________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
باعتبارها مقاطعةً مهمةً تابعةً لآل بيركلي، كانت فادوز مختلفةً تمامًا عن يوركتاون. على أقل تقدير، كانت طرق المدينة بأكملها مُعبَّدةً بالكامل بالحجارة، ولم تُترك كمساراتٍ ترابية.
عندما رأى رين شياوسو الاثنين، ازداد ضحكه فرحًا. في هذا المسعى، لم يكن هناك شك في أن التكنولوجيا قد انتصرت فوزًا حاسمًا.
بصراحة، كان رين شياوسو أكثر ميلاً إلى الاستراتيجية الأخيرة
وبينما كانت القافلة التجارية تشق طريقها عبر المدينة، كانت الخيول تصدر أصواتًا على الأرض وهي تسير على حدواتها.
أخرج المتدرب القصير على الفور شفرة حمراء متوهجة من الفرن. نظر إليه رين شياوسو وقال مبتسمًا: “اهدأ، إنه بخير”.
تألقت أشعة شمس المساء الذهبية من الغرب. حتى أن رين شياوسو استطاع أن يرى سربًا من الحمائم البيضاء يحوم في السماء فوق الكاتدرائية في مركز المدينة على بُعد مسافة.
بدأ رين شياوسو يفكر فجأة. هل عليه أن يختطف ميلغور ويعيده إلى الشمال الغربي؟
ذهب رين شياوسو إلى ورشة الحدادة وقال بابتسامة، “من الخطأ من شعبك أن يسرقوا الأشياء”.
بجانب الكاتدرائية كان هناك قصر ذو مظهر أكثر مهيبة.
لم يُصارع رين شياوسو الشخص الذي صدمه، بل واصل البحث في اتجاه عام وتوغّل في الأزقة. بعد نصف ساعة من المطاردة، اختفت الساحرة. مع ذلك، كان رين شياوسو يعرف وجهته مُسبقًا.
كان المبنى أحمر اللون بالكامل، وعلى قمة أعلى برج في وسط مجمع القصر، ثُبّتت عينٌ حقيقية مطلية بالذهب. بدا الأمر كما لو أن العين تراقب سكان المدينة.
سأل رين شياوسو، “ما هو هذا المكان؟”
«هذا قصر كبير سحرة عائلة بيركلي، أو يمكنك ببساطة تسميته برج الساحر»، أجاب ميلغور. «لكن لا ينبغي أن يكون هنا الآن. فهو يقيم عادةً في مقاطعة بيركلي».
أشاد رن شياوسو قائلاً: “انظر إلى برج الساحر هذا، وكيف يُقارن ببرجك. لو فكرت فيك، لكانت لديك الجرأة لتخبرني كم كان برج الساحر الخاص بك رائعًا في البداية…”
لكن الحداد لم يفهم. نظر إلى رين شياوسو ببرود وقال: “يا فتى، إن كنت تبحث عن المتاعب، فأنت في المكان الخطأ.”
احمرّ وجه ميلغور وهو يشرح: “برج ساحري جيدٌ بالفعل. لم ترَ أبراج السحرة الأخرى بعد. بعض السحرة لا يستطيعون حتى بناء واحدٍ بعد وصولهم إلى إقطاعياتهم.”
وجه نظره إلى العربة التي كانت تستقلها الساحرة الشابة أنآن ورفاقها. وصادف أن رأى أنآن وتشن تشنغ يخرجان من العربة ويدخلان زقاقًا صغيرًا خارج الطريق.
“هل تشن تشنغ بالداخل؟” قال رين شياوسو مبتسمًا، “هل يمكنكِ إخراجهما للحظة؟ لديّ سؤالٌ لهما.”
“لولا أن حبيبة طفولتك كانت ترسل لك المال عبر خادمها، لما كنتَ لتستطيع شراء واحدة أيضًا،” تمتم رين شياوسو. “وبالمناسبة، ينبغي أن تكون عائلة تيودور أقوى من عائلة بيركلي، أليس كذلك؟ هل فكرتَ يومًا أنه قد يكون من الجيد أن تتزوج حبيبتك من عائلتهم؟”
لكن الحداد لم يفهم. نظر إلى رين شياوسو ببرود وقال: “يا فتى، إن كنت تبحث عن المتاعب، فأنت في المكان الخطأ.”
