تابع ميلغور: “بما أن احتمالية أن يصبح ساحرًا ضئيلة جدًا، فمن الأفضل ألا أعلق آماله عليه في أن يصبح ساحرًا في الوقت الحالي. حتى لو ظلّ وصيًا عليّ طوال حياته، فلن يموت جوعًا. عندما نعود إلى مقاطعة يورك، سأطلب من أحدهم أن يُعرّفه على فتاة متواضعة. لن يكون قد أضاع حياته حينها، فلا بأس أن أكون أكثر طبيعية.”
على طول الطريق، استعاد شباب القافلة نشاطهم الذي كانوا عليه عند انطلاقهم. بعد ليلة من الراحة في المدينة، استعاد الجميع نشاطهم وحيويتهم.
عندما استعدت القافلة التجارية لمغادرة المدينة، تقدم تشيان واينينغ للتفاوض مع حراس فادوز. لم يعرف أحد كيف نجح في إقناعهم، ولكن بينما كان من الواضح أنه لم يعد يُسمح للآخرين بمغادرة المدينة أو دخولها بحرية، تمكنت القافلة من مواصلة رحلتها شمالًا.
لذلك، عندما أخبر تشين تشنغ وآنان عمتهما بالأمر، أدركت على الفور أهمية الأمر. ثم أمرتهما بالبحث عن كيفية إجراء تدريب منهجي على تحمل الضغوط.
على طول الطريق، أصبح ميلجور في حيرة شديدة بسبب مجموعة من الأسئلة.
إذا اتجهوا شمالًا، فسيصلون إلى أراضي آل ونستون، المعروفين أيضًا بـ”الأخ الأصغر” لآل بيركلي. استنتج رين شياوسو أن تشيان واينينغ قادرة على مواصلة التقدم دون أي عوائق.
وتطور هذا الشك تدريجيا إلى المزيد من الشكوك.
شعر تشين تشنغ وآنان بخيبة أمل. “إذن كيف بدأتِ التدريب؟ لماذا استطعتِ مواصلة الحديث رغم أنني وطئتُ قدمكِ بقوة؟”
لقد كان هذا خبراً عظيماً بالنسبة لرين شياوسو، لأن الهدف الحقيقي من رحلة القافلة التجارية قد ينتهي به الأمر إلى أن يصبح درعه.
قبل حادثة كاتدرائية فادوز، كانت المعارك بين السحرة قليلة جدًا. أو بالأحرى، كانت المعارك التي شارك فيها السحرة قليلة جدًا.
ربما لم يتوقع تشيان وينينج أنه بينما كانوا يستخدمون وضع ميلجور كتمرير للسفر شمالًا، كان شخص آخر يستخدم هذه الخطة لإخفاء نفسه.
عندما استعدت القافلة التجارية لمغادرة المدينة، تقدم تشيان واينينغ للتفاوض مع حراس فادوز. لم يعرف أحد كيف نجح في إقناعهم، ولكن بينما كان من الواضح أنه لم يعد يُسمح للآخرين بمغادرة المدينة أو دخولها بحرية، تمكنت القافلة من مواصلة رحلتها شمالًا.
ورغم أن هذا كان مفيداً للطرفين، فإن تشيان وينينج والقافلة التجارية ربما كانتا ستعانيان من وضع غير مؤات للغاية بحلول نهاية الخطة.
ولكن إذا كان الأمر متعلقًا بذلك، فإنه يتساءل كيف تمكن وكيله من القيام بذلك!
قبل حادثة كاتدرائية فادوز، كانت المعارك بين السحرة قليلة جدًا. أو بالأحرى، كانت المعارك التي شارك فيها السحرة قليلة جدًا.
على طول الطريق، استعاد شباب القافلة نشاطهم الذي كانوا عليه عند انطلاقهم. بعد ليلة من الراحة في المدينة، استعاد الجميع نشاطهم وحيويتهم.
قال لي تشنغغو لميلغور: “يا سيد ميلغور، لماذا لا يحتاج رين شياوسو إلى تعلم لغة المجوس؟ لا يمكنك السماح له بفعل ما يشاء.”
