى ويكتب: “أجل، لقد مررت بتلك الدائرة، حسنًا! من أين أتيت؟ هل دعوتك للمجيء؟”
ولكن حدث أن رين شياوسو كان من أرض أخرى.
نظر رين شياوسو إلى الحشد وهمس لميلغور: “هل يوجد في مملكة السحرة من يعرفه الجميع؟ مثل شخص معروف للجميع.”
طلب رين شياوسو من العجوز شو أن يلتقط عين البصر الحقيقية البرتقالية من الأرض قبل أن يختفي في البرية.
بدأ الحضور في المخيم يشعرون بالارتياح تدريجيا وهم يناقشون الأمور بصخب فيما بينهم.
كتب شو العجوز على الأرض ردًا على ذلك. لكن ما إن ضربته حتى انكسر الغصن في يده. فذهب شو العجوز يبحث عن غصن آخر بينما كان صائد الجوائز ينتظر في حيرة.
لم يعودوا في حالة ذعر بعد الآن، منذ أن ظهر قناص قوي في قافلتهم.
ضحك تمثال الجليد فجأةً. “مثير للاهتمام. لا يزال بإمكانك الحفاظ على هذا الهدوء بعد رؤيتي. لا تبدو لي شخصًا ناضجًا أيها الشاب. بصفتي شخصًا مر بكل هذه التجارب، كنت جاهلًا وأتحدث بوقاحة مثلك عندما كنت أصغر سنًا—”
كان هذان الخطان الأزرقان الجليديان المخيفان أشبه بتنينين أزرقين متشابكين أثناء تقدمهما. ولكن عندما وصلا إلى قدمي العجوز شو، لم يبدُ أن نسخة الظل قد تأثرت بالتعويذة إطلاقًا!
في هذه اللحظة، كان الجميع يشيدون بمهارات تشيان وينينج المذهلة في الرماية، أو بالأحرى، كان حراس تشيان وينينج هم الذين يثنون عليه بشكل أساسي.
نظر رين شياوسو إلى الحشد وهمس لميلغور: “هل يوجد في مملكة السحرة من يعرفه الجميع؟ مثل شخص معروف للجميع.”
هز العجوز شو رأسه وكتب على الأرض، “لماذا تريد قتل ميلجور؟”
“بالتأكيد.” ابتسم ميلغور وأخرج عملة ذهبية من كمّه. “ها هي. صورهم محفورة على جانبي العملات الذهبية والفضية والنحاسية في المملكة. الجميع يعرفهم.” ظن ميلغور أنه يمزح، فأجاب بذكاء على السؤال. أما رين شياوسو، فقد حصل على الإجابة الصحيحة التي يحتاجها.
بقي التمثال الجليدي في صمت مذهول لفترة طويلة، لا يعرف كيف يتفاعل.
بدأ الحضور في المخيم يشعرون بالارتياح تدريجيا وهم يناقشون الأمور بصخب فيما بينهم.
أشار رين شياوسو إلى الرجل العجوز الموجود على وجه العملة الذهبية وسأل، “من هذا؟”
كان هذان الخطان الأزرقان الجليديان المخيفان أشبه بتنينين أزرقين متشابكين أثناء تقدمهما. ولكن عندما وصلا إلى قدمي العجوز شو، لم يبدُ أن نسخة الظل قد تأثرت بالتعويذة إطلاقًا!
طلب رين شياوسو من العجوز شو أن يلتقط عين البصر الحقيقية البرتقالية من الأرض قبل أن يختفي في البرية.
إنه الرئيس الحالي لبيت تيودور. منذ أربعين عامًا، يُنقش تمثاله النصفي على وجه جميع العملات الذهبية التي تُصدرها دار سك العملة.
فكر الرجل العجوز شو للحظة قبل أن يجلس القرفصاء ليكتب على الأرض بسيفه الأسود، “اقطع هذا الهراء”.
“ماذا عن الجانب الخلفي؟”
نُقش على ظهر العملة تمثال نصفي للرئيس الحالي لبيت النورمان. عينا البصر الحقيقيتان اللتان ذكرتهما بحوزتهم.
سيكون ذلك رائعا حقا!
إنه الرئيس الحالي لبيت تيودور. منذ أربعين عامًا، يُنقش تمثاله النصفي على وجه جميع العملات الذهبية التي تُصدرها دار سك العملة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن… عندما نزع صقر الجليد قناع العجوز شو، صُدم الساحر عندما اكتشف أنه لا يوجد وجه تحته. لم يكن هناك سوى سحابة من الضباب الأسود!