انتاب ميلغور القلق. “ماذا تعرف؟ كيف يُمكن أن تكون هناك مشاعر صادقة في عائلة ثرية كعائلة تيودور؟ عدد أزواجهم بالمئات. قد يكون الزواج من عائلات ثرية كهذه منطقيًا ماديًا لتحسين جودة الحياة، ولكن كيف يُمكن لأي شخص أن يجد السعادة هناك؟”
“هل تشن تشنغ بالداخل؟” قال رين شياوسو مبتسمًا، “هل يمكنكِ إخراجهما للحظة؟ لديّ سؤالٌ لهما.”
بصراحة، كان رين شياوسو أكثر ميلاً إلى الاستراتيجية الأخيرة
تنهد رين شياوسو وهز رأسه. “بعض الناس لا يستطيعون حتى الزواج من عائلاتهم حتى لو أرادوا. مهلاً، إلى أي عشيرة تنتمي حبيبتك؟” “عائلتها تُعتبر متوسطة في مدينة غنت. في البداية، لم تكن علاقتهم جيدة مع عائلة تيودور. ومع ذلك، كان هناك ساحر كبير قال إنها موهوبة للغاية ومناسبة لتكون ساحرة.” تنهد ميلغور وقال: “في الواقع، أنا أيضًا أعرف جيدًا أنني لا أستطيع منحها ما تستطيع عائلة تيودور منحها إياه. لذلك لم أكتب لها حتى بعد عودتي.”
وبينما كان يتجه نحو الطريق المرصوف بالحجارة، سمع صوت رنين معدني بطيء.
“لماذا لم تفعل ذلك؟” سأل رين شياوسو.
رفع رأسه فرأى ورشة حدادة. كان العاملون فيها منشغلين بالعمل في هذا الشارع الهادئ نسبيًا.
“أخشى أن أجعلها تتراجع.” قال ميلجور، “إلى جانب ذلك، ليس لدي حقًا القوة لمعارضة عائلة تيودور.”
“همم، من الجيد أنك تعلمت التخلي عن كل شيء وإسعاد الآخرين.” ضحك رين شياوسو وقال: “لكن لا داعي لليأس. بوجودي، لن تكون أسوأ حالًا من عائلة تيودور.” “أنت تثرثر مجددًا…”
«هذا قصر كبير سحرة عائلة بيركلي، أو يمكنك ببساطة تسميته برج الساحر»، أجاب ميلغور. «لكن لا ينبغي أن يكون هنا الآن. فهو يقيم عادةً في مقاطعة بيركلي».
سأل رين شياوسو، “ما هو هذا المكان؟”
بدأ رين شياوسو يفكر فجأة. هل عليه أن يختطف ميلغور ويعيده إلى الشمال الغربي؟
لكن الحداد لم يفهم. نظر إلى رين شياوسو ببرود وقال: “يا فتى، إن كنت تبحث عن المتاعب، فأنت في المكان الخطأ.”
لم يكن الأمر أنه لم يعد يرغب في جلب ميلغور إلى الشمال الغربي المزدهر، بل إن مشكلة جديدة قد برزت. لم يكن بإمكانه اختطاف جميع سكان مملكة السحرة. في هذه الحالة، مهما قضى على عدد السحرة الكبار هنا، ستبقى المملكة قائمة حتمًا.
“همم، من الجيد أنك تعلمت التخلي عن كل شيء وإسعاد الآخرين.” ضحك رين شياوسو وقال: “لكن لا داعي لليأس. بوجودي، لن تكون أسوأ حالًا من عائلة تيودور.” “أنت تثرثر مجددًا…”
ربما لن يعود من اكتسبوا السلطة هنا في المستقبل سحرةً. حينها سيتمكن المواطنون من إحياء التكنولوجيا كما كانت قبل الكارثة.