بعد مغادرة فادوز، شعر رين شياوسو بوضوح بلمحة من الشك في عيني ميلغور عندما نظر إليه. بدا الأمر كما لو أنه شك فيه.
علاوة على ذلك، واجه صائدو المكافآت مواقف صعبة في المعارك. قُتل بعض أسلافهم على يد فرسان السحرة قبل أن يتمكنوا حتى من إنهاء تلاوة تعاويذهم. في الواقع، كانت هناك حاجة ماسة لتحسين قدرتهم على تحمل التوتر.
شعر تشين تشنغ وآنان بخيبة أمل. “إذن كيف بدأتِ التدريب؟ لماذا استطعتِ مواصلة الحديث رغم أنني وطئتُ قدمكِ بقوة؟”
وتطور هذا الشك تدريجيا إلى المزيد من الشكوك.
كانت الأهمية الرمزية لحادثة كاتدرائية فادوز أنها كانت أسلوبًا جديدًا تمامًا للقتال. لو كان بإمكان المرء إلقاء التعاويذ كما يشاء في ظروف الضغط الشديد بينما لا يستطيع العدو ذلك، لما كان ذلك مختلفًا عن ساحر يضرب شخصًا عاديًا!
كان ميلجور يتساءل عما إذا كان كل ما حدث على السجادة الحمراء في كاتدرائية فادوز له علاقة بخادمه.
ولكن إذا كان الأمر متعلقًا بذلك، فإنه يتساءل كيف تمكن وكيله من القيام بذلك!
في الظروف العادية، كان بإمكان وكلاء السحرة وخدمهم عادةً رعاية شؤون من يكرهونه. إضافةً إلى ذلك، كانت عشائر السحرة تتمتّع بتشكيلات قوية، وكان الفرسان تحت إمرتهم مهيبين للغاية، لذلك لم يكن أي ساحر يُستدعى شخصيًا عادةً.
على طول الطريق، أصبح ميلجور في حيرة شديدة بسبب مجموعة من الأسئلة.
“هل هناك أي فائدة من مجرد تلاوتها باستمرار؟” تساءل تشين تشنغ.
وفي الوقت نفسه، ربما كان التغيير الأكبر الذي شهده رين شياوسو هو موقف تشن تشنغ وآنان تجاهه.
بينما كان يمتطي حصانه ويشق طريقه ببطء حول القافلة، ظلّ تشن تشنغ وآنان يُلحّان عليه بإلحاحٍ مُلحّ، مُطالبين إياه بالخضوع لتدريب مُكثّف على تحمّل الضغوط. أرادا معرفة كيف يُمكنهما الخضوع لتدريب مُمنهج على تحمّل الضغوط.
مهما كانت قوة بصرك، فلن تنجح إذا لم تتمكن حتى من إنهاء تلاوة التعاويذ. إذًا، ما فائدة امتلاك قوة بصرك؟
كان لهذا الأمر أهمية بالغة. لم يقتصر تأثيره على الاثنين فحسب، بل ساهم أيضًا في رفع مستوى القوة القتالية لمنظمتهما بأكملها. وقد يؤثر حتى على أسلوب خوضهما للمعارك المستقبلية.
قبل حادثة كاتدرائية فادوز، كانت المعارك بين السحرة قليلة جدًا. أو بالأحرى، كانت المعارك التي شارك فيها السحرة قليلة جدًا.
في الظروف العادية، كان بإمكان وكلاء السحرة وخدمهم عادةً رعاية شؤون من يكرهونه. إضافةً إلى ذلك، كانت عشائر السحرة تتمتّع بتشكيلات قوية، وكان الفرسان تحت إمرتهم مهيبين للغاية، لذلك لم يكن أي ساحر يُستدعى شخصيًا عادةً.
ربما لم يتوقع تشيان وينينج أنه بينما كانوا يستخدمون وضع ميلجور كتمرير للسفر شمالًا، كان شخص آخر يستخدم هذه الخطة لإخفاء نفسه.
