Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1126

 

لم يستطع رين شياوسو الاعتراف بأنه تائه، فشرح مبتسمًا: “كنت قلقًا فقط من أن تُلقي عائلة بيركلي القبض عليكما، يا صائدي الجوائز، لذا عدت خصيصًا لمرافقتكما. هل تشعران بالتأثر؟”

في هذه اللحظة، لم يكن الأشخاص الموجودين داخل ورشة الحدادة قد تفرقوا بعد.

“هذا ليس حقًا ما يدعو للخوف.” قال رين شياوسو، “دعنا نذهب، لا يزال يتعين علي العودة بسرعة لتناول الطعام.”

 

دوى صوتٌ خارج ورشة الحدادة: “أتتحدث عني؟” “هاه؟!” استدارت آن آن وفوجئت برؤية رين شياوسو واقفًا أمام المدخل. “لماذا عدتَ؟!”

كان تشن تشنغ يتفقد إصابة الحداد. لكنه أدرك أن جريس قد تعافى تقريبًا. لم تكن هناك سوى علامة حمراء في المكان الذي ضربه فيه رين شياوسو سابقًا.

ومع ذلك، بعد استعادة الصناعة العسكرية في السهول الوسطى، عجز المجوس تمامًا عن مواجهتهم. ورغم أن الحرب التي دارت قبل سبعة عشر عامًا كانت شرسة ومأساوية، إلا أن القلعة رقم 178 خرجت منتصرة بالفعل.

 

 

“هل أنت بخير حقًا؟” سأل تشين تشنغ.

سخر رين شياوسو، “من قال ذلك؟”

 

 

أومأ غريس برأسه. “كان هجوم الخصم دقيقًا للغاية. شعرت بصعوبة في التنفس، وضيق في الصدر، وسعال مستمر عندما ضربني للتو. لكنني تعافيت بسرعة. صدقني، يتطلب تنفيذ مثل هذه الحركة تحكمًا فائقًا بالجسم. حتى أقوى مصارع في مدينة غنت قد لا يتمكن من تحقيق ذلك.”

لقد كان محرجًا للغاية أن يتم القبض عليّ وأنا أتحدث بسوء عن الآخرين خلف ظهورهم!

 

 

كان الحداد، غريس، مصارعًا في مدينة غنت. كان مصارعو غنت ينقسمون إلى مجموعتين. مجموعة تضم خدمًا ووكلاء من عشائر السحرة، وتمثل السحرة الذين لم يكونوا مستعدين للمخاطرة بأنفسهم في المبارزات. ولذلك، استعانوا بهؤلاء المصارعين ليمثلوهم ويتنافسوا على مجد عشائرهم.

نظر تشن تشنغ وآنان إلى السيوف العريضة المرفوعة على أعناقهما، ولم يستطيعا إلا أن يفعلا ما أُمرا به. ولما رأى رين شياوسو أن الاتفاق قد تم، أعاد السيوف العريضة إلى جريس.

 

“أنت مليء بالأكاذيب.” تمتم أنآن، “بالمناسبة، لماذا عدت فجأة؟” قال رين شياوسو بجدية، “بما أن فادوز مدينة مهمة جدًا هنا في الجنوب، كنت قلقًا حقًا من أن يحدث لكما شيء ما.”

ورغم أن الأمر يبدو لطيفًا، إلا أن مثل هذه المبارزات كانت فقط لتوفير المزيد من الإثارة والترفيه لأنشطة المقامرة التي يقوم بها السحرة.

ثنّت آن آن شفتيها وقالت بغير اقتناع: “قوي؟ عندما هاجم قطاع الطرق القافلة التجارية، ألم يختبئ هو أيضًا خلف حصن العربات مع ميلغور ولم يجرؤ على التحرك؟”

 

قال رن شياوسو مبتسمًا: “أنا؟ أنا مجرد متطوع عادي أعمل على تنمية الشمال الغربي.”

كان الساحر المنتصر يحصل على نصف مجموع الجوائز، بينما يُدفع الباقي لمن يراهن ويفوز. هذه المجموعة من المصارعين، الذين كانوا عادةً ينعمون بمجد عشائرهم السحرية، كانوا يقاتلون من أجل أسيادهم السحرة في المبارزات. لكن بمجرد خسارتهم، كانوا يفقدون تأييدهم فورًا.