أشاد رن شياوسو قائلاً: “انظر إلى برج الساحر هذا، وكيف يُقارن ببرجك. لو فكرت فيك، لكانت لديك الجرأة لتخبرني كم كان برج الساحر الخاص بك رائعًا في البداية…”
لقد قمع المجوس عمدًا تطور التكنولوجيا. ولكن في ذلك الوقت، سيصبح التقدم التكنولوجي لمملكة السحرة مشابهًا حتمًا للسهول الوسطى. سيبدأ الجميع في البحث في حضاراتهم السابقة، ويعيدون تقنياتهم القديمة إلى العالم واحدة تلو الأخرى. في ذلك الوقت، كيف ستكون علاقة قلعة 178 بمملكة السحرة؟ هل ستندلع الحرب مجددًا؟
خرجت الساحرة آن آن وتشن تشنغ من ورشة الحدادة بتعبيرات حزينة. “ماذا تريد؟”
فهل ينبغي له أن يعيد معه كل من يصلح للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، أم ينبغي له أن يحول هذا المكان إلى فرع من فروع الشمال الغربي المزدهر؟
“لولا أن حبيبة طفولتك كانت ترسل لك المال عبر خادمها، لما كنتَ لتستطيع شراء واحدة أيضًا،” تمتم رين شياوسو. “وبالمناسبة، ينبغي أن تكون عائلة تيودور أقوى من عائلة بيركلي، أليس كذلك؟ هل فكرتَ يومًا أنه قد يكون من الجيد أن تتزوج حبيبتك من عائلتهم؟”
بصراحة، كان رين شياوسو أكثر ميلاً إلى الاستراتيجية الأخيرة
ذهب رين شياوسو إلى ورشة الحدادة وقال بابتسامة، “من الخطأ من شعبك أن يسرقوا الأشياء”.
لكن هنا برز سؤال آخر: من هو المرشح المناسب لقيادة فرع الشمال الغربي المزدهر؟ هل ينبغي أن يكون شخصًا طموحًا أم شخصًا أحمقًا لطيفًا؟
لم يُصارع رين شياوسو الشخص الذي صدمه، بل واصل البحث في اتجاه عام وتوغّل في الأزقة. بعد نصف ساعة من المطاردة، اختفت الساحرة. مع ذلك، كان رين شياوسو يعرف وجهته مُسبقًا.
وكانت الإجابة، بطبيعة الحال، أحمق لطيف.
طالما كان مسؤول هذا الفرع مطيعًا، لم يكن رين شياوسو يكترث بمدى كفاءته أو بكيفية تطور هذا المكان. ومع ذلك، فإن حجم العمل الذي سيبذله لتحقيق هذا السيناريو كان كبيرًا جدًا. على الأقل، كان عليه “التوصل إلى اتفاقات مع جميع عشائر السحرة”.
“همم، من الجيد أنك تعلمت التخلي عن كل شيء وإسعاد الآخرين.” ضحك رين شياوسو وقال: “لكن لا داعي لليأس. بوجودي، لن تكون أسوأ حالًا من عائلة تيودور.” “أنت تثرثر مجددًا…”
كم عدد عشائر السحرة التي ذكرها ميلغور في مملكة السحرة؟ يُفترض أن عددها حوالي أربعين.
يمكنك التوجه إلى محطة التتابع أولًا. سأنضم إليكم الليلة. ثم قفز رين شياوسو من العربة ولحق بالساحرة الشابة، واختفى عن الأنظار. بقي ميلغور وحيدًا في الإسطبل، مذهولًا، لا يفهم ما الذي حل بخادمه مرة أخرى.
كان ميلغور يشكو لنفسه من فرط غرور خادمه. مع ذلك، لم يكن يعلم أن رين شياوسو كان يخطط لتحويل مملكة السحرة بأكملها إلى فرع من الشمال الغربي المزدهر.
ظن رن شياوسو أنه ربما لن يستطيع إنجاز هذه المهمة بمفرده. لكن لو استعان بقوة الآخرين، فقد لا يكون الأمر مستحيلاً تمامًا.
رفع رأسه فرأى ورشة حدادة. كان العاملون فيها منشغلين بالعمل في هذا الشارع الهادئ نسبيًا.
ظن رن شياوسو أنه ربما لن يستطيع إنجاز هذه المهمة بمفرده. لكن لو استعان بقوة الآخرين، فقد لا يكون الأمر مستحيلاً تمامًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
خرجت الساحرة آن آن وتشن تشنغ من ورشة الحدادة بتعبيرات حزينة. “ماذا تريد؟”
وجه نظره إلى العربة التي كانت تستقلها الساحرة الشابة أنآن ورفاقها. وصادف أن رأى أنآن وتشن تشنغ يخرجان من العربة ويدخلان زقاقًا صغيرًا خارج الطريق.