مع ذلك، كان تشين تشنغ وآنان مختلفين. كانا ساحرين، لكن أعداءهما كانوا سحرة آخرين أيضًا. جميع المعارك التي خاضاها في حياتهما كانت على الأرجح مرتبطة بالسحرة أيضًا.
مع ذلك، قبل حادثة اليوم، كان كل ساحر يفكر فقط في كيفية رفع قوة تعاويذه وكيفية التدرب لزيادة عدد مرات إلقائها. على سبيل المثال، بالتأمل والتدريب اليومي لزيادة إتقان إلقاء التعاويذ، يمكنهم زيادة القوة التدميرية لتعاويذهم. وبصراحة، كان ساحران يتواجهان أثناء التنقل، ومن يمتلك مستوى أعلى من السحر يفوز.
نظر ميلغور إلى لي تشنغغو لكنه لم ينطق بكلمة. فكّر في نفسه: “هل أحتاج منك أن تُذكّرني؟ لو استطعتُ السيطرة عليه، هل كان سيناديني بميل؟ هل تمزح معي؟”
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، فإن عشائر السحرة مع عدد كبير من مخططات التصور التأملي التي جمعوها سراً، فضلاً عن الدرجات الأفضل من عيون البصر الحقيقي، تركت صائدي المكافآت في وضع غير مؤاتٍ باستمرار.
عندما قال ذلك، صمت لي تشنغغو وليو تينغ. كلاهما كان يعلم مدى صعوبة الحصول على عين بصر حقيقية من فتح الأحجار.
ولكن إذا كان الأمر متعلقًا بذلك، فإنه يتساءل كيف تمكن وكيله من القيام بذلك!
كانت الأهمية الرمزية لحادثة كاتدرائية فادوز أنها كانت أسلوبًا جديدًا تمامًا للقتال. لو كان بإمكان المرء إلقاء التعاويذ كما يشاء في ظروف الضغط الشديد بينما لا يستطيع العدو ذلك، لما كان ذلك مختلفًا عن ساحر يضرب شخصًا عاديًا!
مع ذلك، كان تشين تشنغ وآنان مختلفين. كانا ساحرين، لكن أعداءهما كانوا سحرة آخرين أيضًا. جميع المعارك التي خاضاها في حياتهما كانت على الأرجح مرتبطة بالسحرة أيضًا.
تابع ميلغور: “بما أن احتمالية أن يصبح ساحرًا ضئيلة جدًا، فمن الأفضل ألا أعلق آماله عليه في أن يصبح ساحرًا في الوقت الحالي. حتى لو ظلّ وصيًا عليّ طوال حياته، فلن يموت جوعًا. عندما نعود إلى مقاطعة يورك، سأطلب من أحدهم أن يُعرّفه على فتاة متواضعة. لن يكون قد أضاع حياته حينها، فلا بأس أن أكون أكثر طبيعية.”
مهما كانت قوة بصرك، فلن تنجح إذا لم تتمكن حتى من إنهاء تلاوة التعاويذ. إذًا، ما فائدة امتلاك قوة بصرك؟
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، فإن عشائر السحرة مع عدد كبير من مخططات التصور التأملي التي جمعوها سراً، فضلاً عن الدرجات الأفضل من عيون البصر الحقيقي، تركت صائدي المكافآت في وضع غير مؤاتٍ باستمرار.
علاوة على ذلك، واجه صائدو المكافآت مواقف صعبة في المعارك. قُتل بعض أسلافهم على يد فرسان السحرة قبل أن يتمكنوا حتى من إنهاء تلاوة تعاويذهم. في الواقع، كانت هناك حاجة ماسة لتحسين قدرتهم على تحمل التوتر.
“هل هناك أي فائدة من مجرد تلاوتها باستمرار؟” تساءل تشين تشنغ.
لذلك، عندما أخبر تشين تشنغ وآنان عمتهما بالأمر، أدركت على الفور أهمية الأمر. ثم أمرتهما بالبحث عن كيفية إجراء تدريب منهجي على تحمل الضغوط.