 

 

 

المجموعة الثانية كانت من سكان يائسين تحولوا طوعًا إلى مصارعين بعد أن لم يجدوا ملاذًا آخر. ربما خسروا كل أموالهم في القمار أو كانوا في أمسّ الحاجة إليه. على أي حال، كانوا مستعدين لبيع أنفسهم للساحة.

 

 

بعد ذلك، كتب غريس ملاحظة قصيرة على ورقة صغيرة. بعد ذلك، ذهب إلى الفناء الخلفي وأخرج حمامة رسول من القفص قبل أن يربط الملاحظة بها. قال لأنان: “لا يمكننا إطلاق حمامة الرسول بعد. علينا الانتظار حتى يتم إطلاق حمامة الرسول في محيط الكاتدرائية صباح الغد حتى تتمكن حمامتنا من الاختباء دون أن تُلاحظ.”

وكانوا يستمرون في القتال مع المصارعين الآخرين هناك حتى يموتوا.

 

 

 

كان غريس في الأصل حدادًا. ولجمع المال لعلاج والده، اتجه إلى المبارزة كمصارع. وكان أيضًا أحد أشهر المصارعين في مدينة غنت سابقًا. لاحقًا، أنقذه زعيم منظمة صائدي الجوائز، ورتب له الإشراف على ملجأ آمن في مدينة فادوز.

“مممم.” أومأ أنان برأسه.

 

 

كان جريس ممتنًا جدًا لزعيم صائدي المكافآت واستمتع حقًا بالحياة الهادئة التي كان يعيشها الآن.

 

 

 

لكن هذا لا يعني أن مهاراته القتالية قد ضاعت هباءً. في الواقع، كان غريس يؤمن بأنه حتى لو عاد إلى الساحة الآن، فسيظل قادرًا على الفوز في كل مبارزة.

قال رن شياوسو مبتسمًا: “أنا؟ أنا مجرد متطوع عادي أعمل على تنمية الشمال الغربي.”

 

“لا.” قال جريس، “أنا متأكد جدًا أنه حتى لو كنت مستعدًا، فإنه لا يزال بإمكانه تعطيل قوتي القتالية في لحظة.”

في النهاية، جريس، الذي كان واثقًا جدًا من نفسه، لم تكن لديه حتى فرصة للقتال ضد رين شياوسو.

 

 

“هل حدث شيء كهذا؟” تساءل جريس، “مع مهاراته، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليه التعامل مع قطاع الطرق.”

قال جريس “لقد حطم ثقتي بسهولة من خلال التغلب علي في القتال الذي أشعر بأكبر قدر من الثقة فيه”.

ثنّت آن آن شفتيها وقالت بغير اقتناع: “قوي؟ عندما هاجم قطاع الطرق القافلة التجارية، ألم يختبئ هو أيضًا خلف حصن العربات مع ميلغور ولم يجرؤ على التحرك؟”

 

 

 

نظر رين شياوسو إلى تشن تشنغ وقال: “لقد انتصرت السهول الوسطى في الحرب قبل سبعة عشر عامًا. لقد أصبحت أقوى بكثير مما تظنون. ناهيك عن الجيش، فإن حالة البنية التحتية الصناعية والحضرية الأساسية وحدها تجعلها أعلى بكثير من مملكة السحرة.”

 

قال تشن تشنغ متشوقًا: “لقد ذكر والدنا السهول الوسطى من قبل. سيكون من الرائع لو أتيحت لنا الفرصة لزيارة تلك المنطقة”

تبادل تشين تشنغ وأنان النظرات. “هل كان ذلك بسبب هجومه المفاجئ الذي فاجأك؟”

 

 

 

“لا.” قال جريس، “أنا متأكد جدًا أنه حتى لو كنت مستعدًا، فإنه لا يزال بإمكانه تعطيل قوتي القتالية في لحظة.”

 

 

وكانوا يستمرون في القتال مع المصارعين الآخرين هناك حتى يموتوا.

بعد ذلك، كتب غريس ملاحظة قصيرة على ورقة صغيرة. بعد ذلك، ذهب إلى الفناء الخلفي وأخرج حمامة رسول من القفص قبل أن يربط الملاحظة بها. قال لأنان: “لا يمكننا إطلاق حمامة الرسول بعد. علينا الانتظار حتى يتم إطلاق حمامة الرسول في محيط الكاتدرائية صباح الغد حتى تتمكن حمامتنا من الاختباء دون أن تُلاحظ.”