باعتبارها مقاطعةً مهمةً تابعةً لآل بيركلي، كانت فادوز مختلفةً تمامًا عن يوركتاون. على أقل تقدير، كانت طرق المدينة بأكملها مُعبَّدةً بالكامل بالحجارة، ولم تُترك كمساراتٍ ترابية.
إعلانات Pubfuture
يمكنك التوجه إلى محطة التتابع أولًا. سأنضم إليكم الليلة. ثم قفز رين شياوسو من العربة ولحق بالساحرة الشابة، واختفى عن الأنظار. بقي ميلغور وحيدًا في الإسطبل، مذهولًا، لا يفهم ما الذي حل بخادمه مرة أخرى.
عندما رأى رين شياوسو الاثنين، ازداد ضحكه فرحًا. في هذا المسعى، لم يكن هناك شك في أن التكنولوجيا قد انتصرت فوزًا حاسمًا.
في المساء، كانت مدينة فادوز تعجّ بالناس، حيث كانت الشوارع تعجّ بالناس. وبينما كان رين شياوسو يطارد الساحرة الشابة، اصطدم به أحدهم فجأةً وسط الحشد، فغاب عنها.
بجانب الكاتدرائية كان هناك قصر ذو مظهر أكثر مهيبة.
لم يُصارع رين شياوسو الشخص الذي صدمه، بل واصل البحث في اتجاه عام وتوغّل في الأزقة. بعد نصف ساعة من المطاردة، اختفت الساحرة. مع ذلك، كان رين شياوسو يعرف وجهته مُسبقًا.
“همم، من الجيد أنك تعلمت التخلي عن كل شيء وإسعاد الآخرين.” ضحك رين شياوسو وقال: “لكن لا داعي لليأس. بوجودي، لن تكون أسوأ حالًا من عائلة تيودور.” “أنت تثرثر مجددًا…”
تنهد رين شياوسو وهز رأسه. “بعض الناس لا يستطيعون حتى الزواج من عائلاتهم حتى لو أرادوا. مهلاً، إلى أي عشيرة تنتمي حبيبتك؟” “عائلتها تُعتبر متوسطة في مدينة غنت. في البداية، لم تكن علاقتهم جيدة مع عائلة تيودور. ومع ذلك، كان هناك ساحر كبير قال إنها موهوبة للغاية ومناسبة لتكون ساحرة.” تنهد ميلغور وقال: “في الواقع، أنا أيضًا أعرف جيدًا أنني لا أستطيع منحها ما تستطيع عائلة تيودور منحها إياه. لذلك لم أكتب لها حتى بعد عودتي.”
وبينما كان يتجه نحو الطريق المرصوف بالحجارة، سمع صوت رنين معدني بطيء.
رفع رأسه فرأى ورشة حدادة. كان العاملون فيها منشغلين بالعمل في هذا الشارع الهادئ نسبيًا.
أشاد رن شياوسو قائلاً: “انظر إلى برج الساحر هذا، وكيف يُقارن ببرجك. لو فكرت فيك، لكانت لديك الجرأة لتخبرني كم كان برج الساحر الخاص بك رائعًا في البداية…”
احمرّ وجه ميلغور وهو يشرح: “برج ساحري جيدٌ بالفعل. لم ترَ أبراج السحرة الأخرى بعد. بعض السحرة لا يستطيعون حتى بناء واحدٍ بعد وصولهم إلى إقطاعياتهم.”
كان المتدرب القصير يقوم بتشغيل المنفاخ ووجهه متعرق، بينما كان الحداد الضخم يدق قطعة حديد على السندان بمطرقة.
وبينما كان يتحدث، استمر الحداد في تأرجح المطرقة الضخمة في يده وكأنه كان خائفًا من أن لا يعرف أحد مدى قوته.
ذهب رين شياوسو إلى ورشة الحدادة وقال بابتسامة، “من الخطأ من شعبك أن يسرقوا الأشياء”.
سأل رين شياوسو، “ما هو هذا المكان؟”
كان ميلغور يشكو لنفسه من فرط غرور خادمه. مع ذلك، لم يكن يعلم أن رين شياوسو كان يخطط لتحويل مملكة السحرة بأكملها إلى فرع من الشمال الغربي المزدهر.