لقد كان هذا خبراً عظيماً بالنسبة لرين شياوسو، لأن الهدف الحقيقي من رحلة القافلة التجارية قد ينتهي به الأمر إلى أن يصبح درعه.
قال لي تشنغغو لميلغور: “يا سيد ميلغور، لماذا لا يحتاج رين شياوسو إلى تعلم لغة المجوس؟ لا يمكنك السماح له بفعل ما يشاء.”
قال رين شياوسو بتردد وهو يمتطي حصانه: “لا يوجد اختصارات في تدريبات تخفيف التوتر. إذا كنتم ترغبون فقط في الحصول على شيء مثل دليل سري، فعليكم التخلي عن هذه الفكرة الآن.”
في تلك اللحظة، كان ميلغور يُعلّم الخادمين لغة المجوس. كانا يجدان صعوبة بالغة في حفظ المفردات، حتى أنهما شعرا بالموت. وبينما كانا يلتقطان أنفاسهما، رأيا رين شياوسو يتحدث بسعادة مع تشن تشنغ وآنان.
كانت الأهمية الرمزية لحادثة كاتدرائية فادوز أنها كانت أسلوبًا جديدًا تمامًا للقتال. لو كان بإمكان المرء إلقاء التعاويذ كما يشاء في ظروف الضغط الشديد بينما لا يستطيع العدو ذلك، لما كان ذلك مختلفًا عن ساحر يضرب شخصًا عاديًا!
في الظروف العادية، كان بإمكان وكلاء السحرة وخدمهم عادةً رعاية شؤون من يكرهونه. إضافةً إلى ذلك، كانت عشائر السحرة تتمتّع بتشكيلات قوية، وكان الفرسان تحت إمرتهم مهيبين للغاية، لذلك لم يكن أي ساحر يُستدعى شخصيًا عادةً.
شعر تشين تشنغ وآنان بخيبة أمل. “إذن كيف بدأتِ التدريب؟ لماذا استطعتِ مواصلة الحديث رغم أنني وطئتُ قدمكِ بقوة؟”
وعلى الفور، بدأ تدريبهم على مواجهة الضغوط.
أراد رين شياوسو أن يقول إن السبب في ذلك هو ضعفه الشديد. لم يكن يتألم حتى عندما وطئت قدماه، فكيف سيتأثر؟ لو حاولتَ إطلاق النار عليّ ببندقية قنص، لما استطعتُ إكمال جملتي!
ومع ذلك، فإن فن الخداع يتطلب من الشخص عدم التحدث بصراحة شديدة.
فكر رين شياوسو للحظة ثم قال: “ماذا عن هذا؟ لنبدأ بالتدريب الأساسي أولًا. من الآن فصاعدًا، باستثناء وقت الأكل، ستبدآن بتلاوة تعاويذكما الخاصة. سأقاطعكما عشوائيًا، وما يجب عليكما فعله هو ألا تتأثرا بي.”
كان ميلجور يتساءل عما إذا كان كل ما حدث على السجادة الحمراء في كاتدرائية فادوز له علاقة بخادمه.
“هل هناك أي فائدة من مجرد تلاوتها باستمرار؟” تساءل تشين تشنغ.
“بالتأكيد، يوجد حل. في الواقع، هذا مجرد حل غبي.” أوضح رين شياوسو ببساطة، “عندما تُردد عبارة ما ملايين المرات، سيصبح إكمالها رد فعل غريزي لديك. الأمر أشبه بعدم الحاجة للتفكير فيما إذا كنت تريد المشي بقدمك اليسرى أم اليمنى. حتى لو كانت لديك أمور أخرى في ذهنك، فلن تسقط أثناء المشي. هذه هي الغريزة. لذا، فإن أساس تدريب التوتر هو رد الفعل الغريزي. عندما تتمكنان من تحقيق ذلك، سننتقل إلى الخطوة التالية.”
على طول الطريق، استعاد شباب القافلة نشاطهم الذي كانوا عليه عند انطلاقهم. بعد ليلة من الراحة في المدينة، استعاد الجميع نشاطهم وحيويتهم.