ورغم أن الأمر يبدو لطيفًا، إلا أن مثل هذه المبارزات كانت فقط لتوفير المزيد من الإثارة والترفيه لأنشطة المقامرة التي يقوم بها السحرة.

 

قال رين شياوسو بابتسامة وقحة، “بعد أن اكتشفت بالضبط ما تفعله مؤسستك، قد أكون قادرًا على تنظيم جولة لكم جميعًا لتجربة الثقافة الشمالية الغربية في القلعة 178.”

“مممم.” أومأ أنان برأسه.

 

 

 

سأل غريس فجأةً: “ما بال هذا الشاب؟ من أين ظهر فجأةً خبيرٌ قويٌّ كهذا؟”

 

 

 

ثنّت آن آن شفتيها وقالت بغير اقتناع: “قوي؟ عندما هاجم قطاع الطرق القافلة التجارية، ألم يختبئ هو أيضًا خلف حصن العربات مع ميلغور ولم يجرؤ على التحرك؟”

أعلنت العائلة المالكة للعامة أنها لقنوا القلعة ١٧٨ درسًا في الدم. لكن بفضل كرم العائلة المالكة، لم يرتكبوا مجزرة، أجاب تشن تشنغ.

 

 

“هل حدث شيء كهذا؟” تساءل جريس، “مع مهاراته، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليه التعامل مع قطاع الطرق.”

 

 

لكن هذا لا يعني أن مهاراته القتالية قد ضاعت هباءً. في الواقع، كان غريس يؤمن بأنه حتى لو عاد إلى الساحة الآن، فسيظل قادرًا على الفوز في كل مبارزة.

القوة شيء، والشجاعة شيء آخر. كانت آن آن غاضبة للغاية. عندما ثارت كطائر السمان للتو، شعرت بالإهانة الشديدة. كانت تعلم جيدًا أنها تقول هذه الكلمات بدافع الحقد، لكنها لم تستطع مقاومة انتقاده.

 

 

 

دوى صوتٌ خارج ورشة الحدادة: “أتتحدث عني؟” “هاه؟!” استدارت آن آن وفوجئت برؤية رين شياوسو واقفًا أمام المدخل. “لماذا عدتَ؟!”

“هذا ليس حقًا ما يدعو للخوف.” قال رين شياوسو، “دعنا نذهب، لا يزال يتعين علي العودة بسرعة لتناول الطعام.”

 

سأل غريس فجأةً: “ما بال هذا الشاب؟ من أين ظهر فجأةً خبيرٌ قويٌّ كهذا؟”

لقد كان محرجًا للغاية أن يتم القبض عليّ وأنا أتحدث بسوء عن الآخرين خلف ظهورهم!

 

 

لم يستطع رين شياوسو الاعتراف بأنه تائه، فشرح مبتسمًا: “كنت قلقًا فقط من أن تُلقي عائلة بيركلي القبض عليكما، يا صائدي الجوائز، لذا عدت خصيصًا لمرافقتكما. هل تشعران بالتأثر؟”

لم يستطع رين شياوسو الاعتراف بأنه تائه، فشرح مبتسمًا: “كنت قلقًا فقط من أن تُلقي عائلة بيركلي القبض عليكما، يا صائدي الجوائز، لذا عدت خصيصًا لمرافقتكما. هل تشعران بالتأثر؟”

ردّ آنآن: “كأننا نصدقك! لا بدّ أنك خائف من أن نبلغ عنك!”

 

وللحفاظ على سمعتهم، اختارت جماعة السحرة والعائلة المالكة لمملكة السحرة الكذب بشأن نتيجة الحرب والقول إنهم انتصروا.

ردّ آنآن: “كأننا نصدقك! لا بدّ أنك خائف من أن نبلغ عنك!”

 

 

قال رن شياوسو مبتسمًا: “أنا؟ أنا مجرد متطوع عادي أعمل على تنمية الشمال الغربي.”

“هذا ليس حقًا ما يدعو للخوف.” قال رين شياوسو، “دعنا نذهب، لا يزال يتعين علي العودة بسرعة لتناول الطعام.”

 

 

 

نظر تشن تشنغ وآنان إلى السيوف العريضة المرفوعة على أعناقهما، ولم يستطيعا إلا أن يفعلا ما أُمرا به. ولما رأى رين شياوسو أن الاتفاق قد تم، أعاد السيوف العريضة إلى جريس.