قال الحداد الملتحي ببرود: “أعتقد أنك أتيت إلى المكان الخطأ”.
وبينما كان يتحدث، استمر الحداد في تأرجح المطرقة الضخمة في يده وكأنه كان خائفًا من أن لا يعرف أحد مدى قوته.
“همم، من الجيد أنك تعلمت التخلي عن كل شيء وإسعاد الآخرين.” ضحك رين شياوسو وقال: “لكن لا داعي لليأس. بوجودي، لن تكون أسوأ حالًا من عائلة تيودور.” “أنت تثرثر مجددًا…”
“هل تشن تشنغ بالداخل؟” قال رين شياوسو مبتسمًا، “هل يمكنكِ إخراجهما للحظة؟ لديّ سؤالٌ لهما.”
في المساء، كانت مدينة فادوز تعجّ بالناس، حيث كانت الشوارع تعجّ بالناس. وبينما كان رين شياوسو يطارد الساحرة الشابة، اصطدم به أحدهم فجأةً وسط الحشد، فغاب عنها.
لكن الحداد لم يفهم. نظر إلى رين شياوسو ببرود وقال: “يا فتى، إن كنت تبحث عن المتاعب، فأنت في المكان الخطأ.”
«هذا قصر كبير سحرة عائلة بيركلي، أو يمكنك ببساطة تسميته برج الساحر»، أجاب ميلغور. «لكن لا ينبغي أن يكون هنا الآن. فهو يقيم عادةً في مقاطعة بيركلي».
“أهذا صحيح؟” تحرك رين شياوسو بسرعة ونقر برفق على تفاحة آدم للحداد بطرف إصبعه. احمرّ وجه الحداد فورًا وهو يسعل ويسقط على الأرض.
“همم، من الجيد أنك تعلمت التخلي عن كل شيء وإسعاد الآخرين.” ضحك رين شياوسو وقال: “لكن لا داعي لليأس. بوجودي، لن تكون أسوأ حالًا من عائلة تيودور.” “أنت تثرثر مجددًا…”
أخرج المتدرب القصير على الفور شفرة حمراء متوهجة من الفرن. نظر إليه رين شياوسو وقال مبتسمًا: “اهدأ، إنه بخير”.
وجه نظره إلى العربة التي كانت تستقلها الساحرة الشابة أنآن ورفاقها. وصادف أن رأى أنآن وتشن تشنغ يخرجان من العربة ويدخلان زقاقًا صغيرًا خارج الطريق.
قال المتدرب رسميًا: “ماذا تريد على الأرض؟”
ظن رن شياوسو أنه ربما لن يستطيع إنجاز هذه المهمة بمفرده. لكن لو استعان بقوة الآخرين، فقد لا يكون الأمر مستحيلاً تمامًا.
سأل رين شياوسو، “ما هو هذا المكان؟”
“الشخص الذي صدمني للتو في الشارع سرق مني الشيء الخطأ.” قال رين شياوسو ضاحكًا، “أفترض أنكم جميعًا في مملكة السحرة لا تعرفون ما هو جهاز تعقب GPS، أليس كذلك؟”
خرجت الساحرة آن آن وتشن تشنغ من ورشة الحدادة بتعبيرات حزينة. “ماذا تريد؟”
تألقت أشعة شمس المساء الذهبية من الغرب. حتى أن رين شياوسو استطاع أن يرى سربًا من الحمائم البيضاء يحوم في السماء فوق الكاتدرائية في مركز المدينة على بُعد مسافة.
فهل ينبغي له أن يعيد معه كل من يصلح للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، أم ينبغي له أن يحول هذا المكان إلى فرع من فروع الشمال الغربي المزدهر؟
عندما رأى رين شياوسو الاثنين، ازداد ضحكه فرحًا. في هذا المسعى، لم يكن هناك شك في أن التكنولوجيا قد انتصرت فوزًا حاسمًا.
وكانت الإجابة، بطبيعة الحال، أحمق لطيف.
وبينما كان يتجه نحو الطريق المرصوف بالحجارة، سمع صوت رنين معدني بطيء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أشاد رن شياوسو قائلاً: “انظر إلى برج الساحر هذا، وكيف يُقارن ببرجك. لو فكرت فيك، لكانت لديك الجرأة لتخبرني كم كان برج الساحر الخاص بك رائعًا في البداية…”