عندما سمع تشين تشنغ وآنان ذلك، اعتقدا أنه أمر منطقي.
مع ذلك، كان تشين تشنغ وآنان مختلفين. كانا ساحرين، لكن أعداءهما كانوا سحرة آخرين أيضًا. جميع المعارك التي خاضاها في حياتهما كانت على الأرجح مرتبطة بالسحرة أيضًا.
وعلى الفور، بدأ تدريبهم على مواجهة الضغوط.
في تلك اللحظة، كان ميلغور يُعلّم الخادمين لغة المجوس. كانا يجدان صعوبة بالغة في حفظ المفردات، حتى أنهما شعرا بالموت. وبينما كانا يلتقطان أنفاسهما، رأيا رين شياوسو يتحدث بسعادة مع تشن تشنغ وآنان.
ولكن إذا كان الأمر متعلقًا بذلك، فإنه يتساءل كيف تمكن وكيله من القيام بذلك!
قال لي تشنغغو لميلغور: “يا سيد ميلغور، لماذا لا يحتاج رين شياوسو إلى تعلم لغة المجوس؟ لا يمكنك السماح له بفعل ما يشاء.”
“هل هناك أي فائدة من مجرد تلاوتها باستمرار؟” تساءل تشين تشنغ.
نظر ميلغور إلى لي تشنغغو لكنه لم ينطق بكلمة. فكّر في نفسه: “هل أحتاج منك أن تُذكّرني؟ لو استطعتُ السيطرة عليه، هل كان سيناديني بميل؟ هل تمزح معي؟”
بجانبه، قال ليو تينغ لميلغور: “يا سيد ميلغور، ليس من الحكمة تركه يستمر في هذا الإهمال. إن لم يتعلم لغة المجوس، فكيف سيصبح ساحرًا؟”
ورغم أن هذا كان مفيداً للطرفين، فإن تشيان وينينج والقافلة التجارية ربما كانتا ستعانيان من وضع غير مؤات للغاية بحلول نهاية الخطة.
تنهد ميلغور وقال: “انسَ الأمر، دعه وشأنه. في الواقع، هذا جيد أيضًا. إن لم يحصل على عين البصر الحقيقية، فلن يكون قد أضاع جهده مُسبقًا. إنه مختلف عنكما. عائلتاكما غنيتان، لذا لديكما فرص أكثر منه. مع ذلك، لديه فرصة واحدة فقط، لذا هناك احتمال كبير ألا ينجح في أن يصبح ساحرًا.”
عندما قال ذلك، صمت لي تشنغغو وليو تينغ. كلاهما كان يعلم مدى صعوبة الحصول على عين بصر حقيقية من فتح الأحجار.
تابع ميلغور: “بما أن احتمالية أن يصبح ساحرًا ضئيلة جدًا، فمن الأفضل ألا أعلق آماله عليه في أن يصبح ساحرًا في الوقت الحالي. حتى لو ظلّ وصيًا عليّ طوال حياته، فلن يموت جوعًا. عندما نعود إلى مقاطعة يورك، سأطلب من أحدهم أن يُعرّفه على فتاة متواضعة. لن يكون قد أضاع حياته حينها، فلا بأس أن أكون أكثر طبيعية.”
قبل حادثة كاتدرائية فادوز، كانت المعارك بين السحرة قليلة جدًا. أو بالأحرى، كانت المعارك التي شارك فيها السحرة قليلة جدًا.
مهما كانت قوة بصرك، فلن تنجح إذا لم تتمكن حتى من إنهاء تلاوة التعاويذ. إذًا، ما فائدة امتلاك قوة بصرك؟
عندما نظر لي تشنغغو وليو تينغ من نافذة العربة إلى رين شياوسو، امتلأت عيونهما بالتعاطف. كانا ينظران إلى مريضٍ في مرحلته الأخيرة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قبل حادثة كاتدرائية فادوز، كانت المعارك بين السحرة قليلة جدًا. أو بالأحرى، كانت المعارك التي شارك فيها السحرة قليلة جدًا.