 

 

كان الساحر المنتصر يحصل على نصف مجموع الجوائز، بينما يُدفع الباقي لمن يراهن ويفوز. هذه المجموعة من المصارعين، الذين كانوا عادةً ينعمون بمجد عشائرهم السحرية، كانوا يقاتلون من أجل أسيادهم السحرة في المبارزات. لكن بمجرد خسارتهم، كانوا يفقدون تأييدهم فورًا.

 

بعد ذلك، كتب غريس ملاحظة قصيرة على ورقة صغيرة. بعد ذلك، ذهب إلى الفناء الخلفي وأخرج حمامة رسول من القفص قبل أن يربط الملاحظة بها. قال لأنان: “لا يمكننا إطلاق حمامة الرسول بعد. علينا الانتظار حتى يتم إطلاق حمامة الرسول في محيط الكاتدرائية صباح الغد حتى تتمكن حمامتنا من الاختباء دون أن تُلاحظ.”

 

ومع ذلك، بعد استعادة الصناعة العسكرية في السهول الوسطى، عجز المجوس تمامًا عن مواجهتهم. ورغم أن الحرب التي دارت قبل سبعة عشر عامًا كانت شرسة ومأساوية، إلا أن القلعة رقم 178 خرجت منتصرة بالفعل.

في الطريق إلى محطة التتابع، سأل تشين تشنغ الثرثار فجأةً: “ما حال السهول الوسطى؟ سمعت أنها لا تزال ضعيفةً جدًا.”

 

 

كان تشن تشنغ يتفقد إصابة الحداد. لكنه أدرك أن جريس قد تعافى تقريبًا. لم تكن هناك سوى علامة حمراء في المكان الذي ضربه فيه رين شياوسو سابقًا.

“ضعيف؟” ضحك رين شياوسو. “هل هذا هو سبب انتصار القلعة ١٧٨، التي تدّعي ضعفها، على جيوش مملكة السحرة قبل ١٧ عامًا؟”

 

 

وكانوا يستمرون في القتال مع المصارعين الآخرين هناك حتى يموتوا.

“هل انتصر؟” دهش تشن تشنغ. “أليس الجيش الملكي هو من انتصر؟”

قال رين شياوسو بابتسامة وقحة، “بعد أن اكتشفت بالضبط ما تفعله مؤسستك، قد أكون قادرًا على تنظيم جولة لكم جميعًا لتجربة الثقافة الشمالية الغربية في القلعة 178.”

 

 

سخر رين شياوسو، “من قال ذلك؟”

أعلنت العائلة المالكة للعامة أنها لقنوا القلعة ١٧٨ درسًا في الدم. لكن بفضل كرم العائلة المالكة، لم يرتكبوا مجزرة، أجاب تشن تشنغ.

 

ورغم أن الأمر يبدو لطيفًا، إلا أن مثل هذه المبارزات كانت فقط لتوفير المزيد من الإثارة والترفيه لأنشطة المقامرة التي يقوم بها السحرة.

أعلنت العائلة المالكة للعامة أنها لقنوا القلعة ١٧٨ درسًا في الدم. لكن بفضل كرم العائلة المالكة، لم يرتكبوا مجزرة، أجاب تشن تشنغ.

كان الحداد، غريس، مصارعًا في مدينة غنت. كان مصارعو غنت ينقسمون إلى مجموعتين. مجموعة تضم خدمًا ووكلاء من عشائر السحرة، وتمثل السحرة الذين لم يكونوا مستعدين للمخاطرة بأنفسهم في المبارزات. ولذلك، استعانوا بهؤلاء المصارعين ليمثلوهم ويتنافسوا على مجد عشائرهم.

 

 

قال رن شياوسو: “يا لوقاحة هؤلاء أن يختلقوا شيئًا كهذا”. لطالما عانت القلعة 178 من وضعٍ غير مؤاتٍ في الماضي. ففي النهاية، لم تشهد الصناعة العسكرية نهضةً إلا في العقود القليلة الماضية.

دوى صوتٌ خارج ورشة الحدادة: “أتتحدث عني؟” “هاه؟!” استدارت آن آن وفوجئت برؤية رين شياوسو واقفًا أمام المدخل. “لماذا عدتَ؟!”

 

كان جريس ممتنًا جدًا لزعيم صائدي المكافآت واستمتع حقًا بالحياة الهادئة التي كان يعيشها الآن.

ومع ذلك، بعد استعادة الصناعة العسكرية في السهول الوسطى، عجز المجوس تمامًا عن مواجهتهم. ورغم أن الحرب التي دارت قبل سبعة عشر عامًا كانت شرسة ومأساوية، إلا أن القلعة رقم 178 خرجت منتصرة بالفعل.

 

 

 

وللحفاظ على سمعتهم، اختارت جماعة السحرة والعائلة المالكة لمملكة السحرة الكذب بشأن نتيجة الحرب والقول إنهم انتصروا.

 

 

 

نظر رين شياوسو إلى تشن تشنغ وقال: “لقد انتصرت السهول الوسطى في الحرب قبل سبعة عشر عامًا. لقد أصبحت أقوى بكثير مما تظنون. ناهيك عن الجيش، فإن حالة البنية التحتية الصناعية والحضرية الأساسية وحدها تجعلها أعلى بكثير من مملكة السحرة.”

 

 

قال رن شياوسو: “يا لوقاحة هؤلاء أن يختلقوا شيئًا كهذا”. لطالما عانت القلعة 178 من وضعٍ غير مؤاتٍ في الماضي. ففي النهاية، لم تشهد الصناعة العسكرية نهضةً إلا في العقود القليلة الماضية.

قال تشن تشنغ متشوقًا: “لقد ذكر والدنا السهول الوسطى من قبل. سيكون من الرائع لو أتيحت لنا الفرصة لزيارة تلك المنطقة”

أعلنت العائلة المالكة للعامة أنها لقنوا القلعة ١٧٨ درسًا في الدم. لكن بفضل كرم العائلة المالكة، لم يرتكبوا مجزرة، أجاب تشن تشنغ.

 

قال تشن تشنغ متشوقًا: “لقد ذكر والدنا السهول الوسطى من قبل. سيكون من الرائع لو أتيحت لنا الفرصة لزيارة تلك المنطقة”

قال رين شياوسو بابتسامة وقحة، “بعد أن اكتشفت بالضبط ما تفعله مؤسستك، قد أكون قادرًا على تنظيم جولة لكم جميعًا لتجربة الثقافة الشمالية الغربية في القلعة 178.”

 

 

 

سأل آنآن فجأة، “ما هي هويتك في السهول الوسطى؟”

 

 

 

قال رن شياوسو مبتسمًا: “أنا؟ أنا مجرد متطوع عادي أعمل على تنمية الشمال الغربي.”

 

 

“أنت مليء بالأكاذيب.” تمتم أنآن، “بالمناسبة، لماذا عدت فجأة؟” قال رين شياوسو بجدية، “بما أن فادوز مدينة مهمة جدًا هنا في الجنوب، كنت قلقًا حقًا من أن يحدث لكما شيء ما.”

“أنت مليء بالأكاذيب.” تمتم أنآن، “بالمناسبة، لماذا عدت فجأة؟” قال رين شياوسو بجدية، “بما أن فادوز مدينة مهمة جدًا هنا في الجنوب، كنت قلقًا حقًا من أن يحدث لكما شيء ما.”

 

 

لقد كان محرجًا للغاية أن يتم القبض عليّ وأنا أتحدث بسوء عن الآخرين خلف ظهورهم!

سأل آنآن بريبة، “أم كان ذلك لأنك لا تعرف أين تقع محطة التتابع؟”

 

 

تبادل تشين تشنغ وأنان النظرات. “هل كان ذلك بسبب هجومه المفاجئ الذي فاجأك؟”

ه

 

 

“هل أنت بخير حقًا؟” سأل تشين تشنغ.

على الفور، تأكد آن آن من عودته لأنه لم يكن يعرف مكان محطة التتابع. كان يستخدمها هي وتشن تشنغ كمرشدين سياحيين!

 

 

نظر رين شياوسو إلى تشن تشنغ وقال: “لقد انتصرت السهول الوسطى في الحرب قبل سبعة عشر عامًا. لقد أصبحت أقوى بكثير مما تظنون. ناهيك عن الجيش، فإن حالة البنية التحتية الصناعية والحضرية الأساسية وحدها تجعلها أعلى بكثير من مملكة السحرة.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“هذا ليس حقًا ما يدعو للخوف.” قال رين شياوسو، “دعنا نذهب، لا يزال يتعين علي العودة بسرعة لتناول الطعام.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط